١٢٥ - (٤٩١٩) قال الحافظ: وفي الطبراني من حديث أبي أمامة في هذا الحديث: "فإنه يقوم بين يدي الله وملكه عن يمينه وقرينه عن يساره" (٥)
ضعيف
_________________
(١) وفي لفظ لأحمد والنسائي: "إلا فهكذا، ودلك تحت قدمه"
(٢) زاد عبد الرزاق: "وأشار برجله، ففحص الأرض" وزاد أحمد: "وادلكه"
(٣) زاد ابن خزيمة: "ثم قل به" قال منصور: يعني ادلكه بالأرض. وزاد الطبراني في رواية: ثم قال: "هكذا" ومسح بالأرض.
(٤) ٢/ ٥٨
(٥) ٢/ ٥٨
[ ١٠ / ٢٣٠ ]
أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٨٠٨) عن الحسين بن إسحاق التُّسْتَري ثنا سهل بن عثمان ثنا المحاربي عن مُطَّرح بن يزيد عن عبيد الله بن زَحْر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال: قام رسول الله -ﷺ- ذات يوم فاستفتح الصلاة، فرأى نخاعة في القبلة، فخلع نعله ثم مشى إليها فحتها، ففعل ذلك ثلاث مرات، فلما قضى صلاته أقبل على الناس بوجهه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "أيها الناس إن أحدكم إذا قام في الصلاة فإنه في مقام عظيم بين يدي رب عظيم، يسال أمرًا عظيمًا الفوز بالجنة والنجاة من النار، وإن أحدكم إذا قام في الصلاة فإنه يقوم بين يدي الله مستقبل ربه، وملكه عن يمينه، وقرينه عن يساره، فلا يتفلنَّ أحدكم بين يديه ولا عن يمينه، ولكن عن يساره تحت قدمه اليسرى، ثم ليعرك فليشدد عركه فإنما يعرك أذني الشيطان، والذي بعثني بالحق إذا تكشف بينكم وبينه الحجب أو يؤذن في الكلام شكًا مما يلقى من ذلك"
وإسناده ضعيف لضعف مطرح بن يزيد الأسدي وعلي بن يزيد الألهاني.