١٠٣ - (٤٨٩٧) قال الحافظ: ساق أبو عبيد البكري في "معجمه" حديث ابن عمر قال: بيداؤكم هذه التي تكذبون فيها ما أهلّ رسول الله -ﷺ- إلا من عند المسجد، الحديث" (١)
أخرجه مسلم (١١٨٦)
١٠٤ - (٤٨٩٨) قال الحافظ: مدار حديث جابر هذا على هشيم بهذا الإسناد، وله شواهد من حديث ابن عباس وأبي موسى وأبي ذر ومن رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، رواها كلها أحمد بأسانيد حسان.
وقال: لفظ رواية عمرو بن شعيب: "ونصرت على العدو بالرعب ولو كان بيني وبينهم مسيرة شهر"
وقال: ويؤيده رواية عمرو بن شعيب بلفظ: "وكان من قبلي إنما كانوا يصلون في كنائسهم"
وقال: ويؤيده ما أخرجه البزار من حديث ابن عباس نحو حديث الباب وفيه: "ولم يكن من الأنبياء أحد يصلي حتى يبلغ محرابه"
_________________
(١) ١/ ٤٤٨
[ ١٠ / ١٩٥ ]
وقال: وفي رواية عمرو بن شعيب: "فأينما أدركتني الصلاة تمسحت وصليت"
وقال: وقد وقع في حديث ابن عباس: "وأعطيت الشفاعة فأخرتها لأمتي فهي لمن لا يشرك بالله شيئًا"
وفي حديث عمرو بن شعيب: "فهي لكم ولمن شهد أن لا إله إلا الله" (١)
حديث ابن عباس له عنه طريقان:
الأول: يرويه مجاهد بن جبر المكي واختلف عنه:
- فرواه يزيد بن أبى زياد القرشي الهاشمي عن مجاهد ومِقْسم عن ابن عباس مرفوعًا: "أعطيت خمسًا ولا أقوله فخرًا: بُعثت إلى إلأحمر والأسود، وجعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، ونصرت بالرعب فهو يسير أمامي مسيرة شهر، وأعطيت الشفاعة فأخرتها لأمتي إلى يوم القيامة، وهي نائلة إن شاء الله من لم يشرك بالله شيئًا"
رواه ابن أبي شيبة (١١/ ٤٣٢ - ٤٣٣) وفي "مسنده" (إتحاف الخيرة ١٠٥١) عن محمد بن فضيل الكوفي عن يزيد به.
ورواه عبد بن حميد (٦٤٣) وابن أبي عاصم في "السنة" (٨٢٤) عن ابن أبي شيبة به.
ورواه الآجري في "الشريعة" (١٠٤٦) عن أبي القاسم عبد الله بن محمد البغوي ثنا ابن أبي شيبة به.
ورواه يوسف بن موسى القطان عن ابن فضيل فلم يذكر مقسمًا.
أخرجه البزار (كشف ٣٤٦٠)
وهكذا رواه غير واحد عن يزيد فلم يذكروا مقسمًا، منهم:
١ - جرير بن عبد الحميد الرازي.
أخرجه البزار أيضًا.
٢ - عَبيدة بن حُميد الكوفي.
_________________
(١) ١/ ٤٥٣ و٤٥٤ و٤٥٥
[ ١٠ / ١٩٦ ]
قاله الدارقطنى في "العلل" (٦/ ٢٥٨)
٣ - أبو عوانة الوضاح بن عبد الله الواسطي.
قاله العقيلي (٢/ ٢٨)
٤ - عَبْثَر بن القاسم الكوفي.
قاله العقيي أيضًا.
• ورواه علي بن عاصم الواسطي عن يزيد كرواية ابن أبي شيبة.
أخرجه أحمد (١/ ٢٥٠)
• ورواه عبد العزيز بن مسلم القَسْمَلي عن يزيد فلم يذكر مجاهدًا.
أخرجه أحمد (١/ ٣٠١)
قال ابن كثير: إسناده جيد" التفسير ٢/ ٢٥٥
وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح غير يزيد بن أبي زياد وهو حسن الحديث" المجمع ٨/ ٢٥٨
وقال البوصيري: رجاله ثقات" إتحاف الخيرة ١/ ٥٢٤
قلت: يزيد بن أبي زياد قال أبو حاتم وغير واحد: ليس بالقوي.
لكنه لم ينفرد به بل تابعه:
١ - الحكم بن عُتيبة عن مجاهد عن ابن عباس به.
أخرجه البزار (كشف ٣٤٦٠) والطبراني في "الكبير" (١١٠٤٧) من طريق حصين بن نمير الواسطي ثنا ابن أبي ليلى عن الحكم به.
قال البزار: حديث الحكم لا نعلم رواه إلا ابن أبي ليلى عنه"
قلت: وابن أبي ليلى واسمه محمد بن عبد الرحمن قال أحمد وابن معين: ضعيف الحديث، وقال النسائي: ليس بالقوي في الحديث.
٢ - سلمة بن كُهيل الكوفي عن مجاهد عن ابن عباس.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (١١٠٨٥) عن سلمة بن إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل ثني أبي عن أبيه عن جده عن سلمة بن كهيل به.
وإسناده واه، إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل قال الدارقطني: متروك الحديث.
[ ١٠ / ١٩٧ ]
وابنه تكلم فيه أبو زرعة وغيره.
- ورواه سلمة بن كهيل أيضًا عن مجاهد عن ابن عمر.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٥٢٢) بالإسناد السابق إلا أنه سقط منه: "ثني أبي" وإسناده كالذي قبله.
- ورواه خازم بن خزيمة البصري عن مجاهد عن أبي هريرة.
أخرجه الطحاوي في "المشكل" (٤٤٨٨) والعقيلي (٢/ ٢٧)
عن يحيى بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
والعقيلي (٢/ ٢٦ - ٢٧)
عن عبد الجبار بن عمر الأيلي
كلاهما عن خازم بن خزيمة به.
وخازم بن خزيمة قال العقيلي: يخالف في حديثه، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يعتبر حديثه بروايته عن الثقات.
- ورواه مزاحم بن زُفَر الكوفي واختلف عنه:
• فقال عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي: عن مزاحم عن مجاهد عن أبي هريرة.
أخرجه السمرقندي في "تنبيه الغافلين" (ص ٤٠١)
• وقال محمد بن فليح الخزاعي: عن عبد الله العُمَري عن مزاحم عن مجاهد عن أبي سعيد الخدري.
قاله العقيلي (٢/ ٢٧)
- ورواه واصل بن حيان الأحدب الكوفي عن مجاهد عن أبي ذر.
أخرجه الطيالسي (ص ٦٤) عن شعبة عن واصل به.
وأخرجه أحمد (٥/ ١٦١ - ١٦٢) والبزار (٤٠٧٧) واللالكائي في "السنة" (١٤٤٩) والحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (١/ ٥٢٦) من طرق عن شعبة به.
- ورواه الأعمش عن مجاهد واختلف عنه:
[ ١٠ / ١٩٨ ]
• فرواه غير واحد عن الأعمش عن مجاهد عن عبيد بن عمير الليثي عن أبي ذر، منهم:
١ - أبو عوانة الوَضَّاح بن عبد الله الواسطي.
أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (إتحاف الخيرة ٩/ ٦٣) وأحمد (٥/ ١٤٨) والدارمي (٢٤٧٠) والسراج في "مسنده" (تخريج أحاديث المختصر ١/ ٥٢٥) وابن حبان (٦٤٦٢) والحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (١/ ٥٢٥)
٢ - محمد بن إسحاق المدني.
أخرجه أحمد (٥/ ١٤٥)
٣ - جرير بن عبد الحميد الرازي.
أخرجه أبو داود (٤٨٩) وابن صاعد في زيادات الزهد لابن المبارك (١٠٦٩ و١٦٢٠) وأبو نعيم في "الحلية" (٣/ ٢٧٧) والبيهقي في "الدلائل" (٥/ ٤٧٣)
٤ - أبو أسامة حماد بن أسامة الكوفي.
أخرجه الحاكم (٢/ ٤٢٤)
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين"
قلت: لم يخرج الشيخان رواية مجاهد عن عبيد بن عمير ولا رواية عبيد بن عمير عن أبي ذر.
٥ - مِنْدَل بن علي العَنَزي.
أخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ٤٣٥ - ٤٣٦)
٦ - روح بن مسافر البصري.
قاله الدارقطني في "العلل" (٦/ ٢٥٦)
• ورواه وكيع عن الأعمش عن مجاهد مرسلًا.
أخرجه الحسين بن الحسن المروزي في "زيادات الزهد" (١٠٦٨ و١٦١٨)
وتابعه الفضل بن موسى السِّيْنَاني عن الأعمش به.
أخرجه الحسين المروزي (١٦١٩)
[ ١٠ / ١٩٩ ]
• ورواه قُطْبة بن عبد العزيز الكوفي عن الأعمش عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن عبيد بن عمير عن أبي ذر.
قاله الدارقطني.
- ورواه عمر بن ذر الكوفي عن مجاهد مرسلًا.
أخرجه الحارث (٩٤٢) عن عبد العزيز بن أبان القرشي ثنا عمر بن ذر به.
ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٥/ ١١٧)
وعبد العزيز بن أبان كذبه ابن معين وغيره.
- وقد روي عن عمر بن ذر أيضًا عن مجاهد عن أبي ذر كما في "الضعفاء" (٢/ ٢٨) للعقيلي و"العلل" (٦/ ٢٥٧) للدارقطني.
- ورواه خُصيف بن عبد الرحمن الجَزَري عن مجاهد عن أبي سعيد الخدري.
أخرجه إسماعيل الأصبهاني في "الترغيب" (٨٧) من طريق أبي الفضل صالح بن مقاتل بن صالح الأعور ثني أبي ثنا سليمان بن داود القرشي ثنا خصيف به.
وإسناده ضعيف لضعف صالح بن مقاتل وأبيه.
الثاني: يرويه إسماعيل بن عبد الرحمن السُّدِّي عن عكرمة عن ابن عباس رفعه:
"أعطيت خمسًا لم يعطهنّ أحد قبلى من الأنبياء: جعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا، ولم يكن نبي من الأنبياء يصلي حتى يبلغ محرابه، وأعطيت الرعب مسيرة شهر يكون بيني وبين المشركين مسيرة شهر، فيقذف الله الرعب في قلوبهم، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الجن والإنس، وكانت الأنبياء يعزلون الخُمُس فتجيء نار فتأكله، وأمرت أنا أن أقسمها في فقراء أمتي، ولم يبق نبي إلا قد أُعطي سُؤْلَهُ وأخّرت دعوتي شفاعة لأمتي"
أخرجه البيهقي في "الدلائل" (٥/ ٤٧٣ - ٤٧٤) والذهبي في "الميزان" (٢/ ١١١) من طريق عبيد الله بن موسى الكوفي عن سالم أبي حماد عن السدي به.
قال الذهبي: سالم، لم يغمزه أحد، وله حديث منكر"
يعني هذا الحديث، والنكارة في قوله: "وكانت الأنبياء" إلى "فقراء أمتي"
وسالم قال أبو حاتم: شيخ مجهول لا أعلم روى عنه غير عبيد الله بن موسى.
وترجمه أبو أحمد الحاكم في "الكنى" ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وسمى أباه عبد الله.
[ ١٠ / ٢٠٠ ]
وحديث أبي موسي يرويه إسرائيل بن يونس الكوفي واختلف عنه:
- فقال عبيد الله بن موسى الكوفي: أنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي بُرْدة بن أبي موسى عن أبيه مرفوعًا: "أعطيت خمسًا لم يعطهنّ نبي كان قبلي: بعثت إلى الأحمر والأسود، ونصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لنبي كان قبلي، وأعطيت الشفاعة، فإنه ليس من نبي إلا قد سأل شفاعته، وإني أخرت شفاعتي، جعلتها لمن مات لا يشرك بالله شيئًا"
أخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ٤٣٣) وفي "مسنده" (إتحاف الخيرة ١٠٥٣) والروياني (٤٨٥)
وتابعه حسين بن محمد المَرُّوذي ثنا إسرائيل به.
أخرجه أحمد (٤/ ٤١٦)
قال ابن كثير: إسناده صحيح" التفسير ٢/ ٢٥٥
قلت: رواته ثقات إلا أنّ فيه عنعنة أبي إسحاق فإنه كان مدلسًا.
- ورواه أبو أحمد محمد بن عبد الله الزبيري عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي بردة مرسلًا.
أخرجه أحمد (٤/ ٤١٦)
والأول أصح.
وحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أخرجه أحمد (٢/ ٢٢٢) وابن أبي عمر في "مسنده" (إتحاف الخيرة ١٠٥٠) والطحاوي في "المشكل" (٤٤٨٩) واللالكائي (١٤٥١) من طرق عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنّ رسول الله -ﷺ- عام غزوة تبوك قام من الليل يصلي، فاجتمع وراءه رجال من أصحابه يحرسونه، حتى إذا صلى وانصرف إليهم، فقال لهم: "لقد أعطيت الليلة خمسًا ما أعطيهنّ أحد قبلي: أما أنا فأرسلت إلى الناس كلهم عامة، وكان من قبلي إنما يرسل إلى قومه، ونصرت على العدو بالرعب ولو كان بيني وبينهم مسيرة شهر لملىء منه رعبًا، وأحلت لي الغنائم آكلها، وكان من قبلي يعظمون أكلها، كانوا يحرقونها، وجعلت لي الأرض مساجد وطهورًا أينما أدركتني الصلاة تمسحت وصليت، وكان من قبلي يعظمون ذلك إنما كانوا يصلون في كنائسهم وبِيَعهم، والخامسة هي ما هي؟ قيل لي: سل فإنّ كل نبي قد سأل، فأخّرث مسألتي إلى يوم القيامة، فهي لكم ولمن شهد أن لا إله إلا الله)
[ ١٠ / ٢٠١ ]
قال المنذري والبوصيري: إسناده صحيح" الترغيب ٤/ ٤٣٣ - الإتحاف ١/ ٥٢٣
وقال ابن كثير: إسناده جيد قوي" التفسير ٢/ ٢٥٥
وقال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع ١٠/ ٣٦٧
قلت: إسناده حسن للخلاف المعروف في عمرو بن شعيب.
١٠٥ - (٤٨٩٩) قال الحافظ: وأما قول أهل الموقف لنوح كما صح في حديث الشفاعة: "أنت أول رسول إلى أهل الأرض" فليس المراد به عموم بعثته، بل إثبات أولية رسالته" (١)
أخرجه البخاري (فتح ٧/ ١٨٢ - ١٨٣) من حديث أبي هريرة.
١٠٦ - (٤٩٠٠) قال الحافظ: قوله: "نصرت بالرعب" زاد أبو أمامة: "يقذف في قلوب أعدائي".
وقال: وقد أكد في رواية أبي أمامة بقوله: "وجعلت لي الأرض كلها ولأمتي مسجدًا وطهورًا"
وقال: وفي رواية أبي أمامة عند البيهقي: "فأيما رجل من أمتي أتى الصلاة فلم يجد ماء وجد الأرض طهورًا ومسجدًا" وعند أحمد: "فعنده طهوره ومسجده" (٢)
له عن أبي أمامة طريقان:
الأول: يرويه سليمان التيمي عن سَيَّار عن أبي أمامة رفعه: "إنّ الله تعالى فضلني على الأنبياء" أو قال: "أمتي على الأمم بأربع: أرسلني إلى الناس كافة، وجعل الأرض كلها لي ولأمتي مسجدًا وطهورًا، فاينما أدرك رجل من أمتي الصلاة فعنده مسجده وطهوره، ونصرت بالرعب مسيرة شهر يسير بين يدي، يقذت في قلوب أعدائي، وأحلت لي الغنائم"
أخرجه مسدد (إتحاف الخيرة ١٠٤٦) وأحمد بن حنبل (٥/ ٢٤٨ و٢٥٦) وأحمد بن منيع (إتحاف الخيرة ١٠٤٨) والترمذي (١٥٥٣) والروياني (١٢٦٠) وإبراهيم الهاشمي في "أماليه" (٧٣) والطبراني في "الكبير" (٨٠٠١ و٨٠٠٢) والآجري في "الشريعة" (١٠٤٨) والبيهقي (١/ ٢١٢) وابن عبد البر في "التمهيد" (٥/ ٢٢٢) ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري في
_________________
(١) ١/ ٤٥٣
(٢) ١/ ٤٥٣ و٤٥٤
[ ١٠ / ٢٠٢ ]
"المشيخة الكبرى" (٤١٠) وابن عساكر في "معجم الشيوخ" (٥٤٧) والمزي (١٢/ ٣١٨) من طرق عن سليمان التيمي به.
قال الترمذي: حديث حسن صحيح، وسيار هذا يقال له: سيار مولى بني معاوية"
قلت: ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان وابن خلفون في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق.
الثاني: يرويه بشر بن نمير البصري عن القاسم عن أبي أمامة رفعه: "أعطيت أربعًا لم يعطهنَّ نبي قبلي: نُصرت بالرعب من مسير شهر، وبُعثت إلى كل أبيض وأسود، وأُحلت لي الغنائم، وجُعلت لي الأرض طهورًا"
أخرجه مسدد (إتحاف الخيرة ١٠٤٧) عن عبد الوارث بن سعيد البصري عن بشر بن نمير به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٩٣١) عن معاذ بن المثنى العنبري ثنا مسدد به.
وإسناده واه، بشر بن نمير قال ابن معين وغيره: ليس بئقة، وقال أبو حاتم وغيره: متروك الحديث.
١٠٧ - (٤٩٠١) قال الحافظ: واحتج من خص التيمم بالتراب بحديث حذيفة عند مسلم بلفظ "وجعلت لنا الأرض كلها مسجدًا، وجعلت تربتها لنا طهورًا إذا لم نجد الماء" (١)
أخرجه مسلم (٥٢٢) من طريق رِبْعي بن حِرَاش عن حذيفة مرفوعًا، وأوله: "فُضِّلنا على الناس بثلاث: جُعلت صفوفنا كصفوت الملائكة "
١٠٨ - (٤٩٠٢) قال الحافظ: وفي حديث علي: "وجعل التراب لي طهورًا" أخرجه أحمد والبيهقي بإسناد حسن" (٢)
تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الهمزة فانظر حديث: "أعطيت أربعًا لم يعطهنّ أحد من أنبياء الله "
_________________
(١) ١/ ٤٥٤
(٢) ١/ ٤٥٤
[ ١٠ / ٢٠٣ ]