٥٩٥ - ز (جار الدار أحق بدار الجار).
(أ، د، ت) عن سمرة، (د، حب) عن أنس به، ولفظ حديث سمرة عند [ط] (^١): "جار الدار أحق بالشفعة".
٥٩٦ - طو (الجار قبل الدار، والرفيق قبل الطريق، والزاد قبل الرحيل).
(خط) في (الجامع) عن علي ورافع بن خديج بسند ضعيف.
وله شواهد تقدمت في: "التمسوا".
٥٩٧ - و(الجار إلى أربعين).
(ع، حب) في الضعفاء عن أبي هريرة: حق الجار أربعون دارًا هكذا، وهكذا، وهكذا، وهكذا يمينًا، وشمالًا، وقدامًا، وخلفًا".
وفي مراسيل (د) عن الزهري: أن رجلًا أتى النبي ﷺ يشكو جاره، فأمره النبي ﷺ أن ينادي على باب المسجد: "ألا إن أربعين دارا جوار".
قال يونس - يعني: ابن يزيد - فقلت لابن شهاب: كيف قال: أربعون هكذا، وأربعون هكذا، وأربعون هكذا، وأربعون هكذا؟ وأوميء إلى أربع جهات.
وروي نحوه عن عائشة مرفوعًا وموقوفًا، وعن الحسن والأوزاعي من قولهما.
٥٩٨ - طو (الجالب مرزوق، والمحتكر ملعون).
(ما، حا، ع، عق في الضعفاء) وغيرهم عن عمر.
٥٩٩ - طو (الجالس وسط الحلقة ملعون).
(أ، د، ت، حا، وصححاه، ع) والضياء في "المختارة" عن حذيفة بمعناه ولفظ (د): "إن رسول الله ﷺ لعن من جلس وسط الحلقة".
_________________
(١) ما بين المعكوفين من (د).
[ ١ / ٢١٢ ]
و(د، ت) أن رجلًا قعد وسط حلقة، فقال حذيفة: "ملعون على لسان محمد ﷺ، أو لعن الله على لسان محمد من قعد وسط الحلقة".
ورأى حذيفة إنسانًا قاعدًا وسط حلقة فقال: "لعن رسول الله ﷺ من قعد وسط حلقة".
٦٠٠ - و(جالسوا العلماء، وسائلوا الكبراء، وخالطوا الحكماء).
(ط، عس) عن أبي جحيفة.
٦٠١ - طو (الجبروت في القلب).
ابن لال عن جابر به، وفي المعنى ما عند ابن منيع، وابن أبي أسامة، ش عن علي: "إن الرجل ليكتب جبارا وما يملك غير أهل بيته".
قلت: أخرج (عم) عن أنس: مر رسول الله ﷺ في طريق، ومرت امرأة سوداء، فقال لها رجل: الطريق. فقالت: الطريق الطريق، يمنة أو يسرة. فقال النبي ﷺ: "دعوها؛ فإنها جبارة".
وفي رواية أن النبي ﷺ مر في طريق وامرأة جالسة تسائل من مر بها، فقال لها بعض أصحابه: الطريق، الطريق. فقالت: إن شاء أخذ يمنة، أو يسرة. فقال النبي ﷺ: دعوها؛ فإنها جبارة".
فقالوا: إنها تزعم أنها مسكينة، فقال: "إن ذاك في قلبها".
٦٠٢ - ث (جبلت القلوب على حب من أحسن إليها، وبغض من أساء إليها).
(عس، خط، ي، هـ) وغيرهم عن ابن مسعود موقوفًا ومرفوعًا.
قال (ي) ثم (هـ): والموقوف معروف.
ونظر فيه السخاوي، لأن طرقه كلها واهية.
وفيه عن الأعمش قصة هو برئ منها.
قلت: أخرجه (عس) عن ابن عمر، وفي المعنى ما عند (ل) عن معاذ: "اللهم لا تجعل لفاجر عندي يدًا فيحبه قلبي".
[ ١ / ٢١٣ ]
وما عند (ط) عن عصمة بن مالك: "الهدية تذهب بالسمع والقلب".
وهما ضعيفان.
٦٠٣ - طو (الجبن والجرأة غرائز يضعها الله حيث شاء).
(ع، قض) عن أبي هريرة: "كرم الرجل تقواه، ومروءته خلقه، ونسبه دينه، والجبن والجرأة" وذكره.
وقال عمر: الشجاعة والجبن غرائز في الناس، تلقى الرجل يقاتل عن من لا يعرف وتلقى الرجل يفر عن أبيه.
أخرجه (هـ).
٦٠٤ - ز (جددوا إيمانكم. قيل: يا رسول الله، وكيف نجدد إيماننا؟ قال: أكثروا من قول: لا إله إلا الله).
وسنده حسن (ط، حا) عن أبي هريرة.
٦٠٥ - ز (جرى القلم بما حكم).
(ل) عن ابن مسعود: "جرى القلم بالشقى والسعيد، وفرغ من أربع: من الخلق، والخلق، والرزق، والأجل".
٦٠٦ - و(الجزاء من جنس العمل).
لم يرد كذا، ومعناه صحيح، ففي التنزيل: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾ (^١) وفي الحديث: "كما تدين تدان" إلى غير ذلك.
٦٠٧ - ز (جعلني الله فداءك).
في الصحيح عن أنس: أن أبا طلحة قال للنبي ﷺ: يا نبي الله، جعلني الله فداءك، هل أصابك شيء؟ وعند … (^٢) عن أبي ذر: قلت للنبي ﷺ: لبيك وسعديك، جعلني الله فداءك.
_________________
(١) سورة الرحمن: ٦٠.
(٢) طمس بالأصلين.
[ ١ / ٢١٤ ]
٦٠٨ - و(جف القلم بما هو كائن).
تقدم في تعرف وروى (خ) عن أبي هريرة: "جف القلم بما أنت لاق".
(قض) عن أبي سعيد: "جف القلم بالشقى والسعيد وفرغ من أربع من الخلق والخلق والأجل والرزق".
٦٠٩ - ث (الجماعة رحمة، والفرقة عذاب).
تقدم في: "التحدث بالنعمة".
وروي (ل) بسند ضعيف عن جابر: من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله، وما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة، في الجماعة رحمة، وفي الفرقة عذابه".
٦١٠ - و(جمال الرجل فصاحة لسانه).
(فض، عس) عن جابر به، وللثاني عن العباس: قلت: يا نبي الله، ما الجمال؟ قال: "فصاحة اللسان".
وأخرجه (حا) عن علي بن الحسين مرسلا، وللحكيم الترمذي، (ل) عن جابر: "الجمال حسن القول بالحق، والكمال حسن الفعال بالصدق".
٦١١ - طو (الجمعة حج المساكين).
قض) عن ابن عباس به، وفي لفظ: "حج الفقراء".
وأخرجه باللفظ الأول ابن أبي أسامة، وبالثاني ابن عساكر، وعند (ل) عن ابن عمر: "الدجاج غنم فقراء أمتي، والجمعة حج فقرائها".
٦١٢ - طو (جنبوا مساجدكم صبيانكم).
(ما) عن واثلة، وتمامه: "ومجانينكم، وشراءكم، وبيعكم، وخصوماتكم، ورفع أصواتكم، وإقامة حدودكم، وسل سيوفكم، واتخذوا على أبوابها الطاهر، وجمروها في الجمع".
[ ١ / ٢١٥ ]
سنده ضعيف.
وله شواهد منها: عند (ي) عن أبي هريرة: "جنبوا مساجدكم صبيانكم، ومجانينكم".
وعنده هو و(ط، عق) عن أبي الدرداء، وأبي أمامة، ووائلة، سمعنا رسول الله ﷺ.
وذكره بتمامه دون قوله: "وشرائكم وبيعكم".
٦١٣ - ث (الجنة تحت أقدام الأمهات).
(خط) في الجامعه، (قض) عن أنس، وعزاه (ل) إلى (م).
وفي معناه ما أخرجه (أ، د، ما، حا وصححه) عن معاوية بن جاهمة السلمي: أن جاهمة جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني أردت أن أغزو، وقد جئتك أستشيرك. فقال: هل لك من أم؟ " قال: نعم. قال: فالزمها؛ فإن الجنة تحت رجليها".
٦١٤ - ز (الجنة تحت ظلال السيوف).
(حا) عن أبي موسى به.
وهو عند (م) ولفظه: "أنه قال بحضرة العدو قال رسول الله ﷺ: "إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف". فقام رجل رث الهيئة، فقال: يا أبا موسى، أنت سمعت رسول الله ﷺ يقول هذا؟ قال: نعم. قال: فرجع إلى أصحابه فقال: أقرأ عليكم السلام، ثم كسر جفن سيفه، وألقاه، ثم مشى بسيفه إلى العدو، فضرب به حتى قتل.
٦١٥ - ز (الجنة دار الأسخياء).
الخرائطي، (ي، خط في المستجاد) عن عائشة به.
وقال (قط): لا يصح. ومن طريقه رواه ابن الجوزي في "الموضوعات".
[ ١ / ٢١٦ ]
وقال الذهبي: منكر.
لكن أخرجه (قط) من طريق ضعيف، وله شواهد.
٦١٦ - و(جهد المقل دموعه).
ليس بحديث.
نعم (د، حا) وابن خزيمة عن أبي هريرة: قيل: يا رسول الله، أي الصدقة أفضل؟ قال: لجهد المقل، وابدأ بمن تعول".
وفي الباب عن جابر، وعبد الله بن حبش الخثعمي، وغيرهما.
وأسند (ل) عن ابن مسعود: أن نملة تجر نصف شقها، حملت إلى سليمان بن داود نَبِقَة جلوقية، فوضعتها بين يديه، فلم يلتفت إليها، فرفعت رأسها فقالت:
ألا كلنا يهدي إلى الله ماله … وإن كان عنه ذا غنى فهو قابله
ولو كان يهدي للجليل بقدره … لقصر أعلى البحر منه مناهله
ولكننا نهدي إلى من نحبه … ولو لم يكن في وسعنا ما يشاكله
فأتاه جبريل ﵇ فقال: إن الله ﷿ يقرئك السلام، ويقول لك اقبل هديتها، فإن الله تعالى يحب جهد المقل.
٦١٧ - و(جور الترك ولا عدل العرب).
كلام ساقط مفترى، وقد جعل الله النبوة والخلافة في قريش، وهم سادات العرب.
٦١٨ - و(الجوع كافر، وقاتله من أهل الجنة).
قال السخاوي: كلام يدور في الأسواق.
قلت: ولعله من وضع السؤال.
٦١٩ - و(الجيزة روضة من رياض الجنة، ومصر خزائن الله في أرخن).
قال ابن حجر: كذب موضوع.
[ ١ / ٢١٧ ]