١٨٧٤ - حديث ثعلبة بن عباد عن أبيه: ثم غسل ذراعيه حتى يسيل الماء على مرفقيه"
قال الحافظ: وفي الطحاوي والطبراني من حديث ثعلبة بن عباد عن أبيه مرفوعا: فذكره" (١)
ضعيف
أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٣٧) وابن قانع في "الصحابة" (٢/ ١٩١) والطبراني في "الكبير" كما في "المجمع" (١/ ٢٢٤) و"الترغيب" (١/ ١٥٦) وابن السكن وابن شاهين كما في "الإصابة" وأبو نعيم في "الصحابة" (٤٨٦١) من طريق قيس بن الربيع عن الأسود بن قيس عن ثعلبة بن عباد العبدي عن أبيه قال: ما أدري كم حدثنيه رسول الله -صلي الله عليه وسلم- أزواجا أو أفرادا قال "ما من عبد يتوضأ فيحسن الوضوء فيغسل وجهه حتى يسيل الماء على ذقنه، ثم يغسل ذراعيه حتى يسيل الماء على مرفقيه، ثم غسل رجليه حتى يسيل الماء من كعبيه، ثم يقوم فيصلي إلا غفر له ما سلف من ذنبه"
قال ابن السكن: تفرد به قيس بن الربيع"
وقال المنذري: إسناده لين" الترغيب ١/ ١٥٦
وقال الهيثمي: رجاله موثقون" المجمع ١/ ٢٢٤
وقال ابن عبد البر والألباني: حديث حسن" الاستيعاب ٥/ ٣١٧ - صحيح الترغيب ١/ ٨٢
قلت: الحديث إسناده ضعيف، ثعلبة بن عباد مجهول كما قال ابن حزم وابن القطان الفاسي والعجلي فيما نقله ابن المواق عنه والذهبي في "الديوان".
_________________
(١) ١/ ٣٠٤ (كتاب الوضوء- باب مسح الرأس كله)
[ ٤ / ٢٧٩٣ ]
وذكره ابن المديني في المجاهيل الذين يروي عنهم الأسود بن قيس.
وقال الذهبي في "المغني": لا يُدرى من هو، وقال في "الميزان": وعنه الأسود بن قيس فقط.
وذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته.
وقيس بن الربيع قال ابن معين وغيره: ضعيف.
١٨٧٥ - "ثلاث إذا خرجن لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض"
قال الحافظ: ثبت في صحيح مسلم (١٥٨) من طريق أبي حازم عن أبي هريرة رفعه: فذكره" (١)
وذكره في موضع آخر وقال: أخرج الترمذي (٣٠٧٢) وصححه عن أبي هريرة رفعه: فذكره" (٢)
١٨٧٦ - "ثلاث لا ترد: الوَسَائد، والدُّهْن، واللَّبَن"
قال الحافظ: رواه الترمذي من حديث ابن عمر مرفوعا: فذكره، وإسناده حسن إلا أنه ليس على شرط البخاري" (٣)
حسن
وله عن ابن عمر طريقان:
الأول: يرويه عبد الله بن مسلم بن جُندب عن أبيه أنّه دخل مع عبد الله بن عمر على ابن مطيع فقال: السلام عليك، فقال، وعليك السلام ورحمة الله ومرحبًا وأهلا بأبي عبد الرحمن، ضعوا له وسادة، فقال ابن عمر: لولا أني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول "ثلاث لا ترد: اللبن ولا الوسادة (٤) ولا الدهن (٥) " ما جلست عليها.
أخرجه الترمذي (٢٧٩٠) وفي "الشمائل" (٢٠٩) وأبو الشيخ في "الطبقات" (٤٥٧) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٩٩) والبيهقي في "الشعب" (٥٦٧٧) والبغوي في "شرح السنة" (١٧٣) والمزي في "تهذيب الكمال" (١٦/ ١٢٨ - ١٢٩)
_________________
(١) ١٤/ ١٣٩ (كتاب الرقاق- باب حدثنا أبو اليمان)
(٢) ١٦/ ٢٠٤ (كتاب الفتن- باب ذكر الدجال)
(٣) ٦/ ١٣٦ (كتاب الهبة- باب ما لا يرد من الهدية)
(٤) وفي لفظ "الوسائد"
(٥) وفي لفظ "الطيب"
[ ٤ / ٢٧٩٤ ]
عن قتيبة بن سعيد البلخي
وابن حبان في "المجروحين" (٢/ ٢٧) والطبراني في "الكبير" (٣٢٧٩)
عن هارون بن عبد الله الحمال
والطبراني في "الكبير" (١٣٢٧٩) وفي "المكارم" (١٥٢)
عن إبراهيم بن المنذر الحِزامي
قالوا: ثنا ابن أبي فُديك ثني عبد الله بن مسلم بن جندب به.
والسياق للطبراني في "الكبير"
واختلف فيه على ابن أبي فديك، فرواه محمد بن يزيد المستملي عنه عن ابن أبي ذئب عن مسلم بن جندب عن أبيه عن ابن عمر.
أخرجه ابن حبان في "الثقات" (٤/ ١١٠)
والأول أصح.
قال الترمذي: هذا حديث غريب، وعبد الله هو ابن مسلم بن جندب وهو مدني"
وقال أبو حاتم: هذا حديث منكر" علل الحديث ٢/ ٣٠٨
ونقل المناوي في "الفيض" (٣/ ٣١١) عن ابن القيم أنّه قال: حديث معلول"
قلت: أعله ابن حبان في "المجروحين" بعبد الله بن مسلم فقال: وقد قيل إنّ راوي هذا الخبر هو عبد الله بن مسلم بن جندب الهذلي، وهو بحديث عبد الله بن مسلم بن هُرْمز أشبه، وقد روى مسلم بن جندب الهذلي ومسلم بن هرمز جميعا عن ابن عمر. واسم ابن كل واحد منهما عبد الله، فلذلك اشتبه على القائل بهذا ذاك.
وعبد الله بن مسلم بن هرمز كان ممن يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، فوجب التنكب عن روايته عند الاحتجاج به، قال الفلاس: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الله بن هرمز، وقال ابن معين: ضعيف"
كذا قال، وإنما هو ابن جندب كما جاء مصرحا به عند الترمذي في "الشمائل" والطبراني والبغوي في "شرح السنة"
قال أبو زرعة والحافظ في "التقريب": لا بأس به، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان وابن خلفون في "الثقات"، وقال الذهبي في "الميزان": مديني مقل ما علمت لأحد فيه غمزا.
[ ٤ / ٢٧٩٥ ]
وأبوه وثقه العجلي وابن حبان والذهبي في "الكاشف" والحافظ في "التقريب".
وابن أبي فديك واسمه محمد بن إسماعيل صدوق، فالإسناد حسن كما قال الحافظ.
الثاني: يرويه زهير بن محمد عن نافع عن ابن عمر رفعه "ثلاثة لا ينبغي لأحد أنْ يردهن: اللبن، والدهن، والوسادة"
أخرجه الروياني (١٤٤١) عن العباس بن محمد الدوري أنا أبو الربيع سليمان بن داود بن رُشيد ثنا خالد بن زياد الدمشقي عن زهير بن محمد به.
قال الحافظ: قال ابن عساكر في "تاريخه": لا أعرف خالدا ولا أبا الربيع. قلت: أما أبو الربيع فهو الخُتَّلي بلا شك" اللسان ٢/ ٣٧٦
١٨٧٧ - "ثلاث لا يسلم منها أحد: الطيرة، والظن، والحسد" قيل: فما المخرج منها يا رسول الله؟ قال "إذا تطيرت فلا ترجع، وإذا ظننت فلا تحقق، وإذا حسدت فلا تبغ".
قال الحافظ: وقد أخرج عبد الرزّاق عن مَعْمَر عن إسماعيل بن أمية رفعه: فذكره" (١)
انظر حديث "إذا تطيرتم فامضوا "
١٨٧٨ - "ثلاثة ليس لهم عيادة: العين، والدُّمَّل، والضرس"
قال الحافظ: وأما ما أخرجه البيهقي والطبراني مرفوعا: فذكره، فصحح البيهقي أنه موقوف على يحيى بن أبي كثير" (٢)
ضعيف جدا
أخرجه العقيلي (٤/ ٢١٢) والطبراني في "الأوسط" (١٥٢) وابن عدي (٦/ ٢٣١٤) والبيهقي في "الشعب" (٨٧٥٥) والخليلي في "المشيخة" (التدوين للرافعي ١/ ١٣٣) وابن الجوزي في "الموضوعات" (٣/ ٢٠٨) من طريق مسلمة بن علي الخُشَني ثني الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي جعفر عن أبي هريرة رفعه "ثلاثة لا يعادون (٣): صاحب الرَّمَد، وصاحب الضرس، وصاحب الدُّمَّل"
قال الطبراني: لم يروه عن الأوزاعي إلا مسلمة"
_________________
(١) ١٣/ ٩٣ (كتاب الأدب- باب ما ينهى عن التحاسد والتدابر)
(٢) ١٢/ ٢١٧ (كتاب المرضى- باب وجوب عيادة المريض)
(٣) وفي لفظ "ثلاث لا يعاد صاحبهن"
[ ٤ / ٢٧٩٦ ]
وقال ابن عدي: ولا أعلم يروي هذا الحديث عن الأوزاعي بهذا الإسناد غير مسلمة بن علي"
وقال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع، والحمل فيه على مسلمة بن علي الخشني. قال ابن معين: ليس بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث، وإنما يُروى هذا من كلام يحيى بن أبي كثير. وقال النسائي والدارقطني: متروك"
وتعقبه السيوطي فقال: قلت: مسلمة لم يتهم بكذب، والحديث أخرجه الطبراني في "الأوسط" والبيهقي في "الشعب" وضعفه" اللآلئ ٢/ ٤٠٦
وقال الهيثمي: وفيه مسلمة بن علي الخشني وهو ضعيف" المجمع ٢/ ٣٠٠
وحكى الحافظ في "التهذيب" عن أبي حاتم أنّه قال: هذا باطل منكر"
قلت: الحديث إسناده ضعيف جدا وعلته مسلمة بن علي الخشني، وهو متروك الحديث كما قال النسائي وغيره، وقال البخاري: منكر الحديث عن الأوزاعي.
وخالفه بَقية بن الوليد فرواه عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قوله.
أخرجه العقيلي (٤/ ٢١٢)
وقال: وهذا أولى"
وقال الدارقطني: والصحيح عن يحيى قوله" العلل ١١/ ٢٣٢ - ٢٣٣
قلت: وبقية مدلس ولم يذكر سماعا من الأوزاعي.
وتابعه هِقْل بن زياد السكسكي عن الأوزاعي عن يحيى قوله.
أخرجه البيهقي في "الشعب" (٨٧٥٦)
وقال: هذا أصح"
وهو كما قال.
١٨٧٩ - "ثلاثة لا تقبل لهم صلاة ولا يصعد لهم إلى السماء حسنة: العبد الآبق حتى يرجع، والسكران حتى يصح، والمرأة الساخط عليها زوجها حتى يرضى"
قال الحافظ: ولابن خزيمة وابن حبان من حديث جابر رفعه: فذكره" (١)
_________________
(١) ١١/ ٢٠٥ (كتاب النكاح- باب إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها)
[ ٤ / ٢٧٩٧ ]
تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "اثنان لا تجاوز صلاُتهما رؤوسهما "
١٨٨٠ - "ثلاثة لا تقبل منهم صلاة" فذكر فيهم "ورجل اعتبد محررا".
قال الحافظ: ووقع عند أبي داود من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعا: فذكره" (١)
ضعيف
أخرجه أبو داود (٥٩٣) وابن ماجه (٩٧٠) والطبراني (١٣/ حديث رقم ١٧٦) والبيهقي (٣/ ١٢٨) وفي "الصغرى" (٥٣٤) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (١٩٨٩) والمزي في "تهذيب الكمال" (٢٢/ ٣٣٨) من طرق عن عبد الرحمن بن زياد بن أنْعُم الإفريقي ثني عمران بن عبد المَعَافري عن ابن عمرو رفعه "ثلاثة لا تقبل لهم (٢) صلاة: الرجل يؤم القوم (٣) وهم له كارهون، والرجل لا يأتي الصلاة إلا دبارا -يعني بعد ما يفوته الوقت- ومن (٤) اعتبد محررا (٥) " اللفظ لابن ماجه.
وإسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وعمران بن عبد مختلف فيه.
قال النووي في "الخلاصة" (٢/ ٧٠٤): رواه أبو داود وابن ماجه بإسناد ضعيف، وضعفه الشافعي وآخرون"
١٨٨١ - "ثلاثة لا يسلم منهنّ أحد: الطيرة، والظن، والحسد. فإذا تطيرت فلا ترجع، وإذا حسدت فلا تبغ، وإذا ظننت فلا تحقق"
قال الحافظ: وأخرج عبد الرزّاق عن مَعْمَر عن إسماعيل بن أمية عن النبي - ﷺ -: فذكره، وهذا مرسل أو معضل، لكن له شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه البيهقي في "الشعب" (٦).
تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إذا تطيرتم فامضوا "
_________________
(١) ٥/ ٣٢٣ (كتاب البيوع- باب إثم من باع حرا)
(٢) وفي لفظ "لا يقبل الله منهم"
(٣) وفي لفظ "من تقدم قوما"
(٤) وفي لفظ "ورجل"
(٥) وفي لفظ "محرره"
(٦) ١٢/ ٣٢٣ (كتاب الطب- باب الطيرة)
[ ٤ / ٢٧٩٨ ]
١٨٨٢ - حديث أبي ذر "ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم" الحديث وفيه "والمنفق سلعته بالحلف الكاذب"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (١٠٦) وله شاهد عند أحمد وأبي داود والترمذي من حديث أبي هريرة بلفظ "ورجل حلف على سلعته بعد العصر كاذبا" (١)
حديث أبي هريرة أخرجه البخاري (فتح ٥/ ٤٤٠ - ٤٤١ و٦/ ٢١٢ و١٦/ ٣٢٧ - ٣٢٨) أيضا.
١٨٨٣ - "ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة: المنان الذي لا يعطي شيئًا إلا مَنَّ به"
قال الحافظ: رواه مسلم من حديث أبي ذر مرفوعا" (٢)
أخرجه مسلم (١٠٦) عن أبي ذر به.
وقال في آخره "إلا مَنَّهُ، والمنفق سلعته بالحلف الفاجر، والمسبل إزاره"
١٨٨٤ - "ثلاثة لا يمنعن: الماء، والكلأ، والنار".
قال الحافظ: وروى ابن ماجه من طريق سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا: فذكره، وإسناده صحيح" (٣)
صحيح
أخرجه ابن ماجه (٢٤٧٣) عن محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة به مرفوعًا.
وقال في أوله "ثلاث".
قال الحافظ: سنده صحيح" التلخيص ٣/ ٦٥
وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، محمد بن عبد الله بن يزيد المقري أبو يحيى المكي وثقه النسائي وابن أبي حاتم ومسلمة الأندلسي والخليلي وغيرهم، وباقي رجال الإسناد على شرط الشيخين" مصباح الزجاجة ٣/ ٨١
قلت: وهو كما قالا.
_________________
(١) ١٤/ ٣٧٣ (كتاب الإيمان والنذور- باب اليمين الغموس)
(٢) ٤/ ٤١ (كتاب الزكاة- باب المنان بما أعطى)
(٣) ٥/ ٤٣٠ (كتاب الشرب- باب من قال إنّ صاحب الماء أحق بالماء حتى يروي)
[ ٤ / ٢٧٩٩ ]
١٨٨٥ - "ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، ومدمن الخمر، والمنان".
قال الحافظ: ولابن عمر حديث في العاق أخرجه النسائي والبزار وصححه ابن حبان والحاكم بلفظ: فذكره، وأخرج أحمد والنسائي وصححه الحاكم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أيضا نحو حديث ابن عمر هذا لكن قال "الديوث" بدل "المنان" (١).
حسن
وحديث ابن عمر له عنه طريقان:
الأول: يرويه سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه، ويرويه عن سالم غير واحد، منهم:
١ - عبد الله بن يسار الأعرج مولى ابن عمر.
أخرجه ابن وهب في "الموطأ" (٦٧) وأحمد (٢/ ١٣٤) والبزار (كشف ١٨٧٦) والنسائي (٥/ ٦٠) وفي "الكبرى" (٢٣٤٣) وأبو يعلى (٥٥٥٦) وابن خزيمة في "التوحيد" (٢/ ٨٦١) وابن حبان (٧٣٤٠) والطبراني في "الكبير" (١٣١٨٠) وفي "الأوسط" (٢٤٦٤) والكلاباذي في "معاني الأخبار" (ص ١٣٢) والبيهقي (٨/ ٢٨٨) وفي "الشعب" (٧٤١٧ و٧٤٩٣ و١٠٣٠٩) وابن الجوزي في "البر والصلة" (١٠٩) والمزي في "تهذيب الكمال" (١٦/ ٣٣٠).
عن عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
وابن خزيمة في "التوحيد" (٢/ ٨٦٠ و٨٦١) والحاكم (١/ ٧٢ و٤/ ١٤٦ - ١٤٧) والبيهقي (١٠/ ٢٢٦)
عن سليمان بن بلال المدني
كلاهما عن عبد الله بن يسار عن سالم بن عبد الله عن أبيه رفعه "ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة، والديوث. وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والمدمن على الخمر، والمنان بما أعطى"
اللفظ للنسائي.
ولفظ أحمد "ثلاثة لا يدخلون الجنة ولا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق والديه، والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال، والديوث. وثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق بوالديه، والمدمن الخمر، والمنان بما أعطى".
_________________
(١) ١٣/ ٩ (كتاب الأدب- باب عقوق الوالدين من الكبائر)
[ ٤ / ٢٨٠٠ ]
قال الحاكم: صحيح الإسناد"
وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله ثقات" المجمع ٨/ ١٤٨
قلت: عبد الله بن يسار ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الفيض المناوي: لا يعرف حاله (الفيض ٣/ ٣٣١) وقال الحافظ: مقبول. أي عند المتابعة، وقد توبع كما سيأتي.
٢ - محمد بن عمرو بن علقمة.
أخرجه البزار (١٨٧٥) وابن عدي (٦/ ٢١٤٤) من طريق محمد بن بلال الكندي البصري ثنا عمران القطان عن محمد بن عمرو عن سالم بن عبد الله عن أبيه رفعه، "ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، ومدمن الخمر، والمنان عطاءه. وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والديوث، والرجلة"
قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله ثقات" المجمع ٨/ ١٤٨
قلت: إسناده حسن، محمد بن بلال وعمران القطان ومحمد بن عمرو صدوقون، وسالم ثقة.
٣ - راو لم يسم.
أخرجه أحمد (٢/ ٦٩ و١٢٨) من طريق قَطَن بن وهب بن عويمر بن الأجدع عمن حدثه عن سالم بن عبد الله عن أبيه رفعه "ثلاثة قد حرّم الله عليهم الجنة: مدمن الخمر، والعاق، والديوث الذي يقرّ في أهله الخبث"
الثاني: يرويه صالح مولى مازن عن عبيد بن عمير عن ابن عمر رفعه "ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: المنان عطاءه، والمسبل إزاره خيلاء، ومدمن الخمر".
أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٤٤٢) عن الحسين بن الحسن التُّسْتري ثنا محمود بن غيلان ثنا علي بن الحسن بن شقيق ثنا الحسين بن واقد عن صالح مولى مازن به.
قال الهيثمي: رجاله ثقات"
قلت: شيخ الطبراني لم أقف له على ترجمة، وصالح مولى مازن ذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته ولم يذكر عنه راويا إلا الحسين بن واقد فهو مجهول، والحسين بن واقد صدوق، والباقون ثقات.
وأما حديث ابن عمرو الذي أشار إليه الحافظ فذكره المنذري في "الترغيب" (٣/ ٣٢٧) بلفظ: فذكر مثل لفظ الراوي الذي لم يسم الذي تقدم في حديث ابن عمر.
[ ٤ / ٢٨٠١ ]
وقال: رواه أحمد واللفظ له والنسائي والبزار والحاكم وقال: صحيح الإسناد"
قلت: لقد نظرت في مسند ابن عمرو من مسند أحمد من أوله إلى آخره فلم أجد الحديث فيه بهذا اللفظ، وإنما هو من حديث ابن عمر كما تقدم، وأما حديث ابن عمرو فهو بلفظ "لا يدخل الجنة عاق، ولا مدمن خمر، ولا منان، ولا ولد زنية"
أخرجه الطيالسي (ص ٣٠٣) وأحمد (٢/ ٢٠١) وغيرهما.
***
[ ٤ / ٢٨٠٢ ]