١١٦٠ - ز (غبار المدينة شفاء من الجذام).
(عم) في (الطب) عن ثابت بن قيس بن شماس به وهو وابن السني عن أبي بكر بن محمد بن سالم مرسلًا.
ولفظه يبرئ الجذام.
والزبير بن بكار في (أخبار المدينة) عن إبراهيم بلاغًا ولفظه يطفئ الجذام.
١١٦١ - ز (غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها).
(أ، ق، ما) عن أنس (ق، ن) عن سهل بن سعد (ت) عنه وعن ابن عباس به (ما) عن أبي هريرة.
١١٦٢ - و(الغرباء ورثة الأنبياء ولم يبعث الله نبيًا إلا وهو غريب في قومه).
هو في نسخة سمعان بن المهدي عن أنس وهو باطل.
١١٦٣ - طو (غسل الإناء وطهارة الفناء يورثان الغني).
(ل) بلا سند عن أنس. قلت: أخرجه (خط) وابن النجار في (تاريخهما) كما قاله السيوطي في (الجامع الصغير).
١١٦٤ - ز (غسل الجمعة واجب على كل محتلم).
(أ، د، ن، ما) عن أبي سعيد وبه أخذ أبو حنيفة وغيره.
لنا حديث سمرة: من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل.
[ ١ / ٣٧٠ ]
أخرجه (أ، د، ن، ما) وحديث بن مسعود الغسل يوم الجمعة سنة.
أخرجه (ط، عم).
١١٦٥ - ز (الغضب من الشيطان والشيطان خلق من النار).
(عم) بسند ضعيف عن معاوية.
١١٦٦ - و(الغضب يفسد الإيمان كما يفسد الصبر الغسل).
(ط، هـ) عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده وسنده ضعيف.
١١٦٧ - (غمزة القدم).
ونحوه أورده (قط) في (الأفراد) عن ابن عباس، قال: كنت عند أُبيّ بن كعب أغمز قدميه فذكر حديثًا.
١١٦٨ - و(الغناء واللهو ينبتان النفاق في القلب كما ينبت الماء العشب).
(ل) عن أنس: بزيادة في أوله والذي نفسي بيده إن القرآن والذكر ينبتان الإيمان في القلب كما ينبت الماء العشب".
ولا يصح كما قال النووي وهكذا أورده السخاوي.
١١٦٩ - زوط (الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل).
هكذا أورده الزركشي ثم قال النووي لا يصح ثم السيوطي وقال أخرجه (ل) عن أنس وأبي هريرة.
قلت أخرجه (نيا) في (ذم الملاهي) عن ابن مسعود به، وعند (خط) عن جابر: الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع.
١١٧٠ - طو (الغنى غنى النفس).
(ق) عن أبي هريرة: "ليس الغني عن كثرة العرض إنما الغنى غنى النفس.
وعند لي بلا سند الغنى غنى النفس والفقر فقر النفس".
(ن، حب، عس) عن أبي ذر: "يا أبا ذر أترى أن كثرة المال هو الغنى إنما الغنى غنى القلب والفقر فقر القلب".
[ ١ / ٣٧١ ]
من كان الغنى في قلبه فلا يضره ما لقي من الدنيا، ومن كان فقره في قلبه فلا يغنيه ما أكثر له في الدنيا وإنما يضر نفسه شحها.
١١٧١ - ز (الغيبة ذكرك أخاك بما يكره).
(د) عن أبي هريرة، بل هو عند (م) هل تدرون ما الغيبة قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته".
(ط) عن معاذ وسنده ضعيف: ذكر رجل عند رسول الله ﷺ فقالوا: ما أعجزه فقال رسول الله ﷺ: "اغتبتم صاحبكم، قالوا: يا رسول الله قلنا ما فيه، قال: إن قلتم ما ليس فيه فقد بهتموه".
١١٧٢ - طو (الغيرة من الإيمان والمذاء من النفاق).
(ل، قض) عن أبي سعيد به، وفيه: فقال رجل من أهل الكوفة لزيد - يعني بن أسلم أحد رواته -: ما المذاء؟ قال: الذي لا يغار على أهله يا عراقي.