١٠٢٤ - و(طاب حمامكما).
(ل) بلا سند عن ابن عمر أن النبي ﷺ قاله لأبي بكر وعمر.
قال النووي: هذا المحل لم يصح فيه شيء.
قال السخاوي: ومما يوهي هذا الخبر أنه لم يكن لهم إذ ذاك حمام.
١٠٢٥ - و(طاعة النساء ندامة).
(عق، فض) وابن عساكر وغيرهم عن عائشة.
وتقدم في "شاوروهن".
وعند (ي) عن زيد بن ثابت: "طاعة المرأة ندامة".
١٠٢٦ - ز (الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر).
(أ، ت، ما، حا) عن أبي هريرة.
١٠٢٧ - ز (الطاعون شهادة لكل مسلم).
(أ، خ) عن أنس.
١٠٢٨ - ز (الطاعون وخز أعدائكم من الجن وهو لكم شهادة).
(حا) عن أبي هريرة واشتهر على ألسنة الناس بلفظ: "وخز إخوانكم"، وأورده كذلك الهروي في (الغريبين) وابن الأثير في (النهاية)، ونسبه الزركشي إلى رواية (أ) وأنكره ابن حجر بعد التطلب والفحص عنه في كتب الحديث فلم يجده.
١٠٢٩ - و(طالب القوت ما تعدى).
ليس بحديث.
١٠٣٠ - و(الطبيخ).
لغة في البطيخ ورد في حديث عائشة وأنس الآتيين في حرف الكاف.
[ ١ / ٣٣٤ ]
١٠٣١ - و(الطرق ولو دارت والبكر ولو بارت).
ويدور على ألسنة الناس بلفظ: "ابتع الطرق ولو دارت، وخذ أو تزوج البكر ولو بارت".
وليس بحديث، وفي معنى الأول: "وأتوا البيوت من أبوابها".
والثاني: "هلا بكر" الحديث.
١٠٣٢ - و(الطعام الحار لا بركة فيه).
(ل) عن ابن عمر: "أبردوا الطعام فإن الحار لا بركة فيه".
وتقدم في الهمزة.
١٠٣٣ - ث (طعام البخيل داء وطعام الجواد دواء).
وفي لفظ: "وطعام السخي شفاء".
وفي لفظ: "الكريم".
(قط) في (غرائب مالك)، ي ل عن ابن عمر به، (خط) في (المؤتلف)، وفي كتاب (البخلاء) بلفظ: "طعام السخي دواء"، وقال: "شفاء، وطعام الشحيح داء".
قال (ي): باطل عن مالك ولا يثبت، والذهبي: كذب، وابن حجر: منكر.
١٠٣٤ - ز (طعام الواحد يكفي الإثنين وطعام الإثنين يكفي الثلاثة وطعام الثلاثة يكفي الأربعة).
(ق) عن أبي هريرة بدون الجملة الأخيرة، لكن بها ترجم (خ) قيل: وأشار بالترجمة إلى رواية فيه ليست على شرطه، (ما) عن عمر: "طعام الواحد يكفي الإثنين وإن طعام الإثنين يكفي الثلاثة والأربعة وإن طعام الأربعة يكفي الخمسة والستة".
وعند (بز) نحوه عن سمرة وزاد في آخره: "ويد الله على الجماعة".
[ ١ / ٣٣٥ ]
بل عند (أ، م، ت، ن) عن جابر: "طعام الواحد يكفي الإثنين وطعام الإثنين يكفي الأربعة وطعام الأربعة يكفي الثمانية".
١٠٣٥ - ز (طعام أول يوم حق يعني في الوليمة - وطعام يوم الثاني سنة وطعام يوم الثالث سمعة ومن سمّع سمع الله به).
(ت) عن ابن مسعود، وعند (ط) عن ابن عباس: "طعام يوم في العرس سنة، وطعام يومين فضل وطعام ثلاثة أيام رياء وسمعة".
١٠٣٦ - طو (الطلاق بيد من أخذ بالساق).
(ما) عن ابن عباس: ولفظه "إنما الطلاق".
وتقدم.
١٠٣٧ - و(الطلاق يمين الفساق).
وقع في عدة من كتب المالكية حتى في (شرح الرسالة) للفاكهي جازمين بعزوه إلى النبي ﷺ بلفظ: "لا تحلفوا بالطلاق ولا بالعتاق فإنهما من أيمان الفساق".
ونازع السخاوي في وروده فضلًا عن ثبوته قال: ولم أقف عليه وأظنه مدرج فأوله وارد دونه انتهى.
قلت: أخرج ابن عساكر عن أنس: "ما حلف بالطلاق مؤمن وما استحلف به إلا منافق".
١٠٣٨ - و(طلب الاستفادة من النبي ﷺ).
البغوي عن سواد بن عمرو أن النبي ﷺ لقيه ذات يوم ومعه جويردة فطعنه في بطنه، فقال: أقدني يا رسول الله فكشف عن بطنه فقال له: "اقتص".
فألقى الجويردة وطفق يقبله. قال الحسن: حجزه الإسلام.
[ ١ / ٣٣٦ ]
وابن إسحاق عن حبان بن واسع عن أشياخ من قومه أن رسول الله ﷺ عدل الصفوف يوم بدر وفي يده قدح فمر سواد بن غزية فطعن في بطنه، فقال أوجعتني فأقدني فكشف عن بطنه فأعتنقه وقبل بطنه فدعا له بخير.
وعند (هـ) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه قال: كان أسيد بن حضير رجلًا ضاحكًا مليحًا فبينما هو عند رسول الله ﷺ يحدث القوم ويضحكهم فطعنه رسول الله ﷺ بأصبعه في خاصرته فقال: أوجعتيني قال: فاقتص، قال: يا رسول الله إن عليك قميصًا ولم يكن عليّ قميص قال: فرفع رسول الله ﷺ قميصه قال: فاحتضنه ثم جعل يقبل كشحه فقال: بأبي وأمي يا رسول الله أردت هذا.
قال الذهبي: إسناده قوي.
وعند (د، ن) عن أبي سعيد بينما رسول الله ﷺ يقسم شيئًا أقبل رجل فأكب عليه فطعنه بعرجونه فجرحه، فقال رسول الله ﷺ: "تعالى فاستقد".
فقال: بل عفوت يا رسول الله، والقصص متعددة بدليل اختلاف الأسباب فيها.
١٠٣٩ - طو (طلب الحق غربة).
(ل) وابن عساكر مسلسلًا بالصوفية عن جعفر بن محمد الخلدي عن الجنيد عن السدي عن معروف الكرخي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده رضي الله تعالى عنهم.
١٠٤٠ - ث "طلب الحلال فريضة".
(ط) عن ابن مسعود وله عن أنس: "طلب الحلال واجب على كل مسلم".
(عم) عن ابن عمر: "طلب الحلال جهاد".
[ ١ / ٣٣٧ ]
وأخرجه (قض، ل) عن ابن عباس.
١٠٤١ - ث (طلب العلم فريضة على كل مسلم).
(ما، ي، هـ) عن أنس (حا، ط) في (الكبير) عن ابن مسعود، وعن أبي سعيد وفي (الصغير) عن الحسن بن عليّ وفي (الأوسط) عن ابن عباس وتمام في (فوائده) عن ابن عمر، زاد (ما) في حديث أنس: "وواضع العلم عند غير أهله كمقلد الخنازير الجواهر واللؤلؤ والذهب".
وأخرجه (هـ): "طلب العلم فريضة على كل مسلم والله يحب إغاثة اللهفان".
وابن عبد البر في (العلم) عنه: "طلب العلم فريضة على كل مسلم فإن طالب العلم يستغفر له كل شيء حتى الحتيان في البحر".
سند حديث أنس متهم وله شاهد عند ابن شاهين.
قال السخاوي ورجاله ثقات، بل يُروى عن نحو عشرين تابعيًا عن أنس وورد في حديث أُبيّ وجابر وابن عمرو وابن عباس وعلي وسلمان] (^١) سمرة ومعاوية بن حيدة وجابر وحذيفة وأبي أيوب وأبي هريرة وعائشة أم المؤمنين وعائشة بنت قدامة وأم هانيء: وآخرين.
ومع ذلك قال (هـ) مشهور وإسناده ضعيف.
بل حكى ابن الجوزي عن (أ) أنه قال: لا يثبت عندنا في هذا الباب شيء.
وقال إسحاق بن راهويه وأبو على النيسابوري: لا يصح.
ومثل به ابن الصلاح وقبله (حا) للمشهور الذي ليس بصحيح.
لكن قال العراقي: قد صحح بعض الأئمة بعض طرقه، وقال ابن القطان
_________________
(١) ما بين المعكوفين من (د).
[ ١ / ٣٣٨ ]
صاحب ما في كتاب (العلل) عقب إيراده له من طريق سلام الطويل عن أنس: إنه غريب حسن الإسناد.
وقال المزي: إن طرقه تبلغ به رتبة الحسن.
قال: (هـ) في المدخل: أراد - والله أعلم - العلم الذي لا يسع العاقل البالغ جهله أو علم ما يطرأ له خاصة أو أراد به فريضة على كل مسلم حتى يقوم به من فيه الكفاية.
ثم أخرج عن ابن المبارك أنه سئل عن تفسيره فقال: ليس هو الذي تظنون إنما طلب العلم فريضة أن يقع الرجل في شيء من أمر دينه فيسأل عنه حتى يعلمه.
تنبيه: ألحق بعض المصنفين بهذا الحديث: "ومسلمة".
ولا ذكر له في شيء من طرقه.
١٠٤٢ - و(طلب خاتمة الخير).
قال ولي الله بن أرسلان: لم أزل أسمع في ألسنة الناس الدعاء بخاتمة الخير ولم أجد له أصلًا حتى ظفرت به في (الحلية) من طريق الصلت بن عاصم المرادي، عن أبيه، عن وهب بن منبه قال: لما أهبط الله آدم ﵇ إلى الأرض استوحش لفقد أصوات الملائكة، فهبط عليه جبريل ﵇ فقال: يا آدم هل أعلمك شيئًا تنتفع به في الدنيا والآخرة؟. قال: بلى، قال: قال اللهم أدم لي النعمة حتى تهنئنى المعيشة، اللهم اختم لي بخير حتى لا تضرني ذنوبي، اللهم أكفني مؤنة الدنيا وكل هول في القيامة حتى تدخلني الجنة".
قال السخاوي: بل يروى في أدعيته صلى الله تعالى عليه وسلم الدعاء بخاتمة الخير ثم أشار إلى حديث أنس: "اللهم اجعل خير عمرى آخره، وخير عملي خواته وخير أيامي يوم ألقاك".
[ ١ / ٣٣٩ ]
كما أخرجه (ط)، ويروى أن أبا بكر كان يقوله.
ورأى بعض الصالحين النبي ﷺ في النوم فقال: يا رسول الله ادع الله لي فحسر عن ذراعين ودعا له كثيرًا ثم قال: ليكن جل ما تدعو به اللهم اختم لنا بخير.
ورواه (نيا) في (المنامات).
قلت: (أ، خ) في (تاريخه) (حب، حا) وصححاه بشر بن أرطأة أن النبي ما كان يقول: "اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزى الدنيا وعذاب الآخرة".
(ط) عن أم سلمة أنه ﷺ كان يدعو بهؤلاء الكلمات: "اللهم إني أسألك فواتح الخير وخواتمه وأوله وآخره وظاهره وباطنه والدرجات العلى من الجنة".
وابن عساكر عن ابن عمر أنه ﷺ كان يقول: "اللهم عافني بقدرتك وأدخلني في رحمتك واقض أجلى في طاعتك واختم لي بخير عملي واجعل ثوابه الجنة".
(أ) في (الزهد) عن الحسن قال: بلغني أن أبا بكر كان يقول في دعائه: اللهم إني أسألك الخير في عافية، اللهم اجعل آخر ما تعطيني الخير ورضوانك والدرجات العلى في جنات النعيم.
(عم) عن وهب في قوله تعالى ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ﴾ (^١) قال: إنما يوزن من الأعمال خواتيمها وإذا أراد الله بعبد خيرًا ختم له بخير عمله وإذا أراد الله بعبد شرًا ختم له بشر عمله.
وقد تقدم الكلام في ذلك في حرف الدال.
١٠٤٣ - ث (طلب كسب الحلال فريضة).
_________________
(١) سورة الأنبياء: ٤٧ ـ
[ ١ / ٣٤٠ ]
كذا أورده الزركشي وعزاه إلى تخريج (هـ) عن أبى مسعود، وتبعه السخاوى والزركشى والوارد طلب الحلال كما مر، وكسب الحلال كما سيأتي.
١٠٤٤ - ز (الطنطنة).
ابن المبارك ومن طريقه (أ) في (الزهد) عن عبيد بن أم كلاب أنه سمع عمر وهو يخطب الناس وهو يقول: لا يعجبنكم من الرجل طنطنته ولكن من أدى الأمانة وكف عن أعراض الناس فهو الرجل.
١٠٤٥ - ز (طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات أولاهن بالتراب).
(م، د) عن أبي هريرة وتقدم في: "إذًا".
١٠٤٦ - ز (الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله وبحمده تملآن ما بين السماء والأرض، والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها).
(أ، م، ت) عن أبي مالك الأشعري.
١٠٤٧ - ز (الطواف صلاة إلا أن الله قد أحل لكم فيه الكلام فمن تكلم فلا يتكلم إلا بخير).
(ت، حب، ط، حا) واللفظ له عن ابن عباس وفي لفظ له: "الطواف بالبيت بمنزلة الصلاة إلا أن الله أحل فيه المنطق فمن نطق فلا ينطق إلا بخير".
وفي لفظ له أيضًا ولكن الله أحل فيه المنطق فمن نطق".
وبه أخرجه (ما، عم، هـ) وفي لفظ عند (ط) "الطواف صلاة فأقلوا فيه الكلام". وفي لفظ: "الطواف حول البيت مثل الصلاة.
١٠٤٨ - و(طوبى لمن تواضع في غير منقصة وذل في غير مسكنة وخالط أهل الفقه والحكمة، طوبى لمن عمل بعلم وأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله).
[ ١ / ٣٤١ ]
(عس) عن ركب المصرى به وهو عند (خ) في (التاريخ) والبغوي، والباوردى، وابن قانع، وابن شاهين (ط، هـ) بزيادة ولفظه عندهم: "طوبى لمن تواضع في غير منقصة وذل في نفسه في غير مسكنة وأنفق مالا جمعه من غير معصية، وخالط أهل الفقه والحكمة ورحم أهل الذل والمسكنة طوبى لمن ذل نفسه وطاب كسبه وحسنت سريرته وكرمت علانيته وعزل عن الناس شره طوبى لمن عمل بعلمه".
الحديث ضعفه [أو حب] (^١) وحسنه ابن عبد البر وغيره.
١٠٤٩ - ز (طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى لمن رأى من رآنى ولمن رأى من رأى من رآني طوبى له وحسن مآب).
(ط، حا) عن عبد الله بن بسر وعند (خ) في (التاريخ) (حب، حا) عن أبى أمامة (أ) عنه وعن أنس: "طوبى لمن رآنى وآمن بى" وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن آمن بى ولم يرنى وطوبى لمن آمن بى ولم يرنى سبع مرات".
(أ، حب) عن أبي سعيد: "طوبى لمن رآنى وآمن بى".
وللطيالسى وعبد بن حميد عن بن عمر: "طوبى لمن رآنى وآمن بى مرة وطوبى لمن آمن بى ولم يرنى ثلاث مرات".
١٠٥٠ - و(طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس).
(ل) عن أنس وتمامه: "وأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله ووسعته السنة ولم يعدل عنها إلى البدعة".
وفيه عن الحسن بن عليّ وأبى هريرة.
١٠٥١ - و(طوبى لمن طال عمره وحسن عمله).
(ط، عم) عن عبد الله بن بسر، وسبق: "خير الناس من طال عمره وحسن عمله".
_________________
(١) ما بين المعكوفين من (د).
[ ١ / ٣٤٢ ]
١٠٥٢ - ز (طوبى لمن هدى إلى الإسلام وكان عيشه كفاقًا وقنع به).
(ت، حب، حا) عن فضالة بن عبيد.
١٠٥٣ - ز (طوبى شجرة في الجنة مسيرة مائة عام).
(أ، حب، ع، خط) عن أبى سعيد بزيادة: "ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها".
وفيه عن قرة بن إياس وابن عباس وابن عمر.
١٠٥٤ - و(طول اللحية دليل قلة العقل).
لا يعرف بهذا وعند (ل) عن عمرو بن العاص: "اعتبروا عقل الرجل في ثلاث في طول لحيته وكنيته ونقش خاتمه".
وهو واهٍ.
١٠٥٥ - ث (طينة المعتَق من طينة المعتق).
ابن لال وابن النجار و(ل) عن ابن عباس وهو منقطع.
١٠٥٦ - و(طيّ القماش يزيد في زيه).
لا يعرف ولكن عند (ل) عن جابر: "طيّ الثوب راحته".
(ط) عنه: "اطووا ثيابكم يرجع إليها أرواحها فإن الشيطان إذا وجد ثوبًا مطويا لم يلبسه وإذا وجده منشورا لبسه".
وله عن عائشة: "كان لرسول الله ﷺ ثوبان يلبسهما في جمعته فإذا انصرف طويناهما إلى مثله".
وللدينورى عن بكر العابد كان لسفيان الثورى عباءة يلبسها بالنهار ويرتدى بها وكان إذا جاء الليل طواها وجعلها تحت رأسه وقال: بلغنى أن الثوب إذا طوى رجع ماءوه إليه.
[ ١ / ٣٤٣ ]