اعتمدت في كتابي هذا على طبعة مصطفى البابي الحلبي المطبوعة بمصر، فأذكر عند كل حديث موضعه في "فتح الباري" من هذه الطبعة، وأجعله في الهامش بعد أن أضع بعد كلام الحافظ على الحديث رقما، وذلك كما يلي:
أ- ذكر الجزء والصحيفة.
ب- ذكر اسم الكتاب الذي ورد فيه الحديث.
ت- ذكر اسم الباب الذي ورد فيه الحديث.
_________________
(١) بسبب اختلاف في راو، أو اختلاف على راو ثقة في رفع حديث ووقفه، أو وصله وإرساله، أو بإبدال راو بآخر، أو بإسقاط راو وإثباته، أو بغير ذلك من أنواع الاختلاف على الثقات، ثم لم تترجح رواية على أخرى، أو اختلف أهل العلم في أرجح هذه الروايات. أو لغير ذلك من الاسباب التي تدعو إلى التثبت وعدم التعجل في الحكم على الحديث.
[ ١ / ١٧ ]
مثال على ذلك:
حديث عقبة بن عامر مرفوعا "أيام مني عيدنا أهل الإسلام"
قال الحافظ: وهو في السنن وصححه ابن خزيمة" (١)
فرقم (١) المذكور هنا في نهاية كلام الحافظ يكون في الهامش أيضا وفيه البيانات التالية:
(١) ٣/ ١٢٨ (كتاب العيدين - باب إذا فاته العيد يصلي ركعتين)
فالحديث هذا ذكره الحافظ في الكتاب المذكور، وفي الباب المذكور، في الجزء الثالث وصفحة رقم مائة وثمانية وعشرين.
وسبب ذكري للكتاب وللباب عند كل حديث أنّ لفتح الباري عدة طبعات، فمن كانت عنده الطبعة المعتمدة فيرجع إلى الجزء والصفحة مباشرة، ومن كانت عنده طبعة أخرى فيرجع إلى الكتاب والباب فيصل إلى الحديث المذكور.
ثم يأتي بعد قول الحافظ كلامي على الحديث، فاذكر أولا الحكم على الحديث، فأقول: صحيح أو حسن أو ضعيف ثم التخريج والتحقيق.