٨١٢ - ز (الرابح في الشر خاسر)
ليس بحديث.
٨١٣ - ز (الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء).
(أ، د، ت، ك) عن ابن عمرو وهو الحديث المسلسل بالأولية. كثيرًا ما دار على ألسنة المحدثين.
٨١٤ - (رأس الحكمة مخافة الله).
ابن لال (هـ، ل) عن ابن مسعود به وعندهما و(عس) عن عقبة بن عامر:
[ ١ / ٢٧٤ ]
خرجنا في غزوة تبوك فذكر حديثًا طويلًا فيه قول النبي ﷺ: "أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الزاد التقوى، ورأس الحكمة مخافة الله والخمر جماع الإثم".
وفى الباب عن أبى الدرداء وزيد بن خالد الجهنى.
وتقدم حديث أنس: "خشية الله رأس كل حكمة".
وعند (أ) في (الزهد) عن خالد بن ثابت الربعى قال: وجدت فاتحة زابور داود أن رأس الحكمة خشية الرب.
٨١٥ - طو (رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس).
(بز، هـ، عس، قض) عن أبى هريرة به ورواه (هـ) والشيرازى في (الألقاب) عن أنس بزيادة: "وأهل التودد في الدنيا لهم درجة في الجنة ومن كان له درجة في الجنة فهو في الجنة"، الحديث.
وعند (ط) عن عليّ: "رأس العقل بعد الإيمان بالله التحبب إلى الناس".
وهو عند (هـ) بلفظ "رأس العقل بعد الدين التودد إلى الناس، زاد: واصطناع الخير إلى كل بر وفاجر".
وله عن ابن المسيب مرسلًا لفظ الترجمة، وزاد: "وما يستغنى رجل عن مشورة، وإن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة".
(عس) عن جابر: "رأس العقل بعد الإيمان مداراة الناس وما سعد أحد برأيه وما شقى عن مشورة وإذا أراد الله بعبد خيرًا فقهه في دينه وبصرّه عيوبه".
وبعضه عند (قض) عن سهل بن سعد، ولفظه: "ما شقى عبدٌ قط بمشورة ولا سعد باستغناء برأيه، يقول الله تعالى ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ (^١) - وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ. (^٢)
_________________
(١) سورة آل عمران: ١٥٩.
(٢) سورة الشورى: ٣٨.
[ ١ / ٢٧٥ ]
٨١٦ - ز (الربا سبعون حوبا أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه).
(ما) عن أبى هريرة به، وله عن ابن مسعود: "الربا ثلاثة وسبعون بابًا".
زاد فيه (حا): "أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه وإن أربى الربا عرض الرجل المسلم".
(ط) عن البراء: "الربا اثنان وسبعون بابًا أدناها مثل إتيان الرجل أمه، وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه".
٨١٧ - ز (الربا وإن كثر فإن عاقبته تصير إلى قل).
(حا) عن ابن مسعود، وفى كتاب الله ﷿ ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا﴾ (^١) - وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ﴾ (^٢).
وروى (ما) عن ابن مسعود أيضًا: "ما أحد أكثر من الربا إلا كان عاقبة أمره إلى قلة".
٨١٨ - طو (ربط الخيط بالإصبع ليذكر الحاجة).
(ع) عن ابن عمر أنه ﷺ كان إذا أشفق من حاجة أن ينساها ربط في إصبعه خيطًا ليذكرها.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبى عنه فقال: إنه باطل.
(قط) في (الإفراد) عن رافع بن خديج: رأيت في يد النبي ﷺ خيطًا فقلت: ما هذا؟ "قال: استذكر به".
(ى) عن واثلة أن النبي ﷺ كان إذا أراد حاجة أوثق في خاتمه خيطًا.
وقال السيوطى: أخرجه (ل).
وروى ابن شاهين في (الناسخ) له النهى عنه وكذا فعله ثم قال وجميع أسانيده منكرة ولا أعلم منها شيئًا صحيحًا.
٨١٩ - ز (ربى وربك الله).
_________________
(١) سورة البقرة: ٢٧٦.
(٢) سورة الروم: ٣٩.
[ ١ / ٢٧٦ ]
يقال عند رؤية الهلال.
ابن أبي شيبة عن إبراهيم النخعى قال: كانوا يستحبون أو يعجبهم إذا رأى الرجل الهلال أن يقول ربى وربك الله.
٨٢٠ - و(رب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره)
(أ، م) عن أبى هريرة، ورواه (حا، عم) بلفظ: "رب أشعث أغبر تنبو عنه أعين الناس لو أقسم على الله لأبره".
وعند (عق) عن أنس: "رب أشعث أغبر ذى طمرين مصفح عن أبواب الناس لو أقسم على الله لأبره".
(بز) عن ابن مسعود: "رب ذى طمرين لا يؤبه به لو أقسم على الله لأبره".
وعند (أ) عن حذيفة: "ألا أخبركم بشر عباد الله الفظ المستكبر. ألا أخبركم بخير عباد الله الضعيف المستضعف ذى الطمرين لا يؤبه به لو أقسم على الله لأبره".
(ق، ما) عن حارثة بن وهب: "ألا أخبركم بأهل الجنة، كل ضعيف مستضعف لو أقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل النار: كل عتل جواظ مستكبر".
وعن معاذ: "ألا أخبركم بملوك الجنة، قلت بلى، قال: رجل ضعيف مستضعف ذو طمرين لا يؤبه به، لو أقسم على الله لأبره".
٨٢١ - ز (رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع، ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر).
(ما) عن أبى هريرة، وأخرجه (أ، ط، هـ) بلفظ: "رب قائم حظه من قيامه السهر، ورب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش".
وأخرجه (ط) بهذا عن ابن عمر.
[ ١ / ٢٧٧ ]
٨٢٢ - و(رجب شهر الله وشعبان شهرى ورمضان شهر أمتى)
أبو الفتح بن أبى الفوارس في (أماليه) عن الحسن مرسلًا عن أنس به.
٨٢٣ - ز (الرجل أحق بصدر دابته وأحق بمجلسه إذا رجع)
(أ) عن أبى سعيد وعند (ى، هـ) عن عبد الله بن حنظلة: "الرجل أحق بصدر دابته أو بصدر فراشه، وأن يؤم في رحله".
(ط) عن فاطمة: "الرجل أحق بصدر دابته وصدر فراشه وإن يؤم في رحله".
(ط) عن فاطمة: "الرجل أحق بصدر دابته وصدر فراشه والصلاة في منزله إلا إماما يجمع الناس عليه".
(ت) عن وهب بن حذيفة: "الرجل أحق بمجلسه، وإن خرج لحاجته ثم عاد فهو أحق بمجلسه".
٨٢٤ - و(الرجل في ظل صدقته متى يقضى بين الناس).
(أ، ع) عن عقبة بن عامر به، وصححه ابن خزيمة (حب، حا) ولفظه عندهم: "كل امرئٍ".
٨٢٥ - و(الرجل مع رحله حيث كان).
قاله ﷺ لمن قال له حين قدم المدينة ونقل رحله إلى أبى أيوب: أين تحل؟ فقال: "إن الرجل" وذكره.
كما أخرجه (هـ) في (الدلائل) عن ابن الزبير.
٨٢٦ - ز (الرجوع إلى الحق خير من التمادى في الباطل)
قال الإمام فخر الدين الرازى في (مناقب الشافعي): قال عمر بن الخطاب في كتابه إلى عبد الله بن قيس في آداب القضاء: لا يمنعك قضاء قضيته فراجعت فيه عقلك، فهديت لرشدك أن ترجع إلى الحق، فإن الرجوع إلى الحق خير من التمادى في الباطل.
[ ١ / ٢٧٨ ]
٨٢٧ - و(رحم الله أخى الخضر لو كان حيا لزارنى).
قال ابن حجر: لا يثبت مرفوعًا، وإنما هو من كلام بعض السلف ممن أنكر حياة الخضر ﵇.
٨٢٨ - و(رحم الله من زارنى وزمام ناقته بيده).
قال ابن حجر: لا أصل له.
٨٢٩ - طو (رحم الله من قال خيرًا أو صمت).
(هـ، ل) عن أنس بلفظ: "رحم الله امرأً تكلم فغَنِم، أو سكت فسلم".
وأخرجه (عس) بلفظ "عبدا".
(ش) عن أبى أمامة: "رحم الله عبدًا قال فغنم أو سكت فسلم".
(عس) عن ابن مسعود قال: يا لسان، قل خيرًا تغنم، واسكت تسلم قبل أن تندم، فقيل له: تقوله أو سمعته، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أكثر خطايا ابن آدم في لسانه".
٨٣٠ - ز (رحم الله امرأً أصلح من لسانه).
(ى، خط) في (الجامع) عن عمر، ابن عساكر عن أنس.
٨٣١ - ز (رحم الله من عمل عملًا وأتقنه).
لا يعرف بهذا اللفظ، ولكن عند (ع) عن عائشة: "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه".
٨٣٢ - و(رحم الله والدا أعان ولده على بره).
(ش) عن عليّ وابن عمر به.
٨٣٣ - طو (رد جواب الكتاب حقٌّ كرد السلام).
(ت، عم) عن أنس، ابن لال عن ابن عباس وتقدم في أن الجواب.
[ ١ / ٢٧٩ ]
٨٣٤ - و(رد دافق على أهله خير من عبادة سبعين سنة)
قال السخاوى: قاله يحيى بن عمر بن يوسف بن عامر الأندلسى الفقيه المالكى حين ليم على ارتحاله من القيروان لقرطبة ليرد دانفا كان لبقال عليه.
قلت: نقل في (الإحياء) عن ابن المبارك أنه قال: رد درهم من شبهة أحب إليّ من أن أتصدق بمائة ألف ومائة ألف حتى بلغ ستمائة ألف.
٨٣٥ - و(رد الشمس لعلى).
قال (أ): لا أصل له وتبعه ابن الجوزى فأورده في (الموضوعات)
ولكن قد صححه الطحاوى وصاحب الشفا.
قلت: أخرج (ط) عن جابر: "أن النبي ﷺ أمر الشمس فتأخرت ساعة من نهار".
وإسناده حسن.
٨٣٦ - و(الرزق مقسوم).
(عس) عن ابن مسعود في حديث تقدم في: "إن الله لا يعذب بقطع الرزق".
٨٣٧ - طو (الرزق بطلب العبد).
تقدم بلفظ: إن الرزق".
٨٣٨ - و(رزق الله أكثر من خلفه).
هو كلام يجرى على الألسنة كثيرًا وليس بحديث، ولا يصح بحديث، ولا يصح معناه لإن الرزق بعض الخلق والبعض لا يكون أكثر من الكل، وصوابه أكثر من المرزوقين.
٨٣٩ - ز (رزقى تحت ظل رمحى)
(أ، ع، ط، هـ) والحكيم الترمذى عن ابن عمر: "بعثت بين يدى الساعة
[ ١ / ٢٨٠ ]
بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم".
٨٤٠ - و(الرسول لا يقتل).
(ها) عن ابن مسعود: "مضت السنة أن لا تقتل الرسل".
وعند (أ، د، هـ) واللفظ له عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي عن أبيه سمعت رسول الله ﷺ حين جاء رسولًا مسيلمة الكذاب بكتابه ورسول الله ﷺ يقول لهما: "وأنتما تقولان مثل ما يقول؟ "، فقالا: "نعم"، فقال: "ولولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما".
و(ما) صححه (حب) عن حارثة بن مضرب: أنه أتى ابن مسعود فقال: ما بيني وبين أحد من العرب جنة، وإني مررت بمسجد لبني حنيفة فإذا هم يؤمنون فأرسل إليهم عبد الله فجيء بهم فاستتابهم غير ابن النواحة، قال له: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لولا إنك رسول لضربت عنقك".
فأنت اليوم لست برسول، فأمر قرظة بن كعب فضرب عنقه في السوق، ثم قال: من أراد أن ينظر إلى ابن النواحة قتيلًا بالسوق.
وعند (ن، حب) وصححه هـ عن ابن مسعود أن رسول الله ﷺ قال لابن النواحة: "لولا إنك رسول لقتلتك".
٨٤١ - و(رسول المرء دال على عقله).
لا يعرف كذا، ولكن أخرج الدينوري عن يحيى بن خالد من قوله، ثلاثة أشياء تدل على عقل أربابها: الكتاب والرسول والهدية.
٨٤٢ - و(الرضاع يغير الطباع).
(ش) عن ابن عمر (فض) عن ابن عباس به
قلت: ذكر الخطابي في (الغريب) عن عمر قال: إياكم ورضاع السوء؛ فإنه لابد أن ينتدم، أي يظهر أثره.
[ ١ / ٢٨١ ]
والندم الأثر، ذكر الخطابي أن ميمه مبدلة من الباء؛ لإن الندب هو الأثر ونظيره: سبك لامنه وسمَك، ولازم ولازب وما اسمك وباسمك.
٨٤٣ - طو (رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد).
(ت، حا، ط، هـ) عن ابن عمرو، (بز) عن ابن عمر.
ولفظ حديث ابن عمر، وعند (ط): "رضي الله في رضى الوالدين وسخطه في سخطهما".
٨٤٤ - و(رضى الناس غاية لا تدرك).
الخطابي في العزلة عن أكثم بن صيفي أنه قال وزاد: "ولا يكره سخط من رضاه الجور".
وفيه أن الشافعي قال ليونس بن عبد الأعلى: يا أبا موسى، رضي الناس غاية لا تدرك ليس إلى السلامة من الناس سيل، فانظر ما فيه صلاح نفسك فألزمه ودع الناس وما هم فيه.
قلت: ذكر أبو بكر بن العربي في كتاب الزكاة من (عارضته): أن هذا القول رضي الناس غاية لا تدرك مَثَل، كان مبتذلًا في الألسنة، وهو كلام ساقط بل لرضى الناس غاية مدركة مثاب عليها أو معاقب وهي الحق فمن طلبه من الناس فرضاه مدرك، ومن طلب غير الحق، فلا يقال رضاه لا يدرك، لأنه ليس له رضى ولا يتعلق الناس بالباطل، ولا هو من أوصافه. قال: ولكن البطالين والمقصرين إذا ضيّعوا الحقوق، فلامهم الناس قالوا: رضى الناس غاية لا تدرك.
قال الحافظ زين الدين العراقي: قلت إنما يريد من يطلق ذلك أن إرضاء جميع الناس لا يدرك؛ لأن المختصمين في شيء رضي أحدهما سخط الآخر،
[ ١ / ٢٨٢ ]
فلا يكن اجتماع الناس على الرضا عن شخص واحد كائنا من كان، والله أعلم. قال: فليست هذه الكلمة ساقطة ولا باطلة، بل هي كلمة حق قالها الإمام سفيان الثوري، وكفى به زهدًا وعلمًا، كما رويناه في الجزء الثالث من (فوائد الثقفي)، وفي (الحلية) لأبي نعيم في ترجمة سفيان، وزاد معها: طلب الرضا غاية لا تدرك، انتهى.
قلت: وفي (الحلية) أيضًا عن يونس بن عبد الأعلى: قال لي الشافعي: رضي الناس غاية لا تدرك، وليس إلى السلامة من الناس سبيل، فعليك بما ينفعك فالزمه.
وعن الربيع بن سليمان قال: قال لي الشافعي: يا ربيع رضا الناس غاية لا تدرك، فعليك بما يصلحك، فالزمه فإنه لا سبيل إلى رضاهم.
وذكر كلامًا آخر.
٨٤٥ - و(رَضِي مخرمة).
قاله صلى الله تعالى عليه وسلم لِمَخْرِمة والد المسور حين أعطاه القباء كما في الصحيح وغيره.
٨٤٦ - ز (رعاية الغنم).
قال حسين المروزي في زوائد (الزهد) لابن المبارك أنا الهيثم بن جميل ثنا زهير عن أبي إسحاق قال: كان بين أصحاب الإبل والغنم تنازع، فاستطال أصحاب الإبل على أصحاب الغنم، فبلغنا أن ذلك ذكر للنبي ﷺ فقال النبي ﷺ: "بعث موسى وهو راعي غنم، وبعث داود وهو راعي غنم، وبعثت أنا وأنا أرعى غنمًا لأهلى أجياد".
٨٤٧ - ث (رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه).
(ط) عن ثوبان به، كما نص عليه السيوطي في (الجامع الصغير)، وأخرجه
[ ١ / ٢٨٣ ]
أبو القاسم الفضل بن جعفر التميمي، المعروف بأخي عاصم في (فوائده) عن ابن عباس بلفظ: رفع الله"، والباقي مثله.
ورواه (ما، حب) وصححه وابن أبي عاصم، ومن طريقه الضياء في (المختارة) بلفظ: "وُضع".
ورجاله ثقات وله طرق.
وأخرج (عم) في (تاريخ أصبهان) عن أبي بكرة: "رفع الله عن هذه الأمة ثلاثة الخطأ والنسيان والأمر يكرهون عليه".
وروي عن ابن عمر وأبي الدرداء وأبي ذر.
ومجموع هذه الطرق يدل أن لهذا الحديث أصلًا وإن أنكره بعض العلماء.
قلت: وذكر النووي في زيادة الروضة في الباب الثالث من كتاب الطلاق أنه حديث حسن.
٨٤٨ - و(رفع اليدين عند الدعاء).
(د) عن ابن عباس "المسألة أن ترفع يديك حذو منكبيك أو نحوهما، والاستغفار أن تشير بأصبع واحدة، والابتهال أن تمد يديك جميعًا".
وفي رواية (نيا) "الابتهال هكذا، ورفع يديه وجعل ظهورهما مما يلي وجهك".
وله عن سلمان: "إن ربكم حييٌ كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه يردهما صفرًا".
وهو عند (أ، ت، ما، حا) وصححه بلفظ: "إن الله حييٌ كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرًا خائبتين".
وروى ابن أبي شيبة عن ابن عباس: "الإخلاص هكذا وأشار بإصبعه، والدعاء هكذا يعني ببطون كفيه، والاستخارة هكذا ورفع يديه وولي ظهورهما وجهه".
[ ١ / ٢٨٤ ]
(د) عن السائب بن يزيد عن أبيه: أن النبي ﷺ "كان إذا دعا رفع يديه مسح وجهه بيديه".
٨٤٩ - و(الرفق رأس الحكمة).
(قض) عن جرير، وتقدم في "إن الرفق" أنه حديث حسن.
٨٥٠ - ز (ركعتان بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك).
ابن النجار، (ل) عن أبي هريرة وزاد (ل): "ودعوة في السر أفضل من سبعين دعوة في العلانية، وصدقة في السر أفضل من سبعين صدقة في العلانية".
وعند (قط) في (الأفراد) عن أم الدرداء: "ركعتان بسواك خير من سبعين ركعة بلا سواك".
٨٥١ - ز (رمية من غير رام).
(هـ) في (المدخل) عن ابن عباس موقوفًا.
قال: خذ الحكمة ممن سمعت، فإن الرجل يتكلم بالحكمة وليس بحكيم، فتكون كالرمية خرجت من غير رام.
٨٥٢ - و(روحوا القلوب ساعة وساعة).
(د) في (مراسيله) عن ابن شهاب مرسلًا (ل، قض) عن أنس.
٨٥٣ - ث (الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر فإذا عبرت وقعت).
(أ، د، ت) وصححه (ما) عن أبي رزين العقيلي زاد فيه في لفظ: "ولا تقصها إلا على وادٍّ أو حكيم".
٨٥٤ - ط (الرؤيا لأول عابر).
(ما) في حديث عن أنس.
٨٥٥ - ز (الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة).
[ ١ / ٢٨٥ ]
(خ) عن أبي سعيد (م) عن ابن عمر، وعن أبي هريرة (ط) عن ابن مسعود (أ، ت) عن أبي رزين في حديثه المتقدم، وهو عند (ق) عن أنس وعن عبادة بن الصامت وعن أبي هريرة لكن بلفظ: "رؤيا المؤمن".
وحديث عبادة أخرجه (ما).
٨٥٦ - ث (الرياء الشرك الأصغر).
(ط) عن شداد بن أوس: كنا نعد الرياء على عهد رسول الله ﷺ الشرك الأصغر.
قلت: (أ، هـ) عن محمود بن لبيد وله رؤية ورجاله ثقات.
و(ط) عنه عن رافع بن خديج: "إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر"، قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: الرياء، يقول الله ﷿ يوم القيامة إذا جازى العباد بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل ترون عندهم الجزاء.
٨٥٧ - و(ريح الولد من ريح الجنة).
(ط) عن ابن عباس.
٨٥٨ - ز (الريح تبعث عذابًا لقوم ورحمة لآخرين).
(ل) عن عمر وعند (خ) في (تاريخه) (د، حا) عن أبي هريرة: "الريح من روح الله يأتي بالرحمة ويأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، واسألوا الله خيرها، واستيعذوا بالله من شرها".
٨٥٩ - و(ريق المؤمن شفاء).
هو بمعنى ما في (الصحيحين): "أنه ﷺ كان إذا اشتكى الإنسان الشيء أو كانت به قرحة أو جرح، قال بأصبعه - يعني السبابة بالأرض ثم رفعها وقال: "بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى سقيمنا، بإذن ربنا".
[ ١ / ٢٨٦ ]