٢٤ - (٤٨١٨) قال الحافظ: وقد روي في معنى أثر ابن أبي مُليكة حديث عن عائشة مرفوع، رواه الطبراني في "الأوسط" لكن إسناده ضعيف" (١).
ضعيف جدًا
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦٥٣٤) عن محمد بن رُزَيْق بن جامع المصري ثنا يوسف بن الصباح العطار المصري ثنا بقية بن الوليد ثنا عمر بن المغيرة عن الحسن بن أبي جعفر عن أيوب السَّخْتِيَاني عن عبد الله بن أبي مليكة عن عائشة قالت: ما كان رسول الله -ﷺ- يبوح به: أنّ أحدًا على إيمان جبريل وميكائيل ﵇.
وقال: لم يرو هذا الحديث عن أيوب إلا الحسن بن أبي جعفر، ولا عن الحسن إلا عمر بن المغيرة، تفرد به بقية"
وقال الهيثمي: وفيه الحسن بن أبي جعفر الجُفْري وهو متروك لا يحتج به" المجمع ١/ ٦٤
قلت: ذكره النسائي في "الضعفاء" وقال: متروك الحديث، وقال البخاري في "التاريخ الكبير": منكر الحديث.
وعمر بن المغيرة قال البخاري: منكر الحديث مجهول (اللسان)
٢٥ - (٤٨١٩) قال الحافظ: ورواه النسائي من حديث سعد بن أبي وقاص أيضًا مرفوعًا" (٢)
يرويه أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السَّبيعي واختلف عنه:
- فقال مَعْمَر بن راشد: عن أبي إسحاق عن عمر بن سعد قال: أخبرنا سعد بن أبي وقاص رفعه: "قتل المسلم كفر وسبابه فسوق، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام"
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٢٤) عن معمر به.
_________________
(١) ١/ ١١٩
(٢) ١/ ١٢٠
[ ١٠ / ٣٥ ]
وأخرجه أحمد (١/ ١٧٦) وعبد بن حميد (١٣٨) عن عبد الرزاق به.
وأخرجه الدارقطني في "العلل" (٤/ ٣٥٨) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ثني أبي به.
وأخرجه ابن نصر في "الصلاة" (١٠٩٨) والنسائي (٧/ ١١١) وفي "الكبرى" (٣٥٦٧) والطحاوي في "المشكل" (٨٤٥) والطبراني في "الكبير" (٣٢٤) والداني في "الفتن" (١٠٢) من طرق عن عبد الرزاق به.
- ورواه غير واحد عن أبي إسحاق عن محمد بن سعد عن أبيه، منهم:
١ - زكريا بن أبي زائدة الكوفي.
أَخرجه أحمد (١/ ١٧٨) والبخاري في "الأدب المفرد" (٤٢٩) وفي "التاريخ الكبير" (١/ ١/ ٨٨ - ٨٩) وابن نصر (١٠٩٩) والطحاوي (٨٤٤) وابن بطة في "الإبانة" (٩٨٩) والخطيب في "التاريخ" (٣/ ١١١)
٢ - أبو خيثمة زهير بن معاوية الجُعْفي. أخرجه الخرائطي في "المساوىء" (٥٥٢).
٣ - إسرائيل بن يونس الكوفي.
أخرجه أحمد (١/ ١٨٣) والبزار (١١٧١) وأبو يعلى (٧٢٠) والخرائطي (١) (٥٥٣) والقضاعي (٨٨٠).
٤ - شريك بن عبد الله القاضي. أخرجه ابن ماجه (٣٩٤١).
٥ - روح بن مسافر البصرى. أخرجه الطبراني (٣٢٥).
٦ - عمرو بن ثابت البكري. أخرجه البزار (١١٧٢).
وقال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سعد إلا ابنه محمد، ولا عن محمد إلا أبو إسحاق"
_________________
(١) وقع عنده موقوفًا على سعد.
[ ١٠ / ٣٦ ]
ولما ساقه من طريق إسرائيل قال: صحيح، ولا نعلمه يُروى عن سعد إلا عن محمد عن أبيه".
وقال البخاري: عن محمد بن سعد أصح".
وقال الدارقطني: الصواب حديث محمد بن سعد" العلل ٤/ ٣٥٨
وقال البوصيري: إسناده صحيح رجاله ثقات" مصباح الزجاجة ٤/ ١٦٦
قلت: أبو إسحاق مدلس وقد عنعن.
٢٦ - (٤٨٢٠) قال الحافظ: والسبب فيه ما أوضحه مسلم من حديث أبي سعيد في هذه القصة قال: "فجاء رجلان يحتقّان" أي يدّعى كل منهما أنّه المحق "معهما الشيطان فنسِّيتها" (١)
أخرجه مسلم (٢/ ٨٢٦ - ٨٢٧) من طريق أبي نَضْرة المنذر بن مالك العبدي عن أبي سعيد قال: اعتكف رسول الله -ﷺ- العشر الأوسط من رمضان يلتمس ليلة القدر قبل أن تُبان له، فلما انقضين أمر بالبناء فقوّض، ثم أبينت له أنّها في العشر الأواخر فأمر بالبناء فأعيد، ثم خرج على الناس فقال: "يا أيها الناس إنّها كانت أُبينت لي ليلة القدر وافي خرجت لأخبركم بها فجاء رجلا يحتقّان معهما الشيطان فنسِّيتها فالتمسوها في العشر الأواخر من رمضان، التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة"