٦٨٥ - و(خاب قوم لا سفيه لهم).
ابن أبي الدنيا عن سعيد بن المسيب: "أن رجلًا استطال على سليمان بن موسى، فانتصر له أخوه، فقال مكحول: "ذل من لا سفيه له".
(هـ) عن صالح بن جناح: اعلم أن من الناس من يجهل إذا حلمت عنه، ويحلم إذا جهلت عليه، ويحسن إذا أسأت إليه، ويسيئ إذا أحسنت إليه، وينصفك إذا ظلمته، ويظلمك إذا أنصفته، فمن كان هذا خلقه، فلابد من خلق ينصفك من خلقه، ثم فجة تنصر من فجته، وجهالة تفزع من جهالته، ولا أب لك، لأن بعض الحلم إذعان، فقد ذل من ليس له سفيه يعضده، وضل من ليس له حكيم يرشده.
وللدينوري عن محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام - وكان من سدوات الناس - أنه قال: ما قل سفهاء قوم إلا ذلوا.
(نيا) عن ابن سيرين: "أن ابن عمر كان إذا خرج في سفر، أخرج معه سفيها، فإن جاء سفيه، رده عنه".
(هـ) عن الربيع والمزي، أنهما سمعا الشافعي يقول: "لا بأس بالفقيه أن يكون معه سفيه يساف عنه".
ولكن قال المزني بعد هذا: "إن مَنْ أحوجك الدهر إليه، فتعرضت له؛ هنت عليه".
٦٨٦ - و(خازن القوت، ممقوت).
لا يعرف حديثًا، لكنه أمر مشاهد.
٦٨٧ - و(الخازن الأمين، المعطي ما أمر به، كاملًا، موفرًا، طيبًا به نفسه، أحد المتصدقين).
(ق) عن أبي موسى.
[ ١ / ٢٣٨ ]
٦٨٨ - ث (الخال وارث من لا وارث له).
الدارقطني والبيهقي، ورجحا وقفه عن عائشة، (عق) عن أبي الدرداء عن المقدام وزاد: "يعقل عنه ويرثه".
ولفظ (د، ن): "مولى من لا مولى له، يرث ماله، ويفك عائنه".
وفي رواية: "عصبة من لا عصبة له، يعقل عنه، ويرثه".
وفيه عن عمر، ونقل البيهقي عن ابن معين، أنه كان يقول ليس فيه حديث قوي.
وعند الخرائطى عن محمد بن عمير بن وهب، خال النبي ﷺ: "أن عميرًا جاء والنبي ﷺ قاعد، فبسط له رداءه، فقال له: أجلس على ردائك يا رسول الله؟ قال: "نعم، فإنما الخال والد".
(ل) بلا سند عن ابن عمر: "الخال والد من لا والد له".
وهما ضعيفان، والمراد: أنه كالوالد في الشفقة والاحترام.
٦٨٩ - ز (الخالة بمنزلة الأم).
(ق، ت) عن البراء، عن علي، ابن سعد في طبقاته، عن محمد بن علي مرسلًا: "الخالة والدة".
قلت: فالمراد: أنها بمنزلتها في البر والاحترام، كما دل عليه ما رواه ﴿ت﴾ (^١) واللفظ له (حب، حا) وصححاه عن ابن عمر قال: أتى النبي ﷺ رجل فقال: إني أذنبت ذنبًا عظيمًا، فهل لي من توبة؟ فقال: "هل لك من أم؟ " قال: لا. قال: "فهل لك من خالة؟ " قال: نعم، قال: "فبرِّها"؟.
وفي لفظ (حب، حا): "هل لك والدان"؟.
_________________
(١) ما بين المعكوفين من (د).
[ ١ / ٢٣٩ ]
٦٩٠ - و(الخبرُ الصالح، يجيء به الرجل الصالح، والخبر السوء، يجيء به الرجل السوء).
ابن منيع عن أنس، وأخرجه، وابن عساكر عن أبي هريرة بلفظ: "الرجل الصالح، يأتي بالخبر الصالح، إلى آخره".
٦٩١ - و(خذ حقك في عفاف، وافيًا أو غير واف).
(ما، حا) عن أبي هريرة (ط) عن جرير.
٦٩٢ - ز (خذ ما تشاء من الدنيا، وخذ بقدره همًّا).
لعله من كلام بعض الحكماء، وقد يستشهد له بحديث (ط) عن أبي هريرة: "الزهد في الدنيا، يريح القلب والجسد".
قال المنذري: سنده مقارب.
٦٩٣ - ز (خذوا عني مناسككم).
(م، ن) عن جابر: رأيت رسول الله ﷺ يرمي على راحلته يوم النحر، ويقول: "لتأخذوا مناسككم، فإني لا أدري، لعلي لا أحج بعد حجتى هذه".
وفي كتاب الله تعالى ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾ (^١).
وفي حديث عبادة بن الصامت في قوله تعالى ﴿أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا﴾ (^٢): "خذوا عني، خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا، البكر بالبكر، جلد مائة، والثيّب بالثيّب، جلد مائة، والرجم".
أخرجه (أ، م، د، ت، ن، ما).
٦٩٤ - و(خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل، حتى تملوا).
(ق) عن عائشة به، (ط) عن أبي أمامة بلفظ: "خذوا من العبادة ما تطيقون، فإن الله لا يسأم، حتى تسأموا".
_________________
(١) سورة الحشر: ٧.
(٢) سورة النساء: ١٥.
[ ١ / ٢٤٠ ]
٦٩٥ - طو (خذوا شطر دينكم عن الحميراء).
قال العماد بن كثير: سألت عنه الحافظين، المزي والذهبي، فلم يعرفاه.
وقال ابن حجر في (تخريج ابن الحاجب): لا أعرف له إسنادًا، ولا رأيته في شيء من كتب الحديث، إلا في النهاية لابن الأثير، ولم يذكر من خرّجه.
وقال السيوطي: لم أقف عليه، لكن في الفردوس، عن أنس: "خذوا ثلث دينكم من بيت عائشة".
ولم يذكر له إسنادًا.
٦٩٦ - ث (خذوها خالدة تالدة، لا ينزعها منكم إلا ظالم - يعني حجابة الكعبة)
(ط) عن ابن عباس، وله عن مصعب الزبيري: أن النبي ﷺ دفع إلى شيبة وعثمان ابني طلحة مفتاح الكعبة، وقال: "خذوها يا ابْنَيْ طلحة، خالدة تالدة، لا يأخذها منكم إلا ظالم".
ولابن سعد عن عثمان بن طلحة: أنه ﷺ قال له يوم الفتح: "يا عثمان ائتني بالمفتاح، فأتيته به، فأخذه مني، ثم دفعه إليَّ، وقال: "خذوها، تالدة خالدة، ولا ينزعها منكم إلا ظالم. يا عثمان، إن الله أستأمنكم على بيته، فكلوا مما يصل إليكم من هذا البيت بالمعروف".
٦٩٧ - طو (الخراج بالضمان).
الشافعي، (أ، د، ت) وحسنه (ن، ما، حا) وصححه عن عائشة: [أن رجلًا اشترى غلامًا في زمن رسول الله ﷺ فمكث عنده ما شاء الله، ثم رده من عيب وجد فيه، فقضى رسول الله ﷺ برده بالعيب، فقال المقضي عليه: قد استعمله فقال رسول الله ﷺ: "الخراج بالضمان"].
قال ابن حجر: وصححه ابن القطان وعند الشافعي والطيالسي (حا) عن مخلد بن جفاف: أنه ابتاع غلاما، فاستعمله، ثم أصاب به عيبًا،
[ ١ / ٢٤١ ]
فقضى له عمر بن عبد العزيز برده، ورد علته، فأخبره عروة عن عائشة: أن رسول الله ﷺ: قضى في مثل هذا أن: الخراج بالضمان فرد عمر قضاه، وقضى لمخلد بالخراج] (^١).
٦٩٨ - و(خرافة).
أكثر الناس يقولون: هذه خرافة، في الحديث الذي لا أصل له، ولا حقيقة، أو الذي يستملح، ويتعجب منه، وقد جاء عن النبي ﷺ خلاف ذلك، قال ابن الأثير: ويروى عنه ﷺ أنه قال: "خرافة حق".
وقد أخرج (أ، ت، ع) بإسناد صحيح، عن عائشة: أن النبي ﷺ حدث ذات ليلة نساءه حديثًا، فقالت امرأة منهن: يا رسول الله، هذا حديث خرافة. قال: "أتدرون ما خرافة؟ إن خرافة كان رجلًا من عذرة، أسرته الجن في الجاهلية، فمكث فيهم دهرًا، ثم ردوه إلى الإنس، وكان يحدث الناس بما رأى فيهم من الأعاجيب، فقال الناس: حديث خرافة".
قلت: وأخرج الضبي في (أمثاله) عن عائشة: "رحم الله خرافة إنه كان رجلا صالحًا".
ومنه قول الناس: خرف فلان، وهو خرف.
٦٩٩ - و(الخربز).
وهو البطيخ بالفارسية، تقدم أنه لا يصح فيه حديث.
٧٠٠ - و(خرقة التصوف، وأن الحسن لبسها من علي).
قال ابن دحية، وابن الصلاح: إنه باطل. وقال ابن حجر: ليس في شيء من طرقها ما يثبت ولم يثبت، أئمة الحديث للحسن من على سماعًا، فضلا عن أن يلبسه الخرقة، وأنكرها جماعة آخرون، حتى من لبسها وألبسها، كالدمياطى والذهبي والهكاري وابن حبان والعلائي ومغلطاي والعراقي وابن الملقن والأبناسى والبرهان الحلبي وابن ناصر الدين والسخاوي.
_________________
(١) ما بين المعكوفين زيادة من (ب).
[ ١ / ٢٤٢ ]
٧٠١ - و(خشية الله، رأس كل حكمة).
قلت: أخرجه (قض) عن أنس بزيادة "والورع سيد العمل".
٧٠٢ - و(خصمي حاكمي).
ليس بحديث، ووقع بي كلام ابن رواحة:
متى ما يكن مولاك خصمك لا تزل … تذل ويصرعك الذين تصارع
٧٠٣ - ث (خص بالبلاء من عرف الناس، وعاش فيهم من لم يعرفهم).
(قض) عن جعفر بن محمد عن أبيه، مرسلًا به، وهو عند (ل) عن ابن عمر موقوفًا بلفظ: "من لا يعرفهم".
٧٠٤ - ز (الخطب يسير).
مالك والشافعي (هـ) عن أسلم: أن عمر أفطر ذات يوم في رمضان - في يوم ذي غيم - ورأى أنه قد أمسى، وغابت الشمس، فجاءه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين، قد طلعت الشمس، فقال عمر: الخطب يسير، وقد اجتهدنا.
٧٠٥ - ث (الخلق كلهم عيال الله، فأحب الخلق إلى الله، من أحسن إلى عياله).
(ط، عم، هـ) عن ابن مسعود، والحارث بن أبي أسامة، وهؤلاء (نيا، بز، ط، ع، عس) عن أنس بلفظ: "وأحبهم إلى الله، أنفعهم لعياله".
وبهذا اللفظ، أورده الزركشي، والسيوطي، وعند (ط) عن زيد بن خالد: "خير العمل ما نفع، وخير الهدي ما اتبع، وخير الناس أنفعهم للناس".
وله (عم، عس) عن ابن عمر، قيل: يا رسول الله، أي الناس أحب إلى الله؟ قال: "أنفع الناس للناس" الحديث.
(قض) عن جابر: "خير الناس، أنفعهم للناس".
٧٠٦ - ث (خلق الله التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجرة يوم الأثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث
[ ١ / ٢٤٣ ]
فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم بعد العصر، من يوم الجمعة، في آخر الخلق، في آخر ساعة من ساعات الجمعة، فيما بين العصر إلى الليل).
(أ، خ) في (تاريخه) (م، ن، ش، هـ) في (الأسماء والصفات) عن أبي هريرة قال: أخذ النبي ﷺ يدي وقال: وذكره.
٧٠٧ - ز (خلق الله تعالى آدم ﵇ على صورته، وطوله ستون ذراعًا).
(أ، ق) عن أبي هريرة، وتمامه، ثم قال: "اذهب، فسلم على أولئك النفر، وهم نفر من الملائكة جلوس، فاستمع ما يجيبونك، فإنها تحيتك، وتحية ذريتك. فذهب، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله. فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، في طوله ستون ذراعًا، فلم يزل الخلق ينقص بعده حتى الآن".
وأشرنا إلى تأويل هذا الحديث في (منبر التوحيد).
٧٠٨ - و(خلقت المرأة من ضلع).
(ق) عن أبي هريرة: "استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه، كسرته، وإن تركته، لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء".
وفي لفظ عند (م): "إن المرأة خلقت من ضلع، لن تستقيم لك على طريقة، فإن استمتعت بها، استمتعت بها وفيها عوج، وإن ذهبت تقيمها، كسرتها، وكَسْرُها طلاقها".
(أ، حب، حا) عن سمرة: "إن المرأة خلقت من ضلع، وإنك إن ترد إقامة الضلع تكسرها، فدارها تعش بهاه".
(ش) عن ابن عباس قال: ﴿خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ (^١) قال: من آدم.
﴿وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ (^٢) قال: خلق حواء من قصير أضلاعه.
_________________
(١) سورة الزمر: ٦.
(٢) سورة النساء: ١.
[ ١ / ٢٤٤ ]
وعند عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عمرو موقوفًا: "خلقت حواء من خلف آدم الأيسر، وخلقت امرأة إبليس من خلفه الأيسر".
ورويا وابن أبي شيبة وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد، في قوله ﴿وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ (^١) قال: حواء من قصيري آدم وهو قائم، فاستيقظ فقال: أثَّا بالنبطية امرأة.
(هـ) عن ابن عباس موقوفًا: "خلقت المرأة من الرجل، فجعلت نهمتها في الرجال فاحبسوا نساءكم، وخلق الرجل من الأرض، فجعلت نهمته في الأرض".
(عس) عن المبرد قال: قال ابن طيفور: "روي أن إبراهيم الخليل ﵇ شكى إلى ربه ﷿ سوء خلق سارة، فأوحى الله تعالى إليه: إنما هي ضلع، فارفق بها أما ترضى أن تكون نصيبك من المكروه".
٧٠٩ - ز (خلقت النخلة من فضل طينة آدم).
روي ابن عساكر عن أبي سعيد الخدري: سألنا رسول الله ﷺ مماذا خلقت النخلة؟ قال: "خلقت النخلة والرمان والعنب من فضل طينة آدم".
وتقدم حديث علي وابن عباس في: "أكرموا".
وعند (ش) عن سعيد بن المسيب قال: "لما خلق الله آدم، فضل من طينته شيء، فخلق منه الجراد".
٧١٠ - ز (خلِّ للصلح موضعًا).
أخرج الدينوري في (المجالسة) عن إسماعيل بن زرارة قال: "شتم رجل عمر بن ذر فقال: يا هذا لا تغرق في شتمنا، ودع للصلح موضعًا، فإني أَمَتُّ مشاتمة الرجال صغيرًا، ولم أحبها كبيرا، وإني لا أكافيء من عصى الله فيّ، بأكثر من أن أطيع الله تعالى فيه.
_________________
(١) سورة النساء: ١.
[ ١ / ٢٤٥ ]
وتقدمت هذه القصة من رواية (عم).
٧١١ - و(خللوا أصابعكم، لا يتخللها النار يوم القيامة).
(قط) عن أبي هريرة، وله عن عائشة نحوه، وهما ضعيفان. لكن أخرجه (أ) عن ابن عباس: "خلل أصابع يديك ورجليك".
وأحاديث أخر.
٧١٢ - و(الخمر أم الخبائث).
(قض) عن ابن عمرو به. وهو عند (قط) بلفظ: "اجتنبوا الخمر، أم الخبائث".
ولابن أبي عاصم عن عثمان قال: "اجتنبوا الخمر، فإن رسول الله ﷺ سماها أم الخبائث".
٧١٣ - ز (الخمر أم الفواحش).
(ط) عن ابن عباس، وزاد: "وأكبر الكبائر من شربها وقع على أمه، وخالته، وعمتها. وله مثله من حديث ابن عمرو وقاله: "ومن شرب الخمر، ترك الصلاة، ووقع على أمه، وعمته، وخالته".
وله عن ابن عمرو: "الخمر أم الخبائث، فمن شربها، لم يقبل منه صلاة أربعين يوما، فإن مات وهي في بطنه، مات ميتة جاهلية".
٧١٤ - ز (الخمر جماع الإثم).
(ن، ل) عن عقبة بن عامر في حديث.
وذكر رزين - قال المنذري: ولم أره في شيء من أصوله - عن حذيفة: "الخمر جماع الإثم، والنساء حبائل الشيطان، وحب الدنيا رأس كل خطيئة".
قلت: أخرج عبد الله بن أحمد في زوائد (الزهد) عن جعفر ابن … (^١)
_________________
(١) طمس بالأصل.
[ ١ / ٢٤٦ ]
من أن عيسى ﵇ كان يقول: وذكر نحوه.
زاد: "الخطيئة صائد بنا، والخمر مفتاح لكل شر، والنساء صائد من الشيطان.
٧١٥ - ز (الخمر مفتاح كل شر)
صحح (حا) عن ابن عباس: "اجتنبوا الخمر، فإنها مفتاح كل شر".
(عس) عن أم أيمن: "إياك والخمر، فإنها مفتاح لكل شر".
وله عن أبي الدرداء: أوصاني رسول الله ﷺ أن لا أشرك بالله شيئا، وأن أصل رحمي وإن قطعت، وأن لا أشرب خمرًا، فإنها مفتاح كل شر".
ومر آنفًا أنه من كلام عيسى ﵇.
٧١٦ - و(الخمول نعمة، وكل يأباها).
ليس بحديث.
قال السخاوي: إنما هو عن بعض السلف.
وفي المعنى عند (١) و(م) عن سعد: "إن الله يحب العبد التقى، الغني، الخفى".
في أحاديث أخرى.
٧١٧ - ز (خلا لك الجو، فيضي واصفري).
الإمام أحمد في "الزهد" عن يحيى بن هانئ في عرق قال: صنع علي ﵁ إلى ظهر الكوفة فرأى حمرة تطير، فقال: فمالك من حمرة تمعر، خلا لك الجو، فيضي واصفري.
زاد في رواية: "ونقرى ما شئت أن تنقري".
٧١٨ - ز (خيار أمرائكم الذين يحبون قرائكم، وشرار قرائكم الذين يحبون أمرائكم).
[ ١ / ٢٤٧ ]
(عم) عن قتادة من قوله.
٧١٩ - طو (خيار أمتي إحداؤهم).
(ط) عن علي، وتقدم في: الحدة.
٧٢٠ - و(خيار عباد الله الذين يراعون الشمس، والقمر، والأظلة، لذكر الله).
(ط) و(حا) و(عم) عن ابن أبي أوفي وعند (ط) عن أنس: "لو أقسمت لبررت: أن أحبّ عباد الله إلى الله لرعاة الشمس والقمر، وإنهم ليعرفون يوم القيامة بطول الأعناق".
٧٢١ - و(خيار البر عاجله).
ليس بحديث: نعم: قال العباس: لا يتم البر إلا بتعجيله، فإنه إذا عجله هنَّاه.
رواه (قض).
٧٢٢ - ز (خير الناس أحسنهم قضاء).
مالك و(م) و(د) و(ت) و(ن) و(ما) عن أبي رافع.
استلف رسول الله ﷺ بكرًا، فجاءت إبل من الصدقة، قال أبو رافع: فأمرني رسول الله ﷺ أن أقضى الرجل بَكْرَةُ. فقلت: لا أجد في الإبل إلا حملًا خِيَارًا رَبَاعيًا فقال رسول الله ﷺ: "اعطه إياه، فإن خيار الناس أحسنهم قضاءً".
٧٢٣ - طو (خياركم أحسنكم قضاء).
(خ) و(م) و(ت) عن أبي هريرة: أن رجلًا أتى النبي ﷺ يتقاضاه، فأغلظ له، فهم به أصحابه، فقال رسول الله ﷺ: "دعوه، فإن لصاحب الحق مقالًا".
ثم قال: "أعطوه سِنًّا مثل سنه"، فقالوا: يا رسول الله لا نجد إلا أمثل من سنِّه. قال: "أعطوه، فإن خيركم أحسنكم قضاءً".
[ ١ / ٢٤٨ ]
وفي لفظ (خ): "إن خياركم، أو: إن من خيار الناس، ولفظ (م): "خياركم محاسنكم قضاء، أو فإن من خيرّكم أو خيركم".
وعند (ن) و(ما) واللفظ له عن العرباض بن سارية: كنت عند النبي ﷺ فقال أعرابي: اقضني بكري، فأعطاه بعيرًا مسنًا، فقال الأعرابي: يا رسول الله هذا أسن من بعيري!.
فقال: "خير الناس، خيرهم قضاء".
ولفظ (ن): "خيركم خيركم قضاء".
٧٢٤ - و(خياركم خياركم لنسائهم).
(ما) عن ابن عمرو به. وعند (ت) عن عائشة و(ما) عن ابن عباس و(ط) عن معاوية: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلى".
وأخرجه ابن عساكر وزاد فيه: "ما أكرم النساء إلا كريم، ولا أهانهن إلا الئيم".
(حا) عن ابن عباس: "خيركم خيركم للنساء".
(ط) عن أبي كبشة: "خياركم، خيركم لأهله".
(هـ) عن أبي هريرة: "خيركم خيركم لنسائه ولبناته".
وعند (ع) من باب آخر عن أبي هريرة: "خيركم خيركم لأهلى من بعدي".
٧٢٥ - ز (خيركم من تعلم القرآن وعلمه).
(خ، ت) عن علي، (أ، د، ت، ما) عن عثمان.
٧٢٦ - ث (خيركم في رأس المائتين: الخفيف الحاذ، قيل: يا رسول الله ما خفيف الحاذ؟ قال: من لا أهل له، ولا مال).
وفي لفظ: "بعد المائتين".
وكذلك أورده الزركشي والسيوطي (ع) عن حذيفة، وهو ضعيف، وله شواهد كحديث الخطيب وغيره عن ابن مسعود: "إذا أحب الله العبد اقتناه ولم يشغله بزوجة ولا ولد".
[ ١ / ٢٤٩ ]
(أ، ب، ما، حا، هـ) عن أبي أمامة: "إن أغبط أوليائي عندي: المؤمن".
وفي رواية: "أغبط الناس عندي: مؤمن خفيف الحاذ، ذو حظ من الصلاة، أحسن عبادة ربه، وأطاعه في السر والعلانية، وكان غامضًا في الناس، لا يشار إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافًا، فصبر على ذلك، ثم نفض يده فقال: عجلت منيته، قلت بواكيه، قلّ تراثه".
٧٢٧ - طو (خيركن أيسركن صداقًا).
(ط) عن ابن عباس بإسنادين ضعيفين، وعند (أ، هـ) عن عائشة: "إن أعظم النساء بركة، أيسرهن صداقًا".
ولفظ (ط، قض): "أخف النساء صداقًا، أعظمهن بركة".
(أ، ط، هم) عنها: "إن من يمن المرأة تيسير خطبتها، وتيسير صداقها، وتيسير رحمها".
قال عروة: "يعنى الولادة"، وسنده جيد (ل) والتوقاني في (معاشرة الأهلين) عنها: "خيار نساء أمتي: أحسنهن وجهًا، وأرخصهن مهرًا".
ولفظ الثاني: "وأقلهن".
(قض) عن عقبة بن عامر: "خير النكاح: أيسره".
قلت: وهو عند (ط، هـ) بلفظ "خير الصداق".
٧٢٨ - طو (خير الأسماء ما حمد وعبد).
لا يعرف وفي معناه ما تقدم في: "إذا سميتم".
٧٢٩ - طو (خير الأمور أوساطها).
ابن جرير عن مطرف بن عبد الله ويزيد بن مرة الجعفي من قولهما، وابن أبي شيبة (هـ) عن مطرف، وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي قلابة أنه قال: "خير أموركم أوساطها".
[ ١ / ٢٥٠ ]
وأسنده ابن السمعاني في (ذيل تاريخ بغداد) بسند مجهول عن علي.
وعند (ع) بسند رجاله ثقات عن وهب بن منبه قال: "إن لكل شيء طرفين ووسطًا، فإذا أمسك بأحد الطرفين، مال الآخر، وإذا أمسك بالوسط، اعتدل الطرفان فعليكم بالأوساط في الأشياء.
(عس) عن الأوزاعي: ما من أمر أمر الله به، إلا عارض الشيطان فيه بخصلتين، لا يبال أيهما أصاب، الغلو أو التقصير".
٧٣٠ - و(خير البقاع المساجد وشر البقاع الأسواق).
(ط، حب، حا) وصححاه عن ابن عمر: أن رجلًا سأل النبي ﷺ: أي البقاع خير، وأى البقاع شر؟ قال: "لا أدري حتى أسأل جبريل ﵇ فسأل جبريل ﵇ فقال: لا أدري حتى أسأل ميكائيل. فجاء فقال: "خير البقاع، وذكره.
وعند (أ، بز) واللفظ له (ع، حا) وصححه، عن جبير بن مطعم: أن رجلًا قال: يا رسول الله أي البلدان أحب إلى الله، وأي البلدان أبغض إلى الله؟ قال: "لا أدري حتى أسأل جبريل ﵇، فأتاه فأخبره جبريل: أن أحب البقاع إلى الله المساجد، وأبغض البقاع إلى الله الأسواق".
وله لفظ آخر تقدم في: "أحب البلاد".
(ط) عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ لجبريل ﵇: "أي البقاع خير؟ " قال: لا أدري. قال: فاسأل عن ذلك ربك ﷿ فيكي جبريل وقال يا محمد ولنا أن نسأله هو الذي يخبرنا بما يشاء فعرج إلى السماء ثم أتاه فقال خير البقاع بيوت الله. قال: فأي البقاع شر؟ " قال: فعرج إلى السماء ثم أتاه فقال: "شر البقاع الأسواق".
(عم) في كتاب "خدمة المساجد" عن ابن عباس: "أحب البقاع إلى الله المساجد وأحب أهلها إليه أولهم دخولًا وآخرهم خروجًا، وأبغض البقاع إلى
[ ١ / ٢٥١ ]
الله الأسواق، وأبغض أهلها إليه أولهم دخولا وآخرهم خروجا".
٧٣١ - ز (خير التابعين أويس يعني القرني).
(حا) عن علي.
٧٣٢ - ز (خير ثيابكم البياض).
(ما، ط، حا) عن ابن عباس وتمامه: "فكفنوا فيها موتاكم وألبسوها أحبائكم وخير أكحالكم الإثمد ينبت الشعر ويجلو البصر".
٧٣٣ - و(خير خلكم خل خمركم).
(هـ) عن جابر.
٧٣٤ - و(خير خبر عند سماع نعيق الغراب ونحوه).
هو نوع طيرة وفي (مجالسة الدينوري) عن عكرمة قال: كنا عند ابن عمر وعنده ابن عباس، فمر غراب يصيح فقال رجل من القوم: خير خير. فقال ابن عباس: لا خير ولا شر.
٧٣٥ - ث (خير الذكر الخفى وخير الرزق ما يكفي).
(أ، ع، حب) وصححه (هـ عس) عن سعد بن أبي وقاص.
قلت: وعند (١) في (الزهد) عن زياد بن جبير مرسلا: "خير الرزق الكفاف".
(ي، ل) عن أنس: "خير الرزق ما يكون يومًا بيوم كفاقًا".
وفي الصحيح: "اللهم اجعل رزق آل محمد كفافًا".
وفي لفظ: قوتًا".
٧٣٦ - و(خير الزاد التقوى).
(ش) عن ابن عباس وتمامه: "وخير ما ألقي في القلب اليقين".
وفيه عن زيد بن خالد وعن عقبة بن عامر وهو نص القرآن.
[ ١ / ٢٥٢ ]
٧٣٧ - و(خير السودان ثلاثة لقمان وبلال ومهجع مولى رسول الله ﷺ)
(حا) عن واثلة، وعند (حب) في الضعفاء (ط) عن ابن عباس: "اتخذوا السودان، فإن ثلاث منهم من سادات أهل الجنة لقمان والنجاشي وبلال".
قلت: ولابن عساكر عن الأوزاعي معضلًا: "خير السودان أربعة لقمان وبلال والنجاشي ومهجع".
٧٣٨ - ز (خير الشراب في الدنيا والآخرة الماء).
(عم) في الطب عن بريدة وصحح حا عن صهيب أن سيد الأشربة في الدنيا والآخرة الماء".
٧٣٩ - و(خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها).
(م، د، ت، ن، ما) عن أبي هريرة.
قلت: و(ط) عن أبي أمامة وعن ابن عباس.
٧٤٠ - ز (خير طعاكم الخبر وخير فاكهتكم العنب).
(ي) عن عائشة وعند (ق): "فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام".
٧٤١ - ز (خير طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه، وخير طيب النساء ما ظهر لونه وخفى ريحه).
(عق) عن أبي موسى.
٧٤٢ - و(خير العمل ما نفع).
(ط) عن زيد بن خالد وله بقية تقدمت في: "الخلق".
٧٤٣ - ز (خير العبادة أخفها).
(قض) عن عثمان.
قال ابن حجر: يروى بالباء الموحدة وبالياء التحتية.
[ ١ / ٢٥٣ ]
٧٤٤ - طو (خير الغداء بواكره وأطيبه أوله وأنفعه).
(ل) عن أنس به.
٧٤٥ - ز (خير الفاكهة العنب، وخير الطعام الخبز).
(ي) عن عائشة وله لفظ آخر تقدم.
٧٤٦ - ز (خير مال المرء مُهْرَةٌ مأمورةٌ أو سكة مأبورة).
(أ، ط) عن سويد بن هبيرة.
٧٤٧ - طو (خير المجالس أوسعها).
(أ، خ) في (لأدب المفرد) (د) عن أبي سعيد (حا، هم) عنه وعن أنس.
٧٤٨ - طو (خير المجالس ما استقبل به القبلة).
(ط) عن ابن عمر قاله السيوطى وتقدم بلفظ: "أكرم".
٧٤٩ - و(خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم).
(أ، ق، ت) عن ابن مسعود وتمامه: "ثم يجيء أقوام، تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته".
قلت: وأخرجه (ط) بلفظ: "خير الناس قرني، ثم الثاني، ثم الثالث، ثم يجئ قوم، لا خير فيهم".
وفي (م) عن عائشة: "خير الناس القرن الذي أنا فيه، ثم الثاني، ثم الثالث".
(ط، حا) عن جعدة بن هبيرة: "خير الناس قرني الذين أنا فيهم ثم الذين يلونهم والآخرون أرذال".
(أ، ت) عن عمران بن حصين: "خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يأتي من بعدهم قوم، يتمنون ويحبون السمن، يعطون الشهادة قبل أن يُسْئَلوها".
[ ١ / ٢٥٤ ]
وهو عند (ق، د، ت، ن) بلفظ: "خيركم قرني، ثم الذين يلونهم".
وشك عمران في الثالث: ثم يكون بعدهم قوم، يخونون ولا يؤتمنون، ويشهدون ولا يستشهدون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن".
٧٥٠ - ز (خير الناس، من طال عمره، وحسن عمله).
(أ، ت) وصححه عن عبد الله بن بسر وعند (أ، ت، حا) وصححاه (ط) بسند صحيح (هـ) وغيرهم عن أبي بكرة: "أن رجلًا قال: يا رسول الله أي الناس خير؟ قال: "من طال عمره وحسن عمله". قال: فأي الناس شر؟ قال: "من طال عمره وساء عمله".
(ع) عن أنس بسند حسن: "ألا أنبئكم بخياركم" قالوا: بلى يا رسول الله. قال: "خياركم أطولكم أعمارًا إذا سددوا".
(أ) عن أبي هريرة: "كان رجلان من بلي، حى من قضاعة، أسلما مع رسول الله ﷺ، فاستشهد أحدهما وأخر الآخر سنة، قال طلحة بن عبيد الله: فرأيت المؤخر منهما أدخل الجنة قبل الشهيد، فتعجبت لذلك، فأصبحت، فذكرت ذلك للنبي ﷺ أو ذكر لرسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: "أليس قد صام بعده رمضان، وصلى ستة آلاف ركعة، وكذا كذا ركعة صلاة سنة".
أخرجه (ما، حب) عن طلحة بنحوه وزاد في آخره: "فلما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض".
(أ، ع) بسند صحيح عن عبد الله بن شداد: "أن نفرًا من بني عذرة ثلاثة أتوا النبي ﷺ فأسلموا قال فقال النبي ﷺ: "من يكفيهم؟ " قال طلحة: أنا. قال: فكانوا عند طلحة فبعث النبي ﷺ بعثًا فخرج فيه أحدهم فاستشهد ثم بعث بعثًا فخرج فيه آخر فاستشهد ثم مات الثالث على فراشه. قال طلحة: فرأيت هؤلاء الثلاثة الذين كانوا عندي في الجنة فرأيت الميت على فراشه أمامهم ورأيت الذي استشهد أخيرًا يليه ورأيت أولهم آخرهم قال فدخلني من
[ ١ / ٢٥٥ ]
ذلك فأتيت النبي ﷺ فذكرت ذلك له فقال: "وما أنكرت من ذلك ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الإسلام لتسبيحه وتهليله وتكبيره".
٧٥١ - ز (خير النساء التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره).
(أ، ن، حا) عن أبي هريرة، وعند (ط) عن عبد الله بن سلام: "خير النساء من تسرك إذا أبصرت، وتطيعك إذا أمرت، وتحفظ غيبتك في نفسها ومالك".
٧٥٢ - ث (الخير عادة والشر لجاجة).
(ما، ط، عم، قض) وغيرهم عن معاوية به زاد (ما): "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين".
٧٥٣ - و(الخير فيّ، وفي أمتي إلى يوم القيامة).
قال ابن حجر لا أعرفه ولكن معناه صحيح قلت (^١).
٧٥٤ - و(الخير كثير وفاعله قليل).
(ط، عس) عن ابن عمرو به وفي لفظ: "ومن يعمله أو يعمل به قليل".
قلت: أخرجه (خط) بلفظ: "وقليل فاعله".
وهو أجرى على الألسنة من الأول.
٧٥٥ - و(الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة).
قلت: (ط) عن أبي هريرة زاد: "والمنفق على الخيل كالباسط كفه بالنفقة لا يقبضها".
٧٥٦ - و(الخير مع أكابركم).
(بز) عن ابن عباس وهو في معنى البركة مع أكابركم وسبق.
٧٥٧ - ز (الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة)
(أ، ق، ن، ما) عن عروة بن الجعد، وهؤلاء ومالك عن ابن عمر، (خ) عن
_________________
(١) كذا بالأصلين، ولا يوجد كلام بعد قوله: قلت.
[ ١ / ٢٥٦ ]
أنس، (م، ت، ن، ما) عن أبي هريرة، (أ) عن أبي ذر، (ما) عن أبي سعيد، (ط) عن بشران بن الربيع وعن النعمان بن بشير وعن أبي كبشة د نحو عند (أ، ق، ت، ن) عن عروة البارقي، (أ، م، ن) عن جرير، وعند (ط) عن جابر: "الخيل معقود في نواصيها الخير واليمن إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها قلدوها ولا تقلدوها الأوتاد".
وهو عند (أ) بنحوه بزيادة: "فامسحوا بنواصيها، وادعوا لها بالبركة".
ولم يقل: "واليمن"، (ط) عن عريب المليكي: "الخيل معقود بنواصيها الخير والنبل إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها، والمتفق عليها كباسط يده في صدقة، وأبوالها وإروائها".
وعن عبد الله: "من مسك الجنة".
وعند (ق) عن أنس: "البركة في نواصي الخيل".
(خط) عن ابن عباس: "الخيل في نواصي شقرها الخير".
٧٥٨ - و(خيرة الله للعبد خير من خيرته لنفسه).
٧٥٩ - ز (الخيرة فما اختاره الله).
٧٦٠ - ز (الخبرة في الواقع).