٩٦٧ - و(صاحب الحاجة أعمى لا يروم إلا قضاها).
ليس بحديث.
٩٦٨ - و(صاحب الدابة أحق بصدرها).
(حب) عن بريدة أن رسول الله ﷺ بينما هو يمشي فقال له رجل: اركب يا رسول الله وتأخر فقال رسول الله ﷺ: "صاحب الدابة أحق بصدرها إلا أن تجعلها لي" فقال: فجعلها له فركب ﷺ.
وأخرجه (د، ت) بلفظ: "أنت أحق بصدر دابتك".
ورواه (أ، ط) عن قيس بن سعد وحبيب بن مسلمة (أ) وغيره عن عمر (ط) عن عصمة بن مالك الخطمي وعن عروة بن مغيث الأنصاري وعن علي (بز) عن أبي هريرة (عم) عن فاطمة وتقدم في معناه: "الرجل أحق بصدر دابته".
عن أبي سعيد وعن عبد الله بن حنظلة وعن وهب بن حذيفة.
٩٦٩ - ز (صاحب السلعة أولى بالسوم).
(ل) عن عائشة وترجم له (خ) وأورد في الباب حديث أنس: "يا بني النجار تأمنوني بحائطكم".
وربما اشتهر بين الناس في المبايعات عند المساومة ما يسمى الولد إلا أبوه. وهو في معناه.
٩٧٠ - و(صاحب الشيء أحق بشيئه أن يحمله إلا أن يكون ضعيفًا يعجز عنه فيعينه عليه أخوه المسلم).
(ط) وغيره عن أبي هريرة وله طرقه كلها ضعيفة.
قلت: أخرج (خ) في (الأدب المفرد) عن صالح بياع الأكسية عن جدته
[ ١ / ٣١٥ ]
قالت: رأيت عليًّا رضى الله تعالى عنه اشترى تمرًا بدرهم فحمله على ملحفة فقلت له أو قال له رجل أحمل عنك يا أمير المؤمنين قال: أبو العيال أحق أن يحمل.
٩٧١ - و(الصائم ما ترد دعوته).
ما، حا، هـ) عن ابن عمرو: "إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد".
(ت، هـ) عنه: "للصائم عند فطره دعوة مستجابة".
(أ، ت، ما) عن أبي هريرة: "ثلاثة لا ترد دعوتهم الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم".
قلت: (بز، هـ) عنه: "ثلاث دعوات مستجابات دعوة الصائم، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم".
(هـ) عن نافع عن ابن عمر قال: كان يقال إن لكل مؤمن دعوة مستجابة عند إفطاره إما أن تعجل له في دنياه أو تدخر له في آخرته فكان ابن عمر يقول عند إفطاره يا واسع اغفر لي.
ولأبي الحسن بن مهرويه في (الثلاثيات) والضياء المقدسي في (المختارة) عن أنس: "ثلاث دعوات: لا ترد دعوة الوالد لولده، ودعوة الصائم، ودعوة المسافر".
(بز) عن أبي هريرة: "ثلاث حق على الله أن لا ترد: الصائم حتى يفطر والمظلوم حتى ينتصر والمسافر حتى يرجع".
٩٧٢ - و(الصبحة تمنع الرزق).
(ل، قض) عن عثمان (هـ) عنه وعن أنس وعند (ل) عنه: "لا تناموا عن طلب أرزاقكم فيما بين صلاة الفجر إلى طلوع الشمس".
فسئل أنس عن ذلك فقال تسبح وتهلل وتكبر وتستغفر سبعين مرة فعند ذلك ينزل الرزق الطيب أو قال يقسم.
[ ١ / ٣١٦ ]
وذكر البغوي في (شرح السنة) عن علقمة بن قيس قال: بلغنا أن الأرض تعج إلى الله من نومة العالم بعد صلاة الصبح.
وعند (ل) بسند ضعيف عن علي: "ما عجت الأرض إلى ربها من شيء كعجيجها من دم حرام أو غسل من زنا أو نوم عليها قبل طلوع الشمس".
وأخرج الدينوري عن ابن الأعرابي قال: مر ابن عباس بابنه الفضل وهو نائم نومة الضحى فركضه برجله وقال: له قم إنك لنائم الساعة التي يقسم الله فيها الرزق لعباده، أو ما سمعت ما قالت العرب فيها؟ قال: وما قالت العرب يا أبه؟ قال: زعمت أنها مكسلة مهرمه منساة للحاجة ثم قال: يا بني نوم النهار على ثلاثة نوم حمق وهي نومة الضحى ونومة الخلق وهي التي يروي: "قيلوا فإن الشيطان لا تقيل" ونومة الخرف وهي نومة بعد العصر لا ينامها إلا سكران أو مجنون.
وله عن خوات بن جبير قال: نوم أول النهار خرقة وأوسطه خلق وآخره حمق.
قلت: وعند (هـ) عن ابن عمرو قال: النوم ثلاثة نوم خرق ونوم خلق ونوم حمق فأما نوم خرق فنومة الضحى يقضى الناس حوائجهم وهو نائم وإما نوم خلق فنومة القائلة نصف النهار وإما نوم حمق فنومه حين تحضر الصلاة.
٩٧٣ - ز (الصبر عند الصدمة الأولى).
(بز، ع) عن أبي هريرة به (ع) عن أنس: "الصابر الصابر عند الصدمة الأولى".
(بز) عن ابن عباس: "الصبر عند أول صدمة".
بل عند (ق، د، ت، ن) عن أنس أن النبي ﷺ رأى امرأة تبكي على صبي فقال لها: "اتقي الله واصبري".
فقالت: وما تبالي أنت بمصيبتي فلما ذهب قيل لها إنه رسول الله ﷺ فأصابها مثل الموت فأتت بابه فلم تجد عليه بوابين فقالت: لم أعرفك
[ ١ / ٣١٧ ]
يا رسول الله ﷺ. فقال: "إنما الصبر عند أول صدمة".
وعند (ت، ما، هـ) عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: أيما المسلمين مضى لهما ثلاثة من أولادهما لم يبلغوا حنثًا كانوا لهمًا حصنًا حصينًا من النار.
قال أبو ذر: مضى لي اثنان يا رسول الله، قال: "واثنان".
قال أبو المنذر: سيد القراء مضى لي واحد يا رسول الله قال: "وواحد وذلك عند الصدمة الأولى".
٩٧٤ - ز (الصبر على المعسر صدقة).
مشهور على ألسنة الناس ولم يرد لكن ورد معناه فعند (خط) عن زيد بن أدهم من أنظر معسرًا بعد حلول أجله كان له بكل يوم صدقة.
بل عند (أ، ما، ط، حا) وصححه (هـ) عن بريدة قال: قال رسول الله ﷺ من "أنظر معسرًا كان له بكل يوم مثله صدقة".
قال: ثم سمعته يقول: "من انظر معسرًا فله بكل يوم مثليه صدقة"،.
فقلت يا رسول الله: إني سمعتك تقول: "فله مثله صدقة".
وقلت الآن: "فله بكل يوم مثليه صدقة".
فقال: "أما أنه ما لم يحل فله بكل يوم مثله صدقة، وإذا حل الدين فانظره فله بكل يوم مثليه صدقة".
(أ) عن عمران بن حصين: "من كان له على رجل حق فأخره كان له بكل يوم صدقة".
٩٧٥ - و(الصبر مفتاح الفرج والزهد غنى الأبد).
بلا إسناد عن الحسين بن علي به.
٩٧٦ - ز (صدقت وبررت)
يستحب أن يقال ذلك عند التثويب، وهو قول المؤذن في صلاة الصبح:
[ ١ / ٣١٨ ]
الصلاة خير من النوم.
قال ابن الملقن في (تخريج أحاديث الرافعي) لم أقف على أصله في كتب الحديث.
وقال ابن حجر: لا أصل له.
٩٧٧ - و(صدق رسول الله).
يقوله كثير من العوام عند التثويب أيضا وهو صحيح لأنه ﷺ أمر أبا محذورة بالتثويب.
قال السخاوي: ولذا كان استحباب قوله وجهًا ولكن الراجح قول صدقت وبررت،
قلت: ولا أصل لذلك في الأثر وكذلك قول كثير من العوام للمؤذن مطلقًا: صدقت، صدقت يا ذاكر الله في كل وقت.
لا أصل له.
٩٧٨ - طو (صدقة السر تطفئ غضب الرب).
(ط، قض) عن عبد الله بن جعفر (ش، هـ) عن أبي سعيد (قض) عن ابن مسعود وزاد: "وصلة الرحم تزيد في العمر".
وعند (ط) بسند حسن عن أبي أمامة: "صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر".
وله عن أم سلمة نحوه وله عن معاوية بن حيدة: "أن صدقة السر تطفيء غضب الرب ﵎".
(ل) عن أنس: "صدقة السر تطفئ غضب الرب فصدقة العلانية تقى ميتة السوء".
(ت) وحسنه (حب) وصححه عنه: "إن الصدقة تطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء".
[ ١ / ٣١٩ ]
قلت: وعند (ط) عن رافع بن خديج: "الصدقة تسد سبعين بابًا من السوء".
(خط) عن أنس: "الصدقة تمنع سبعين نوعًا من أنواع البلاء أهونها الجذام والبرص".
ورواه ابن المبارك في كتاب (البر) ولفظه: "إن الله ليدرأ بالصدقة سبعين بابًا من ميتة السوء".
(ل) عنه: "الصدقات بالغدوات يذهبن بالعاهات".
(ط) عنه موقوفًا ومرفوعًا: "باكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطى الصدقة".
وذكر السيوطي إن (هـ) في (الشعب) أخرجه بهذا عن علي.
وفي (جامع) رزين وليس في شيء من أصوله حديثه ولفظه: "باكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطاها".
٩٧٩ - و(صدقة القليل تدفع البلاء الكثير).
ليس بحديث.
٩٨٠ - و(صدقة قليلة تدفع بلايا كثيرة).
ليس بحديث ومعناه الذي قبله صحيح.
٩٨١ - ز (صدور الأحرار قبور الأسرار).
(عم) عن ذي النون المصرى من قوله. وإنما نبهت عليه لأنه اشتهر بين فقراء العجم وأمثالهم ممن اعتاد أكل الحشيش والبرش فإنهم أحدثوا له اسم الأسرار وحملوا عليه المذكور وهم يرفعونه كثيرًا، وهذا من الجهل الذي ألقي صاحبه في هوة الضلال ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.
٩٨٢ - (الصراط كحد أو كحد السيف الشعرة).
(هـ) عن أنس وله شواهد منها عند (أ) عن عائشة: "لجنهم جسر أدق من الشعر. وأحد من السيف عليه كلاليب وحسك يأخذ من شاء الله"، الحديث.
[ ١ / ٣٢٠ ]
وعند (م) عن أبي سعيد قال: بلغني أن الجسر أدق من الشعر وأحد من السيف.
وبه عن ابن مسعود وسلمان وعبيد بن عمير وأبي هريرة وغيرهم.
٩٨٣ - طو (صغار قوم كبار آخرين).
لا يعرف في المرفوع وإنما أخرج (مي، هـ) في (مدخله) عن شرحبيل بن سعد قال: دعا الحسن بن علي بن أبي طالب بنيه وبني أخيه وقال: يا بني وبني أخي إنكم صغار قوم يوشك أن تكونوا كبار آخرين فتعلموا العلمَ فمن لم يستطع منكم أن يرويه أو قال يحفظه فليكتبه وليضعه في بيته.
ولابن عبد البر نحوه عن الحسين وله عن عثمان بن عروة عن أبيه أنه كان يقول: يا بني ازهد الناس في عالم أهله فهلموا إليَّ فتعلموا مني فإنكم توشكون أن تكونوا كبار قوم إني كنت صغيرًا لا ينظر إليَّ فلما أدركت من السن ما أدركت جعل الناس يسألوني وما شيء أشد على امرء من أن يسأل عن شيء من أمر دينه فيجهله.
وعند (هـ) عن هشام بن عروة قال: كان أبي يقول: إنا كنا أصاغر قوم ثم نحن اليوم كبار وإنكم اليوم أصاغر وستكونون كبارًا فتعلموا العلم تسودوا به قومكم ويحتاجوا إليكم فوالله ما سألني الناس حتى نسيت.
وله عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: كان في هذا المكان حلقة فمر عمرو بن العاص يطوف فلما قضى طوافه جاء إلى الحقة فقال: ما لي أراكم نحيتم هؤلاء الفتيان عن مجلسكم لا تفعلوا أوسعوا لهم وأدبوهم وأفهموهم الحديث فإنهم اليوم صغار قوم يوشك أن يكونوا كبار آخرين قد كنا صغار قوم فأصبحنا كبار آخرين.
٩٨٤ - و(صغروا الخبز وأكثروا عدده يبارك لكم فيه).
(ل) عن عائشة به وله بلا سند عن ابن عباس: "البركة في صغر القرص
[ ١ / ٣٢١ ]
وطول الرشاء وصغر الجدول".
وهما واهيان، وذكر ابن الجوزي الأول في (الموضوعات) ونقل عن (ن) أنه قال في الثاني أنه كذب.
قلت: وذكر السيوطي حديث عائشة في (الجامع الصغير) وقال: أخرجه الأزدي في (الضعفاء) والإسماعيلي في (معجمه) فهو عنده غير موضوع لأنه ذكر أنه جرد (الجامع الصغير) عن الموضوعات.
٩٨٥ - و(صلة الرحم تزيد في العمر).
(قض) عن ابن مسعود به وزاد "وصدقة السر تطفئ غضب الرب"، وتقدم آنفًا.
٩٨٦ - ز (الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا أحل حرامًا أو حرم حلالًا).
(أ، د، حا) عن أبي هريرة (ت، ما) عن عمرو بن عوف.
٩٨٧ - و(صلى الله على نبي قبلك).
قال السخاوي: يقوله جمهور العوام عند تقبيل الحجر الأسود.
قال: وهو كلام حسن لكن قول ما وردت به ألسنة أحسن وأولى.
قلت: والآن أكثر ما تقول العامة اللهم صلى على نبي قبلك وهو خطأ بلا شك، وسمعت شيخنا يقول: يخشى أن يكون كفرًا والخلاص من ذلك أن يقول قبله: وصلى الله على نبي قبلك بصيغة الماضي والعامة لا يفرقون بين صيغ الكلام ولا يهتدون إلى ذلك وقول الذكر الوارد أولى بل متعين وهو بسم الله اللهم إيمانًا بك وتصديقًا بكتابك ووفاء بعهدك واتباعًا لسنة نبيك صلى الله تعالى عليه وسلم.
ونظير ما سبق قول المرقى يوم الجمعة في جلسة الخطيب بين الخطبتين والترقية بدعة أصلها غفر الله لك وأجاب دعائك وغفر الله لك ولوالديك ولعبدك وفقيرك واقف هذا المكان وقد أمرت بعضهم أن يقول: "اللهم واغفر
[ ١ / ٣٢٢ ]
لعبدك وفقيرك تفعل تخلص من قبح تخاطب الخطيب بكاف الخطاب في ذلك.
٩٨٨ - ز (صل قائمًا فإن لم تستطع فقاعدًا فإن لم تستطع فعلى جنب).
(أ، خ) والأربعة عن عمران بن حصين.
٩٨٩ - ز (صل من الليل ولو قدر حلب شاة).
ذكره في (الإحياء) بهذا (ع) عن ابن عباس: "صل من الليل نصفه ثلثه ربعه فواق حلب ناقة فواق حلب شاة".
٩٩٠ - ز (صلوا خلف كل بر وفاجر وصلوا على كل بر وفاجر وجاهدوا مع كل بر وفاجر).
(هـ) عن أبي هريرة به.
٩٩١ - و(صلوا على كل ميت وجاهدوا مع كل أمير).
(ما، قط) عن واثلة به.
٩٩٢ - ط (صلوا على من قال لا إله إلا الله وخلف من قال لا إله إلا الله).
(ط، عم، خط) عن ابن عمر.
٩٩٣ - و(صلاتكم علي تبلغني أينما كنتم).
ابن أبي عاصم عن الحسن بن علي بلفظ: "صلوا عليّ فإن صلاتكم وسلامكم يبلغني حيثما كنتم".
وهو عند (ط) بإسناد جيد (^١) ولفظه: "حيثما كنتم فصلوا عليّ فإن صلاتكم تبلغني".
و(ع) لفظه: "صلوا عليّ وسلموا فإن صلاتكم وسلامكم يبلغني أينما كنتم".
_________________
(١) كذا جاء في النسخة البلدية، وكتب فوقها: (حسن) يعني إسناد جيد أو حسن. أما نسخة دار الكتب فجاء فيها: (ص) كذا، ولعله يريد رمز الضعف.
[ ١ / ٣٢٣ ]
قلت: (ط) بإسناد لا بأس به عن أنس: "من صلى عليَّ بلغتني صلاته وصليت عليه وكتب له سوى ذلك عشر حسنات".
(ن، حب) عن ابن مسعود: "إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام".
(بز) عن عمار: "إن الله وكل بقبري ملكًا أعطاه أسماع الخلائق فلا يُصلي عليّ أحد إلى يوم القيامة إلا أبلغني باسمه واسم أبيه هذا فلان بن فلان قد صلى عليك".
(أ، د، حب، حا) وصححاه عن أوس بن أوس: "من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليّ".
قالوا: يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك، وقد أرَمَتَ - يعني: بليت - قال ﷺ: "إن الله ﷿ حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء".
٩٩٤ - و(صلاة بخاتم تعدل سبعين صلاة بغير خاتم).
قال ابن حجر: موضوع.
وكذا ما أورده (ل) عن ابن عمر: "صلاة بعمامة تعدل خمسا وعشرين وجمعة بعمامة تعلل سبعين جمعة".
وعن أنس: "الصلاة بالعمامة بعشرة آلاف حسنة".
قلت: لكن أورده السيوطي في (الجامع الصغير) ما عنده (^١) عن جابر: "ركعتان بعمامة خير من سبعين ركعة بغير عمامة".
٩٩٥ - طو (صلاة بسواك أفضل من سبعين صلاة بغير سواك).
(ما، هـ) عن عائشة (ت) عن أبي هريرة وله شواهد وتقدم: "ركعتان بسواك" في الراء.
_________________
(١) طمس بالأصلين.
[ ١ / ٣٢٤ ]
وعند (عم) بإسناد جيد عن ابن عباس موقوفًا: "إن أصلى ركعتين بسواك أحب إلى من أن أصلي سبعين ركعة بغير سواك".
٩٩٦ - ز (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام).
(م، ن، ما) عن ابن عمر هؤلاء مع (خ، ت) عن أبي هريرة (أ) عن جبير بن مطعم وعن سعيد وعن الأرقم (م) وأخرجه (أ، ما) عن جابر وزاد فيه: "وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه".
(ط) عنه: "صلاة في المسجد الحرام مائة ألف صلاة، وصلاة في مسجدي بألف صلاة وصلاة في بيت المقدس خمسمائة صلاة".
وله عن أبي الدرداء مثله إلا أنه قال: "الصلاة" بالتعريف.
(هـ) عن ابن عمر: "صلاة في مسجدي هذا كألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصيام شهر رمضان بالمدينة كصيام ألف شهر فيما سواها وصلاة الجمعة بالمدينة كألف جمعة فيما سواها".
٩٩٧ - و(صلاة في مسجدي هذا ولو وسع إلى صنعاء اليمن بألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام).
قال ابن حجر: قد مر بي ولا أستحضره الآن هل هو بلفظه أو بمعناه ولا في أي الكتب هو.
وذكر السخاوي إن ابن شيبة (ل) أخرجا عن أبي هريرة: "لو مد مسجدي هذا إلى صنعاء كان مسجدي".
وسيأتي ولا يصح في البابين شيء تقوم به حجة ولذلك صحح النووي اختصاص التضعيف بمسجده الشريف دون ما زيد فيه.
٩٩٨ - و(صلاة في مسجدي كعمرة).
(ت) وحسنه (ما، هـ) عن أسيد بن ظهير وبه.
[ ١ / ٣٢٥ ]
قال المنذري: ولا يعرف لا بسند حسن ولا بسند صحيح غير هذا.
وأخرجه (أ، نيا، ما، حا، هـ) عن سهل بن حنيف بلفظ: "من خرج حتى يأتي هذا المسجد مسجد قباء فيصلي فيه كان له كعدل عمرة".
(حب) عن ابن عمر بلفظ: "من تطهر في بيته ثم أتي مسجد قباء بصلي فيه صلاة كان له كأجر عمرة".
وفي لفظ: وصلى فيه كان كعدل عمرة".
٩٩٩ - ز (صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة).
مالك (أ، ق، له، ما) عن ابن عمر وفي البلوغ غير واحد.
١٠٠٠ - ز (صلاة القاعد نصف صلاة القائم).
(ن) عن ابن عمر (ما) عنه، وعن ابن عمرو (ط) عن ابن عمر وعن عبد الله بن السائب وعن المطلب بن أبي وداعة.
١٠٠١ - ث (صلاة النهار عجماء).
قال النووي: باطل لا أصل له أي في المرفوع.
وإلا فقد رواه عبد الرزاق من قول مجاهد ومن قول أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، ورواه عن الثاني أبو عبيد في (فضائله) وقيل: هو من كلام الحسن البصري والمراد معظم صلاة النهار فإنه يجهر في الجمعة والعيد.
ولابن أبي شيبة عن يحيى بن كثير أنهم قالوا يا رسول الله إن ههنا قومًا يجهرون بالقراءة بالنهار فقال: "ارموهم بالبعر".
وأسنده ابن شاهين عن أبي هريرة.
١٠٠٢ - و(الصلاة خلف العالم بأربعة آلاف وأربعمائة وأربعين صلاة)
هو باطل كما قال ابن حجر والسخاوي.
وعند (ل) عن البراء: "صلاة خلف رجل ورع مقبولة".
[ ١ / ٣٢٦ ]
قلت: وتمامه: "والهدية إلى رجل ورع مقبولة والجلوس مع رجل ورع من العبادة والمذاكرة معه صدقة".
١٠٠٣ - ز (الصلاة خير موضوع فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر).
(ط) عن أبي هريرة وللطيالسي (أ، بز، ط، هـ) عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ: "ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة".
قلت: بلى يا رسول الله: قال: "لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة".
قلت: فالصلاة يا رسول الله؟ قال: "خير موضوع فمن شاء أقل ومن شاء أكثر".
قلت: فالصوم يا رسول الله؟ قال: "فرض مجزي".
قلت: فالصدقة يا رسول الله؟ قال: "أضعاف مضاعفة وعند الله مزيد"، قلت: فإنها فأيهما أفضل جهد من مقل وسر إلى فقير.
١٠٠٤ - ز (الصلاة قربان كل تقي).
(قض) عن عليّ، وفي كتاب الله تعالى: ﴿وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾ وفي الصحيح: "أقرب ما يكون العبد من ربه إذا كان ساجدًا".
١٠٠٥ - طو (الصلاة عماد الدين).
(هـ) عن عكرمة عن عمر ونقل عن شيخه (حا) أن عكرمة لم يسمع من عمر قال: وأزاد ابن عمر.
وأخرجه (ط) وأنكره ابن الصلاح والنوري ولهما لم يقفا عليه فإن له شواهد فأخرج (ل) عنه: "الصلاة عماد الدين، الجهاد سنام العمل، والزكاة بين ذلك".
وفي لفظ: "عماد الإيمان".
[ ١ / ٣٢٧ ]
وأخرجه التيمي في (الترغيب) بلفظ: "عماد الإسلام".
(قض، ك) عن أبي سعيد: "علم الإيمان الصبر".
وفي لفظ: "الإيمان الصلاة".
أبو نعيم الفضل بن دكين شيخ البخاري في كتاب الصلاة: عن بلال بن يحيى مرسلًا: جاء رجل إلى النبي ﷺ سأله عن الصلاة، فقال: "الصلاة عمود الدين".
ورجاله ثقات (ط) عن معاذ: "رأس هذا الأمر الإسلام، ومن أسلم سلم، وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد لا ينالها إلا أفضلهم".
١٠٠٦ - و(الصلاة على النبي ﷺ أفضل من عتق الرقاب).
قال ابن حجر في بعض فتاويه: كذب مختلق.
قال السخاوي: يعني إضافته إلى النبي ﷺ أي وإلا فإنه ثابت عن أبي بكر موقوفًا. أخرجه التيمي في (ترغيبه) وعند ابن عساكر وأخرجه النميري وابن بشكوال وغيرهما بلفظ: الصلاة على النبي ﷺ أمحق للخطايا من الماء للنار، والسلام على النبي ﷺ أفضل من عتق الرقاب، وحب رسول الله ﷺ أفضل من مهج الأنفس.
أو قال: من ضرب السيف في سبيل الله.
١٠٠٧ - و(الصلاة على النبي ﷺ لا ترد).
النميري عن أبي سليمان الداراني من كلامه.
وفي (الإحياء) مرفوعًا.
قال السخاوي: وإنما هو عن أبي الدرداء من قوله: إذا سألتم الله حاجة فابدءوا بالصلاة على النبي فإن الله أكرم من أن يُسأل حاجتين فيقضي أحداهما ويرد الأخرى.
[ ١ / ٣٢٨ ]
١٠٠٨ - ز (الصمت حكمة وقليل فاعله).
(ل) عن ابن عمر به، وهو عند (هـ) عن أنس بلفظ: "حكم" بلا تاء تأنيث.
قال: والصحيح أنه ثابت عن أنس أن لقمان قال ذلك.
وكذلك أخرجه حب في (روضة العقلاء) بسند صحيح.
١٠٠٩ - و(صنائع المعروف تقي مصارع السوء).
قلت: (حا) عن أنس بزيادة: "والآفات والهلكات وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة.
(ط) عن أم سلمة: "صنائع المعروف تقي مصارع السوء والصدقة خفيًا تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم زيادة في العمر، وكل معروف صدقة، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة، وأول من يدخل الجنة أهل المعروف".
وتقدم حديث أبي أمامة في "صدقة السر".
١٠١٠ - و(صوموا تصحوا).
قلت: ابن السني (ع) كلاهما في (الطب) عن أبي هريرة به مقتصرًا عليه وتقدم بزيادة في: "سافروا".
١٠١١ - ز (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا شعبان ثلاثين).
(ق، ن) عن أبي هريرة، (ن) عن ابن عباس، (ط) عن البراء وفي الباب (^١).
١٠١٢ - ز (صوم الخميس والإثنين).
(أ) عن أبي هريرة: "كان أكثر ما يصوم رسول الله ﷺ الخميس
_________________
(١) كذا بالأصلين.
[ ١ / ٣٢٩ ]
والإثنين". فقيل له فقال: "الأعمال تعرض كل خميس واثنين إلا المُهَاجَرَيْن فيقول: "أخروهما".
(ما) عنه: كان يصوم الإثنين والخميس.
(ت، ن) عن عائشة كان يتحرى صيام الإثنين والخميس.
١٠١٣ - و(الصوم جُنة).
(أ، ن) عن معاذ به، وعن أبي هريرة بلفظ: "الصيام".
وهو في (الصحيحين) في حديث وأخرجه (هـ) عن عثمان بن أبي العاص: "الصوم جنة من عذاب الله".
وفي لفظ: "الصيام جنة من عذاب النار كجنة أحدكم من القتال".
وهو بهذا عند (أ، ن) وعند (ن) عن عائشة: "الصيام جنة من النساء" الحديث.
وعند (أ، ن) عن أبي عبيدة: "الصيام جنة ما لم يخرق".
وأخرجه (ط) عن أبي هريرة وزاد: "بكذب أو غيبة".
وعند (أ، هـ): "الصيام جنة وحصن حصين من النار".
(هـ) عن جابر: "الصيام جنة حصينة من النار".
(ط) عن أبي أمامة: "الصيام جنة وهو حصن من حصون المؤمن".
١٠١٤ - و(الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة).
(ي، هـ) عن جابر وتقدم في حديث عامر بن مسعود وأنس في الشتاء.
١٠١٥ - ز (الصيام نصف الصبر).
(ما) عن أبي هريرة، زاد (هـ) وعلى كل شيء زكاة وزكاة الجسد الصيام" وعند (ت) وحسنه عن رجل من بني سليم: "الصوم نصف الصبر".
[ ١ / ٣٣٠ ]