١٠٦٦ - و(العار خير من النار).
قاله الحسن بن عليّ حين قال له أصحابه لما أذعن لمعاوية خوفًا من قتل من لعله يموت من المسلمين بين الفريقين بحيث ينطبق هذا مع قوله ﷺ: "ابنى هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين".
يا عار المؤمنين فقال: العار خير من النار.
أخرجه ابن عبد البر في (الاستيعاب) وفي لفظه أنه قيل له: يا مذل المسلمين فقال: إنى لم أذلهم ولكن كرهت أن أقتلهم في طلب الملك.
١٠٦٧ - ز (العارية مؤداة والمنحة مردودة والدين مقضى والزعيم غارم).
(د) عن أبي أمامة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الله ﷿ قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث، لا تنفق المرأة شيئًا من بيتها إلا بإذن زوجها، فقيل يا رسول الله: ولا الطعام؟ قال: "ذلك أفضل أموالكم"،
[ ١ / ٣٤٦ ]
ثم قال: "العارية".
فذكره، وروى (ت) وحسنه ولفظه: سمعت رسول الله ﷺ يقول في حجة الوداع: "العارية مؤداة والزعيم غارم والدين مقضى".
١٠٦٨ - ز (العافية ما لها ثمن).
ليس بحديث، وحسنه (ت) عن أبى بكر أنه قام على المنبر ثم بكى فقال: قام فينا رسول الله ﷺ عام الأول على المنبر ثم بكى فقال: "سلوا الله العفو والعافية فإن أحدًا لم يعط بعد اليقين خيرًا من العافية".
وروى التميمى في (ترغيبه) عن معاذ بن عبد الله الجهنى فحدث عن أبيه عن عمه أن رسول الله ﷺ طلع عليهم وعليه أثر الغسل وهو طيب النفس، وظننا أنه ألم بأهله فقلنا: يا رسول الله نراك أصبحت طيب النفس فقال: (أجل والحمد لله) ثم ذكرنا الغنى فقال رسول الله ﷺ (لا بأس بالغنى عن اتقى الله، والصحة عن أتقى الله خير من الغنى، وطبيب النفس من النعم).
١٠٦٩ - ز (العالم) (^١).
(ل) عن عبادة بن الصامت في حديث يأتى في: "العلم خير لمن يعمل".
١٠٧٠ - ز (العالم والمتعلم في الأجر سواء، وسائر الناس همج لا خير فيهم).
عبد الله بن أحمد في رواية (زوائد الزهد) عن أبي الدرداء: "موقوفًا به وزاد في أوله الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما أدى إلى ذكر الله".
ورواه ابن عبد البر عن أبى سعيد الخدرى ولفظه: "الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما كان فيها من ذكر الله أو أدى إلى ذكر الله والعالم والمتعلم شريكان في الأجر، وسائر الناس همج لا خير فيه.
وهو عند (ت) من حديث أبي هريرة وحسنه.
١٠٧١ - و(عالم قريش يطبق الأرض علمًا).
_________________
(١) طمس بالأصل.
[ ١ / ٣٤٧ ]
(هـ) في المدخل عن أحمد بن حنبل أنه قال: إذا سئلت عن مسألة لا أعرف فيها خبرًا أخذت فيها بقول الشافعي لأنه إمام عالم من قريش.
وروي عن النبي ﷺ أنه قال: "عالم قريش يملأ الأرض علمًا".
وفي هذا رد على الصغانى في زعمه أن الحديث موضوع؛ لأن الإمام أحمد أجل من أن يذكر حديثًا موضوعًا يحتج به أو يستأنس به للأخذ في الأحكام بقول شيخه الشافعي وإنما أورده بصيغة التمريض احتياطًا للشك في صحته فإن إسناده لا يخلوا من ضعف كما قال العراقى.
وأصل الحديث عند الطيالسى (عم، هـ) عن ابن مسعود: "لا تسبوا قريشًا فإن عالمها يملأ الأرض علمًا اللهم أذقت أولها عذابًا فأذق آخرها نوالًا".
(حا) في (المناقب) (خط) (في تاريخه) عن أبى هريرة: "اللهم اهد قريشًا فإن عالمها يملأ طبق الأرض علمًا، اللهم كما أذقتهم عذابًا فأذقهم نوالًا"، دعا بها ثلاث مرات.
(حا) والآمدي كلاهما في (المناقب) عن عليّ: "لا تؤموا قريشًا وائتموا بها ولا تقدموا على قريش وقدموها ولا تعلموا قريشًا وتعلموا منها فإن أمانة الأمين من قريش تعدل أمانة اثنين من غيرهم وإن علم عالم قريش يسع طباق الأرض".
وفي رواية للآمدي: فإن علم عالم قريش مبسوط على الأرض".
(قض) عن ابن عباس: "اللهم اهد قريشًا فإن علم العالم منهم يسع طباق الأرض اللهم أذقت أولها نكالا فأذق آخرها نوالًا".
ورجاله رجال الصحيح إلا إسماعيل بن مسلم ففيه مقال.
قال (هـ) وابن حجر: طرق هذا الحديث إذا ضمت بعضها إلى بعض أفادت قوة وعلم أن للحديث أصلًا.
١٠٧٢ - ز (عامة عذاب القبر من البول فاستنزهوا من البول).
[ ١ / ٣٤٨ ]
(بز، ط، قط، حا، ع) عن ابن عباس.
قال (قط): إسناده لا بأس به، وله عن أنس: "تنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر من البول".
(ط) بإسناد لا بأس به عن أبي أمامة: "اتقوا البول فإنه أول ما يحاسب به العبد في القبر.
١٠٧٣ - ز (عاملوه تجدوه مليا وفيًا).
ليس بحديث وفي كتاب الله تعالى ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾ (^١).
وفي حديث ابن عباس في فضل رمضان: "ويقول الله ﷿ في كل ليلة من رمضان مناد ينادى ثلاث مرات هل من سائل فأعطيه سؤله هل من تائب فأتوب عليه، هل من مستغفر فأغفر له، من يقرض المليّ غير المعدوم والوفيّ غير المظلوم".
١٠٧٤ - ز (العائد إلى الزاد العائد إلى رحمة الله).
ليس بحديث وإن تداوله كثير من الناس، والعود إلى الزاد بعد الشبع مكروه أو حرام، قال الله تعالى ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا﴾ (^٢).
أخرجه (هـ) وغيره.
١٠٧٥ - و(العائد في هبته كالكلب يقيء ثم يعود في قيئه).
(ت) عن ابن عباس.
قلت: وفي لفظ عند (م، ن، ما): "مثل الذي يتصدق ثم يرجع في صدقته كمثل الكلب يقئ ثم يعود في قيئه فيأكله، وعند (خ، و، م) عن أبى هريرة: الذي يعود في هبته كالكلب يعود في قيئه".
_________________
(١) سورة البقرة: ٢٤٥.
(٢) سورة الأعراف: ٣١.
[ ١ / ٣٤٩ ]
وعن ابن عمر: ومثل الذي يسترد ما وهب كمثل الكلب يقيء فيأكل قيئه فإذا استرد الواهب فليوقف فليعرف بما استرد ثم ليدفع إليه ما وهب".
١٠٧٦ - ز (العائد في هبته كالعائد في قيئه).
(ق، د، ن، ما) عن ابن عباس به، وهذا اللفظ أدور على الألسنة من الأول.
(أ، ن، هـ) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: "لا يرجع أحد في هبته فالعائد في هبته كالعائد في قيئه".
١٠٧٧ - و(العائلة ولو بنت).
ليس بحديث وتقدم في الدين وعن بشر بن الحارث قال: لو كنت أعول ديكًا لخشيت أن أصبح شرطيًا على العبس.
١٠٧٨ - ز (العباد عباد الله والبلاد بلاد الله فحيث وجدت خيرًا فأقم واتقى الله) التيمى عن الزبير به وتقدم في الباء الموحدة بلفظ آخر.
١٠٧٩ - ث (العبد من طينه مولاه).
ابن (لال) عن ابن عباس بلفظ: "طينة المعتق من طينة المعتق" وتقدم.
قلت: وفي معناه حديث ابن عمر: "موالينا منا".
أخرجه (ط) وفي (خ) عن أنس: "مولى القوم من أنفسهم".
١٠٨٠ - ز (العبد مجزى بعمله إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر).
يجرى على الألسنة المعربين وهو في معنى إنما هي أعمالكم ترد عليكم وتقدم في حديث أبى ذر عند (م) وغيره وهو من الأحاديث القدسية: "إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أجازيكم بها فمن وجد خيرًا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه".
١٠٨١ - ز (العبد محمول على نيته).
[ ١ / ٣٥٠ ]
في معناه: "إنما الأعمال بالنيات".
وأخرج ابن المبارك عن محمد بن الحنفية قال: "من أحب رجلًا على عدل ظهر منه وهو في علم الله من أهل النار أجره الله كما لو كان من أهل الجنة ومن أبغض رجلًا على جود ظهر منه وهو في علم الله من أهل الجنة آجره الله كما لو كان من أهل النار".
١٠٨٢ - و(العبيد إذا جاعوا سرقوا وإذا شبعوا زنوا).
استشهد به الشافعي. بهذا اللفظ، وتقدم في: "إن الاسود".
١٠٨٣ - و(عجب ربنا من شاب ليست له صبوه).
تقدم بمعناه في أن الله يحب الشاب التائب.
١٠٨٤ - ز (عجب ربنا من قوم يقادون إلى الجنة بالسلاسل).
(قد، د) عن أبي هريرة وعند (ط) عن أبى أمامة (عم) عن أبى هريرة: "عجبت لأقوام يساقون إلى الجنة بالسلاسل وهم كارهون".
١٠٨٥ - ز (عجبت لمن يشتري المماليك بماله ثم يعتقهم كيف لا يشترى الأمراء فهو أعظم ثوابًا).
أبو الغنائم النرسى في (قضاء الحوائج) عن ابن عمر.
١٠٨٦ - ز (عجر بجر).
كلام يقوله الناس إذا سمعوا كلامًا مخلطًا فيه وليس بحديث وفي تهذيب الكمال) للحافظ المزى قال مجالد عن الشعبى: رأى على بن أبى طالب طلحة بن عبيد الله ملقى في بعض الأودية وتحت نجوم السماء، ثم قال: إلى الله اشكو عجرى وبجرى.
قال الأصمعى: عجرى وبجرى سرائرى وأحزانى التي تموج في جوفى انتهى.
وفي القاموس: عجره وبجره عيوبه وأحزانه أو ما أبدى وأخفى انتهى.
[ ١ / ٣٥١ ]
وفى حديث أم زرع في (الصحيحين) وقالت الثانية زوجى لا أبث خبره إني أخاف أن لا أذَره أن أذكره أذكر عجره وبجره.
١٠٨٧ - طو (العجلة من الشيطان).
(ت) عن سهل بن سعد وأوله: "الأناة من الله".
وأخرجه ابن أبي شيبة عن أنس بلفظ: "التأنى".
وتقدم في التاء المثناة فوقه.
١٠٨٨ - و(العداوة في الأهل والحسد في الجيران والمنفعة في الإخوان).
ليس بحديث وإنما أخرجه (هـ) عن بشر بن الحارث من قوله بلفظ: "في القرابة".
قلت في معناه ما أخرجه (عق) عن أبى موسى: "صلوا قراباتكم ولا تجاوروهم فإن الجوار يورث بينكم الضغائن".
(عم) عن يحيى بن يمان قال: قال رجل لسفيان الثورى إنى أحبك قال: كيف لا تحبنى ولست بابن عمى ولا جارى ومن هنا اشتهر على الألسنة أيضًا تباعدوا تحابوا، ولا تباعدو تحاببوا.
١٠٨٩ - و(العدس).
لا يصح من أحاديثه شئ.
١٠٩٠ - و(عدو المؤمن يعمل بعمله).
ليس بحديث وفى ضده قول الشاعر والخارب اللص يحب الحارب.
والحق أن لا مناقضة فالأول معناه أن المتوافقين في [العمل] (^١) يتحاسدان ويتغايران لا كلا منهما يحب أن يكون متقدما على الآخر متميزًا عنه ويكره أن غيره يفوقه في الأحيان والإتقان والثانى معناه أن المرء يحب أن يكون مع من
_________________
(١) ما بين المعكوفين من (د).
[ ١ / ٣٥٢ ]
يعمل بعمله يستفيد منه ويتقوى به وإذا نابه ذم أو لوم شاركه فيه فيخف عنه ويسهل خطبه.
١٠٩١ - ز (عدو عاقل خير من صديق جاهل).
ليس بحديث وفي زوائد (الزهد) لعبد الله بن (أ) ومن طريقه (عم) عن أبى حازم قال: "إن يبغضك عدوك المسلم خير لك من أن يحبك خليلك الفاجر".
(نيا) في (العقل) عن الحجاج بن عبد الملك بن الحجاج بن يوسف أنه قال: العاقل المدبر أرجى من الأحمق المقبل.
١٠٩٢ - ث (العدة دين).
(ط، قض) عن ابن مسعود قال: لا يعد أحدكم حبيبه ثم لا ينجز له فإن رسول الله ﷺ قال وذكره.
(ط، ل) عن علي: "العدة دين ويل لمن وعدتم أخلف ويل له ثلاثًا".
وفى لفظ عند (ل): "عدة المؤمن دين وعدة المؤمن كالأخذ باليد".
وما كتبته لبعضهم مستجيزًا.
قد وعدتم بالجيل انجزوا … ما وعدتم فنجاز الوعد دين
في حديث قد روينا لفظه … عن ثقات العلماء الوعد دين
أو يقال: عدة المؤمن يا ذا الدين دين … عدة المؤمن أخذ باليدين
١٠٩٣ - ز (العدة عطية).
(د) والخرائطى عن الحسن مرسلًا: أن امرأة سألت رسول الله ﷺ شيئًا
فلم تجده عنده فقالت: عدنى فقال رسول الله ﷺ: "إن العدة عطية".
ورواه (نيا) بلفظ الترجمة وفى لفظ سأل رجل النبي ﷺ شيئًا فقال: "ما عندى ما أعطيك".
[ ١ / ٣٥٣ ]
فقال تعدنى: "فقال رسول الله ﷺ العدة واجبة".
وأخرج (عم) حديث الترجمة عن ابن مسعود.
١٠٩٤ - و(عد من لا يعودك واهد لمن لا يهدى إليك).
(خ) في (التاريخ) (هـ) عن أيوب بن ميسرة مرسلًا وسيأتي في لا تعد ما يعارضه.
١٠٩٥ - ز (عذاب القبر حق).
(خط) عن عائشة وهو في (الصحيحين) وأن يهودية دخلت عليها فذكرت عذاب القبر فقالت: أعذاك الله من عذاب القبر. قالت عائشة فسألت رسول الله عن عذاب القبر فقال: نعم عذاب القبر حقه.
قالت فما رأيت رسول الله ﷺ بعد صلى صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر.
(م) عن أنس: "لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر".
(ط) بإسناد حسن عن ابن مسعود: "إن الموتى ليعذبون في قبورهم حتى إن البهائم لتسمع أصواتهم".
ابن منيع عن زيد بن أرقم: "عذاب القبر حق فمن لم يؤمن به عذب".
١٠٩٦ - و(عذره أقبح من فعله).
مثل سائر وليس بحديث وقال عمر بن عبد العزيز: إن خصلتين خيرهما الكذب لخصلتا سوء يريد الرجل يكذب ثم يعتذر.
أخرجه الدينوري من طريق (نيا).
١٠٩٧ - طـ (عرضت علي أعمال أمتي فوجدت منها المقبول والمردود إلا الصلاة عليّ).
قال السيوطى لم أقف له على سند.
[ ١ / ٣٥٤ ]
١٠٩٨ - ز (عرفة كلها موقف).
(ن) عن جابر وأخرجه (ط) عن ابن عباس بزيادة: "وارتفعوا عن بطن عرفة ومزدلفة كلها موقف وارتفعوا عن بطن محسر ومنى كلها منحر".
١٠٩٩ - ث (عرفوا ولا تعنفوا).
الآجري في (أخلاق حملة القرآن) عن أبى هريرة، وعند (خ) في (الأدب المفرد) عن عائشة: "عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش"، وفى الصحيحين عن أنس: "يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا".
١١٠٠ - و(عرف الحق لأهله).
قال ﷺ للأسير الذي قال: أتوب إلى الله ولا أتوب إلى محمد. أخرجه (أ، ط) عن الأسود بن سريع وسنده ضعيف، قلت وفى لفظ: اللهم إنى أتوب إليك ولا أتوب إلى محمد.
١١٠١ - ز (عرفت فالزم).
قاله ﷺ لحارثة لما قال: إنى مؤمن حقًّا فقال ﷺ: "إن لكل حق حقيقة فما حقيقة إيمانك قال: عزفت نفسى عن الدنيا فاستوى عندي حجرها وذهبها، وكأنى بالجنة وبالنار والعرش ربى بارزًا، فقال ﷺ: "عرفت فالزم، عبد نور الإيمان قلبه".
أخرجه (بز) عن أنس (ط) عن الحارث بن مالك وكلاهما ضعيف، وقال ابن أبي شيبة: ثنا يونس بن هارون، أنا أبو معشر، عن محمد بن صالح الأنصارى أن رسول الله ﷺ لقى عوف بن مالك فقال: كيف أصبحت يا عوف بن مالك؟ قال أصبحت مؤمنا حقًّا، فقال رسول الله ﷺ: "إن لكل قول حقيقة فما حقيقة ذلك؟ فقال: يا رسول الله ألم أظلف نفسى عن الدنيا أسهرت ليلى وأظمأت هواجرى وكأنى أنظر إلى عرشى ربى، وكأنى أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها وكأنى أنظر إلى أهل النار يتضاغون فيها، فقال رسول الله ﷺ: "عرفت أو آمنت فالزم".
[ ١ / ٣٥٥ ]
وقاله ابن أبي شيبة: ثنا ابن نمير، ثنا مالك بن مغول، عن زبيد قال: قال رسول الله ﷺ: كيف أصبحت يا حارث ابن مالك؟ قال: أصبحت مؤمنا حقًّا، قال: إن لكل قول حقيقة، قال: أصبحت عزفت نفسى عن الدنيا وأسهرت ليلى وأظمات نهارى ولكانى أنظر إلى عرشى ربى قد أبرز للحساب ولكأنى أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون في الجنة ولكانى أسمع عواء أهل النار، قال: فقال لى: عبد نور الإيمان في قلبه أو عرفت فالزم.
(عم) عن أنس أو معاذ بن جبل: دخل على رسول الله ﷺ فقال: كيف أصبحت يا معاذ؟ قال: أصبحت بالله مؤمنًا، قال: إن لكل قول مصداقًا ولكل حق حقيقة فما مصداق ما تقول؟ قال: يا نبي الله ما أصبحت صباحًا قط إلا ظننت أني لا أمسى ولا أمسيت مساء قط إلا ظننت أنى لا أصبح، ولا خطوت خطوة إلا ظننت أنى لا أتبعها بأخرى وكأنى أنظر إلى كل أمة جاثية تدعى إلى كتابها معها نبيها وأوثانها التي كانت تعبد من دون الله تعالى، وكأنى أنظر إلى عقوبة أهل النار وثواب أهل الجنة، قال: عرفت فالزم. وإنما أطلت هنا لأني رأيت الصوفية في كلامهم وتصانيفهم يكررون هذا الحديث كثيرًا ويتدارسونه ويرونه من أصولهم … (^١) شفاء الغليل" (^١).
١١٠٢ - و(العرق دساس).
(هـ، ل) عن ابن عباس: "الناس معادن والعرق دساس وأدب السوء كعرق السوء" والمديني في كتاب (تضييع العمر والأيام في اصطناع المعروف إلى اللئام) عن أنس: "تزوجوا في الحجر الصالح فإن العرق دساس".
١١٠٣ - ز (عرادها يخادها).
لا يعرف.
١١٠٤ - و(عز المؤمن استغناؤه عن الناس).
_________________
(١) طمس بالأصلين.
[ ١ / ٣٥٦ ]
تقدم في شرف المؤمن عن ابن عباس وأبي هريرة ويأتى في حديث سهل.
١١٠٥ - و(العز مقسوم وطلب العز غموم وأحزان).
سمعان في (نسخته) عن المهدى عن أنس ولا يصح.
١١٠٦ - ز (العزلة راحة من خلاط السوء).
ترجم به (خ) وذكر فيه حديث أبي سعيد، ورجل أشعث في شعب من الشعاب يعبد ربه ويدع الناس من شره.
١١٠٧ - ز (عسى (^١».
(هـ) عن الزهرى أنه سمع مسكينا ابا جميلة (^١) بحديث سعيد بن المسيب قال: وجدت (^١) على عهد عمر فذكره عريفى لعمر فأرسل إلي فدعانى والعريف عنده فلما رآنى مقبلا قال عسى الغوير (^١) أنوسا قال العريف يا أمير المؤمنين إنه ليس منهم، قال على أخذت هذه النسخة قال: وجدتها مضيعة وأحب أن يأجرنى الله فيها، قال: هو حر وولاؤه لك وعلينا رضاعه وهو عند مالك والشافعى بمعناه.
وعلقه (خ) وأفاد الشيخ أبو حامد في تعليقه أن اسم العريف المذكور سنان نقله ابن حجر في تخريج أحاديث الشرح الكبير.
١١٠٨ - و(عش ما شئت فإنك ميت واعمل ما شئت فإنك مجزى به وأحبب من شئت فإنك مفارقه).
(ط قض) وغيرهما عن سهل بن سعد قال: جاء جبريل إلى النبي ﷺ وقال: يا محمد عش وذكره.
وفي آخره: "واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل وعزه استغناؤه عن الناس".
١١٠٩ - ز (عش ولا تغتر).
_________________
(١) طمس بالأصل.
[ ١ / ٣٥٧ ]
ابن المبارك في (الزهد) عن قتادة قال: سئل ابن عمر عن قول لا إله إلا الله هل يضر معها عمل كما لا ينفع مع تركها عمل، فقال ابن عمر: عش ولا تغتر.
وله عن أبى موسى مولى ثعلب قال: سألت ابن عمر، وعبد الله بن الزبير، وعبيد بن عمير هل يضر مع لا إله إلا الله عمل، فقالوا: عش ولا تغتر.
قال: وهذا في الأصل مثل يضرب في التوصية بالاحتياط والأخذ بالحزم أي اجتنب الذنوب ولا ترتكبها اتكالًا على الإيمان وأصله أن رجلًا أراد أن يقطع بإبله مفازة ولم يعشها ثقة بما فيها من الكلأ فقيل له: عش إبلك قبل الدخول فيها فإن كان فيها كلأ لم يضرك، وإن لم يكن كنت أخذت بالحزم.
١١١٠ - و(العصمة إن لا تجد).
في إن من العصمة.
وعن الشافعي قال: يعجبنى من كلام الصوفية إن من العصمة أن لا تقدر.
١١١١ - ز (العطاس من الله والتثاؤب من الشيطان).
(ت) وابن السنى في (عمل يوم وليلة) عن أبى هريرة وتمامه فإذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه فإذا قال: آه آه فإن الشيطان يضحك من جوفه وأن الله ﷿ يحب العطاس ويكره التثاؤب.
١١١٢ - ز (العطاس عند الكلام شاهد صدق).
لا يعرف هكذا، وإنما أخرجه (عم) عن أبي هريرة بلفظ: "العطاس عند الدعاء شاهد صدق".
والحكيم الترمذى عن الرويهب الغالى مرسل والعطاس شاهد صدق.
وعند (ط) في (الأوسط) عن أبى هريرة بقوله عنه: من حدث بحديث فعطس عنده فهو حق.
وعن أنس: "أصدق الحديث ما عطس عنده" وفي سندهما ضعف.
[ ١ / ٣٥٨ ]
١١١٣ - ز (عظموا ضحاياكم فإنها على الصراط مطاياكم).
ذكره إمام الحرمين في (النهاية) ثم الغزالى في (الوسيط) ثم الرافعى في (العزيز) قال ابن الصلاح: هذا الحديث غير معروف ولا ثابت فيما علمناه.
١١١٤ - و(عظموا مقداركم بالتغافل).
لا يعرف.
١١١٥ - و(عفو الله أوسع من ذنوبك).
(عس، عم، ل) عن عائشة قاله لحبيب بن الحارث وفي حديث جابر: "قل اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبى، ورحمتك أرجى عندي من عملى".
أخرجه (حا) والضياء في (المختارة)
وقال (عس) عقب حديث عائشة: أخذه عبد الملك بن مروان فقال على المنبر: "اللهم إنه قد عظمت ذنوبى وكثرت وإن عفوك لأعظم منها وأكثره".
وكذا أخذه الحسن بن هانئ المشهور بأبى نواس وقال أيضًا ناظما لذلك: يا رب إن عظمت ذنوبى كثرة فلقد علمت بأن عفوك أعظم وقال أيضًا: يا كثير الذنب عفو الله من ذنوبك أكبر.
١١١٦ - ز (عفو عن نساء الناس تعف نساؤكم).
تقدم من حديث جابر في بروا أولادكم ولأبى القاسم بن بشران في (أمالية) (ى) عن ابن عباس عفوا تعف نساؤكم.
(حا) عن أبي هريرة مثله، وزاد: "وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم ومن أتاه أخوه متنصلًا فليقبل ذلك منه محقًا أو مبطلًا فإن لم يفعل لم يرد على الحوض".
١١١٧ - ز (عقد الأنامل في التسبيح).
(د) عن ابن عمرو قال: رأيت النبي ﷺ يعقد التسبيح بيمينه وله عن
[ ١ / ٣٥٩ ]
يُسيرة أن "النبي ﷺ أمرهن أن يراعين بالتكبير والتقديس والتهليل وإن يعقدن بالأنامل فإنهن مسئولات ومستنطقات".
١١١٨ - و(عقولهن في فروجهن - يعني النساء).
لا أصل له وإنما هو كلام يجري على ألسنة السفهاء في الغالب، قلت: لكن ورد إنما بطنه وفرجه.
أخرجه (ط) عن أم أيمن بسند حسن.
١١١٩ - ز (عقول وأي عقول ولكن أضلها بارئها).
يدور على ألسنة الناس كثيرًا، ويحكي أن عمر بن الخطاب قاله حين قيل له: كيف كنتم تعبدون الحجر فإذا وجدتم أحسن منه عبدتموه وتركتم الأول فأين كانت عقولكم فقاله.
وكل ذلك لا يعرف في الرواية.
(نعم) أخرج الخطابي عن الكسائي أن رجلا قال لعمرو بن العاص: إنك في هذه البلاغة والفصاحة والرأي الفاضل كنت تأتي حجرًا فتعبده فقال له والله لقد كنت أجالس أقوامًا تزن حلومهم الجبال الرواسي ولكن ما قولك في عقول كادها خالقها.
١١٢٠ - و(علامة الإذن التيسير).
قلت: لعله من الحكم ولا يعرف في المرفوع وكذلك ما يجري على الألسنة: إذا أراد الله أمرًا هيأ له أسبابه.
نعم من دعائه ﷺ: "اللهم ألطف بي في تيسير كل عسير فإن تيسير كل عسير عليك يسير وأسألك التيسير والمعاناة في الدنيا والآخرة".
أخرجه (ط) عن أبي هريرة، وعند (ع) عن عائشة: "سلوا الله كل شيء حتى الشسع فإن الله إن لم ييسره لم يتيسر".
[ ١ / ٣٦٠ ]
١١٢١ - و(علقوا السوط حيث يراه أهل البيت فإنه أدب لهم).
(عم) عن ابن عمر، (ط) عن ابن عباس به، (بز) عنه: ضع السوط حيث يراه الخادم.
(ي) عن جابر: رحم الله امرأً علق في بيته سوطه يؤدب به أهله.
١١٢٢ - ث (علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل).
قال الدميري والزركشي وابن حجر لا أصل له، وأنكره الشيخ برهان الدين الناجي وألف في ذلك (جزءًا).
قلت: لكن نقله جازما بأنه حديث مرفوع الإمام فخر الدين الرازي والشيخ موفق الدين بن قدامة والأسنوي والبارزي واليافعي.
وأشار إلى الأخذ بمعناه التفتازاني والشيخ فتح الدين الشهيد وسيدي أبو بكر الموصلي والسيوطي في (الخصائص).
(وله شواهد ذكرتها في كتاب حسن التنبه لما ورد في التشبه).
١١٢٣ - ز (علماء السوء جسور جهنم).
ابن المبارك في (الزهد) عن عقبة بن مسلم أن ابن عمر سئل عن شيء فقال: لا أدري ثم أتبعها فقال: أتريدون أن تجعلوا ظهورنا لكم جسورًا في جهنم أن تقولوا أنبأنا بهذا ابن عمر.
١١٢٤ - و(العلماء ورثة الأنبياء).
(أ، د، ت) وغيرهم عن أبي الدرداء.
(ل) عن البراء بن عازب.
ابن النجار عن أنس وفي كل رواية زيادة ليست في الأخرى.
(ي) عن عليّ العلماء مصابيح الأرض وخلفاء الأنبياء وورثتي وورثة الأنبياء.
[ ١ / ٣٦١ ]
١١٢٥ - ز (العلماء قادة والمتقون سادة ومجالستهم زيادة).
ابن النجار عن أنس.
١١٢٦ - و(العلم خزائن ومفاتحها السؤال).
(عم، عسر) عن عليّ.
قلت: وزاد: "فسئلوا يرحمكم الله فإنه يؤجر فيه أربعة السائل والمعلم والمستمع والمحب لهم".
وسنده ضعيف.
١١٢٧ - ز (العلم خير من العبادة وملاك الدين الورع).
ابن عساكر عن أبي هريرة وهو عند (خط) وابن عبد البر عن ابن عباس بلفظ أفضل من العبادة، (ش) عن عبادة بلفظ: خير من العمل والعالم من يعمل.
١١٢٨ - طو (العلم في الصغر كالنقش في الحجر).
(هـ) في المدخل عن الحسن من قوله ورواه ابن عبد البر بلفظ: طلب الحديث في الصغر.
(بز) بسند ضعيف عن أبي الدرداء: "مثل الذي يتعلم في صغره كالنقش على الحجر، ومثل الذي يتعلم في كبره كالذي يكتب على الماء".
ولابن عبد البر عن أبي هريرة: "من تعلم وهو شاب كان كوسم في حجر، ومن تعلم في الكبر كان كالكاتب على ظهر الماء".
(هـ، ل) من طريق (حا) ومن طريق (عم) به: من تعلم القرآن في شبيبته اختلط القرآن بلحمه ودمه ومن تعلمه في كبره فهو يتفلت منه ولا يتركه فله أجره مرتين.
(هـ، ل) أيضًا عن ابن عباس موقوفًا: "من قرأ القرآن قبل أن يحتلم فهو
[ ١ / ٣٦٢ ]
من أوتي الحكم صبيًا".
١١٢٩ - و(العلم لا يحل منعه).
(ل) عن أبي هريرة به، (قض) عن أنس قال: "قال ﷺ أي شيء لا يحل منعه؟ فقال بعضهم الملح، وقال آخر: النار فلما أعياهم قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذلك العلم لا يحل منعه".
ولنا في المعني:
العلم لا يحل منعه فمن … يمنعه المحتاج فهو يأثم
حاز الذي يحبه لدرهم … تجارة ما راج فيها درهم
١١٣٠ - و(العلم يسعى إليه).
ليس بحديث ووقع معناه في قول مالك: العلم أولى أن يوقر ويؤتى قاله للمهدي حين استدعى به لولديه ليسمعها منه.
ويروى بلفظ العلم يزار ولا يزور ويؤتى ولا يأتي، وإنه قاله لهارون الرشيد.
وفي لفظ أنه قال له: أدركت أهل العلم يؤتون ولا يأتون ومنك خرج العلم، وأنتم أولى الناس بأعظامه ومن أعظامك له أن لا تدعوا حملته إلى أبوابكم، بل قاله له حين التمس منه خلوة للقرآن إن العلم إذا منع من العامة لأجل الخاصة لم ينتفع به الخاصة. أورد ذلك كله القاضي عياض في (المدارك).
١١٣١ - و(علموا بنيكم السباحة والرمي ولنعم لهو المرأة مغزلها وإذا دعاك أبوك وأمك فأجب أمك).
ابن منده في المعرفة (ل) عن بكر بن عبد الله بن ربيع الأنصاري به وسنده ضعيف وله شواهد وللحديث جزء في الرمي وللسيوطي جزء في السباحة.
١١٣٢ - و(علموا ولا تعنفوا فإن المعلم خير من المعنف).
[ ١ / ٣٦٣ ]
الطيالسي والحارث بن أسامة عن أبي هريرة وسبق عنه "عرفوا ولا تعنفوا" وله شواهد في (م) عن أبي موسى أن النبي ﷺ لما بعثه ومعاذ إلى اليمن قال لهما: "يسرا ولا تعسرا وعلما ولا تنفرا" ولابن أبي شيبة (أ، خ) في (الأدب المفرد) عن ابن عباس: "علموا ويسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا وإذا غضب أحدكم فليسكت".
١١٣٣ - و(على الخبير سقطت).
هو كلام يقول المسئول عما كان به عالمًا صح عن ابن عباس وغيره التمثل به.
قلت: (د) عن العلاء بن عبد الرحمن قال: سألت أبا سعيد الخدري عن الأزار فقال: على الخبير سقطت قال رسول الله ﷺ: "إزرة المسلم إلى نصف الساق ولا حرج أو لا جناح فيما بينه وبين الكعبين ما أسفل من الكعبين فهو في النار، من جر إزاره بطرًا لم ينظر الله إليه".
١١٣٤ - و(على كل خير مانع).
ليس بحديث وفي معناه على كل كنز مانع ولكل كنز مانع.
١١٣٥ - طو (على الله ما أخذت حتى تؤديه).
(أ) والأربعة حا عن سمرة به.
١١٣٦ - ز (عليك بأول السوم فإن الربح مع السماح).
ابن أبي شيبة، (د) في المراسيل، (هـ) عن الزهري مرسلًا أنه ﷺ مر بأعرابي يبيع شيئًا فقال عليك بأول سومة أو بأول السوم فذكره.
١١٣٧ - ز (عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواهًا وأنت أرحامًا وأرضى باليسير)
(ما، هـ) عن عويمر بن ساعده وفي الباب عن جابر وابن عمر.
١١٣٨ - و(عليكم بألبان البقر وسمنانها وإياكم ولحومها فإن ألبانها وسمنانها دواء وشفاء ولحومها داء".
[ ١ / ٣٦٤ ]
(حا) عن ابن عباس.
قلت: (عس) وابن السني وكلاهما في (الطب)، (حا) عن ابن مسعود "عليكم بألبان البقر فإنها دواء وسمنانها فإنها شفاء وإياكم ولحومها فإن لحومها داء".
ابن السني، (عم) عن صهيب: "عليكم بألبان البقر فإنها شفاء وسمنانها دواء ولحمها داء".
وصحح (حا) عن ابن مسعود: "ما أنزل الله داء إلا وأنزل له شفاء وفي ألبان البقر شفاء من كل داء" (ط) تداووا بألبان البقر فإني أرجو أن يجعل الله فيها شفاء أو بركة فإنها تأكل من كل الشجر.
ولابن عساكر عن طارق بن شهاب "عليكم بألبان الإبل والبقر فإنها ترم من الشجر كله وهو دواء من كل داء".
١١٣٩ - طو (عليكم بدين العجائز)
أورده في (الإحياء) وذكره ابن الأثير في (جامع الأصول) ولم يخرجه (حب) في (الضعفاء) (ل) عن ابن عمر: "إذا كان آخر الزمان واختلفت الأهواء فعليكم بدين أهل البادية والنساء".
وسنده ضعيف. (ل) عنه: "إذا اختلف الزمان، واختلفت الأهواء فعليك بدين الأعرابي".
وفي (جامع) رزين عن عمر تركتكم على الواضحة ليلها كنهارها كونوا على دين الأعراب والغلمان والكُتاب.
١١٤٠ - و(عليّ سيد العرب) تقدم في السين.
١١٤١ - و(عليّ مثل الشمس فأشهد أو فدع).
كذلك أورده السخاوي ولا يعرف بهذا اللفظ.
١١٤٢ - ز (عليّ مثلها فأشهد أو فدع).
[ ١ / ٣٦٥ ]
١١٤٢ - ز (عليّ مثلها فأشهد أو فدع).
أورده الرافعي أن النبي ﷺ سئل عن الشهادة فقال للسائل: "ترى الشمس قال: نعم، قال: مثلها فأشهد أو فدع".
قال ابن الملقن: وهو غريب بهذا اللفظ انتهى.
نعم عند الحاكم (هـ) عن ابن عباس: "إذا علمت مثل الشمس فأشهد أو فدع".
وأورده (ل) بلفظ يا بن عباس: "لا تشهد ألا على أمر يضيء ذلك كضياء الشمس".
وفي لفظ: ذكر عند رسول الله ﷺ: "الرجل يشهد شهادة فقال لي يابن عباس لا تشهد ألا على ما يضيء لك كضياء هذه وأومأ رسول الله ﷺ بيده إلى الشمس".
قال (هـ) لم يروه من وجه يعتمد عليه.
١١٤٣ - ز (العمر حصن حصين).
لا يعرف في المرفوع لكن (عم) عن يحيى بن أبي كثير وغيره قيل لعلي: ألا نحرسك؟ قال: حرس أمريء أجله.
١١٤٤ - طو (العم والسد).
سعيد بن منصور عن عبد الله الوراق مرسلًا.
١١٤٥ - و(العمائم تيجان العرب).
(ل) من جهة (عم) عن ابن عباس (قض) عن عليّ وتمامه، والاحتباء حيطانها وجلوس المؤمن في المسجد رباطه.
وفي لفظه في حديث ابن عباس عند (ل) "العمائم تيجان العرب فإذا وضعوها وضعوا عزهم".
[ ١ / ٣٦٦ ]
وهو ضعيف وله شواهد.
١١٤٦ - و(العنب دو دو والتمر يك).
قال السخاوي هو مشهور بين الأعاجم ولا أصل له.
نعم ورد النهي عن القران في التمر يعني من أحد الشريكين إلا أن يأذن الآخر.
١١٤٧ - و(عند جهينة الخبر اليقين).
(قط، خط) كلاهما في (رواة مالك) عن ابن عمر: "آخر من يدخل الجنة رجل من جهينة يقال له جهينة فيقول أهل الجنة عند جهينة الخبر اليقين".
قال: (قط) هذا الحديث باطل.
١١٤٨ - و(عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة).
ابن الجوزي في مقدمة (صفوة الصفوة) عن سفيان بن عيينة من قوله.
وليس له أصل في المرفوع كما قاله العراقي وتلميذه ابن حجر.
وذكر السخاوي أن أبا عمرو بن مجيد سأل أبا جعفر بن حمدان وكلاهما صالح: بأي نية اكتب الحديث؟ فقال الشيخ: يروون عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة، قال: نعم. قال: فرسول الله ﷺ رئيس الصالحين.
١١٤٩ - ز (عند كل ختمة دعوة مستجابة).
(عم) ابن عساكر عن أنس.
١١٥٠ - و(عودوا المريض واتبعوا الجنازة تذكركم الآخرة).
(أ، بز، حب) وصححه، (هـ) عن أبي سعيد.
١١٥١ - ز (عودوا ألسنتكم خيرًا).
لا أعرفه بهذا اللفظ في المرفوع، وقد قيل قديمًا:
عود لسانك قول الخير وارض به … إن اللسان لما عودت معتاد
[ ١ / ٣٦٧ ]
وأخرج (نيا) عن مالك بن أنس قال: مر بعيسى بن مريم ﵉ خنزير فقال: مر بسلام فقيل له: يا روح الله لهذا الخنزير تقول، قال: أكره أن أعود لساني الشر.
وفي الحديث [المرفوع]: (^١) "واخزن لسانك إلا من خير".
أخرجه الطبراني وأبو الشيخ عن أبي سعيد، وعند (ط، حب) نحوه عن أبي ذر.
١١٥٢ - طو (عودوا كل بدن ما اعتاد).
الحلال عن عائشة بلفظ الأزمة دواء والمعدة داء وعودوا بدنا ما اعتاد.
١١٥٣ - طو (عورة سترت ومؤمنة كفيت).
(نيا) في (العزاء) عن قتادة أن ابن عباس بلغه موت ابنة له فقال: الحمد لله عورة سترها الله ومؤنة كفاها الله وأجر ساقه الله إلينا.
وتقدم في دفن البنات.
١١٥٤ - ز (عيادة المريض بعد ثلاث).
(نيا، هـ) عن النعمان بن أبي عياش الزرقي أحد التابعين الفضلاء من أبناء الصحابة به من قوله. (هـ) عن الأعمش: "كنا نقعد في المجلس فإذا فقدنا الرجل ثلاثة أيام سألنا عنه فإن كان مريضًا عدناه".
قال السخاوي: وهذا يشعر باتفاقهم على هذا وبه جزم الغزالي فقال في (الإحياء): لا يعاد إلا بعد ثلاث، وعند (ما، نيا، هـ) عن أنس: كان النبي ﷺ: "لا يعود مريضًا إلا بعد ثلاث".
(ع) عنه كان ﷺ إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل عنه فإن كان غائبًا دعا له وإن كان شاهدًا زاره وإن كان مريضًا عاده.
(ط) عن أبي هريرة: "لا يعاد المريض إلا بعد ثلاث".
_________________
(١) من (د).
[ ١ / ٣٦٨ ]
وهذه الطرق يقوى بعضها بعضًا.
١١٥٥ - و(العين الرمدة لا تمس).
(عم) في (الطب) عن أبي سعيد: مثل أصحاب محمد ﷺ مثل العين ودواء العين ترك مسها.
وتقدم في الدال، وله عن سعيد بن المسيب قال: العين نطفة فإن مسستها رتقت، وإن أمسكت عنها صفت.
١١٥٦ - و(العين حق).
(أ، ق، د، ن) عن أبي هريرة (ما) عنه وعن عامر بن ربيعة، زاد الكجي في (سننه) يحضرها الشيطان وجسد بن آدم (ط، حا) عن ابن عباس: "العين حق تستنزل الخالق أي الجبل العالي".
(أ، م) عنه: "العين حق ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين وإذا استغسلتم فاغسلوا".
(بز) والضياء في (المختارة) عن جابر: "أكثر من يموت بعد قضاء الله وقدره بالعين".
وفي رواية بالنفس.
(بز) وابن السني عن أنس من رأى شيئا فأعجبه فقال: "ما شاء الله لا قوة إلا بالله لم تضره العين".
١١٥٧ - ز وط (العين تدخل الرجل القبر وتدخل الجمل القدر).
(عم) عن جابر عنه وعلي أبي ي عنه وعن أبي فهر به.
١١٥٨ - و(العين حق تدخل الجمل القدر والرجل القبر).
(عم) عن جابر.
هكذا ذكره السخاوي وخرجه والحديثان السابقان أوردهما الزركشي والسيوطي كما أوردتهما.
[ ١ / ٣٦٩ ]
١١٥٩ - ز (العينان وكاء السه فمن نام فلتيوضأ).
(أ، ما) عن عليّ، وعند (هما) عن معاوية نحوه.