٩٣١ - و(الشام صفوة الله من بلاده يجنبى إليها صفوته من عباده).
(هـ، ط، حا) عن أبي أمامة به، وتمامه: فمن خرج من الشام إلى غيرها فبسخطه، ومن دخلها من غيرها فبرحمته".
(ط) عن واثلة: "عليكم بالشام؛ فإنها صفوة بلاد الله، يسكنها خيرته من خلقه، فمن أبي، فليلحق بيمنه، وليست من غدره، فإن الله ﷿ تكفل لي بالشام".
(د، حب، حا) عن عبد الله بن حوالة: "عليكم بالشام فإنه خيرته الله من أرضه، يجتبى إليها خيرته من عباده، إن الله توكل لي بالشام وأهله".
وفي فضل الشام، أحاديث كثيرة، أفردت بالتأليف.
٩٣٢ - طو (الشاهد يرى ما لا يرى الغائب).
(عم)، و(الضياء) في (المختارة) عن عليّ. (عس) عنه وعن ابن عباس.
(قض) عن أنس.
٩٣٣ - طو (شاوروهن وخالفوهن - يعنى النساء).
[ ١ / ٣٠٤ ]
قال السيوطي: باطل، لا أصل له.
يعني بهذا اللفظ، وإلا فبمعناه ما أخرجه ابن لال ومن طريقه (ل) عن أنس: "لا يفعلن أحدكم أمرًا حتى يستشير، فإن لم يجد من يستشيره، فليستشر امرأته ثم ليخالفها، فإن في خلافها البركة". وفي (الإحياء) عن عمر أنه قال: "خالفوهن، فإن في خلافهن البركة"، قال وقد قيل: شاوروهن وخالفوهن.
وعند (ل، عس، قض) عن عائشة: "طاعة النساء ندامة".
(أ، عس) عن أبي بكرة: "هلكت الرجال، حين أطاعت النساء".
وهو شاهد لحديث عائشة، فلذلك اعترض على ابن الجوزي في عده إياه من الموضوعات.
قلت: أسند الحمال بن المبرد في كتاب (رايق الأخبار) من طريق السلفي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ: "شاوروا النساء، وخالفوهن، فإن في خلافهن بركة، وليس للمخنث عقل، ولا لحائك عقل".
وقد استشار النبي ﷺ أم سلمة، كما في قصة صلح الحديبية، فصار دليلًا لجواز استشارة المرأة الكاملة الفاضلة فهي مستثناه مما تقدم، وإنما استشار أم سلمة لفضلها، ووفور عقلها، حتى قال إمام الحرمين: لا نعلم امرأة أشارت برأي، فأصابت، إلا أم سلمة.
واستدرك عليه بعضهم بابنة شعيب في أمر موسى ﵉.
قلت: وامرأة فرعون في أمر موسى إذ قالت: ﴿لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا﴾ (^١).
٩٣٤ - و(الشباب شعبة من الجنون، والنساء حبالة الشيطان).
(عم) عن عبد الرحمن بن عابس وابن لال عن ابن مسعود، والخرائطي
_________________
(١) سورة القصص: ٩.
[ ١ / ٣٠٥ ]
في (اعتلال القلوب) والتيمي في (الترغيب عن زيد بن خالد (ل) عن عبد الله بن عامر وعقبة بن عامر في حديث طويل.
٩٣٥ - و(شبه أو شبيه الشيء منجذب إليه).
هو من كلام الغزالي في (الأحياء)، وعبارته قد تستحكم المودة بين اثنين من غير ملاحة في صورة، وحسن في خلق وخلق، ولكن المناسبة باطنة، توجب الألفة والموافقة، فإن شبه الشيء، منجذبة إليه بالطبع، والأشباه الباطنة خفية، ولها أسباب دقيقة، ليس في قوة البشر الإطلاع عليها، وعنه عبر رسول الله ﷺ حيث قال: "الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف".
فالتناكر: نتيجة التباين، والائتلاف: نتيجة التناسب.
٩٣٦ - ث (الشتاء ربيع المؤمن).
(أ، ع، عم) عن أبي سعيد، زاد فيه (عس، هـ) "طال ليله فقامه، وقصر نهاره فصامه".
وعند (أ، ب، ع، ط، قض) وابن خزيمة في (صحيحه) عن عامر بن مسعود وابن أبي عاصم. (ط، هـ) وغيرهم عن أنس (ي، هـ) عن جابر: "الصوم في الشتاء، الغنيمة الباردة".
(ل) عن ابن مسعود: "مرحبًا بالشتاء، فيه تنزل الرحمة، أما ليله فطويل للقائم، وأما نهاره فقصير للصائم".
وللدينوري عن قتادة: "لم ينزل عذاب قط من السماء على قوم إلا عند انسلاخ الشتاء".
٩٣٧ - ز (الشتاء شدة، ولو كان رخاء).
ليس بحديث، وظاهره معارض الحديث قبله، وفي معناه (القرّ بؤس) وسيأتي في القاف.
[ ١ / ٣٠٦ ]
٩٣٨ - ز (شددوا فشدد الله عليهم).
يعني بني إسرائيل في قولهم لموسى ﵇ ﴿ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا﴾ (^١) ابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي هريرة: "لولا أن بني إسرائيل، قالوا ﴿وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ﴾ (^٢) ما أعطوا أبدًا، ولو أنهم اعترضوا بقرة، فذبحوا لأجزأت عنهم، ولكنهم شددوا فشدد الله عليهم".
الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن المنذر عن عكرمة، وابن جرير عن ابن جريج، وعن قتادة نحوه مرسلًا، وله ولابن أبي حاتم عن ابن عباس نحوه موقوفًا.
وورد مثل هذا المعنى في رهبان النصارى، فعند (ع) عن أنس: "لا تشددوا على أنفسكم، فيشدد عليكم، فإن قومًا شددوا على أنفسهم، فشدد عليهم، فتلك بقاياهم في الصوامع والديارات ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ﴾ (^٣).
(هـ) في (الشعب) عن سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه عن جده: "لا تشددوا على أنفسكم؛ فأما هلك من قبلكم، بتشديدهم على أنفسهم، وستجدون بقاياهم في الصوامع والديارات".
ويفرق بين التشديدين: فإن تشديد اليهود، كان تعنتًا على موسى ﵇، وتشديد النصارى، كان تشددًا في العبادة، والاجتهاد، وكلاهما مزموم في شريعتنا.
٩٣٩ - طو (شراركم عزابكم).
(ع، ط) عن أبي هريرة: لو لم يبقى من أجلى إلا يوم واحد، لقيت الله بزوجة". سمعت رسول الله ﷺ يقول: وذكره.
_________________
(١) سورة البقرة: ٦٨.
(٢) سورة البقرة: ٦٨.
(٣) سورة الحديد: ٢٧.
[ ١ / ٣٠٧ ]
زاد (ي): "ركعتان من متأهل، خير من سبعين ركعة من غير متأهل".
[وعند] (^١) عن أبي ذر: "شراركم عزابكم، وأراذل موتاكم عزابكم".
وأخرجه (ع) عن جابر، وعن عطية بن بشر المازني وفي لفظ: "إن من سنتنا النكاح، شراركم عذابكم" وذكره.
وهو عند (ط) أيضًا.
قال السيوطي: وأورده ابن الجوزي في الموضوعات، فأخطأ.
٩٤٠ - و(شر البقاع الأسواق).
تقدم: في أحب وفي "خير".
٩٤١ - ز (شر البلدان أسواقها).
(حا) عن جبير بن مطعم - هكذا - مختصر، وتقدم بنحوه في: "أحب".
٩٤٢ - و(شر الحياة ولا الممات).
ليس بحديث.
بل قال ابن حجر: إنه من كلام بعض القدماء من الحكماء، وليس على إطلاقه.
قلت: يصح معناه إذا حمل على حذف مضاف، أي ولا شر الممات.
٩٤٣ - ز (شر الرعاء الحطمة).
نقل المحب الطبري في (الرياض النضرة) من تخريج أبي الحسين بن علي بن الجعد عن أبي برزة الأسلمي: أنه دخل على زياد فقال: إن من شر الرعاء الحطمة. فقال له: اسكت، فإنك من نخالة أصحاب محمد ﷺ، فقال: يا للمسلمين! وهل كان لأصحاب محمد نخالة ..؟! بل كانوا لبابًا كلهم، والله لا أدخل عليك ما كان فيّ الروح.
_________________
(١) من (د).
[ ١ / ٣٠٨ ]
٩٤٤ - و(شر الطعام طعام الوليمة! يدعى إليها الأغنياء، وتترك المساكين، ومن لم يأت الدعوة، فقد عصى الله ورسوله)
(ق، د، ت، ما) عن أبي هريرة.
قلت: موقوفًا عليه، ورواه (م) مرفوعًا: إلا أن لفظه: "يمنعها من يأتيها، ويدعى إليها من يأباها، ومن لم يجب الدعوة، فقد عصى الله ورسوله".
وعند (ط) عن ابن عباس: "شر الطعام طعام الوليمة! يدعى إليه الشبعان، ويحبس عنه الجائع".
٩٤٥ - و(شر الناس ذو الوجهين).
مالك (ت) عن أبي هريرة: تجدون الناس معادن الحديث وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه".
وله لفظ آخر تقدم في تجدون.
٩٤٦ - و(شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه استغناؤه عما في أيدي الناس)
محمد بن نصر عن ابن عباس موقوفًا وهو عند (عق، خط) عن أبي هريرة ولفظه شرف المؤمن صلاته بالليل وعزه استغناؤه عن الناس.
٩٤٧ - و(شعبان شهري ورمضان شهر الله، شعبان المطهر ورمضان المكفر)
(ل) عن عائشة.
٩٤٨ - ز (الشعر أحد الجمالين).
(ل) عن علي إذا خطب أحدكم المرأة فليسأل عن شعرها.
كما يسأل عن جمالها فإن الشعر أحد الجمالين: وروى زاهر بن طاهر في (خماسياته) عن أنس الشعر الحسن أحد الجمالين يكسوه الله المرء المسلم.
٩٤٩ - ز (الشعر بمنزلة الكلام فحسنه كحسن الكلام وقبيحه كقبيح الكلام).
(خ) في (الأدب المفرد) (ط) عن ابن عمرو (ع) عن عائشة.
٩٥٠ - طو (شفاء العي السؤال).
[ ١ / ٣٠٩ ]
تقدم في "إنما شفاء".
٩٥١ - ز (شفاء أمتي في ثلاثة شرطة محجم أو شربة عسل أو كية نار وأنا أنهي أمتي عن الكي).
(خ، ما) عن ابن عباس بلفظ: "الشفاء".
٩٥٢ - طو (شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي).
(ت) وابن خزيمة (حب، حا، هـے
_________________
(١) ) وصححوه عن أنس ولفظه عند (أ، د): "الشفاع لأهل الكبائر من أمتي". وأخرجه باللفظ الأول ابن خزيمة (حب، حا، هـ) عن جابر (هـ) في النعت عن كعب بن عجره، وفي لفظ بزيادة: "يوم القيامة".
(٢) و(الشفقة على خلق الله تعظيم لوجه الله). ليس بحديث.
(٣) و(الشقي من شقي في بطن أمه). تقدم في السعيد.
(٤) و(الشكر في الوجه مذمة). ليس بحديث وليس على إطلاقه ففي الحديث: "إذا مدح المؤمن في وجهه ربا الإيمان في قلبه". أخرجه (ط، حا) عن أسامة بن زيد.
(٥) ز (شكوت إلى جبريل ضعف الوقاع فأمرني بأكل الهريسة). عق) في (الضعفاء) (ط) في (الأوسط) عن حذيفة. وهو موضوع قبل وضعه هراس كسدت هريسته.
(٦) و(شهادة البقاع للمصلي). فيه آثار قال أبو الدرداء: اذكر الله عند كل حجيره وشجيرة لعلها تأتي يوم
[ ١ / ٣١٠ ]
القيامة فتشهد لكم.
وقال ابن عمر: ما من مسلم يأتي روياه من الأرض أو مسجدًا بني بأحجار فيصلي فيه إلا قالت الأرض صل الله في أرضه تشهد لك يوم تلقاه.
وقال عطاء الخراساني ما من عبد يسجد لله سجدة في بقعة من بقاع الأرض إلا شهدت له يوم القيامة وبكت عليه يوم يموت.
رواها (ش) وغيره.
قلت: في الحديث المرفوع ما هو أعم من ذلك فروي (أ، ب) وصححه (ن، حا) وصححه وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه في تفاسيرهم (هـ) عن أبي هريرة قال: "قرأ رسول الله ﷺ ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ (^١) فقال: "أتدرون ما أخبارها؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها تقول: عمل كذا وكذا فذلك أخبارها".
(ط) عن ربيعة الجرشي: "تحفظوا من الأرض فإنها أمكم وإنه ليس من أحد عمل عليها خيرًا أو شرًا إلا وهي مخبرة" هـ ابن مردويه عن أنس: "إن الأرض لتخبر يوم القيامة بكل عمل عمل على ظهرها وقرأ رسول الله ﷺ: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ (^٢) حتى بلغ قال: ﴿تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ (١) قال: "أتدرون ما أخبارها؟ جاء جبريل فقال: خبرها إذا كانت يوم القيامة أخبرت بكل عمل عمل على ظهرها".
وعند مالك (خ، ن) عن أبي سعيد: لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة".
راد (ما) ولا "حجر ولا شجر".
ولفظ ابن خزيمة: "لا يسمع صوته شجر ولا مدر ولا حجر ولا جن ولا إنس إلا شهد له".
وروى عبد بن حميد عن الحكم قال: رأيت أبا أمية يصلي في المسجد
_________________
(١) سورة الزلزلة: ٤.
(٢) سورة الزلزلة: ١.
[ ١ / ٣١١ ]
الحرام المكتوبة ثم تقدم فجعل يصلى ها هنا وهاهنا فلما فرغ قلت له ما هذا الذي رأيتك تصنع، قال: قرأت هذه الآية: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ (^١) إلى قوله: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ (^٢) فأردت أن تشهد لي يوم القيامة.
(أ) في (الزهد) عن مجمع: أن عليًا كان يأمر بيت المال فيكنس ثم ينضح ثم يصلي فيه رجاء أن يشهد له يوم القيامة إنه لم يحبس فيه المال عن المسلمين.
ولابن المبارك عن ابن عمرو أنه قال: من سجد في موضع عند شجرة أو حجر شهد له يوم القيامة عند الله.
٩٥٨ - طو (شهادة خزيمة بشهادة رجلين).
(قط) عن خزيمة بن ثابت أن النبي ﷺ جعل شهادته بشهادة رجلين.
وأخرج ابن أبي شيبة (ع، ط) وابن خزيمة عن عمارة بن خزيمة عن أبيه أن النبي ﷺ اشترى فرسًا من سوار بن الحارث فجحد فشهد له خزيمة، فقال رسول الله ﷺ: "ما حملك على الشهادة ولم تكن حاضرًا؟، فقال: صدقتك بما جئت به وعلمت أنك لا تقول إلا حقًّا، فقال النبي ﷺ: "من شهد له خزيمة أو شهد عليه فحسبه". وفي لفظ لابن أبي عمر العدني في (مسنده): وأجاز النبي ﷺ شهادته بشهادة رجلين حتى مات خزيمة.
وعند (د) نحوه، وللحارث بن أبي أسامة عن النعمان بن بشير أن رسول الله ﷺ اشترى من أعرابي فرسًا فجحد الأعرابي فجاء خزيمة فقال يا أعرابي أتجحد أنا أشهد عليك أنك بعته، فقال الأعرابي: إن شهد على خزيمة فأعطني الثمن فقال رسول الله ﷺ: "يا خزيمة إنا لم نشهدك كيف تشهد؟ " قال: أنا أصدقك على خبر السماء ألا أصدقك على ذا الأعرابي، فجعل رسول الله ﷺ شهادته بشهادة رجلين.
فلم يكن في الإسلام من تجوز شهادته بشهادة رجلين غير خزيمة.
_________________
(١) سورة الزلزلة: ١.
(٢) سورة الزلزلة: ٤.
[ ١ / ٣١٢ ]
٩٥٩ - و(شهادة المرء على نفسه بشهادتين).
ليس بحديث لكن معناه صحيح بالنظر إلى الإقرار وافر رجل عند شريح ثم أنكر فقضى عليه فقال من شهد على قال ابن أخت خالتك.
٩٦٠ - و(الشهرة في قصر الثياب).
ليس بحديث، وروى الدينوري عن عبد الرزاق عن معمر قال: رأيت قميص أيوب السختياني يكاد يشم الأرض فسألته عن ذلك فقال إن الشهرة فيما مضى كانت في تذييل القميص وإنها اليوم في تشميره.
٩٦١ - و(شهوة النساء تضاعف على شهوة الرجال).
لا يعرف بهذا اللفظ لكن عند (ط، هـ) عن ابن عمر: "فضلت المرأة على الرجل بتسعة وتسعين جزء من اللذة ولكن الله ألقي عليهن الحياء".
قلت: وعند (ط) عن ابن عمرو: "فضل ما بين لذة المرأة ولذة الرجل كأثر المخيط في الطين إلا أن الله يسترهن بالحياء".
٩٦٢ - ط (شيبتني هود وأخواتها).
(حا) عن عقبة بن عامر وعن أبي جحيفة وعند (ت) وحسنه (حا) وصححه (عم) عن ابن عباس قال: قال أبو بكر: يا رسول الله قد شبت قال: "شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت".
وأخرجه (حا) عن أبي بكر وابن مردويه عن سعد مثله.
وله عن أبي بكر بلفظ: "شيبتني هود وأخواتها قبل المشيب".
وله عن عمران بن حصين قبل يا رسول الله ﷺ: أسرع إليك الشيب: قال: "شيبتني هود والواقعة وأخواتها". وله عن أنس قال: قال أبو بكر يا رسول الله أسرع إليك الشيب. قال: "أجل شيبتني هود وأخواتها والواقعة والقارعة والحاقة وإذا الشمس كورت وسأل سائل".
وله عنه قال قال أصحاب رسول الله ﷺ: لقد عجل إليك الشيب قال:
[ ١ / ٣١٣ ]
"شيبتني هود وأخواتها من المفصل".
وأخرجه سعيد بن منصور أيضًا.
وعند (هـ) عن أبي سعيد قال: قال عمر بن الخطاب يا رسول الله لقد أسرع إليك الشيب فقال: "شيبتني هود وأخواتها الواقعة وعم يتسألون وإذا الشمس كورت".
وعند عبد الله بن الإمام أحمد: عن أبي عمران الجوز بلاغًا: "شيبتني هود وأخواتها ذكر يوم القيامة وقصص الأمم".
وابن عساكر عن محمد بن علي مرسلًا: شيبتني هود وأخواتها وما فعل بالأمم قبلي".
ولا عبرة بمن قال إنه موضوع.
٩٦٣ - ز (الشيب نور المؤمن).
لا يعرف بهذا اللفظ لكن سيأتي معنا في "من شاب".
٩٦٤ - ز (الشيب وعيب).
كلام يقال عند توبيخ الشيَّب وليس بحديث ويأتي في قريب معناه من "من لم يدعو".
٩٦٥ - و(الشيخ في قومه كالنبي في أمته).
(حب) في (الضعفاء) (ل) عن أبي رافع به وذكره (حب) عن ابن عمر قال: وهذا موضوع.
وجزم بذلك ابن تيمية وابن حجر وذكره السيوطي في (الجامع) مع قوله أنه صانه عما تفرد به وضاع أو كذاب.
٩٦٦ - و(الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البته بما قضياه من اللذة).
(ط) عن أبي أمامة سهل بن حنيف عن خالته العجماء. وفي الباب عن عمر بن الخطاب وأبي بن أبي كعب وزيد بن ثابت.
[ ١ / ٣١٤ ]