٤٠٣ / ١ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَعْلَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ سَبَأٍ مَا هُوَ؟ فَقَالَ: رَجُلٌ ولد عشرة قبائل، فسكن اليمن سِتَّةٌ، وَالشَّامِ أَرْبَعَةٌ، فَأَمَّا الْيَمَانِيُّونَ: فَمَذْحِجٌ وَكِنْدَةُ وَالْأَزْدُ، وَالْأَشْعَرِيُّونَ، وَأَنْمَارٌ، وَحِمْيَرُ، وَأَمَّا الشَّامِيُّونَ: فَلَخْمٌ، وَجِذَامٌ وَعَامِلَةُ، وَغَسَّانُ ".
٤٠٣ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ
[ ١ / ٢٦١ ]
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ السبائي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَعْلَةَ، سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ: "سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - رجلٌ عَنْ سَبَأٍ، أَرَجُلٌ أَمِ امْرَأَةٌ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: بَلْ هُوَ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً، يَسْكُنُ الْيَمَنَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ وَبِالشَّامِ أَرْبَعَةٌ، فَأَمَّا الْيَمَانِيُّونَ فَمَذْحِجٌ وَكِنْدَةُ وَالْأَزْدُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ وَأَنْمَارٌ وَحِمْيَرُ- عربا كلها، قال أبو عبد الرحمن: أو عربا كُلُّهَا يَقُولُ فِيهِمْ غَلَطٌ- فَأَمَّا الشَّامِيَّةُ: فَلَخْمٌ وَجِذَامٌ وَعَامِلَةُ وَغَسَّانُ ".
٤٠٣ / ٣ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: وثنا زُهَيْرٌ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عن عبد الله بن هبيرة السبائي، عن ابن وعلة، سيعت ابن عباس يقول: "إن رجالًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ سَبَأٍ مَا هُوَ؟ أَرَجُلٌ أَمِ امْرَأَةٌ أَوْ أَرْضٌ؟ قَالَ: بَلْ هُوَ رَجُلٌ وَلَدَ عشرة، فسكن اليمن منهم ست وَبِالشَّامِ أَرْبَعَةٌ، فَأَمَّا الْيَمَانِيُّونَ: فَمَذْحِجٌ وَكِنْدَةُ وَالْأَزْدُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ وَأَنْمَارٌ وَحِمْيَرُ، وَأَمَّا الشَّامِيَّةُ: فَلَخْمٌ وَجِذَامٌ وَعَامِلَةُ وَغَسَّانُ ".
٤٠٣ / ٤ - قُلْتُ: وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ: ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَذَكَرَهُ.
وَمَدَارُ هَذِهِ الْأَسَانِيدِ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ، وَهُوَ ضَعِيفٌ.
٤٠٤ / ١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ، عَنْ عْمَرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: "كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: مِنْ هَاهُنَا مِنْ مَعَدٍّ فَلْيَقُمْ؟ قَالَ: فَأَخَذْتُ ثَوْبِي لِأَقُومَ؟ قَالَ: اقْعُدْ. ثُمَّ قَالَ الثَّانِيَةَ، فَقُلْتُ: مِمَّنْ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: مِنْ حِمْيَرَ".
٤٠٤ / ٢ - قُلْتُ: رَوَاهُ أَحْمَدُ بن حنبل، ثنا قتيبة بيت سَعِيدٍ وَالْحَسَنُ، قَالَا: ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ، سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ الْجُهَنِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: "مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنْ مَعَدٍّ فَلْيَقُمْ؟ فَقُمْتُ، فَقَالَ: اقْعُدْ، فَصَنَعَ ذَلِكَ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذَلِكَ أَقُومُ، فَيَقُولُ: اقْعُدْ، فَلَمَّا كان الثالثة، قلت: ممن نحن يارسول اللَّهِ؟ قَالَ: أَنْتُمْ مَعْشَرَ قُضَاعَةَ مِنْ حِمْيَرَ".
قَالَ عَمْرٌو: فَكَتَمْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً.
وَمَدَارُ إِسْنَادِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ وَهُوَ ضَعِيفٌ.
[ ١ / ٢٦٢ ]
٢٥- بَابٌ فِي عِلْمِ التَّارِيخِ
٤٠٥ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا (عبد الرحيم) بن سُلَيْمَانَ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ قَالَ: سَأَلَ صُبَيْحٌ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ وَأَنَا أَسْمَعُ، فَقَالَ لَهُ: "هَلْ أَدْرَكْتَ النَّبِيَّ - ﷺ -؟ قَالَ: فَقَالَ: نَعَمْ، أَسْلَمْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَأَدَّيْتُ لَهُ ثَلَاثَ صَدَقَاتٍ وَلَمْ أَلْقَهُ، وَغَزَوْتُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ غَزَوَاتٍ، شَهِدْتُ فَتْحَ الْقَادِسِيَّةِ وَجَلْوَلَاءَ، وَتُسْتَرَ وَنَهَاوَنْدَ وَالْيَرْمُوكَ وَأَذْرَبِيجَانَ وَمَهْرَانَ وَرُسْتُمَ، فَكُنَّا نَأْكُلُ السَّمِنَ وَنَتْرُكُ الْوَدَكَ، فَسَأَلْتُهُ عَنِ الظروف، فقال: لم نكن نسأل عَنْهَا يَعْنِي: طَعَامَ الْمُشْرِكِينَ ".
٤٠٦ - قَالَ: وَثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أبنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ- وَقَدْ مَاتَ أَبُو بَكْرٍ وَاسْتَخْلَفَ عُمَرَ- فَقُلْتُ لِعُمَرَ: ارْفَعْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى مَا بَايَعْتُ عَلَيْهِ صَاحِبَكَ قَبْلَكَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فيما استطعت ".
(قلت: علي ابن زَيْدٍ ضَعِيفٌ) .
٤٠٧ / ١ - قَالَ: وثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا أَبُو كُدَيْنَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ دَجَاجَةَ قَالَ: "كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَلِيٍّ﵁- إِذْ جَاءَهُ أَبُو مَسْعُودٍ، فَقَالَ عَلِيٌّ: قَدْ جَاءَ فَرُّوخٌ فَجَلَسَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنَّكَ تُفْتِي النَّاسَ؟ قَالَ: أجل، وأخبرهم أن الآخر شَرٌّ. قَالَ: فَأَخْبِرْنِي هَلْ سَمِعْتَ مِنْهُ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِائَةُ سَنَةٍ وَعَلَى الْأَرْضِ عَيْنٌ تَطْرِفُ. فَقَالَ عَلِيٌّ: أَخْطَأَتِ اسْتُكَ الْحُفْرَةَ، وَأَخْطَأْتَ فِي أَوَّلِ فُتْيَاكَ، إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِمَنْ حَضَرَهُ يَوْمَئِذٍ، هَلِ الرَّخَاءُ إِلَّا بَعْدَ الْمِائَةِ؟! ".
٤٠٧ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ فَذَكَرَهُ.
[ ١ / ٢٦٣ ]
٤٠٧ / ٣ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: وثنا زُهَيْرٌ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ نُعَيْمِ بن دجاجة الأسدي قال: كنت جَالِسًا عِنْدَ عَلِيٍّ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: يَا فَرُّوخُ، أَنْتَ الْقَائِلُ: لَا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِائَةُ سَنَةٍ وَعَلَى الْأَرْضِ عَيْنٌ تَطْرِفُ! أَخْطَأَتِ اسْتُكَ الْحُفْرَةَ، إِنَّمَا قَالَ: لَا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِائَةُ سَنَةٍ وعلى الأرض عين مما هو حي اليوم، وإنما رخاء هذه الأمة، وفرجها بَعَدَ الْمِائَةِ".
٤٠٧ / ٤ - قُلْتُ: وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو فَذَكَرَهُ.
٤٠٨ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ. "وُلدت لِسَنَتَيْنِ مَضَتَا مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ".
هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
٤٠٩ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو هِشَامٍ، ثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، ثنا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ دَغْفَلٍ "أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ ".
دَغْفَلٌ مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ.
٤١٠ - قَالَ: وثنا هُدْبَةُ، ثنا وُهَيْبٌ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، ثنا عَمَّارُ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ، سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَذَكَرَ حَدِيثَ الصَّحِيحِ "أَنَّهُ تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ ".
[ ١ / ٢٦٤ ]
فلما فرغ منه قَالَ عُقْبَةُ: وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: "تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ سِتِّينَ ".
٤١١ - قَالَ: وثنا عُثْمَانُ، ثنا وَكِيعٌ، ثنا مُوسَى بْنُ عَلَيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، سَمِعْتُ مَسْلَمَةَ يَقُولُ: "وُلدت مَقْدِمَ النَّبِيِّ - ﷺ - وَقُبِضَ النَّبِيُّ - ﷺ - وَأَنَا ابْنُ عَشْرٍ".
٤١٢ - قَالَ: وثنا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْكُوفِيُّ، ثنا مُسْهِرُ بْنُ عَبْدِ الملك بن سلع قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ خَيْرٍ: كَمْ أَتَى عَلَيْكَ؟ قَالَ: عِشْرُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ، قُلْتُ: تَذْكُرُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْئًا؟ قَالَ نَعَمْ، كُنَّا بِبِلَادِ الْيَمَنِ فَجَاءَنَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وبه يَدْعُو النَّاسَ إِلَى خَيْرٍ وَاسِعٍ، فَكَانَ أَبِي مِمَّنْ خَرَجَ وَأَنَا غُلَامٌ، فَلَمَّا رَجَعَ أَبِي قال لأمي: مري بهذا القدر فليراق لِلْكِلَابِ: فَإِنَّا قَدْ أَسْلَمْنَا. فَأَسْلَمَ ".
وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ فِي بَابِ مَنْ عَلِمَ الْحَقَّ فَأَسْلَمَ.
٤١٣ / ١ - قَالَ: وثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ الْهَمْدَانِيِّ، عْنَ أَنَسٍ قَالَ: ثنا أَصْحَابُ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قال: "لا يأتي مِائَةُ سَنَةٍ مِنَ الْهِجْرَةِ وَمِنْكُمْ عَيْنٌ تَطْرِفُ ".
٤١٣ / ٢ - وبه عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: "كَانَ أَجْرَأُ الناس على مساءلة رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - الْأَعْرَابَ، أتاه أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ؟ فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئًا، حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى فأخف الصلاة، ثم أقبل على الأعرابي وقال: أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟ وَمَرَّ بِهِ سَعْدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: إِنَّ هَذَا عُمِّر حَتَّى يَأْكُلَ عُمُرَهُ لَمْ يَبْقَ مِنْكُمْ عَيْنٌ تَطْرِفُ ".
قُلْتُ: سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ ضَعِيفٌ.
وَلِأَنَسٍ فِي الصَّحِيحِ: "إن يعش هَذَا حَتَّى يَسْتَكْمِلَ عُمْرَهُ لَمْ يَمُتْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ" وَهَذَا أَبْيَنُ لِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -.
[ ١ / ٢٦٥ ]
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيِّ، رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ.
٤١٤ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: وَثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ زَيْدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ نُفَيْلٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "تُرْفَعُ زِينَةُ الدُّنْيَا سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ".
٤١٥ - قَالَ: وَثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، ثَنَا أَبِي، عَنْ عبيد اللَّهِ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، ثنا جَابِرٌ قَالَ: أَنْزَلَ اللَّهُ صُحُفَ إِبْرَاهِيمَ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَانْزِلَتِ التَّوْرَاةُ عَلَى مُوسَى لِسِتٍّ خَلَوْنَ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَ الزَّبُورُ عَلَى دَاوُدَ فِي إِحْدَى عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رمضان، وأنزلت القرآن على محمد فِي أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، لِضَعْفِ سُفْيَانَ بْنِ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ.
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مسنده.
[ ١ / ٢٦٦ ]