١٣٧ - (٤٩٣١) قال الحافظ: ورواه البيهقي بإسناد حسن من حديث ابن بُريدة عن أبيه فسماها "أم محجن" وأفاد أنّ الذي أجاب النبي -ﷺ- عن سؤاله عنها أبو بكر الصديق.
_________________
(١) ٢/ ٩٧
[ ١٠ / ٢٤٦ ]
وقال: وفي حديث بريدة المتقدم. كانت مولعة بلقط القذى من المسجد" (١)
أخرجه البيهقي (٤/ ٤٨) من طريق محمد بن حميد الرازي ثنا مهران بن أبي عمر ثنا أبو سنان سعيد بن سنان الشيباني عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه أنّ النبي -ﷺ- مرّ على قبر جديد حديث عهد بدفن ومعه أبو بكر، فقال: "قبر من هذا؟ " فقال أبو بكر: يا رسول الله! هذه أم محجن كانت مولعة بلقط القذى من المسجد، فقال: "أفلا آذنتموني" فقالوا: كنت نائمًا فكرهنا أن نهيجك، قال: "فلا تفعلوا فإن صلاتي على موتاكم نور لهم في قبورهم"
قال: فصفّ أصحابه فصلى عليها.
وإسناده ضعيف لضعف محمد بن حميد.
واختلف فيه على علقمة بن مرثد، فرواه يحيى بن أبي أنيسة الجزري عن علقمة بن مرثد عن رجل من أهل المدينة قال: كانت امرأة من أهل المدينة يقال لها: مِحْجَنَة، وكانت تقمّ المسجد، فتفقدها رسول الله -ﷺ- فأُخبر أنها قد ماتت، فقال: "ألا آذنتموني بها؟ " فخرج فصلى عليها وكبر أربعًا.
أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٧٨٥٤)
ويحيى بن أبي أنيسة قال أحمد وغير واحد: متروك الحديث.