لم يذكر في هذا الحرف الزركشي، ولا السيوطي شيئًا.
٥٨٣ - و(الثبات نبات).
ليس بحديث، ولعله مثل.
٥٨٤ - و(الثقة بكل أحد عجز).
الخطابي في "العزلة" عن عبد الملك الدماري قال: وجد عبد الملك بن مروان حجرًا فيه مكتوب بالعبرانية، فبعث به إلى وهب بن منبه فإذا فيه مكتوب: إذا كان الغدر في الناس طباعًا فالثقة بكل أحد عجز.
وله عن عبد الله بن حنيف: قال عمر بن عبد العزيز لمحمد بن كعب القرظي: أي خصال الرجل أوضع له؟ قال: كثرة كلامه، وإفشاؤه سره، والثقة بكل أحد.
وروى الدينوري في "المجالسة" عن هشام بن إسماعيل قال: إن ملكًا من الملوك أمر بقتل رجل من أهل الإيمان، فأصابوا معه كتابًا فيه ثلاث كلمات: إذا كان القدر حقًّا فالحرص باطل، وإذا كان الغدر في الناس طباعًا فالثقة بكل أحد
[ ١ / ٢٠٩ ]
عجز، وإذا كان الموت لكل أحد رصدًا فالطمأنينة إلى الدنيا حمق.
٥٨٥ - ز (الثلث، والثلث كثير).
مالك، والطيالسي، وابن أبي شيبة، (في، د، ت، ن، ما، حب) عن سعد بن أبي وقاص أنه مرض مرضًا أشفى منه، فأتى النبي ﷺ يعوده فقال: يا رسول إن لي مالًا كثيرًا، وليس يرثني إلا ابنة لي، أفأتصدق بالثلثين؟ قال: "لا" قال: فالشطر؟ قال: "لا" قال: فالثلث؟ قال: "الثلث، والثلث كثير، إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس".
وعند ابن أبي شيبة، (أ، ق، ن، ما) عن ابن عباس قال: وددت أن الناس نقصوا من الثلث لأن رسول الله ﷺ قال: والثلث كثير".
وابن أبي شيبة عن علي: "لأن أوصي بالخمس أحب إلى من أوصي بالربع، ولأن أوصى بالربع أحب إليّ من أن أوصي بالثلث، ومن أوصي بالثلث لم يترك".
وله عن ابن عمر قال: ذكر عند عمر الثالث في الوصية قال: الثلث وسط لا بخس، ولا شطط.
وله عن معاذ: "إن الله تصدق عليكم بثلث أموالكم زيادة في حسناتكم".
وعند (ط) عنه، وعن أبي الدرداء (ما، بز، هـ) عن أبي هريرة: "إن الله تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم؛ زيادة في أعمالكم".
(قط، هـ) عن أبي أمامة: "إن الله تصدق عليكم بثلث أموالكم عند وفاتكم، زيادة لكم في حسناتكم؛ ليجعل لكم زكاة في أموالكم".
وهما ضعيفان.
٥٨٦ - ز (ثلاث لا ترد: اللبن والوسادة والدهن).
(ت) عن ابن عمرو به.
[ ١ / ٢١٠ ]
٥٨٧ - ز (ثلاث جدهن جد وهزلهن جد: النكاح، والطلاق، والرجعة).
(د، ت، ما) عن أبي هريرة.
٥٨٨ - و(ثلاث لا يركن إليها: الدنيا، والسلطان، والمرأة).
ليس بحديث، وإن كان كلامًا صحيحًا.
٥٨٩ - ث (ثلاث لا يعاد صاحبهن: الرمد، وصاحب الضرس، وصاحب الدمل).
(ط، هـ) وضعفه عن أبي هريرة.
والمعنى أنها آلام لا ينقطع في الغالب صاحبها فيعاد، بل قد لا يفطن لمزيد ألمه مع المخالطة.
٥٩٠ - ز (ثلاث لا يمنعن: الماء، والكلأ، والنار).
(ما) عن أبي هريرة.
٥٩١ - ز (ثلاثة إن أكرمتهم أهانوك: المرأة، والعبد، والفلاح).
ليس في المرفوع، ولكن قاله الشافعي.
٥٩٢ - ز (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولا ينظر إليهم، ولهم عذاب اليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر).
(م، ن) عن أبي هريرة.
٥٩٣ - ز (الثيب أحق بنفسها من وليها، والبكر يستأذنها أبوها في نفسها، وإذنها صماتها).
(م، د، ن) عن ابن عباس وعند (أ، ما) عن عميرة الكندي: "الثيب تعرب عن نفسها، والبكر رضاها صمتها".
٥٩٤ - ز (الثيب عجالة الراكب).
ذكره الزمخشري في (ربيع الأبرار) عن عمر موقوفًا.
[ ١ / ٢١١ ]