* ليس للزركشي ولا للسيوطي في هذا الباب شيء.
١٠١٦ - و(ضاع العلم بين أفخاذ النساء).
من كلام بعض العلماء، وليس بحديث وعن إبراهيم بن أدهم قال: من ألف أفخاذ النساء لا يفلح.
ونحوه عن بشر بن الحارث الحافي.
١٠١٧ - و(ضالة المؤمن العلم كلما قيد شيئًا طلب إليه آخر).
(عم، ل) عن عليّ وتقدم في الحكمة.
قلت: وفي معنى جملته الأخيرة ما عند [ت، حب] (^١) عن أبي سعيد: "لن يشبع المؤمن خير يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة".
١٠١٨ - و(الضامن غارم).
(أ) والأربعة عن أبي أمامة بلفظ: "العارية مؤداه والمنيحة مردودة والدين مقضي والزعيم غارم".
وصححه (حب).
١٠١٩ - و(الضحك من غير عجب من قلة الأدب).
كلام شائع وليس بحديث.
نعم، (ل) عن أنس: "الضحك من غير عجب مُذهب للمروءة وممحقة للرزق".
قلت: أخرج ابن المبارك وغيره عن عمران الكوفي أن عيسى ﵇ قال في كلام له: واعلموا أن فيكم خصلتين من الجهل: الضحك من غير
_________________
(١) ما بين المعكوفين من (د).
[ ١ / ٣٣١ ]
عجب والصبحة من غير سهر.
(هـ) عن يحيى بن كثير قال: قال سليمان بن داود لابنه ﵈: يا بني لا تكثر الغيرة على أهلك فترمى بالشر من أجلك، ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تستخف فؤاد الحكيم، وعليك بالخشية فإنها غاية كل شيء.
بلي في المرفوع: "يا أبا هريرة كن ورعًا تكن من أعبد الناس، وأرض بما قسم الله لك تكن من أغنى الناس، وأحب للمسلمين والمؤمنين ما تحب لنفسك وأهل بيتك تكن مؤمنا، وجاور من جاورت بإحسان تكن مسلمًا، وإياك وكثرة الضحك فإن كثرة الضحك فساد القلب".
أخرجه (ما) وفي لفظ: "تميت القلب".
وعند (أ، ق، ت، ن، ما) عن أنس: "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا".
وهو عند (حا) عن أبي ذر، وزاد: "ولما ساغ لكم الطعام والشراب".
وعند (هـ) عن أبي هريرة: "لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرًا ولضحكتم قليلًا يظهر النفاق وترتفع الأمانة وتقبض الرحمة، ويتهم الأمين، ويؤتمن غير الأمين، أناخ بكم الشرف الجون، الفتن كأمثال الليل المظلم".
(ط، حا، هـ) عن أبي الدرداء: لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرًا ولضحكتم قليلًا ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله تعالى لا تدرون تنجون أو لا تنجون".
١٠٢٠ - و(الضرورات تبيح المحظورات).
كلام يدور على ألسنة الفقهاء وغيرهم وليس بحديث وكذلك: إذا ضاق الأمر اتسع.
وعن بعضهم: لو كانت الدنيا دمًا عبيطًا لكان يكفي المؤمن منها قوته.
قلت: وفي لفظ: "لأكل منها حلالًا".
[ ١ / ٣٣٢ ]
١٠٢١ - و(ضعيفان يغلبان قويًا).
مثل أو شعر وليس بحديث.
١٠٢٢ - ز (الضيافة ثلاثة أيام فما زاد فهو صدقة).
(أ، ع) عن أبي سعيد بز عن ابن عمر كلهم (ط) به وأخرجه (بز) عن ابن مسعود بزيادة: "وكل معروف صدقة".
(نيا) عن أبي هريرة بدون هذه الزيادة وزاد: "وعلى الضيف أن يتحول بعد ثلاثة أيام".
وفي لفظ: "وعلى الضيف أن يرتحل لا يؤثم أهل المنزل".
وأخرجه به (أ، ع) وأصل الحديث عند (خ) عن أبي شريح وعند (أ، م) عن أبي هريرة بلفظ: "الضيافة ثلاثة أيام فما كان وراء ذلك فهو صدقة".
(ط) عن طارق بن أشيم: "الضيافة ثلاثة أيام فما كان فوق ذلك فهو معروف".
(قض) عن ابن عمر: "الضيافة على أهل الوبر وليست على أهل المدر".
١٠٢٣ - و(الضيف يأتي برزقه ويرتحل بذنوب القوم يمحص عنهم ذنوبهم).
(ش) عن أبي الدرداء وتقدم في معناه أحاديث في: "إذا دخل".
[ ١ / ٣٣٣ ]