١١٧٣ - ث (فاتحة الكتاب لما قرئت له).
عزاه الزركشي للبيهقي في (الشعب)، والذي في (الشعب) بسند جيد عن جابر: "أن النبي ﷺ قال له: يا جابر ألا أخبرك بخير سورة نزلت في القرآن؟ قلت: بلي يا رسول الله، قال: فاتحة الكتاب".
قال راويه عليّ بن هاشم: وأحسبه قال: "فيها شفاء من كل داء" وأخرجه (أ) أيضًا، وعند سعيد بن منصور عن أبي سعيد (ش، ل) عنه، وعن أبي هريرة معًا: "فاتحة الكتاب شفاء من السم".
[ ١ / ٣٧٢ ]
(ي، هـ) عن عبد الملك بن عمير مرسلا: فاتحة الكتاب شفاء من كل داء".
ورجاله ثقات.
قلت: وأخرج الثعلبي عن أبي سليمان قال: "مر أصحاب رسول الله ﷺ على رجل قد صرع، فقرأ بعضهم في أذنه بأم القرآن فبرأ، فقال رسول الله ﷺ هي أم القرآن وهي شفاء من كل داء".
(ط، قط) وابن عساكر عن السائب بن يزيد قال: عوذني رسول الله ﷺ بفاتحة الكتاب تفلًا.
(بز) عن أنس: إذا وضعت جنبك على الفراش، وقرأت فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد، فقد أمنت من كل شيء إلا الموت.
وهما ضعيفان.
وللثعلبي عن عبد الجبار بن المعاذ قال: كان سفيان بن عيينة يسمى فاتحة الكتاب الرقية.
(ل) عن عمران بن حصين فاتحة الكتاب وآية الكرسي لا يقرأهما عبد في دار فيصيبهم ذلك اليوم عين من جن أو إنس.
وابن قانع في (معجم الصحابة) عن رجاء الغنوي: "استشفوا بما حمد الله به نفسه قبل أن يحمده خلقه، وما مدح الله به نفسه، قلنا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: الحمد لله وقل هو الله أحد فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله و(ش) عن عطاء قال: إذا أردت حاجة فاقرأ فاتحة الكتاب حتى تختمها تقضي إن شاء الله تعالى".
بل أخرج أبو عبيد والأئمة السنة عن أبي سعيد قال: بعثنا رسول الله ﷺ في سرية ثلاثين راكبًا فنزلنا بقوم من العرب فسألناهم أن يضيفونا فأبوا فلدغ سيدهم فأتونا فقالوا أفيكم أحد يرقي من العقرب فقلت نعم أنا ولكن
[ ١ / ٣٧٣ ]
لا أفعل حتى تعطونا شياها قالوا فإنا نعطيكم ثلاثين شاة قال فقرأت عليها الحمد سبع مرات فبرأ فلما قبضنا الغنم عرض في أنفسنا منها فكففنا حتى أتينا رسول الله ﷺ فذكرنا له ذلك فقال: "أما علمت أنها رقية أقتسموها واضربوا لى بسهم".
(أ، خ) عن ابن عباس: أن نفرًا من أصحاب رسول الله ﷺ مروا بماء فيه لديغ أو سليم فعرض لهم رجل من أهل الحي فقال هل فيكم من راق إن في الماء رجلًا لديغا أو سليما فانطلق رجل منهم فقرأ بفاتحة الكتاب على شاة فبرأ فجاء بالشاة إلى أصحابه فكرهوا ذلك، وقالوا أخذت على كتاب الله أجرًا حتى قدموا المدينة فقال يا رسول الله أخذت على كتاب الله أجرًا فقال رسول الله ﷺ: "أن أحق ما أخذتم عليه أجرًا كتاب الله".
(أ، د، ن) وابن السني (حا) وصححه (هـ) عن خارجة بن الصلت عن عمه أنه أتى رسول الله ﷺ ثم أقبل راجعًا من عنده فمر على قوم عندهم رجل مجنون موثق بالحديد فقال أهله أعندك ما تداوي به هذا فإن صاحبكم يعني النبي ﷺ قد جاء بخير قال فقرأت عليه فاتحة الكتاب ثلاثة أيام في كل يوم مرتين غدوة وعشية أجمع بزاقي ثم أتفل فبرأ فأعطوني مائة شاة فأتيت النبي ﷺ فذكرت ذلك له فقال: "كل فمن أكل برقية باطلة فقد أكلت برقية حق".
١١٧٤ - ز (الفار من الطاعون كالفار من الزحف).
(أ) عن جابر: زاد "ومن صبر فيه كان له أجر شهيد، وفي لفظ: "والصابر فيه كالصابر على الزحف".
١١٧٥ - و(فاز باللذة الجسور).
هو بعض بيت المسلم الخاسر وهو:
من راقب الناس مات غما … وفاز باللذة الجسور
وليس بحديث أصلًا وعجبت من السخاوي في إيراده مع شهرته شعرًا.
[ ١ / ٣٧٤ ]
١١٧٦ - ز (فاز المخفون).
لا يثبت بلفظه لكن وقع في قول بعضهم:
هذا الزمان الذي قال الرسول لكم … خفوا الرحال فقد فاز المخفون.
كذا أورده السخاوي ومثل ذلك لا يثبت لفظ الحديث ومعناه ثابت.
أخرج بز بسند حسن عن أبي الدرداء إن بين أيديكم عقبة كؤودًا لا ينجو منها إلا كل مخف.
(ط) بسند صحيح عن أم الدرداء قالت: قلت له تعني أبا الدرداء مالك لا تطلب كما يطلب فلان وفلان فقال إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن وراءكم عقبة كؤودا لا يجوزها المثقلون فأنا أحب أن أتخفف لتلك العقبة".
١١٧٧ - ز (فاز بها عكاشة).
دائر على الألسنة وكأنه مثل يلمح به إلى قوله ﷺ سبقك بها عكاشة وهو في (الصحيحين) من حديث ابن عباس كما تقدم.
ولابن منيع بإسناد حسن عن ابن مسعود: "أريت الأمم في الموسم فرأيت أمتي قد ملؤا السهل والجبل فأعجبتني كثرتهم وهيأتهم فقيل لي أرضيت قلت نعم قال ومع هؤلاء سبعون ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب قيل من هم يا رسول الله فقال الذين لا يكتوون ولا يتطيرون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: اللهم اجعله منهم، فقام آخر فقال: ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: سبقكك بها عكاشة".
١١٧٨ - ز (فاطمة بضعة مني).
(ق) عن المسور بن مخرمة، زاد فمن أغضبها أغضبني.
(أ، حا، هـ) عنه فاطمة بضعة مني، يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها وإن الأنساب تنقطع يوم القيامة غير نسبي وسببي وصهري.
[ ١ / ٣٧٥ ]
١١٧٩ - و(الفأل موكل بالمنطق).
قلت: لا يعرف هكذا وتقدم بلفظ البلاء، وفي معنى الترجمة أخذنا فألك من فيك وتقدم
وأخرج الحكيم الترمذي عنها (^١) الفأل مرسل، والعطاس شاهد صدق.
١١٨٠ - ز (الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها).
الرافعي في (أماليه) عن أنس: وعند نعيم بن حماد في كتاب (الفتن) عن ابن عمر: إن الفتنة رائعة في بلاد الله تطأ في خطامها لا يحل لأحد أن يوقظها ويل لمن أخذ بخطامها.
١١٨١ - ز (فداك أبي وأمي).
قاله النبي ﷺ لسعد بن أبي وقاص، وقاله للزبير كما في صحيح (خ) وغيره.
١١٨٢ - و(فدى إسماعيل بالكبش).
ليس بحديث - بل تمثل به الناس وفي التنزيل ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ (^٢).
والمحققون أن الذبيح إسماعيل والأكثرون أنه إسحاق ﵉.
١١٨٣ - طو (فر من المجذوم فرارك من الأسد).
(أ، خ) عن أبي هريرة: "لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر وفر من المجذوم فرارك من الأسد".
وتقدم في اتقوا ذوي العاهات.
١١٨٤ - و(فضل شهر رجب على الشهور كفضل القرآن على سائر الكلام وفضل شهر شعبان على الشهور كفضلي على سائر الأنبياء وفضل شهر رمضان على الشهور كفضل الله على سائر العباد).
_________________
(١) طمس في (ب) وهي غير مقروءة في (د).
(٢) سورة الصافات: ١٠٧.
[ ١ / ٣٧٦ ]
قال ابن حجر موضوع، وصدق فإن رونق كلام النبوة لا يلوح عليه.
١١٨٥ - ز (فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم).
(ت) [وصححه] (^١) عن أبي أمامة وتمامه: "أن الله ﷿ وملائكته وأهل السموات والأرضين حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير".
وللحارث بن أبي أسامة عن أبي سعيد: "فضل العالم على العابد كفضلي على أمتي".
(خط) عن أنس: "فضل العالم على غيره كفضل النبي على أمته".
وابن عساكر عن ابن عباس: "فضل المؤمن العالم على المؤمن العابد سبعون درجة".
(ع) عن عبد الرحمن بن عوف: "فضل العالم على العابد سبعين درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض".
(ع، ي) عن أبي هريرة: "بين العالم والعابد مائة درجة بين كل درجتين خطر الجواد المضمر سبعين سنة".
١١٨٦ - ز (فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب).
الأربعة عن أبي الدرداء.
١١٨٧ - ز (فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام).
(أ، ق، ت، ما) عن أبي موسى في حديث يأتي في الكاف.
١١٨٨ - و(فضل العلم أحب إليّ من فضل العبادة، وخير دينكم الورع).
(بز، ط) عن حذيفة. (حا) عنه وعن سعد بن أبي وقاص.
_________________
(١) ما بين المعكوفين من (ب).
[ ١ / ٣٧٧ ]
وتقدم حديث: "العلم خير من العبادة".
ومن شواهده الأحاديث الأربعة في فضل العالم على العابد.
وعند ابن عبد البر في فضل العلم بسند ضعيف عن أنس: "قيل يا رسول الله أي الأعمال أفضل قال العلم بالله ﷿ فقيل الأعمال تزيد قال العلم بالله فقيل نسأل عن العمل وتجيب عن العلم، فقال: إن قليل العمل ينفع مع العلم وإن كثير العمل لا ينفع مع الجهل".
وعنده عن أبي ذر: "لأن يغدوا أحدكم فيتعلم بابًا من العلم خير له من أن يصلي مائة ركعة".
ولفظه عند (ط): "باب من العلم يتعلمه الرجل خير له من مائة ركعة".
وهو عند (ما) بلفظ آخر (ط، عم) في (رياضة المتعلمين) وأبو بكر الآجُريّ في كتاب (فرض العلم) بإسناد ضعيف عن أبي بريدة: "ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في دين ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد ولكل شيء عماد وعماد هذا الدين الفقه".
(ط) عن ابن عمر وابن عبد البر عن أنس وسندهما ضعيفان: "أفضل العبادة الفقه".
والمرهبي في كتاب فضل العلم عن أبي بريدة قال لأنس أجلس ساعة اتفقه أحب إلي من أن أصح ليلة إلى الصباح.
وله بسند ضعيف عن ابن عباس: "إذا كان يوم القيامة يقول الله للعابدين والمجاهدين ادخلوا الجنة فيقول العلماء بفضل علمنا تعبدوا وجاهدوا فيقول الله تعالى أنتم عندى كبعض ملائكتى اشفعوا تشفعوا فيشفعون ثم يدخلون الجنة".
وفي كتاب الله ﷿ ﴿هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (^١).
_________________
(١) سورة الزمر: ٩.
[ ١ / ٣٧٨ ]
١١٨٩ - و(فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة).
(قض) عن ابن عباس عن أخيه الفضل بن عباس.
١١٩٠ - و(القطر مما دخل وليس مما خرج).
قلت (ع) عن عائشة وعلقه (خ) عن ابن عباس وعكرمة من قولهما.
١١٩١ - و(الفقر قيد المجرمين).
ليس بحديث، قلت: وكذلك القلة قيد الفراعنة، وكأنهما مثلان لكن بدل على معناهما قوله تعالى ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾ (^١).
١١٩٢ - و(الفقر فخري وبه أفتخر).
قال ابن حجر: موضوع باطل.
١١٩٣ - ز (الفقر أزين بالمؤمن من العذار الحسن على خد الفرس).
(ط) عن شداد بن أوس وسنده ضعيف والمعروف أنه من كلام عبد الرحمن بن زياد بن أنعم رواه (ي) في (الكامل) هكذا قاله العراقي.
١١٩٤ - و(الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا الدنيا ويتبعوا السلطان فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم).
(عس) بسند ضعيف عن علي
قلت: أخرج الحسن بن سفيان (عق) عن أنس: "العلماء أمناء الرسل ما لم يخالطوا السلطان ويدخلوا الدنيا فإذا خالطوا السلطان ودخلوا الدنيا فقد خانوا الرسل فاحذروهم".
(قض) وابن عساكر عنه العلماء أمناء الله على خلقه.
(ل) عن عثمان "العلماء أمناء أمتي".
ابن عبد البر عن معاذ العالم أمين الله في الأرض.
_________________
(١) سورة العلق: (٦، ٧).
[ ١ / ٣٧٩ ]
١١٩٥ - و(فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد).
(ت، ما) عن ابن عباس.
وهو عند (عس) بلفظ: "الفقيه الواحد أشد على إبليس من ألف عابد".
وسبق في: "فضل العلم" عن أبي هريرة.
١١٩٦ - ز (فكرة ساعة خير من عبادة ستين سنة).
(ش) عن أبي هريرة وتقدم بلفظ تفكر.
١١٩٧ - و(فم ساكت ورب كاف).
ليس بحديث، وكذلك قولهم الله ولي من سكت.
١١٩٨ - ز (فمن أعدى الأول).
(ق، د) عن أبي هريرة: قال جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله النقبه تكون بمشفر البعير فشمل الإبل كلها جربًا قال فقال رسول الله ﷺ "فمن أعدى الأول".
ولابن خزيمة عن ابن مسعود: لا يعدي شيء شيئًا فقال أعرابي يا رسول الله
إنه لتكون النقبه من الجرب بمشفر البعير فتكون في الإبل العظيمة فتجرب كلها قال رسول الله ﷺ: "فمن أعدى الأول لا عدوى ولا هامة ولا صفر خلق الله كل بعير فكتب حياتها وزرقها ومصيبتها".
١١٩٩ - ز (فناء أمتي بالطعن والطاعون).
(أ، نيا، ط، بز) والخلعي وحسنه ابن حجر عن أبي موسى زاد فقيل يا رسول الله: هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون؟ قال وخز أعدائكم من الجن وفي كلٍ شهادة".
١٢٠٠ - ز (في آخر الزمان ينتقل برد الروم إلى الشام وبرد الشام إلى مصر).
قال السخاوي يجري على الألسنة كثيرًا حتى سمعت شيخنا يعني ابن حجر يحكيه بقوله يقال مع الإفصاح بأنه لا أصل له.
[ ١ / ٣٨٠ ]
١٢٠١ - و(في بيته يؤتي الحكم).
مثل وليس بحديث.
نعم أخرج سعيد بن منصور عن الشعبي قال كان بين عمر وأبي نذارة في شيء فجعلا بينهما زيد بن ثابت فأتياه في منزله فلما دخلا عليه قال له عمر أتيناك التحكم بيننا في بيته يؤتي الحكم ثم جلسا بين يديه فقضى بينهما ومن ثم قيل العلم يسعى إليه وتقدم.
١٢٠٢ - ز (في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد يستغفر الله إلا غفر له).
ابن السني عن أبي هريرة: وأصله في الصحيحين أن رسول الله ﷺ "ذكر الجمعة فقال فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي إلا أعطاه وأشار بيده يقللها".
(ت، ما) عن عمرو بن عوف المزني: "أن في الجمعة ساعة لا يسأل الله العبد بها شيئًا إلا أتاه إياه". الحديث. وفي الباب عن أبي بردة وأنس وعبد الله: ابن سلام وجابر وأبي سعيد وغيره.
١٢٠٣ - و(في الحركات البركات).
من كلام السلف وليس بحديث، وكذلك الحركة بركة.
١٢٠٤ - ز (في القلب لمتان لمة من الملك إيعاد بالخير وتصديق بالحق ولمة من العدو إيعاد بالشر وتكذيب بالحق ونهي عن الخير).
(ت) وحسنه (ن) عن ابن مسعود.
١٢٠٥ - و(في كل ذات كبد حرى أجر).
(خ) عن أبي هريرة.
قلت: أخرجه مالك، (م، د) من حديثه ولفظه: "في كل ذات كبد رطبة أجر". وأخرجه بلفظ الترجمة (ما) عن سراقة بن مالك بن جُعْشُم عنه وعن ابن عمرو.
[ ١ / ٣٨١ ]
وحديث سراقة عند (هـ) بلفظ: "في الكبد الحارة أجر".
وأخرجه بلفظ الترجمة الطحاوي، (حا) عن سراقة بن مالك أخي كعب بن مالك.
١٢٠٦ - ز (فيهما فجاهد).
يعنى الوالدين (أ)، والأئمة الستة عن ابن عمرو جاء رجل إلى رسول الله ﷺ، فاستأذنه في الجهاد فقال: "أحي والداك قال نعم قال ففيهما فجاهد".
وفي رواية عند (م) أقبل رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: "أن معك على الهجرة والجهاد ابتغى الأجر من الله قال هل من والديك أحد حي قال نعم كلاهما قال فتبتغي الأجر من الله قال نعم قال فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما".
وله عن أبي هريرة جاء رجل إلى النَّبِيّ ﷺ يستأذنه في الحج زاد أحي والداك قال: نعم قال ففيهما فجاهد".
(أ، حا) وصححه عن أبي سعيد أن رجلا هاجر إلى رسول الله ﷺ فقال له رسول الله ﷺ: "قد هاجرت من الشرك ولكنه الجهاد هل لك أحد باليمن قال أبواي قال أذنا لك؟ قال لا قال فارجع فاستأذن منهما فإن أذنا لك فجاهد وإلا قبرهما".
(١) وابن أبي شيبة (ن، ما، حا) وصححه عن معاوية بن جابر عن أبيه قال أتيت النَّبِيّ ﷺ استشيره في الجهاد، قال: "ألك والدة قلت نعم قال أذهب فألزمها فإن الجنة عند رجليها".
(هـ) عن أنس أتى رجل رسول الله ﷺ فقال: إني أشتهى الجهاد ولا أقدر عليه فقال هل حي أحد من والديك قال أمي قال فاتق الله فيها فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد فإذا دعتك أمك فاتق الله وبرها".
وله عن ابن عمر: لنومك على السرير برًا بوالديك تضحكهما ويضحكانك أفضل من جهادك بالسيف في سبيل الله.
[ ١ / ٣٨٢ ]
ولعبد الرزاق (خ) في (الأدب المفرد) (حا) وصححه (٥) عن عبد الله بن عمرو جاء رجل إلى النَّبِيّ ﷺ يبايعه على الهجرة وترك أبويه يبكيان فقال: "ارجع إليهما فاضحكهما كما أبيكينهما".