٨١ - (٤٨٧٥) قال الحافظ: ووقع عند عبد الرزاق من حديث أبي هريرة بإسناد ساقط أنهم من بني قرارة" (٢)
أخرجه عبد الرزاق كما في "تفسير ابن كثير" (٢/ ٤٩) عن إبراهيم بن محمد الأسلمي عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة قال: قدم على رسول الله -ﷺ- رجال من بني فزارة قد ماتوا هزلًا، فأمرهم النبي -ﷺ- إلى لقاحه فشربوا منها حتى صحوا، ثم عمدوا إلى لقاحه فسرقوها، فطُلِبوا، فأتى بهم النبي -ﷺ- فقطع أيديهم أرجلهم وسمر أعينهم.
قال أبو هريرة: ففيهم نزلت هذه الآية: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ [المائدة: ٣] فترك النبي -ﷺ- سمر الأعين بعد.
والأسلمي كذبه يحيى القطان وابن معين وغيرهما، وقال البزار: كان يضع الحديث.
٨٢ - (٤٨٧٦) قال الحافظ: وروى الطبري وغيره من حديث جرير بن عبد الله البجلي أنّ النبي -ﷺ- بعثه في آثارهم، لكن إسناده ضعيف. والمعروف أن جريرًا تأخر إسلامه عن هذا الوقت بمدة، والله أعلم" (٣)
ضعيف
أخرجه الطبري (٦/ ٢٠٧)
_________________
(١) ١/ ٣٣٨
(٢) ١/ ٣٥٠
(٣) ١/ ٣٥٣
[ ١٠ / ١٦١ ]
عن عمرو بن هاشم
والطبراني في "الكبير" (٢٥٠٩)
عن بكار ابن أخي موسى بن عبيدة
كلاهما عن موسى بن عبيدة الرَّبَذي عن محمد بن إبراهيم عن جرير قال: قدم على النبي -ﷺ- قوم من عُرَينة حفاة مضرورين، فأمر بهم رسول الله -ﷺ-، فلما صحُّوا واشتدوا قتلوا رعاء اللقاح، ثم خرجوا باللقاح عامدين بها إلى أرض قومهم.
قال جرير: فبعثني رسول الله -ﷺ- في نفر من المسلمين حتى أدركناهم بعدما أشرفوا على بلاد قومهم، فقدمنا بهم على رسول الله -ﷺ-، فقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف، وسَمَلَ أعينهم، وجعلوا يقولون: الماء، ورسول الله -ﷺ- يقول: النار، حتى هلكوا.
قال: وكره الله سَمْلَ الأعين، فأنزل هذه الآية: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ [المائدة: ٣]، إلى آخر الآية.
قال ابن كثير: هذا حديث غريب، وفي إسناده الربذي وهو ضعيف" التفسير ٢/ ٤٩
وقال الهيثمي: وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف" المجمع ٦/ ٢٩٤
٨٣ - (٤٨٧٧) قال الحافظ: قال ابن شاهين عقب حديث عمران بن حُصَين في النهي عن المثلة: هذا حديث ينسخ كل مثلة" (١)
تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الهمزة فانظر حديث: "إذا نذر أحدكم أن يحج"
٨٤ - (٤٨٧٨) قال الحافظ: ولأنّ النبي -ﷺ- دعا بالعطش على من عطش آل بيته في قصة رواها النسائي" (٢)
تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى فانظر حديث رقم (٢٤٢١): عَطَّشَ الله من عطش آل محمد الليلة"
٨٥ - (٤٨٧٩) قال الحافظ: إذنه -ﷺ- في الصلاة في مرابض الغنم ثابت عند مسلم من حديث جابر بن سَمُرَة" (٣)
_________________
(١) ١/ ٣٥٤
(٢) ١/ ٣٥٤
(٣) ١/ ٣٥٥
[ ١٠ / ١٦٢ ]
أخرجه مسلم (٣٦٠) من طريق جعفر بن أبي ثور الكوفي عن جابر بن سمرة أنّ رجلًا سأل رسول الله -ﷺ-: أأتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: "إن شئت فتوضأ، وإن شئت فلا توضأ" قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: "نعم، فتوضأ من لحوم الإبل" قال: أصلي في مرابض الغنم؟ قال: "نعم" قال: أصلي في مبارك الإبل؟ قال: "لا".