٨٧٥ - ز، ط (سافروا تصحوا)
كذا أورده الزركشي والسيوطي وابن السني (عم) كلاهما في (الطب)، عن أبي سعيد، (هـ) عن ابن عباس بزيادة: "وتغنموا".
وأخرجه بها الشيرازي في (الألقاب).
(ط، عم، قض) عن ابن عمر.
وقال (عم) في رواية: "تصحوا وتسلموا".
وعند (هـ) عن محمد بن عبد الرحمن مرسلًا: "سافروا تصحوا وتُرزقوا".
(أ) عن أبي هريرة: "سافروا تصحوا، واغزوا تغنموا".
٨٧٦ - و(سافروا تربحوا وصوموا تصحوا واغزوا تغنموا)
(أ) عن أبي هريرة به، وهو عند (ط) بلفظ: "اغزوا تغنموا وصوموا تصحوا وسافروا تستغنوا".
٨٧٧ - و(سأراه وأنا مستلق على فراشي - يعني الهلال).
(م) عن أنس، تراءينا الهلال فما من الناس أحد يزعم أنه رآه غيري، فقلت لعمر: يا أمير المؤمنين أما تراه؟ فجعلت أريه إياه فلما أعيا أن يراه قال: سأراه وذكره.
٨٧٨ - و(ساقي القوم آخرهم شربا).
(ت، ما) عن أبي قتادة، (ط، فض) عن المغيرة وعند (أ، خ) في (التاريخ)، (د) عن ابن أبي أوفي: "ساقي القوم آخرهم"، فقط.
وحديث أبي قتادة عند (م) بلفظ: "أن ساقي"، وتقدم.
٨٧٩ - ز (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر).
[ ١ / ٢٩٠ ]
(أ، ق، ت، ن) عن ابن مسعود (ما) عنه وعن أبي هريرة وعن سعد بن أبي وقاص، (ط) عن عبد الله بن مغفل، وعن عمرو بن النعمان بن مقرن، (قط) في (الأفراد) عن جابر، وحديث بن مسعود عند (ط) بزيادة: "وحرمة ماله كحرمة دمه".
٨٨٠ - و(سبابة النبي ﷺ أطول من وسطاه).
وقع ذلك في كلام الدميري والقرطبي وغيرهما، وهو غلط كما قال ابن حجر، وإنما كان ذلك في أصابع رجليه كما أخرجه البيهقي في (الدلائل) عن ميمونة بنت كردم: "رأيت رسول الله ﷺ بمكة وهو على ناقة وأنا مع أبي وبيد رسول الله ﷺ درة كدرة الكتاب فدنا منه أبي فأخذ بقدمه فأقر له رسول الله ﷺ، قالت: فما نسيت طول أصبع قدميه السبابة على سائر أصابعه، وتسميه ثانية أصابع الرجلين سبابة لاشتركها مع السبابة من اليد في التوسط بين الإبهام والوسطى".
٨٨١ - ز (سبحان الملك القدوس) بعد الوتر.
(د) عن أبي بن كعب كان رسول الله ﷺ إذا سلم في الوتر قال: فذكره.
٨٨٢ - ز (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه مُعَلّقٌ بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله فاجتمعا على ذلك وافترقا عليه، ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله رب العالمين، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه).
مالك (ت) عن أبي هريرة (أ) عن أبي سعيد (أ، ق، ن) عن أبي هريرة (هـ) عن أبي هريرة وأبي سعيد معًا.
٨٨٣ - و(سبقت رحمتي غضبي).
(م) عن أبي هريرة قال الله تعالى فذكره، وتقدم في: "أن رحمتي".
[ ١ / ٢٩١ ]
٨٨٤ - طو (سبقك بها عكاشة).
(ق) عن ابن عباس في السبعين الذين يدخلون الجنة بغير حساب فقال عكاشة ادع الله أن يجعلني منهم. قال: "أنت منهم" فقام آخر فقال: ادع الله أن يجعلني منهم فقال: وذكره.
٨٨٥ - و(ستبدى لك الأيام ما كنت جاهلًا ويأتيك بالأخبار من لم تزود).
كان رسول الله ﷺ يتمثل به أحيانًا كما أخرجه، (خ) في (الأدب المفرد) عن عائشة، وهو عند (أ) بلفظ: "كان إذا استراث الخبر تمثل ببيت طرفه".
ويأتيك بالأخبار من لم تزود.
ورواه بنحوه (ن، ت) وقال: صحيح.
وفي رواية: "إنه كان يقول:
ويأتيك من لم تزود بالأخبار".
فقال: أبو بكر ليس هو هكذا فقال ﷺ: "إني لست بشاعر ولا ينبغي لي".
وأخرجه بنحوه (ع) وابن جرير وابن أبي حاتم.
قلت: وعند عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة: بلغني أنه قيل لعائشة: "هل كان رسول الله ﷺ يتمثل بشيء من الشعر؟ قالت: كان أبغض الحديث إليه غير أنه كان يتمثل بيت أخي بني قيس فيجعل أوله آخره وأخره أوله يقول:
"ويأتيك من لم تزود بالأخبار".
فقال له أبو بكر: ليس هكذا: فقال رسول الله ﷺ: "إني لست بشاعر ولا ينبغي لي".
[ ١ / ٢٩٢ ]
وعند ابن سعد وابن أبي حاتم والمَرزْبُاني في (معجم الشعراء) عن الحسن أن النبي ﷺ كان يتمثل بهذا البيت:
كفى بالإسلام والشيب للمرء ناهيًا.
فقال أبو بكر يا رسول الله إنما قال الشاعر: كفى بالشيب والإسلام للمرء ناهيًا فأعاده كالأول فقال أبو بكر يا رسول الله أشهد أنك رسول الله ما علمك الشعر وما ينبغي لك.
٨٨٦ - و(سحاق النساء زنا بينهن).
(ط، هـ) عن واثلة به.
٨٨٧ - و(السخي قريب من الله قريب من الناس قريب من الجنة بعيد من النار والبخيل بعيد من الله بعيد من الجنة بعيد من الناس قريب من النار).
(ت، عق) عن أبي هريرة ابن أبي داود (ط) عن عائشة.
وقال (قط): لهذا الحديث طرق ولا يثبت منها شيء.
وحكم عليه ابن الجوزي: بالوضع لهذه العبارة وهو بعيد. ومن اعترضه في ذلك ابن حجر.
قلت: وفيه زيادة عند (ت): وجاهل سخي أحب إلى الله من عابد بخيل".
زاد (قط)، "وادوأ الداء البخل".
٨٨٨ - ط (سددوا وقاربوا).
(ط) عن ابن عمر مقتصر عليه.
٨٨٩ - و(سددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة والقصد القصد تبلغوا).
(خ) عن أبي هريرة به وعند (أ، م) عن عائشة: "سددوا وقاربوا وأبشروا
[ ١ / ٢٩٣ ]
واعلموا أنه لن يدخل أحدكم الجنة عمله". قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: "ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته".
٨٩٠ - و(السر عند الأحرار).
ليس بحديث.
٨٩١ - و(سرعة المشي تذهب بهاء المؤمن).
قلت: (عم) عن أبي هريرة (خط، ل) عن ابن عمر ابن النجار عن ابن عباس ولأبي القاسم بن بشران في (أماليه) عن أنس: "سرعة المشي تذهب بهاء الوجه".
ولا يعارضه ما أخرجه ابن سعد عن سليمان بن خيثمة قال: قالت الشفاء ابنة عبد الله وهي أم سليمان: كان عمر إذا مشى أسرع لأن الأول محمول على المبالغة في الإسراع.
٨٩٢ - ز (السعادة كل السعادة طول العمر في طاعة الله).
(قض، ت) عن ابن عمر.
٨٩٣ - ز (السعد خير من مال مجموع).
ليس بحديث.
٨٩٤ - ث (السعيد من وعظ بغيره والشقي من شقي في بطن أمه).
(عم) عن ابن مسعود من قوله.
وأخرجه (عس، قض) عنه مرفوعًا (هـ) في (المدخل) عنه مرفوعًا عس قض عن زيد بن خالد وسعيد بن منصور في (سته) عن عمر.
٨٩٥ - ط (السعيد من سعد في بطن أمه والشقي من شقي في بطن أمه).
(ط، بز) بإسناد صحيح عن أبي هريرة.
٨٩٦ - طو (السفر قطعة من العذاب يضع أحدكم طعامه وشرابه ونومه فإذا قضى أحدكم نهمته فليعجل إلى أهله).
[ ١ / ٢٩٤ ]
(ق) عن أبي هريرة.
قال السخاوي: وسئل إمام الحرمين حين جلس موضع أبيه لم كان السفر قطعة من العذاب فأجاب على الفور: لأن فيه فراق الأحباب.
قلت: هذا إنما هو مشهور عن القشيري أبي القاسم الأستاذ.
٨٩٧ - و(السفر يسفر عن أخلاق الرجال).
قلت: هو من كلام الغزالي في (الأحياء) ونصه: وإنما سمي السفر سفرًا لأنه يفر عن الأخلاق ولذلك قال عمر للذي كان يعرف عنده بعض الشهود: هل صحبته في السفر الذي يستدل به على مكارم الأخلاق؟ فقال: لا. قال: ما أراك تعرفه انتهى.
ولأثر عمر تتمه فعند أبي القاسم البغوي بإسناد حسن والعقيلي (هـ، خط) في (الكفاية) (هـ) عن خرشة بن أبجر قال: شهد عند عمر بن الخطاب رجل شهادة فقال له: لست أعرفك، ولا يضرك أن لا أعرفك ائت بمن يعرفك فقال رجل من القوم: أنا أعرفه. فقال: بأي شيء تعرفه؟ قال بالعدالة، والفضل. قال فهو جارك الأولي الذي تعرف ليله ونهاره ومدخله ومخرجه؟ قال: لا. قال فمعاملك بالدنيار والدرهم الذين يستدل بهما على الورع؟ قال: لا. قال فرفيقك في السفر الذي يستدل به على مكارم الأخلاق؟ قال: لا. قال: لست تعرفه. ثم قال للرجل ائت ممن يعرفك.
قال ابن حجر: صححه أبو علي بن السكن. (نيا) في (الصمت) أن عمر رأى رجلًا يثنى على رجل فقال: أسافرت معه؟ قال: لا. قال: أخالطته؟ قال: لا. قال: والله الذي لا إله إلا هو ما تعرفه؟.
الدينوري في (المجالسة) عن عبد الله العمري قال: قال رجل لعمر بن الخطاب: إن فلانًا رجل صدق. فقال هل سافرت معه؟ قال: لا. قال: فهل كانت بينك وبينه معاملة؟ قال: لا. قال: فهل ائتمنته على شيء؟ قال: لا.
[ ١ / ٢٩٥ ]
قال: فأنت الذي لا علم لك به أراك رأيته يرفع رأسه ويخفضه في المسجد.
٨٩٨ - و(سفهاء مكة حشو الجنة).
قال ابن حجر: لم أقف عليه.
وقال أبو العباس الميورثي أنه ورد إجمالًا وجرى اتفق بين عالمين من أهل مكة تنازع في تأويله وسنده فأصبح الطاعان فيه وقد طعن أنفه وأعوج وقيل له وكأنه في المنام أي والله سفهاء مكة من أهل الجنة ثلاثًا فراعه ذلك واعترف لخصمه. ذكره السخاوي.
قلت: ومثل ذلك لا يثبت به حديث ولا حكم وعن التقى محمد بن إسماعيل بن أبي الصيف اليماني الشافعي إنه كان يقول: إنما هو اسفاء مكة أي المحزنون فيها على تقصيرهم.
٨٩٩ - و(سقوط الورقات في شعبان أو ليلة النصف من شعبان).
اشتهر كثيرًا وهو استعارة لقطع أجل كل إنسان يموت في ذلك العام. ولهذا المعني ورد في الحديث فعند (نيا) في كتاب (الموت) وابن جرير عن عثمان بن المغيرة بن الأخنس (هـ) عن أبي هريرة: "تقطع الآجال من شعبان إلى شعبان حتى إن الرجل لينكح ويولد له وقد خرج اسمه في الموتى".
وله شاهد من حديث عائشة أخرجه (ع) وابن عساكر وغيرهما وعند (ش) عن محمد بن حجابة أنه قال في قوله تعالى: ﴿وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا﴾ (^١) الله ﵎ شجرة تحت العرش ليس مخلوق إلا له فيها ورقة فإذا سقطت ورقته خرجت روحه من جسده فذلك قوله ﴿وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا﴾ (^١).
قلت: هذا الأثر دل على أن الورقة تسقط في وقت الموت لا في ليله نصف شعبان فتأمل.
_________________
(١) سورة الأنعام: ٥٩.
[ ١ / ٢٩٦ ]
٩٠٠ - و(السلام على النبي ﷺ في القنوت).
قال السخاوي: لم أقف عليه وإن وقع في كلام جمع من الفقهاء.
٩٠١ - طو (السلام قبل الكلام).
(ت) وأنكره (ع، قض) عن جابر به زاد (ع): "ولا تدعوا أحدًا إلى الطعام حتى يسلم".
قلت: وضعفه النووي في (الروضة) وهو عند (عس، عم، ي) في (الكامل) عن ابن عمر.
قال ابن حجر: وإسناده لا بأس به.
وله شاهد عند ابن السني في (عمل يوم وليلة) عن ابن عمر: "من بدأكم بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه".
وسنده جيد.
قلت: ورواه ابن النجار عن عمر ولفظه: "السلام قبل السؤال فمن بدأكم بالسؤال قبل السلام فلا تجيبوه".
٩٠٢ - ز (السلام تطوع والرد فريضة).
(ل) عن علي.
٩٠٣ - و(السلامة في العزلة).
(ل) عن أبي موسى سلامة الرجل في الفتنة أن يلزم بيته، وله من حديثه العزلة سلامة.
وقال الحسن: كلمات أحفظهن من (التوارة): قنع ابن آدم فاستغنى، اعتزل الناس فسلم، ترك الشهوات فصار حرًا، ترك الحسد فظهرت مروئته، صبر قليلًا فتمتع كثيرًا.
وذكره في (الإحياء) وذكر عن ابن سيرين أنه قال: العزلة عبادة.
وأخرجه خط في (المتفق) عن سعيد بن المسيب من قوله أيضًا.
[ ١ / ٢٩٧ ]
٩٠٤ - ث (السلطان ظل الله في الأرض).
(هـ) عن ابن سيرين مرسلًا وعن أنس موقوفًا.
قال قط: والأصح عن كعب قوله.
قال السيوط: ورد هذا اللفظ أيضًا من حديث أبي بكره أخرجه (ت) وأنس وأخرجه (ش، ل) وأبي بكر الصديق أخرجه (ش) وعمر بن الخطاب أخرجه عم.
قلت: وابن عمر أخرجه الحكيم الترمذي (بز، هـ) وأبي هريرة أخرجه ابن النجار ولفظ حديث الصديق: "السلطان العادل المتواضع ظل الله ورمحه في الأرض يرفع له عمل سبعين صديقًا".
وجمع السيوطي في ذلك جزءًا وكذلك السخاوي كما قدمنا في: "إنما السلطان".
٩٠٥ - و(السلطان ولي من لا ولي له).
(ت) وحسنه (ما، حب) وصححه عن عائشة في حديث (ما) عن ابن عباس وله طرق.
٩٠٦ - ز (سلمان منا أهل البيت).
(ط، حا) عن عمرو بن عوف.
٩٠٧ - ز (سلوا الله من فضله فإن الله يحب أن يسأل وأفضل العبادة انتظار الفرج).
(ت) عن ابن مسعود.
٩٠٨ - ز (سلوا الله ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها).
(ط) عن أبي بكرة وهو عند (د، هـ) عن ابن عباس وزاد: "فإذا فرغتم فامسحوا بها وجوهكم".
٩٠٩ - طو (السماح رباح والعسر شوم).
[ ١ / ٢٩٨ ]
(قض) عن ابن عمر، (ل) عن أبي هريرة.
٩١٠ - ز (ألسنة بآذارها).
سئل عنه (أ) فقال: باطل.
٩١١ - و(سنة المغرب ترفعه معها).
أورده رزين عن حذيفة بلفظ.
(عجلوا الركعتين بعد المغرب فإنها ترفعان مع المكتوبة).
٩١٢ - ز (السواك مطهرة للفم مرضاة للرب).
(أ) عن أبي بكر والشافعي (أ، ن، حب، حا، هم) عن عائشة (ما) عن أبي أمامة وهو عند (ط) عن ابن عباس بزيادة: "ومجلاة للبصر".
وفي رواية: "السواك يطيب الفم ويرضى الرب".
٩١٣ - و(السؤال نصف العلم).
(عس) عن أنس، وزاد: "والرفق نصف المعيشة وما عال امرؤ في اقتصاد".
وعند (ل) عن أبي أمامة نحوه وتقدم في: "الاقتصاد".
٩١٤ - و(السؤال ولو كيف الطريق).
ليس بحديث، وتقدم في الدين.
٩١٥ - و(سؤر المؤمن شفاء).
ليس بحديث، نعم (قط) في (الأفراد) عن ابن عباس: "من التواضع أن يشرب الرجل من سؤر أخيه".
قلت: ليس من هذا ما حدث الآن في أكثر البلدان من طلب الشرب من القهوة البنية من الغلام الأمرد والذي يعد ساقيًا، ويسمون ذلك زمزمة، بل هذا بما ينضم إليه من النظر والمس حرام، والإكباب عليه فسق، وقد وقع من بعض
[ ١ / ٢٩٩ ]
خطباء دمشق أني كنت وإياه في مجلس فطلب الساقي يسقينا، فمنعت من ذلك، فقال لي هذا الخطيب: يا مولانا سؤر المؤمن شفاء، فقلت له: حين نرى المؤمن فنعد سؤره شفاء على أن هذا ليس بحديث، وزعم أنه حديث أو إيهام أنه حديث كذب على رسول الله ﷺ، فتبًا لهذا الزمان (^١) وأهله إلا من اتقى الله وأين هم.
٩١٦ - ز (سوء الخلق شؤم).
ابن شاهين في (الإفراد) عن ابن عمر، وهو عند (خط) عن عائشة بزيادة: "وشراركم أسؤكم خلقًا".
وعند ابن منده عن الربيع الأنصاري: "سوء الخلق شؤم وطاعة النساء ندامة، وحسن الملكة نماء".
٩١٧ - ز (سوداء ولود خير من حسناء عقيم).
وفي لفظ: "سوداء" بهمزتين، أورده المعربون في كتبهم بهذا. وعند (ط) عن معاوية بن حيدة بلفظ: "سوداء ولود خير من حسناء لا تلد".
٩١٨ - ز (سورة الواقعة سورة الغنى فاقرؤها وعلموها أولادكم).
ابن مردويه عن أنس، وهو عند ل بلفظ: "علموا نساءكم سورة الواقعة إنها سورة الغنى".
(ع، هـ) وغيرهما عن ابن مسعود: "من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدًا".
وأخرجه ابن عساكر عن ابن عباس.
٩١٩ - و(سيد إدامكم الملح).
(ما، طا، ع، قض) والحكيم الترمذي عن أنس وهو ضعيف.
_________________
(١) هذه العبارة لا تجوز، لورود النهي عن سب الزمان الذي هو الدهر.
[ ١ / ٣٠٠ ]
قلت: وعند (ط هـ، عم) في (الطب) عن بريدة: "سيد الإدام في الدنيا والآخرة اللحم وسيد الشراب في الدنيا والآخرة الماء، وسيد الرياحين في الدنيا والآخرة الفاغية".
وعند (هـ) عن أنس: "خير الأدام اللحم، وهو سيد الأدام".
٩٢٠ - ز (سيد الاستغفار اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شرِ ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت من قالها من النهار موقنًا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة).
(أ، خ، ن) عن شداد بن أوس.
٩٢١ - ز (سيد الأيام يوم الجمعة).
الشافعي (أ، خ) في (التاريخ) عن سعد بن عبادة بلفظ: "سيد الأيام عند الله يوم الجمعة" الحديث.
٩٢٢ - و(سيد الشهور شهر رمضان، وأعظمها حرمة ذو الحجة)
(بز، ل) عن أبي سعيد به.
قلت: وعند (ل) عن عليّ: "سيد الناس آدم، وسيد العرب محمد، وسيد الروم صهيب، وسيد الفرس سلمان، وسيد الحبشة بلال، وسيد الجبال طور سيناء وسيد الشجرة السدر، وسيد الشهور شهر المحرم، وسيد الأيام الجمعة، وسيد الكلام القرآن، وسيد القرآن البقرة، وسيد البقرة آية الكرسي، أما إن فيها خمس كلمات في كل كلمة خمسون بركة".
ويمكن الجمع بينهما بأن سيادة رمضان من وجه وسيادة المحرم من وجه آخر، فرمضان لخصوصية الصوم وليلة القدر، والمحرم لخصوصيته بأنه أول الشهور وجودًا، وكان فيه يوم عاشوراء المخصوص بتوبة آدم، واستواء سفينة نوح، ونجاة موسى وغير ذلك.
[ ١ / ٣٠١ ]
٩٢٣ - و(سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم).
(عم) في (الطب) عن عليّ به ما عن أبي الدرداء: "سيد طعام أهل الدنيا وأهل الجنة اللحم".
ولابن السني عن ابن عباس موقوفًا: "أهبط آدم من الجنة بثلاثة أشياء الآسة وهي سيدة ريحان الدنيا، والسنبلة وهي سيدة طعام الدنيا، والعجوة وهي سيدة ثمار الدنيا، ويمكن الجمع بين هذا وما قبله بأن سيادة السنبلة وهي البر من وجه وهو أنه يكتفي بها عن غيرها، ولا يكتفي عنها بغيرها، وسيادة اللحم من وجه آخر وهو أن فيه زيادة غذاء واجزاء".
وفي الحديث الصحيح: "وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام".
٩٢٤ - و(سيد العرب علي).
ليس هو على إطلاقًا بل سيد العرب على الإطلاق محمد ﷺ، وسيادة عليّ بعد سيادته، ولا يلزم منه تفضيله على الخلفاء قبله، والوارد في ذلك هو ما عند (حا) عن ابن عباس: "أنا سيد ولد آدم، وعليّ سيد العرب".
وله عن عائشة: "ادعوا لى سيد العرب"، قالت: فقلت يا رسول الله ألست سيد العرب؟ فقال: "أنا سيد ولد آدم، وعليّ سيد العرب".
(عم) عن الحسن بن عليّ: "ادع سيد العرب"، فقالت: له عائشة: الست، فذكر مثله. وطرق الحديث كلها ضعيفة وقال الذهبي: إنه موضوع.
٩٢٥ - و(سيد القوم خادمهم).
(ما) عن أبي قتادة ونص على ذلك السيوطي في (الجامع) و(الدرر).
وقال السخاوي: عزاه (ل) إلى (ت، ما) فوهم.
قلت: في الأول دون الثاني وأخرجه أبو عبد الرحمن السلمي في (آداب الصحبة) وابن عساكر عن عقبة بن عامر (خط) عن ابن عباس عن جرير به
[ ١ / ٣٠٢ ]
وعند (ط) في (أربعين الصوفية) عن أنس: "سيد القوم خادمهم وساقيهم آخرهم شربًا".
(هـ، ل) عن سهل بن سعد: "سيد القوم خادمهم في السفر فمن سبقهم بخدمة لم يسبقوه بعمل إلا الشهادة".
وعند (ط) بسند ضعيف عن أبي هريرة: "أفضل الغزاة في سبيل الله خادمهم ثم الذي يأتيهم بالأخبار واخصهم منزلة عند الله الصايم ومن استقى لأصحابه قربة في سبيل الله، سبقهم إلى الجنة سبعين درجة أو سبعين عامًا".
٩٢٦ - ز (سيروا إلى الله عرجًا ومكاسير فإن انتظار الصحة بطالة).
… (^١) عن الإمام الشافعي وفي معناه ما أخرجه (عم) عن قتادة: قال ابن آدم إن كنت لا تريد أن تأتي الخير إلا بنشاط فإن نفسك إلى السآمة وإلى الفترة وإلى الملل ولكن المؤمن هو المتحامل والمؤمن المتقوى فإن المؤمنين هم العجاجون إلى الله بالليل والنهار، وما زال المؤمنون يقولون: ربنا، ربنا في السر والعلانية حتى يستجاب لهم.
٩٢٧ - و(سيروا على سير أضعفكم).
في معناه ما أخرجه الشافعي، (ت) وحسنه، (ما، حا) وابن خزيمة وصححاه عن عثمان بن أبي العاص: "أقدر القوم بأضعفهم، فإن فيهم الكبير، والسقيم، والبعيد، وذا الحاجة".
قلت: وعند (د، ن) بأسانيد صحيحه عنه: قلت يا رسول الله اجعلني إمام قومي. قال: "أنت إمامهم، واقتد بأضعفهم، واتخذ مؤذنًا لا يأخذ على آذانه أجرًا".
٩٢٨ - و(السيف محاء للخطايا).
(حب) عن ابن عمر بلفظ: "إن السيف".
_________________
(١) طمس بالأصلين.
[ ١ / ٣٠٣ ]
وعند (هـ) في حديث عن عتبة بن عبد السلمي.
قلت: أخرج (بز) عن عائشة: "قتل الصبر، لا يمر بذنب إلا محاه".
وله عن أبي هريرة: "قتل المؤمن صبرة؛ كفارة لما قبله من الذنوب".
٩٢٩ - ز "السيف لا يمحوا النفاق".
هو في حديث عتبة بن عبد السلمي المتقدم.
٩٣٠ - و"سين بلال عند الله شين".
قال ابن كثير: ليس له أصل، ولا يصح.
وقد تقدم في: "إن بلالًا".