١٣٨٦ - ز (لأن أصوم يومًا من شعبان، أحب إلي من أن أفطر يومًا من رمضان).
الشافعي، وسعيد بن منصور، (قط) عن فاطمة بنت الحسين: "أن رجلًا شهد عند على عليّ رؤية الهلال، فصام، وأمر الناس أن يصوموا، وقال: أصوم يومًا من شعبان أحب إلي من أن أفطر يومًا من رمضان".
وفي سنده انقطاع.
وفي سبب قول على لذلك إشارة إلى الجواب عما يقال: إن هذا يعارضه حديث: "من صام يوم الشك فقد خالف أبا القاسم ﷺ"، إذ لا شك مع شهادة الواحد.
١٣٨٧ - ز (لأن أعافى فأشكر، أحب إليّ من أن ابتلى فأصبر).
(ط) عن أبي الدرداء: قال ذكر رسول الله ﷺ العافية وما أعد الله لصاحبها من جزيل الثواب إذا هو شكر، وذكر البلاء وما أعد الله لصاحبه من جزيل الثواب إذا هو صبر، فقال أبو الدرداء: يا رسول الله لأن أعافى، إلى آخره فقال النبي ﷺ: ورسول الله يحب معك العافية.
١٣٨٨ - ز (لأن يهدى الله بك رجلًا واحدًا، خير لك من حمر النعم).
(أ) عن معاذ أن النبي ﷺ قال له: وفي لفظ، "يا معاذ لأن يهدي الله بك رجلًا من أهل الشرك خير من أن يكون لك حمر النعم".
وفي الصحيحين عن سهل إنه ﷺ قال ذلك لعلي.
وعند (ط) عن أبي رافع "لأن يهدى الله على يديك رجلًا واحدًا خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت".
١٣٨٩ - ز (لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا خير له من أن يمتلئ شعرًا).
(أ، خ) عن ابن عمر، (ك) عن أبي سعيد، (ط) سعد بن أبي وقاص
[ ٢ / ٤٣٤ ]
وعن أبي الدرداء، وابن جرير، وصححه، وأبو عوانة، والطحاوي، وتمام، والضياء المقدسي في (المختارة) عن عمر.
وحديث ابن عمر عند (ط) بلفظ: "لأن يمتلئ جوف رجل قيحًا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرًا".
وهو بهذا عند (أ، ق، د، ت، ما) عن أبي هريرة، (أ، م، ما) عن سعد بن أبي وقاص، (ط) عن سلمان.
وأخرج (ي) عن جابر: "لأن يمتلئ جوف الرجل قيحًا ودمًا خير له من أن يمتلئ شعرًا" فعجبت به.
وروى أبو عروبة بن محمد المراني وأبو منصور البغدادي عن الكلبي عن أبي هريرة قال: "لأن يمتلئ أحدكم قيحًا ودمًا خير له من أن يمتلئ شعرًا" فقالت عائشة: لم يحفظ الحديث إنما قال رسول الله ﷺ: "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا ودمًا خير له من أن يمتلئ شعرًا هجيت به".
١٣٩٠ - ز (لبس خرقة التصوف).
تقدم الكلام عليه في الخاء المعجمة.
١٣٩١ - ز (اللبن لا يرد).
(ت) عن ابن عمر: ثلاث لا ترد: الوسائد، والدهن، واللبن.
١٣٩٢ - ز (لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمدَ والنعمة لك والملك، لا شريك لك).
(أ)، والستة عن ابن عمر: أن تلبية رسول الله ﷺ لبيك إلى آخره.
وأخرجه (أ) عن عائشة، وعن ابن عباس، (خ) عنها، (م، د، ما) عن جابر، (د) عن ابن مسعود، (ع) عن أنس، (ط) عن عمرو بن معدي كرب،
[ ٢ / ٤٣٥ ]
وقال جابر في حديثه: "والناس يزيدون ذا المعارج ونحوه من الكلام والنبي ﷺ يسمع فلا يقول لهم شيئًا".
وفي رواية عن ابن عمر أنه كان يزيد في تلبية لبيك لبيك لبيك وسعديك والخير بيدك، والرغباء إليك والعمل، وروى … (^١) عن ابن عمر قال: "كان عمر بن الخطاب يهل بإهلال رسول الله من هؤلاء الكلمات ويقول: لبيك اللهم لبيك لبيك وسعديك والرغباء إليك والعمل".
وروى ابن المنذر عن أنس مرفوعًا: "أنه هل من العتيق وكان يقول في تلبية: لبيك حقًّا حقًّا تعبدا ورقًا".
١٣٩٣ - ز (اللحد لنا، والشق لغيرنا).
الأربعة عن ابن عباس، وهو عند (أ) من حديث جرير بزيادة: من أهل الكتاب.
١٣٩٤ - ث (لحوم البقر داء وسمنها ولبنها دواء).
(د) في (المراسيل) وابن السني (ط، عم، ن) عن مليكة بنت عمرو الحصيب: أنها وصفت سمن بقر لمن أخذها وَجَعٌ في حلقها، وقالت: قال رسول الله ﷺ: "ألبانها أو لبنها شفاء، وسمنها دواء، ولحمها داء".
ومليكة جزم بصحبتها جماعة، ورواة الحديث ثقات، لكن روته عنها امرأة لم تسم إلا أن الراوي عنها وصفها بالصدق وأنها امرأته وهو زهير بن معاوية أحد الحفاظ، وتقدمت أحاديث أخرى في الباب في "عليكم بألبان البقر".
١٣٩٥ - ز (لحوم العلماء مسمومة).
ليس بحديث وهو مأخوذ من الآية ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا﴾ (^٢) وهو من كلام الحافظ ابن عساكر، ونقله عنه النوري.
_________________
(١) طمس بالأصلين.
(٢) سورة الحجرات: ١٢.
[ ٢ / ٤٣٦ ]
١٣٩٦ - ز (خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك).
(ق) عن أبي هريرة في حديث تقدم في (ص).
١٣٩٧ - طو (لدوا للموت، وابنوا للخراب).
(هـ) عن أبي هريرة: "أن ملكًا بباب من أبواب السماء" الحديث.
وفيه: "وإن ملكًا باب آخر يقول: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم، فإن ما قل وكفى، خير مما كثر وألهى، وإن ملكًا باب آخر ينادي يا بني آدم، لدوا للموت، وابنوا للخراب" وله عن الزبير: ما من صباح يصبح على العباد إلا وصارخ يصرخ: لدوا للموت، وابنوا للخراب، واجمعوا للفناء".
(أ) في (الزهد) (عم) عن أبي ذر أنه قال: "تلدون للموت، وتبنون للخراب، وتؤثرون ما يفنى وتتركون ما يبقى".
(أ) في (الزهد) عن عبد الواحد بن زياد قال: "قال عيسى بن مريم ﵉: يا بني آدم لدوا للموت، وابنوا للخراب، تفنى نفوسكم، وتبلى دياركم".
وللثعلبي بإسناد واه عن كعب الأحبار قال: "صاح ورشان عند سليمان بن داود ﵉. فقال: أتدرون ما يقول هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال يقول: لدوا للموت وابنوا للخراب".
١٣٩٨ - ز (لست من دد ولا الدد مني).
(خ) في (الأدب المفرد) (هـ) عن أنس، (ط) عن معاوية به، والده اللعب والباطل.
وحديث أنس عند ابن عساكر ولفظه: "لست من دد ولا دن مني، ولست من الباطل ولا الباطل مني".
١٣٩٩ - ز (لست من الدنيا، ولا الدنيا مني).
الضياء عن أنس وزاد: "أني بعثت والساعة نستبق".
[ ٢ / ٤٣٧ ]
١٤٠٠ - ولسعت حية الهوي كبدي … فلا طبيب لها ولا راقي
إلا الحبيب الذي شغفت به … فذكره رقبتي وترياقي
قال ابن تيمية: ما اشتهر أن أبا محذورة أنشده بين يديه ﷺ، وأنه تواجد حتى وقعت البردة الشريفة عن كتفيه فتقاسمها أهل الصفة، وجعلوها رقعًا في ثيابهم، كذب باتفاق أهل العلم بالحديث، وما روى فموضوع.
١٤٠١ - و(اللعب بالحمام مجلبة للفقر).
لا يعرف بلفظه لكن (نيا، هـ) عن إبراهيم النخعي أنه قال: "من لعب بالحمام الطياره لم يمت حتى يذوق ألم الفقر".
(خ) في (الأدب المفرد)، (د، هـ) عن أبي هريرة قال: "رأى رسول الله ﷺ رجلًا يتبع حمامة، فقال: شيطان يتبع شيطانة، ولأولهم عن الحسن قال: "كان عثمان لا يخطب جمعة إلا أمر بقتل الكلاب، وذبح الحمام وترحم عليه بذبح الحمام".
وقال خالد الحذاء عن رجل يقال له أيوب قال: كان تلاعب آل فرعون الحمام".
وعن ابن المبارك عن الثوري قال: "سمعنا أن اللعب بالحمام من عمل قوم لوط".
أخرجها كلها (نيا).
ومن الواهي ما عند (قط، ل) عن ابن عباس: "اتخذوا الحمام المقاصيص، فإنها تلهى الجن عن صبيانكم".
١٤٠٢ - و(لعمل العادل في رعيته يومًا واحدًا، أفضل من عمل العابد ستين عامًا).
ابن أبي أسامة عن أبي هريرة به، ولإسحاق بن راهويه، (ط، هـ) عن ابن عباس: "يوم من وال عادل أفضل من عبادة الرجل ستين سنة، وحد يقام في
[ ٢ / ٤٣٨ ]
الأرض بحقه أزكى فيها من مطر أربعين يومًا".
(ط) عن ابن عمر: "إقامة حد من حدود الله تنزل الغيث أربعين ليلة".
وهو عند (^١) بلفظ: "إقامة حد من حدود الله خير من مطر أربعين ليلة".
وعند (ن) عن أبي هريرة موقوفًا، ورفعه (أ، ما، حب، ط): "إقامة تنزل الغيث أربعين ليلة".
ولفظ المرفوع: "أربعين صباحًا".
وقال (أ): "ثلاثين، أو أربعين صباحًا".
ولأبي عبيد في (الأموال) عنه: "العادل في رعيته يومًا واحدًا أفضل من عبادة العابد في أهله مائة سنة وخمسين سنة".
١٤٠٣ - و(لعن الله الخمر وشاربها وساقيها، وبائعها ومبتاعها، وعاصرها ومعتصرها، وحاملها والمحمولة إليه).
(د، ط) عن ابن عمر زاد (ما): "وآكل ثمنها".
(ت) ورواته ثقات، كما قال المنذري.
(ما) عن أنس: "لعن رسول الله ﷺ في الخمر عشرة، عاصرها، ومعتصرها، وشاربها، وحاملها، والمحمولة إليه، وساقيها، وبائعها، وآكل ثمنها، والمشتري لها، والمشترى له".
(أ) بسند صحيح (د، ت، حا) وصححاه عن ابن عباس: "أتاني جبريل ﵇ فقال يا محمد إن الله لعن الخمر وعاصرها ومعتصرها وشاربها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومبتاعها وساقيها ومستقاها".
والتغليظ في أمر الخمر ثابت في الكتاب والسنة.
_________________
(١) طمس بالأصلين.
[ ٢ / ٤٣٩ ]
١٤٠٤ - و(لعن الله الداخل فينا بغير نسب والخارج منا بغير سبب)
بيض له ابن حجر وشواهده ثابتة.
١٤٠٥ - ز (لعن الله الراشي والمرتشي).
(أ، ت، حا) عن أبي هريرة وقال: والمرتشي في الحكم.
وأخرجه عبد الرزاق (حا، هـ) عن ابن عمرو بلفظ: "لعن رسول الله ﷺ الراشي والمرتشي".
وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف، وعائشة، وأم سلمة، وقال ابن مسعود: "الرشوة في الحكم كفءٌ وبين الناس سحت".
أخرجه (ط) بسند صحيح.
١٤٠٦ - و(لعن الله الراشي والمرتشي والرائش).
ابن منيع عن ابن عمرو بهذا.
قلت: (أ، هـ) عن ثوبان: "لعن رسول الله ﷺ الراشي والمرتشي والرائش". يعني الذي يمشي بينهما.
(حا) عن أبي هريرة: "أن النبي ﷺ لعن الراشي والمرتشي والرائش الذي يمشي بينهما".
١٤٠٧ - ز (لعن الله زوارات القبور).
(ت) عن أبي هريرة، (حا) عن حسان بن ثابت، (أ، ما) عن كل منهما، (د، ت، حا) عن ابن عباس: "لعن الله زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج".
١٤٠٨ - ز (لعن الله الزُهرَة؛ فإنها هي التي فتنت الملكين هاروت وماروت).
ابن راهويه وابن مردويه عن عليّ، وأخرجه ابن السني، (ط، عم) بنحوه.
والزهرة - كتؤدة - نجم في السماء كما في القاموس، وتسكين الهاء منه لحن، كما نبه عليه الشيخ إبراهيم الناجي في حاشية (الترغيب والترهيب)
[ ٢ / ٤٤٠ ]
١٤٠٩ - و(لعن الله سهيلًا؛ فإنه كان عشارًا).
(ط) عن ابن عمر، وله نحوه عن علي في حديث الزهرة المتقدم.
وقال بعض العلماء: لم يلعن الكوكبين بأعيانهما، ولكن لما رآها ذكر سهيلًا العشار والزهرة الفنانة لموافقة الإسمين وفيه نظر لأنه ورد: أن الزهرة التي في السماء هي التي فتنت الملكين مسخت نجما، كما سيأتي في هاروت وماروت.
١٤١٠ - ز (لعن الله المحلل، والمحلل له).
(أ)، والأربعة عن عليّ، (عم) عن ابن مسعود، (ت) عنه وعن جابر.
١٤١١ - ز (لعن الله المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء).
(خ، د، ت) عن ابن عباس، وفي لفظ عند (أ، د، ما): "لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء".
(د) عن عائشة: "لعن الله الرجلة من النساء".
حا) عن أبي هريرة: "لعن الله الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل".
١٤١٢ - ث (لعن الله المغني والمغنى له).
قال النووي: لا يصح.
١٤١٣ - ز (لعن الله الناظرَ والمنظور إليه).
(ل) عن ابن عمر، (هـ) عن الحسن مرسلا.
١٤١٤ - ز (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد).
(ق، ن) عن عائشة وابن عباس معًا، (أ) عنهما، وعن أسامة بن زيد، (م) عن أبي هريرة، وحديثه عند (ن) دون ذكر النصارى.
١٤١٥ - و(لعن الله اليهودَ ثم اليهود ثم أموات النصارى).
هذا لفظ جار على ألسنة العوام، وكثير منهم يستدل بذلك على قرب
[ ٢ / ٤٤١ ]
النصراني من الإسلام بخلاف اليهود، ولا أصل له في كتب الحديث والآثار أصلًا.
والحديث الصحيح قبله كاف في مخالفته.
١٤١٦ - ز (لعن الله اليهودَ؛ إن الله حرم عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها، وإن الله إذا حرم على قوم أكل شيء، حرم عليهم ثمنه).
(أ، د) عن ابن عباس.
١٤١٧ - و(لعن الكاذب ولو كان مازحًا).
لا يعرف في المرفوع.
قلت: وفي التنزيل في اللعان ﴿وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ (^١) وروى عبد الرزاق عن سعيد بن المسيب قال: "وجبت اللعنة على كذبهما" يعني المتلاعنين.
وعند (أ، طـ) عن أبي هريرة: "لا يؤمن العبد الإيمان كله حتى يترك الكذب في المزاح والمراء وإن كان صادقًا (ع، عم) عنه: "يا أبا هريرة دع الكذب، وإن كنت مازحًا تكن أعبد الناس".
وما اشتهر في معنى لفظ الترجمة: "الكاذب ملعون".
١٤١٨ - و(لفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد).
أبو بكر الأجرى في (فضل العلم)، (ط، قط، هـ، عم)، في (رياضة المتعلمين).
(قض) عن أبي هريرة: "ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في دين، ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد، ولكل شيء عماد وعماد هذا الدين الفقه.
وتقدم حديث ابن عباس في الفاء.
_________________
(١) سورة النور: ٧.
[ ٢ / ٤٤٢ ]
١٤١٩ - و(لقد تحجرت واسعًا).
(ن) عن أبي هريرة، وتقدم في الحاء المهملة.
١٤٢٠ - ز (لقد أوتي هذا من مزامير آل داود - يعني أبا موسى الأشعري).
(أ، ت) عن أبي هريرة (ن) عنه، وعن عائشة: أن النبي ﷺ استمع القراءة أبي موسى، فقال: وذكره.
وعند محمد بن نصر عن البراء: "لقد أوتي أبو موسى من أصوات آل داود".
(عم) عن أنس: "لقد أوتي أبو موسى مزمار من مزامير آل داود".
وفي (م) عن أبي موسى: "أن النبي ﷺ قال له: لو رأيتني وأنا استمع قراءتك البارحة، لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود".
ولابن أبي شيبة ومحمد بن نصر (مي، حب، حا، عم) عن بريدة: "لقد أوتي الأشعري مزمارًا من مزامير آل داود".
ولابن أبي شيبة، وابن سعد عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك مرسلًا: "لقد أوتي أخوكم من مزامير آل داود".
١٤٢١ - ز (لقنوا موتاكم لا إله إلا الله).
(أ، م) والأربعة عن أبي سعيد، (م، ما) عن أبي هريرة، (ن) عن عائشة، قال (حب) وغيره: أراد من حضره الموت.
وعند (هـ) حديث أبي هريرة وزاد فيه: "فإنه من كان آخر كلامه لا إله إلا الله عند الموت دخل الجنة يومًا من الدهر وإن أصابه قبل ذلك ما أصابه".
(ط) عنه: "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، فإن نفس المؤمن تخرج رشحًا، ونفس الكافر تخرج من شدقه كما تخرج نفس الحمار".
ولأبي القاسم القشيري في (أماليه) عنه: "إذا ثقلت مرضاكم فلا تملوهم قول لا إله إلا الله ولكن لقنوهم فإنه لم يختم به لمنافق".
(قط، ل) عنه: "يا أبا هريرة لقن الموتى لا إله إلا الله فإنها تهدم الذنوب
[ ٢ / ٤٤٣ ]
هدمًا". قلت: يا رسول الله هذا للموتى فكيف للأحياء؟ قال: "هي أهدم وأهدم".
ورواه (ع) بسند ضعيف، و(نيا) عن الحسن مرسلًا.
وفي لفظ عند (ل): "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، فإنها تهدم الخطايا كما يهدم السيل البنيان، قالوا: فكيف هي للأحياء قال: أهدم وأهدم".
وله: "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، ولا تملوهم، فإنهم في سكرات الموت".
(ط) عن ابن عباس: "لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا الله، فمن قالها عند موته وجبت له الجنة، قالوا: يا رسول الله فمن قالها في صحته؟ قال: تلك أوجب وأوجب، والذي نفسي بيده لو جيء بالسموات والأرضين ومن فيهن وما بينهن وما تحتهن فوضعت في كفة الميزان، ووضعت شهادة أن لا إله إلا الله في الكفة الأخرى لرجحت بهن".
(هـ) عنه: "افتحوا على صبيانكم أول كلمة بلا إله إلا الله فإنه من كان أول كلامه لا إله إلا الله وآخر كلامه لا إلا إلا الله ثم عاش ألف سنة ما سئل عن ذنب واحد".
وللحكيم الترمذي، (ما، ط) عن عبد الله بن جعفر: "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، قالوا: كيف هي للأحياء؟ قال: "أجود وأجود".
١٤٢٢ - ز (لك النظرة الأولى).
(د، ت، هـ) عن بريدة قال: "قال رسول الله ﷺ لعلي رضي الله تعالى عنه: لا تتبع النظرة النظرة؛ فإن لك الأولى وليست لك الآخرة".
وعند (م، د، ت، ن)، وغيرهم عن جرير سألت رسول الله ﷺ عن نظرة الفجأة فأمرني أن أصرف بصري.
(أ، ط، هم) عن أبي أمامة: "ما من مسلم ينظر إلى امرأة أول رمقة ثم
[ ٢ / ٤٤٤ ]
يصرف بصره إلا أحدث الله له عبادة يجد حلاوتها في قلبه".
وصحح (حا) عن حذيفة "النظرة سهم من سهام إبليس فمن تركها من خوف الله أثابه الله إيمانا يجد حلاوته في قلبه".
١٤٢٣ - و(لكل بلوى عون).
ليس بحديث لكن سبق في الهمزة إن الله ينزل المعونة على المؤنة وينزل الصبر على قدر البلاء.
١٤٢٤ - و(لكل حجرة أجرة).
ليس بحديث.
١٤٢٥ - ز (لكل حق حقيقة).
تقدم في: (عرفت فألزم).
١٤٢٦ - ز (لكل داخل دهشة).
الخطابي في (الغريب) عن الكسائي قال: يروى عن ابن عباس أنه قال لكل داخل برقة.
قال الخطابي: البرقة الدهشة برق كفرح إذا بهت من فزع أو نحوه فيبقى شاخصًا بصره لا يطرف.
١٤٢٧ - ز (لكل زمان دجال).
يأتي قريبًا في: (لكل مقام).
١٤٢٨ - و(لكل زمان وله رجال).
هو في معنى: ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ (^١).
قلت: هو شعر وليس بحديث.
١٤٢٩ - و(لكل ساقطة لاقطة).
_________________
(١) سورة آل عمران: ١٤٠.
[ ٢ / ٤٤٥ ]
هو من كلام السلف وعلل به الفقهاء انتقاض الوضوء بمس العجوز الشوهاء وتحريم رؤيتها.
١٤٣٠ - ز (لكل شيء آفة).
الحارث بن أبي أسامة عن ابن مسعود: "لكل شيء آفة تفسده وآفة هذا الدين ولاة السوء" (ل) عن أبي هريرة: "لكل شيء آفة تفسده وأعظم الآفات تصيب أمتي حبهم الدنيا وحبهم الدينار والدرهم يا أبا هريرة لا خير في كثير من جمعها إلا من سلطة على هلكتها في الحق".
(هـ) ضعفه عن علي: "آفة الظرف الصلف، وآفة الشجاعة البغي، وآفة السماحة المن، وآفة الجمال الخيلاء، وآفة العبادة الفترة، وآفة الحديث الكذب، وآفة العلم النسيان، وآفة الحلم السفه، وآفة الحسب الفخر، وآفة الجود السرف".
وتقدم في الهمزة (آفة الكذب النسيان).
١٤٣١ - ز (لكل شيء إقبال وإدبار).
ابن السني (عم) عن أبي أمامة زاد: "وإن من إقبال هذا الدين أن يفقه القبيلة كلها بأسرها حتى لا يوجد فيها إلا الرجل الجاني أو الرجلان، وإن من إدبار هذا الدين أن تجفوا القبيلة كلها بأسرها حتى لا يوجد فيها إلا الرجل الفقيه أو الرجلان فهما مقهوران ذليلان لا يجدان على ذلك أعوانًا وأنصارًا".
١٤٣٢ - ز (لكل عامل شرة ولكل شرة فترة فمن كانت فترته إلى سنتي فقد أفلح).
(ط) عن ابن عمرو به وأخرجه (هـ) ولفظه: "إن لكل عمل شرة ولكل شرة فترة فمن كانت فترته إلى سنتى فقد اهتدي ومن كانت إلى غير ذلك فقد هلك".
١٤٣٣ - و(لكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة).
[ ٢ / ٤٤٦ ]
(أ، ق) عن أنس، (أ) عنه وعن ابن مسعود، (م) عنه وعن ابن عمر وله عن أبي سعيد: "لكل غادر لواء عند أستة يوم القيامة وله عنه لكل غادر لواء يوم القيامة يرفع له بقدر غدره إلا ولا غادر أعظم غدرًا من أمير عامة".
١٤٣٤ - ز (لكل غدٍ رزقه).
(أ) في (الزهد) عن أنس أهديت للنبي ﷺ ثلاثة طوائر فأطعم خادمته طائرًا فلما كان الغد أتته به فقال لها رسول الله ﷺ: ألم أنهك أن ترفعي شيئًا لغد؟! فإن الله ﷿ يأتي برزق كل غدٍ.
ومن كلام بعض الأولياء: لكل غد طعام.
١٤٣٥ - ز (لكل فرحة ترحة).
(نيا) في كتاب (الاعتبار) عن ابن مسعود موقوفا وزاد: "وما من بيت ملئ فرحًا إلا مليء ترحًا".
وله فيه عن أنس أنه ﷺ قال لعلي وهو بواد العقيق: "يا علي ما من حَبرة إلا ستتبعها عبرة، يا علي، كل هم منقطع إلا هم النار، يا علي، كل نعيم يزول إلا نعيم الجنة، يا علي، عليك بالصدق، وإن ضرك في العاجل كان فرجًا لك في الآجل".
وفي لفظ: "يا عليّ، ما من أهل بيت كانوا في حيرة إلا سيتبعهم بعد ذلك عبرة".
وقال لقمان: في كل عام أسقام، ومع كل حبرة عبرة، ومع كل فرحة ترحة.
أخرجه نيا.
١٤٣٦ - ز (لكل قادم نصيب).
لا يعرف بهذا اللفظ، لكنه في معنى الضيف يأتي برزقه، وإذا دخل رجل على قوم دخل برزقه، وقد سبقا.
[ ٢ / ٤٤٧ ]
١٤٣٧ - ز (لكل مجتهد نصيب).
ليس بحديث، ومعناه صحيح، وهو في معنى: "من طلب وجَدَّ وَجَدَ".
١٤٣٨ - طو (لكل مقام مقال).
خط في (الجامع) والخرائطي عن أبي الدرداء … (١) عن أبي الطفيل، كلاهما موقوفًا، وزاد: ولكل زمان رجال.
قلت: ولفظ الخرائطي: إن لكل مقام مقالا. كما سبق.
١٤٣٩ - ز (لكل ملك حمى).
السنة عن النعمان بن بشير: "الحلال بين، والحرام بين، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لعرضه ودينه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كراع يرعى حول الحمى، يوشك أن يواقعه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله تعالى محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب".
١٤٤٠ - ز (لكل نبي حواري وحواريّ الزبير).
(أ، ق) عن جابر، (١) عن علي (حا) في (تاريخه) عن الزبير، (قط، ي) عن أبي موسى، والزبير بن بكار، وابن عساكر عن عمر، وعن ابنه بهذا اللفظ (ط) وابن أبي عاصم، والضياء عن عبد الله بن الزبير ولفظه: "لكل نبي حواري والزبير حواريّ من أمتي وابن عمتي".
١٤٤١ - و(لكل نبي دعوة وإني خبأت دعوتي شفاعة لأمتي).
(م) عن أنس به، (أ، م) عن جابر: "لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته وإني خبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة".
(م، ن، ما) عن أبي هريرة: "لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة فهي نائلة إن شاء الله
[ ٢ / ٤٤٨ ]
تعالى من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئًا".
وصله في (خ).
١٤٤٢ - ز (للإمام والمؤذن مثل أجر من صلى معهما).
(ش) عن أبي هريرة.
١٤٤٣ - ز (للبكر سبع وللثيب ثلاث).
(م) عن أبي سلمة، (ما) عن أنس، (ط) عن ابن عباس بهذا.
وحديث أنس عند الدارمي، وابن الجارود، والطحاوي، (حب، قط) ولفظه: "للثيب ثلاث وللبكر سبع".
وهو رواية عند (ما) أيضًا.
١٤٤٤ - طو (للبيت رب يحميه).
وهو من كلام عبد المطلب في قصة الفيل لأبرهة صاحب الفيل لما سأله أن يرد عليه إبله فقال له: تسألني مالك ولم تسألني الرجوع عن هذا البيت؟! مع أنه شرفكم؟! فقال: إن للبيت رب يحميه.
١٤٤٥ - ز (للجار حق).
الخرائطي عن سعيد بن زيد.
١٤٤٦ - ز (للخير أسرع إلى البيت الذي يطعم فيه الصائم).
عن (ط) عن ابن عباس وابن النجار عن أنس.
١٤٤٧ - و(للخير معادن وللشر معادن).
ليس بحديث بل كلام يجري على الألسنة ومثله للخير أهل وللشر أهل وإنما لفظ الحديث الناس معادن.
١٤٤٨ - ز (للداخل دهشة).
سبق تقريبًا لكل داخل دهشة.
[ ٢ / ٤٤٩ ]
١٤٤٩ - ث (للسائل حق ولو جاء على فرس).
(أ، حا، عم، هـ) والضياء في المختارة عن فاطمة بنت الحسين عنه.
قال العراقي: وسنده جيد.
(د) عن فاطمة عن أبيها عن علي، (ط) عن الهرماس بن زياد، وفي (الموطأ) عن زيد بن أسلم مرسلًا "أعطوا السائل ولو جاء على فرس".
ووصله (ن) عن أبي هريرة، (قط) عنه "لا يمنعن أحدكم السائل أن يعطيه إن كان في يده قلب من ذهب".
(أ) في (الزهد) عن سالم بن أبي الجعد قال: قال عيسى ابن مريم ﵉: "أن للسائل حقًّا ولو أتاك على فرس مطوس بالذهب أي مزين".
١٤٥٠ - ز (للصائم عند إفطاره دعوة مستجابة).
(ط، هـ) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وهو عند الشيرازي في (الألقاب) بلفظ للمؤمن عند فطره دعوة مستجابة.
ولابن زنجويه عن ابن عمر: "للصائم عند فطره دعوة ما ترد" وكان ابن عمر يقول: إذا أفطر يا واسع المغفرة اغفر لي.
١٤٥١ - ز (للصائم فرحتان فرحة حين يفطر وفرحة حين يلقى ربه).
(ت) وصححه عن أبي هريرة وأصله في (الصحيحين) وسبق في (كل عمل ابن آدم).
١٤٥٢ - ز (للقلب فرحة عند أكل اللحم).
(هـ) عن أبي هريرة زاد: "وما دام الفرح بامريءٍ إلا أشر وبطر فمرة ومرة".
١٤٥٣ - ز (لله أشد أذنًا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن يجهر به من صاحب القينة إلى قينته).
[ ٢ / ٤٥٠ ]
(ما، حب، ط، حا، هـ) ومحمد بن نصر في (الصلاة) عن فضالة بن عبيد.
١٤٥٤ - و(لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يسقط على بعيره وقد أضله بأرض فلاة).
(ق) عن أنس، (م) عن أبي هريرة. وحديثه عند (ت) وصححه، (ما) ولفظه: "الله أفرح بتوبة أحدكم من أحدكم بضالته إذا وجدها".
وفي رواية عن أنس عند (م): "الله أشد فرحًا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها وهو أيس من راحلته فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها فقال من شده الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح".
(أ، ق، ت) عن ابن مسعود: "لله أفرح بتوبة عبده المؤمن من رجل نزل في أرض دويةٍ مهلكة معه راحلته عليها طعامه وشرابه فوضع رأسه فنام فاستيقظ وقد ذهبت راحلته فطلبها حتى إذا اشتد عليه الحر والعطش أو ما شاء الله قال: أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه فأنام حتى أموت فوضع رأسه على ساعده ليموت فاستيقظ فإذا راحلته عنده عليها زاده وشرابه فالله أشد فرحًا بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته".
(أ، ما) عن أبي سعيد: "لله أفرح بتوبة عبده من رجل أضل راحلته بفلاة من الأرض فطلبها فلم يقدر عليها فتسجي للموت فبينا هو كذلك إذا سمع وجبة الراحلة حين بركت فكشف عن وجهه فإذا هو براحلته والفرح من الله بمعنى الرضى والقبول".
١٤٥٥ - ز (لله ما أخذ وله ما أبقى).
(ط) عن عبد الرحمن بن عوف.
[ ٢ / ٤٥١ ]
١٤٥٦ - ز (للمؤمن عند فطره دعوة مستجابة).
الشيرازي عن أبي هريرة وعليه يحمل حديث للصائم.
ولتمام في (جزء من حديثه) عن أبي سعيد للمؤمن في كل يوم دعوة مستجابة ولعل المراد به الكامل الإيمان.
١٤٥٧ - ز (للمؤمن أربعة أعداء: مؤمن يحسده، ومنافق يبغضه، وشيطان يضله، وكافر يقاتله).
(ل) عن أبي هريرة.
١٤٥٨ - ز (للمرأة ستران القبر والروح قيل وأيهما أفضل قال: القبر).
(ي)، (ت، حا) في (تاريخه) عن ابن عباس.
١٤٥٩ - ز (للمرأة عشر عورات يستر الزوج منهن عورة واحدة والقبر يستر سائرهن).
لم أعثر عليه وفي معناه نعم الصبر القبر.
١٤٦٠ - ز (لموت قبيلة أيسر من موت عالم).
(ط) وابن عبد البر عن أبي الدرداء وأصله عند (د) ولنا في المعنى:
لموت قبيلة ولو كبيرة … أيسر من أن يموت عالم
يتنادمون عند موت عالم … ولا سرور بموت ظالم
١٤٦١ - ز (لم يبق من النبوة إلا المبشرات قالوا: وما المبشرات قال: الرؤيا الصالحة).
(خ) عن أبي هريرة، (أ، ما) "ذهبت النبوة وبقيت المبشرات".
(هـ) عن عائشة: "لم يبق بعدي من المبشرات إلا الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو ترى له".
١٤٦٢ - ز (لم ير للمتحابين مثل النكاح).
[ ٢ / ٤٥٢ ]
(ما، ط خ) عن ابن عباس، وابن شاذان في (مشيخته)، وابن النجار في (تاريخه) عنه.
١٤٦٣ - ز (لم يكن مؤمن ولا يكون إلى يوم القيامة إلا وله جار يؤذيه).
أبو سعيد النقاش والأصبهاني في (معجمه)، وابن النجار عن عليّ وسنده ضعيف.
١٤٦٤ - ز (لم يضحك أحدكم بما يفعل).
(أ، ق، ت) عن عبد الله بن زمعة أن النَّبِيّ ﷺ وعظهم في الضحك من الضرطة وقال: فذكره.
١٤٦٥ - ز (لما خلق الله - وفي لفظ لما قضى الله الخلق كتب في كتابه فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي تغلب غضبي - وفي لفظ: غلبت غضبي).
(أ، ق) عن أبي هريرة وتقدم في الهمزة والسين المهملة وفي لفظ في الصفات: "لما خلق الله الخلق كتب بيده على نفسه أن رحمتي تغلب غضبي".
١٤٦٦ - طو (لما خلق الله العقل قال له: أقبل فأقبل، قال له: أدبر فأدبر، قال: ما خلقت خلقًا أحب إلى منك بك أخذ وبك أعطى).
عبد الله بن الإمام أحمد في (زوائد الزهد) عن الحسن مرسلًا.
(ط) عن أبي أمامة: "لما خلق الله العقل قال له: أقبل فأقبل، ثم قال له: أدبر فأدبر قال: وعزتي ما خلقت خلقًا أعجب إليَّ منك بك آخذ، وبك أعطى، وبك الثواب وعليك العقاب".
وللحكيم الترمذي عن الأوزاعي معضلًا وعن الحسن قال: حدثني عدة من الصحابة: لما خلق الله العقل قال له: أقبل ثم قال له: أدبر فأدبر، ثم قال له: اقعد فقعد. ثم قال له أنطق فنطق ثم قال له: أصمت فصمت، فقال: ما خلقت خلقًا أحب إليّ منك أكرم بك أعرف وبك أحمد وبك أطاع وبك آخذ وبك أعطى وإياك أعاتب ولك الثواب وعليك العقاب وما أكرمتك بشيء أفضل
[ ٢ / ٤٥٣ ]
من الصبر". وهو وإن كان ضعيفًا فلا ينتهي إلى أنه موضوع بل له أصل كما سبق في الهمزة.
١٤٦٧ - و(لمَّا غسلت النَّبِيّ ﷺ اقتلصت (ماء) محاجر عينيه فشربته فورثت علم الأولين والآخرين).
يحكي عن عليّ، قال النووي: ليس بصحيح.
١٤٦٨ - ز (لن تجتمع أمة محمد ﷺ على ضلالة).
(ط) عن ابن عمر: "لن تجتمع أمتي على الضلال أبدًا". فعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة.
١٤٦٩ - ز (لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتَّى يسأل عن أربع: عن شبابه فيما أبلاه، وعن عمره فيما أفناه، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه).
(ط) عن أبي الدرداء.
١٤٧٠ - ز (لن تزول قدمًا شاهد الزور حتَّى يوجب الله له النار).
(ما) عن ابن عمر.
١٤٧١ - طو (لن يدخل أحدًا عمله الجنة، قالوا: ولا أنت يا رسول الله قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته).
(ق) عن أبي هريرة زاد: "فسددوا وقاربوا ولا يتمن أحدكم الموت أما محسن فلعله يزداد خيرًا وأما مسي، فلعله أن يستيب".
وفي رواية لهما: "لن ينجي أحدًا منكم عمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته ولكن سددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة والقصد القصد تبلغوا".
١٤٧٢ - و(لن يعجز الله هذه الأمة من نصف اليوم).
(د، حا، ط) في (مسند الشاميين) عن أبي ثعلبة به وعند (د) نحوه عن سعد بن أبي وقاص.
[ ٢ / ٤٥٤ ]
١٤٧٣ - و(لن يغلب عسر يسرين).
(حا، ط، هـ) عن الحسن مرسلًا: أن النَّبِيّ ﷺ خرج ذات يوم وهو يضحك وهو يقول: لن يغلب عسرٌ يسرين ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ (^١). ولعبد الرزاق عن ابن مسعود قال: لو كان العسر في جحر ضب. لتبعه اليسر حتَّى يستخرجه لن يغلب عسر يسرين.
ولابن مردويه عن جابر: بعثنا رسول الله ﷺ ونحن ثلاثمائة أو يزيدون علينا أبو عبيدة بن عبد الله بن الجراح وليس معنا من الحمولة إلا مركب فزودنا رسول الله ﷺ جمابين من تمر فقال بعضنا لبعض: قد علم رسول الله ﷺ: أين تريدون وقد علمتم ما معكم من الزاد فلو رجعتم إلى رسول الله ﷺ فسألتموه أن يزودكم فرجعنا إليه فقال: قد عرفت الذي جئتم له ولو كان عندي غير الذي زودتكم لزودتكموه فانصرفنا ونزلت: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ (^١) فأرسل نبي الله ﷺ إلى بعضنا فدعاه فقال: أبشروا فإن الله قد أوحى إلى: إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ولن يغلب عسر يسرين".
(نيا، هـ) عن زيد بن أسلم عن أبيه أن أبا عبيدة حضر فكتب إليه عمر يقول: مهما ينزل بامرئ شدة يجعل الله بعدها فرجًا فإنه لن يغلب عسر يسيرين وإنه يقول: ﴿اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (^٢).
وأخرجه مالك في (الموطأ)، ومن طريقه (حا) وهو أصح طرقه.
١٤٧٤ - و(لن يفلح قوم ولو أمرهم امرأة).
(أ، خ، ت) عن أبي بكرة قال: لقد نفعني الله ﷿ بكلمة أيام الجهل لما بلغ النَّبِيّ ﷺ أن فارسًا ملكوا ابنة كسرى قال: وذكره.
ولفظ (حا) عصمني الله بشيء سمعته من النَّبِيّ ﷺ لما بلغه أن ملك
_________________
(١) سورة الشرح: ٥، ٦.
(٢) سورة آل عمران: ٢٠٠.
[ ٢ / ٤٥٥ ]
ذي يزن توفي فولوا أمرهم امرأة.
وفي لفظ عند (أ) "لن يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة".
١٤٧٥ - و(لن ينفع حذر من قدر).
(أ، ع، ط) عن معاذ به وتمامه: "ولكن الدعاء ينفع ما نزل ومما لم ينزل فعليكم بالدعاء عباد الله".
وتقدم في (الدعاء).
١٤٧٦ - و(لو أحسن أحدكم ظنه بحجر لنفعه الله به أو لو أعتقد أحدكم حجرًا نفعه الله به أو لنفعه).
كذب لا أصل له كما قال ابن تيمية وابن حجر وغيرهما.
١٤٧٧ - و(لو أخطأتم حتَّى تبلغ خطاياكم السماء ثم تبتم لتاب الله عليكم).
(ما) عن أبي هريرة وسنده جيد كما قال المنذري.
وعند (ت) وحسنه عن أنس، (ط) عن أبي ذر وابن النجار عن أبي هريرة: قال الله تعالى: "يابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي، يابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يابن آدم لو أنك أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة".
١٤٧٨ - ز (لو أذن الله تعالى في التجارة لأهل الجنة لا تجروا في البز والعطر).
(ط، حا) في (تاريخه)، (عم) عن ابن عمر به، وعند (ل) عن أنس: "لو كان في الجنة تجارة الباعوا البز ولو كان في النار تجارة الباعوا الطعام ومن باع الطعام أربعين ليلة نزعت الرحمة من قلبه".
١٤٧٩ - و(لو اغتسل اللوطي بماء البحر لم يجء يوم القيامة إلا جنبًا).
(ل) عن أنس وله نحوه عن أبي هريرة وهما باطلان، ونكال اللوطية عظيم كما يعلم من الكتاب والسنة.
[ ٢ / ٤٥٦ ]
١٤٨٠ - ز (لو أن ابن آدم هرب من رزقه كما يهرب من الموت لأدركهـ رزقه كما يدركه الموت).
(عم) عن جابر ولابن عساكر عن أبي الدرداء: "لو أن عبدًا هرب من رزقه الطلبه رزقه كما يطلبه الموت".
١٤٨١ - و(لو أن أهل العلم صانوه ووضعوه عند أهله سادوا به أهل زمانهم) الحديث.
(ما) عن ابن عمر موقوفًا.
وعند (ما، هـ) عن ابن مسعود قال: لو أن أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله، سادوا به أهل زمانهم ولكن بذلوه لأهل الدنيا لينالوا من دنياهم فهانوا على أهلها، سمعت نبيكم ﷺ يقول: "من جعل الهم همًا واحدًا هم آخرته كفاه الله ﷿ ما همه من أمر دنياه ومن تشعبت به الهموم من أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك".
١٤٨٢ - و(لو أنكم توكلون على الله تعالى حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصًا وتروح بطانًا).
(أ)، والطيالسي، (ت، ما) وغيرهم وصححه ابن خزيمة، (حب، حا) عن عمر.
١٤٨٣ - و(لو أنكم دليتم بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على الله).
(ت) في حديث عن أبي هريرة والمعنى لهبط على علم الله تعالى فإنه سبحانه منزه عن الحلول في مكان كما قال ابن حجر وغيره.
١٤٨٤ - و(لو بغى جبل على جبل لدك الباغي).
ابن المبارك عن مجاهد مرسلًا.
(خ) في (الأدب المفرد)، (د) عن ابن عباس موقوفًا ورفعه ابن مردويه.
قال ابن أبي حاتم: الموقوف أصح.
وأخرجه ابن لال عن أبي هريرة، وابن مردويه عن ابن عمر، (حب) في
[ ٢ / ٤٥٧ ]
الضعفاء) بسند ضعيف عن أنس.
١٤٨٥ - ز (لو بنى مسجدى هذا إلى صنعاء كان من مسجدي).
(ل) عن أبي هريرة.
١٤٨٦ - ز (لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا).
(أ، ب، ت، ن، حب) عن أنس، (، خ، ت) عن سمرة، (ط، حا، هم) عن أبي الدرداء به.
(حا) عن أبي ذر: "ولما ساغ لكم الطعام والشراب".
(ط، حا، هـ) عن أبي الدرداء: "لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرًا ولضحكتم قليلًا وخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله لا تدرون تنجون أو لا تنجون".
(ط) عن أبي هريرة: "لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرًا ولضحكتم قليلًا" يظهر النفاق وترتفع الأمانة وتقبض الرحمة ويتهم الأمين ويؤتمن غير الأمين، أناخ بكم الشرف الجون، الفتن كأمثال الليل المظلم.
والشرف بضمتين وبالفتح لغة على المظلمة كما فسروا الحديث ويروي بالقاف أي الفتن الطالعة والجون بالضم جمع جون بالفتح وهو من الإبل والخيل الأدهم شبهت بها الفتن.
١٤٨٧ - و(لو تعلم البهائم من الموت ما يعلم ابن آدم ما أكلتم منها سمينًا).
(هـ، قض) عن أم حبيبة الجهنية به.
وعند (ل) عن أبي سعيد: "لو علمت البهائم من الموت ما علمتم ما أكلتم منها لحمًا سمينًا".
وله بلا سند: "لو أن البهائم التي تأكلون لحومها علمت ما تريدون بها ما سمنت وكيف تسمن أنت يا ابن آدم والموت أمامك".
١٤٨٨ - و(لو تفتح عمل الشيطان).
(أ، م، ن، ما)، والطحاوي: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن
[ ٢ / ٤٥٨ ]
الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز فإن غلبك أمر فقل: قدر الله وما شاء فعل وإياك واللو فإن اللو تفتح عمل الشيطان".
وفي لفظ: "فإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا كان كذا ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان".
وفي لفظ الطبري: "فإن لو مفتاح الشيطان".
وهذا النهى محمول على إطلاق (لو) فيما لا فائدة فيه وأما من قالها تأسفًا على ما فات من طاعة الله تعالى أو ترغيبًا في فعل أو بيانًا لما لا يكون أن لو كان كيف كان يكون أو نحو ذلك فلا بأس كما وقع في كلام النَّبِيّ ﷺ كثيرًا تنبيهًا على ذلك.
١٤٨٩ - (لو جمع القرآن في إهاب ما أحرقته النار).
(هـ) عن عصمة بن مالك بلفظ: ما أحرقه الله بالنار.
١٤٩٠ - ز (لو خشع قلب هذا خشعت جوارحه).
الحكيم الترمذي بسند ضعيف عن أبي هريرة: أن النَّبِيّ ﷺ رأى رجلًا يعبث بلحيته في الصلاة فقال: وذكره.
والمعروف أنه من قول سعيد بن المسيب كما أخرجه عبد الرزاق وابن أبي شيبة.
١٤٩١ - ز (لو دعيت إلى كراع لأجبت ولو أهدي إليّ ذراع لقبلت).
(خ) عن أبي هريرة به وفي رواية: "لو دعيت إلى ذراع أو كراع لأجبت ولو أهدي إلى ذراع أو كراع لقبلت".
(أ، ت، حب) عن أنس: "لو أهدى إلى كراع لقبلت ولو دعيت إليه لأجبت".
١٤٩٢ - ز (لو سرقت فاطمة لقطعت يدها).
ابن أبي شيبة عن عائشة أن النَّبِيّ ﷺ كلم في شيء فقال: "لو كانت
[ ٢ / ٤٥٩ ]
فاطمة ابنة محمد لأقمت عليها الحد".
وله (ما، ط حا) عن محمد بن طلحة بن ركانة عن أمه عائشة بنت مسعود بن الأسود عن أبيها مسعود قال: "لما سرقت المرأة تلك القطيفة من بيت رسول الله ﷺ أعظم ذلك وكانت المرأة من قريش فجئنا إلى النَّبِيّ ﷺ تكلمه وقلنا نحن نفديها بأربعين أوقية، قال: تطهر خير لها، فلما سمعنا لين قول رسول الله ﷺ أتينا أسامة فقلنا كلم رسول الله ﷺ فلما رأى رسول الله ذلك قام خطيبًا فقال: ما أكثاركم عليّ في حد من حدود الله وقع على أمة من إماء الله والذي نفسي بيده، لو كانت فاطمة بنت رسول الله ﷺ نزلت بالذي نزلت به لقطع محمد يدها".
١٤٩٣ - ث (لو صدق السائل ما أفلح من رده).
(عق) في (الضعفاء) وابن عبد البر في (التمهيد) عن عائشة: "لولا أن السؤال يكذبون ما أفلح من ردهم".
وأخرجه (فض) بلفظ ما قدس.
وعن (أ) وابن المديني: لا أصل له.
وأخرجه ابن عبد البر عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: وأسانيده ليست بالقوية.
(عق) عن ابن عمرو وقال: لا يصح في هذا الباب شيء.
وعند (ط) بسند ضعيف عن أبي أمامة: "لولا أن المساكين يكذبون ما أفلح من ردهم".
١٤٩٤ - و(لو عاش إبراهيم لكان نبيًا).
أنكره ابن عبد البر، والنووي، وقال ابن حجر: إن إنكاره عجيب مع وروده عن ثلاثة من الصحابة يعني ابن عباس قال بسند من النَّبِيّ صلى الله تعالى عليه وسلم قال: "إن له مرضعًا في الجنة ولو عاش لكان صديقًا نبيًا ولو عاش لأعتقت أخواله من القبط وما استرق قبطي".
[ ٢ / ٤٦٠ ]
وأخرجه (ما) وابن أبي أوفى.
قال إسماعيل بن أبي خالد قلت لعبد الله بن أبي أوفى: رأيت إبراهيم بن النَّبِيّ ﷺ قال: مات صغيرًا ولو قضى أن يكون بعد محمد نبي عاش ابنه إبراهيم ولكنه لا نبي بعده.
أخرجه (خ) ورواه (أ) عن إسماعيل قال: سمعت ابن أبي أوفى يقول: لو كان بعد النَّبِيّ ﷺ نبي ما مات ابنه.
وأنس قال: "كان إبراهيم قد ملأ المهد ولو بقى لكان نبيًا لكن لم يكن ليبقى فإن نبيكم آخر الأنبياء".
أخرجه إسماعيل السدي.
قلت: وأورده السيوطي في (الجامع الصغير) بلفظ: "لو عاش إبراهيم لكان صديقًا نبيًا".
وقال: أخرجه الباوردي عن أنس، وابن عساكر عن جابر، وعن ابن عباس، وعن ابن أبي أوفى.
قال السخاوي: وعزاه شيخنا - يعني ابن حجر - للبخاري من حديث البراء فينظر.
تنبيه: يلتحق بهذا ما عند ابن سعد عن مكحول مرسلًا: "لو عاش إبراهيم ما رق له خال".
(عم) عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلًا "لو عاش إبراهيم لوضعت الجزية عن كل قبطي".
وفيه إشارة إلى حق الخؤولة ورعاية الخواطر ولو من الأطفال.
١٤٩٥ - ز (لو عرفتم الله حق معرفته لمشيتم على البحور ولزالت بدعائكم الجبال).
[ ٢ / ٤٦١ ]
ابن السني عن معاذ وزاد: "ولو خفتم الله حق مخافته لعلمتم العلم الذي ليس هو بجهل ولكن لم يبلغ ذلك أحد" قيل يا رسول الله ولا أنت؟ قال: "ولا أنا الله ﷿ أعظم من أن يبلغ أحدًا أمره كله".
وأخرجه الحكيم الترمذي ولفظه "لو خفتم الله حق خيفته لسلمتم العلم الذي لا جهل معه ولو عرفتم الله حق معرفته لزالت بدعائكم الجبال".
١٤٩٦ - و(لو علمت البهائم).
تقدم قريبًا.
١٤٩٧ - و(لو علم الله في الخصيان خيرًا لأخرج من أصلابهم ذرية توحد الله ولكنه علم أن لا خير فيهم فأجبهم).
(ل) بلا سند عن ابن عباس ولا يصح وكل ما يرد فيه مدحًا أو ذمًا باطل لكن عند (هـ) في (مناقب الشافعي) عنه قال: "أربعة لا يعبأ الله بهم يوم القيامة: زهد خصي وتقوى جندي وأمانة امرأة وعبادة صبي".
وهو جار على الغالب.
١٤٩٨ - ز (لو علم رسول الله ﷺ ما أحدث النساء بعده لمنعن المساجد).
(ق) عن عائشة من قولها.
١٤٩٩ - و(لو علم الناس رحمة الله للمسافر لأصبح الناس وهم على سفر إن المسافر ورحله على قلت إلا ما وقي الله).
(ل) بلا سند عن أبي هريرة وله مسندًا عنه: "لو يعلم الناس ما للمسافر لأصبحوا وهم على ظهر سفر أن الله بالمسافر لرحيم".
١٥٠٠ - ز (لو قضى أو قدر كان).
(قط) في (الإفراد)، (عم) عن أنس رضي الله تعالى عنه.
١٥٠١ - ث (لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقي كافرًا منها شربة ماء).
[ ٢ / ٤٦٢ ]
(ت) وصححه (ط، عم) والضياء في المختارة) عن سهل بن سعد (خط، قض) عن ابن عمر به.
وحديث سهل عند (ما، حا) ولفظه: كنا مع رسول الله ﷺ بذي الخليفة فإذا هو بشاة ميتة شائلة برجلها فقال: "أترون هذه هينة على صاحبها فوالذي نفسي بيده: للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها، ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقي كافرًا منها قطرة أبدًا".
قلت: وعند (أ) في (الزهد) عن أبي الدرداء موقوفًا: لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقي فرعون منها شربة ماء.
وعنده عن الحسن رفعه: "والذي نفسي بيده ما تعدل الدنيا عند الله جديا من الغنم".
ولابن عساكر عن أبي هريرة: "لو عدلت الدنيا عند الله جناح بعوضة من خير ما سقي كافرًا شربة".
ولابن المبارك والبغوي عن عثمان بن عبيد الله بن رافع عن رجال من الصحابة: "لو أن الدنيا تعدل عند الله في الخير جناح بعوضة ما أعطى كافرًا منها شيئًا".
(عم) عن ابن عباس: "لو وزنت الدنيا عند الله جناح بعوضة ما سقي كافرًا منها شربة ماء".
١٥٠٢ - ث (لو كانت الدنيا دمًا عبيطًا كان قوت المؤمن منها حلالًا).
ليس بحديث وإنما هو من كلام الفضيل بن عياض والإشارة به إلى أن المؤمن لا يأكل إلا عند ضرورة.
١٥٠٣ - و(لو كان الأرز رجلًا لكان حليمًا).
موضوع كما قال ابن القيم وابن حجر ولا يصح فيه شيء.
١٥٠٤ - ز (لو كان جريج فقيها عالمًا لعلم أن إجابته دعاء أمه أولى من عبادة
[ ٢ / ٤٦٣ ]
ربه).
الحسن بن سفيان، والحكيم الترمذي، (عم، هـ) عن حوشب الفهري.
ومن شواهده ما عند (ش) عن طلق بن عليّ: "لو أدركت والديّ أو أحدهما وقد افتتحت صلاة العشاء وقد دعتني يا محمد لأجبتها لبيك".
وفي لفظ عنده عن عليّ بن سفيان مرسلًا: "لو دعاني والداي أو أحدهما وأنا في الصلاة لأجبته".
١٥٠٥ - ز (لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب).
(أ، ت، حا) عن عقبة بن عامر، (ط) عن عصمة بن مالك.
١٥٠٦ - ز (لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين).
(أ، ما) عن أسماء بنت عميس، (ت) عنها وعن ابن عباس.
١٥٠٧ - و(لو كان الصبر رجلًا كان كريمًا).
(ط، عس) عن عائشة.
١٥٠٨ - ز (لو كان العسر في جحر لجاء اليسر حتَّى يخرجه).
(حا) وقال غريب بلفظ: "لو جاء العسر فدخل في جحر لجاء اليسر فدخل عليه فأخرجه".
١٥٠٩ - ز (لو كان العلم معلقًا بالثريا لناله قوم من أبناء فارس).
(عم) عن أبي هريرة والشيرازي عن قيس بن سعد به.
وحديث أبي هريرة عند (ق، ت، ن) وغيرهم ولفظه: كنا جلوسًا عند النَّبِيّ ﷺ حين أنزلت سورة الجمعة فتلاها فلما بلغ ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ (^١)، قال له رجل: يا رسول الله من هؤلاء الذين لم يلحقوا بنا فوضع يده على سلمان الفارسي فقال: والذي نفسي بيده لو كان الإيمان بالثريا لناله رجال من هؤلاء.
_________________
(١) سورة الجمعة: ٣.
[ ٢ / ٤٦٤ ]
وعند (ت، ط، هـ) وغيرهم عنه، قال: "تلا رسول الله هذه الآية ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ (^١) فقالوا: يا رسول الله من هؤلاء الذين أن تولينا استبدلوا بنا ثم لا يكونوا أمثالنا وضرب رسول الله ﷺ على منكب سلمان ثم قال: هذا وقومه والذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطًا بالثريا لتناوله رجال من فارس".
ولابن مردويه عن جابر أن النَّبِيّ ﷺ هذه الآية: ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾ (^١) فسئل من هم؟ قال: فارس لو كان الدين بالثريا لتناوله رجال من فارس.
١٥١٠ - و(لو كان الفحش رجلًا لكان رجل سوء).
الطيالسي عن عائشة: لو كان فذكره.
قلت: (عم) عنهما: "لو كان البذاء رجلًا لكان رجل سوء".
والخرائطي في (مساوئ الأخلاق) عنها: "لو كان سوء الخلق رجلًا يمشي في الناس لكان رجل سوء وإن الله لم يخلقني فحاشًا".
وله في (مكارم الأخلاق) عنها: "لو كان حسن الخلق رجلًا يمشي في الناس لكان رجلًا صالحًا".
(خط) عنها: "لو كان الحياء رجلًا لكان رجلًا صالحًا".
١٥١١ - و(لو كان لابن آدم واد من مال لابتغى إليه ثانيًا ولو كان له واديان من مال لابتغى إليهما ثالثًا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب).
(أ، ق) عن أنس وعن ابن عباس (خ) عن ابن الزبير (أ، ما) عن أبي هريرة (ت) عن بريدة وعند (أ، حب) عن جابر: "لو كان لابن آدم واد من نخل لتمنى مثله ثم يتمنى مثله ثم يتمنى أودية ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب".
_________________
(١) سورة محمد: ٣٨.
[ ٢ / ٤٦٥ ]
وعند (م) عن أبي موسى: كنا نقرأ سورة نشبهها في الطول والشدة ببراءة فأنسيتها غير أني حفظت منها "لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى إليهما ثالثًا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب".
وأخرجه أبو عبيد وابن الضريس ولفظه: نزلت سورة شديدة نحو براءة في الشدة ثم رفعت وحفظ منها: "إن الله سيؤيد هذا الدين برجال مالهم من خلاق".
ولفظ ابن الضريس: "ليؤيدن الله هذا الدين برجال ما لهم في الآخرة من خلاق ولو أن لابن آدم واديين من مال لتمني واديا ثالثًا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب إلا من تاب فيتوب الله عليه والله غفور رحيم".
ولأبي عبيد (أ، ع، ط) عن زيد بن أرقم: كنا نقرأ على عهد رسول الله
ﷺ: "لو كان لابن آدم واديان من ذهب وفضة لابتغى الثالث ولا يملأ بطن ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب وفي الباب عن أبي واقد الليثي، وعن أبي بن كعب وغيرهما".
١٥١٢ - و(لو كان المؤمن في جحر ضب لقيض الله له من يؤذيه).
(ط، هـ) عن أنس.
١٥١٣ - و(لو كان المؤمن في جحر فأرة لقيض الله له فيه من يؤذيه).
دي، قض) عن عليّ به وهو ضعيف.
وعند (ل): "لو خلق المؤمن على رأس جبل لابدّ له من منافق يؤذيه.
قلت: ولابن أبي شيبة عن .. (^١): "لو كان المؤمن على قصبة في البحر لقيض الله له من يؤذيه".
ولأبي سعيد النقاش في (معجمه)، وابن النجار في (تاريخه) عن عليّ: "لم يكن مؤمن ولا يكون إلى يوم القيامة إلا وله جار يؤذيه".
_________________
(١) طمس في: د، ب.
[ ٢ / ٤٦٦ ]
(هـ) عن الفضيل بن عياض قال: إذا أراد الله أن يحب العبد سلط الله عليه من يظلمه.
١٥١٤ - ز (لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها) (أ) عن معاذ، (ت) عن أبي هريرة، (حا) عن بريدة.
وفي الباب عن عائشة، وابن أبي أوفى، وقيس بن سعد.
١٥١٥ - ز (لو كنت متخذًا من أمتي خليلًا دون ربي لاتخذت أبا بكر خليلًا ولكنه أخي وصاحبي - وفي لفظ: أخي في الدين وصاحبي في الغار).
(أ) عن ابن الزبير، (خ) عنه وعن ابن عباس، والشيرازي في (الألقاب) عن سعد. وعند (م) عن ابن مسعود: "لو كنت متخذا خليلًا لاتخذت ابن أبي قحافة خليلًا ولكن صاحبكم خليل الله".
وفي رواية: "لو كنت متخذًا من أهل الأرض خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا ولكنه أخي وصاحبي وقد اتخذ الله صاحبكم خليلًا".
واللفظ الأول عند (ط، حا) في (تاريخه) عن أبي واقد.
وفي الباب عن البراء، وجابر، وغيرهما.
١٥١٦ - و(لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم).
(م) عن أبي هريرة: "والذي نفسي بيده لو لم" وذكره به.
وله عن أبي أيوب: "لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقًا يذنبون يغفر لهم".
وفي لفظ: "لو أنكم لم يكن لكم ذنوب يغفرها الله لكم لجاء الله بقوم لهم ذنوب يغفرهما لهم".
وعند (أ) عن ابن عباس: "لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون ليغفر لهم".
(قض) عن ابن عمر مثله إلا أنه قال: "فيغفر لهم ويدخلهم الجنة".
[ ٢ / ٤٦٧ ]
(بز، ها) عن أنس: "لو لم تذنبوا لخفت عليكم ما هو أكبر من ذلك العجب العجب".
وأخرجه (ل) عنه وعن أبي سعيد.
١٥١٧ - و(لو مد مسجدي إلى صنعاء كان مسجدي).
(ل) عن أبي هريرة، ولابن أبي شيبة عن خباب أن النَّبِيّ ﷺ قال يومًا وهو في مصلاه: "لو زدنا في مسجدنا وأشار بيده نحو القبلة".
وله معضلًا عن عمر أنه قال: "لو مد مسجد النَّبِيّ ﷺ كان منه".
وله عن ابن أبي عمره أنه قال: زاد عمر في المسجد شاميه ثم قال: لو زدنا فيه حتَّى نبلغ الحنانة كان مسجد رسول الله ﷺ.
وكلها ضعيفة وتقدم في حرف الصاد.
١٥١٨ - ز (لو منع الناس عن فت البعر لفتوه وقالوا: ما منعنا منه إلا أن فيه شيئًا).
(ط، عم) في ترجمة السميعي عن عبدة السوائي قال: لغط قوم قرب النَّبِيّ ﷺ فقال بعض أصحابه يا رسول الله لو بعثت إلى هؤلاء بعض من ينهاهم عن هذا فقال: "لو بعثت إليهم فنهيتهم أن لا يأتوا الحجون لأتاه بعضهم وإن لم يكن له به حاجة".
رجاله رجال الصحيح. وكذا عند (ط) عن أبي جحيفة قال: كان رسول الله ﷺ قاعدًا ذات يوم وقدامه قومه يصنعون شيئًا فكرهه من كلامهم ولغطًا فقيل يا رسول الله ألا تنهاهم فقال: "لو نهيتم عن الحجون لأوشك أحدهم أن يأتيه وليس له حاجة".
رجاله رجال الصحيح أيضًا.
١٥١٩ - و(لو وزن إيمان أبي بكر وإيمان الناس لرجح إيمان أبي بكر).
ابن راهويه، (هـ) عن عمر من قوله.
[ ٢ / ٤٦٨ ]
وسنده صحيح.
(ل) عن ابن عمر: "لو وضع إيمان أبي بكر على إيمان هذه الأمة لرجح بها". وهو عند (ي) بلفظ: "لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرجحهم".
وله شاهد من حديث أبي بكرة.
١٥٢٠ - ث (لو وزن خوف المؤمن ورجاءه لاعتدلا).
لا يعرف مرفوعًا لكن أخرجه عبد الله بن (أ) في (زوائد الزهد) عن ثابت البناني من قوله بلفظ كانا سواء.
وأخرجه (هـ) عنه عن مطرف من قوله بلفظ ما رجح أحدهما على صاحبه.
وله عن الأصمعي عن مطرف: "لو وزن خوف المؤمن ورجاءه بميزان ما كان بينهما خيط شعره.
وله عن سفيان بن عيينة عن شعبة من قوله بلفظ: "ما زاد خوفه على رجائه ولا رجاؤه على خوفه".
وله عن أبي على الروزباري قال: الخوف والرجاء كجناحيّ الطائر إذا استويا استوى الطائر وتم طيرانه، وإذا انتقص واحد منهما وقع فيه النقص وإذا ذهبا جميعًا صار الطائر في حد الموت لذلك قيل: لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه لاعتدلا انتهى.
١٥٢١ - ز (لو وضعت لا إله إلا الله في كفة ووضعت السموات والأرض في كفة لرجحت بهن لا إله إلا الله).
المستغفري في (الدعوات) عن أبي هريرة بنحوه وهو معروف من حديث أبي سعد بلفظ: "لو أن السموات السبع وعامرهن والأرضين السبع في كفة مالت بهن لا إلا إلا الله".
[ ٢ / ٤٦٩ ]
أخرجه (ن) في (اليوم والليلة)، (حب، حا) وصححاه.
١٥٢٢ - ز (لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال أموال قوم ودماءهم ولكن البينة على المدعى واليمين على من أنكر).
(هـ) في (السنن) عن ابن عباس.
وفي لفظ: "لو يعطى الناس بدعواهم لادعي رجال دماء رجال وأموالهم ولكن البينة على الطالب واليمين على المطلوب".
وهو عند (أ، ق، ما) بلفظ: الو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء رجال وأموالهم ولكن اليمين على المدعى عليه".
وزعم الأصيلي كما ذكره عياض أن قوله: "ولكن" إلى آخره مدرج من كلام ابن عباس.
١٥٢٣ - و(لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا).
مالك (أ، ق، ن) عن أبي هريرة به وتمامه: "ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوًا".
(أ) عن أبي سعيد: "لو يعلم الناس ما في التأذين لتضاربوا عليه بالسيوف".
(م) عن أبي هريرة: "لو تعلمون ما في الصف الأول ما كانت إلا قرعة".
(ما) عن عائشة: "لو يعلم الناس ما في صلاة العشاء وصلاة الفجر لأتوهما ولو حبوًا".
١٥٢٤ - و(لو يعلم الناس ما في الوحدة ما سار راكب بليل وحده).
(أ، خ، ت، ما) عن ابن عمر وفي لفظ: "لو يعلم الناس من الوحدة ما أعلم".
وعقدت اللفظ الأول بقولي:
[ ٢ / ٤٧٠ ]
صح حديث عن رسول الله من … يعمل به في السير نال رشده
لو يعلم الإنسان ما في الوحدة … ما سار راكب بليل وحده
وعند (أ، د، ت) عن ابن عمرو: "الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة راكب".
١٥٢٥ - و(لو يعلم الناس ما في الحلبة لاشتروها ولو بوزنها ذهبًا).
(طي) عن معاذ، وجزم الخلال بوضعه.
وقال الشافعي عن ابن عيينة: نظر إلى ابن أبجر وفي صفرة فقال لي: عليك بالحلبة بالعسل.
أخرجه (هـ) في (المناقب).
١٥٢٦ - ز (لو يؤاخذني الله وابن مريم بما جنت هاتان وأشار بأصبعيه لعذبنا لا يظلمنا شيئًا).
(عم) عن أبي هريرة.
١٥٢٧ - ز (لولا الأمل خاب العمل).
هذا ليس بحديث وإنما هو مثل معناه: أن الأمل لولا أنه يلقى على الناس ما عمرت الدنيا وتمت الأعمال، والأمل من هذه الحيثية نعمة على الخلق.
وعند (أ) في (الزهد) عن الحسن قال: كان آدم ﵇ قبل أن يصيب الخطيئة أجله بين عينيه وأمله وراء ظهره فلما أصاب الخطيئة جعل أمله بين عينيه وأجله وراء ظهره والحكمة فيه أنه حين أهبط إلى دار لا يعمرها هو وذريته إلا بالآمال ألقيت عليهم لتتم أعمالهم فيستقيم معاشهم.
١٥٢٨ - ز (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة).
مالك (أ، ق، ت، ن، ما) عن أبي هريرة، (أ، د، ن) عن زيد بن ثابت به.
وأخرجه (أنت) عن زيد بن خالد الجهني زاد: "ولأخرت العشاء إلى ثلث الليل".
[ ٢ / ٤٧١ ]
ولمالك، والشافعى، والضياء في (المختارة)، (هـ) عن أبى هريرة، (ط) عن عليّ "لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء".
(أ، ت) عن أبى هريرة: "لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء ومع كل وضوء بسواك".
(حا، هـ) عنه: "لولا أن أشق على أمتى لفرضت عليهم السواك مع الوضوء، ولأخرت صلاة العشاء إلى نصف الليل".
(د، ن) عنه: "لولا أن أشق على المؤمنين لأمرتهم أن يؤخروا العشاء وبالسواك عند كل صلاة".
(أ، ت، ما) عنه: "لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه".
(حا) عن العباس: "لولا أن أشق على أمتى لفرضت عليهم السواك عند كل صلاة كما فرضت عليهم الوضوء".
(بز) عن ابن عباس: "لولا تضعفوا لأمرتكم بالسواك عند كل صلاة".
١٥٢٩ - ز (لولا بنو إسرائيل لم يخبث الطعام ولم يختر اللحم ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها).
(أ، ق) عن أبى هريرة.
١٥٣٠ - ز (لولا الخطأ ما كان الصواب).
ليس بحديث. وفى معناه ما أخرجه (عم) عن الربيع قال: سمعت الشافعي يقول: من ضحك منه في مسألة لم ينسها، ولنا في هذا المعنى:
ما بخل المرء من كلام … إلا تحاماه بعد ذلك
لولا الخطأ لم يكن صواب … والناس تستسهل المسالك
١٥٣١ - و(لولا الخِلِّيفا لأذنت).
(ش) في كتاب الأذان، (هـ) عن عمر أنه قال به.
[ ٢ / ٤٧٢ ]
ولسعيد بن منصور عن قيس قال قال عمر: لو أطيق الأذان مع الخليفا لأذنت.
١٥٣٢ - ز (لولا عباد الله ركع وصبية رضع وبهائم رتع لصب عليكم العذاب صبًا).
الطيالسى، (ط، ى) بن منده عن مسافع، الديملى، (ع) عن أبى هريرة كلاهما به.
١٥٣٣ - ز (لولا عليّ لهلك عمر).
قاله عمر لما أرسل إلى امرأة ذكرته عنده فأجهضت فقال عمر للصحابة ما ترون فقال بعضهم إنما أنت مؤدب لا شئ عليك فقال لعليّ ماذا تقول؟ فقال: غشوك أرى عليك الدية فوداه عمر وقال: لولا عليّ لهلك عمر.
ذكره ابن الخباز النحوى في (نهايته).
١٥٣٤ - و(لولا قومك حديث عهد بالجاهلية لهدمت الكعبة وبنيتها على قواعد إبراهيم).
هكذا اشتهر هذا اللفظ على ألسنة الفقهاء والمعربين وهو عند (ق، ن) عن عائشة بلفظ: "يا عائشة لولا أن قومك حديثوا عهد بجاهلية لأمرت بالبيت فهدم فأدخلت فيه ما أخرج منه وألزقته بالأرض وجعلت له بابين بابًا شرقيًا وبابًا غربيًا فبلغت به أساسا إبراهيم".
وفى لفظ عند (م، ت): "لولا أن الناس حديث عهد بكفر وليس عندى من النفقه ما يقوى على بنيانه يعنى البيت لكنت أدخلت فيه من الحجر خمسة أذرع ولجعلت له بابًا يدخل الناس منه وبابًا يخرجون منه".
وفى لفظ عند (م): "لولا أن قومك حديثوا عهد بجاهلية لأنفقت كنز الكعبة في سبيل الله ولجعلت بابها بالأرض ولأدخلت فيها من الحجر".
ولمالك (ق، ن) عنها: "ألم ترى أن قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا على
[ ٢ / ٤٧٣ ]
قواعد إبراهيم؟ قال: لولا حدثان قومك بالكفر، قال فقال ابن عمر: ما أرى رسول الله ﷺ ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر إلا أن البيت لم يتمم على قواعد إبراهيم".
١٥٣٥ - ز (لولا النساء لعبد الله حق عبادته).
(ل) عن أنس.
١٥٣٦ - و(ليس الأعمى من عمى بصره الأعمى من عمت بصيرته).
(هـ، عس، ل) عن عبد الله بن جراد به.
وأخرجه الحكيم الترمذى بلفظ المضارع.
وفى الذكر ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ (^١).
١٥٣٧ - ز (ليس الإيمان بالتمنى ولا بالتحلى الإيمان ما وقر في الصدر وصدقه العمل).
(عم، ل)، وابن النجار عن أنس ولفظ ابن النجار: وصدقه الفعل.
زاد: "العلم علمان علم باللسان وعلم في القلب فأما علم القلب فالعلم النافع وعلم اللسان حجة الله عن ابن آدم".
١٥٣٨ - و(ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لابد له من معاشرته حتى يجعل الله تعالى له مخرجًا).
الحكيم الترمذى، (حا، ل) عن محمد بن الحنفية به مرسلًا، (هـ، ل) عن أبى فاطمة الأيادى وله صحبة.
١٥٣٩ - و(ليس بالكاذب من أصلح بين اثنين فقال خيرًا أو نمى خيرًا).
(ق) عن أم كلثوم بنت عقبة به. وفى لفظ: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمى خيرًا أو يقول خيًرا".
_________________
(١) سورة الحج: ٤٦.
[ ٢ / ٤٧٤ ]
١٥٤٠ - و(ليس بين العبد والكفر إلا ترك الصلاة).
قلت: (د، ت، ن) عن جابر به.
وله لفظ آخر تقدم في الباء الموحدة وأخرجه باللفظ المذكور هنا، (ط، ن، أ، ت) وزاد: "فإذا تركها فقد أشرك".
وقال على: من لم يصل فهو كافر.
أخرجه ابن أبي شيبة، (خ) في (تاريخه) وقال ابن عباس: "من ترك الصلاة فقد كفر".
أخرجه محمد بن نصر وابن عبد البر.
وقال عبد الله بن شقيق العقيلى: كان أصحاب محمد ﷺ لا يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة.
أخرجه (ت)، وعند (ط) بسند لا بأس به عن أنس: "من ترك الصلاة متعمدًا فقد كفر جهارًا" (حب) عن بريدة: "بكروا بالصلاة في يوم الغيم فإن من ترك الصلاة فقد كفر".
(حب) بإسناد جيد عن ابن عباس: "عرى الإسلام وقواعد الدين ثلاثة عليهن أسس الإسلام من ترك واحدة منهن فهو كافر حلال الدم: شهادة أن ألا إله إلا الله، والصلاة المكتوبة، وصوم رمضان".
وذلك كله محمول عند أكثر العلماء على من ترك شيئًا من ذلك جاحدًا لوجوبه، وكذلك بقية أركان الإسلام الخمسة.
١٥٤١ - ث (ليس الخبر كالمعاينة).
(ط) قلت: بسند جيد.
(ى) والضياء في (المختارة) عن أنس به.
زاد (ل): قلت يا رسول الله ما معناه؟ قال: ليس الدنيا كالآخرة".
وأخرجه بدون هذه الزيادة (خط) عن أبى هريرة، (قط) في (الأفراد) عن جابر. وهو عند (أ، ط، حب، حا)، والضياء عن ابن عباس وزاد: "إن الله
[ ٢ / ٤٧٥ ]
أخبر موسى ﵇ بما صنع قومه في العجل فلم يلق الألواح فلما عاين ما صنعوا ألقى الألواح فانكسرت".
(أ، بز، ط، حب، ش) وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس: "يرحم الله موسى ليس المعاين كالمخبر أخبره الله تعالى أن قومه فتنوا بعده فلم يلق الألواح فلما رآهم وعاينهم ألقى الألواح فتكسر منه ما تكسر".
قلت: ولابن خزيمة والحسن بن سفيان (ط، خط) عن أنس: ليس المعاين كالمخبر.
١٥٤٢ - ز (ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب)
(أ، ق) عن أبى هريرة (ل) عن ابن مسعود، والعسكرى في (الأمثال) عن أبى هريرة: "ليس الشديد الذي يغلب الناس ولكن الشديد الذي يغلب نفسه عند الغضب".
١٥٤٣ - و(ليس شئ أكرم على الله من الدعاء).
(أ، خ) في (الأدب المفرد) (د، ت) وحسنه (ما، حب، ع، عس) عن أبى هريرة به وعند (ط) عن ابن عمرو: "ليس شئ أكرم على الله من المؤمن".
أي ليس شئ مطلقًا.
وقوله: ليس شئ أكرم على الله من الدعاء: يريد من الأعمال ولا ينافيه كون الصلاة لوقتها أحب الأعمال إلى الله لأن الصلاة مشتملة على الدعاء.
١٥٤٤ - و(ليس شئ خيرًا من ألف مثله إلا الإنسان).
(ط) بسند حسن (عس) والضياء في (المختارة) عن سلمان (قض) عن ابن عمر (عس) عن الحسن مرسلًا كلهم به، (عس) عن إبراهيم مرسلًا بلفظ: وليس شئ أفضل من ألف مثله".
وله عن جابر: "ما شئ خير من ألف مثله؟ قيل: ما هو يا نبى الله؟ قال: الرجل المسلم".
[ ٢ / ٤٧٦ ]
وله عن الحسن قال: "ما ظننت أن شيئًا يساوى ألفًا مثله حتى رأيت عباد بن الحصين ليلة كابل وقد ثلم العدو في السور ثلة فكان يحرس ذلك الموضع ألف رجل فانهزموا ليلة ويبقى عباد وحده يدافع عن ذلك الموضع إلى أن أصبح وما قدر عليه العدو".
(أ) بسند حسن عن ابن عمر: "لا نعلم شيئًا خيرًا من مائة مثله إلا الرجل المؤمن".
١٥٤٥ - ز (ليس شئ إلا وهو أطوع لله تعالى من ابن آدم).
(بز، قط، ط) عن بريدة.
١٥٤٦ - ز (ليس عدوك الذي إذا قتلك أدخلك الجنة، وإذا قتلته كان لك نورًا، ولكن عدوك نفسك التي بين جنبيك، وامرأتك التي تضاجعك على فراشك، وولدك الذي من صلبك فهؤلاء أعدى عدو حولك).
(ل) عن أبى مالك الأشعرى به.
(عس) عن سعيد بن أبى هلال مرسلًا: "ليس عدوك الذي يقتلك فيدخلك الله به الجنة، وإن قتلته كان لك نورًا، ولكن أعلى الأعداء لك نفسك التي بين جنبيك".
وحديث أبى مالك عند (ط) بلفظ: "ليس عدوك الذي إن قتلته كان نورًا، وإن قتلك دخلت الجنة، ولكن أعدى عدو لك ولدك الذي خرج من صلبك ثم أعدى عدو لك مالك الذي ملكت يمينك".
وتقدم في الألف لفظ: "أعدى أعدائك نفسك التي بين جنبيك".
١٥٤٧ - و(ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في قبورهم ولا في النشور).
(ع، ط، هـے) عن ابن عمر وفى لفظ عند (ط): "ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في الموت ولا في القبور ولا في النشور كأنى أنظر إليهم عند الصيحة ينفضون رؤسهم من التراب يقولون: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ﴾ (^١).
_________________
(١) سورة فاطر: ٣٦.
[ ٢ / ٤٧٧ ]
١٥٤٨ - و(ليس الغنى عن كثرة العرض إنما الغنى غنى النفس).
(أ، ق، ت، ما) عن أبى هريرة وتقدم في الغين المعجمة.
١٥٤٩ - ز (ليس في الموت شماتة).
(عم) عن سفيان الثورى قال: كان رجل يأتى باب أبى هريرة فيؤذيهم ويثقل عليهم فقيل له قد مات، فقال أبو هريرة: ليس في الموت شماتة ألا هل علمتم أنه أصاب مالا أو ولد له غلام أو استعمل على إمارة.
١٥٥٠ - ز (ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة وليس فيما دون خمس ذود صدقة وليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة).
مالك، والشافعى، (أ، ق، د، ت، ما) عن أبى سعيد، ومالك، (أ، م، ما) عن جابر.
١٥٥١ - ز (ليس في النوم تفريط إنما التفريط في اليقظة أن تؤخر صلاة حتى يدخل وقت صلاة أخرى).
(أ، د، حب، قط)، وأبو عوانة، والطحاوى عن أبى قتادة.
١٥٥٢ - و(ليس لفاسق غيبة).
(ط، ى، هـ) عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده.
وضعفه (حا) وغيره.
قلت: وفى لفظ عند (ط، هـ) وضعفه: "ليس للفاسق غيبة".
وهو عند الشيرازى في (الألقاب) بلفظ: "ليس للفاجر غيبة".
وللحكيم الترمذى، (عق، ى، حب، ط، هـ) وغيرهم من حديث ابن عون: "أترعون عن ذكر الفاجر اذكروه بما فيه يحذره الناس".
وقال (قط): موضوع.
(ش، هـ، قض) عن أنس: "من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له".
قال (هـ) ضعيف، وله بسند جيد عن الحسن قال: ليس في أصحاب
[ ٢ / ٤٧٨ ]
البدع غيبة.
وله عن ابن عيينة قال: ثلاثة ليست لهم غيبة الإمام الجائر والفاسق المعلن بفسقه، والمبتدع الذي الناس إلى بدعته وله عن زيد بن أسلم: "إنما الغيبة لمن لم يعلن بالمعاصى.
وله عن شعبة: الشكاية والتحذير ليسا من الغيبة.
١٥٥٣ - و(ليس لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدقت فأمضيت).
(م، ت، ن) وغيرهم عن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال: أتيت رسول الله ﷺ فسمعته يقرأ ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ (^١) قال: "يقول ابن آدم مالى مالى وليس لك" وذكره.
قال السخاوى: والذي في أصول هذا الحديث: "وهل لك من مالك" إلى آخره.
١٥٥٤ - و(ليس للمؤمن راحة دون لقاء ربه).
محمد بن نصر في (قيام الليل) عن وهب بن منبه من قوله.
قلت: أخرجه ابن المبارك في (الزهد) عن ابن مسعود من قوله بزيادة ولفظه: "ليس للمؤمن راحة دون لقاء الله، ومن كانت راحته في لقاء الله فكأن قد".
١٥٥٥ - ز (ليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميت الأحياء).
(ل) عن ابن عباس. وهو مشهور من قول الحسن وغيره متمثلًا به.
١٥٥٦ - و(ليس منا من لم يتغن بالقرآن).
(خ) عن أبى هريرة زاد في رواية: "يجهر به".
قلت: وهو عند أبى عبيد، ومالك، (أ، د، مى، حب، حا) وغيرهم عن سعد
_________________
(١) سورة التكاثر: ١.
[ ٢ / ٤٧٩ ]
ابن أبي وقاص (ل) عن أبى لبابة بن عبد المنذر (ط، حا) عن ابن عباس وأبى نصر السجزى في (الإنابة) عنه وعن ابن الزبير ومحمد بن نصر في الصلاة وأبى نصر السجزى (حا) عن عائشة (خط) في (المتفق والمفترق) عن أنس.
١٥٥٧ - و(ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا ومن لم يعرف لعالمنا حقه).
(ت) عن ابن عمرو (ع) عن أنس (عس) عن عبادة بن الصامت كلهم به.
قلت: ولفظ حديث عبادة في رواية: "ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا ويجل عالمنا".
وهو عند (أ، ط، حا، عس) والحكيم الترمذى وابن جرير ولفظه: "ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه".
وذكر السخاوى ما عند (قض) عن ابن عباس: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويأمر بالمعروف وينه عن المنكر".
قال السخاوى ويروى عن أنس قال لى رسول الله ﷺ: "يا أنس ارحم الصغير ووقر الكبير تكن من رفقائى".
قلت: وعند (ت) والخرائطى عن أنس والخرائطى عن أبى هريرة وعن ابن مسعود (عم) وأبو موسى المدينى في (الذيل) عن عبد المهيمن بن الأضبط بن يحيى عن أبيه الأضبط (عم) وابن منده عن عبد الله بن يحيى بن حارثة بن الأضبط عن أبيه عن جده كلهم بلفظ: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا".
مقتصرين عليه.
(ط) عن أبى أمامة، وعن واثلة بلفظ: "ليس منا من لم يجل كبيرنا، ويرحم صغيرنا".
مقتصرين أيضًا.
[ ٢ / ٤٨٠ ]
(ط) عن حسين بن عبد الله بن ضميرة عن أبيه عن جده: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يعرف حق كبيرنا ولا يكون المؤمن مؤمنًا حتى يحب للمؤمنين ما يحب لنفسه".
(أ، ت، حا) وصححاه عن ابن عمر: "وليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا".
١٥٥٨ - ز (ليس من البر الصيام في السفر).
(أ، ق، د، ن) عن جابر (ما) عن ابن عمر.
١٥٥٩ - و(ليس من خلق المؤمن الملق).
(قض) عن معاذ.
قلت: أخرجه (ى) عنه وعن أبى أمامة وزاد: "إلا في طلب العلم".
وحديث معاذ عند (هـ) وفيه زيادة ولفظه: "ليس من أخلاق المؤمن التملق ولا الحسد إلا في طلب العلم".
١٥٦٠ - ز (ليس من المروءة الربح على الإخوان).
ابن عساكر عن ابن عمرو.
١٥٦١ - ز (ليس من المروءة استخدام الضيف).
(عم) عن عمر بن عبد العزيز من قوله.
١٥٦٢ - و(لى مع الله وقت لا يسعنى فيه ملك مقرب ولا نبى مرسل).
يجرى على ألسنة الصوفية وفى (رسالة) القشيرى بلفظ: "لى وقت لا يسعنى فيه غير ربى".
(باب الميم)
١٥٦٣ - ث (ماء زمزم لما شرب له).
[ ٢ / ٤٨١ ]
ابن أبي شيبة (أ، ما) وصححه سفيان بن عيينة من المتقدمين والدمياطى والمنذرى من المتأخرين وضعفه النووى عن جابر (هـ) عنه وعن ابن عمرو كلاهما به (قط، حا) عن ابن عباس وزاد: "فإن شربته تستشفى شفاك الله وإن شربته مستعيذًا أعاذك الله وإن شربته لتقطع ظمأك قطعه الله وإن شربته لشبعك أشبعك الله وهى هزمة جبريل وسقيا إسماعيل ﵉".
وحديث جابر عند المستغفرى وزاد فيه: "من شربه لمرض شفاه الله أو لجوع أشبعه الله أو لحاجة قضاها الله".
وأحسن من هذا كله كما قال ابن حجر ما أخرجه الفاكهى عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال: حج معاوية فحججنا معه فلما طاف بالبيت صلى عند المقام ركعتين ثم مر لزمزم وهو خارج إلى الصفا فقال: انزع لى منها دلوا يا غلام قال: فنزع له منها دلوا فأتى به فشرب وصب على وجهه ورأسه وهو يقول: زمزم شفاء وهى لما شرب له.
(ل) عن صفية وعن ابن عمر وعن ابن عمرو: "ماء زمزم شفاء من كل داء".
وأسانيدها واهية.
ومن شواهده ما أخرجه الطيالسى وغيره وأصله في (م) عن أبى ذر: "أنها طعام طعم وشفاء سقم".
تتمة: يذكر على بعض الألسنة إن فضيلة ماء زمزم ما دام في محله أو بمكة وهو شئ لا أصل له فقد حمله النبي ﷺ واستهداه من مكة وهو بالمدينة.
وكذا كانت عائشة تحمله وسئل عطاء عن حمله فقال: حمله النبي ﷺ والحسن والحسين رضى الله تعالى عنهما.
١٥٦٤ - ز (ما أبين من حى فهو ميت).
كلام اشتهر في ألسنة الفقهاء وكتبهم كما قال النووى في شرح المهذب،
[ ٢ / ٤٨٢ ]
قال: وهذه قاعدة مهمة، قال: ودليلها حديث أبى واقد الليثى: قدم النبي
ﷺ المدينة وهم يحيون أسنمة الإبل، ويقطعون أليات الغنم فقال: "مايقطع
من البهيمة وهى حية فهو ميتة".
رواه (د، ت) وحسنه.
١٥٦٥ - و(ما اتخذ الله من ولي جاهل ولو اتخذه لعلمه).
قال ابن حجر: ليس بثابت ولكن معناه صحيح.
١٥٦٦ - ط (ما اجتمع الحلال والحرام إلا غلب جانب الحرام).
قال (هـ) رواه جابر الجعفى، عن الشعبى، عن ابن مسعود. وفيه ضعف وانقطاع.
وقال النووى والعراقى: لا أصل له.
١٥٦٧ - و(ما أحد من الناس إلا يؤخذ من قوله ويدع غير النبي ﷺ).
(أ) في (الزهد) عن ابن عباس موقوفًا.
١٥٦٨ - و(ما أخاف على أمتى فتنة أخوف عليها من النساء والخمر).
قال السيوطى في (الجامع الصغير): أخرجه يوسف الخفاف في (مشيخته) عن عليّ وهو عند (ل) بلا سند.
١٥٦٩ - ز (ما اختلج عرق ولا عين إلا بذنب وما يدفع الله أكثر).
(ط) عن البراء.
١٥٧٠ - و(ما أذن الله لشئ ما أذن لنبى حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به).
(أ، ق، د، ن) عن أبى هريرة، وأخرجه (حب) ولفظه: "ما أذن الله لشئ كأذنه للذى يتغنى بالقرآن يجهر به".
وأخرجه ابن أبي شيبة عن أبى سلمة مرسلًا ولفظه: "ما أذن الله لشئ كإذنه لعبد يترنم بالقرآن"، ولفظه عند عبد الرازق: "ما أذن الله لشئ ما أذن
[ ٢ / ٤٨٣ ]
الرجل حسن الترنم بالقرآن".
ووصله أبو نصر السجزى في (الإبانة) عن أبى سلمة عن أبيه عبد الرحمن بن عوف ﵁.
١٥٧١ - ز (ما أذن الله لعبد في الدعاء حتى أذن له في الإجابة).
(عم) عن أنس.
١٥٧٢ - ز (ما ازداد رجل من السلطان قربًا إلا ازداد من الله بعدًا).
هناد بن السرى عن عبيد بن عمير مرسلًا وزاد فيه: "ولا كثرت أتباعه إلا كثرت شياطينه ولا كثر ماله إلا اشتد حسابه".
١٥٧٣ - ز (ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله ﷿ خيرًا له من زوجة صالحة إن أمرها أطاعته وإن نظر إليها سرته وإن أقسم عليها أبرته وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله).
(ما، ط) عن أبى أمامة وسنده ضعيف لكن له شواهد.
١٥٧٤ - ز (ما أسر عبد سريرة إلا ألبسه الله ردائها علانية إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر).
(ط) عن جندب البجلى ويأتى نحوه في: "من أسر".
١٥٧٥ - ز (ما أسكر كثيره فقليله حرام).
(د، ت، حب) عن جابر (ن، ما) عن ابن عمرو وهما عند (أ) وله عن عائشة: "ما أسكر منه الفرق فملء الكف منه حرام".
وأخرجه (خط) في (المتفق والمفترق) ولفظه: "ما أسكر الفرق منه فالجرعة منه خمر".
وحديث الترجمة عند ابن قانع وابن شاهين (قط، ط، حا) عن صالح بن جوات بن صالح بن جوات بن جبير، عن أبيه عن جده عن جوات بن جبير.
وعند (ط) عن زيد بن ثابت، وعن ابن ضمرة عنه وعن عليّ.
[ ٢ / ٤٨٤ ]
١٥٧٦ - ز (ما أشبه الليلة بالبارحة).
هو مثل سائر وقع التمثيل به في كلام ابن عباس قال: ما أشبه الليلة بالبارحة ﴿كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا﴾ (^١) هؤلاء بنوا إسرائيل أشبهناهم والذي نفسى بيده لتتبُعنَّهم حتى لو دخل رجل جحر ضب لدخلتموه.
رواه ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
١٥٧٧ - و(ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة - وفى لفظ ولو عاد).
(د، ت، بز، ع) عن أبى بكر وسنده ضعيف وله شاهد عند (ط) في الدعاء عن ابن عباس.
١٥٧٨ - و(ما أضيف شئ إلى شئ أفضل من حلم إلى علم).
(ش) عن أبى أمامة، قلت: وأخرجه ابن السنى.
١٥٧٩ - و(ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء بعد النبيين امرءًا أصدق لهجة من أبى ذر).
(أ، ث، ما، ط) عن ابن عمرو به.
قاله السخاوى: وأورده السيوطى في (الجامع الصغير) بلفظ: "ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذى لهجة أصدق من أبى ذر".
وبهذا اللفظ أخرجه ابن أبي شيبة (عس) عن أبى الدرداء وهو به عند ابن أبى شيبة (أ، ت) وحسنه (ما، حا) وصححه عن ابن عمرو وابن جرير عن عليّ وابن سعد وابن عساكر عن أبى هريرة زاد في رواية: "فإذا أردتم أن
_________________
(١) سورة التوبة: ٦٩.
[ ٢ / ٤٨٥ ]
تنظروا إلى أشبه الناس بعيسى بن مريم هديًا وبرًا ونسكًا فعليكم به".
وزاد فيه من حديث على: "يطلب شيئًا من الزهد عجز عنه الناس".
ولأبى سعد وابن أبي شيبة عن أبى هريرة: "ما أظلت الغبراء ولا أقلت الغبراء ذا لهجة أصدق من أبى ذر من سره أن ينظر إلى تواضع عيسى بن مريم فلينظر إلى أبى ذر".
وأخرج الشاشى عن جابر: ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء بعد النبيين خيرًا منك يا عمر".
وهذا يعارض ما قبله بل مقتضاه تساوى أبى ذر وعمر في ذلك ثم لا يمنع مساواة غيرهما فيه كأبى بكر.
نعم يمنع الفضل عليهما فيه.
١٥٨٠ - و(ما أعز الله بجهل قط ولا أذل بحلم قط، ولا نقصت صدقة من مال قط).
(ل).
قلت: وابن شاهين وأخرجه (قض) بلفظ: "ولا نقص مال من صدقة".
وأخرجه (عس) بدون هذه الجملة.
قلت: وفى رواية له: "ولا أذل بعلم قط" يذكر العلم عرض الحلم ولعله أصح فإن الحلم لا ينفع بدون العلم.
وله عن عبد الله بن المعتز قال: سمعت المنتصر يقول: والله ما عز ذو باطل ولو طلع القمر من جيبه ولا ذل ذو حق ولو اتفق العالم عليه.
١٥٨١ - و(ما أعلم ما وراء جدارى).
قال ابن حجر: لا أصل له لكنه أورده في تخريج أحاديث الرافعى في (الخصائص) حديثًا مرفوعًا بلفظ: "لا أعلم".
١٥٨٢ - ث (ما أفلح ذو عيال قط).
[ ٢ / ٤٨٦ ]
(ل) عن أبى هريرة به ورواه (ى) عن عائشة قال: وهو عن النبي ﷺ منكر إنما هو من كلام ابن عيينة.
١٥٨٣ - ز (ما أفلح من ظلم).
في معناه: قوله تعالى ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾ (^١).
١٥٨٤ - ز (ما أقفر من أدم بيت فيه خل).
الحكيم الترمذى (ط، عم، هـ، ل) عن أم هانئ والحكيم عن عائشة (هـ) عن ابن عمر به.
وهو عنده عن جابر وضعفه بلفظ: "ما أفقر بيت من أدم فيه خل".
١٥٨٥ - و(ما أكرم شاب شيخًا إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه).
(ت) عن أنس به وقال: غريب.
١٥٨٦ - ز (ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله).
(خط) عن أبى هريرة بلفظ: "إلا وقد جعل له في الأرض دواء".
وهو عند (ما، عم) في (الطب) بلفظ: "إلا أنزل له شفاء مقتصرًا عليه".
وأخرجه (ما) عن ابن مسعود بلفظ: "ما أنزل الله داء إلا وقد أنزل له الدواء مقتصرًا عليه".
وأخرجه (حا) بلفظ: "إلا وقد أنزل له شفاء زاد وفى ألبان البقر شفاء من كل داء".
وأخرجه (أ، حا، قط) والحكيم وابن السنى كلاهما في (الطب) ولفظه: "ما أنزل الله داء إلا وقد أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله".
١٥٨٧ - و(ما أنصف القارئ المصلى).
_________________
(١) سورة الأنعام: ٢١.
[ ٢ / ٤٨٧ ]
قال ابن حجر: لا أعرفه لكنه يغنى عنه حديث البياضى: "لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن".
أخرجه مالك في (الموطأ) عن أبى سعيد قال: اعتكف رسول الله ﷺ في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال: "ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة وقال في الصلاة".
ولأبى عبيد عن علي قال: نهى رسول الله ﷺ أن يرفع الرجل صوته بالقراءة في الصلاة قبل العشاء الآخرة وبعدها يغلط أصحابه.
وأخرجه (هـ) ولفظه: "لا يجهر بعضكم على بعض قبل العشاء وبعدها".
١٥٨٨ - ز (ما أنكرتم من زمانكم فيما غيرتم من أعمالكم).
(هـ) عن أبى الدرداء، زاد (ل) "إن يك خيرًا فواها واها وإن يك شرًا فآها آها".
وله عن أنس: "ما أنكرتم من سلطانكم فبما نقضتم من أعمالكم".
وهو في معنى: كما تكونون يولى عليكم.
وتقدم.
١٥٨٩ - ز (ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا ليس السن والظفر وسأحدثكم عن ذلك أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبشة).
(أ) والستة عن رافع بن خديج.
١٥٩٠ - و(ما أهدى مسلم لأخيه هدية أفضل من كلمة حكمة يزيده بها هدى أو يرده بها عن ردّى).
(عم، هـ، ل) في (البعث) عن ابن عمرو.
قلت: وعند (هـ) عن عمر: "ما اكتسب المرء مثل عقل يهدى صاحبه إلى هدى أو يرده عن ردى".
[ ٢ / ٤٨٨ ]
وأخرجه (ط) بلفظ: "ما اكتسب مكتسب مثل فضل علم يهدى صاحبه إلى هدى أو يرده عن ردى ولا استقام دينه حتى يستقيم عقله".
وعنده بسند ضعيف عن ابن عباس: "نعم العطية كلمة حق تسمعها ثم تحملها إلى أخ لك مسلم فتعلمها إياه".
وعند (ما) عن أبى هريرة: "أفضل الصدقة إن يتعلم المرء المسلم علمًا ثم يعلمه أخاه المسلم".
١٥٩١ - ز (ما أوذى أحد ما أوذيت في الله).
(عم) عن أنس وأصله في (خ).
قلت: وأخرجه (ى) وابن عساكر عن جابر ولم يقل في الله.
١٥٩٢ - ز (ما بال أقوام يتنزهون عن الشئ أصنعه فوالله إنى لأعملهم بالله وأشدهم له خشية).
(أ، ق) عن عائشة ولهم (د، ت) عن أنس: ما بال أقوام قالوا كذا وكذا لكنى أصلى وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتى فليس منى".
١٥٩٣ - ز (ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم لينتهون عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم).
مالك وابن أبي شيبة (أ، ط، خ، د، ن، ما) عن أنس.
١٥٩٤ - ز (ما بال أقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب الله، ما كان شرطًا ليس في كتاب الله فمردود إلى كتاب الله).
(ط) عن ابن عباس وعند (ق) عن عائشة قالت: جاءتنى بريرة فقالت: كاتبت أهلى على تسع أواق في كل عام أوقية فأعينينى فقلت: إن أحب أهلك إن أعدها لهم ويكون ولاؤك لى فعلت، فذهبت بريرة إلى أهلها فقالت لهم فأبوا عليها فجاءت من عندهم ورسول الله ﷺ جالس فقالت: إنى قد
[ ٢ / ٤٨٩ ]
عرضت ذلك عليهم فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم فسمع النبي ﷺ فأخبرت عائشة النبي ﷺ فقال: "خذيها واشترطى لهم الولاء فإنما الولاء لمن أعتق".
ثم قال: "أما بعد: ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله، ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن مائة شرط قضاء الله أحق وشرط الله أوثق وإنما الولاء لمن أعتق".
١٥٩٥ - و(ما بدى شئ يوم الأربعاء إلا تم).
قال السخاوى: لم أقف له على أصل ولكن ذكر برهان الإسلام في كتابه (تعليم المتعلم) عن شيخه المرغيناز صاحب (الهداية) في فقه الحنفية أنه كان يوقف بداية السبت على يوم الأربعاء وكان يروى في ذلك حديثًا ويقول: قال رسول الله ﷺ: ما من شئ بدئ به يوم الأربعاء إلا وتم".
قال: وهكذا كان يفعل أبى فيروى هذا الحديث بإسناده عن القوام أحمد ابن عبد الرشيد. انتهى.
قال: ويعارضه حديث جابر: "يوم الأربعاء يوم نحس مستمر".
أخرجه (هـ) ونحوه ما يروى عن ابن عباس: "أنه لا أخذ فيه ولا عطاء".
وكلها ضعيفة قال: وبلغنى عن بعض الصالحين عمن لقيناه أنه قال: شكت الأربعاء إلى الله تعالى تشاؤم الناس بها فمنحها إنه ما ابتدئ فيها شئ إلا تم انتهى.
قلت: روى ابن أبي حاتم في (تفسيره) عن ذر بن حبش في قوله تعالى ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ﴾ (^١) قال: يوم الأربعاء.
وابن مردويه عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يقول: "يوم نحس يوم الأربعاء".
والخطيب بسند ضعيف عن ابن عباس: "آخر أربعاء في الشهر يوم نحس مستمر".
_________________
(١) سورة القمر: ١٩.
[ ٢ / ٤٩٠ ]
وذكر شيخ الإسلام والذي في "تفسيره" أنه يوم نحس مستمر على الكفار والفجار لا على الأخيار والأبرار فإنه يوم سعد مستمر عليهم.
وصدق رضى الله تعالى عنه لأن اليوم الذي هلكت فيه عاد هو اليوم الذي نجا فيه هود وأصحابه المؤمنون وكفاهم الله تعالى فيه أعداءهم الكافرين.
قال قتادة في قوله تعالى ﴿يَوْمِ نَحْسٍ﴾ (^١): يوم مشئوم على القوم مستمر، استمر عليهم شؤمه.
رواه ابن جرير وغيره وروى ابن مردويه عن أنس قال: سئل رسول الله ﷺ عن الأيام وسئل عن الأربعاء قال: "يوم نحس". قالوا: كيف ذاك؟ قال: "غرق الله فرعون وقومه فيه وأهلك عادا وثمود أي فيه".
فتأمل كيف بيَّن أن نحوسه إنما كان على الهالكين فهو سعود للناجين.
ثم أخبر والدى عن نفسه إنه ما أراد أمرًا مهما أراد تمامه ويمنه إلا أخره إلى آخر أربعاء في الشهر فيتم ويكون مباركًا ميمونًا.
وكنت كثيرًا ما يدخل قلبى شئ من موت الشيخ الوالد رضى الله تعالى عنه في آخر أربعاء في الشهر فإنه توفى يوم الأربعاء في أول وقت العصر سادس عشرين شوال سنة أربع وثمانين وتسعمائة حتى وقفت على ما ذكرته عنه هنا من هذه العادة المباركة وإن الله تعالى أجرى له هذه العادة المباركة في مهماته لتكون مباركة حتى أتمها بوفاته في آخر أربعاء من الشهر وكانت وفاته مباركة ميمونة عليه وأى مهم يطلب منه وبركته للعبد أعظم من قدومه على ربه ﵎ كما قلت:
أعظم الأيام يمنا … يوم ألقى نور عينى
حبذا إلى يوم جمع … بين أهوى وبينى
١٥٩٦ - ز (ما بعث الله من نبى إلا قد أنذر أمته الدجال).
(أ، ق، د، ت) عن أنس، (خ) عن ابن عمر.
_________________
(١) سورة القمر: ١٩.
[ ٢ / ٤٩١ ]
١٥٩٧ - ز (ما بعث نبيًا إلا رعى الغنم وأنا كنت أرعاها لأهل مكة بالقراريط)
(خ، ما) عن أبى هريرة.
١٥٩٨ - و(ما بعث نبيًا إلا عاش نصف ما عاش النبي قبله).
(عم) النسوى في (مشيخته) عن زيد بن أرقم وسنده حسن ولكن يعكر عليه ما رواه (أ) في الزهد، وابن سعد عن سعيد بن المسيب، (حا) عنه وعن وهيب أنهما قالا: رفع عيسى ابن ثلاث وثلاثين سنة لكن عند (ط) بسند رجاله ثقات إلى محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، وهو المعروف بالديباج، عن أمه فاطمة ابنة الحسين بن عليّ، عن عائشة أنها كانت تقول: إن رسول الله ﷺ قال في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة: "إن جبريل كان يعارضه القرآن في كل عام مرة وإنه عارضنى بالقرآن العام مرتين وأخبرنى: أنه أخبره الله تعالى إنه لم يكن نبى إلا عاش نصف عمر الذي قبله وأخبرنى أن عيسى بن مريم ﵉ عاش عشرين ومائة سنة ولا أرانى إلا والله على رأس الستين" فبكت. الحديث.
وعند (عم) عن ابن مسعود: "يا فاطمة إنه لم يعمر نبى إلا نصف عمر الذي قبله".
١٥٩٩ - ز (ما بعد طريق أدى إلى صديق ولا ضاق مكان من حبيب).
(عم) من كلام ذى النون المصرى عن يوسف بن الحسين قال: زار ذو النون أخا له في شقة بعيدة فقال ذو النون: ما بعد فذكره.
١٦٠٠ - و(ما بكيت من دهر إلا بكيت عليه).
ابن جميع في (معجمه) عن الشعبى قال: كنت عند ابن عباس فجاءه رجل فقال: يا أبا عباس ما تعجب من عائشة تذم دهرها وتنشد قول لبيد:
ذهب الذين يعاش في أكنافهم … وبقيت في خلف كجلد الأجرب
يتآكلون ملاذة ومشحة … ويعاب قائلهم وإن لم يشغب
[ ٢ / ٤٩٢ ]
قال ابن عباس: لئن ذمت عائشة دهرها لقد ذمت عاد دهرها وجد في خزانة عاد سبهم كأطول مايكون من رماحنا عليه مكتوب وذكر الشعر فقال ابن عباس ما بكينا من دهر إلا بكينا عليه.
١٦٠١ - و(ما بين بيتى ومنبرى روضة من رياض الجنة).
(أ، ق، ن) عن عبد الله بن يزيد المازلى (ت) عن علي وعن أبى هريرة.
١٦٠٢ - ز (ما بين قبرى ومنبرى روضة من رياض الجنة).
(عم، ل) عن ابن عمر زاد (عم): "وإن منبرى لعلى حوضى" وهذا اللفظ أدور على الألسنة من الذي قبله مع أنه غريب.
١٦٠٣ - و(ما تبعد مصر عن حبيب أو على عاشق).
ليس بحديث.
١٦٠٤ - و(ما تركت بعدى فتنة أضر على الرجال من النساء).
(أ، ق، ت، ن، ما) عن أسامة بن زيد (ت، حا) في الكنى عنه وعن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل معًا وابن النجار عن سلمان.
١٦٠٥ - ز (ما ترك الحق لعمر صديقًا).
هذا غير معروف في كتب الحديث في حق عمر لا عنه ولا عن غيره.
وإنما روى ابن سعد في (طبقاته) عن أبى ذر قال ما زال بى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر حتى ما ترك الحق لى صديقًا.
نعم تقدم في الحاء المهملة عن ابن عبد البر معناه في (حق عمر).
١٦٠٦ - و(ما ترك عبد شيئًا لله لايتركه إلا له إلا عوضه الله منه ما هو خير له في دينه ودنياه).
(عم) وابن عساكر عن ابن عمر وله شواهد فعند الأصفهانى في (ترغيبه) عن أبى بن كعب: ما ترك عبد شيئًا لايدعه إلا لله إلا أتاه ما هو خير له منه.
[ ٢ / ٤٩٣ ]
(أ) عنه موقوفًا ما من عبد ترك شيئًا لله تعالى إلا أبدله الله به ما هو خير منه من حيث لا يحتسب وما تهاون به عبد فأخذه من حيث لا يصلح إلا أتاه الله ما هو أشد عليه منه من حيث لا يحتسب.
(أ) والأصبهانى عن قتادة وأبى الدهماء قالا: أتينا رجلًا من أهل البادية فقلنا: هل سمعت من رسول الله شيئًا؟. قال: نعم سمعته يقول: "إنك لن تدع شيئًا لله إلا أبدلك الله به ما هو خير لك منه".
وفى لفظ: "أنك لن تدع شيئًا اتقاء الله ﷿ إلا أعطاك الله خيرًا منه".
رجاله رجال الصحيح.
قلت: (عم) عن الشعبى قال: ما ترك أحد في الدنيا شيئًا لله إلا أعطاه في الآخرة ما هو خير منه.
١٦٠٧ - ث (ما ترك القاتل على مقتوله من ذنب).
قال ابن كثير: لا نعرف له أصلًا انتهى.
وفى معناه ما عند (حب) عن ابن عمران: "السيف محاء للخطايا".
(عق) في (الضعفاء) عن أنس: "لا يمر السيف بذنب إلا محاه".
(عم، ل) عن عائشة: "قتل الصبر لا يمر بذنب إلا محاه".
سعيد بن منصور عن عمرو بن شعيب مرسلًا: "من قتل صبرًا كان كفارة لخطاياه".
١٦٠٨ - و(ما تعاظم أحد عليَّ مرتين).
الدينورى عن الأصمعى قال: قال أعرابى ما تاه أحد عليَّ مرتين قبل ولم ذاك؟ قال: لأنه إذا تاه على مرة لم أعد إليه.
وله عنه قال: قال رجل: "ما رأيت ذا كبر قط إلا تحول داؤه فيَّ يريد أنى أتكبر عليه".
[ ٢ / ٤٩٤ ]
ويروى عن الشافعي في هذا المعنى قلت: نقل القشيرى في (الرسالة) عن يحيى بن معاذ أنه قال التكبر على من تكبر عليك بماله من تواضع.
١٦٠٩ - ز (ما تقبل منها رفع ولولا ذلك لرأيتموها مثل الجبال).
يعنى حصى الجمار.
(ط، قط، حا، هـ) عن أبى سعيد.
١٦١٠ - ز (ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بحبس الزكاة).
(ط) عن عمر وتقدم في (حصنوا) من حديث عبادة بن الصامت.
ولفظه بمنع الزكاة وفيه زيادة وللشافعى (ى، هـ) عن عائشة: "ما خالطت الصدقة مالًا إلا أهلكته".
١٦١١ - ز (ما تواد اثنان في الإسلام فيفرق بينهما إلا من ذنب يحدثه أحدهما).
هناد بن السرى عن أبى هريرة.
١٦١٢ - و(ما جبل ولى الله إلا على السخاء وحسن الخلق).
(ى، ش، ل) عن عائشة به ورواه (قط) بدون قوله وحسن الخلق.
وهو ضعيف.
قلت: وأخرجه (حا) في تاريخ نيسابور به وبلفظ: "ما جبل الله ولياله إلا على السخاء مقتصرًا عليه".
وأخرجه.
من طريق آخر عن عروة مرسلًا.
١٦١٣ - ز (ما جعل الله منية عبد بأرض إلا جعل له فيها حاجة).
(ط، قض) عن أسامة بن زيد به (حا) عن مطر بن عكامس العبدى ولفظه: ما جعل الله أجل رجل بأرض إلا جعلت له فيها حاجة".
[ ٢ / ٤٩٥ ]
١٦١٤ - ز (ما جلس قوم يذكرون الله إلا ناداهم مناد من السماء قوموا مغفورًا لكم).
(أ، ع، ط) عن أنس، (حب) عن أبى هريرة: ما جلس قوم في مسجد من مساجد الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه".
ولابن أبي شيبة، (حب)، وابن شاهين في (الترغيب) في الذكر وقال: حسن صحيح عن أبى سعيد وأبى هريرة معًا: "ما جلس قوم مسلمون مجلسًا يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده".
(ط، هـ) عن سهل بن الحنظلية: "ما جلس قوم يذكرون الله ﷿ فيقومون حتى يقال لهم قوموا قد غفر الله لكم ذنوبكم وبدلت سيئاتكم حسنات".
١٦١٥ - ز (ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم).
(ت) وحسنه عن أبى هريرة وأبى سعيد معًا، وهو عند ابن شاهين، (هـ) عن أبى هريرة وحده ولفظه: "ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا فيه ربهم ولم يصلوا على نبيهم إلا كانت ترة عليهم يوم القيامة إن شاء أخذهم الله وإن شاء عفا عنهم".
ولابن شاهين عن أبى هريرة وهو حسن كما قاله السيوطى: "ما جلس رجل مجلسًا ولا أضطجع مضجعًا ولا مشى ممشى لا يذكر الله فيه إلا كان تره عليه يوم القيامة".
وله عن أنس: "ما جلس قوم مجلسًا فأطالوا الجلوس ثم افترقوا قبل أن
[ ٢ / ٤٩٦ ]
يذكروا الله ويصلى على نبيه إلا كان عليهم من الله ترة إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم".
١٦١٦ - و(ما جمع شئ إلى شئ أحسن من حلم إلى علم).
(ط، عس) عن علي زاد الثاني وأفضل الإيمان التحبب إلى الناس ثلاث: من لم تكن فيه فليس منى ولا من الله، حلم يرد به جهل الجاهل، وحسن خلق يعيش به في الناس وورع يحجزه عن معاصى الله".
قلت: أخرج الأصبهانى عن أبى إدريس الخولانى قال: ما أووى شئ إلى شئ خير من حلم إلى علم.
(هـ) عن الحسن مرسلًا: ثلاث من لم تكن فيه واحدة منهن كان الكلب خيرًا منه: ورع يحجزه عن محارم الله، أو حلم يرد به جهل الجاهل، أو حسن خلق يعش به في الناس".
وللحكيم الترمذى عن بريدة: "ثلاث من لم يأت بهن يوم القيامة فلا شئ له: ورع يحجزه عن محارم الله، وخلق يدارى به الناس، وحلم يرد به جهل السفيه".
وللخرائطى وابن النجار في (تاريخه) عن ابن عباس: "ثلاث من لم يكن فيه أو واحدة منهن فلا يعتد بشئ من عمله: تقوى تحجزه عن معاصى الله، أو خلق يعيش به في الناس، أو حلم يرد به السفيه".
(بز) وضعفه عن أنس: "ثلاث من كن فيه استوجب الثواب، واستكمل الإيمان: خلق يعيش به في الناس، وورع يحجزه عن محارم الله، وحلم يرده عن جهل الجاهل".
١٦١٧ - ز (ما حق امرئ مسلم له شئ يريد أن يوصى فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده).
مالك (أ) والستة عن نافع عن ابن عمر (م، ن) عن سالم عنه ولفظه: "ما حق امرئ مسلم له شئ يوصى فيه يبيت ثلاث ليال إلا وصيته عنده
[ ٢ / ٤٩٧ ]
مكتوبة".
١٦١٨ - و(ما خاب من استخار ولا ندم من استشار ولا عال من اقتصد).
(ط، قض) عن أنس به.
وفى المشورة عن جابر وعن سهل بن سعد وعن سعيد بن المسيب وتقدمت في (رأس العقل).
قلت: (نيا) في العقل عن زائدة قال: إنما نعيش بعقل غيرنا أشار إلى المشورة.
وله عن عمر بن الخطاب: الرجال ثلاثة، فرجل عاقل إذا افتتنت وشبهت تأن في أمره وتنزل عند رأيه وآخر ينزل به الأمر فلا يعرفه فيأتى ذوى الرأى فينزل عند رأيهم، وآخر جائر لا يأتمر رشدًا ولا يطيع مرشدًا. (خط) في (تلخيص المتشابه) عن قتادة قال: الرجال ثلاثة، رجل ونصف رجل ولا شئ، فأما الذي هو رجل فرجل له عقل ورأى يعمل به وهو يشاور وأما الذي هو نصف رجل فرجل له عقل ورأى يعمل به وهو لا يشاور، وأما الذي هو لا شئ فرجل له عقل وليس له رأى يعمل بهوهو لا يشاور وقلت:
ليس من عاش بعقله … مثل من عاش بفضله
إنما الفاضل من ضم … حجى الناس لعقله
وكذا الجاهل من لم … ير في الناس كمثله
نفسه يبصرها كا … ملة من فرط جهله
١٦١٩ - و(ما خلا جسد من حسد).
ليس بحديث ويغنى عند ما عند المدينى في (نزهة الحفاظ) له عن أنس: "كل بنى آدم حسود وبعض أفضل في الحسد من بعض ولا يضر حاسدًا حسده ما لم يتكلم باللسان أو يعمل باليد" وسنده ضعيف.
(نيا) عن أبى هريرة: "ثلاث لا ينجو منهن أحد الظن والطيرة والحسد".
[ ٢ / ٤٩٨ ]
الحديث. وسنده ضعيف أيضًا
(ش، ط) عن حارثة بن النعمان: "ثلاث لازمات لأمتى: سوء الظن، والحسد، والطيرة. فإذا ظننت فلا تحقق وإذا حسدت فاستغفر وإذا تطيرت فامض".
قلت: وروى عن الحسن مرسلًا نحوه وقال: "ألا أنبئكم بالمخرج منها: إذا ظننت فلا تحقق وإذا حسدت فلا تبغ". (نيا) عن جابر: "إذا ظننتم فلا تحققوا وإذا حسدتم فلا تبغوا وإذا تطيرتم فامضوا وعلى الله فتوكلوا وإذا زنتم فارجحوا".
(ى) عن أبى هريرة نحوه بدون الجملة الأخيرة.
١٦٢٠ - و(ما خلا قصير من حكمة).
لى بحديث.
١٦٢١ - و(ما خلا يهوديان بمسلم إلا هما بقتله).
الثعلبى وابن مردويه عن أبى هريرة به
وهو عند (حب) في (الضعفاء): "ما خلا يهودى" بالإفراد.
(ل) بلفظ: "ما خلا قط يهودى بمسلم إلا حدث نفسه بقتله".
قلت: وهو عند (خط) به واشتهر في كلام الناس أنه: ما خلا قط رافضى بسنى إلا حدثته نفسه بقتله وهى من الخصال التي شاركت الرافضة فيها اليهود، كما وقعت الإشارة إلى ذلك في كلام الشعبى كما أخرجه عنه اللالكائى في (شرح السنة).
١٦٢٢ - ز (ما دفع الله كان أعظم).
لم أجده في المرفوع وإنما قال لقمان لابنه في قصة أصاب ابنه فيها بلاء: لعل ما صرف عنك أعظم مما ابتليت به.
[ ٢ / ٤٩٩ ]
أخرجه (نيا) في كتاب (الرضا) عن سعيد بن المسيب موقوفًا عليه.
وذكرت الحديث بطوله في كتاب (حسن التنبه فيما ورد في التشبه).
١٦٢٣ - طو (ما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن).
(أ) في (السنة) والطيالسى (ط، عم) عن ابن مسعود قال: إن الله نظر في قلوب العباد فاختار محمدًا ﷺ فبعثه برسالته ثم نظر في قلوب العباد فاختار له أصحابًا فجعلهم أنصار دينه ووزراء نبيه، فما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن وما رآه المسلمون قبيحًا فهو عند الله قبيح.
وهو موقوف حسن.
قلت: روى ابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال: ما رآه المؤمنون حسنًا فهو عند الله حسن، وما رآه المؤمنون سيئًا فهو سيئ عند الله.
قال: وكان الأعمش يتأول بعده ﴿كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (^١) الآية.
١٦٢٤ - و(ما رفع أحد أحدًا فوق مقداره إلا واتضع عنده من قدره بأزيد).
ليس في المرفوع وعند (هـ) في (مناقب الشافعي) عنه قال: ما أكرمت أحدًا فوق مقداره إلا اتضع من قدرى عنده بمقدار ما أكرمته به.
وتقدم في أمرنا ما أخرجه (النولسى) في (تنبيه الغافل) عن عليّ موقوفًا: من أنزل الناس منازلهم رفع المؤنة عن نفسه ومن رفع أخاه فوق قدره اجتر عداوته. وهذا في اللئام أشد.
وقال الشافعي: ثلاثة إن أكرمتهم أهانوك: المرأة، والعبد، والفلاح.
وقال: إنه لا صنيعة عند نذل، ولا شكر للئيم، ولا وفاء لعبد.
بل روى (بز) وأنكره عن عائشة: لا تصلح الصنيعة إلا عند ذى حسب ودين كما لا تصلح الرياضة إلا في التجنب.
_________________
(١) سورة غافر: ٣٥.
[ ٢ / ٥٠٠ ]
١٦٢٥ - و(ما زال جبريل يوصينى بالجاز حتى ظننت أنه سيورثه).
(أ) والستة عن عائشة وهم إلا (د، ن) عن ابن عمر.
قلت: (أ، خ) في (الأدب المفرد) (ط، هـ) عن ابن عمرو (أ، حب) عن أبى هريرة وعبد بن حميد (خ) في (الأدب المفرد) عن جابر (ط) عن زيد بن ثابت وعن عليّ (أ، ط) عن أبى أمامة، زاد (هـ) في حديث عائشة: "وما زال يوصينى بالمملوك حتى ظننت أنه يضرب له أجلًا أو وقتًا إذا بلغه عتق".
(ط) عن محمد بن مسلمة: "ما زال جبريل يوصينى بالجار حتى كنت أنتظر أن يأمرنى بتوريثه".
١٦٢٦ - و(ما سعد أحد برأيه ولا شقى مع مشورة).
(عس) عن جابر في حديث تقدم في: (رأس العقل).
١٦٢٧ - و(ما ضاق مجلس بمتحابين).
(ل) بلا سند عن أنس وعند (هـ) عن ذى النون قال: ما بعد طريق أدى إلى صديق، ولا ضاق مكان من حبيب.
قلت: قدمته عنه فيما بعد وحديث الترجمة بلفظها أخرجه (خط) عن خراش عن أنس كما نبه عليه السيوطى في (الجامع الكبير).
وأخرج الدينورى عن اليزيدى قال: أتيت الخليل بن أحمد وهو على طنفسة فأوسع لى وكرهت التضيق عليه فقال: إنه لا يضيق سم الخياط على متحابين ولا تتسع الدنيا على متباغضين.
١٦٢٨ - و(ما عقبت من عصى الله فيك بمثل أن نطيع الله فيه).
١٦٢٩ - و(ما عال من اقتصد).
(أ) عن ابن مسعود به، وعند (ط) عن ابن عباس ما عال مقتصد (قط).
وفى الباب عن أنس وأبى أمامة وطلحة وعلى وغيرهم، وتقدم في الاقتصاد.
[ ٢ / ٥٠١ ]
١٦٣٠ - ز (ما عبد الله بشئ أفضل من فقه في دين).
(هـ) عن ابن عمر به وأخرجه ابن النجار بلفظ "في الدين" وزاد: "ونصيحة المسلمين".
(ط، هـ) عن أبى هريرة: "ما عبد الله بشئ أفضل من الفقه في الدين، ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد ولكل شئ عماد وعماد هذا الدين الفقه".
وتقدم في (الفقه).
وعند (عم) عن جابر: "ما عبد الله بشئ أفضل من حسن الظن".
ولا معارضته بينه وبين ما قبله لأنه حسن الظن بالله من جملة الفقه في الدين.
١٦٣١ - و(ما عبد الله بشئ أفضل من جبر القلوب).
ليس بحديث.
١٦٣٢ - ز (ما عدل وال أتجر في رعيته).
ابن منيع (ط، حا) في (الكنى) عن أبى الأسود المالكى عن أبيه عن جده، والمعنى فيه أن التجارة فيهم تقتضى أن يراعى ويخاف منه فيباع بأقل من غيره ويشترى منه بأكثر، ويحتمل أن يكون معنى الإتجار فيهم أن يعاملهم إذا حكم بينهم في قبول الرشا منهم والمماكسة فيهم معاملة التجار في المماكسة كما هو الآن شأن الحكام من المماكسة للخصمين فيما يصل إلى الحاكم منهما أو من أحدهما فيقال له: خصمك أعطى أكثر منك أو أعطى كذا وكذا فرد أنت عليه ليحكم لك أو يحكم له، والراشون الآن عند الحكام أشد حيلة في ذلك من السماسرة والدلالين فإنا لله وإنا عليه راجعون.
١٦٣٣ - و(ما عزل من ولى ولده).
لا أصل له.
[ ٢ / ٥٠٢ ]
قلت: وإنما هو في معنى قولهم لمن خلف عن أبيه بمثل أخلاقه أو بأحسن منها من خلف مثلك ما مات.
١٦٣٤ - و(ما عز شئ إلا وهان).
هو معنى ما في الصحيح في ذكر العضباء: "حق على الله ألا يرفع شئ من الدنيا إلا وضعه".
١٦٣٥ - و(ما عظمت نعمة الله على عبد إلا عظمت مؤنة الناس عليه فمن لم يحتمل تلك المؤنة فقد عرض تلك النعمة للزوال).
(ع، هـ، عس) عن معاذ به.
قلت: وأخرجه أبو سعد السماك في (مشيخته) وأبو إسحاق المستملى في (معجمه)، (خط) وابن النجار في (تاريخى بغداد). قال السيوطى في الجامع الصغير: وفيه أحمد بن معدان العبدى. قال أبو حاتم: مجهول والحديث الذي رواه باطل.
وضعفه (هـ) لكن أخرجه الشيرازى في الألقاب عن عمر بن الخطاب موقوفًا عليه بسند مقبول.
وأخرجه (نيا) في (قضاء الحوائج) عن عائشة ولفظه: "ما عظمت نعمة الله على عبد إلا أشتد عليه مؤنة الناس ومن لم يحمل تلك المؤنة للناس فقد عرض تلك النعمة للزوال" انتهى.
(ط، هـ) عن ابن عمر: إن لله أقوامًا اختصهم بالنعم لمنافع العباد يقرهم فيها ما بذلوها فإذا منعوها نزعها منهم فحولها إلى غيرهم".
(هـ) عن أبى هريرة: "ما من عبد أنعم الله عليه نعمة أسبغها عليه إلا جعل إليه شيئًا من حوائج الناس فإن تبرم بهم فقد عرض تلك النعمة للزاول".
وله عن الفضيل بن عياض أنه قال: أما علمتم أن حاجة الناس إليكم نعمة من الله عليكم فاحذروا أن تملوا النعم فتصير نقمًا.
[ ٢ / ٥٠٣ ]
قلت: (ط) بإسناد جيد عن ابن عباس: "ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فأسبغها عليه ثم جعل من حوائج الناس إليه فتبرم فقد عرض تلك النعمة للزاول".
وله عن ابن عمرو: "إن الله عند أقوام، نعم يقرها عندهم ما كانوا في حوائج الناس ما لم يملوهم فإذا ملوهم نقلها إلى غيرهم".
١٦٣٦ - و(ما عمل أفضل من أشباع كبد جائعة).
(ل) عن أنس به.
١٦٣٧ - ز (ما فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر).
(أ، ت) وحسنه عن أبى كبشة الأنمارى: ثلاث أقسم عليهن: "ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله عزا، ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر" الحديث.
ولابن جرير عن عبد الرحمن ابن عوف: "ما فتح رجل على نفسه باب مسألة يسأل الناس إلا فتح الله عليه باب فقر لأن العفة خير".
(هـ) عن أبى هريرة: "مافتح رجل باب عطية بصدقة أو صلة إلا زاده الله بها كثرة، ولا فتح رجل باب مسألة يريد بها كثرة إلا زاده الله بها قلة".
١٦٣٨ - و(ما فضلكم أبو بكر بفضل صوم ولا صلاة ولكن شئ وقر في صدره).
ليس في المرفوع وإنما أخرجه الحكيم الترمذى عن بكر بن عبد الله المزنى من قوله، ولفظه: "ما فضل أبو بكر الناس بكثرة صلاة ولا بكثرة صيام، ولكن شئ وقر في صدره".
١٦٣٩ - ز (ما في السماء ملك إلا وهو يوقى عمر ولا في الأرض شيطان إلا وهو يفر من عمر).
(حا) في (تاريخ نيسابور) (عم) في (فضائل الصحابة) (ل) عن
[ ٢ / ٥٠٤ ]
ابن عباس.
١٦٤٠ - و(ما قبض نبى إلا في المحل الذي يحب أن يدفن فيه).
(ت، ع) عن عائشة وأخرجه (ت) وابن منيع عن أبيها بلفظ: "ما قبض الله نبيًا".
١٦٤١ - و(ما قبل حج امرئ إلا رفع حصاه).
(عم، ل) عن ابن عمر والأزرقى عنه وعن أبى سعيد، وله عن الربيع بن خثيم قال: قلت لأبى الطفيل هذه الجمار ترمى في الجاهلية والإسلام كيف لا تكون هضابًا تسد الطريق؟ قال: سألت عنها ابن عباس فقال: إن الله ﷿ وكل بها ملكًا فما تقبل منه رفع وما لم يتقبل من ترك.
وتقدم من حديث أبى سعيد في: "ما تقبل".
وهذه إحدى الآيات الخمس التي بمنى كما ذكره التقى الفاسى في (شفاء الغرام) وهى: اتساع منى للحجيج مع ضيقها في الأعين وإن الحدأة لا تخطف اللحم بها، وإن الذباب لا يقع في الطعام. وإن كان لا تنفك عنه في الغالب كاللحم والعسل، وقلة البعوض بها، وإن الجمار مع كثرتها لا تصير هضابًا.
١٦٤٢ - و(ما قدر يكن).
(عم) عن خالد بن رافع واختلف في صحته أن النبي ﷺ قال لابن مسعود: "لا يكثر همك ما قدر يكن وما ترزق يأتك".
وفى لفظ: "ما يقدر يكن".
قلت: وأخرجه الأصبهانى عن مالك بن عمرو المعافرى مرسلًا.
وأخرجه (هـ) في (القدر) عن ابن مسعود.
وفى (البعث) عن مالك بن عبادة، وعند (عم) عن أنس قال: خدمت النبي ﷺ عشر سنين فما لامنى فيما نسيت ولا فيما ضيعت فإن لامنى بعض أهله قال: "دعوه فما قدر فهو كائن".
[ ٢ / ٥٠٥ ]
وفى رواية: خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين وكان بعض أهله إذا قال لى شيئًا قال: "دعوه فما قدر سيكون".
(أ، ط) عن أبى سعيد الزرقى: "ما قدر في الرحم سيكون".
(أ، ما، حب) عن جابر: "ما قدر الله لنفس أن يخلقها إلا وهى كائنة".
ولابن أبي شيبة عن سعيد بن المسيب قال: دخلت المسجد وأنا أرى أن قد أصبحت فإذا عليّ ليل طويل وإذا ليس فيه أحد غيرى فقمت فسمعت حركة خلفى ففزعت فقال: أيها الممتلئ قلبه فرقًا لا تفرق أو قال: لا تفزع وقل: اللهم إنك مليك مقتدر وما تشاء من أمر يكون قال سعيد: فما سألت الله شيئًا إلا استجاب لى.
١٦٤٣ - و(ما قل وكفى خير مما كثر وألهى).
(ع، عس) عن أبى سعيد به وتقدم في (لدوا للموت) عن أبى هريرة: "أن ملكًا بباب من أبواب السماء يقول: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى" وفيه عن عقبة بن عامر وعن أبى أمامة والتغلبى.
١٦٤٤ - ز (ما كان مؤمن ولا يكون إلى يوم القيامة إلا وله جار يؤذيه).
(ل) عن عليّ.
١٦٤٥ - ز (ما كان الرفق في شئ إلا زانه، ولا نزع من شئ إلا شانه).
(حب) عن أنس به وعند (م) عن عائشة: "عليك بالرفق إن الرفق لا يكون في شئ إلا زانه ولا ينزع من شئ إلا شانه".
(أ، د، نيا، حب) عنها: "يا عائشة عليك بتقوى الله والرفق فإن الرفق لم يكن في شئ إلا زانه ولا نزع من شئ قط، إلا شانه".
(م) عنها: "يا عائشة إن الله رفيق يحب الرفق ويعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف وما لا يعطى على ما سواه".
(نيا) في (ذم الغضب) والحكيم الترمذى والخرائطى.
[ ٢ / ٥٠٦ ]
في مكارم الأخلاق (عم) عنها: (يا عائشة إنه من أعطى حظه من الرفق فقد أعطى حظه من خير الدنيا والآخرة، ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من خير الدنيا والآخرة".
(ما) في (الكنى) عنها: "يا عائشة، إن الرفق لو كان خلقًا ما رأى الناس خلقًا أحسن منه ولو كان الخرق خلقًا ما رأى الناس خلقًا أقبح منه".
ولا مخالفة بين ذلك وبين ما عند (أ، خ) في (الأدب المفرد) (ت) وحسنه (ما، هـ) عن أنس: "ما كان الفحش قط في شئ إلا شانه، ولا كان الحياء قط في شئ إلا زانه" فإن غاية ما فى ذلك اشتراك الرفق والحياء في زين كل منهما لما كان فيه واشتراك العنف والفحش في شين كل منهما لما كان فيه.
١٦٤٦ - و(ما كثر آذان بلدة إلا قل بردها).
(ل) بلا سند عن عليّ.
١٦٤٧ - و(ما كسوا الباعة فإنهم لا خلاق لهم).
تقدم عن سفيان في (حاكوا الباعة).
١٦٤٨ - ز (ما لى وللدنيا ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها).
(أ، ت) وقال: حسن صحيح.
(ما، ط، حا، هـ) وصححه في (الشعب) عن ابن مسعود به فقال: نام رسول الله ﷺ على حصير، فقام وقد أثر في جنبه، قلنا: يا رسول الله لو بسطنا لك وطاء فقال: وذكره.
وعند (أ، ط، حب، حا، هـ) عن ابن عباس قال: دخل عمر على رسول الله ﷺ وهو على حصير قد أثر في جنبه فقال: يا رسول الله لو اتخذت فراشًا أوثر من هذا فقال: "ما لى وللدنيا وما للدنيا وما لى والذي نفسى بيده ما مثلى ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف فاستظل تحت شجرة ساعة من
[ ٢ / ٥٠٧ ]
نهار ثم راح وتركها".
١٦٤٩ - ز (ما كل ما يعلم يقال).
لا يعرف مسندًا بهذا اللفظ لكنه في معنى: "أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم"، "وحدثوا الناس بما يعرفون"، وقد تقدما.
١٦٥٠ - و(ما كل مرة تسلم الجرة).
ليس بحديث إنما هو مثل.
١٦٥١ - ز (ما المسئول عنها بأعلم من السائل - يعنى الساعة).
قاله ﷺ لجبريل ﵇ في حديث سؤاله عن الإيمان والإسلام والإحسان والساعة كما ثبت في (الصحيحين) وغيرهما عن أبى هريرة.
وفى م وغيره عن عمر.
١٦٥٢ - و(ما المعطى من سعة بأعظم أجرًا من الأخذ من حاجة).
(حب) في (الضعفاء) (ط، عم) عن أنس به، وفى لفظ: "ما الذي يعطى من سعة بأعظم أجرًا من الذي يقبل إذا كان محتاجًا".
وعند (ط) عن ابن عمر: "ما المعطى من سعة بأفضل من الآخذ إذا كان محتاجًا".
١٦٥٣ - و(ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينة من الجن وقرينه من الملائكة، قالوا: وإياك يا رسول الله؟ قال: وإياى لكن الله أعاننى عليه فأسلم).
(أ، خ) عن ابن مسعود وفى معناه أحاديث منها مابعده.
١٦٥٤ - ز (ما منكم من أحد إلا وله شيطان، قالوا: وأنت يا رسول الله؟ قال: وأنا إلا أن الله أعاننى عليه فأسلم ولا يأمر إلا بخير).
(م) عن ابن مسعود به (م) عن عائشة، (ط) عن أسامة بن شريك بلفظ: ما منكم من أحد إلا ومعه شيطان، قالوا: وأنت يا رسول الله، قال: "وأنا إلا أن الله أعاننى عليه فأسلم".
[ ٢ / ٥٠٨ ]
١٦٥٥ - و(ما من أحد من أصحابى يموت بأرض إلا بعث قائدًا - يعنى لأهلها - ونورًا لهم إلى يوم القيامة).
(ت) والضياء في الأحديث المختارة عن بريدة به. وفى لفظ: "من مات من أصحابى بأرض كان نورهم وقائدهم يوم القيامة".
١٦٥٦ - ز (ما من أحد يموت إلا ندم إن كان محسنًا ندم أن لا يكون ازداد وإن كان مسيئًا ندم أن لا يكون نزع).
ابن المبارك في (الزهد) (ت) عن أبى هريرة.
١٦٥٧ - ز (ما من أحد يوم القيامة غنى ولا فقير إلا ود إنما كان أقل من الدنيا قوتًا).
(أ، ما).
قال السيوطى: وأورده ابن الجوزى في (الموضوعات) فأفرط.
(خط) عن ابن مسعود: "ما من أحد إلا وهو يتمنى يوم القيامة إنه كان ما أكل في الدنيا قوتًا".
ولهناد بن السرى عن أنس: "ما من ذى شئ إلا يود يوم القيامة إنما أوتى من الدنيا قوتًا".
١٦٥٨ - ز (ما من ذنب إلا وله عند الله توبة إلا سوء الخلق فإنه لا يتوب صاحبه من ذنب إلا رجع إلى ما هو شر منه).
أبو عثمان الصابونى في (الأربعين) عن عائشة.
١٦٥٩ - و(ما من رمانة من رمانكم هذا إلا وهى تلقح بحبة من رمان الجنة).
(ى، ل) عن ابن عباس وهو ضعيف.
قلت: وأخرجه (حا) في (تاريخ نيسابور).
وقال: (ى) هذا حديث باطل.
[ ٢ / ٥٠٩ ]
١٦٦٠ - ز (ما من سقم ولا وجع يصيب المؤمن إلا كان كفارة لذنبه حتى الشوكة يشاكها والنكبة ينكبها).
(ط) عن عائشة به.
وأصله عند (م) ولفظه: (ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا كتب له بها درجة ومحيت عنه بها خطيئة".
وفى (الموطأ) عن أبى سعيد: "ما من مؤمن يصيبه وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن ولا هم يهمه إلا كفر الله سيئاته.
وهو عند (أ، ق) عن أبى سعيد وأبى هريرة معًا بلفظ: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها خطاياه".
وأخرج حديث أبى سعيد (حا) في (تاريخ نيسابور) (عم) بلفظ: "ما من مؤمن يصيبه صداع في رأسه أو شوكة تؤذيه فما سوى ذلك إلا رفعه الله بها درجة يوم القيامة وكفر بها عنه خطيئة".
ولمالك (أ، خ) في (الأدب المفرد) (حب) عن جابر: "ما من مؤمن ولا مؤمنة ولا مسلم ولا مسلمة يمرض مرضًا ألا حط الله بها عنه من خطاياه".
(ق) عن ابن مسعود: "ما من مسلم يصيبه أذى: شوكة فما فوقها إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة أوراقها".
١٦٦١ - و(ما من طامة إلا وفوقها طامة والبلاء موكل بالمنطق).
(ابن لال) عن ابن عباس وتقدم في الباء الموحدة.
١٦٦٢ - و(ما من عالم أتى صاحب سلطان طوعًا إلا كان شريكه في كل لون يعذب به في نار جهنم).
(ل) عن معاذ وهو ضعيف.
لكن في تنفير العالم من إتيان السلطان والأمراء أشياء كثيرة جمع السيوطى
[ ٢ / ٥١٠ ]
غالبها في مصنف وسماه: (ما رواه الأساطين في عدم إتيان السلاطين).
وقد لخصته في منظومة حافلة.
١٦٦٣ - ز (ما من فرحة إلا ولها ترحة).
ابن أبي شيبة عن الحسن مرسلًا: "ما دخل بيتًا حبرة إلا دخلته عبرة".
ولابن المبارك في (الزهد) عن يحيى بن أبى كثير مرسلًا: والذي نفسى بيده ما امتلأت دار حبره إلا امتلأت عبرة، وما كانت فرحة إلا تبعتها ترحة".
وللدينورى في (المجالسة) عن أبى حازم قال: ما في الدنيا شئ يسرك إلا وقد ألزق به شئ يسؤك.
١٦٦٤ - و(ما من مسلم يسلم عليَّ إلا رد الله عليَّ روحى حتى أرد عليه).
(أ، د) عن أبى هريرة به وفى لفظ عنده "إلا ورد" بزيادة الواو.
١٦٦٥ - ز (ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه فتنة القبر).
(أ، ت) عن ابن عمر به.
ولفظ حميد بن زنجويه في (ترغيبه): "ما من مسلم ولا مسلمة".
وأخرجه (ط) عن ابن عمرو (عم) عن جابر: "من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة أجير من عذاب القبر وجاء يوم القيامة وعليه طابع الشهداء".
ولحميد بن زنجويه عن إياس بن بكير: "من مات يوم الجمعة كتب له أجر شهيد ويوقى فتنة القبر".
١٦٦٦ - ز (ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا).
(أ، د) وحسنه (ما) وغيرهم عن البراء.
وفى لفظ عند (أ، ما): "من مسلمين يلتقيان فيسلم أحدهما على صاحبه ويأخذ بيده لا يأخذ بيده إلا الله فلا يفترقان حتى يغفر لهما".
وفى آخر عند (د): "إذا التقى المسلمان فتصافحا وحمدا الله واستغفراه غفر لهما".
[ ٢ / ٥١١ ]
(ط) عن أبي داود الأعمى وهو متروك قال: لقيني البراء بن عازب فأخذ بيدي وصافحني وضحك في وجهي ثم قال: تدرى لم أخذت بيدك؟ قلت: لا إلا أنني ظننت أنك لم تفعله إلا لخير فقال: إن النبي ﷺ لقيني ففعل بي مثل ذلك ثم قال: "تدرى لم فعلت لك ذلك؟ " قلت: لا قال: "إن المسلمين إذا التقيا وتصافحا وضحك كل منهما في وجه صاحبه لا يفعلان ذلك إلا لله لم يتفرقا حتى يغفر لهما".
(أ) واللفظ له (بز، ع): "عن أنس ما من مسلمين التقيا فأخذا أحدهما بيد صاحبه إلا كان حقًّا على الله أن يحضر دعائهما ولا يفرق بين أيديهما حتى يغفر لهما وما من قوم اجتمعوا يذكرون الله ﷿ لا يريدون بذلك إلا وجهه إلا ناداهم مناد من السماء أن قوموا مغفورًا لكم قد بدلت سيئاتكم بحسنات".
(ط) عن حذيفة: "أن المسلمين إذا التقيا فتصافحا وتسائلا أنزل الله بينهما مائة رحمة تسعة وتسعين لأبشهما وأطلقهما وأبرهما وأحسنهما مسائلة لأخيه".
١٦٦٧ - ز (ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب إلا أنه أعور وإن ربكم ليس بأعور مكتوب بين عينيه ك ف ر).
(ت) وقال: حسن صحيح عن أنس وسبق في (ما بعث الله).
(ط) عن معاذ: "ما من نبي إلا وقد أنذر قومه الدجال وإني أحذركم أمر الدجال أنه أعور وإن ربي ليس بأعور بين عينيه مكتوب كافر يقرؤه الكاتب وغير الكاتب معه جنة ونار فناره جنة وجنته نار".
١٦٦٨ - ز (ما من نبي إلا وقد رعى الغنم).
هناد بن السري عن عبيد بن عمير مرسلًا وسبق أيضًا.
١٦٦٩ - ز (ما من والى عشرة إلا يأتي يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه أطلقه عدله وأوبقه جوره).
[ ٢ / ٥١٢ ]
(عم) عن ثوبان (هـ) في (السنن) عن أبي هريرة "ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة ويده مغلولة إلى عنقه".
وهو عند ابن أبي شيبة، ولفظه: "ما من أمير ثلاثة لا يؤتى به يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه أطلقه الحق أو أوبقه".
وهذه الرواية تدل على أن ذكر العشرة مثال.
ولابن أبي شيبة (أ، ط، هـ) عن سعد بن عبادة. "ما من أمير عشرة إلا وهو يؤتى به يوم القيامة مغلولًا يده إلى عنقه لا يفكه من غلة ذلك إلا العدل".
وعند (م) عن معقل بن يسار: "ما من أمير يلى أمر المسلمين ثم لا يجهد الهم وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة".
١٦٧٠ - ز (ما من يوم اثنين ولا خميس إلا ترفع فيه الأعمال إلا المتهاجرون).
(ط) عن أبي أيوب.
وفي الباب أحاديث تقدم في (تعرض).
١٦٧١ - ز (ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما اللهم أعط منفقًا خلفًا ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفًا).
(خ) عن أبي هريرة.
١٦٧٢ - ز (ما نحل والد ولدا أفضل من أدب حسن).
(ط) عن ابن عمر به وهو عند عبد بن حميد، والبغوي، وابن قانع (ت) وقال: غريب.
(حا، عس، هـ) عن أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه عن جده.
قال: (ت): هذا عندي مرسل، وعند (عس)، وابن النجار عن ابن عمر: "ما ورث والد ولده أفضل من أدب حسن".
١٦٧٣ - و(ما نزعت الرحمة إلا من شقي).
[ ٢ / ٥١٣ ]
(حا، قض) عن أبي هريرة به.
وهو عند (خ) في (الأدب المفرد) (د. ت) وحسنه (حب) وصححه بلفظ: "لا تنزع الرحمة إلا من شقي".
قلت: وفي (الصحيحين) عن عائشة جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال: "إنكم تقبلون الصبيان وما نقبلهم فقال رسول الله ﷺ: "إذا ملك لك نزع الله الرحمة من قلبك".
١٦٧٤ - و(مانع الزكاة يوم القيامة في النار).
(ط) عن أنس به.
١٦٧٥ - ز (ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر).
(أ، ن، ما) عن أبي هريرة وحسنه ابن كثير (خط) عن علي وحديث أبي هريرة عند (عم) ولفظه: "ما نفعني مال قط إلا مال أبي بكر".
١٦٧٦ - ث (ما نقص مال من صدقة).
(قض) عن أم سلمة بزيادة: "ولا عفا رجل عن مظلمة إلا زاده الله بها عزا".
قلت: هو عند (ط) في (الصغير) والخرائطي في (مكارم الأخلاق) وزاد: "فاعفو يعزكم الله".
١٦٧٧ - ز (ما فتح رجل على نفسه باب مسئلة إلا فتح الله عليه باب فقر).
(ط، هـ) عن ابن عباس: "ما نقصت صدقة عن مال قط، وما من عبد يديه الصدقة إلا ألقيت في يد الله قبل أن تقع في يد السائل، ولا فتح عبد باب مسئلة له عنها غني إلا فتح الله عليه باب فقر".
وعند (أ) عن أبي هريرة: "ما نقصت صدقة من مال أو ما زاد الله عبدًا إلا عز وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله".
ونقص في اللفظ الأول الازمة، ومن للسببية، وفي اللفظ الثاني متعدية أي: ما نقصت صدقة شيئًا من المال الذي تخرج منه.
[ ٢ / ٥١٤ ]
ومن ابتدائية أو تبعيضية.
١٦٧٨ - ث (ما وسعني سماء ولا أرض ووسعني قلب عبدي المؤمن).
ذكره في (الإحياء) بلفظ: "قال الله تعالى: لم تسعني سمائي ولا أرضى ووسعني قلب عبدي المؤمن اللين الوادع".
قال العراقي: لم أر له أصلًا.
وكذا أنكره ابن تيمية والزركشي وتقدم له شاهد حسن في حرف القاف وعند (أ) في (الزهد) عن وهب بن منبه: أن الله ﷿ فتح السموات لحزقيل ﵇ حتى نظر إلى العرش فقال حزقيل: سبحانك ما أعظمك يا رب، فقال الله تعالى: إن السموات والأرض ضعفن عن أن يسعنني ووسعني قلب المؤمن الوادع اللين.
١٦٧٩ - و(ما وقي به المرء عرضه فهو له صدقة).
(عس، فض) عن محمد بن المنكدر عن جابر.
وسئل بن المنكدر عن معناه فقال: أن يعطي الشاعر أو ذا اللسان التقى.
١٦٨٠ - ز (ما ولد في أهل بيت غلام إلا أصبح فيهم عز لم يكن).
(ط) في (الأوسط) عن ابن عمرو وضعفه.
١٦٨١ - و(ما لا يجيء من القلب عنايته صعبة).
ليس بحديث وفي معناه قول أبي نواس:
لا زجر للأنفس عن غيها … ما لم يكن منها لها زاجرا
قلت: وفي معناه قول بعض الصوفية: من لم يكن له من قلبه واعظ لم تنفعه المواعظ.
وعند (ل) بسند جيد عن أم سلمة: "إذا أراد الله بعبد خيرًا جعل له واعظًا من قلبه".
[ ٢ / ٥١٥ ]
١٦٨٢ - و(ما لا يدرك كله لا يترك كله).
هو في معنى الآية: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ (^١).
والحديث: "اتق الله ما استطعت".
ولفظ الترجمة قاعدة وليس بحديث.
١٦٨٣ - و(ما تبعد مصر على حبيب أو على عاشق).
مثل وليس بحديث وفي معناه قول بعضهم:
والله ما جئتكم زائرا … إلا رأيت الأرض تطوى لي
ولا ثنيت العزم عن بابكم … ألا تعثرت بأذيالي
١٦٨٤ - ز (ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة).
(ت) وقال: حسن صحيح عن أبي هريرة.
١٦٨٥ - ز (ما يوضع في الميزان يوم القيامة أفضل من حسن الخلق وإن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم).
(ط) في (الكبير) عن أبي الدرداء.
وهو عند (د، ت) وقال: غريب، وقال في بعض طرقه: حسن صحيح بلفظ: "ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق".
وفي لفظ صححه: "أثقل ما يوضع في الميزان خلق حسن وعند".
(أ) عن عبد الله بن عمرو: "أن المسلم المسدد ليدرك درجة الصائم القائم بحسن خلقه وكرم ضريبته".
وعن أبي هريرة: "أن المسلم ليدرك درجة الظمآن في الهواجر بحسن خلقه".
_________________
(١) سورة التغابن: ١٦.
[ ٢ / ٥١٦ ]
وفي سنديهما ابن لهيعة.
وللخرائطي في (مكارم الأخلاق) (ط) في (الكبير) (ش) في (تاريخ الأصفهانين) بإسناد جيد عن أنس: "أن العبد ليبلغ بحسن خلقه درجات الآخرة، وشرف المنازل وإنه لضعيف العبادة، وإن العبد ليبلغ من سوء خلقه أسفل درك جهنم وإنه لقوى العبادة".
١٦٨٦ - و(المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور).
قلت: (أ، ق، د) عن أسماء بنت أبي بكر أن امرأة قالت: يا رسول الله إن لي جارة - تعني ضرة - هل عليّ جناح أن تشبعت لها بما لم يعط زوجي، قال: المتشبع فذكره وأخرجه (م) عن عائشة وعند (خ) في (الأدب المفرد) (د، ت، حب) عن جابر: من أعطى شيئًا فوجده فليجز به ومن لم يجد فليثن به، فإن أثني به فقد شكره ومن كتمه فقد كفره، ومن تحلى بما لم يعط فإنه كلابس ثوبي زور".
١٦٨٧ - و(المتلوط لو اغتسل بكل قطرة تنزل من السماء إلى الأرض إلى يوم القيامة لما طهره الله من نجاسته أو يتوب).
(ل) عن أبي هريرة وهو باطل كما سبق في (اغتسل).
١٦٨٨ - ز (مت مسلمًا ولا تبال).
ليس بحديث وفي معناه حديث ابن مسعود: "من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة".
أخرجه (أ، ق) ونحوه عند (ق) عن جابر ولهما عن عثمان بن عفان: "من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة" وفي رواية "وهو يشهد".
١٦٨٩ - ز (مثل ابن آدم وإلى جنبه تسعة وتسعون منية إن أخطأته المنايا وقع في الهرم حتى يموت).
(ت) وحسنه وأخرجه عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه به.
[ ٢ / ٥١٧ ]
١٦٩٠ - و(مثل أصحابي في أمتي كالملح في الطعام لا يصلح الطعام إلا بالملح).
ابن المبارك في (الزهد) (ع) عن أنس.
١٦٩١ - ث (مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره).
(ت) وصححه عن أنس عنه وعن عمار بن ياسر (ع) عن عليّ (ط) عن ابن عمر وابن عمرو (بز) عن عمران بن حصين وسنده حسن والرامهرمزي عن عثمان بن عفان.
وحديث عمار أخرجه (حب) في (صحيحه) وكذا (ط) بلفظ: "مثل أمتي كالمطر يجعل الله في أوله خيرًا وفي آخره".
ولابن عساكر عن عمرو بن عثمان مرسلًا: "أمتي أمة مباركة لا يدري أولها خير أو آخرها" (عم) عن عبد الرحمن بن سمرة: "مثل أمتي كحديقة عليها صاحبها فاحتدر رواكيها وهيأ مساكنها وحلق سعفها فأطعمت عامًا فوجًا وعامًا فوجا فلعل أخرهما طعمًا أن يكون أجودهما قنوانا وأطولهما شمراخًا والذي بعثني بالحق ليجدن عيسى ابن مريم في أمتي خلقًا من حوارييه".
١٦٩٢ - و(مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل صاحب المسك وكير الحداد لا يعدمك من صاحب المسك إما أن تشتريه أو تجد ريحه وكير الحداد يحرق بذلك أو تجد منه ريحًا خبيثة).
(ق) عن أبي موسى (عس، عم، ل) عن أنس.
١٦٩٣ - ز (مثل الرجل الذي يصيب المال من الحرام ثم يتصدق به لم يقبل منه إلا كما يتقبل من الزانية التي تزني ثم تتصدق به على المرضى).
(ل) عن عن الحسين بن عليّ وفي معناه:
ومطعمة الأيتام من كد فرجها … لك الويل لا تزني ولا تتصدقي
١٦٩٤ - و(مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار عذب على باب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات فما يبقى ذلك من الدرن).
[ ٢ / ٥١٨ ]
(أ، م) والدارمي عن جابر (ع) عن أنس (ط) عن أبي أمامة ومحمد بن نصر المروزي في (الصلاة) عن أبي هريرة.
١٦٩٥ - ز (مثل العالم الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه كمثل السراج يضيء للناس ويحرق نفسه).
(ط) في (الكبير) والضياء في (المختارة) عن حذيفة وأخرجه (ط، قض) عن جندب به.
وفي لفظ عند (ط) مثل: "من يعلم الناس الخيرَ وينسى نفسه كمثل المصباح الذي يضيء للناس ويحرق نفسه".
زاد: "ومن رائي الناس بعمله رائي الله به يوم القيامة، ومن سمع الناس بعمله سمع الله به، واعلموا أن أول ما ينتن من أحدكم إذا مات بطنه فلا يدخل بطنه إلا طيبًا، ومن استطاع منكم أن لا يحول بنيه وبين الجنة ملأ كف من دم فليفعل".
(ط) في (الكبير) أيضا عن أبي برزة.
١٦٩٦ - ز (مثل الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه مثل الفتيلة تضيء للناس وتحرق نفسها).
وقريب من معناه ما أخرجه الدينوري في (المجالسة) عن الباجي قال: سمعت بعض العباد يقول: إن مثل الرجل لولده وعياله مثل الدخنة الطيبة تحترق ويلتذ بطيب رائحتها آخرون.
١٦٩٧ - ز (مثل العلماء في الأرض مثل النجوم في السماء إذا ظهرت ساروا بها وإذا توارت عنهم ناهوا).
(أ) في (الزهد) عن أبي الدرداء موقوفًا وفي المرفوع: "إن مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم في السماء يهتدى بها في ظلمات البر والبحر فإذا انطمست أوشك أن تضل الهداة".
[ ٢ / ٥١٩ ]
أخرجه (أ) عن أنس.
وضلال الهداة أبلغ من ضلال المهتدين لأنهم إذا ضلوا ضل من يهتدي بهم كما أن دليل القافلة إذا ضل ضلوا كلهم.
١٦٩٨ - ز (مثل القلب كمثل ريشة بأرض فلاة تقلبها الرياح).
(هـ) وابن النجار عن أنس به (ط، هـ) بإسناد حسن كما قال العراقي عن أبي موسى، وقال: تقلبها الرياح ظهر البطن.
وفي لفظ: "مثل هذا القلب كمثل ريشة بفلاة من الأرض تقلبها الرياح ظهر البطن".
وفي لفظ عند (هـ) "مثل القلب كمثل الريشة تقلبها الرياح بفلاة".
وفي معناه ما أخرجه أبو القاسم البغوي في (معجمه) عن ابن عبيد غير منسوب، وقال: لا أدري له صحبة أم لا.
(ما) وقال على شرط مسلم (هـ) كلاهما عن أبي عبيدة بن الجراح: "مثل القلب مثل العصفور يتقلب في كل ساعة".
(أ، حا) وقال: على شرط البخاري عن المقداد بن الأسود: "مثل القلب في تقلبه كالقدر إذا استجمعت غليانًا".
١٦٩٩ - و(مثل الذي يتعلم العلم في صغره كالنقش على الحجر، ومثل الذي يتعلم العلم في كبره كالذي يكتب على الماء).
(ط) في (الكبير) عن أبي هريرة.
١٧٠٠ - و(مثل الذي يجلس يسمع الحكمة ثم لا يحدث إلا بشر ما سمع كمثل رجل أتي راعيًا فقال اجزرني شاة فقال له خذ خيرها شاة فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم).
(أ، ما) وابن منيع والطيالسي (هـ، عس) عن أبي هريرة وسنده ضعيف.
١٧٠١ - ز (مثل الذي يعود في صدقته كمثل الكلب يعود في قيئه).
[ ٢ / ٥٢٠ ]
(ع) عن عمر به وهو عند (م، ن، ما) عن ابن عباس بلفظ: "مثل الذي يتصدق ثم يرجع في صدقته كمثل الكلب يقيء ثم يعود في قيئه فيأكله".
(أ) عن أبي هريرة: "مثل الذي يعود في عطيته كمثل الكلب يأكل حتى إذا شبع قاء ثم عاد في قيئه فأكله".
١٧٠٢ - ز (مثل المرأة الصالحة في النساء كمثل الغراب الأعصم من مائة غراب قيل: ما الأعصم قال: الذي إحدى رجليه بيضاء).
(ط) في (الكبير) عن أبي أمامة بسند ضعيف.
نعم عند (أ) وسنده صحيح (ن) عن عمرو بن العاص قال: كنا مع رسول الله ﷺ بمر الظهران فإذا بغربان كثيرة فيها غراب أعصم أحمر المنقار فقال: "لا يدخل الجنة من النساء إلا مثل هذا الغراب في هذه الغربان".
وعند (ط) في (الكبير) عن عبادة بن الصامت: "مثل المرأة المؤمنة كمثل الغراب الأبلق في غربان سود لا ثانية لها ولا شبه لها ومثل المرأة السوء كمثل بيت مزوق ظهره، خرب جوفه، كظلمه لا نور لها يوم القيامة، والله إني لأخشى أن لا تقوم امرأة عن فراش زوجها مجانبة له إلا هي عاصية لله ورسوله".
وفي معنى بعضه ما عند (ت) وضعفه (ع. ط) عن ميمونة بنت سعد: "مثل الرافلة في الزينة في غير أهلها كمثل ظلمة يوم القيامة لا نور لها".
١٧٠٣ - ز (مثل المؤمن كمثل النحلة لا تأكل إلا طيبا ولا تضع إلا طيبًا).
(حب، ط) عن أبي رزين.
وعند (هـ): "مثل المؤمن مثل النحلة إن أكلت أكلت طيبًا وإن وضعت وضعت طيبًا وإن وقعت على عود نحر لم تكسره ومثل المؤمن مثل سبيكة الذهب إن نفخت عليها أجمرت وإن وزنت لم تنقص".
١٧٠٤ - ز (مثل المؤمن مثل النخلة ما أخذت منها من شيء نفعك).
[ ٢ / ٥٢١ ]
(ط) عن ابن عمر به وعند (أ، ق، ت) عنه: "إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المؤمن، حدثوني ما هي، فوقع الناس في شجر البوادي ووقع في نفسي إنها النخلة فاستحييت ثم قالوا: حدثنا ما هي يا رسول الله، قال: هي النخلة".
وفي لفظ عند: (خ) أخبروني بشجرة شبه الرجل المسلم لا يتحات ورقها تؤتي أكلها كل حين ثم قال: هي النخلة".
١٧٠٥ - ز (مثل المؤمن كمثل خامة الزرع من حيث أتتها الريح كفتها فإذا سكنت اعتدلت وكذلك المؤمن يكفأ بالبلاء ومثل الكافر كأرزة صماء معتدلة حتى يقصمها الله إذا شاء).
(ق) عن أبي هريرة به، وأخرجه (أ، ت) ولفظه: "مثل المؤمن كمثل الزرع لا يزال الريح تفيئه ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء ومثل المنافق كمثل شجرة الأرزة لا تهتز حتى تستحصد".
(أ) عن أبي بن كعب: "مثل المؤمن كمثل الخامة تحمر مرة وتصفر أخرى والكافر كالأرزة".
(أ، ق): "مثل المؤمن كالخامة من الزرع تقيئها الرياح مرة وتعدلها مرة ومثل المنافق كالأرزة لا تزال حتى يكون أنجفافها مرة واحدة".
(أ) والضياء في (المختارة): "مثل المؤمن كمثل السنبلة تميل أحيانًا وتقوم أحيانًا".
ولهما عن جابر: "مثل المؤمن مثل السنبل تستقيم مرة وتخر مرة ومثل الكافر مثل الأرزة مستقيمة حتى تخر ولا تشعر".
١٧٠٦ - ز (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر).
[ ٢ / ٥٢٢ ]
(أ) والسنة عن أبي موسى (د، ن) عن أنس.
١٧٠٧ - ز (مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة لا تدري أيهما تتبع).
(أ، م، ن) عن ابن عمر.
وفي التنزيل: ﴿مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ﴾ (^١).
١٧٠٨ - ز (مثل مني كالرحم).
(ط) عن أبي الدرداء زاد: "هي ضيقة فإذا حملت وسعها الله تعالى".
وفي (تاريخ الأزرقي) عن ابن عباس أنه سئل عن مني وضيقه فقال: "إن مني تتسع بأهله كما تتسع الرحم للولد".
١٧٠٩ - ث (المجالس بالأمانة).
(خط، عيس، قض، ل) عن عليّ به وهو عند (د، عس) عن جابر بزيادة: "إلا ثلاثة سفك دم حرام أو فرج حرام أو اقتطاع مال بغير حق".
(عس) عن ابن عباس: إنما تجالسون بالأمانة.
وله عن أنس: "إلا ومن الأمانة أو قال: إلا من الخيانة أن يحدث الرجل أخاه بالحديث فيقول: أكتمه فيفشيه".
وله عن أبي سعيد: "إن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم يفشي سرها".
قلت: وهذا الأخير عند (أ، م، د) بلفظ: "ثم ينشر سرها". وفي لفظ: "إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضى إليه ثم ينشر أحدهما سر صاحبه".
وحديث ابن عباس عند (ش) ولفظه: "إنما المجالس بالأمانة".
_________________
(١) سورة النساء: ١٤٣.
[ ٢ / ٥٢٣ ]
وأخرجه عن عثمان أيضًا وله عن ابن مسعود: "إنما يتجالس المتجالسان بأمانة الله فلا يحل لأحدهما أن يفشي على صاحبه ما يخاف".
وعند (أ) عن أسماء بنت يزيد: أنها كانت عند رسول الله ﷺ والرجال والنساء قعود عنده فقال: لعل رجلًا يقول ما فعل بأهله ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها فارم القوم فقلت: أي والله إنهم ليفعلون وإنهن ليفعلن، قال: فلا تفعلوه فإن مثل ذلك مثل شيطان لقي شيطانة فغشيها والناس ينظرون.
وأخرج (د) عن أبي هريرة (بز) عن أبي سعيد نحوه.
وتقدم حديث: "إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة".
١٧١٠ - ز (مجالسة العلماء عبادة).
(ل) عن ابن عباس.
١٧١١ - و(المجاهد من جاهد نفسه).
(ت، حب) عن فضالة بن عبيد، زاد (أ، ط، قض) "في ذات الله" وسيأتي.
وفي الباب عن جابر وعقبة بن عامر.
١٧١٢ - و(المحبة مكبة).
أي تستر العيوب، ليس بحديث وفي معناه: حبك الشيء يعمي ويصم.
١٧١٣ - ز (المحبة من الله).
ابن أبي شيبة (أ، ط) عن أبي أمامة ولفظه: "المقة من الله" وفي لفظ: "أن المقة من الله والصيت من السماء".
وفي لفظ: "في السماء فإذا أحب الله عبدًا قال لجبريل ﵇ إنى أحب فلانًا فأحبه، وينادى جبريل أن ربكم يحب فلانًا فأحبوه فتنزل له المحبة في الأرض، وإذا أبغض عبدًا قال لجبريل إني أبغض فلانًا فأبغضه فينادي
[ ٢ / ٥٢٤ ]
جبريل إن ربكم يبغض فلانًا فأبغضوه فيجرى له البغض في الأرض".
وعند (ق، ت) وغيرهم عن أبي هريرة: إذا أحب الله عبدًا نادى جبريل ﵇ إني قد أحببت فلانًا فأحبه فينادي في السماء ثم تنزل المحبة في أهل الأرض فذلك قوله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ (^١) وإذا أبغض عبدًا نادى جبريل إنى قد أبغضت فلانًا فينادي في أهل السماء ثم تنزل له البغضاء في أهل الأرض.
وفي الباب عن ثوبان وغيره.
١٧١٤ - و(محبة في الآباء صلة في الأبناء).
لا يعرف بهذا وفي معناه: "إن أبر البر أن يصل الرجل أهل ود أبيه والود والعداوة يتوارثان" وسيأتي.
١٧١٥ - و(المحسود مرزوق).
ليس بحديث قلت: لكن في معناه ما أنشد القرطبي في تفسيره:
ألا قل لمن كان لى حاسدًا … أتدرى على من أسأت الأدب
اسأت على الله في فعله … لأنك لم ترض لي ما وهب
فجازاك عني بأن زادني … وسد عليك وجوه الطلب
١٧١٦ - ث (مداد العلماء أفضل من دم الشهداء).
المنجنيقى في (رواية الكبار عن الصغار) عن الحسن من قوله وروى ابن عبد البر عن أبي الدرداء.
قلت: والمرهبي عن عمران بن حصين والشيرازي عن النعمان بن بشير: "يوزن يوم القيامة مداد العلماء بدم الشهداء فيرجح مداد العلماء على دم الشهداء".
وعند (خط) في (تاريخه) عن ابن عمر: "وزن حبر العلماء بدم الشهداء
_________________
(١) سورة مريم: ٩٦.
[ ٢ / ٥٢٥ ]
فرجع عليه".
وفي سنده متهم.
١٧١٧ - ث (مداراة الناس صدقة).
ابن السني في (عمل اليوم والليلة) (حب، قط، ط، عم، هـ عس، قض) عن جابر به.
قلت: وسنده جيد وهو عند ابن النجار عن أنس وتمام في (فوائده) عن المقدام بن معدي كرب والخطابي في العزلة عن الحسن قال: يقولون المداراة نصف العقل وأنا أقول هي العقل كله.
(عس) عن أبي هريرة: "رأس العقل بعد الإيمان بالله مداراة الناس".
قلت: وأخرجه (نيا) عن سعيد بن المسيب مرسلًا وزاد: "وأهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة".
وأخرجه عنه كذلك (هم) ولفظه: "رأس العقل بعد الإيمان التودد إلى الناس وما يستغني أحد عن مشورة وأن أهل المعروف" إلى آخره.
والتودد إلى الناس في معني مدارتهم أو هو بعضها وتقدم في الرآء في (رأس العقل).
مع ما في الباب عن أبي هريرة وعلى وجابر وأنس وفي حديثه زيادة ولفظه: "رأس العقل بعد الإيمان التودد إلى الناس وأهل التودد لهم درجة في الجنة، ومن كان له درجة فهو في الجنة ونصف العلم حسن المسألة والاقتصاد في المعيشة نصف العيش يبقى نصف النفقة وركعتان من رجل ورع أفضل من ألف ركعة من مخلط وما تم دين إنسان قط حتى يتم عقله والدعاء يرد الأمر وصدقة السر تطفي غضب الرب وصدقة العلانية تقى ميتة السوء وصنائع المعروف إلى الناس تقى صاحبها مصارع السوء الآفات والهلكات والمعروف
[ ٢ / ٥٢٦ ]
ينقطع فيما بين الناس ولا ينقطع فيما بين الله وبين من افتعله".
أخرجه الشيرازي في (الألقاب).
١٧١٨ - ز (المدارة عن العرض صدقة).
كذا يدور على الألسنة ولم أقف عليه بهذا اللفظ وهو في معني: "ما وقي المرء به عرضه فهو له صدقة".
١٧١٩ - و(مدمن الخمر كعابد وثن).
(أ) عن ابن عباس (حا) عن عمرو كلاهما به.
قلت: وفي لفظ عند (أ) في حديث ابن عباس: "مدمن الخمر إن مات لقي الله كعابد وثن".
وأخرجه (حب) ولفظه: "من لقي الله وهو مدمن خمر لقيه كعابد وثن".
ولفظ الترجمة عند (خ) في (التاريخ) (هم) عن أبي هريرة وعن محمد بن عبيد الله عن أبيه وعند (خ) واللفظ له (ن، بز، حا) وصححه عن ابن عمر: "ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة: مدمن الخمر، والعاق، والديوث الذي يقر في أهله الخبث".
وفي الباب عن عمار بن ياسر، وأبي موسى الأشعري، وأنس.
تنبيه روي الخرائطي وغيره عن أنس: "المقيم على الزنا كعابد وثن".
قال المنذري: وقد صح أن مدمن الخمر إذا مات لقي الله كعابد وثن ولا شك أن الزنا أشد وأعظم عند الله من شرب الخمر.
١٧٢٠ - و(المرء بسعده لا بأبيه وجده).
ليس بحديث.
١٧٢١ - ز (المرء بأصغريه أي لسانه وقلبه).
ذكره السيوطي في (مختصر النهاية) من زياداته عليها ونقل تفسيره المذكور عن الفارسي وابن الجوزي.
[ ٢ / ٥٢٧ ]
١٧٢٢ - ث (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل).
(د، ت) وحسنه (عس، هـ، قض) عن أبي هريرة.
وأورده ابن الجوزي في (الموضوعات) فأخطأ.
وروي (ى، عس) عن أنس: "المرء على دين خليله ولا خير في صحبة من لا يرى لك مثل ما ترى له".
وسنده ضعيف.
١٧٢٣ - ث (المرء كثير بأخيه).
(نيا) في (الإخوان) (عس) عن سهل بن سعد (ل، قض) عن أنس.
١٧٢٤ - ز (المرء محمول على نيته).
ليس بحديث وهو في معنى إنما الأعمال بالنيات.
١٧٢٥ - و(المرء مع من أحب).
(ق) عن ابن مسعود وعن أبي موسى وعن أنس وحديثه عند (أ، د، ن، ت) وزاد وله ما اكتب.
وأفرد (عم) (جزءًا) في طرق الحديث وله فيه عن أبي أمامة: "يا ابن آدم لك ما نويت وعليك ما اكتسبت ولك ما احتسبت وأنت مع من أحببت".
وله عن أبي قرصافة: "من أحب قومًا والاهم حشره الله فيهم".
وله عن جابر: "من أحب قومًا على أعمالهم حشر معهم يوم القيامة".
وفي لفظ حشر: "في زمرتهم".
١٧٢٦ - ز (المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان).
(ت) عن ابن مسعود.
١٧٢٧ - ز (المرأة لآخر أزواجها).
(ط) عن أبي الدرداء (خط) عن عائشة به.
[ ٢ / ٥٢٨ ]
١٧٢٨ - ز (المرأة من المرء).
لعله مثل وهو في معنى النساء شقائق الرجال ويؤيده قوله تعالي ﴿وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ (^١).
١٧٢٩ - ز (مرحبا وأهلًا).
ابن أبي عاصم (حا) وصححه عن بريدة أن عليًا لما خطب فاطمة رضي الله تعالى عنها قال له النبي ﷺ: "مرحبًا وأهلًا".
وفي الصحيح: أنه ﷺ قال لفاطمة: مرحبًا بابنتى.
وقالت أم هانيء: جئت النبي ﷺ فقال: مرحبًا بأم هانئ.
وأخرج ابن أبي عاصم عن علي استأذن عمار بن ياسر على النبي ﷺ فقال له: مرحبًا بالطيب المطيب.
(عم) عن علي أنه ﷺ قال له: مرحبًا بسيد المسلمين وإمام المتقين.
وورد اللفظ في أحاديث أخرى.
١٧٣٠ - ز (مرحبًا بالقائلين عدلًا وبالصلاة مرحبًا وأهلًا).
يقال عند الأذان (ط) في (الكبير) عن قتادة أن عثمان كان إذا جاءه من يؤذنه بالصلاة قال ذلك لكن قتادة لم يسمع من عثمان.
١٧٣١ - طو (المرض ينزل جملة واحدة والبرء ينزل قليلًا قليلا).
(حا) في (تاريخه) (خط) في (المتفق) (ل) عن عاشة وقال (خط): موضوع، وإنما هو قول عروة. ثم أسند عنه أنه قال: "المرض يدخل جملة والبرء يبعض" وعزا (ل) الحديث لأبي الدرداء أيضًا.
١٧٣٢ - و(مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع).
_________________
(١) سورة النساء: ١.
[ ٢ / ٥٢٩ ]
(أ، د، حا) عن ابن عمرو
وأخرجه (د، ت، قط، حا) عن سبرة نحوه.
ولم يذكر التفريق وفي الباب عن أخرين.
١٧٣٣ - ز (مررت ليلة أسري بي بناس تقرض شفاههم بمقاريض من نار كلما قرضت عادت فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء خطباء أمتك الذين يقولون ما لا يفعلون).
ابن مردويه عن أنس بلفظ: "ليلة أسري بي مررت بناس" فذكره.
وأخرجه هو وابن أبي شيبة (أ، بز، حب، عم، هـ) وابن أبي داود في (البعث) وابن المنذر وابن أبي حاتم بلفظ: "رأيت ليلة أسري بي رجالًا تقرض شفاههم بمقاريض من نار كلما قرضت رجعت فقلت لجبريل: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء خطباء من أمتك كانوا يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون" وفي لفظ عند (أ، ع، ط، عم) مررت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار قلت لجبريل: من هؤلاء؟ قال: خطباء من كل الدنيا ممن كانوا يأمرون الناس بالبر" إلى آخره.
١٧٣٤ - و(المريض أنينه تسبيح وصياحه تكبير ونفسه صدقة ونومه عبادة وتقلبه من جنب إلى جنب جهاد في سبيل الله).
قال ابن حجر: ليس بثابت وكره كثير من السلف الأنين.
وأخرج الدينوري عن عبد الله بن الإمام أحمد قال: لما مرض أبي واشتد مرضه ما أنْ فقيل له في ذلك فقال: بلغني عن طاووس أنه قال: أنين المريض شكوى الله ﷿. قال عبد الله: فما أن حتى مات.
وروى ابن الجوزي عن صالح بن الإمام أحمد نحو: وإنه لم يأنّ إلا في ليلة موته.
(ن) عن سفيان الثوري قال: ما أصاب إبليس من أيوب في مرضه إلا
[ ٢ / ٥٣٠ ]
الأنين وعن الفضيل بن عياض: أن ابنه عليا في مرض موته ما أنَّ حتى فارق الدنيا.
وللدينوري عن وهب بن منبه: أن زكريا ﵇ دخل جوف شجرة فوضع المنشار على الشجرة وقطع بنصفين فلما وقع المنشار على ظهره أن فأوحى الله إليه: يا زكريا إما أن تكف عن أنينك أو أقلب الأرض ومن عليها قال: فسكت حتى قطع نصفين.
١٧٣٥ - و(المريض لا يُعاد حتى يمرض ثلاثة أيام).
لا يعرف بهذا وتقدم معناه في عيادة المريض بعد ثلاث.
١٧٣٦ - ز (مسابقته ﷺ عائشة رضي الله تعالى عنها).
(د، ن، ما، حب، هـ) عنها سابقت رسول الله ﷺ فسبقت فلما حملت اللحم سابقته فسبقني فقال: "هذه بتلك".
ويأتي في الهاء.
١٧٣٧ - و(المسافر على قلت).
تقدم في (لو علم).
١٧٣٨ - ز (المساجد بيوت المتقين).
(خ) في (الأدب المفرد) عن أنس وزاد: "وقد ضمن الله لمن كانت المساجد بيوتهم بالروح والراحة والجواز على الصراط".
(ط، بز) وحسنه هو والمنذري عن أبي الدرداء: "المسجد بيت كل تقي وتكفل الله لمن كان المسجد بيته بالروح والراحة والجواز على الصراط إلى رضوان الله إلى الجنة".
(ت) وحسنه (ما، حا) وصححه عن أبي سعيد: "إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فأشهدوا له بالإيمان"، وتقدم في الهمزة عن أبي إدريس الخولاني أنه قال: المساجد مجالس الكرام.
[ ٢ / ٥٣١ ]
(أ، ع، حب) عن أبي سعيد: يقول الرب ﷿ يوم القيامة: سيعلم أهل الجمع اليوم من أهل الكرم، فقيل: ومن أهل الكرم يا رسول الله؟ قال: أهل الذكر في المساجد".
(ط) في (الأوسط) بسند ضعيف عنه: "من ألف المسجد ألفه الله".
(عم، هـ) بسند ضعيف عنه: يقول الله ﷿ يوم القيامة أين جيراني، فتقول الملائكة ﵈: من هذا الذي ينبغي له أن يجاورك، فيقول: أين قراء القرآن وعمار المساجد".
ونحوه عند (هـ) في (الشعب) موقوفًا على أصحاب رسول الله ﷺ بسند صحيح.
وللحسن بن محمد الخلال في كتابه (فضل المساجد) بسند جيد عن سلمان: "إذا توضأ الرجل المسلم ثم خرج إلى المسجد فهو زائر الله ﷿ وحق على المرور أن يكرم زائره".
(أ، ق) عن أبي هريرة: من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلًا في الجنة كلما غدا أو راح، وسيأتي".
١٧٣٩ - ز (المساواة في الظلم عدل).
ليس بحديث أصلا والمراد بالعدل اللغوي وهو مجرد المماثلة.
١٧٤٠ - و(المستبان ما قالا فعلى البادي حتى يعتدي المظلوم).
(أ، م، د، ت) عن أبي هريرة وفيه عن أنس وسعد وابن مسعود وعياض بن حمار وغيرهم.
١٧٤١ - و(مستريح ومستراح منه).
(أ، ق، ن) عن أبي قتادة: "أن النبي ﷺ مر عليه بجنازة فقال: مستريح ومستراح منه، العبد المؤمن مستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله تعالى، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب".
[ ٢ / ٥٣٢ ]
قلت: وأخرجه (نيا) ولفظه: قيل لرسول الله ﷺ: إن فلانًا قد مات فقال: "مستريح أو مستراح منه".
(عس) عن حذيفة: "أن بعدي فتنة الراقد فيها خير من اليقظان".
الحديث وفيه: "فإن أدركتها فالزمه نطاقك بالأرض حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر".
١٧٤٢ - ث (المستشار مؤتمن).
الأربعة وحسنه (ت) عن أبي هريرة (ت) وصححه عن أم سلمة (ما) عن أبي مسعود وحديثه عند (أ) زاد: "وهو بالخيار إن شاء تكلم وإن شاء سكت فإن تكلم فليجتهد رأيه".
(ط) عن سمرة: "المستشار مؤتمن فإن شاء أشار وإن شاء لم يشر".
وأخرجه (قض) وقال: وإن شاء سكت فإن أشار فليشر بما لو نز به فعله".
(ط، عس) عن علي: "المستشار مؤتمن فإذا أشار أحدكم فليشر بما هو صانع لنفسه".
(عس) عن عائشة: "المستشير معان والمستشار مؤتمن".
ومعناه كما قال الخطابي وغيره أنه إذا اجتهد وأخطأ فلا ضمان عليه.
١٧٤٣ - و(المسجد بيت كل تقي).
(ط، قض) عن محمد بن واسع قال: كتب أبو الدرداء إلى سلمان أما بعد يا أخي فاغتنم صحتك وفراغك قبل أن ينزل بك من البلاء ما لا يستطيع أحد من الناس رده، ويا أخى اغتنم دعوة المؤمن المبتلى، يا أخي وليكن المسجد بيتك فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: وذكره.
قلت: تقدم قريبًا بزيادة وعند (عم) عن سلمان: "المسجد بيت كل مؤمن".
[ ٢ / ٥٣٣ ]
وله شاهد تقدم في: "إذا رأيتم".
١٧٤٤ - و(مسح العينين بباطن أنملة السبابتين بعد تقبيلهما عند سماع قول المؤذن أشهد أن محمدا رسول الله مع قوله أشهد أن محمدًا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد ﷺ نبيًا).
(ل) بلا سند عن أبي بكر أنه فعل ذلك فقال ﷺ: "من فعل مثلما فعل خليلي فقد حلت عليه شفاعتي".
ولا أصل له.
وفي كتاب (موجبات الرحمة وعزائم المغفرة) لأبي العباس أحمد بن أبي بكر الرداد اليماني المتصوف عن الخضر ﵇: إن من قال حين سمع المؤذن يقول: أشهد أن محمدا رسول الله مرحبًا بحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله ثم يقبل إبهاميه ويجعلهما على عينيه لم يعم ولم يرمد أبدًا.
وحكى إمام المدينة وخطيبها محمد بن صالح المدني في (تاريخه) نحوه عن المجد أحد قدماء المصريين وعن بعض شيوخ العراق أو العجمة وعن الحسن البصري.
وقال الطاووسى: أنه سمع من الشمس محمد بن أبي نصر البخاري أن من قبل عند سماعه من المؤذن كلمة الشهادة ظفري إبهاميه ومسحهما على عينيه وقال عند المسح: اللهم احفظ حدقتي ونورهما ببركة حدقتي محمد ﷺ ونورهما لم يعم. ولا أصل لشيء من ذلك في المرفوع.
١٧٤٥ - ز (مسح الوجه باليدين عند تمام الدعاء).
(د) عن بريدة: كان النبي ﷺ إذا دعا يرفع يديه مسح وجهه بيديه.
(ت، حا) عن ابن عمر: أنه ﷺ كان إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه.
(ط) في (الكبير) عنه: "إن الله حيي كريم يستحي أن يرفع العبد يديه فيردهما صفرا لا خير فيهما فإذا رفع أحدكم يديه فليقل: ياحي يا قيوم لا إله إلا
[ ٢ / ٥٣٤ ]
أنت يا أرحم الراحمين ثلاث مرات ثم إذا رد يديه فليفرغ الخير على وجهه".
وله في الدعاء عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث معضلًا: "إذا دعا أحدكم فرفع يديه فإن الله جاعل في يديه بركة ورحمة فلا يردهما حتى يمسح بهما وجهه".
١٧٤٦ - ز (مسح الوجه باليدين عند قراءة: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾).
ابن أبي شيبة والسنة عن عائشة أن النبي ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (^١)، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ (^٢)، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ (^٣)، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات.
(ق، د، ما) عنها: أنه ﷺ كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات ومسح عنه بيده.
١٧٤٧ - ز (مس اللحية عند الهم أو الغم).
ابن السني (عم) عن عائشة وعن أبي هريرة أنه ﷺ كان إذا اهتم أكثر من مس لحيته.
(بز) بسند فيه رشدين بن سعد مختلف فيه وقد وثق عن أبي هريرة وحده بهذا اللفظ.
وأخرجه الشيرازي في (الألقاب) عنه بلفظ: كان النبي ﷺ إذا أغتم أخذه لحيته بيده ينظر فيها.
١٧٤٨ - و(المسلم أخو المسلم).
(د) عن سويد بن حنظلة زاد في رواية (ق، د): "لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة".
_________________
(١) سورة الإخلاص: ١.
(٢) سورة الفلق: ١.
(٣) سورة الناس: ١.
[ ٢ / ٥٣٥ ]
(د) عن عمرو بن الأحوص: "المسلم أخو المسلم فليس يحل لمسلم من مال أخيه إلا ما أحل له من نفسه".
وله عن قيله ابنة مخرمة: "المسلم أخو المسلم يسعهما الماء والشجر ويتعارفان على الفتَّان".
قلت: وأخرجه (د) أيضا عن صفية ورحيبة ابنتي عليبة.
وعند (أ) عن سويد بن حنظلة بإسناد حسن: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله، والذي نفسي بيده ما تراد اثنان فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما".
وأخرجه (أ) أيضا بهذا اللفظ بتمامه عن ابن عمر وسنده جيد.
(م) عن أبي هريرة: المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى ها هنا التقوى ها هنا التقوى هنا ويشير إلى صدره، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه كل مسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله".
ولفظه عند (ت) المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله كل المسلم على المسلم حرام عرضه وماله ودمه التقوى هاهنا وأشار إلى القلب، بحسب المسلم من الشر أن يحقر أخاه المسلم".
(ط) عن حبيب بن خراش: المسلمون إخوة لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى".
(أ، ما، ط، حا) عن عقبة بن عامر: المسلم أخو المسلم فلا يحل لمسلم باع من أخيه بيعًا يعلم فيه عيبًا إلا بينه".
(م) عنه: "المؤمن أخو المؤمن فلا يحل للمؤمن أن يبتاع على بيع أخيه ولا يخطب على خطبة أخيه حتى يذر".
(ل) بلا سند عن عليّ بن شيبان: "المسلم أخو المسلم إذا لقيه حياه بالسلام".
[ ٢ / ٥٣٦ ]
(ط) عن حبيب بن خراش: "المسلمون أخوة لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى".
(خ) في (الأدب المفرد) (د) عن أبي هريرة: "المؤمن مرآة المؤمن والمؤمن أخو المؤمن يكف عنه ضيقته ويحوطه من ورائه".
وابن النجار عن جابر: المؤمن أخو المؤمن لا يدع نصيحته على كل حال".
وفي التنزيل: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ (^١).
(م) عن النعمان بن بشير: "المؤمنون كرجل واحد إن اشتكى رأسه تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر".
(أ، م) عنه: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".
(خط) عن أبي موسى: "مثل المؤمن إذا لقي المؤمن فسلم عليه كمثل البنيان يشد بعضه بعضا" وهو عند (ق) بلفظ: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا". (عم) عن سلمان: "مثل المؤمن وأخيه مثل الكفين تقى أحداهما الأخرى" ولابن شاهين عن أنس: "مثل المؤمنين إذا التقيا مثل اليدين تغسل أحدهما الأخرى".
١٧٤٩ - و(المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده).
(م) عن جابر به (ق) عن ابن عمرو بزيادة: "والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه".
وفي لفظ: ما حرم الله.
قلت: ولهما عن أبي موسى قال: قلت يا رسول الله أي المسلمين أفضل؟ قال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده".
_________________
(١) سورة الحجرات: ١.
[ ٢ / ٥٣٧ ]
(أ، ت، ن، حا) عن أبي هريرة: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمؤمن من آمنه الناس على دمائهم وأموالهم".
(ط، حا) عن فضالة بن عبيد: "ألا أخبركم ما المؤمن؟، من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب".
أخرجه (ما) مقتصر على: "المؤمن والمهاجر".
وصحح (حا) عن أنس نحوه وقال: "والمهاجر من هجر السوء".
(أ) بإسناد صحيح عن عمرو بن عبسة قال: قال رجل: يا رسول الله ما الإسلام؟ قال: "أن يسلم قلبك لله ويسلم المسلمون من لسانك ويدك".
وفيه عن بلال ومعاذ والنعمان بن بشير وغيرهم.
تنبيه: ذكر الشيخ علوان الحموي في شرح (تائية بن حبيب) عن شيخه السيد علي بن ميمون أنه كان يروى هذا الحديث من سلم الناس من لسانه ويده ويجعل من للسببية أي بالتعليم والتأديب ولم أقف على هذه الرواية في كتب الحديث إلى الآن.
١٧٥٠ - و(المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا محدودا في فرية).
أورده ابن أبي شيبة عن ابن عمرو وأورده عن ابن عمر، (قط) عن أبي المليح قال: كتب عمر إلى أبي موسى: أما بعد فإن القضاء فريضة محكمة وسنة متبعة فافهم وآس بين الناس في مجلسك والفهم الفهم فيما يختلج في صدرك ما لم يبلغك في الكتاب والسنة واعرف الأشباه والأمثال إلى أن قال: المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا مجلودًا في حد ومجرما في شهادة زور وظنينا في ولاء أو قرابة إن الله تعالى تولى عنكم السرائر ودفع عنكم بالبينات.
١٧٥١ - و(المسلمون على شروطهم).
(أ، د، قط، ما) وصححه عن أبي هريرة به،
[ ٢ / ٥٣٨ ]
زاد في رواية: "والصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالًا".
والجملة الأخيرة تقدمت في (الصاد).
١٧٥٢ - ز (المسلمون عند شروطهم).
علقه (خ) وصححه (حا) عن عائشة به (ت) وحسنه عن أنس وزاد: "ما وافق الحق من ذلك".
(ط) عن رافع بن خديج: المسلمون عند شروطهم فيما أحل".
(قط، حا) عن عمرو بن عوف المزني: المسلمون عند شروطهم إلا شرطا حرم حلالا أو أحل حراما".
وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء قال: بلغنا أن رسول الله ﷺ قال: المؤمنون عند شروطهم".
١٧٥٣ - ز (مصارعة النبي ﷺ لركانة).
(د، ت) عن أبي الحسن العسقلاني عن جعفر بن محمد بن ركانة: أن ركانة صارع النبي ﷺ.
قال ركانة وسمعت النبي ﷺ يقول: "فرق ما بيننا وبين أهل الكتاب العمائم على القلانس".
(د) في (المراسيل) بإسناد صحيح عن سعيد بن جبير: كان رسول الله ﷺ بالبطحاء فأتى عليه يزيد بن ركانة أو ركانة بن يزيد ومعه اعتزله فقال: يا محمد هل لك أن تصارعني؟ قال: "ما تسبقنى؟ " قال: "شاة من غنمي فصارعه فصرعه فأخذ شاة فقال ركانة: هل لك في العود ففعل ذلك مرارًا فقال: يا محمد ما وضع جنبي أحد إلى الأرض وما أنت بالذي تصرعني يعني فأسلم فرد عليه النبي ﷺ غنمه".
١٧٥٤ - و(المصائب مفاتيح الأرزاق).
[ ٢ / ٥٣٩ ]
قلت: لا أعرفه حديثًا وبعد ذلك فيما لو استرجع الإنسان عند المصيبة وطلب الخلف من الله تعالى.
فعند (م) عن أم سلمة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم آجرني في مصيبتي واخلفني خيرًا منها إلا آجره الله في مصيبته وأخلف له خيرًا منها" قالت: فلما توفي أبو سلمة قلت كما أمرني رسول الله ﷺ فأخلف الله لي خيرا منه رسول الله.
(أ، هـ) عنها قالت: جاء أبو سلمة يومًا من عند رسول الله ﷺ فقال: لقد سمعت من رسول الله ﷺ قولًا سررت به قال: "لا يصيب أحدًا من المسلمين مصيبة فيسترجع عند مصيبته ثم يقول: اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها إلا فعل ذلك به" قالت أم سلمة: فحفظت ذلك منه فلما توفي أبو سلمة استرجعت وقلت: اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منه ثم رجعت إلى نفسي وقلت: من أين لي خير من أبي سلمة فأبدلني الله من أبي سلمة خيرًا منه رسول الله.
وتحمل الروايتان على أن أم سلمة سمعت الحديث أولًا من أبي سلمة ثم سمعته من رسول الله ﷺ فحدثت به مرة عنه ومرة عن أبي سلمة عنه.
ولا يختص ذلك بمصيبة الموت بل من فقد مالا أو خادمًا أو دابة أو ثوبًا أو صديقًا أو غير ذلك واسترجع وطلب الخلف من الله تعالى أخلف الله عليه.
ومن كلام ذي النون: من كان في الله تلفه، كان على الله خلفه.
وبهذا يتضح كون المصائب مفاتيح الأرزاق.
١٧٥٥ - و(مصر أطيب الأرضين ترابًا وعجمها أكرم العجم أنسابًا).
قال ابن حجر: لا أعرفه مرفوعًا وإنما يذكر معناه عن عمرو بن العاص.
١٧٥٦ - و(مصر بأقوالها).
[ ٢ / ٥٤٠ ]
ليس بحديث بل كلام يجري في معنى قول الصوفية: ألسنة الخلق أقلام الحق، وفي معناه: الفأل موكل بالمنطق.
١٧٥٧ - ث (مصر كنانة الله في أرضه ما طلبها عدو إلا وأهلكه الله).
لا أصل له لكن في كتاب (الخطط) للمقريزي يقال في بعض الكتب الإلهية: مصر خزائن الأرض كلها فمن أرادها بسوء قصمه الله.
وعن كعب: مصر بلدة معافاة من الفتن من أرادها بسوء أكبه الله على وجهه.
(ط) وابن يونس في (تاريخ مصر) عن كعب بن مالك: "إذا دخلتم مصر فاستوصوا بالأقباط خيرًا فإن لهم ذمة ورحمًا.
قال الزهري: الرحم باعتبار هاجر والذمة باعتبار إبراهيم.
قال سفيان بن عيينة: من الناس من يقول هاجر أم إسماعيل كانت قبطية ومنهم من يقول مارية أم إبراهيم ابن النبي قبطية بل عند (م) عن أبي ذر: "أنكم مستفتحون أرضًا يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرًا فإن لهم ذمة ورحمًا".
ثم قال حرملة راويه: يعني بالقيراط أن قبط مصر يسمون أعيادهم وكل مجمع لهم بالقيراط يقولون نشهد القيراط.
ولابن يونس عن أبي موسى موقوفًا وعن معاذ مرفوعًا: "أهل مصر الجند الضعيف ما كادهم أحد إلا كفاهم الله مؤنته".
١٧٥٨ - ز (مصر أم الدنيا).
لا أصل له ولكنه في معنى مصر خزائن الأرض كلها.
١٧٥٩ - و(مصر ما تبعد على عاشق أو حبيب).
تقدم في: "ما بعد".
١٧٦٠ - ز (مصوا الماء مصًا ولا تعبوه عبًا).
[ ٢ / ٥٤١ ]
(ها) عن أنس وله هو وابن السني عن عائشة مثله بزيادة: "فإن الكباد من العب".
(ل) عنه: "مصوا الماء مصًا فإنه أهنأ وأمرأ".
ولابن السني (عم) كلاهما في (الطب) عن أبي هريرة: كان رسول الله ﷺ يستاك عرضا ويشرب مصا ويتنفس ثلاثا ويقول: "هو أهنأ وأمرأ".
وأخرج سعيد بن منصور عن ابن أخي حسين وعن عطاء مرسلًا: "إذا شربتم الماء فاشربوه مصًا ولا تشربوه عبا فإن العب يورث الكباد".
وأخرجه ابن السني (عم، هـ) عن ابن أبي حسين مرسلًا.
(د) في (المراسيل) عن عطاء بن أبي رباح مرسلا: "إذا شربتم فاشربوا مصًا وإذا استكتم فاستاكوا عرضا".
(هـ) عن ابن شهاب مرسلا: "أن النبي ﷺ نهى عن العب نفسًا واحدًا وقال ذلك شرب الشيطان".
١٧٦١ - طو (مطل الغني ظلم).
الستة عن أبي هريرة وتمامه: "فإن اتبع أحدكم على ملئ فليتبع".
قلت: ولفظ (هـ): "وإذا أحيل أحدكم على ملئ فليحتل".
وأخرجه (أ، ق) عن ابن عمر بلفظ: "وإذا أحلت على ملئ فاتبعه".
زاد: "ولا تبع بيعتين في واحدة" وأخرجه (ما) بدون هذه الزيادة وعند (أ، د، ن، ما، حب، حا) عن الشريد بن سويد: "لى الواجد يحل عرضه وعقوبته".
١٧٦٢ - و(المطيع لوالديه هو المطيع لرب العالمين).
(ابن لال) عن أنس ومن شواهده حديث "رضي الله في رضى الوالدين" وتقدم في (الراء).
[ ٢ / ٥٤٢ ]
١٧٦٣ - ز (مطية الكذب زعموا).
تقدم في "الباء الموحدة" بلفظ (بئس مطية الكذب زعموا).
١٧٦٤ - ز (مظنة الكذب زعموا).
وبما اشتهر كذلك بالمعجمة وليس في لفظ الحديث إلا بالمهملة ومظنة الشيء موضعه الذي يظن كونه فيه ومنه قول النابغة:
فإن يك عامر قد قال جهلا … فإن مظنة الجهل الشباب
قال في الصحاح: ويروى مطية أي بالياء المثناة تحت.
١٧٦٥ - ز (المعاصي تزيل النعم).
أشار إليه السخاوي في الهمزة في: (إن الله لا يعذب بقطع الرزق). إن معناه صحيح وأيده بما قاله المعاصي أبو الحسن الكندي فيما أسنده عنه (هـ) في (الشعب):
إذا كنت في نعمة فارعها … فإن المعاصي تزيل النعم
وهو في معنى ما أخرجه (أ، ن، ما، حب، حا) عن ثوبان: "إن الرجل ليحرم الرزق بالنذب يصيبه، ولا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر".
وتقدم نحوه عن ابن عباس.
١٧٦٦ - و(معترك المنايا ما بين الستين إلى السبعين).
(أ، ت، ما، ع، عس، قض) والحكيم الترمذي والرامهرمزي في (الأمثال) عن أبي هريرة.
وسبق بلفظ: (أعمار أمتي).
وحسنه بهذا (ت) وصححه (حب، حا) وعند (عس) عن عبد الله بن محمد القرشي عن أبيه قال: قال رجل لعبد الملك بن مروان كم تعد يا أمير المؤمنين
[ ٢ / ٥٤٣ ]
فبكى: أنا في معترك المنايا هذه ثلاث وستون فمات لها.
١٧٦٧ - و(المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء).
ليس بحديث بل هو من كلام الحارث بن كلدة طبيب العرب أو غيره.
نعم عند أبي محمد الخلال عن عائشة أنه ﷺ دخل عليها وهي تشتكي فقال لها: "يا عائشة الأزم دواء والمعدة بيت الأدواء وعودوا بدنًا ما اعتاده".
(نيا، عم) عن وهب: "أجمعت الأطباء على أن رأس الطب الحمية وأجمعت الحكماء على أن رأس الحكمة الصمت".
(ط، هـ) وضعفه عن أبي هريرة: "المعدة حوض البدن والعروق إليها واردة فإذا صحت المعدة صدرت العروق بالصحة وإذا فسدت صدرت العروق بالسقم".
قلت: (حا) وصححه عن أبي سعيد: "إن الله ليحمي عبده المؤمن الدنيا وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون عليه".
(ت) وحسنه وابن السني (حا) وصححه (عم) في (الطب) (هـ) عن قتادة بن النعمان: "إذا أحب الله عبدًا حماه الدنيا كما يظل أحدكم يحمي سقيمه الماء".
ولإبراهيم الحربي في (الغريب) وابن السني (عم) كلاهما في (الطب) عن عمران سألت الحارث بن كلدة طبيب العرب ما الدواء قال: الأزم يعني الحمية.
١٧٦٨ - ز (مع كل فرحة ترحة).
(خط) عن ابن مسعود ووقفه عليه ابن المبارك وابن أبي شيبة وتقدم في (لكل).
١٧٦٩ - ز (المغبون لا محمود ولا مأجور).
(ع) عن الحسين (ط) عن الحسن (خط) عن أبيهما.
[ ٢ / ٥٤٤ ]
وتقدم في (حاكوا الباعة).
١٧٧٠ - و(المغتاب والمستمع شريكان في الإثم).
لا يعرف بهذا وإن أورده في (الإحياء) لكن (ط، خط) عن ابن عمر: أن النبي ﷺ نهي عن الغناء والاستماع عن الغني وعن الغيبة والاستماع إلى الغيبة وعن النميمة والاستماع إلى النميمة.
١٧٧١ - و(مفتاح الجنة لا إله إلا الله).
(أ) عن معاذ بن جبل وفي لفظ "مفاتيح الجنة".
وضعف لكن عند (خ) عن وهب ما يشهد له.
١٧٧٢ - و(المقدر كائن).
لا يعرف بهذا وفي معناه: ما يقدر يكن.
١٧٧٣ - ز (المكاتب قن ما بقى عنده درهم).
مالك عن نافع عن ابن عمر موقوفًا ورفعه ابن قانع وأعل.
وأخرجه (د، ت، حا) عن ابن عمرو بلفظ: "المكاتب قن ما بقى عليه من كتابته درهم" قال الشافعي: وعلى هذا فتيا المفتين.
١٧٧٤ - ز (المكتوب ما منه مهروب).
من الأمثال وفي معناه ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾ (^١).
١٧٧٥ - و(المكر والخديعة في النار).
(ل) عن أبي هريرة وأخرجه (قض) عن ابن مسعود بزيادة: "ومن غشنا فليس منا" قلت: وأخرجه (ط، عم) بلفظ: "من غشنا فليس منا والمكر والخديعة في النار".
وفي (مراسيل) (د) عن الحسن: "المكر والخديعة والخيانة في النار".
_________________
(١) سورة التوبة: ٥١.
[ ٢ / ٥٤٥ ]
(هـ) عن قيس بن سعد قال: لولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "المكر الخديعة في النار لكنت أمكر أهل الأرض".
والرافعي عن علي: ليس منا من غش مسلمًا أو ضره أو ماكره.
١٧٧٦ - و(ملعون من زاد ولم يشتر).
لا يعرف بهذا لكن (ق، ن، ما) عن ابن عمر أنه ﷺ نهى عن النجش وهو أن يزيد في السلعة لا رغبة في شرائها ولكن ليوقع غيره أو يمدحها لينفقها.
١٧٧٧ - ز (ملكت فاسجح).
(خ) عن سلمة بن الأكوع قال: خرجت من المدينة ذاهبًا نحو الغابة حتى إذا كنت ثنية الغابة لقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف قلت: ويحك ما لك؟ قال: أخذت لقاح النبي ﷺ. قلت: من أخذها؟ قال: غطفان وفرارة فصرخت ثلاث صرخات أسمعت ما بين لابتيها: يا صباحاه، ياصباحاه ثم اندفعت حتى ألقاهم وقد أخذوها فجعلت أرميهم وأقول: أنا ابن الأكوع واليوم يوم الرضع فاستنقذتها منهم قبل أن يشربوا فأقبلت بها أسوقها فلقيني النبي ﷺ فقلت يا رسول الله: إن القوم عطاش وإني أعجلتهم إن شربوا سقيهم فابعث في أثرهم فقال: "يا ابن الأكوع ملكت فاسجح إن القوم يقرون في قومهم.
١٧٧٨ - ز (المنافق يملك عينيه يبكي بهما من شاء - وفي لفظ - كما شاء).
(ل) وأبو بكر الشافعي في (الغيلانيات) عن عليّ به وعند (ي) عن جابر: أتدرون ما علامة المنافق قلنا الله ورسوله أعلم قال: الذي يبكي بإحدى عينيه".
وهما ضعيفان (هـ) عن عليّ بن عثام قال: بكي سفيان الثوري يومًا ثم قال: بلغني أن العبد أو الرجل إذا كمل نفاقه ملك عينيه فبكى.
ولابن المبارك في (الزهد) عن شعيب الجبائي قال: إذا كمل فجور الإنسان ملك عينيه فمتى شاء أن يبكي بكى.
[ ٢ / ٥٤٦ ]
(ط) وابن مردويه عن حذيفة: بكاء المؤمن من قلبه وبكاء المنافق من هامته".
١٧٧٩ - ز (منى كالرحم تضيق وتتسع).
تقدم بمعناه قريبا.
١٧٨٠ - ز (منى مناخ من سبق).
(ت، ما، حا) عن عائشة.
١٧٨١ - و(المنبت لا أرضًا قطع ولا ظهرا أبقى).
(بز، حا) في (علومه) (هـ) من طريقه (عم، قض، عس) والخطابي عن محمد بن سوقة عن محمد بن المنكدر قيل: مرسلًا.
ورجحه (خ) في (تاريخه) وقيل عن جابر وهو رواية عن هؤلاء.
ثم قيل: موقوفًا وقيل: مرفوعًا، وقيل: عن عائشة، وقيل: عن عمرو بن العاص ولفظه: "أن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق فإن المنبت" وذكره.
وأخرجه (هـ، عس) أيضا عن عبد الله بن عمرو لكن لفظه: "فإن المنبت لا سفر قطع ولا ظهرا أبقى".
وزاد "فاعمل عمل امرئ يظن أن لن يموت أبدًا واحذر حذر امرئ يخشى أن يموت غدًا".
وهو ضعيف.
وأخرجه ابن المبارك ولفظه: "إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ولا تبغضوا إلى أنفسكم عبادة الله فإن المنبت" فذكره.
(عس) عن عليّ: "إن دينكم دين متين فأوغلوا فيه برفق فإن المنبت لا ظهرًا أبقى ولا أرضًا قطع" (١) عن أنس: "إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق".
وليس فيه الترجمة.
[ ٢ / ٥٤٧ ]
١٧٨٢ - ز (من آذى جاره أورثه الله داره).
أورده في (الكشاف) ولعله مثل سائر وليس بحديث ومأخذه في كتاب الله تعالى من قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ (١٣) وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ (^١) ومن أمثلة العوام: اصبر على جارك المشؤم إما يموت وإما يرحل.
وعند (ش، عم) عن أنس: "من آذى جاره فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن حارب جاره فقد حاربني ومن حاربني فقد حارب الله".
(ط، عم) عن أم سلمة "لا قليل من آذى الجار".
والأخبار في الوصية بالجار والنهي عن أذاه معروفة في الصحيح وغيره.
١٧٨٣ - و(من آذى ذميا فأنا خصمه).
قلت: أخرجه (خط) عن ابن مسعود به وزاد فيه: "ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامه، انتهى.
(د) عن صفوان بن سليم عن عدة من أبناء أصحاب رسول الله ﷺ عن آبائهم دينة عن رسول الله ﷺ: "إلا من ظلم معاهدًا أو تنقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفس فأنا خصمه يوم القيامة".
وسنده لا بأس به ولا تضره جهالة من لم يسم من أبناء الصحابة لأنهم عدد فيجبر به جهالتهم ولهذا سكت عليه (د) وأخرجه (هـ) وقال: عن ثلاثين من أبناء أصحاب رسول الله ﷺ عن آبائهم دينه إلا من ظلم معاهدًا أو انتقصه وكلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفس منه فأنا حجيجه يوم القيامة". وأشار رسول الله ﷺ بأصبعه إلى صدره: "ألا ومن قتل معاهدًا له ذمة الله وذمة رسوله حرم الله عليه ريح الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين خريفًا".
_________________
(١) سورة إبراهيم: ١٤.
[ ٢ / ٥٤٨ ]
وله شواهد.
١٧٨٤ - ز (من آذى مسلما فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله).
(ط) عن أنس.
١٧٨٥ - و(من ابتلي ببليتين فليختر أسهلهما).
لا يعرف لكن يستأنس له بقول عائشة ما خيَّر النبي ﷺ بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما.
١٧٨٦ - و(من ابتلي فليصبر).
لا يعرف بهذا، والأمر بالصبر جاء به الكتاب والسنة.
١٧٨٧ - و(من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه).
قلت: (أ، م، د، ت، ما، قض، عس) عن أبي هريرة: "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستر الله عليه في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن سلك طريقا يلتمس به علما سهل الله له طريقا إلى الجنة، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه".
وفي لفظ (م، عس) ومن بطاء بغير ألف.
ولابن أبي شيبة عن هارون بن عنبسة عن أبيه قال: سألت ابن عباس أي العمل أفضل؟ قال: ذكر الله أكبر ومن أبطأ به عمله لم يسرع به حسبه.
١٧٨٨ - ز (من أتى كاهنًا فصدقه بما قال فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ).
(بز) عن جابر به وسنده جيد قوي.
وعند (أ، حا، هـ) عن أبي هريرة (عم) عن ابن عمرو: "من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ ".
[ ٢ / ٥٤٩ ]
(أ، د، ت، ن، ما) عن أبي هريرة: "من أتى كاهنا فصدقه بما يقول أو أتى امرأة حائضا أو أتى امرأة في دبرها فقد برئ مما أنزل على محمد ﷺ".
وفي الباب أخبار.
الكاهن هو الذي يخبر عن المضمرات فيصيب في بعضها ويخطئ في أكثرها ويزعم أن الجِنَّة تخبره بذلك.
ومنهم من يسمى المنجم كاهنا كما قال البغوي.
والعراف: هو الذي يدعي معرفة الأمور بمقدمات أسباب يستدل بها على مواقعها لمعرفة مكان الضالة ومعرفة السارق.
١٧٨٩ - ز (من أتته هدية وعنده قوم جلوس فهم شركاؤه فيها).
(ط) عن الحسن بن عليّ.
١٧٩٠ - و(من أتت عليه أربعون سنة ولم يغلب خيره على شره فليتجهز إلى النار).
الأزدي عن ابن عباس بسند ضعيف وأشار إليه (خط).
قلت: روى ابن الجوزي في كتاب (الحدائق) بسند ضعيف عن عبادة بن الصامت قال: جاء جبريل إلى النبي ﷺ وقال: "إن الله أمر الحافظين فقال لهما: ارفقا بعبدي في حداثته حتى إذا بلغ الأربعين فاحفظا وحققا".
ولابن أبي حاتم عن القاسم بن عبد الرحمن قال: قلت لمسروق: متى يؤخذ الرجل بذنوبه؟ قال: بلغت الأربعين فخذ حذرك.
١٧٩١ - و(من أتت عليه ستون سنة فقد أعذر الله إليه في العمر).
(أ) عن أبي هريرة به (خ) ولفظه: أعذر الله إلى امرئ أخر الله أجله حتى بلغ ستين سنة.
١٧٩٢ - ز (من اتقى الله وقاه كل شيء).
ابن النجار عن ابن عباس (عم) عن علي: "من اتقى الله عاش قويًّا وسار في بلاده آمنًا".
[ ٢ / ٥٥٠ ]
(عس) عن سمرة: "من اتقى عاش قويًّا وسار في بلاده آمنا".
وللحكيم الترمذي عن واثلة: "من اتقى الله أهاب الله منه كل شيء ومن لم يتق الله أهابه الله من كل شيء".
ولابن أبي شيبة عن عروة: أن عائشة كتبت إلى معاوية: أوصيك بتقوى الله فإنك إن اتقيت الله كفاك الناس وإن اتقيت الناس لن يغنوا عنك من الله شيئا.
(ع، عم، ل) عن ابن عباس في قوله تعالى ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ (^١).
قال: من شبهات الدنيا ومن غمرات الموت ومن شدائد يوم القيامة.
ولابن أبي حاتم عن عائشة أنها قالت في الآية: يكفيه غم الدنيا وهمها.
(أ، حا) وصححه (هـ) وابن مردويه عن أبي ذر: جعل رسول الله ﷺ يتلو هذه الآية: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ (^١).
ثم قال: "يا أبا ذر لو أن الناس أخذوا بها لكفتهم".
١٧٩٣ - ز (من أحب أن يتمثل الرجال بين يديه قيامًا فليتبوأ مقعده من النار).
(أ، د، ت) والطيالسي وغيرهم عن معاوية به.
وقيام المرء بين يدي العالم أو الوالي العادل مستحب غير مكروه، قاله الخطابي.
وإنما المكروه أن يحب المرء القيام له على مذهب الكبر والنخوة فإن أمر بذلك خادمه أو غيره أو ألزمه بذلك كان أشد.
وللنووي رحمه الله تعالى (جزء) في القيام.
١٧٩٤ - و(من أحب دنياه أضر بآخرته ومن أحب آخرته أضر بدنياه).
_________________
(١) سورة الطلاق: ٢.
[ ٢ / ٥٥١ ]
(أ، ط، قض) وغيرهم عن أبي موسى بزيادة: "فآثروا ما يبقى على ما يفنى".
١٧٩٥ - ث (من أحب شيئًا أكثر من ذكره).
(عم، ل) عن عائشة.
١٧٩٦ - ز (من أحب قومًا حشر معهم).
ذكره (حا) قبيل المغازي بلا سند جازمًا به.
قلت: أخرجه (ط) والضياء في (المختارة) عن أبي قرصافة ولفظه: "من أحب قومًا حشره الله في زمرتهم".
(عم) نحوه عن جابر وتقدم في (المرء مع من أحب).
١٧٩٧ - و(من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه).
قال السخاوى: متفق عليه من حديث أبي موسى.
قلت أخرجه (أ، ق، ت، ن) عن عبادة وعن عائشة زادت: فقلت يا نبي الله أكراهية الموت؟ فكلنا نكره الموت، قال: "ليس ذلك ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله وكره الله لقاءه".
وعند مالك (خ) واللفظ له (م، ن) عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال الله تعالى: إذا أحب عبدى لقائي أحببت لقاءه وإذا كره لقائي كرهت لقاءه.
(قط) عن مجاهد عن أبي هريرة قال رسول الله ﷺ: "إذا أحب العبد لقاء الله أحب الله لقاءه، وإذا كره العبد لقاء الله كره الله لقاءه" فذكر ذلك العائشة فقالت: يرحمه الله حدثكم بأول الحديث، ولم يحدثكم بآخره، قالت عائشة: قال رسول الله ﷺ: "إذا أراد الله بعبد خيرًا بعث إليه ملكًا في عامه الذي يموت فيه فيسدده ويبشره فإذا كان عند موته أتي ملك الموت فقعد عند رأسه فقال: أيتها النفس المطمئنة اخرجي على مغفرةٍ من الله ورضوان فتتهوع
[ ٢ / ٥٥٢ ]
نفسه رجاء أن تخرج فذلك حين يحب لقاء الله ويحب الله لقاءه، وإذا أراد بعبد شرًا بعث إليه شيطانا في عامه الذي يموت فيه فأغراه، فإذا كان عند موته أتاه ملك الموت فقعد عند رأسه فقال: أيتها النفس أخرجي إلى سخط من الله وغضب فتفرق في جسده فذلك حين يبغض لقاء الله ويبغض الله لقاءه".
وأخرج الأستاذ أبو منصور البغدادي في مؤلفه (فيما استدركته عائشة على الصحابة) عن أبي عطية قال: دخلت أنا ومسروق على عائشة فقال مسروق: قال عبد الله بن مسعود: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه فقالت عائشة: رحم الله أبا عبد الرحمن حدث عن أول الحديث، ولم تسألوه عن آخره، إن الله إذا أراد بعبد خيرًا قيض الله له قبل موته بعام ملكًا يوفقه ويسدده حتى يقول الناس: مات فلان على خير ما كان، فإذا حضر ورأي ثوابه من الجنة تهوع نفسه أو قال: تهوعت نفسه فذلك حين أحب لقاء الله وأحب الله لقاءه وإذا أراد بعبد سوءا قيض الله له قبل موته بعام شيطانا فافتنه حتى يقول الناس مات فلان على شر ما كان، فإذا حضر رأي ما نزل عليه من العذاب فبلغ نفسه فذلك حين كره لقاء الله وكره الله لقاءه".
(أ) ورواته رواة الصحيح عن أنس: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن أبغض لقاء الله أبغض الله لقاءه، قلنا: يا رسول الله كلنا يكره الموت قال: ليس كراهية الموت ولكن المؤمن إذا حضر جاء البشير من الله فليس شيء أحب إليه من أن يكون قد لقي الله فأحب الله لقاءه وإن الفاجر أو الكافر إذا حضر جاءه ما هو صائر إليه من الشر أو ما يلقى من الشر يكره لقاء الله فكره الله لقاءه".
وأخرجه (ن) بسند جيد ولفظه: قيل يا رسول الله وما منا أحد إلا يكره الموت، قال: "إنه ليس بكراهية الموت إن المؤمن إذا جاءه البشرى من الله تعالى لم يكن شيء أحب إليه من لقاء الله وكان الله للقائه أحب وإن الكافر إذا جاءه ما يكره لم يكن شيء أكره إليه من لقاء الله وكان الله للقائه أكره".
[ ٢ / ٥٥٣ ]
١٧٩٨ - و(من أحبك لشيء ملَّك عند انقضائه).
الدينوري عن ابن قتيبة قال: حدثني من رأى على فص ملك الهند مكتوبًا: من ودك لأمر ولّي مع انقضائه.
وله (عم) وابن أبي الدنيا عن محمد بن سلام قال: كان يقال: لا ترجين من مودته لك على قدر حاجته إليك فعند ذهاب الحاجة ذهاب المودة.
قلت: ونقل في (الإحياء) عن الجنيد أنه قال: كل محبة تكون بعوض فإذا زال العوض زالت المحبة.
١٧٩٩ - ز (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد).
(ق، د، ما) عن عائشة.
١٨٠٠ - ز (من أحسن فيما بقي غفر له ما مضى ومابقى ومن أساء فيما بقي أخذ بما مضى وما بقي).
لم أجده في الحديث المرفوع وإنما أخرجه الأصبهاني في (الترغيب) عن الفضيل بن عياض من قوله، راد: ثم بكى الفضيل فقال: أسأل الله أن يجعلنا وإياكم ممن يحسن فيما بقي.
وفي معناه ما أخرجه (أ، ق، ما) عن ابن مسعود: "من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر".
وأخرج أبو الحسن بن جهضم في (بهجة الأسرار) عن قاسم بن عثمان الجوعي قال: من أصلح فيما بقي من عمره، غفر له ما مضى وما بقى، ومن أفسد فيما بقي من عمره، أخذ بما مضى وما بقى.
١٨٠١ - ث (من أخلص لله أربعين صباحًا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه).
(عم) عن أبي أيوب (قض) عن ابن عباس وهو عند (ز) في (الزهد) عن مكحول مرسلًا.
[ ٢ / ٥٥٤ ]
١٨٠٢ - و(من أدخل بيته حبشيًا أو حبشية أدخل الله بيته رزقًا).
قال عن ابن عمر بلفظ: "بركة ولا يصح".
١٨٠٣ - ز (من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة).
الستة عن أبي هريرة وفي لفظ عند (ن): "من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها".
وفي لفظ عند (ن، حا): من أدرك ركعة من الصلاة مع الإمام فقد أدرك الصلاة".
وفي لفظ عندهما: "من أدرك من صلاة الجمعة ركعة فقد أدرك الصلاة".
(ن، ما) عن ابن عمر: "من أدرك ركعة من صلاة الجمعة وغيرها فقد تمت صلاته".
(ن، حا) عن أبي هريرة: "من أدرك من الجمعة ركعة فليصل إليها أخرى".
(أ) والستة عنه: "من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر".
وأخرجه (أ، م، ن، ما) عن عائشة وعن ابن عباس.
١٨٠٤ - و(من أساء لا يستوحش).
هو في معنى (إنما هي أعمالكم).
قلت لفظ الترجمة ليس بحديث لكن أخرج ابن الجوزي من طريق (خط) عن بنان الحمال قال: "البرئ جرئ والخائف خائف ومن أساء استوحش".
وفي معناه ما أخرجه (نيا) في (العقوبات) عن عبد الرحمن بن مهدي قال: كتب أخو محمد بن يوسف إليه يشكو جور العمال فكتب إليه: يا أخي بلغني كتابك تذكر فيه ما أنتم فيه وأنه ليس ينبغي لمن عمل بالمعصية أن ينكر
[ ٢ / ٥٥٥ ]
العقوبة وما أدري ما أنتم فيه إلا من شؤم الذنوب.
وللأصبهاني في (الترغيب) عن سعيد بن عبد العزيز قال: من أحسن فليرج الثواب ومن أساء فلا يستنكر الجزاء، ومن أخذ عزا بغير حق أورثه الله ذلا بحق ومن جمع مالًا بظلم أورثه الله فقرًا بغير ظلم.
١٨٠٥ - ز (من استرض فلم يرض فهو شيطان ومن استغضب فلم يغضب فهو حمار).
(ها) عن الشافعي من قوله.
١٨٠٦ - ث (من استوى يوماه فهو مغبون ومن كان آخر بومين شرًا فهو ملعون ومن لم يكن على الزيادة فهو في النقصان، ومن كان في النقصان فالموت خير له).
الحديث (ل) عن عليّ وهو ضعيف.
وأورده الغزالي بلفظ: "من استوى يوماه فهو مغبون ومن يومه شر من أمسه فهو ملعون".
وقال العراقي في (تخريجه): لا أعلم هذا إلا في منام لعبد العزيز بن أبي رواد قال: رأيت رسول الله ﷺ في المنام فقلت: يا رسول الله أوصني فقال ذلك بزيادة في آخره.
١٨٠٧ - و(من أسدى إلى هاشمي أو مطلبي معروفًا ولم يكافه كنت مكافئه يوم القيامة).
(ط) عن عثمان: "من صنع إلى أحد من ولد عبد المطلب يدًا ولم يكافئه بها في الدنيا فعلى مكافأته غدًا إذا لقيني".
وللجعابي في (تاريخ الطالبين) عن عليّ: من اصطنع إلى أحد من أهل بيتي يدًا كافئته عنها يوم القيامة.
وأخرجه الثعلبي بنحوه وفي سنده كذاب ولا يصح في الباب شيء.
[ ٢ / ٥٥٦ ]
١٨٠٨ - ز (من أسدى إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تستطيعوا فادعوا له حتى تعلموا أنكم قد كافتموه).
(ن) بإسناد صحيح عن ابن عمر بلفظ: من صنع.
وبلفظ الترجمة أورده في الإحياء.
١٨٠٩ - و(من أسرج في مسجد من مساجد الله سراجًا لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له ما دام في ذلك المسجد ضوء من ذلك السراج).
ابن أبي أسامة (ش) عن أنس وهو ضعيف.
١٨١٠ - ز (من أسر سريرة ألبسه الله رداءها علانية).
(نيا) في (الإخلاص) عن عثمان قال: ما من عبد يسر سريرة إلا رداه الله رداءها علانية إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر.
(أ، نيا، ط، عم) عن أبي سعيد: "لو أن أحدكم عمل في صخرة صماء لا باب لها ولا كوة لأخرج الله عمله كائنا ما كان".
سنده حسن.
١٨١١ - و(من أسمك فليتمر).
قال ابن حجر وغيره: باطل.
١٨١٢ - ز (من اشترى شيئا لم يره فهو بالخيار إذا رآه).
(قط، هـ ل) عن أبي هريرة به وعلق الشافعي القول به على ثبوته ولم يثبت.
قال النووي: اتفق الحفاظ على تضعيفه.
وقال: (قط، هـے) المعروف أنه من قول ابن سيرين.
وأخرجه ابن أبي شيبة (هـ) عن مكحول مرسلًا لكن الراوي عنه ضعيف: (هـ) والطحاوي عن علقمة بن أبي وقاص: أن طلحة اشتري من عثمان مالا فقيل لعثمان إنك قد غبنت فقال عثمان لي الخيار لأني بعت ما لم أره.
[ ٢ / ٥٥٧ ]
وقال طلحة: لي الخيار لأني اشتريت ما لم أره فحكما بينهما جبير بن مطعم فقضى أن الخيار لطلحة ولا خيار لعثمان.
١٨١٣ - و(من أصاب مالًا من تهاوش أذهبه الله في نهابر).
(ل) وابن النجار في (تاريخه) عن أبي سلمة الحمصي به وأعزاه (ل) إلى يحيى بن جابر قاضي حمص ولا صحبة لهما.
وقال السبكي: لا يصح.
والتهاوش بكسر الواو وأخطأ من ضمها جمع تهواش متصور من التهاوپيش تفعال من الهوش وهو الجمع أو جمع هوشة وهي الفتنة والهيج والإضرار.
وكذا رواية الحديث بالمثناة فوقه، وفي رواية كما في النهاية بالنون جمع نهوش، قال في القاموس: والفهاوش المظالم والإضرارات بالناس.
وأورده في الصحاح: من أصاب مالا من مهاوش بالميم قال: والمهاوش كل مال أصيب من غير حله كالغصب والسرقة.
وأورده في موضع آخر من جمع ماله بالإضافة، والباقي مثله سواء، وفي القاموس النهابر المهالك الواحدة نهبرة بالضم.
١٨١٤ - و(من أصاب في شيء فليلزمه).
(أ، ما) عن أنس به وأخرجه (هـ، قض) بلفظ من رزق وفي لفظ عند (هـ): "من رزقه الله رزقًا في شيء فليلزمه".
(ما) عن نافع قال: كنت أجهز إلى الشام وإلى مصر فجهزت إلى العراق فأتيت أم المؤمنين عائشة فقلت لها: يا أم المؤمنين كنت أجهز إلى الشام وإلى مصر فجهزت إلى العراق فقالت: لا تفعل مالك ولمتجرك فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا سبب الله لأحدكم رزقًا من وجه فلا يدعه حتى يتغير له أو يتنكر".
[ ٢ / ٥٥٨ ]
وفي لفظ عند (هـ): "إذا فتح لأحدكم رزق من باب فليلزمه".
١٨١٥ - ز (من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، وعنده قوت يومه، فكأنما حيزت له في الدنيا).
(خ) في (تاريخه)، (ت) وحسنه، (ما) عن عبد الله بن محصن الخطمي وكانت له صحبة.
١٨١٦ - ز (من أصبح لا يهتم بالمسلمين فليس منهم).
(حا) عن ابن مسعود: "من أصبح وهمه غير الله فليس من الله ومن أصبح إلى آخره".
وأخرجه (عم) عن أنس به وضعفه.
١٨١٧ - و(من اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب ولم يجازه عليها فأنا أجازيه عليها إذا لقينى يوم القيامة).
الثعلبي عن عليّ وفي سنده كذاب وأشرت إليه قريبًا.
١٨١٨ - ز (من أطلع على بيت قوم بغير إذنهم فقد حل لهم أن يفقئوا عينه).
(أ، م) عن أبي هريرة به وأخرجه (د) ولفظه: "من اطلع في دار قوم بغير إذنه، ففتشوا عينه فقد هدرت" (أ، ن) ولفظه: "من اطلع في بيت قوم بغير إذن ففقئوا عينه فلا دية ولا قصاص".
١٨١٩ - ث (من أعان ظالمًا سلطه الله عليه).
ابن عساكر عن ابن مسعود به وفي سنده متهم.
وأورده (ل) بلا سند عنه وذكره القرطبي في (تفسيره) ولم يذكر له صحابيًا ولا مخرجًا قلت: وأشار إليه البغوي.
١٨٢٠ - و(من اعتذر إليه أخوه المسلم بمعذرة فلم يقبلها كان عليه من الخطيئة مثل صاحب مكس).
[ ٢ / ٥٥٩ ]
(ما، ط) عن جودان به وابن أبي أسامة عن جابر ولفظه: "من اعتذر إليه أخوه المسلم فلم يقبل كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس".
عند (ش) عن عائشة: "من اعتذر إليه أخوه المسلم، فلم يقبل، لم يرد على الحوض".
١٨٢١ - و(من اعتز بالعبيد أذله الله).
الحكيم الترمذي (عم، فض) عن عمر وفي لفظ: "من استعز بقوم أورثه الله ذلهم".
قلت: واشتهر بلفظ: "من استعز بغير الله ذل".
١٨٢٢ - ز (من أعتق رقبة مسلمة أعتق الله بكل عضو منها عضوًا من النار حتى فرجه بفرجه).
(ق، ت) عن أبي هريرة به وعند (أ، د، ن) عن عمرو بن عنبسة: "من أعتق رقبة كانت فداءه من النار، (أ) بإسناد صحيح (ت، ع) عن عقبة بن عامر: "من أعتق رقبة مؤمنة فهي فكاكة من النار".
وفي الباب عن أبي أمامة وعن واثلة بن الأسقع وعن أبي موسى وعن مالك بن الحارث وغيرهم (د، حب) عن أبي نجيح السلمي قال: حاصرنا مع رسول الله ﷺ الطائف وسمعت رسول الله يقول: "أيما رجل مسلم أعتق رجلًا مسلمًا فإن الله جاعل وقاء كل عظم من عظامه عظمًا من عظام محرزه من النار، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة فإن الله ﷿ جاعل وفاء كل عظم من عظامها عظما من عظام محررتها من النار".
وفي لفظ عند (د. ن) من أعتق رقبة مؤمنة كانت فداءه من النار.
قال المنذري: أبو نجيح وابن عنبسة.
١٨٢٣ - ث (من أعطى حظه من الرفق فقد أعطى حظه من الخير، ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخيرات).
[ ٢ / ٥٦٠ ]
(أ، ت) عن أبي الدرداء وتقدم نحوه عن عائشة في (إن الرفق).
١٨٢٤ - ز (من أعيته المكاسب فعليه بمصر وعليه بالجانب الغربي منها).
ابن عساكر عن ابن عمرو.
١٨٢٥ - ز (من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح في الساعة الأولى، فكأنما قرب بدنه، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالث فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا حضر الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر).
(ق، د، ت، ن) عن أبي هريرة.
١٨٢٦ - ز (من أقال نادما أقاله الله يوم القيامة).
(هـ) عن أبي هريرة وفي لفظ: "من أقال نادمًا أقاله الله نفسه يوم القيامة".
وأخرجه بهذا (د) في (المراسيل) وأخرجه (حب) ولفظه: "من أقال نادمًا بيعته أقال الله عثرته يوم القيامة".
وأورده البغوي في (المصابيح) بلفظ: "من أقال أخاه المسلم صفقة كرهها أقاله الله عثرته يوم القيامة".
وأصله عند (د، حب، حا) بلفظ: "من أقال مسلمًا بيعته أقال الله عثرته يوم القيامة". (ط) ورواته ثقات عن أبي شريح: "من أقال أخاه بيعا أقاله الله عثرته يوم القيامة".
١٨٢٧ - ث (من اكتحل بالأثمد يوم عاشوراء لم ترمد عينه أبدًا).
(حا، هـ، ل) عن ابن عباس.
وقال: (حا، عق) منكر وابن الجوزي والسخاوي: موضوع.
[ ٢ / ٥٦١ ]
قال (حا): والاكتحال يوم عاشوراء لم يرد فيه عن النبي ﷺ أثر وهو بدعة ابتدعها قتله الحسين.
١٨٢٨ - و(من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب).
(أ، حا) عن ابن عباس.
١٨٢٩ - و(من أكرم أخاه المسلم فإنما يكرم الله).
الأصبهاني في (الترغيب) عن جابر (عق) في (الضعفاء) عن أبي بكر به.
قلت وحديث جابر أخرجه (ط) ولفظه: "من أكرم امرأً مسلمًا فإنما يكرم الله".
١٨٣٠ - و(من أكرم حبيبتيه فلا يكتب بعد العصر).
ليس في المرفوع ولكن قال الشافعي في الوراق إنما يأكل من دية عينيه.
أخرجه (هـ) في (مناقبه) (خط) أو غيره عن الإمام أحمد: أنه أوصى بعض أصحابه أن لا ينظر بعد العصر في كتاب.
١٨٣١ - و(من أكرم غريبًا في غربته وجبت له الجنة).
(ل) بلا سند عن ابن عباس به.
١٨٣٢ - ز (من أكل طعام أخيه ليسره لم يضره).
أورده ابن عساكر عن أبي سليمان الداراني من قوله.
١٨٣٣ - و(من أكل فولة بقشرها أخرج الله منه من الدآء مثلها).
(حب) في (الضعفاء).
(ل) عن عائشة: وهو باطل ولا يصح في الباب شيء.
نعم عند (هـ) في (مناقب الشافعي) عنه: "الفول يزيد في الدماغ والدماغ يزيد في العقل".
[ ٢ / ٥٦٢ ]
١٨٣٤ - و(من أكل في قصعة ثم لحسها استغفرت له القصعة).
(أ، مي، ت، ما) وأبو القاسم البغوي وابن أبي خيثمة وابن السكن عن نبيشة الخيرية.
١٨٣٥ - و(من أكل ما يسقط من الخوان والقصعة أمن من الفقر والمرض والجذام وصرف عن ولده الحمق).
(ش) عن جابر به وله عن الحجاج بن علاط بلفظ: "أعطى سعة من الرزق ووقي الحمق في ولده وولد ولده".
(خط، ل) عن ابن عباس: "من أكل ما يسقط من المائدة خرج ولده صباح الوجوه ونفى عنه الفقر". وأورد في (الإحياء) بلفظ: "عاش في سعة وعوفي في ولده".
وفي الباب عن أنس وأبي هريرة وكلها منكرة.
١٨٣٦ - ث (من أكل مع مغفور له غفر له).
قال ابن حجر: موضوع. وقال مرة أخرى: لا أصل له، وقال غيره: ليس له إسناد.
وعن بعض الصالحين: أنه رأى النبي ﷺ في المنام فقال: يا رسول الله أنت قلت: وذكره قال: نعم، ومن نظر إلى مغفور له غفر له.
قال السخاوي: والمعنى صحيح إذا أكل معه بنية البركة والحسبة في الله تعالى.
قلت: وإن سلم هذا على إطلاقه فهو مخصوص بالمؤمنين قطعًا.
١٨٣٧ - ز (من أكل من هذه الشجرة - يعني الثوم - فلا يقربن مسجدنا).
(ق) عن ابن عمر به (د، ما، حب) بلفظ: "فلا يقربن المساجد".
(ق) عن أنس باللفظ الأول وزاد: "ولا يصلين معنا".
[ ٢ / ٥٦٣ ]
(ق) عن جابر: "من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما تتأذى منه الإنس".
ولهما عنه: "من أكل ثومًا أو بصلًا فليعتزلنا وليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته".
(م، ت، ن) عنه: "من أكل من هذه البقلة الثوم والبصل والكرات فلا يقربنا في مساجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم".
(أ، م) عن أبي سعيد: "من أكل من هذه الشجرة الخبيثة شيئًا فلا يقربنا في المسجد يا أيها الناس إنه ليس لي تحريم ما أحل الله ولكنها شجرة أكره ريحها".
(م، ما) عن أبي هريرة: من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن مصلانا حتى تذهب ريحها".
١٨٣٨ - و(من التمس محامد الناس بمعاصي الله عاد حامده من الناس له ذامًا).
ابن لال عن عائشة به.
قلت: (أ، ت) عن عائشة: "من التمس رضى الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس".
وذكر السخاوي أن (قض) أخرجه بلفظ: "من التمس رضي الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس".
وذكر مقابله و(ع) بلفظ: "من أرضى الناس بسخط الله وكله الله إليهم ومن أرضى الله بسخط الناس كفاه الله شرهم وله عن أنس: "من حاول أمرًا بمعصية الله كان أبعد له مما رجا وأقرب مما يتقي".
١٨٣٩ - ث (من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له).
(ش، هـ قض) عن أنس وتقدم في (ليس لفاسق غيبة).
١٨٤٠ - ز (من أنفق ولم يحسب أفتقر وهو لا يدري).
[ ٢ / ٥٦٤ ]
هو مثل وليس بحديث.
وكذلك قولهم: من استكثر ماله أكله، ومن استقله أكله.
١٨٤١ - ث (من أهديت له هدية وعنده قوم فهم شركاؤه فيها).
عبد بن حميد وعبد الرزاق (ط، عم) عن ابن عباس (ط) وابن راهويه وأبو بكر الشافعي في (الغيلانيات) عن الحسن بن عليّ عن عائشة كلهم به.
وله لفظ آخر تقدم، قال (عق): لا يصح فيه شيء: قال السيوطي وأورده ابن الجوزي في الموضوعات فأخطأ.
١٨٤٢ - و(من أيقن بالخلف جاد بالعطية).
(قض) عن عليّ به في حديث طويل.
١٨٤٣ - و(من باع دارًا أو عقارًا ولم يجعل ثمنه في نظيره لجدير أن يبارك له فيه).
الطيالسي عن حذيفة (أ) وابن أبي أسامة (ط) عن سعيد بن حريث كلاهما به.
فقلت: وحديث حذيفة أخرجه (ما) والضياء في (المختارة) بلفظ: "من باع دارًا ثم لم يجعل ثمنها في مثلها لم يبارك له فيه".
حديث سعيد أخرجه (ما) بلفظ: "من باع دارًا أو عقارًا فليعلم أنه مال فمن أن لا يبارك له فيه إلا أن يجعله في مثله" (ط) عن معقل بن يسار: "من باع عقر دار من غير ضرورة سلط الله تعالى على ثمنها تالفًا بتلفه".
١٨٤٤ - و(من بان عذره وجبت الصدقة عليه).
لا أصل له.
١٨٤٥ - و(من بدا جفا).
عن البراء به وأخرجه (ط) عن ابن عباس وزاد: "ومن أتبع الصيد غفل ومن أتى أبواب السلطان افتتن".
١٨٤٦ - ث (من بلغه عن الله تعالى شيء فيه فضيلة فأخذ به إيمانا به ورجاء
[ ٢ / ٥٦٥ ]
ثوابه أعطاه الله ذلك وإن لم يكن كذلك).
(ش) عن جابر: (ي) وابن عبد البر عن أنس وهما ضعيفان.
١٨٤٧ - ز (من بلغه عن الله فضيلة فلم يصدق بها).
وفي لفظ (عم): "يصدقها لم ينلها" (ع، ط) عن أنس.
١٨٤٨ - ث (من بنى بناء فوق ما يكفيه كلف يوم القيامة أن يحمله على عاتقه) وفي لفظ: (على عنقه).
(ط، عم، هـ) عن ابن مسعود به.
قلت: وعند (هـ) عن أنس: "من بني بناءً أكثر مما يحتاج إليه كان عليه وبالا يوم القيامة".
(د) عنه بإسناد جيد: خرج رسول الله ﷺ يومًا ونحن معه فرأى قبة مشرفة فقال: "ما هذه؟! "، قال أصحابه: هذه لفلان رجل من الأنصار فسكت وحملها في نفسه حتى إذا جاء صاحبها رسول الله ﷺ عليه في الناس فأعرض عنه صنع ذلك مرارًا حتى عرف الرجل الغضب فيه والإعراض عنه فشكا ذلك إلى الصحابة فقال: والله إني لأنكر رسول الله ﷺ قالوا: خرج فرأى قبتك فرجع الرجل إلى قبته فهدمها حتى سواها بالأرض، فخرج رسول الله ﷺ ذات يوم فلم يرها فقال: ما فعلت القبة؟! " قالوا: شكا إلينا صاحبها إعراضك عنه فأخبرناه فهدمها فقال: "أما إن كل بناء وبال على صاحبه إلا مالا إلا مالا". أي ما لا بد للإنسان منه مما يكنه من الحر والبرد والعدو.
وأخرجه (ما) مختصرًا: أنه ﷺ لما رأى القبة قال: كلما كان هكذا فهو وبال على صاحبه فبلغ الأنصاري ذلك فوضعها فمر النبي ﷺ بعد فلم يرها فسأل عنها فأخبرنا وضعها لما بلغه عنه فقال: يرحمه الله يرحمه الله و(ط) بإسناد جيد أخصر منه: أنه ﷺ مر ببينة قبة لرجل من الأنصار فقال: ما هذه؟ قالوا قبة. فقال ﷺ: كل بناء وأشار بيده على رأسه فهو وبال على
[ ٢ / ٥٦٦ ]
صاحبه يوم القيامة وله نحوه عن واثلة وعند (د) عن عائشة: "إذا أراد الله بعبد شرًا خضر له في اللبن والطين حتى يبنى".
وأخرجه (ط، خط) عن جابر وأخرج أبو القاسم البغوي عن محمد بن بشير الأنصاري وليس له غير هذا الحديث: "إذا أراد الله بعبد هوانًا أنفق ماله في البنيان والماء والطين".
وأخرجه (ي) عن أنس (عم) وغيره عن أنس أيضا: "إذا بنى الرجل تسعة أو سبعة أذرع ناداه مناد من السماء يا عدو الله إلى أين تريد".
(نيا) عن عمار موقوفًا: "إذا رفع الرجل بناء فوق سبعة أذرع نودي يا أفسق الفاسقين إلى أين".
(نيا، ط) وسنده صحيح عن خباب بن الأرت: "يؤجر المرء في نفقته كلها إلا التراب أو قال البناء".
ولفظه: "إلا في البنيان" (هه) عن إبراهيم مرسلًا: "كل نفقة ينفقها المسلم يؤجر فيها على نفسه وعلى عياله وعلى صديقه وعلى بهيمة إلا في بناء الأبناء، مسجد يبتغي به وجه الله".
(قط، حا) عن جابر: "كل معروف صدقة وما أنفق الرجل على أهله كتب له صدقة، وما وقى الرجل به عرضه كتب له صدقة، وما أنفق المؤمن من نفقة فإن خلفها على الله، والله ضامن، إلا ما كان في بنيان أو معصية".
وفي (مراسيل) (د) عن طية بن قيس مرسلًا قال: كان حجر أزواج رسول الله ﷺ بجريد النخل فخرج النبي ﷺ في مغزى له وكانت أم سلمة موسره فجعلت مكان الجريد لبنًا، فقال النبي ﷺ: "ما هذا؟ " قالت: أردت أن أكف عنى أبصار الناس فقال: "يا أم سلمة إن شر ما ذهب فيه مال المرء المسلم البنيان" وفيها بإسناد جيد عن أبي العالية: أن العباس بني غرفة فقال النبي ﷺ: "أهدمها فقال: أهدمها أو أتصدق بثمنها فقال أهدمها".
[ ٢ / ٥٦٧ ]
وفيها عن البيع بن المغيرة مرسلًا قال: شكا خالد بن الوليد إلى النبي ﷺ ضيق منزله فقال: "اتسع في السماء" ووصله (ط) عن البيع بن المغيرة عن أبيه عن خالد بن الوليد إلا أنه قال: ارفع إلى السماء وسئل إلى أنه السعة وهذه الرواية تؤيد ما ذهب إليه الغزالي من تفسير اللفظ الأول فإنه أراد الاتساع في الجنة أي بالأذكار والعمل الصالح.
(د، ت) وصححه (ما) عن ابن عمرو قال: مر علينا رسول الله ﷺ ونحن نعالج خصالنا قد وهي فقال: ماهذا؟ قلنا: خصالنا قد وهي فقال: أرى الأمر أعجل من ذلك.
(ط) بسند ضعيف عن عائشة: "من سأل عني أو من سره أن ينظر إليّ فلينظر إلى أشعث شاحب مشمر لم يضع لبنة على لبنة ولا قصبة على قصبة رفع له علم فشمر إليه، اليوم المضمار وغدا السابق والغاية الجنة أو النار".
وجميع ما في هذه الأحاديث محمول على غير المساجد على ما سيأتي، وما كان فوق الحاجة ومع ذلك فلا ينبغي في المساجد أيضًا أن يزيد على قدر الحاجة فليجتنب فيها الزينة والتشريف ونحو ذلك.
فعند (نيا) عن الحسن مرسلا قال: لما بنى رسول الله ﷺ المسجد قال: ابنوه عريشًا كعريش موسى، قيل للحسن: وما عريش موسى؟ قال كان إذا رفع بده بلغ العريش يعني السقف.
وللمخلص في (فوائده) ابن النجار (ل) عن أبي الدرداء: "عرشًا كعريش موسى تمام وخشيات والأمر أعجل من ذلك: "وروي".
(أ) في الزهد) (هـ) عن الحسن مرسلا: "ثلاثة لا يحاسب بهن العبد: ظل خص يستظل به، وكسرة يشد بها صلبه، وثوب يوارى عورة ابن آدم".
بل عند (ت، حا) وصححاه عن عثمان: "ليس لابن آدم حق في سوي هذه الخصال: بيت يكنه، وثوب يواري عورته، وحِلْف الخبز والماء".
[ ٢ / ٥٦٨ ]
ولفظ (هـ): "كل شيء فضل عن: ظل بيت، وكسرة خبز، وثوب يواري عورة ابن آدم فليس لابن آدم فيه حق".
وفيه عن أبي عسيب وثوبان وغيرهما تتمة.
أخرج (هـ) عن أنس: "من جمع المال من غير حقه سلطه الله على الماء والطين".
١٨٤٩ - ز (من بنى لله مسجدًا قدر مفحص قطاة بنى الله له بيتًا في الجنة).
(بز، ط، حب) عن أبي ذر به.
وعند (أ، بز) عن ابن عباس: "من بني الله مسجدًا ولو كمفحص قطاة لبيضها بنى الله له بيتًا في الجنة".
(ما) عن جابر: "من بنى مسجدًا لله كمفحص قطاة أو أصغر بنى الله له بيتا في الجنة".
(ت) عن أنس: "من بنى الله مسجدًا صغيرًا كان أو كبيرًا بنى الله له بيتًا في الجنة".
(أ، ن) عن عمرو بن عنبسة (ما) عن عمر كلاهما بلفظ: "من بنى مسجدًا يذكر الله فيه بنى الله له بيتًا في الجنة".
(ط) عن أبي أمامة: "من بنى الله مسجدًا بنى الله له في الجنة أوسع منه".
(أ، ق، ت، ما) عن عثمان: "من بنى مسجدًا يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتًا في الجنة".
وفي رواية: "بنى الله له مثله في الجنة".
(أ) عن ابن عمرو: "من بنى الله مسجدًا بنى الله له بيتًا أوسع منه".
(أ، ط) عن واثلة: "من بنى مسجدًا يصلي فيه بنى الله له بيتًا في الجنة أفضل منه" (ط) عن أبي هريرة: "من بنى بيتًا يعبد الله فيه بنى الله له بيتًا في الجنة من در وياقوت".
[ ٢ / ٥٦٩ ]
وأخرجه (بز) دون قوله: "من در وياقوت":
وأخرجه (ع، هم) وابن النجار وغيرهم بلفظ: "من بنى له بيتًا يعبد الله فيه من مال حلال بنى الله له بيتًا في الجنة من در وياقوت" وهو كذلك عند (ط) في رواية وهذا اللفظ يتناول المساجد والمدارس ودور الحديث والمكاتب والخوانق والزوايا.
(ط) عن عائشة: "من بنى مسجدًا لا يريد به رياء ولا سمعة بنى الله له بيتا في الجنة".
وعند (ت) بإسناد حسن واللفظ له وابن خزيمة (هـ) عن أبي هريرة: "إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علمًا علمه ونشره، وولدًا صالحًا تركه أو مصحفًا ورثه أو مسجدًا بناه أو بيتًا لابن سبيل بناه أو نهرًا أجراه أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه بعد موته".
(أ) عن أنس: "من بنى بنيانًا في غير ظلم ولا اعتداء، أو غرس غرسًا في غير ظلم ولا اعتداء كان له أجره جاريًا ما انتفع به أحد من خلق الرحمن".
(أ، ط، هـ) عن معاذ بن أنس: "من بني بنيانًا في غير ظلم ولا اعتداء أو غرس غرسًا في غير ظلم ولا اعتداء كان له أجرًا جاريًا ما انتفع به أحد من خلق الله".
١٨٥٠ - ث (من بورك له في شيء فليلزمه).
قال الزركشي والسيوطي: رواه (ما) عن أنس وعائشة انتهى.
والمراد أنه رواه بالمعنى لا بهذا اللفظ ولذلك استشهد السخاوي بحديثهما لهذا اللفظ وقد قدمت لفظيهما في: (من أصاب من شيء) وأما لفظ الترجمة فلم أقف عليه في كتب الحديث مع التفحص.
١٨٥١ - ث (من تأنى أصاب أو كاد ومن عجل أخطأ أو كاد).
(ط) عن عقبة بن عامر وتقدم في (التأني).
[ ٢ / ٥٧٠ ]
١٨٥٢ - طو (من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرا منه)
لم يرد بهذا اللفظ وتقدم بمعناه فيما ترك.
١٨٥٣ - و(من ترك الصلاة فقد كفر).
(قط) في (العلل) عن أنس.
قلت: أخرجه (ط) بلفظ: "من ترك الصلاة متعمدًا فقد كفر جهارًا".
وفى الباب أحاديث كثيرة ذكرتها في بين وفى ليس بين.
١٨٥٤ - و(من تزوج امرأة لمالها أو لجمالها حرمه الله مالها وجمالها).
لم يرد بهذا ولكن (عم) وابن النجار عن أنس: "من تزوج امرأة لعزها لم يزده الله إلا ذلًا ومن تزوجها لمالها لم يزده الله إلا فقرًا، ومن تزوجها لحسنها لم يزده الله إلا دناءة ومن تزوجها لم يتزوجها إلا ليغض بصره ويحفظ فرجه أو يصل رحمه بارك الله له فيها وبارك لها فيه".
١٨٥٥ - طو (من تزوج فقد أحرز نصف دينه فليتق الله في النصف الباقى).
ابن الجوزى في (العلل) به وقال: لا يصح وأخرجه (ط) بلفظ: "فقد استكمل نصف الإيمان والباقى مثله".
(حا) وصححه و(هـ) بلفظ: "من رزقه الله امرأة صالحة أعانه على شطر دينه فليتق الله في الشطر الباقى".
١٨٥٦ - و(من تزيا بغير زيه فقتل فدمه هدر).
ليس له أصل يعتمد وفيه حكايات منقطعة عن بعض الجان عن عليّ.
١٨٥٧ - ز (من تزين بعمل الآخرة وهو لا يريدها ولا يطلبها لعن في السموات والأرض).
(ط) عن أبى هريرة وعند (ل) عن أبى موسى: "من تزين للناس بما يعلم الله منه غير ذلك شانه الله".
[ ٢ / ٥٧١ ]
١٨٥٨ - و(من تشبع بما لم يطعم فهو كلابس ثوبي زور).
تقدم بمعناه في المتشبع.
١٨٥٩ - و(من تشبه بقوم فهو منهم).
(أ، د، ط) عن ابن عمر به.
وله شاهد عند (بز) عن حذيفة وأبي هريرة وعند (عم) في (تاريخ أصبهان) عن أنس وعند (قض) عن طاووس مرسلًا.
قلت: (عس) عن حميد الطويل قال: كان الحسن يقول: إذا لم تكن حليمًا فتحلم وإذا لم تكن عالمًا فتعلم فقلما تشبه رجل يقوم إلا كان منهم، وله عن عمرو بن عامر البجلي قال: قال الحسن: هو والله أحسن منك رداء وإن كان رداؤك حبرة رجل ردَّاه الله الحلم فإن لم يكن حلم لان لك فتحلم فإنه من تشبه بقوم لحق بهم.
ولقد ألفت بتوفيق الله وبحمده كتابًا حافلًا جليلًا رددت فيه جميع الأعمال والأخلاق خيرها وشرها إلى التشبه وسميته (حسن التنبه لما ورد في التشبه).
وهو كتاب لم أسبق إليه منذ ألف الناس الكتب إلى الآن جعله الله خالصًا الوجهه الكريم.
١٨٦٠ - و(من تعزى بعزاء الجاهلية فاعضوه بهن أبيه ولا تكنوا).
(أ، ن، حب) عن أبي بن كعب.
١٨٦١ - ز (من تعلم لله وعلم الله كتب في ملكوت السموات عظيمًا).
(ل) عن ابن عمر (أ) في (الزهد) (هـ) عن عبد العزيز بن ظبيان قال: قال المسيح ﵇ من تعلم وعمل فذاك يدعى عظيمًا في ملكوت السماء.
١٨٦٢ - ز (من تعلم العلم ليباهي به العلماء أو يماري به السفهاء فهو في النار) (ط) وتمام في (فوائده) عن أم سلمة.
وأخرجه (ط، قط) في الأفراد، وابن أبي عاصم عن أنس بزيادة ولفظه:
[ ٢ / ٥٧٢ ]
"أو ليماري به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه فهو في النار".
وأخرجه (ما) من حديث أبي هريرة وقال: "أدخله الله جهنم".
(ت) وحسنه عن ابن عمر: "من تعلم علمًا لغير الله أو أراد به غير الله فليتبوأ مقعده من النار".
(أ، د، ما، حا) وصححه (هـ) عن أبي هريرة: "من تعلم علمًا مما يبتغي به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضًا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة".
(د، هـ) عنه: "من تعلم صرف الكلام ليسبي به قلوب الناس لم يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا".
١٨٦٣ - ز (من تقرب إلى الله ﷿ شبرًا تقرب الله إليه ذراعًا، ومن تقرب إلى الله ذراعًا تقرب الله إليه باعًا ومن أتاه يمشي أتاه الله يهرول).
(أ) عن أبي سعيد به.
وأخرجه (ط، عم) والحسن بن سفيان عن أبي ذر وابن أبي خيثمة وابن السكن (عم) عن زياد الغفاري وماله غيره بزيادة ولفظها مثله إلا أنهما قالا: "ومن أقبل إلى الله ماشيًا أقبل الله إليه مهرولًا والله أعلى وأجل والله أعلى وأجل والله أعلى وأجل".
وشاهده عند (خ) عن أنس وعن أنس عن أبي هريرة (ط) عن سلمان: "قال الله تعالى: إذا تقرب العبد إليّ شبرًا تقربت إليه ذراعا وإذا تقرب إليّ ذراعا تقربت إليه باعًا وإذا أتاني مشيًا أتيته هرولة".
وعند (أ، في، ت، ما) عن أبي هريرة: يقول الله ﷿: "أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وإن تقرب مني شبرًا تقربت إليه ذراعًا وإن تقرب إليَّ ذراعًا تقربت إليه باعًا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة".
[ ٢ / ٥٧٣ ]
١٨٦٤ - ز (من تكلم فيما لا يعنيه سمع ما لا يرضيه).
وفي معناه: لا تتكلم بما لا يعينك تسمع ما لا يرضيك.
ليس بحديث بل هو مثل أو حكمة وشاهده من صمت نجا ونحوه.
١٨٦٥ - و(من تواضع لله رفعه الله).
(عم) عن أبي هريرة به. وهو وابن منده عن أوس بن خولي وزاد: "ومن تكبر وضعه الله".
وزاد ابن النجار في حديث أبي هريرة: "ومن اقتصد أغناه الله ومن ذكر الله أحبه الله".
(ط) عن عمر لفظ الترجمة زاد وقال: "انتعش نعشك الله فهو في أعين الناس عظيم، وفي نفسه صغير، ومن تكبر قصمه الله وقال أخسأ فهو في أعين الناس صغير وفي نفسه كبير".
زاد فيه (عم) وقال: "فهو في نفسه صغير وفي أنفس الناس عظيم، ومن تكبر وضعه الله فهو في نفسه كبير وفي أعين الناس صغير حتى لهو أهون عليهم من كلب أو خنزير".
(م) عن أبي هريرة: "وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله" وتقدم في (ما نقص).
(ط) عنه: "من تواضع لأخيه المسلم رفعه الله ومن ارتفع عليه وضعه الله" وفي التواضع آثار كثيرة.
١٨٦٦ - طو (من تواضع لغنى لأجل غناه ذهب ثلثا دينه).
لم أقف عليه بهذا ولكن عند (ط) عن أنس: "من أصبح حزينًا على الدنيا أصبح ساخطًا على ربه ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنما يشكر الله ومن تضعضع لغني لينال مما في يديه فقد أسخط الله، ومن أعطى القرآن فدخل النار فأبعده الله".
[ ٢ / ٥٧٤ ]
وليس واهيًا كما قال السخاوي وإن أورده ابن الجوزي في (الموضوعات) وأشار المنذرى إلى قوّته.
وأخرجه (ش) عن أبي ذر إلا أنه قال في آخره: "ومن قعد أو جلس إلى غنى فتضعضع له لدنيا تصيبه ذهب ثلثا دينه ودخل النار".
وأخرجه (هـ) عن ابن مسعود وله عنه موقوفًا: "من خضع لغنى ووضع له نفسه إعظامًا له وطمعًا فيما قبله ذهب ثلثا مرؤته وشطر دينه".
(عم، ل) عن أبي هريرة: "من تضعضع لذي سلطان إرادة دنياه أعرض الله عنه" (ل) عنه: "لعن الله فقيرًا تواضع لغنى من أجل ماله، من فعل ذلك منهم فقد ذهب ثلثا دينه". وهما ضعيفان.
تنبيه: ليس من هذا مداراة فقير لغني يخشى أذاه أو له عليه دين وهو معسر به مخافة منه.
١٨٦٧ - طو (من توضأ على طهر كتب الله له به عشر حسنات).
(د، ما، ت) وضعفه عن ابن عمر به.
١٨٦٨ - ز (من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل).
مالك (ما، قط، هـ) في المعرفة) عن أنس (أ، د، ت) وحسنه (د، ن) وابن خزيمة عن سمرة وعند ابن حميد والطحاوي عن جابر كلهم به.
١٨٦٩ - و(من جاءه الموت وهو يطل بالعلم ليحيى به الإسلام فبينه وبين النبيين درجة واحدة في الجنة).
(مي) عن الحسن مرسلا.
قلت: ولابن النجار عن الحسن عن أنس: "من جاءه الموت وهو يطلب العلم يحيي به الإسلام لم يكن بينه وبين الأنبياء إلا درجة واحدة".
(ط) عن ابن عباس: "من جاءه أجله وهو يطلب العلم لقى الله ولم يكن بينه وبين النبيين إلا درجة النبوة".
[ ٢ / ٥٧٥ ]
وأخرجه (خط) عنه ولفظه: "من جاءه أجله وهو يطلب العلم ليحيى به الإسلام لم يفضله النبيون إلا بدرجة".
١٨٧٠ - ز (من جاءه من أخيه معروف من غير إشراف ولا مسألة فليقبله ولا يرده فإنما هو رزق ساقه الله إليه).
(أ، ع، حب، حا، ط، عم، هـ) وأبو القاسم البغوي والباوردي وابن قانع في (معاجمهم) عن خالد بن عديّ الجهني.
قال البغوي: لا أعلم له غيره.
(أ) ورواته ثقات (هـ) عن عائشة: "يا عائشة من أعطاك شيئًا من غير مسألة فاقبليه فإنما هو رزق عرضه الله إليك".
ولمالك في (الموطأ) عن عطاء بن يسار: أن رسول الله ﷺ أرسل إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه بعطاء ورده عمر فقال له رسول الله ﷺ: لم رددته؟ فقال: يا رسول الله أليس أخبرتنا أن خيرًا لأحدنا ألا يأخذ من أحد شيئًا؟ فقال رسول الله ﷺ: إنما ذلك عن المسألة فأما ما كان عن غير مسألة فإنما هو رزق يرزقه الله، فقال عمر: أما والذي نفسي بيده لا أسأل أحدًا شيئًا ولا يأتيني شيء من غير مسألة إلا أخذته".
وأخرجه (هـ) عن زيد بن أسلم عن أبيه موصولًا بنحوه (ق، ن) عن عمر قال: كان رسول الله ﷺ يعطيني العطاء فأقول أعطه من هو أفقر إليه مِنِّي، قال: فقال خذه فما جاءك من هذا المال شيء وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه فتموله فإن شئت كله وإن شئت تصدق به، ومالًا فلا تتبعه نفسك".
قال سالم بن عبد الله بن عمر: فلأجل ذلك كان عبد الله لا يسأل أحدًا شيئًا، ولا يرد شيئًا أعطيه.
ومن كلام الصوفية: من أعطى ولم يقبل سأل ولم يعط.
ومن آدابهم أنهم لا يسألون فلا يردون ولنا في معناه:
[ ٢ / ٥٧٦ ]
اقطع أطماعك عن كل نوال … من غير الملك الكبير المتعال
ما ساق إليك من فتى من رزق … فاقبله إذا أتاك من غير سؤال
١٨٧١ - و(من جالس عالمًا فكأنما جالس نبيًا).
لا يعرف لكن جاء عن الشافعي: إذا رأيت رجلًا من أصحاب الحديث فكأنما رأيت النبي ﷺ.
١٨٧٢ - و(من جد وجد).
وربما قيل: من طلب وجد وجد.
هو بمعنى: لكل مجتهد نصيب.
وليسا في الحديث.
١٨٧٣ - ز (من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة).
(أ) والستة عن ابن عمر (ما) عن أبي سعيد وعن أبي هريرة كلهم به (ط) عن ابن مسعود به وزاد في: "حلال ولا حرام".
وفي الباب أحاديث صحيحة.
١٨٧٤ - و(من جعل قاضيًا فقد ذبح بغير سكين).
(أ، ت، ن، ما، قط) عن أبي هريرة به.
وفي لفظ: "قاضيًا بين الناس".
وفي لفظ: "من ولى القضاء.
وفي لفظ: "من استعمل على القضاء".
وفي رواية شاذة: "فكأنما ذبح بالسكين".
١٨٧٥ - ث (من جمع مالًا من نهاوش أذهبه الله في نهابر).
قال السبكي: لا أصل له.
[ ٢ / ٥٧٧ ]
قال السيوطي: وهو في كتب الغريب وتقدم بلفظ: (من أصاب).
١٨٧٦ - و(من جهل شيئا عاداه).
لا يعرف حديثًا وفي معناه (الناس أعداء ما جهلوا).
وفي التنزيل، ﴿وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ﴾ (^١).
١٨٧٧ - ز (من حج فلم يرفث وفي لفظ: من حج البيت، وفي آخر: من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه وفي لفظ: خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه).
(ق، ن، ما) عن أبي هريرة.
وهو عند (ت) ولفظه: من حج فلم يرفث ولم يفسق غفر له ما تقدم من ذنبه.
١٨٧٨ - طو (من حج ولم يزرني فقد جفاني).
(ي، حب) في (الضعفاء) (قط) في (العلل) وفي (غرائب مالك) عن ابن عمر ولا يصح.
١٨٧٩ - ث (من حدث بحديث فعطس عنده فهو حق).
(ع، ط، قط، هـ) وقال إنه منكر.
وقال غيره: باطل.
وقال النووي في (فتاويه): له أصل أصيل عن أبي هريرة به.
وله شاهد عند (ط) عن أنس: "أصدق الحديث ما عطس عنده".
(ل) عن أبي رهم مولى رسول الله ﷺ: "من سعادة المرء العطاس عند الدعاء".
وتقدم: "العطاس شاهد صدق".
_________________
(١) سورة الأحقاف: ١١.
[ ٢ / ٥٧٨ ]
١٨٨٠ - ز (من حرم وارثًا ميراثه حرمه الله الجنة).
لم أقف عليه بهذا ولكن عند (ما) عن أنس: "من قطع ميراث وارثه قطع الله ميراثه من الجنة (هـ) عن أبي هريرة: من قطع ميراثًا فرضه الله ورسوله قطع الله به ميراثه من الجنة".
١٨٨١ - و(من حسن ظنه في حجر نفعه الله به).
كذب لا أصل له كما تقدم في لو أحسن.
١٨٨٢ - و(من حسن ظنه بالناس كثرت ندامته).
تمام ابن عساكر عن ابن عباس.
قلت: أخرجه (حا) في (تاريخه) وتقدم في: (احترسوا).
١٨٨٣ - و(من حرف لأخيه قليبا أوقعه الله فيها قريبا - من حفر قليبا لأخيه أوقعه الله فيه).
ونحو ذلك لا أصل له في الحديث لكن ذكر صاحب (الأمثال): من حفر لأخيه جبًا أوقعه الله فيه منكبًا.
وذكر عن كعب الأحبار أنه سأل ابن عباس عن قولهم: من حفر مهواة كبه الله فيها؟ فقال ابن عباس: إنا نجد في كتاب الله ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ (^١).
وللدينوري عن أبي حصين قال: مر داود القصاب بامرأة عند قبر وهي تبكي فرق لها وقال: ما هذا الميت منك؟ قالت: زوجي، قال: وما كان يعمل؟ قالت: يحفر القبور، فقال: أبعده الله، أما علم أن من حفر حفرة وقع فيها.
قلت: (عم) عن ابن عمرو موقوفًا: مكتوب في (التوراة): من فَجَر فُجر ومن حفر حفرة سوء لصاحبه وقع فيها.
١٨٨٤ - ز (من حفظ حجة على من لم يحفظ).
_________________
(١) سورة فاطر: ٤٣.
[ ٢ / ٥٧٩ ]
هو من قواعد الفقهاء والمحدثين وليس بحديث.
وفي معناه المثبت مقدم على النافي.
١٨٨٥ - ث (من حفظ على أمتي أربعين حديثًا بعث يوم القيامة فقيها).
(عم) عن ابن مسعود وابن عباس بنحوه (ي) عن أنس: "من حمل من أمتي أربعين حديثًا بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما".
(ل) عن ابن عباس: "من حفظ على أمتي أربعين حديثًا من السنة كنت له شفيعًا وشهيدًا يوم القيامة".
وأخرجه ابن النجار عن أبي سعيد وقال: "من سنتي أدخلته يوم القيامة في شفاعتي".
وفي الباب عن علي ومعاذ وأبي هريرة وأبي الدرداء وآخرين، قال (هـ) عقب حديث أبي الدرداء: "هذا مشهور بين الناس، وليس له إسناد صحيح".
وقال النووي: طرقه كلها ضعيفة، وليس بثابت.
وقال ابن حجر: جمعت طرقه في (جزء) ليس فيها طريق يسلم من علة قادحة.
١٨٨٦ - ز (من حفظ ما بين لحييه وما بين رجليه دخل الجنة).
(ت، هـ) عن أبي هريرة به.
وعن أبي موسى ولفظه: "ما بين فقميه ورجليه".
وكذلك هو عند (أ، ط) وأخرجه (ط) عن أبي رافع وعن سهل بن سعد بلفظ: "من حفظ ما بين فقميه وفخذيه دخل الجنة".
وسيأتي نحوه في (من ضمن).
١٨٨٧ - و(من حلف بالله صادقًا كان كمن سبح الله وقدسه).
لا أصل له.
[ ٢ / ٥٨٠ ]
١٨٨٨ - ز (من حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه).
مالك (أ، م، ن، ما) عن عديّ بن حاتم.
(أ، م، ت) عن أبي هريرة، (أ، ن) عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
(ن) عن أبي الأحوص، عن أبيه.
(ط) عن أم سلمة.
وسمويه عن أنس بن مالك (ت) في (العلل)، (ط) وأبو القاسم البغوي، وابن السكن، وابن شاهين وأبو عروبة، والباوردي، و(عم) في (المعرفة) عن عبد الله بن أذنبة بن سلمة العبدي، عن أبيه.
قال البغوي: لا أعلم روي أذنبة غيره.
وقال (خ) في (تاريخه): مرسل.
وقال (ت): سألت (خ) عنه فقال: مرسل، أذنبة لم يدرك النبي ﷺ.
وقال (م): تابعي.
(ق، د، ما) عن أبي موسى: "إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير".
١٨٨٩ - و(من حمل سلعته فقد برئ من الكبر).
(هـ) و(ابن لال) عن أبي أمامة وفي لفظ عند الثاني: "من حمل بضاعته فقد برئ من الشرك".
وروى لفظ الترجمة أيضًا (قض، ل) عن جابر ورواه (عم) عنه بلفظ: "من حمل بضاعته فقد بريء من الكبر".
(عم) وابن منده بإسناد ضعيف عن حكيم بن جحدم عن أبيه: "من حلب
[ ٢ / ٥٨١ ]
شاته ورفع قميص وخصف نعله وواكل خادمه وحمل من سوقه فقد برئ من الكبر".
١٨٩٠ - ز (من حمل علينا السلاح فليس منا).
مالك (أ، ق، ما) عن ابن عمر (أ، ق، ت، ما) عن أبي موسى (ط) عن سلمة بن الأكوع وعن ابن الزبير به.
ورواه (م) عن أبي هريرة وزاد: "ومن غشنا فليس منا".
١٨٩١ - و(من حوسب عذب).
(ت) والضياء في (المختارة) عن أنس.
١٨٩٢ - ز (من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة).
(د، ت) وحسنه (حا) وصححه (هـ) عن أبي بن كعب.
١٨٩٣ - ز (من خاف سلم ومن جهل ندم).
هو من الحكم وليس بحديث ومعناه: من خاف حذر فسلم ومن جهل فاغتر ولم يخف ندم.
ويؤدي معناه ما عند (خط) في (تلخيص المتشابه) عن أنس: "من خاف شيئا حذره ومن رجا شيئًا عمل له ومن أيقن بالخلف جاد بالعطية".
١٨٩٤ - و(من خاف من الله خوف الله منه كل شيء ومن لم يخف خوفه الله من كل شيء).
(ش، ل، قض) عن واثلة بن الأسقع (عس) عن الحسين بن عليّ كلاهما به.
وأخرجه (ع) عن ابن مسعود من قوله.
قال المنذري: ورفعه منكر.
[ ٢ / ٥٨٢ ]
قلت: أخرجه الرافعي عن ابن عمر وقال عمر بن عبد العزيز: من خاف الله أخاف الله منه كل شيء، ومن لم يخف الله خاف من كل شيء.
والفضيل بن عياض: إن خفت الله لم يضرك أحد، وإن خفت غير الله لم ينفعك أحد.
وفي لفظ: من خان الله لم يضره أحد، ومن خاف غير الله لم ينفعه أحد.
ويحيى بن معاذ الراوي: على قدر حبك الله يحبك الخلق وعلى قدر خوفك من الله يهابك الخلق وعلى قدر شغلك بأمر الله تشغل في أمرك الخلق. أخرجها (هـ) في (الشعب).
١٨٩٥ - ز (من خرج حاجًا كتب له أجر الحاج إلى يوم القيامة).
(ع) بسند جيد عن أبي هريرة، وزاد: "ومن خرج معتمرًا فمات كتب له أجر المعتمر إلى يوم القيامة ومن خرج غازيا فمات كتب له أجر الغاري إلى يوم القيامة" (هـ) ولفظه: "من خرج حاجًا أو معتمرًا أو غازيا كتب له أجر الغازي والحاج والمعتمر إلى يوم القيامة".
(ط) بسند ضعيف عن جابر: "إن هذا البيت دعامة من دعائم الإسلام فمن حج البيت أو اعتمر فهو ضامن على الله فإن مات أدخله الجنة، وإن رده إلى أهله رده بأجر (ع، ط، قط، هـ) عن عائشة: "من خرج في هذا الوجه لحج أو عمرة فمات فيه لم يعرض ولم يحاسب وقيل له: أدخل الجنة، قالت: فقال رسول الله ﷺ إن الله يباهي بالطائفين".
وللأصبهاني عن جابر: "من مات في طريق مكة ذاهبًا أو راجعًا لم يعرض ولم يحاسب". وسنده ضعيف.
١٨٩٦ - ز (من دخل على قوم لطعام لم يدع إليه فإنه دخل فاسقًا وأكل ما لا يحل).
[ ٢ / ٥٨٣ ]
(هـ) وضعفه وابن النجار عن عائشة به (ل، هـ) وهو ضعيف أيضًا عن ابن عمر: "من دعى فلم يجب فقد عصى الله ورسوله ومن دخل على غير دعوة دخل فاسقًا وخرج مغيرًا".
١٨٩٧ - ز (من دخل سوقًا فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير كتب الله له به ألف ألف حسنة محا عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة وبنى له بيتًا في الجنة).
مالك (أ، ي، ت، ما، ع، حا، عم) عن سالم بن عبد الله عن أبيه.
١٨٩٨ - ز (من دعى فليجب).
(م) عن ابن عمر ولفظه: "من دعى إلى عرس أو نحوه فليجب" وتقدم حديثه: "من دعى فلم يجب فقد عصى الله ورسوله".
(ما) عن جابر: "من دعي إلى طعام وهو صائم فليجب فإن شاء طعم وإن شاء ترك".
وهو محمول على صوم التطوع.
١٨٩٩ - و(من دعا على من ظلمه فقد انتصر).
(ت، ع) عن عائشة.
١٩٠٠ - و(من دعا لظالم بطول البقاء فقد أحب أن يعصي الله).
أورده الغزالي في (الإحياء) والزمخشري في (الكشاف) في سورة هود ولا يعرف في المرفوع لكن أخرجه (نيا) في (الصمت) (هـ) عن الحسن من قوله:
(عم) عن الثوري من قوله.
وعند (أ، ي، هـے) عن أنس: "إن الله ليغضب إذا مدح الفاسق".
[ ٢ / ٥٨٤ ]
(ي) عن عائشة (ط، عم) عن عبد الله بن بسر كلاهما: "من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام".
وكلها ضعيفة وقال ابن الجوزي: موضوعة.
١٩٠١ - و(من دل على خير فله مثل أجر فاعله).
(أ، م، د، ت) عن ابن مسعود به وتقدم في (الدال على الخبر).
١٩٠٢ - ز (من ذكرك ما حقرك).
ليس هذا بحديث أصلًا بل هو كلام يجري على السنة الناس ومثله: من ذكرني ما حقرني.
وقد رأيت أصله فيما ذكره أبو طالب المكي في (القوت) قال: وحديث "إن الله تعالى أوحى إلى بعض الصديقين أدرك لي لطف الفطنة وخفي اللطف فإني أحب ذلك، قال: يا رب وما لطف الفطنة؟ قال ﷿: إن وقعت عليك ذبابة فاعلم أني أوقعتها فسلني أرفعها، قال: وما خفى اللطف؟ قال: إن أتتك قولة مسوسة فأعلم أني ذكرتك بها".
١٩٠٣ - ز (من رأى شيئًا يعجبه فقال ما شاء الله لا قوة إلا بالله لم تضره العين).
ابن السني عن أنس به.
وأخرجه (هـ) وابن أبي حاتم ولفظه: "من رأى شيئًا من ماله فأعجبه فقال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله لم يصب ذلك المال آفة أبدًا وقرأ ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ﴾ (^١) الآية.
(ع، هـ) عنه: "ما أنعم الله على عبد نعمة في أهل أو مال أو ولد فيقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله إلا دفع الله عنه كل آفة حتى تأتيه منيته" وقرأ الآية.
ولابن مردويه عن عقبة بن عامر: "من أنعم الله عليه نعمة فأراد بقاءها فليكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قرأ الآية".
_________________
(١) سورة الكهف: ٣٩.
[ ٢ / ٥٨٥ ]
١٩٠٤ - ز (من رأى صاحب بلاء فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثيرٍ ممن خلق تفضيلا عوفي من ذلك البلاء كائنا ما كان ما عاش).
(أ، ت، ما، هـ) وابن السني عن ابن عمر.
١٩٠٥ - ز (من رأى منكم امرأة فأعجبته فليأت أهله فليواقعها فإن معها مثل الذي معها).
ابن أبي شيبة عن عبد الله بن خُبيب قال: "خرج رسول الله ﷺ فلقى امرأة فأعجبته فخرج إلى أم سلمة وعندها نسوة يدفن طيبًا فعرفن في وجهه ما طِلْبَتُه فقضى حاجته فخرج فقال: من رأى وذكره به".
(م، ت) عن جابر: "أن النبي ﷺ رأى امرأة فأعجبته فدخل على زينب فقضى حاجته وخرج فقال: إن المرأة إذا أقبلت في صورة شيطان فإذا رأى أحدكم امرأة أعجبته فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه".
(أ) بسند جيد عن أبي كبشة الأنماري قال: "مرت بالنبي ﷺ نسوة فوقع في قلبه شهوة النساء فدخل فأتى بعض زوجاته وقال: فكذلك فافعلوا فإن من أماثل أعمالكم إتيان الحلال".
١٩٠٦ - ز (من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان).
(أ، م) والأربعة عن أبي سعيد.
١٩٠٧ - ز (من رآنى في المنام فقد رآنى الحق فإن الشيطان لا يتزايا بي).
(أ، ق) عن أبي قتادة به.
وأخرجاه و(د) عن أبي هريرة: "من رآنى في المنام فسيرانى في اليقظة ولا يتمثل الشيطان بي".
(أ، خ، ت) عن أنس: "من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل
[ ٢ / ٥٨٦ ]
بي".
(أ، خ) عن أبي سعيد: "من رآني فقد رأى الحق فإن الشيطان لا يتكونني".
(ت) وصححه عن أبي هريرة: "من رآني فإني أنا هو فإنه ليس للشيطان أن يتمثل بي".
وأخرجه (أ) ولفظه: "من رآني في المنام فقد رآني الحق فإن الشيطان لا يتشبه بي".
وفي الباب عن جابر وأبي جحيفة وحذيفة وأبي بكرة وغيرهم.
تنبيه: (خط، ل) عن حذيفة: "من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي ومن رأى أبا بكر الصديق في المنام فقد رآه فإن الشيطان لا يتمثل به".
١٩٠٨ - ز (من رائى رائى الله به ومن سمع سمع الله به).
(ق) عن جندب (أ، م) عن ابن عباس كلاهما بتقديم الجملة الثانية على الأولى.
وفي لفظ: "ومن يراء يراء الله به".
(ط) بسند حسن عن عوف بن مالك الأشجعي: "من قام مقام رياء رائى الله به ومن قام مقام سمعة سمع الله به".
وله بسند حسن أيضًا عن معاذ: ما من عبد يقوم مقام سمعة ورياء إلا سمع الله به على رؤوس الخلائق يوم القيامة".
وله بسند صحيح و(هـ) عن ابن عمرو: "من سمع الناس بعمله سمع الله به سامع خلقه وصغره وحقره".
(أ) وسنده جيد (ط، هـ) عن أبي هند الداري: "من قام مقام رياء وسمعة رائى الله به يوم القيامة وسمَّع".
[ ٢ / ٥٨٧ ]
(ط، ش) وابن عساكر عن سعيد بن زياد بن قائد بن زياد بن أبي هند عن آبائه عن أبي هند الداري: "من رائى بالله لغير الله فقد برئ من الله".
١٩٠٩ - ز (من رزق في شيء فليزمه).
(هـ) عن أنس وفي لفظ: "من رزقه الله رزقًا في شيء فليلزمه".
وتقدم في: من أصاب.
١٩١٠ - ز (من رضى عن الله ﵁.
ابن عساكر عن عائشة.
١٩١١ - ز (من رضى من الله باليسير من الرزق رضى الله منه بالقليل من العمل).
(هـ، ل) عن عليّ.
زاد في رواية (ل): "وانتظار الفرج من الله عبادة".
١٩١٢ - و(من رفع كتابًا عن الطريق).
(قط) عن أبي هريرة، كذا أورده السخاوي وعند (ش) عن أنس: "من رفع قرطاسًا من الأرض فيه بسم الله إجلالًا كتب من الصديقين".
١٩١٣ - ز (من رفع نفسه قمعه الله).
ابن عساكر عن أبي بن كعب ولفظه: "من رفع نفسه في الدنيا قمعه الله يوم القيامة، ومن تواضع لله في الدنيا بعث الله إليه ملكًا يوم القيامة فانتشطه من بين الجمع فقال: أيها العبد الصالح، يقول الله ﷿: آتى إليّ فإنك ممن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون".
وفي معنى الترجمة: من تواضع لله رفعه الله ومن تكبر وضعه الله.
وهو شامل للدنيا والآخرة.
١٩١٤ - طو (من زار قبري وجبت له شفاعتي).
(نيا، ش) وغيرهما عن ابن عمر وسنده ضعيف.
[ ٢ / ٥٨٨ ]
وأخرجه (حب، ط، ش، ي، ت، ما) كلهم بلفظ: "من زار قبري كان كمن زارني في حياتي".
وللطيالسي وابن عساكر عن حاطب بن الحارث: "من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي ومن مات بأحد الحرمين بعثه الله من الآمنين يوم القيامة".
(هـ) عن عمر: "من زار قبري أو من زارني كنت له شفيعًا أو شهيدًا يوم القيامة ومن مات في أحد الحرمين بعثه الله في الآمنين يوم القيامة".
وله عن أنس: "من مات بأحد الحرمين بعثه الله من الآمنين يوم القيامة، ومن زارني محتسبًا إلى المدينة كان في جواري يوم القيامة".
قال الذهبي: طرقها كلها ضعيفة لكن تتقوى بعضها ببعض.
١٩١٥ - ث (من زارني وزار أبي إبراهيم في عام واحد دخل الجنة)
قال ابن تيمية والنوري: موضوع لا أصل له.
١٩١٦ - و(من زرع حصد).
يشير إليه قوله تعالى ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ﴾ (^١).
١٩١٧ - و(من زوى ميراثًا عن وارثه، زوى الله عنه ميراثه من الجنة).
(ل) بلا سند عن أنس وهو عند (ما) ولفظه: "من فر عن ميراث وارثه، قطع الله ميراثه من الجنة يوم القيامة".
وهما واهيان، وتقدم في من حرم.
١٩١٨ - ز (من ساء خلقه عذب نفسه).
أورده في (الإحياء) عن الحسن من قوله.
وهو عند (خط) في (المتفق والمفترق) بسند فيه مجهولان عن عليّ: "من كثر همه، سقم بدنه، ومن ساء خلقه، عذب نفسه، ومن لاحى الرجال
_________________
(١) سورة آل عمران: ٣٠.
[ ٢ / ٥٨٩ ]
سقطت مروءته وذهبت كرامته".
١٩١٩ - و(من سبق إلى مباح فهو له).
(د) والضياء في (المختارة) عن أم جندب بلفظ: "من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له"، وأخرجاه.
قلت: وابن سعد، أبو القاسم البغوي، والباوردي، و(ط، هـ) عن أم جنوب بنت شميلة، عن أمها سويدة بنت جابر، عن أمها عقيلة بنت أسمر بن مضرس، عن أبيها بلفظ: "من سبق إلى ما لم يسبق إليه فهو له".
قال البغوي: لا أعلم بهذا الإسناد حديثًا غير هذا.
ولابن أبي شيبة، وابن راهويه و(بز، هـ) عن عمرو بن عوف المزني: "من أحيا أرضًا ميتة في غير حق مسلم فهي له".
(أ، د، ط، هـ) عن سمرة: "من أحاط حائطًا على أرض فهي له".
ورواه عبد بن حميد عن جابر مثله (أ، خ، د) عن عائشة: "من عمّر أرضًا ليست لأحد فهو أحق بها".
ورواه (ط) عن فضالة بن عبيدة وغيره.
١٩٢٠ - و(من سبق العاطس بالحمد، أمن من الشوص، واللوص، والعلوص).
ذكره ابن الأثير في (النهاية) وهو ضعيف.
وعند (ط) عن عليّ: "من عطس عنده، فسبق بالحمد، لم يشك الخاصرة".
والشوص بفتح المعجمة: وجع الضرس، وقيل وجع البطن.
واللوص: وجع الأذن، وقيل: المخ.
والعلوص: بكسر المهملة وفتح اللام المشددة: وجع في البطن من التخمة.
قلت: أخرج تمام، وابن عساكر عن ابن عباس: "من سبق العاطس بالحمد، وقاه الله وجع الخاصرة، ولم ير في فيه مكروها، حتى يخرج من الدنيا".
[ ٢ / ٥٩٠ ]
وفي سنده بقية، وقد عنعنه.
١٩٢١ - ز (من ستر أخاه المسلم في الدنيا، ستره الله يوم القيامة).
(أ) عن رجل من الصحابة به.
(ط) عن عقبة بن عامر: "من ستر أخاه في فاحشة رآها عليه، ستره الله في الدنيا والآخرة".
(عم) عن ثابت بن مُخَلَّد: "من ستر مسلمًا، ستره الله في الدنيا والآخرة" وهو عند (أ، نيا) في (قضاء الحوائج)، (عم، خط) عن مسلمة بن مُخَلَّد بزيادة: "ومن فك عن مكروب كربة، فك الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته".
(هـ) عن أبي هريرة: "من ستر على مؤمن فاحشة، فكأنما أحيا موؤدة".
(أ، هـ) عن عقبة بن عامر، (ط)، الخرائطي، وابن النجار عن مسلمة بن مخلد: "من ستر على مؤمن عورة، فكأنما أحيى موؤدة من قبرها". (حا) عن ابن عباس: لمن ستر عورة أخيه المسلم، ستر الله عورته يوم القيامة، ومن كشف عورة أخيه المسلم، كشف الله عورته؛ ففضحه في بيته، وله شواهد.
١٩٢٢ - ز (من سرته حسنته، وساءته سيئته، فهو مؤمن).
(ط) عن أبي موسى به، (ط، حا) في (تاريخه) عن أبي أمامة بلفظ: "من ساءته سيئته، وسرته حسنته فهو مؤمن".
(ط) عن عليّ: "من ساءته سيئته، فهو مؤمن واقتصر عليه (خ) في (تاريخه) عن عمر: "من ساءته سيئته، وسرته حسنته، فهي أمارة المؤمن".
١٩٢٣ - و(من سر فليولم).
ليس بحديث ومعناه صحيح.
١٩٢٤ - و(من سكن البادية جفا، ومن أتى السلطان افتتن، ومن اتبع الصيد غفل).
[ ٢ / ٥٩١ ]
(أ، د، ت) وحسنه (ن، ع، ط) عن ابن عباس وتقدم في "من بدا".
١٩٢٥ - ز (من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهل الله له طريقًا إلى الجنة).
(أ) عن أبي هريرة به.
(أ) والأربعة (حب) عن أبي الدرداء: من سلك طريقًا يطلب به علمًا، سلك الله به طريقًا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم، رضى بما يصنع، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض، والحيتان في جوف الماء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا، ولا درهما إنما أورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر".
١٩٢٦ - و(من سلك مسالك التهم اتهم).
لا يعرف بهذا، لكن روي الخرائطي عن عمر من قوله: "من أقام نفسه مكان التهمة فلا يلومن من أساء الظن به".
١٩٢٧ - و(من سمع، سمع الله به، ومن رائى رائى الله به).
تقدم من حديث جندب.
زاد في رواية عند (أ، خ، ط): ومن شق، شق الله عليه يوم القيامة"، وبدون الزيادة أخرجه (أ، م) عن ابن عباس و(أ، ط، ش) عن أبي بكرة، قلت: وفي معنى الزيادة ما عند (نيا) في (ذم الغضب) عن عائشة: من رفق بأمتي، رفق الله به، ومن شق على أمتي، شق الله عليه، وفي رواية له: "اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم، فارفق به، ومن شق عليهم، فاشفق عليه".
١٩٢٨ - ز (من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيء).
(أ، م، ن، ن، ما) عن جرير به.
(ما) عن أبي جحيفة نحوه.
[ ٢ / ٥٩٢ ]
وفي الباب عن حذيفة وواثلة.
١٩٢٩ - ث (من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار).
(أ) والأربعة (ع، حا، هـ) عن أبي هريرة به.
قلت: وأخرجه به أيضا (ي، ط، خط) عن قيس بن طلق بن حبيب عن أبيه (و، ط) عن ابن مسعود وروى (خب، حا) عن ابن عمرو وصححاه: "من كتم علمًا ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار".
أي من كتم علمًا، سئل عنه، كما في حديث أبي هريرة: "أو علمًا تعين عليه بيانه".
(ع) بسند حسن عن ابن عباس: "من سئل عن علم فكتمه، جاء يوم القيامة ملجمًا بلجام من نار، ومن قال في القرآن بغير ما يعلم، جاء يوم القيامة ملجمًا بلجام من نار".
وروى الشطر الأول منه (ط) بإسناد جيد (ما) عن أبي سعيد: "من كتم علمًا مما ينفع الله به الناس في أمر الدين، الجمه الله يوم القيامة بلجام من ناره.
وأخرجه (ط، خط) وابن عساكر عن ابن عباس بلفظ: "من سئل عن علم نافع فكتمه، جاء يوم القيامة ملجمًا بلجام من نار".
وأخرجه أبو نصر السجزي في (الإبانة) عن جابر بلفظ: "من كتم علمًا نافعًا عنده، ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار".
(ي) عن ابن مسعود: "من كتم علمًا عن أهله، الجم يوم القيامة لجامًا من نار".
وله عن أنس: "من كتم علمًا عنده، أو أخذ عليه أجرة، لقي الله يوم القيامة ملجمًا بلجام من نار".
١٩٣٠ - و(من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورًا يوم القيامة).
[ ٢ / ٥٩٣ ]
قلت: (ت) وحسنه (ن) عن كعب بن مرة (ط، حب) والضياء في (المختارة) عن عمر كلاهما به.
وأخرجه في (الكنى) عن أم سليم بزيادة: "ما لم يغيرها".
وأما حديث (أ، ت، هـ) عن عمرو بن عبسة فليس بهذا اللفظ بل لفظه: من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورًا يوم القيامة".
وأخرجه ابن عساكر عن أنس بلفظ: "من شاب شيبة في سبيل الله تباعدت منه جهنم مسيرة خمسمائة عام".
وأخرجه (ط) عن فضالة بن عبيد بلفظ ابن عبسة زاد: قيل: فإن رجالًا ينتفون الشيب قال: "من شاء فلينف نوره وفي الباب عن جابر وأبي أمامة ومعاذ".
١٩٣١ - ز (من شرب الخمر في الدنيا، لم يشربها في الآخرة).
(ما) عن أبي هريرة به.
وهذا محمول على من لم يتب منها كما عند (أ) والستة عن ابن عمر: كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام، ومن شرب الخمر في الدنيا فمات، وهو يدمنها، لم يشربها في الآخرة".
وفي رواية: من شرب الخمر في الدنيا، ولم يتب، لم يشربها في الآخرة"، وفي لفظ عند (م): "ثم لم يتب منها، حرمها في الآخرة".
١٩٣٢ - و(من شكا ضرورته وجبت مساعدته).
من قول بعض السلف وليس بحديث.
١٩٣٣ - ز (من صام رمضان، واتبعه ستا من شوال، كان كصوم الدهر).
(أ، م) والأربعة عن أبي أيوب به.
قلت: وأخرجه (بز، هـ) عن ثوبان عن جابر والحكيم الترمذي عن أبي هريرة به.
[ ٢ / ٥٩٤ ]
(حب) عن ثوبان بلفظ: "من صام رمضان وستًا من شوال، فقد صام السنة".
(ما) عنه بلفظ: "من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة، الحسنة بعشر أمثالها".
(أ، هـ) عن جابر: "من صام رمضان، وستًا من شوال، فكأنما صام السنة كلها".
وابن النجار عن البراء: من صام رمضان، وستة أيام من شوال، كان كصيام السنة كلها، الحسنة بعشر أمثالها".
١٩٣٤ - ز (من صام رمضان، إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه).
(أ) والستة عن أبي هريرة، زاد (أ) في رواية: "وقامه".
ولابن النجار وابن صصري في (أماليه) عن عائشة: "من صام رمضان، وقامه إيمانًا واحتسابًا غفر له ما كان قبل ذلك من عمل".
١٩٣٥ - ز (من صام رمضان، إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم له من ذنبه وما تأخر).
(خط) عن ابن عباس.
١٩٣٦ - و(من صبر على حرِّ مكة ساعة من نهار، تباعدت منه جهنم مسيرة مائتي عام).
ذكره الأزرقي في (تاريخ مكة) بلا سند، والزمخشري في (الكشاف) في (آل عمران)، وعند (ش) عن ابن عباس: "من صبر في حر مكة ساعة، باعد الله جهنم منه سبعين خريفًا).
وقال: باطل لا أصل له.
وأورده (ل) عن أنس بلفظ: "تباعدت عنه جهنم مائة عام، وتقربت منه الجنة مائتي عام".
[ ٢ / ٥٩٥ ]
قلت: أخرجه (ش) عن أبي هريرة بلفظ الترجمة وزاد: "وتقربت منه الجنة مائتي عام".
وفي سنده عبد الرحيم بن زيد العمي متروك عن أبيه، وليس بالقوي.
١٩٣٧ - ز (من صبر وتأنى، نال ما تمنى).
هذا ليس من الحديث بل من الحكم ومن الأمثال في معناه: "من صبر على الحصرم أكله حلوى".
وعند (ش) عن البراء: "من صبر على القوت الشديد، صبرًا جميلًا، أسكنه الله من الفردوس ما شاء".
وفي التنزيل: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾. (^١)
١٩٣٨ - ز (من صدق نجا).
أبو عبد الرحمن السلمي عن الحكم بن عمير بلفظ: "من صدق الله نجا ومن عرفه اتقى، ومن أحبه استحى، ومن رضي بقسمته استغنى، ومن حذره أمن، ومن أطاعه فاز، ومن توكل عليه اكتفى".
١٩٣٩ - و(من صلى خلف عالم تقي كمن صلى خلف نبي).
وقع بهذا اللفظ في (الهداية) للحنيفية.
قال السخاوي: لم أقف عليه.
قلت: لكن بسند ضعيف عن مرثد بن أبي مرثد الغنوي: "إن سركم أن تقبل صلاتكم، فليؤمكم علماؤكم، فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم".
١٩٤٠ - و(من صلى الصبح في جماعة، فهو في ذمة الله، فانظر يا ابن آدم لا بطلبنك الله بشيء من ذمته).
(م) عن جندب بن سفيان به، قاله السخاوي، قلت: (ط) عن أبي بكرة: من صلى الصبح في جماعة، فهو في ذمة الله، فمن أخفر ذمة الله، كبه الله
_________________
(١) سورة الحاقة: ٢٤.
[ ٢ / ٥٩٦ ]
في النار لوجهه.
١٩٤١ - ز (من صلى الصبح فهو في ذمة الله).
(ما) بسند صحيح عن سمرة بن جندب.
وفي لفظ: "من صلى الفجر، فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله بشيء من ذمته".
ولم يذكر في جماعة، وكذلك عند (أ) واللفظ له (د، ت) عن جندب بن عبد الله: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإن من يطلبه من ذمته بشيء يذكره ثم يكبه على وجهه في نار جهنم".
(ت) عن أبي هريرة: من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يتبعنكم الله بشيء من ذمته".
(ط) عن ابن عمر: "من صلى الغداة، كان في ذمة الله حتى يمسي".
وله عن والد أبي مالك الأشجعي: "من صلى الفجر فهو في ذمة الله، وحسابه على الله".
(ما) عن أبي بكر الصديق: "من صلى الصبح، فهو في ذمة الله، فلا تخفروا الله في عهده، فمن قتله، طلبه الله حتى يكبه في النار على وجهه".
ولابن عساكر عن جابر: من صلى الصبح، فهو مؤمن، وهو في جوار الله، فلا تخفروا الله في جواره".
وأخرجه (أ، ما) عن أبي بكر الصديق بدون قوله: "فهو مؤمن".
١٩٤٢ - ز (من صلى عليّ واحدة، صلى الله عليه بها عشرًا).
(م، د، ت، ن) عن أبي هريرة به.
وأخرجه (هـ) وهو عند (ط) عن ابن عمر. وعن ابن عمرو، وعن أبي موسى وعن أبي طلحة وزاد: "فليكثر عبد من ذلك أو ليقل".
وأخرجه أيضا بنحوه عن عامر بن ربيعة وعند (أ) عن ابن عمر: "من
[ ٢ / ٥٩٧ ]
صلى عليّ صلاة، صلى الله عليه وملائكته بها سبعين صلاة، فليقل عبد في ذلك أو ليكثر".
(أ، خ، د، ت، ن) عن أنس: "من صلى عليّ صلاة واحدة، صلى الله عليه بها عشر صلوات، وحط عنه عشر خطيئات، ورفع له عشر درجات".
١٩٤٣ - ز (من صلى عليّ في كتاب، لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام اسمي في ذلك الكتاب).
(ط، ش) والمستغفري في (الدعوات) بسند ضعيف وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
١٩٤٤ - ث (من صمت نجا).
(أ، مي، ت) وغيرهم عن بن عمرو، وله شواهد.
١٩٤٥ - ز (من صنع إلى أحد من أهل بيتي يدا كافأته عليها يوم القيامة).
ابن عساكر والجعد عن عليّ وتقدم.
١٩٤٦ - و(من ضمن لي ما بين لحييه ورجليه ضمنت له الجنة).
(عس) وغيره عن جابر به.
وهو عند (خ، ت) عن سهل بن سعد بلفظ: من تضمن لى ما بين فقميه ورجليه، أضمن له الجنة".
وفي لفظ: "من توكل لي، أتوكل له". وفي آخر: "من تكفل لي، تكفلت له وفي الباب عن ابن عباس وأبي هريرة وغيرهما".
قلت وعند (عم) عن ابن مسعود: "من ضبط هذا وهذا - وأشار إلى لسانه ووسطه - ضمنت له الجنة".
(ل) بسند ضعيف عن أنس: "من وقي شر قبقبه، وذبذبه، ولقلقه، وجبت له الجنة".
وللدينوري عن أبي رجاء العطاردي قال: كان يقال: "إذا وقى الرجل شر
[ ٢ / ٥٩٨ ]
لقلقه، وقبقبه، وذبذبه، فقد وقي".
واللقلق: اللسان، والقبقب: البطن، والذبذب: الفرج.
١٩٤٧ - و(من طاف بهذا البيت أسبوعًا، وصلى خلف المقام ركعتين، وشرب من ماء زمزم، غفرت ذنوبه بلغت ما بلغت).
الواحدي والجندي في (فضائل مكة) عن جابر، وأخرجه (أ) بلفظ: "من طاف بالبيت أسبوعًا، ثم أتي مقام إبراهيم فركع ركعتين، ثم أتي زمزم فشرب من مائها، أخرجه الله من ذنوبه كيوم ولدته أمه".
ولا يصح باللفظين، لكن له شواهد.
قلت وعند (ما، هـ) عن ابن عمر: "من طاف بالبيت أسبوعًا وصلى ركعتين كان كعتق رقبة".
١٩٤٨ - ز (من طاف أسبوعًا في المطر، غفر له ما سلف من ذنوبه).
لا يصح بهذا لكن عند (ما) عن أبي عقال قال: طفت مع أنس بن مالك في مطر، فلما قضينا الطواف، أتينا المقام، فصلينا ركعتين، فقال لنا أنس: ابتغوا العمل فقد غفر لكم، هكذا قال لنا رسول الله ﷺ فطفنا معه في مطر.
١٩٤٩ - ز (من طلب الدنيا بعمل الآخرة، فليس له في الآخرة من نصيب).
(ل) عن أنس به.
(ط، عم) عن الجارود بن المعلي: "من طلب الدنيا بعمل الآخرة، طمس وجهه، ومحق ذكره، وأثبت اسمه في أهل النار".
١٩٥٠ - و(من طلب السلامة سلم).
ليس بحديث.
١٩٥١ - ز (من طلب الشهادة صادقًا أعطها ولو لم تصبه).
(ق) عن أنس.
[ ٢ / ٥٩٩ ]
وأخرجه أبو عوانة ولفظه: "ولو مات على فراشه".
١٩٥٢ - ز (من طلب العلم، فهو في سبيل الله حتى يرجع).
(عم) عن أنس به.
وهو عند (ت) وحسنه و(ع، ط) والضياء في (المختارة) بلفظ: "من خرج في طلب العلم، فهو في سبيل الله حتى يرجع".
١٩٥٣ - ز (من طلب العلم ليباهي به العلماء، أو ليماري به السفهاء، أو ليصرف به وجوه الناس، إليه فهو في النار).
(ما) عن ابن عمر وابن قانع (خط) عن حذيفة به.
وهو عند (ت) عن كعب بن مالك بلفظ: "من طلب العلم ليجاري به العلماء، أو ليماري به السفهاء، أو يصرف به وجوه الناس، أدخله الله النار".
وتقدم في (من تعلم).
وفي الباب عن معاذ وعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده وعن أم سلمة وغيرهم.
وعند (ما) عن خالد بن دريك: من طلب العلم لغير الله، أو أراد به غير الله، فليتبوأ مقعده من النار".
ولابن النجار عن أنس: "من طلب الحديث أو العلم، يريد به الدنيا، لم يجد حرث الآخرة".
(ل) عن ابن عباس: "من طلب العلم لغير العمل، فهو كالمستهزء بربه ﷿".
١٩٥٤ - ز (من طلب الكل، فاته الكل).
ليس بحديث، وإدخال الله على كل ليس بفصيح، فلا يليق أن يكون من كلام النبوة.
لكن أخرج معناه عبد الكريم بن السمعاني في تاريخه عن ذي النون أنه
[ ٢ / ٦٠٠ ]
قال: من طلب الشيء بالكلية ذهب منه بالكلية.
١٩٥٥ - ز (من طلب محامد الناس، بمعاصي الله، عاد حامده له ذامًا).
(بز) عن عائشة.
١٩٥٦ - ز (من طلب وجد).
وكثيرًا ما يقال: من طلب وجدَّ، وجد.
وفي معناه لكل مجتهد نصيب.
وليس ذلك في الحديث لكن عند (أ) في الزهد عن قتادة قال: مكتوب في الحكمة: اتق توقه، ابتغ تجد، واشرب تشبع.
١٩٥٧ - ث (من ظلم ذميًا).
تقدم بلفظ من آذى.
١٩٥٨ - ز (من ظلم قيد شبر من الأرض، طوقه الله يوم القيامة من سبع أرضين).
(أ، ق) عن عائشة وعن سعيد بن زيد، (ط) عن شداد بن أوس، (خط) عن أبي هريرة به.
وله ألفاظ أخرى وطرق.
وعند (ط) عن وائل بن حجر: "من غصب رجلًا أرضًا - ظلمًا - لقي الله وهو عليه غضبان".
وهو عند (أ، م) عن علقمة بن وائل بن حجر عن أبيه بلفظ: "من اقتطع أرضًا، ظلمًا، لقي الله وهو عليه غضبان".
١٩٥٩ - ز (من عاد مريضا خاض في الرحمة فإذا جلس عنده غمرته الرحمة) عن عثمان به.
وهو عند (ط) عن ابن عباس بزيادة ولفظه: "فإذا جلس إليه، غمرته
[ ٢ / ٦٠١ ]
الرحمة، فإن عاده من أول النهار، استغفر له سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده من آخر النهار، استغفر له سبعون ألف ملك حتى يصبح، قيل: يا رسول الله هذا للعائد، فما للمريض؟ قال: "أضعاف هذا".
وأصل الحديث عند ابن أبي شيبة (أ، خ) في (الأدب المفرد) والحارث بن أبي أسامة وابن منيع (ن، ع، حب، حا، هـ) والضياء في المختارة) عن جابر بلفظ: "من عاد مريضًا، لم يزل يخوض في الرحمة حتى يجلس، فإذا جلس اغتمر فيها".
وعند (ت) وقال: غريب (ما) وابن جرير عن أبي هريرة: "من عاد مريضًا أو زار أخا له في الله، ناداه مناد: أن طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلًا".
١٩٦٠ - (من عاش مداريا عاش سقيمًا).
لم يعرف بهذا لكن عند (ل) من عاش مداريًا مات شهيدًا.
١٩٦١ - و(من عبد الله بجهل، كان ما يفسده، أكثر مما يصلحه).
قيل: إنه من كلام ضرار بن الأزور الصحابي، وعند (ل) عن واثلة: "المتعبد من غير فقه كالحمار في الطاحونة".
١٩٦٢ - و(من عرض عليه طيب - وفي لفظ - ريحان، فلا يرده، فإنه خفيف المحمل، طيب الرائحة - أو قال: الريح).
(أ، ن) باللفظ الأول (م، د) باللفظ الثاني عن أبي هريرة.
١٩٦٣ - ث (من عرف نفسه فقد عرف ربه).
قال أبو المظفر بن السمعاني: لا يعرف مرفوعًا، وإنما يحكي عن يحيى بن معاذ الرازي من قوله وقال النووي: ليس بثابت.
قلت: وقع في (أدب الدين والدنيا) للماوردي عن عائشة: "سئل النبي ﷺ: من أعرف الناس بربه قال: أعرفهم بنفسه".
[ ٢ / ٦٠٢ ]
١٩٦٤ - و(من عرف نفسه استراح).
لا يعرف بهذا لكن (نيا) عن سفيان الثوري: "ليس يضر المدح، من عرف نفسه".
١٩٦٥ - ث (من عز بغير الله ذل).
تقدم بلفظ: من اعتز بالعبيد أذله الله".
١٩٦٦ - ز (من عز بز).
هو مثل وليس بحديث، ومعناه كما في القاموس: من غلب سلب.
١٩٦٧ - ز (من عز مصابا فله مثل أجره).
(ت) وضعفه (ما) وابن منيع وابن السني عن ابن مسعود به.
ولابن طاهر في الكلام على أحاديث (الشهاب) مثله عن جابر.
١٩٦٨ - و(من عشق فعف وكتم فمات مات شهيدًا).
(خط) عن ابن عباس به.
لكن قال: "فهو شهيد". ورواه جعفر السراج في (مصارع العشاق) بلفظ: "من عشق فظفر، فعف، فمات، مات شهيدًا".
قلت: أخرجه (خط) أيضًا عن عائشة بلفظ: "من عشق، فعف، ثم مات، مات شهيدًا".
١٩٦٩ - ز (من عصى الله في غربته، رده خائبا).
ليس بحديث.
١٩٧٠ - و(من علم عبدًا آية من كتاب الله، فهو له عيد).
(ط) عن أبي أمامة إلا أنه قال: "فهو مولاه".
وقال شعبة: "من كتبت عنه أربعة أحاديث أو خمسة فأنا عبده حتى أموته".
[ ٢ / ٦٠٣ ]
وفي لفظ: "ما كتبت عن أحد حديثًا إلا وكنت له عبدًا ما حيي".
قلت: وفي الحديث زيادة بعد قوله: فهو مولاه: "ينبغي له أن لا يخذله ولا يستأثر عليه، فإن هو فعل قصم عروة من عرى الإسلام".
وأخرجه أيضا (ي، هـ) وابن مردويه وابن النجار.
١٩٧١ - ز (من عمره الله ستين سنة، فقد أعذر الله إليه في العمر).
الرامهرمزي عن أبي هريرة.
وهو عند (خ) ولفظه: "أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغ سنين سنة".
(حا) عن سهل بن سعد: "من عمر من أمتي سبعين سنة، فقد أعذر الله إليه في العمر".
١٩٧٢ - ز (من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد).
(أ، م) عن عائشة.
١٩٧٣ - ز (من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم).
(عم) عن أنس.
١٩٧٤ - و(من غير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله).
(ت، ط) وغيرهما عن معاذ به قال.
(ت) قال أحمد بن منيع،: يعني شيخه،: قالوا: "من ذنب قد تاب منه".
وعند (هـ) عن يحيى بن جابر: "ما عاب رجلًا، قط رجلًا إلا ابتلاه الله بذلك العيب".
وله عن إبراهيم النخعي: "إني لأرى الشيء فأكرههه، ما يمنعني أن أتكلم فيه إلا مخافة أن ابتلى بمثله".
وفي (الكشاف) عن عمرو بن شرحبيل قال: "لو رأيت رجلًا يرضع عنزا
[ ٢ / ٦٠٤ ]
فضحكت منه، لخشيت أن أصنع مثلما صنع".
ورواه ابن أبي شيبة عن أبي موسى من قوله.
وتقدم في: "البلاء موكل بالمنطق". عن ابن مسعود قال: "لو سخرت من كلب لخشيت أن أحول كلبًا".
١٩٧٥ - ز (من غدا إلى مسجد أو راح أعد الله له من الجنة نزلًا كلما غدا أو راح).
(أ، ق) عن أبي هريرة به.
وعند (ط، حا، عم) وابن عساكر عن سلمان: "من غدا إلى المسجد، لا يريد إلا أن يتعلم خيرًا، أو يعلمه، كان له كأجر معتمر، تام العمرة، ومن راح إلى المسجد، لا يريد إلا ليتعلم خيرًا، أو يعلمه، كان له كأجر حاج، تام الحج".
(عم) عن أبي سعيد: "من غدا إلى المسجد، أو راح، وهو تعليم دينه، فهو في الجنة".
١٩٧٦ - - ز (من غدا يطلب علمًا كان في سبيل الله حتى يرجع وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم).
(ط) عن صفوان بن عسال وعند (ط، هـ) عن أبي الدرداء: "من غدا يريد العلم يطلبه، فتح الله له بابًا إلى الجنة، وفرشت له الملائكة أكتافها، وصلت عليه ملائكة السموات، وحيتان البحور، وللعالم على العابد من الفضل كفضل القمر ليلة البدر على أصغر كوكب في السماء، والعلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، ولكنهم ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ نجم، وموت العالم مصيبة لا تجبر، وثلمة لا تسد، وهو بحقه طمس، وموت قبيلة أيسر من موت عالم".
١٩٧٧ - ز (من غرس غرسًا لم يأكل منه آدمي ولا خلق من خلق الله إلا كان له صدقة).
[ ٢ / ٦٠٥ ]
(أ، ط) عن أبي الدرداء.
وأخرجه ابن جرير ولفظه: "من غرس غرسًا، أجرى الله أجر ما غرس ما أكل منه إنسان، أو طائر، أو دابة".
ولابن خزيمة عن أبي أيوب: "من غرس غرسًا فأثمر، أعطاه الله من الأجر عدد ما يخرج من الثمر".
(حا) في (تاريخه) عن ابن عمر: "من غرس شجرة فأينعت، غرس الله له بها شجرة في الجنة".
واصله عند مالك (أ، ق، ت) عن أنس وعند مالك (ل، م) عن جابر ولفظهما: ما من مسلم يزرع زرعًا، أو يغرس غرسًا، فيأكل منه طير، أو إنسان، أو بهيمة، أو سبع، أو دابة، إلا كان له به صدقة".
(م) عن جابر: "ما من مسلم يغرس غرسًا إلا كان ما أكل منه له صدقة، وما سرق منه صدقة وما أكل السبع فهو له صدقة، وما أكلت الطير فهو له صدقة ولا يرزؤه أحد إلا كان له صدقة".
١٩٧٨ - ز (من غسل واغتسل يوم الجمعة، وبكر وابتكر، ودنا من الإمام وأنصت كان له بكل خطوة بخطوها صيام سنة، وقيامها، وذلك على الله يسير).
(ط) في (الكبير) عن أوس بن أوس به.
وهو عند مالك وابن أبي شيبة (أ) والأربعة وحسنه (ت) وصححه (حب، حا، ها) عن أوس بن أوس رفعه ولفظه عندهم: "من غسل يوم الجمعة، واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى، ولم يركب ودنا من الإمام واستمع وأنصت ولم يلغ، كان له بكل خطوة يخطوها عبادة سنة، صيامها، وقيامها".
وأخرجه (أ، حا) بهذا عن أوس بن أوس عن أبي بكر الصديق وعن أوس بن أوس عن ابن عمر.
١٩٧٩ - و(من غشنا فليس منا).
[ ٢ / ٦٠٦ ]
(ما) عن أبي الحمراء (بز) بسند جيد عن عائشة.
وأخرجه (ط، حب) وصححه عن ابن مسعود وزاد: "والمكر والخديعة في النار". وهو عند (م) عن أبي هريرة ولفظه: "من حمل علينا السلاح فليس منا، ومن غشنا فليس منا".
(م، ما) عنه أنه ﷺ مر على صبرة طعام، فأدخل يده فيها، فنالت أصابعه بللا فقال: ما هذا يا صاحب الطعام؟ قال: أصابه السماء يا رسول الله، قال: أفما جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس، من غشنا فليس منا.
وفي لفظ: "من غش فليس مني".
وأخرجه (ت) ولفظه: "من غش فليس منا".
وأخرجه (أ، د، حا) ولفظه عندهم: "مر برجل يبيع طعامًا فسأله كيف تبيع؟ فأخبره، فأوحى الله إليه أن أدخل يدك فيه، فإذا هو مبلول، فقال: "ليس منا من غش".
وأخرجه (عس) وزاد: قيل يا رسول الله: ما معنى قولك ليس منا؟ فقال: ليس مثلنا".
(أ، بز، ط) عن ابن عمر: "مر رسول الله ﷺ بطعام وقد حسنه صاحبه، فأدخل يده فيه، فإذا طعام ردئ فقال: بع هذا على حدة وهذا على حدة، فمن غشنا فليس منا.
ولفظ (قض): "يا أيها الناس لا غش بين المسلمين، من غشنا فليس منا".
(ط) بسند جيد عن أنس: "خرج رسول الله ﷺ إلى السوق فرأى طعامًا مصبرًا، فأدخل يده فأخرج طعامًا رطبًا قد أصابه السماء، فقال لصاحبه: ما حملك على هذا؟ قال: والذي بعثك بالحق إنه لطعام واحد قال: أفلا عزلت الرطب على حدته واليابس على حدته فتتبايعون ما تعرفون: من غشنا فليس منا.
[ ٢ / ٦٠٧ ]
(عس) والرافعي عن عليّ: "ليس منا من غش مسلمًا، أو ضاره، أو ماكره".
(ط) ورواته ثقات عن قيس بن أبي غرزة: "من غش المسلمين فليس منهم".
وروى هذا المتن أيضًا عن ابن عباس، وعن البراء، وعن حذيفة، وعن أبي موسى، وعن أبي بردة بن نيار، وعن بريدة، وعن أبي سعيد، وعن عمير بن سعيد، فهو حديث متواتر أو مشهور.
قلت: وعن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي واسم عم عمير: الحارث بن سويد النخعي.
وعند (أ، ت) وقال: غريب، عن عثمان بن عفان: "من غش العرب لم يدخل في شفاعتي ولم تنله مودتي.
(قط) عن أنس: "من غش أمتي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، قالوا: يا رسول الله وما الغش؟ قال: أن يبتدع لهم بدعة فيعمل بها".
(عم) عن بريدة: "من غش مسلمًا في أهله وجاره فليس منا".
١٩٨٠ - ز (من فارق الجماعة شبرًا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه).
(أ، د، حا) وصححه والضياء في (المختارة) عن أبي ذر به.
(حا) عن معاوية: "من فارق الجماعة شبرًا أدخل النار".
وأخرجه (ط) عن سعد بن جنادة ولم يقل "شبرًا" وله عن ابن عباس: "من فارق المسلمين قيد شبر، فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه".
ونحوه عن ابن عمر (خط) عن ابن مسعود: "من فارق الجماعة فاقتلوه".
١٩٨١ - ز (من فرق بين والدة وولدها فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة).
(أ، مي، ت) وحسنه (حا) وصححه (قط، ط) والضياء في (المختارة) عن أبي أيوب (قط) عن حريث بن سهم العذري.
[ ٢ / ٦٠٨ ]
١٩٨٢ - و(من فطر صائمًا كتب - وفي لفظ - كان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء).
(أ، ت) وصححه (ما، حب) عن زيد بن خالد الجهني به، وعند (ط) عن عائشة نحوه، وابن خزيمة (هـ) عن سلمان كذلك.
قلت: وعند (هـ) عن زيد بن خالد أيضًا: "من فطر صائمًا أو جهز غازيًا فله مثل أجره"، وهو بمعناه عند (أ، ما، ط، هـ) والضياء في (المختارة) وعند (ط) وابن قانع عنه أيضًا: "من فطر صائمًا أو جهز حاجًا أو جهز غازيًا أو خلفه في أهله، فله مثل أجره، من غير أن ينتقص من أجره شيء".
وفي الباب عن ابن عباس وعن عليّ وعن عائشة.
وعند (ط) عن سلمان: "من فطر صائما في رمضان على طعام وشراب من كَسْبٍ حلال، صلت عليه الملائكة في ساعات شهر رمضان، وصلى عليه جبريل ليلة القدر".
١٩٨٣ - ز (من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله).
(أ) الستة عن أبي موسى.
١٩٨٤ - و(من قال أنا مؤمن، فهو كافر، ومن قال أنا عالم، فهو جاهل).
(ل) بسند واهٍ عن جابر.
ورواه الحارث بن أبي أسامة عن عمر من قوله وسنده منقطع.
وروي شطره الثاني (ط) عن ابن عمر، وله عن يحيى بن أبي كثير من قوله: "من قال أنا في الجنة فهو في النار".
وسنداهما ضعيفان.
قلت: وللحارث بن أبي أسامة عن عمر أيضًا بلفظ: "من زعم أنه في الجنة فهو في النار".
قال السيوطي في (الجامع الكبير): ورجاله ثقات، إلا أنه منقطع.
[ ٢ / ٦٠٩ ]
١٩٨٥ - ز (من قال لا إله إلا الله مخلصًا دخل الجنة).
(بز، ط) عن أبي سعيد الخدري وأبو القاسم البغوي عن أبي سعيد الخدري به.
وأخرجه ابن النجار عن أنس وزاد: قيل: أفلا أبشر الناس؟ قال: إني أخاف أن يتكلوا".
وأخرجه بدون هذه الزيادة الحكيم الترمذي (ط، عم) عن زيد بن أرقم لكنه زاد: قيل وما إخلاصها؟ قال: "أن تحجزه عن محارم الله". وفي رواية: أن تحجزه عما حرم الله عليه".
(خط) عن أنس: "من قال لا إله إلا الله طلست ما في صحيفته من السيئات حتى تعود إلى مثلها".
(ط) عن سلمة بن نعيم الأشجعي: "من قال لا إله إلا الله دخل الجنة، وإن زنا وإن سرق".
(بز، ط) عن عمر: "من شهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة".
وأخرجه (حب) عن معاذ مثله إلا أنه زاد: "مخلصًا من قلبه".
(أ، م، ت، حب) وابن خزيمة عن عبادة بن الصامت: "من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، حرم الله عليه النار".
(ط) عن أبي الدرداء: لمن شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، مخلصًا دخل الجنة".
(ع) وابن منيع عن ابن عمر، عن عمر، عن أبي بكر ﵁: "من شهد أن لا إله إلا الله فهو له نجاة".
(ع، خط) في (المتفق والمفترق)، والضياء في (المختارة) عن أبي قتادة: "من شهد أن لا إله إلا الله وشهد أني رسول الله، فذل لها لسانه، واطمأن بها قلبه، لم يطعمه النار".
[ ٢ / ٦١٠ ]
(ط، هم) وغيرهما عن عبد الله بن سلام عن معاذ بن جبل: "من شهد أن لا إله إلا الله مخلصًا من قلبه، وأن محمدًا عبده ورسوله، دخل الجنة ولم تمسه النار".
(بز، ط، عم، هـ) وصحح عن أبي هريرة من قال: "لا إله إلا الله نفعنه يوما من دهر يصيبه قبل ذلك ما أصابه".
(ط) عن ابن عمرو: "من قال لا إله إلا الله، لم يضره معها خطيئة كما لو أشرك بالله لم تنفعه معها حسنة" (حا) عن أبي طلحة: "من قال لا إله إلا الله وجبت له الجنة".
ولابن صصري في (أماليه) عن سعيد بن زيد: "من قال لا إله إلا الله صعدت فلا يردها حجاب حتى تصل إلى الله، فإذا وصلت إلى الله نظر إلى صاحبها، وحقٌّ على الله أن لا ينظر إلى موحد إلا رجمه".
١٩٨٦ - و(من قام مقام رياء، رائي الله به، ومن قام مقام سمعة، سمع الله به).
(ط) عن عوف بن مالك به وعند (أ، ط، عم) وابن سعد وابن قانع والباوردي عن أبي هند الداري أخي تميم الداري.
وتقدم في (من رائي) و(من سمع).
وروى هؤلاء أبو القاسم البغوي وابن السكن والضياء في (المختارة) عن بشير بن عقربة الجهني ويقال بشر، قال البغوي: ولا أعلم له غيره، وقيل: روى حديثين.
وقال ابن السكن: هذا حديث مشهور، من قام بخطبة لا يلتمس بها إلا رياء وسمعة، أوقفه الله يوم القيامة موقف رياء وسمعة.
١٩٨٧ - ز (من قتل حية فكأنما قتل كافرًا).
(ل) عن ابن مسعود به مع زيادة وهو عند (خط) وابن النجار ولفظه: "من قتل حية أو عقربًا فكأنما قتل كافرًا".
[ ٢ / ٦١١ ]
وعند (أ، ط) ولفظه: "من قتل حية، فكأنما قتل رجلًا مشركا قد حل دمه".
١٩٨٨ - ز (من قتل وزغًا في أول ضربة كتبت له مائة حسنة، ومن قتله في الضربة الثانية فله كذا وكذا حسنة، دون الأولى، وإن قتلها في الضربة الثالثة فله كذا وكذا حسنة دون الثانية).
(أ، م، د، ت، ما) عن أبي هريرة.
١٩٨٩ - ز (من قتل دون ماله فهو شهيد).
(أ، ق، ت، ن) عن ابن عمرو به.
ورواه (د، ت) وحسنه (ن، ما) عن سعيد بن زيد وزاد: "ومن قتل دون دمه فهو شهيد ومن قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون أهله فهو شهيد".
وهو أيضًا بدون هذه الزيادة عند (ت، حب) وصححاه، وأخرجه أيضا (أ) عن عليّ وعن الحسين بن عليّ (و، ط) عن شداد بن أوس وهو وابن النجار عن ابن عمر.
وأبو القاسم البغوي (ط، عم) وابن عساكر عن عبد الله بن الزبير وعبد الله بن عامر بن كريز معًا و(خط) عن جابر وابن مردويه والضياء المقدسي عن أنس وابن عساكر عن سويد بن مقرن وعبد الرزاق عن عمر بن عبد العزيز بلاغًا.
وأخرجه (ن) عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه لكنه أخرجه عن علقمة بن مرثد عن أبي جعفر مرسلًا.
وقال: هذا هو الصواب.
وأخرج الموصول الضياء في (المختارة) (أ) عن ابن عباس: "من قتل دون مظلمته فهو شهيد".
وأخرجه بهذا اللفظ (ن، ط) وابن قانع والضياء في (المختارة) عن سويد بن مقرن.
[ ٢ / ٦١٢ ]
والحديث متواتر أو مشهور.
١٩٩٠ - ز (من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه).
الأربعة وصححه (ت، حب) عن ابن مسعود به.
١٩٩١ - ز (من قدر استأثر).
عبد الله بن (أ) في (زوائد الزهد) عن أبي الزاهرية به عن رافع بن الحسن قال: "أوحى الله إلى داود ﵇: "أن ابن لي بيتًا فبنى لنفسه بيتًا قبل أن ينيه فأوحى الله إليه: يا داود إنك بنيت لنفسك بيتًا قبل أن تبني - يعني بيتي، قال: أي رب كذلك فما قضيت أن من قدر استأثر".
ومن هنا عظم ثواب من قدر فترك كما روي (ط) عن أبي أسامة: "من قدر على طمع من طمع الدنيا فأداه، ولو شاء لم يؤده، زوجه الله من الحور العين حيث شاء".
١٩٩٢ - و(من قرأ البقرة وآل عمران ولم يدع بالشيخ فقد ظلم).
لا أصل له.
نعم لابن أبي شيبة (^١) عن أنس قال في حديث: وكان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جل فينا.
(ت) وحسنه (حب) وصححه عن أبي هريرة: "أنه ﷺ سأل رجلًا في قوم بعثهم بعثًا وهو من أحدثهم سنًا أمعك سورة البقرة؟ قال نعم، قال: اذهب فأنت أميرهم".
١٩٩٣ - ز (من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف).
(خ) في (تاريخه) (ت، حا) عن ابن مسعود به.
_________________
(١) خالية بالأصل.
[ ٢ / ٦١٣ ]
وعند (هـ) عن عوف بن مالك الأشجعي: "من قرأ حرفًا من القرآن كتب الله له به حسنة لا أقول بسم الله ولكن باء وسين وميم، ولا أقول ألم ولكن الألف واللام والميم".
وأخرجه ابن أبي شيبة و(ط) بنحوه.
١٩٩٤ - ز (من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة، أضاء الله له من النور ما بين الجمعتين).
حا، هـ) عن أبي سعيد.
وأخرجه (هـ) عنه موقوفًا، ومرفوعًا بلفظ: "أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق".
ولابن مردويه عن ابن عمر: "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء، يضيء له يوم القيامة، وغفر له ما بين الجمعتين".
١٩٩٥ - و(من قرأ في الفجر بألم نشرح وألم تر كيف فعل لم يرمد).
لا أصل له، وإن حكيت تجربته عن غير واحد من العوام.
ونقل ابن الركن الحلبي في (روضة الأذكار) عن الغزالي: أنه بلغه عن غير واحد من الصالحين وأرباب القلوب أن من قرأ في ركعتي الفجر - يعني السنة - بهما قصرت يد كل ظلم وعدو عنه، ولم يجعل لهم إليه سبيل.
قال: وهذا صحيح لا شك فيه. انتهى
وكذا قراءة سورة القدر عقب الضوء، لا أصل لها وإن أورد ذلك في المقدمة المنسوبة إلى أبي الليث.
١٩٩٦ - ز (من قرأ القرآن وعمل بما فيه ألبس والداه تاجًا يوم القيامة ضوءه
أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا، فما ظنكم بالذي عمل بهذا).
(د، حا) عن سهل بن معاذ، عن أبيه به.
[ ٢ / ٦١٤ ]
وهو محمول على الوالدين المسلمين أو الذين علما الولد القرآن ولو بتسليمه إلى معلم.
١٩٩٧ - و(من قصدنا وجب حقه علينا).
لا يعرف بهذا.
نعم في معناه للسائل حق وتقدم.
١٩٩٨ - و(من قص أظفاره مخالفًا لم يرد في عينيه رمد).
وقع في كلام الموفق بن قدامة في (المغني) والشيخ عبد القادر الكيلاني في (الغنية) وكان الحافظ الدمياطى يأثر ذلك عن بعض مشايخه.
ونص (أ) على استحبابه ولم يوجد في أصول الحديث.
١٩٩٩ - ز (من قطع رجاء من ارتجاه، قطع الله رجاءه منه يوم القيامة فلم يدخل الجنة).
ينسب تخريجه إلى (١) في حكاية مختلفة عليه عن أبي هريرة.
٢٠٠٠ - ز (من قطع سدرة ضرب الله رأسه في النار).
(د) والضياء في (المختارة) عن عبد الله بن حبشي.
وفي الباب ما تقدم في (قطع السدر) من (القاف).
٢٠٠١ - ز (من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة).
(أ، د، ط، حا) وصححه عن معاذ، وابن منده عن أبي سعيد به، ولابن عساكر عن جابر: "من ختم له عند موته بلا إله إلا الله دخل الجنة".
(ط) عن علي: "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله لم يدخل النار".
٢٠٠٢ - ز (من كان مع الله كان الله معه).
٢٠٠٣ - ز (من كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته).
الخرائطي في (مكارم الأخلاق) عن ابن عمر به.
[ ٢ / ٦١٥ ]
وعند (خط) عن دينار بن أنس: "من قضى لأخيه حاجة من حوائج الدنيا قضى الله له اثنتين وسبعين حاجة أسهلها المغفرة".
٢٠٠٤ - ز (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان بومن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت).
(أ، ق، ت) عن أبي شريح وعن أبي هريرة.
وفي الباب غير حديث.
٢٠٠٥ - (من كتب بسم الله الرحمن الرحيم فجودَّه تعظيمًا لله غفر الله له).
(عم) في (تاريخ أصفهان) بسند ضعيف عن أنس به.
وللرافعي في (تاريخ قزوين) عن ابن مسعود: "من كتب بسم الله الرحمن الرحيم فلم يعور الهاء التي في الله، كتب الله له عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات".
(هـ) عن علي قال (^١): .. في بسم الله الرحمن الرحيم فغفر له.
(ل) عن معاوية يا معاوية ألق الدواة وحرف القلم وانصب الباء يعني في بسم الله الرحمن الرحيم، وفرش السين ولا تعور الميم، وحسن الله، ومد الرحمن وجود الرحيم، وضع قلمك على أذنك اليسرى؛ فإنه أذكر لك".
٢٠٠٦ - و(من كتم سره ملك أمره).
ليس في المرفوع وإنما أخرج (هـ) في (مناقب الشافعي) عن محمد بن عبد الله بن الحكم قال: سمعت الشافعي يقول: من كتم سره كانت الخيرة في يده.
قال الشافعي: وروى لنا عن عمرو بن العاص: أنه قال: ما أفشيت إلى أحد سرًا فأفشاه فلمته، لأني كنت أضيق صدرًا منه".
_________________
(١) كذا سياق العبارة في ب، د.
[ ٢ / ٦١٦ ]
وتقدم: "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان".
٢٠٠٧ - و(من كتم علمًا يعلمه الجم يوم القيامة بلجام من نار).
(د، ت، ما، حب، حا) عن أبي هريرة به.
وعند (ي) عن ابن مسعود: "من كتم علمًا عن أهله، ألجم يوم القيامة بلجام من نار".
وفي الباب عن جماعة كما سبق.
قال السخاوي: وشمل الوعيد حبس الكتب عن من يطلبها للانتفاع بها، لاسيما مع عدم التعدد لنسخها الذي هو أعظم أسباب المنع وكون المالك لا يهتدي للمراجعة منها والابتلاء بهذا كثير. انتهى.
قلت: وفي كلام الشافعي ما يدل عليه فإنه كتب إلى محمد بن الحسن وقد (^١):
العِلْمُ يَنْهِى أَهْلَهُ أَنْ يَمنَعُوهُ أَهْلُهْ … لعلَّهُ يَبْذُلَهُ لأَهْلِهِ لَعَلَّهْ
لكن أقول: محل ذلك مما ذكره السخاوي فيما لو كان المستعير أهل للانتفاع بالكتاب المستعار، ولم تجي له عادة بغلول الكتب وعدم ردها.
ثم هذا المنع مكروه شديد الكراهية.
نعم لو قيل: يجب على من عنده كتب ليس لها أهلًا، ووجد لها أهلًا يرغبون فيها بشراء أو وغيره من غير بخس أن لا يمنع الأمل منها ويحرم عليه حبسها حينئذ لم.
٢٠٠٨ - و(من كثر صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار).
(ما، قض) عن جابر.
قال ابن حجر: ضعيف، وقواه بعضهم، وقال ابن طاهر: ظن (قض) أن
_________________
(١) كذا سياق العبارة في ب، د.
[ ٢ / ٦١٧ ]
الحديث صحيح لكثرة طرقه وهو معذور لأنه لم يكن حافظًا.
وأطنب (ي) في رده واتفق أئمة الحديث (ي، ع، قط، عق، حب، حا) أنه من قول شريك قاله الثابت لما دخل عليه.
٢٠٠٩ - و(من كثر كلامه، كثر سقطه، ومن كثر سقطه، كثرت ذنوبه، ومن كثرت ذنوبه فالنار أولى به، وفي لفظ كانت النار أولى به).
(ط، عم، عس) وغيرهم عن ابن عمر ثم قال (عس): الصواب أنه عن عمر من قوله: وساقه عن مالك بن دينار عن الأحنف بن قيس قال: قال لي عمر: يا أحنف من كثر ضحكه قلت هيبته، ومن مزح استخف به، ومن أكثر من شيء عرف به ومن كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه قل حياؤه، ومن قل حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه مات قلبه.
ثم أخرج عن معاوية أنه قال: لو ولد أبو سفيان يعني أباه الخلق كانوا عقلاء فقال له رجل: قد ولدهم من هو خير من أبي سفيان فكان فيهم العاقل والأحمق، فقال معاوية: "من كثر كلامه كثر سقطه".
قلت ولابن عساكر وقال: غريب الإسناد والمتن عن أبي هريرة: من كثر ضحكه استخف بحقه، ومن كثرت دعابته ذهبت جلالته، ومن كثر مزاحه ذهب وقاره، ومن شرب الماء على الريق ذهب بنصف قوته، ومن كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه كثرت خطاياه ومن كثرت خطاياه فالنار أولى به.
٢٠١٠ - ز (من كثر همه سقم بدنه، ومن ساء خلقه عذب نفسه، ومن لاحى الرجال سقطت مروته وذهبت كرامته).
(خط) في (المتفق والمفترق) عن علي به وفي سنده مجهولان.
٢٠١١ - و(من كثّر سواد قوم فهو منهم).
(عم، ل) وعلي بن معبد عن ابن مسعود: أن رجلا دعاه إلى وليمة فلما
_________________
(١) كذا سياق العبارة بالأصلين.
[ ٢ / ٦١٨ ]
جاء ليدخل، سمع لهوًا، فلم يدخل فقيل له؟ فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول: وذكره.
وزاد: ومن رضى عمل قوم كان شريك في عمل به". ولابن المبارك نحوه في (الزهد) عن أبي ذر موقوفًا.
٢٠١٢ - و(من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار).
قلت: متواتر بالإجماع.
(أ، ق، ت، ن، ما) عن أنس، (أ، خ، د، ت، ما) عن الزبير، (م) عن أبي هريرة، (ت) عن علي، (أ، ما) عن جابر، (ت ما) عن ابن مسعود، (أ، حا) عن خالد بن عرفطة وعن زيد بن أرقم، (أ) عن سلمة بن الأكوع.
وقال السخاوي: إن حديثه وحديث على متفق عليهما واقتصر على ذلك في تخريجه
قلت: وأخرجها أيضًا عن عقبة بن عامر وعن معاوية.
(ط) عن السائب بن يزيد وعن سلمان بن خالد الخزاعي وعن صهيب وعن طارق بن أشم وعن طلحة بن عبيد الله وعن ابن عباس وعن ابن عمر وعن ابن عمرو وعن عقبة بن غزوان وعن العرس بن عميرة وعن عمار وعن عمران بن الحصين وعن عمرو بن حريث وعن عمرو بن عبسة وعن عمرو بن مرة الجهني وعن المغيرة وعن يعلى بن مرة وعن أبي عبيدة وعن أبي موسى. وعن البراء وعن معاذ وعن نبيط بن شريط وعن أبي ميمون الكروبي.
(قط) في (الأفراد) عن أبي رمسة وعن ابن الزبير وعن أبي رافع وعن أم أيمن (خط) عن سلمان الفارسي وعن أبي أمامة وابن عساكر عن رافع بن خديج وعن يزيد بن أسد القشيري وعن عائشة وابن صاعد في (طرقه) عن أبي بكر الصديق وعن عمر وعن سعد بن أبي وقاص وعن حذيفة بن أسيد وعن حذيفة بن اليمان وأبو مسعود بن الفرات في جزئه عن عثمان بن عفان.
[ ٢ / ٦١٩ ]
(بز) عن سعيد بن زيد.
(ي) عن أسامة بن زيد وعن بريدة وعن سفينة وعن أبي قتادة.
(عم) في (المعرفة) عن صندع (^١) ابن عمرو وعن سعد بن المدحاس وعن عبد الله بن رعب (^١) وابن قانع عن عبد الله بن أبي أوفى (هـ) في (المدخل) عن عثمان بن حنيف (عق) عن غزوان وعن أبي كبشة وابن الجوزي في (مقدمة الموضوعات).
عن أبي ذر وعن أبي موسى الغافقي (ط) والضياء في (المختارة) عن أبي مالك الأشعري فهولاء خمسة وستون صحابيًا رضى الله تعالى عنهم وقد نظمت أسماءهم في أرجوزة. وعند (أ) عن عمر من كذب على فهو في النار.
(ط) عن ابن عمر من كذب على فليتبوأ بيتًا من النار.
وللشافعي (هـ) عن أبي قتادة: "من كذب عليّ فليلتمس لجنبه مضجعًا من النار".
(أ) عن قيس بن سعد وابن عمرو معًا: "من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مضجعًا أو بيتا من جهنم".
(بز، عم) عن ابن مسعود: "من كذب علي متعمدًا ليضل به الناس فليتبوأ مقعده في النار".
(ط) عن عمرو بن حريث نحوه وعن أبي بكر الصديق: "من كذب علي أو رد شيئًا مما أمرت به فليتبوأ بيتًا من جهنم".
(ط، خط) عن ابن عمر نحوه (حا) وابن قانع، وابن عساكر عن صهيب: من كذب عليّ متعمدًا كلف يوم القيامة أن يعقد طوفي شعيره وليس بعاقد".
(ي، ط) وابن جرير والخرائطي في (مساوئ الأخلاق) عن أوس بن أوفى الثقفي وهو ثالث حديث له ولا رابع لها: "من كذب على بنيه أو على عينيه أو
_________________
(١) كذا رسمها بالأصل.
[ ٢ / ٦٢٠ ]
على والديه فإنه لا يريح ريح الجنة".
(ق) عن المغيرة (ع) عن سعيد بن زيد: "أن كذبًا على ليس ككذب على أحد، فمن كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار".
(م) عن سمرة: "من حدث عني بحديث يروى أنه كذب فهو أحد الكاذبين".
وقال أبو محمد الجويني: الكذب على النبي ﷺ كفر مخرج عن الملة وانفرد بهذا.
٢٠١٣ - ز (من كرم أصله وطاب مولده حسن محضره).
ابن النجار عن أبي هريرة (ل) عن عمر.
٢٠١٤ - ز (من كنت مولاه فعلي مولاه).
(أ، ط) عن ابن عباس وابن أبي شيبة وابن أبي عاصم والضياء في المختارة) عن سعد بن أبي وقاص (أ، ما) عن البراء (ت) وحسنه والضياء في المختارة) عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم أو حذيفة بن أسيد الغفاري (أ) وابن أبي شيبة عن بريدة (ط) عن جرير وعن مالك بن الحويرث (عم) عن جندب الأنصاري وابن أبي شيبة عن جابر (أ) عن علي وثلاثة عشر رجلا به.
زاد (أ، ط) والضياء في (المختارة) عن أبي أيوب (ط) عن ابن عمر (حا) عن علي وطلحة (أ، ط) والضياء في (المختارة) عن علي وزيد بن أرقم وثلاثين من الصحابة اللهم: "وال من والاه وعاد من عاداه".
فالحديث متواتر ومشهور.
٢٠١٥ - ز (من لا يرحم لا يُرحم).
(أ، ق) عن جرير تراجع (د، ت) عن أبي هريرة (ط) عن ابن عمر (عم) عن الأقرع بن حابس.
وفي لفظ عند مالك (أ، في، ت) عن جرير (أ، ب) وحسنه عن أبي سعيد:
[ ٢ / ٦٢١ ]
"من لا يرحم الناس لا يرحمه الله".
٢٠١٦ - ز (من لا يشكر الناس لا يشكر الله).
(ت) وصححه (نيا) في (قضاء الحوائج) عن أبي هريرة (نيا، ع) عن أبي
سعيد (نيا) عن أشعب بن قيس به وزاد (نيا) عن النعمان بن بشير (خط) وابن عساكر عن ابن عباس: من لا يشكر القليل لا يشكر الكثير.
٢٠١٧ - ز (من لانت كلمته وجبت محبته).
ذكره أبو القاسم الأصبهاني في (الترغيب) عن بعض السلف.
٢٠١٨ - ز (من لبس ثوب شهرة ألبسه الله ثوب ذل أو مذلة يوم القيامة).
(أ، د، ما) بسند حسن عن ابن عمر به.
وزاد: ثم ألهب عليه نار". وفي رواية: "يلهب فيه النار".
وعند (ما، عم) والضياء في (المختارة) عن أبي ذر: "من لبس ثوب شهرة أعرض الله تعالى عنه حتى يضعه متى ضعه".
(ط) وابن أبي أسامة عن أنس: "من لبس رداء شهرة أو ركب ذا شهرة أعرض الله عنه وإن كان له وليًا".
(ل) عنه: "من لبس الصوف ليعرفه الناس كان حقًّا على الله أن يكسوه ثوبين من جرب حتى تتساقط عروقه".
قلت (ط) عن أبي سعيد التيمي عن الحسن والحسين معًا: "من لبس مشهورًا من الثياب أعرضي الله عنه يوم القيامة" (ط) وتمام وابن عساكر وضعف عن أم سلمة: "من لبس ثوبًا يباهي به ليراه الناس لم ينظر الله إليه حتى ينزعه".
٢٠١٩ - ز (من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة).
مالك (أ، ق، ت، ن) وغيرهم عن عمر (أ، ق، ن، ما) عن أنس (أت، ن) عن الزبير (أ) عن أبي سعيد (م) عن أبي أمامة (ط) عن ابن مسعود به.
[ ٢ / ٦٢٢ ]
وأخرجه مالك (حب، حا) والضياء في المختارة عن أبي سعيد وزاد: "وإن دخل الجنة لبسه أهل الجنة ولم يلبسه هو".
(حا) عن أبي هريرة: "من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة، ومن شرب الخمر في الدنيا لم يشربه في الآخرة، ومن شرب في آنية الذهب والفضة لم يشرب بها في الآخرة، لباس أهل الجنة وشراب أهل الجنة وآنية أهل الجنة".
وفي الباب عن جرير به وعقبة بن عامر وابن عمر وابن عمرو وغيرهم.
٢٠٢٠ - و(من لبس نعلًا صفراء قل همه).
عزاه صاحب (الكشاف) فيه لعلى به.
وأخرجه (عق، ط، خط) عن ابن عباس موقوفًا بلفظ: "لم يزل في سرور ما دام لابسها وذلك قوله ﴿صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ﴾ (^١).
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: موضوع.
٢٠٢١ - ز (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب).
(د، ما، هـےـ) عن ابن عباس به.
وأخرجه (أ) وابن السني (حا، هـ) بلفظ: من أكثر الاستغفار وتقدم.
٢٠٢٢ - ز (من لزم هذا الدعاء مات قبل أن يصيبه جهد من بلاء: اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزى الدنيا وعذاب الآخرة).
(ي) عن بشر بن أرطأة.
٢٠٢٣ - ز (من لعب بالشطرنج فهو ملعون).
قال النووي: لا يصح.
_________________
(١) سورة البقرة: ٦٩.
[ ٢ / ٦٢٣ ]
قال السخاوى: بل لم يثبت من المرفوع في هذا الباب شيء.
٢٠٢٤ - ز (من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله).
(أ، د، ما) عن أبي موسى به.
وفي لفظ عند (١): "من لعب بالكعاب".
وعند (م) وهؤلاء عن بريدة: "من لعب بالنردشير فكأنما غمر يده في لحم خنزير ودمه".
٢٠٢٥ - ز (من لقم أخاه لقمة حلو صرف الله عنه مرارة الموقف يوم القيامة).
(ط، عم) عن أنس وفيه يزيد الرقاشي تفرد به.
٢٠٢٦ - (من لقي الله لا يشرك به شيئًا دخل الجنة).
(خ) عن أنس به.
وأخرجه (هـ) وابن عساكر عن جابر زاد: "ومن لقي الله يشرك به شيئًا دخل النار".
(أ، ط) وصحح عن ابن عمرو: "من لقي الله وهو لا يشرك به شيئًا دخل الجنة ولم تضره معه خطيئة كما لو لقيه وهو يشرك به دخل النار ولم ينفعه معه حسنه".
(ن) عن أبي عمرة الأنصاري في أثناء حديث فقال: "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أني رسول الله لا يلقى الله عبد بهما إلا حجب عن النار يوم القيامة" وله وأبي القاسم البغوي وابن عساكر عن أبي سلمي راعي رسول الله ﷺ: "من لقي الله وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله وآمن بالبعث والحساب دخل الجنة".
وفي الباب عن عبادة بن الصامت وغيره.
٢٠٢٧ - ز (من لقي الله لا يشرك به شيئًا دخل الجنة وإن زنا وإن سرق).
[ ٢ / ٦٢٤ ]
(أ، ط)، وعبد حميد، وأبو القاسم البغوي، وابن قانع، والضياء، في المختارة) عن سلمة بن نعيم الأشجعي وليس له غيره.
وتقدم في معناه: "من كان آخر كلامه".
٢٠٢٨ - ز (من لقي الله وهو مدمن خمر لقيه كعابد وثن).
(خ) في (تاريخه) حب عن محمد بن عبد الله عن أبيه.
٢٠٢٩ - (من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدًا).
(أ) في (الزهد) عن ابن مسعود موقوفًا.
ورواه ابن جرير عنه مرفوعًا وابن أبي حاتم عن عمران بن حصين وهو و(ط) وابن مردويه عن ابن عباس.
٢٠٣٠ - ز (من لم يأخذ من شاربه فليس منا).
(أ، ت) وصححه (ن) وسنده قوي عن زيد بن أرقم به.
٢٠٣١ - ز (من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له).
(أ، ب، ت، ن) عن حفص به (قط، هـ) عن عائشة: "من لم يبت الصيام قبل طلوع الفجر فلا صيام له".
وهو عند (ن) عن حفصة بلفظ: "من لم يبيت الصيام من الليل".
وهو بهذا اللفظ أدور على الألسنة.
٢٠٣٢ - و(من لم يخف الله، خف منه).
ليس بحديث، ومعناه صحيح.
قلت قال (نيا) في (المداراة) حدثني علي بن الجعد أخبرني الهيثم بن جماز قال: أوحى الله إلى داود ﵇: "ياداود تخاف أحدا غيري؟! قال: نعم يا رب أخاف من لا يخافك".
٢٠٣٣ - ز (من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع
[ ٢ / ٦٢٥ ]
طعامه وشرابه).
(أ، خ، د، ت، ما) عن أبي هريرة.
٢٠٣٤ - و(من لم يرعو عند الشيب، ولم يستحي من العيب، ولم يخش الله في الغيب فليس له به حاجة).
(ل) بلا سند عن جابر.
٢٠٣٥ - و(من لم يزرني فقد جفاني).
تقدم في: "من حج ولم يزرنى".
٢٠٣٦ - و(من لم يشكر الناس لم يشكر الله).
(أ، ب) وحسنه وابن أبي أسامة عن أبي سعيد به.
وأخرجه (أ، ب، ت، حب) وصححاه عن أبي هريرة: "بلفظ لا يشكر الله من لم يشكر الناس".
وأخرجه (ل) عن جابر (قض) عن النعمان بن بشير.
٢٠٣٧ - ز (من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير).
(نيا) في (اصطناع المعروف) عن النعمان بن بشير به.
وأخرجه عبد الله بن (أ) في (زاوئد المسند) بإسناد لا بأس به.
(هـ، خط) في (المتفق والمفترق) وزاد واو: "من لم يشكر الناس لم يشكر الله والتحدث بالنعمة، شكر وتركها كفر، والجماعة رحمة، والفرقة عذاب.
(ل) عن جابر: "من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله، وما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة، في الجماعة رحمة وفي الفرقة عذاب".
٢٠٣٨ - و(من لم يصلحه الخير يصلحه الشر).
من كلام بعض السلف وليس بحديث وفي معناه (ما) عند (هـ) عن أبي
[ ٢ / ٦٢٦ ]
بكر محمد بن الحسين قال: سمعت صالح بن جناح يقول: أعلم أن من الناس من يجهل إن حلمت عنه، ويحلم إذا جهلت عليه، ويحسن إذا أسأت به، ويسوء إذا أحسنت إليه، وينصفك إذا ظلمته ويظلمك إذا أنصفته، فمن كان هذا خلقه فلابد من خلق ينصف من خلقه، ثم فجة ينصر من فجته، وجهالة تفزع من جهالته، ولا أب لك؛ لأن بعض المسلم إذعان فقد ذل من ليس له سفيه يعضده وضل من ليس له حليم يرشده".
وفي (مجالسة) الدينوري: إن من كلام خاقان: "إذا نصحت الرجل فلم يقبل فتقرب إلى الله بغشه".
قلت: ولا يصح معناه في الشريعة وقيل:
في الناس من لا يرتجى خيره … إلا إذا مس بإضرار
ومن أمثال العامة: فلان كالجوز، لا يوكل حتى يكسر، ولا يخرج الزيت إلا المعصار.
٢٠٣٩ - و(من لم يكن ذئبًا، أكلته الذئاب).
(ط) عن أنس: "يأتي على الناس زمان هم ذئاب، فمن لم يكن ذئبًا أكلته الذئاب".
٢٠٤٠ - ز (من لم يكن معك فهو عليك).
(عم) عن يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري.
٢٠٤١ - ز (من لم يكن عنده صدقة، فليلعن اليهود، فإنها له صدقة).
(خط، ل) عن أبي هريرة.
٢٠٤٢ - ز (من لم يكن فيه واحدة من ثلاث، فلا تحتسب شيء في عمله: تقوي تحجزه عن المحارم، أو حلم يكف به عن السفيه، أو خلق يعيش به في الناس).
(ط) عن أم سلمة به وعند (بز) وضعفه عن أنس: "ثلاث من كن فيه استوجب الثواب واستكمل الإيمان: خلق يعيش به في الناس، وورع يحجزه
[ ٢ / ٦٢٧ ]
عن محارم الله، وحلم يرده عن جهل الجاهل".
وللرافعي عن علي: ثلاث من لم يكنّ فيه فليس مني، ولا من الله: حلم يرد به جهل الجاهل، وحسن خلق يعيش به في الناس، وورع يحجزه عن معاصي الله".
وللحكيم الترمذي عن بريدة: "ثلاث من لم يأت بهن يوم القيامة فلا شيء له: ورع يحجزه عن محارم الله، وخلق بيداري به الناس، وحلم يرد به جهل السفيه".
وللخرائطي في (مكارم الأخلاق) وابن النجار عن ابن عباس: "ثلاث من لم يكن فيه أو واحدة منهن، فلا يعتد بشيء من عمله: من لم تكن فيه تقوى تحجزه عن معاصي الله، أو خلق يعيش به في الناس، أو حلم يرد به سفيه".
وهو في معنى الترجمة.
٢٠٤٣ - و(من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم).
(ط، عم، هـ) عن أنس: "من أصبح لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم، ومن أصبح وهمه غير الله فليس من الله".
وتقدم فيمن أصبح من حديث ابن مسعود.
٢٠٤٤ - و(من ليس له من قلبه واعظ - أو ولفظه - من لم يكن له من قلبه واعظ لم تنفعه المواعظ).
هو من كلام بعض الصوفية، وعند (ل) قال العراقي: وإسناده جيد عن أم سلمة: إذا أراد الله بعبد خير جعل الله له واعظًا من قلبه".
وأورد في (الأحياء): "من كان له من قلبه واعظ، كان عليه من الله حافظ".
قال العراقي في (تخريجه): لم أجد له أصلًا.
٢٠٤٥ - ز (من لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم).
[ ٢ / ٦٢٨ ]
(ط) عن حذيفة وزاد: ومن لم يصبح ويمسي ناصحًا الله ولرسوله ولكتابه ولإمامه ولعامة المسلمين فليس منهم.
ومن شواهده ما عند (أ، م) عن النعمان بن بشير: المؤمنون كرجل واحد إن اشتكى رأسه اشتكى كله وإن اشتكى عنه اشتكى كله".
٢٠٤٦ - ز (من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث كانوا له حجابا من النار) أبو عوانة عن أنس.
(قط) في (الأفراد) عن الزبير به.
(ط) عن عبد الرحمن بن بشير الأنصاري إلا أنه قال: "لم يرد النار إلا عابر سبيل" يعني الجواز على الصراط وعند (أ، خ) في (الأدب المفرد) (حب) والضياء في (المختارة) عن محمود بن لبيد عن جابر: "من مات له ثلاثة من الولد فاحتسبهم دخل الجنة، قالوا: يا رسول الله واثنان قال واثنان".
(أ) والحكيم الترمذي عن معاذ: ما من مسلمَيْنِ يتوفى لهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث إلا أدخل الله والديهم الجنة بفضل رحمته أياهم، قالوا: واثنين قال: واثنين، قالوا: وواحد، قال: وواحد، والذي نفسي بيده إن السقط ليجر أمه إلى الجنة بسرره إذا احتسبته".
(أ، ن، هـ) عن أبي هريرة: "ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهما الله بفضل رحمته أياهم ويكونون على باب من أبواب الجنة فيقال لهم: ادخلوا الجنة فيقولون: حتى يدخل آباؤنا، فيقال لهم أدخلوا أنتم وأبآؤكم وفي هذا الحديث … (^١) إن نفع الأولاد الصغار يتجاوز إلى الحدود لأن الثلاثة في الحديث أولاد أب واحد ولو لم يكن المراد ذلك القالوا حتى يدخل أبونا.
وفي الباب عن أبي ذر، وعن أبي برزة، وعن بريدة، وعن أم سليم وعن
_________________
(١) طمس بالأصلين.
[ ٢ / ٦٢٩ ]
ابن مسعود، وعن عائشة، وعن حبيبة بنت سهل، وغيرهم.
٢٠٤٧ - ز (من مات على شيء بعثه الله عليه).
(أ، حا) عن جابر به.
وأخرج (م، ما) بلفظ: "يبعث كل عبد على ما مات عليه". (ط) عن جابر أيضا: "كل نفس تحشر على هواها فمن هوى الكفر فهو مع الكفرة، ولا ينفعه علمه شيئا".
(ط، حا) عن فضالة بن عبيد: "من مات على مرتبة من هذه المراتب بعث عليها يوم القيامة رباط أو حج أو غير ذلك".
٢٠٤٨ - ز (من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله شيئًا دخل النار).
(أ، م) عن جابر، وتقدم. ولابن عساكر عن عبادة بن الصامت: "من مات لا يشرك بالله شيئًا فإن النار محرمة عليه".
(ط) عن عقبة بن عامر: "من مات لا يشرك بالله شيئا فتحت له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء ولها ثمانية أبواب".
وأخرجه نعيم بن حماد في (الفتن) بزيادة ولفظه: من مات لا يشرك بالله شيئًا ولم يتند بدم حرام دخل من أي أبواب الجنة شاء".
وبه أخرجه (ط، حا) عن جرير وعند مالك (١) عن عمر: "من مات يؤمن بالله واليوم الآخر قيل له: ادخل الجنة من أي أبواب الجنة الثمانية شئت".
(م، ن) عن عثمان بن عفان: "من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة".
وأخرجه (ع) بلفظ: "وهو يعلم أن الله حق".
٢٠٤٩ - و(من مات فقد قامت قيامته).
(ل) عن أنس بلفظ: "إذا مات أحدكم فقد قامت قيامته".
[ ٢ / ٦٣٠ ]
(ط) عن المغيرة بن شعبة قال: "يقولون القيامة القيامة وإنما قيامة الرجل موته".
وله عن أبي قيس قال: شهدت جنازة فيها علقمة فلما دفن قال: أما هذا فقد قامت قيامته".
(عس) عن أنس: "أكثروا ذكر الموت فإنكم إن ذكرتموه في غني كدره عليكم وإن ذكرتموه في ضيق وسعه عليكم، الموت القيامة، إذا مات أحدكم فقد قامت قيامته يرى ما له من خير وشر".
وفي هذه الزيادة بيان معنى قيام القيامة على ذكر موته أي فقد علم حقيقة أمره يوم القيامة.
وفي معناه ما عند (أ، خ، ن) عن عائشة: "لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا".
٢٠٥٠ - ز (من مات في أحد الحرمين بعث في الآمنين يوم القيامة).
(هـ) عن أنس به وزاد: "ومن زارني محتسبًا إلى المدينة كان في جواري يوم القيامة".
(أ) عن أبي هريرة: "من مات في أحد الحرمين بعث آمنا يوم القيامة".
(ي، ش، هـ) عن جابر مثله إلا أنه زاد مكة والمدينة.
٢٠٥١ - ز (من مات في بيت المقدس فكأنما مات في السماء).
(بز) عن أبي هريرة.
٢٠٥٢ - ز (من مات في طريق مكة كتب له كل عام حجة).
تقدم معناه من خرج (ي) عن جابر (هـ) عن عائشة: "من مات في طريق مكة لم يعرضه الله ولم يحاسبه".
٢٠٥٣ - ز (من مات محرمًا حشر ملبيًا).
(خط) وابن عساكر عن ابن عباس.
[ ٢ / ٦٣١ ]
وشاهده في الصحيح.
٢٠٥٤ - ز (من مات مريضا مات شهيدا).
(ما، عم) عن أبي هريرة زاد (د): "وقي عذاب القبر وغدى وريح عليه برزقه من الجنة".
سنده صحيح قيل: وهو تصحيف، وإنما هو من مات مرابطًا.
٢٠٥٥ - و(من مات من أصحابي بأرض كان نورهم وقائدهم يوم القيامة - وفي لفظ - فهو قائدهم يوم القيامة).
تقدم في: "ما من أحد".
٢٠٥٦ - و(من مات من أمتي وهو يعمل عمل قوم لوط نقله الله إليهم حتى يحشر معهم).
(ل) بلا سند عن أنس.
قلت: أسنده (خط)، ولابن عساكر عن وكيع قال: سمعت في حديث: من مات من أمتي وهو يعمل عمل قوم لوط سار به قبره حتى يصير معهم ويحشر يوم القيامة معهم".
٢٠٥٧ - ز (من مات وهو مدمن خمر لقي الله تعالى وهو كعابد وثن).
عبد الرزاق (ط، عم) عن ابن عباس (ل) عن عمر: "من مات في سكرته كان بمنزلة عابد الأوثان".
وللشيرازي في (الألقاب) عن ابن عمر: "من مات وهو مدمن خمر لقي الله وهو مسود الوجه، مظلم الجوف، لسانه ساقط على صدره يقذره الناس".
٢٠٥٨ - ز (من مات يوم الجمعة كتب له أجر شهيد ووقى فتنة القبر).
تقدم في: "ما من مسلم".
ولعبد الرزاق عن ابن شهاب مرسلًا: "من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة وقي فتنة القبر وكتب شهيدًا".
[ ٢ / ٦٣٢ ]
(عم) عن جابر: "من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة أجير من عذاب القبر وجاء يوم القيامة وعليه طابع الشهداء".
٢٠٥٩ - ز (من مر على المقابر فقرأ أحد عشر مرة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (^١) ثم وهب أجره الأموات أعطى من الأجر بعدد الأموات).
الرافعي في (تاريخه) عن علي.
٢٠٦٠ - و(من مزح استخف به).
قاله عمر كما سبق في "من كثر".
٢٠٦١ - ز (من مس ذكره فليتوضأ).
مالك وابن أبي شيبة (د، ت) وصححه (ما، حا) وصححه (هـ) عن بسرة بنت صفوان والشافعي في (القديم) والحسن بن سفيان والطحاوي (ط، ي، هـ) في (الخلافيات) عن ابن عمر (ط) عن أم حبيبة (ي) عن ابن عباس به.
وأخرجه (حب) عن سبرة والضياء في (المختارة) عنها وعن جابر وابن أبي شيبة (ت) في العلل (ما) عن أم حبيبة وعن أبي أيوب (أ) وغيره عن زيد بن خالد الجهني (حا) عن أبي هريرة (ط) عن قيس بن طلق عن أبيه والشيرازي في (الألقاب) عن أروى، وعن ابن عمر، عن حفصة بلفظ: "من مس فرجه فليتوضأ".
٢٠٦٢ - و(من مشى مع ظالم فقد أجرم).
(قض، ل) عن معاذ به.
وقال: يقول الله تعالى ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ (^٢).
وعند (خ) في (تاريخه) وأبي القاسم البغوي والباوردي وابن قانع (طـ، عم) والضياء في (المختارة) عن أوس بن شرحبيل: "من مشى مع ظالم ليعينه
_________________
(١) سورة الإخلاص: ١.
(٢) سورة السجدة: ٢٢.
[ ٢ / ٦٣٣ ]
وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام".
قال البغوي: والصواب عن شرحبيل بن أوس.
٢٠٦٣ - ز (من ملك استأثر).
(ط) وابن مردويه عن رافع بن عمير: سمعت رسول الله ﷺ قال: قال الله لداود: ابن لي بيتًا في الأرض فبنى داود بيتًا لنفسه قبل البيت الذي أمر به فأوحى الله إليه: يا داود نصبت بيتك قبل بيتي قال: يا رب هكذا قلت: من ملك استأثر. ثم أخذ في بناء المسجد فلما تم السور سقط ثلاثًا فشكا ذلك إلى الله تعالى فأوحى الله إليه: إنك لا تصلح أن تبني لي بيتًا قال: ولم يا رب؟ قال: لما جرى على يديك من الدماء قال: يا رب أو لم يكن ذلك في هداك ومحبتك؟ قال: بلى ولكنهم عبادي وأنا أرحمهم، فشق ذلك عليه فأوحى الله إليه: لا تحزن فإني سأقضي بناءه على يد ولدك سليمان فلما مات داود أخذ سليمان في بنائه" الحديث.
وتقدم في معناه: (من قدر استأثر).
٢٠٦٤ - ز (من نبت لحمه من سحت فالنار أولى به).
(م) عن أبي بكر الصديق.
٢٠٦٥ - ز (من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل).
(ت) وصححه ابن مسعود به وأخرجه ابن جرير في (تهذيبه) وفي لفظ عنده: من نزلت به حاجة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، فإن أنزلها بالله أو شكر الله له بالغنى إما غنى عاجل وإما غنى آجل".
وبهذا اللفظ أخرجه (ط، عم، هـ).
[ ٢ / ٦٣٤ ]
٢٠٦٦ - و(من نصح جاهلا عاداه).
ليس بحديث، وفي جامع (خط) عن الخليل بن أحمد أنه قال لأبي عبيدة معمر بن المثنى: لا تردن على معجب خطاء فيستفيد منك علمًا ويتخذك عدوًا.
٢٠٦٧ - و(من نظر إلى ما في أيدي الناس طال حزنه ولم يشف غيظه).
(عس) بسند ضعيف عن أنس: "من لم يتعزز بعز الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات ومن لم ير أن الله عنده نعمة إلا في مطعم أو مشرب فذلك الذي قل علمه وكثر جهله ومن نظر" فذكره.
قلت: في معنى بعضه ما عند (خط) عن عائشة: "من لم يعرف فضل نعمة الله عليه إلا في مطعمه ومشربه فقد قصر علمه ودنا عذابه".
٢٠٦٨ - ز (من نظر إلى أخيه نظر ودٍ غفر الله له).
الحكيم الترمذي عن ابن عمرو.
٢٠٦٩ - ز (من نظر إلى مسلم نظرة يخيفه بها في غير حق أخافه الله يوم القيامة).
(ط) عن ابن عمرو به.
وهو عند (خط) عن أبي هريرة بلفظ: "من نظر إلى أخيه نظرة مخيفة من غير حق أخافه الله يوم القيامة".
٢٠٧٠ - ز (من نظر في الدنيا إلى من فوقه وفي الدين إلى من تحته لم يكتبه الله شاكرًا ولا صابرًا، ومن نظر في الدنيا إلى من تحته وفي الدين إلى من فوقه كتبه الله صابرًا شاكرًا).
(عم، هـ) عن أنس.
وتقدم حديث أبي هريرة في الهمزة في: "انظروا".
ومن حديثه عند (أ، ق): "إذا نظر أحدكم إلى من فضله الله عليه في المال والخلق فلينظر إلى من أسفل منه".
[ ٢ / ٦٣٥ ]
٢٠٧١ - و(من نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر في النار).
(د) وضعفه هو وغيره عن ابن عباس.
٢٠٧٢ - و(من نوقش الحساب عذب).
(ق) عن عائشة، وعند (ط) عن ابن الزبير: "من نوقش المحاسبة هلك".
ومر بلفظ: "من حوسب".
٢٠٧٣ - ز (من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له شيء حسنة فإن عملها كتبت له عشرًا، ومن هم بسيئة فلم يعملها لم يكتب عليه شيء فإن عملها كتبت عليه سيئة).
(ع) أنس به وعند (أ) نحوه عن أبي هريرة (أ، ق، ن) وغيرهم.
عن ابن عباس: عن النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه ﷿: من هم بحسنة فلم يعملها كتب له حسنة فإن عملها كتبت له عشر إلى سبعمائة إلى أضعاف كثيرة، ومن هم بسيئة فلم يعملها لم يكتب عليه فإن عملها كتبت عليه واحدة أو يمحوها الله، ولا يهلك على الله إلا هالك".
وفي رواية: ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنه كاملة".
(ق) عن أبي هريرة ولفظ (خ) يقول الله ﷿: "إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها فإن عملها فاكتبوها بمثلها، وإن تركها من أجلى فاكتبوها له حسنة، وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبعمائة".
٢٠٧٤ - ث (من وسع على عياله يوم عاشورا وسع الله عليه السنة كلها).
(ط، ش) عن أبي سعيد (هـ) عنه وعن جابر وابن مسعود وعن أبي هريرة.
قال ابن الجوزي: موضوع.
[ ٢ / ٦٣٦ ]
وليس كذلك، فقد أشار (هـ) إلى تقويته، بل قال العراقي في (أماليه): الحديث أبي هريرة طرق صحح بعضها الحافظ ابن ناصر.
وله طريق عن جابر على شرط مسلم أخرجه ابن عبد البر في (الاستذكار) وهو أصح طرقه.
قلت: ولفظه: "من وسع على نفسه وأهله يوم عاشوراء أوسع الله عليه سائر سنته".
وأخرجه هو و(قط) في (الإفراد) بإسناد جيد عن عمر موقوفًا.
ويروي أيضا عن ابن عمر. وأخرجه (هـ) وغيره من طريق صحيح عن محمد بن المنتشر قال: كان يقال - وهو تابعي ثقة جليل - ومثل ذلك لا يقال رأيًا ولما أورد السيوطي قول الزركشي عقيب هذا الحديث: لا يثبت إنما هو من كلام محمد بن المنتشر قال: كلا بل هو ثابت صحيح. وحسن السخاوي الطريق الذي أورده به ابن الجوزي في (موضوعاته).
قلت: وأخبرني ثقة عن والدي أنه كان يقول: أنه حديث صحيح ويتحرى العمل به.
٢٠٧٥ - ز (من وعظ أخاه سرًا فقد نصحه وزانه ومن وعظه علانية فقد فضحه وخانه).
(عم) من قوله عن الشافعي.
٢٠٧٦ - ز (من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام).
(ط) عن عبد الله بن بسري عن ابن عباس وهو وأبو نصر السجزي في (الأمانة) وابن عساكر عن عائشة وأخرجه أبو نصر السجزي عن ابن عمرو وابن عباس موقوفًا عليهما، وأورده ابن الجوزي في (الموضوعات) واعترضه (ط، عم) عن معاذ "من مشى إلى صاحب بدعة ليوقره فقد أعان على هدم الإسلام".
[ ٢ / ٦٣٧ ]
٢٠٧٧ - ز (من وفي شر لقلقه وقبقبه وذبذبه فقد وقى).
الدينورى في (المجالسة) عن أبي رجاء العطاردي قال كان يقال إذا وقى الرجل شر لقلقه وقبقبه وذبذبه فقد وقى.
(ت) وحسنه، (حب، حا) وصححاه عن أبي هريرة: "من وقاه الله شر ما بين لحييه وشر ما بين رجليه دخل الجنة".
وتقدم في (من ضمن).
٢٠٧٨ - و(من ولى القضاء فقد ذبح بغير سكين).
(د، ت) عن أبي هريرة وتقدم في من جعل.
٢٠٧٩ - ز (من يحرم الرفق يحرم الخير كله).
مالك (أ، م، د، ما) عن جرير.
٢٠٨٠ - و(من يخطب الحسناء يعط مهرها).
ليس بحديث بل هو مثل.
٢٠٨١ - ز (من يرتع حول الحمى يوشك أن يقع فيه).
وفي لفظ: أن يواقعه".
(خ) عن النعمان بن بشير: "الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهة فمن ترك ما اشتبه عليه من الإثم كان لما استبان أترك، ومن أجترأ على ما شك فيه من الإثم أوشك أن يواقع ما استبان، والمعاصي حمى الله من يرتع". فذكره إلى آخره.
٢٠٨٢ - ز (من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين).
(أ، ق) عن معاوية (أ، ي، ت) وصححه عن ابن عباس (ما) عن أبي هريرة (ط) عن عمر كلهم به زاد (أ، ق) في رواية في حديث معاوية: وإنما أنا قاسم والله يعطي ولن تزال هذه الآية قائمة على أمر الله لا يضرهم في خالفهم حتى
[ ٢ / ٦٣٨ ]
يأتي أمر الله ﷿.
وزاد (أ) في حديث أبي هريرة: "وإنما أنا قاسم ويعطى الله".
وأخرج لفظ الترجمة فقط (ط) عن معاوية (عم) عن ابن مسعود إلا إنهما زادا: "ويلهمه رشده".
وعند (بز) حديث ابن مسعود بلفظ: "إذا أراد الله بعبد خير فقهه في الدين وألهمه رشده" (هـ) عن أنس وعن محمد بن كعب القرظي مرسلًا: "إذا أراد الله بعبد خيرًا فقهه في الدين وزهده في الدنيا وبصره عيوبه".
٢٠٨٣ - و(من يشاد هذا الدين يغلبه).
(قض) عن بريدة به وأخرجه (عس) وأوله عنده "عليكم هديًا قاصدًا فإنه من" وذكره ومعناه في (خ) عن أبي هريرة: "إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه" الحديث.
٢٠٨٤ - (من بركة المراة تبكيرها بالأنثى).
(ل) وابن عساكر عن واثلة بن الأسقع به وزاد ألم تسمع قوله: ﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا﴾ (^١) فبدأ بالإناث.
(ل) عن عائشة: "من بركة المرأة على زوجها تيسير مهرها وأن تبكر بالأنثى".
ولأبى موسى المدينى عن ابن عباس: أن أوس بن ساعده الأنصاري دخل على النبي ﷺ فقال يا رسول الله إن لي بنات وأنا أدعو عليهن بالموت فقال: "يابن ساعده لا تدع عليهن فإن البركة في البنات هن المجملات عند النعمة والمتعبات عند المصيبة والممرضات عند الشدة ثقلهن على الأرض ورزقهن على الله".
٢٠٨٥ - و(من تمام الحج ضرب الجمال).
_________________
(١) سورة الشوري: ٤٩.
[ ٢ / ٦٣٩ ]
هو من كلام الأعمش وهناته ولا أصل له في الحديث.
وقال صاحب (الفروع) من الحنابلة: وليس من تمام الحج ضرب الجمال خلافًا للأعمش، وحمله ابن حزم على الفسقة منهم.
قلت: وأخرج (أ، د) عن أسماء بنت أبي بكر قالت: خرجنا مع رسول الله ﷺ حجاجًا حتى إذا كنا بالعرج نزل رسول الله ﷺ ونزلنا فجلست عائشة إلى جنب رسول الله ﷺ، وجلست إلى جنب أبي وكانت زاملة أبي بكر وزاملة رسول الله ﷺ واحدة مع غلام أبي بكر فجلس أبو بكر ينتظر أن يطلع عليه، فطلع وليس معه بعيرة قال: أين بعيرك؟ قال أضللته البارحة، فقال: أبو بكر: بعير واحد تفله، وفي رواية، بعيرًا واحد تضله بالنصب وطفق يضربه ورسول الله ﷺ يبتسم ويقول انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع.
وفي رواية: فما يزيد رسول الله ﷺ على أن يقول انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع ويبتسم.
٢٠٨٦ - ز (من التواضع الرضى بالدون من شرف المجلس).
(ل) عن طلحة بن عبيد الله وهو عند (خط) بلفظ: "إن من التواضع الرضى بالدون من شرف المجالس".
٢٠٨٧ - ز (من التواضع أن تشرب من سؤر أخيك).
(ل) عن ابن عباس وأورده ابن الجوزي في (الموضوعات).
٢٠٨٨ - و(من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه).
(ت، ما) عن أبي هريرة (أ، ط) وابن عبد البر في (التمهيد) عن علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عس عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده على بن أبى طالب.
وهو عند مالك (ت، هـ) عن علي بن الحسين مرسلًا (حا) في (الكنى)
[ ٢ / ٦٤٠ ]
عن أبي بكر الصديق (ط) عن زيد بن ثابت، والشيرازي عن أبي ذر وابن عساكر عن علي بن الحسين الحارث بن هشام.
٢٠٨٩ - و(من حسن الموافقة المرافقة).
كذا أورده السخاوي وليس بحديث، والمرافقة من الرفق.
قلت وأكثر ما يدور على الألسنة بهذا اللفظ: "من حسن المرافقة الموافقة" أو "الموافقة من شرط المرافقة" وهي من الرفقة لا من الرفق وليس بحديث أيضًا.
٢٠٩٠ - و(من سعادة المرء حسن الخلق).
(قض) عن جابر وأخرجه الخرائطى بلفظ في: "سعادة ابن آدم" عنه وعن سعد بن أبي وقاص وعن ابن عباس.
قلت: وزاد في حديث جابر وحديث سعد: "ومن شقاوته سوء الخلق".
وله وابن عساكر عن جابر: "من شقوة ابن آدم سوء الخلق".
وحديث جابر الأول عند (هـ).
٢٠٩١ - و(من سعادة المرء خفة لحيته).
(ط).
قلت: و(ي) عن ابن عباس وأنكره الذهبي.
وأخرجه له عن أنس بزيادة ولفظه: "من سعادة المرء أن يشبه أباه، ومن سعادة المرء خفة لحيته".
وفي لفظ خفة عارضيه.
٢٠٩٢ - ز (من سعادة الرجل: المرأة الصالحة، والدار الصالحة، والدابة الصالحة).
(أ، حـ) وابن عساكر عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده: "من سعادة المرء رضاه بما يقضي الله، واستخارة الله، ومن
[ ٢ / ٦٤١ ]
شقوة ابن آدم: سخطه ما يقضى الله، وتركه استخارة الله، ومن سعادة ابن آدم ثلاث ومن شقوته ثلاث، فمن سعادته: المرأة الصالحة، والمركب الصالح، والمسكن الصالح، ومن شقوته: المرأة السوء، والمركب السوء، والمسكن السوء".
وصدره عند (ت) وضعفه، (حا) وصححه وابن النجار عن سعد: "ثلاثة من السعادة وثلاثة من الشقاء، فمن السعادة: المرأة الصالحة تراها فتعجبك، وتغيب عنها فتأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون وطية فتلحقك بأصحابك، والدار تكون واسعة كثيرة المرافق، ومن الشقاء: المرأة تراها فتسؤك، وتحمل لسانها عليك، وإن غبت عنها لم تأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون قطوقًا فإن ضربتها أتعبتك وإن تركتها لم تلحقك بأصحابك، والدار تكون ضيقة قليلة المرافق".
(حب) عن سعد: "أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهيني، وأربع من الشقاء: الجار السوء، والمرأة السوء، والمركب السوء، والمسكن الضيق".
(أ) ورواته رواة الصحيح عن نافع بن عبد الحارث: من سعادة المرء الجار الصالح والمركب الهنى والمسكن الواسع".
٢٠٩٣ - ز (من السنة أن تشيع الضيف إلى باب الدار).
الخرائطي في (مكارم الأخلاق) عن أبي هريرة به.
وهو عند (ما) بلفظ: "إن من السنة أن يخرج الرجل مع ضيفه إلى باب الدار".
وأخرجه ابن السني بهذا اللفظ إلا أنه حذف إن.
ولأبي سعد بن السمان في (معجم شيوخه) وابن النجار مثله عن ابن عباس.
[ ٢ / ٦٤٢ ]
٢٠٩٤ - ز (من شر الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه).
وعن أبي هريرة به وأصله عند (أ، ق) بزيادة ولفظه: تجدون الناس معادن فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وتجدون خير الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية قبل أن يقع فيه، وتجدون شر الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين".
إلى آخره.
٢٠٩٥ - ز (من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة: عبد أذهب آخرته بدنيا غيره).
(ما) عن أبي أمامة به.
وأخرجه (عم) عن أبي هريرة بلفظ: "من شر الناس منزلة من أذهب آخرته بدنيا غيره".
وأخرجه الخلعي في (فوائده) ولفظه: "شر البرية عند الله منزلة يوم القيامة من أذهب آخرته بدنيا غيره".
وحديث أبي أمامة عند (ع) بلفظ: "إن أشد الناس ندامة يوم القيامة رجل باع آخرته بدنيا غيره".
وللدينورى في (المجالسة) عن محارب بن دثار أنه قيل له: من أظلم الناس؟ قال: من ظلم لغيره.
٢٠٩٦ - و(من شقوة ابن آدم سوء الخلق).
الخرائطى وابن عساكر عن جابر وتقدم قريبًا.
٢٠٩٧ - و(من علامة الساعة انتفاخ الأهلة).
(ط) عن ابن مسعود بلفظ: "من اقتراب الساعة".
ورواه عن أبي هريرة وزاد: "وإن يرى الهلال لليلة فيقال: ابن ليلتين".
[ ٢ / ٦٤٣ ]
وعند تمام و(ط) عن أنس: "من اقتراب الساعة: أن يرى الهلال قبلا فيقال: لليلتين وأن تتخذ المساجد طرقًا وأن يظهر موت الفجاة".
(خ) في (تاريخه) عن طلحة بن أبي حدرد: "من أشراط الساعة أن يروا الهلال فيقولوا ابن ليلتين وهو ابن ليلة".
انتفاج لأهلة بالجيم: عظمها وقيل: بالخاء المعجمة.
وقَبَلا بفتحتين: أي يرى أول ما يطلع لعظمه ووضوحه.
٢٠٩٨ - و(من علامة الساعة التدافع على الإمامة).
قال السخاوي: معناه ثابت.
قلت: عن سلامة بنت الحر أخت خرشة بن الحر: "إن من أشراط الساعة أن يتدافع أهل المسجد لا يجدون إماما يصلى بهم".
وللدينوري عن عبد الرزاق قال: سمعت أبي عن بعض أهل العلم قال: أقيمت الصلاة فجعل القوم يتدافعون، هذا يقدم هذا، وهذا يقدم هذا، فلم يزالوا كذلك حتى خسف بهم".
٢٠٩٩ - ز (من فقه الرجل رفقه في معيشته).
عن أبي الدرداء به.
وفي لفظ أخرجه (ي، هـ): "من فقهك رفقك في معيشك".
٢١٠٠ - و(من فقه الرجل طول الصلاة وقصر الخطبة).
الخطابي في (الغريب) عن ابن مسعود موقوفًا قال: إن طول الصلاة وقصر الخطبة ميئنة من فقه الرجل.
والميئنة كالمظنة وَزْنًا ومعنى. وعند (أ، م) عن عمار بن ياسر: "أن طول صلاة الرجل وقصر خطبته ميئنه من فقهه فأطيلوا الصلاة واقصروا الخطبة وإن من البيان سحرا".
٢١٠١ - ز (من كرامتى على ربي أني ولدت مخنوقًا لم ير أحد سؤتي).
[ ٢ / ٦٤٤ ]
(ط، خط) وابن عساكر والضياء في (المختارة) عن أنس.
٢١٠٢ - ز (من المروءة أن ينصت الرجل لأخيه إذا حدثه).
(ل) عن أنس وهو عند (خط) بزيادة: "ومن حسن المماشاة أن يقف الأخ لأخيه إذا انقطع شسع نعله".
٢١٠٣ - ز (من نعمة الله على الرجل أن يشبهه ولده).
(ل) عن علي.
٢١٠٤ - و(من بين المرأة تبكيرها بالأنثى).
تقدم بلفظ: "من بركة المرأة".
٢١٠٥ - طو (منهومان لا يشبعان طالب علم وطالب دنيا).
(بز) عن ابن عباس (ي) عن أنس (ط، قض) عن ابن مسعود به (هـ) عنه موقوفًا زاد: ولا يستويان: إما صاحب الدنيا فيتمادى في الطغيان، وأما طالب العلم فيزداد من رضى الرحمن ثم قرأ: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾ (^١) وقوله: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (^٢).
وله طرق كثيرة (ت، حب، عس) عن أبي سعيد: "لن يشبع المؤمن من خير يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة".
٢١٠٦ - و(المهدي من أهل بيتي مواطيء اسمه اسمي).
(د) عن ابن مسعود به (د، ما) عن سلمة بن الأكوع المهدي من ولد فاطمة (أ، ع، ط) عن علي: "المهدي من أهل البيت يصلحه الله في ليله" (ط) عنه: المهدي منا يختم به الدين كما فتح بنا".
قلت: (د، ط) عن أبي سعيد: "المهدي، منّى أجل الجبهة، أقنى الأنف، يملاء الأرض قسطًا وعدلًا كما ملئت جورًا وظلمًا ويمكث سبع سنين".
_________________
(١) سورة العلق: ٦.
(٢) سورة فاطر: ٢٨.
[ ٢ / ٦٤٥ ]
(قط) في (الأفراد) عن عثمان: "المهدي من ولد العباس عمي" والجمع بينه وبين ما تقدم أنهما مهديان أحدهما من بني العباس وقد تقدم زمانه والآخر من ولد فاطمة وعلى وسيظهر بعد حين، حين قَتل الدّجال قبيل خروج عيسى ﵇ وروى (هـ) بسند صحيح عن ابن عباس أنه قال: يكون منا ثلاثة أهل البيت سفاح ومنصور ومهدى.
والأخبار الواردة في المهدى كثيرة أفردها بالتأليف (عم) ثم السيوطي.
٢١٠٧ - و(المهلكات ثلاث: إعجاب المرء بنفسه، وشح مطاع، وهوى متبع).
(عس) عن ابن عباس به وعن أنس نحوه.
قلت: وحديثه عند (حا، ش) بلفظ: "ثلاث منجيات: خشية الله في السر والعلانية، والعدل في الرضى والغضب، والقصد في الفقر والغنى، وثلاث مهلكات: هوى متبع، وشح مطاع، وإعجاب المرء بنفسه".
(ط) عن ابن عمر: "ثلاث مهلكات، وثلاث منجيات، وثلاث كفارات، وثلاث درجات، فأما المهلكات: فشح مطاع، وهوي متبع، وإعجاب المرء بنفسه، وأما المنجيات: فالعدل في الغضب والرضى، والقصد في الفقر والغني، وخشية الله في السر والعلانية، وأما الكفارات: فانتظار الصلاة بعد الصلاة، وإسباغ الوضوء في السبرات، ونقل الأقدام إلى الجماعات، وأما الدرجات: فإطعام الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام".
وله شواهد.
٢١٠٨ - ز (الموت تحفة المؤمن).
(ل) عن جابر بزيادة: "والدرهم والدينار مع المنافق وهما زاده إلى النار".
وتقدم بدون هذه الزيادة في التاء بلفظ: (تحفة المؤمن الموت).
أورده ابن المبارك وآخرون عن ابن عمرو كما تقدم.
وعند: (ل) عن عائشة: "الموت غنيمة، والمعصية مصيبة، والفقر راحة، والغنى عقوبة، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له".
[ ٢ / ٦٤٦ ]
٢١٠٩ - طو (الموت كفارة لكل مسلم).
(عم، هـ، قض) عن أنس به وصححه أبو بكر بن العربى وأورده ابن الجوزى في (الموضوعات) فلم يصب، كما قال العراقى وإن تبعه الصغانى.
٢١١٠ - ز (موت البنات من المكرمات).
(بز) عن ابن عباس وتقدم في (دفن).
٢١١١ - و(موت العالم ثلمة لا تسد ما اختلف الليل والنهار).
(ابن لال) عن جابر وعن ابن عمر (بز) عن عائشة به.
وتقدم في: (إذا مات).
قلت: وهو في حديث أبي الدرداء المتقدم في: "من غدا".
٢١١٢ - و(موت الغريب شهادة).
(ما، ع، ط، عم، هـ، قض) عن ابن عباس به.
وله شواهد منها عند (أ، ن، ما) عن ابن عمرو قال: مات رجل بالمدينة ممن ولد بها فصلى عليه رسول الله ﷺ ثم قال: يا ليته مات بغير مولده فقالوا: ولم ذاك يا رسول؟ قال: "إن الرجل إذا مات بغير مولده قيس من مولده إلى منقطع أثره في الجنة".
قلت: الرافعى في (تاريخ قزوين) عن وهب بن منبه عن ابن عباس: "موت الرجل في الغربة شهادة وإذا احتضر فرمي ببصره عن يمينه وعن يساره فلم ير إلا غريبًا وذكر أهله وولده وتنفس فله بكل نفس يتنفس به أن يمحو الله له ألفى ألف سيئة ويكتب له ألفى ألف حسنة ويطبع بطابع الشهداء".
٢١١٣ - و(موت الفجاة راحة للمؤمن وأسف على الفاجر).
(أ، هـ) عن عائشة بلفظ: "وأخذه أسف على الفاجر".
وعند (أ، د) عن عبيد بن خالد السلمي: "موت الفجأة آخذة أسف".
[ ٢ / ٦٤٧ ]
قلت: (ط) عن عائشة: "موت الفجأة تخفيف على المؤمنين وسخطة على الكافرين".
وابن المبارك في (البر والصلة) عن قتادة أنهم ذكروا عند الحسن البصرى موت الفجاة فقال: "إن المؤمن يموت بكل موتة ولكن لا يقتل نفسه" وعن إبراهيم النخعى قال: إن كانوا ليكرهون أخذة الأسف.
والحسين المروزى في زوائد كتاب (البر والصلة) لابن المبارك عن ابن مسعود موقوفًا قال: موت الفجأة تخفيف على المؤمن وأسف على الكافر.
وعن سعيد بن جبير قال: مات داود يوم السبت فجأة.
وعن هذيل قال: كان يقال في موت الفجاة أخذة أسف.
وعن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: مات أخ لعائشة فجأة فقالت عائشة: راحة للمؤمن وأخذة أسف على الكافر.
وعن أنس قال: كنا عند رسول الله ﷺ إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله مات فلان قال: "أو ليس كان عندنا آنفًا"؟ قالوا: بلى، قال: سبحان الله كأنها أخذة على غضب، المحروم من حرم وصيته".
(هـ) عن أبي السكن البجري قال: مات خليل الله يعنى إبراهيم ﵇ فجأة، ومات داود فجأة، ومات سليمان بن داود فجأة والصالحون، وهو تخفيف على المؤمن وتشديد على الكافر.
٢١١٤ - ز (موت المؤمن بعرق الجبين).
(بز) عن ابن مسعود.
٢١١٥ - و(موتوا قبل أن تموتوا).
قال ابن حجر: ليس بثابت.
٢١١٦ - و(المؤذنون أطول الناس أعناقًا يوم القيامة).
(أ، م، ما) عن معاوية (قض) عن أنس (هـ) عن بلال.
[ ٢ / ٦٤٨ ]
٢١١٧ - و(مولى القوم منهم).
الأربعة (حب) عن أبي رافع وفيه قصة وابن أبي شيبة وابن راهويه عن عمرو بن عوف.
(ط) عنه وعن عتبة بن غزوان (بز) عن أبي هريرة (أ، خ) في (الأدب المفرد) (حا) عن رفاعة بن رافع (ق) عن أنس: "مولى القوم من أنفسهم".
(أ) عن أم كلثوم ابنة على عن مولى لرسول الله ﷺ: "إنا لا يحل لنا الصدقة ومولى القوم منهم".
قلت: ولفظ الترجمة عند ابن عساكر عن ابن عباس.
٢١١٨ - و(المؤمن أخو المؤمن).
(د) عن أبي هريرة به وأوله: "المؤمن مرآة المؤمن".
قلت: ولابن النجار عن جابر: "المؤمن أخو المؤمن ولا يدع نصيحته على كل حال" وتقدم في (المسلم أخو المسلم).
٢١١٩ - (المؤمن إذا قال صدق وإذا قيل أصدق).
ليس بحديث ومعناه صحيح.
٢١٢٠ - و(المؤمن أعظم حرمة من الكعبة).
(ما) بسند لين عن ابن عمر قال: رأيت رسول الله ﷺ يطوف بالكعبة وهو يقول: ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم حرمة عند الله منك، ماله، ودمه، وأن يظن به إلا خير".
ولابن أبي شيبة عن ابن عباس أنه ﷺ نظر إلى الكعبة فقال: "ما أعظمك وأعظم حرمتك والمسلم أعظم حرمة منك قد حرم الله دمه وماله وعرضه وأن يظن به ظن السوء".
[ ٢ / ٦٤٩ ]
وأخرجه (هـ) بنحوه وله عن عمرو بن العاص: "ليس شيء أكرم على الله من ابن آدم، قلت: الملائكة قال: أولئك كمنزلة الشمس والقمر أولئك مجبورون".
وله عن أبى هريرة وفي سنده متروك: "المؤمن أكرم على الله من ملائكته".
٢١٢١ - ز (المؤمن ألف مألوف ولا خير فيمن لا يألف ولا يولف).
(أ، ط) عن سهل بن سعد (حا) وصححه عن أبي هريرة به وهو عند (قط، هـ، عس، قض) والضياء في (المختارة) عن جابر وزاد: "وخير الناس أنفعهم للناس".
٢١٢٢ - و(المؤمن حُلوى والكافر خُمرى).
بضم أولها.
قال ابن حجر: باطل لا أصل له.
قلت: في معنى الجملة الأولى: "المؤمن حلو يحب الحلاوة" أخرجه (ل) عن علي وعند (هـ) عن أبى أمامة (خط) عن أبى موسى كلاهما بلفظ قلت: "المؤمن حلو يحب" وتقدم أنه موضوع.
٢١٢٣ - و(المؤمن سريع الغضب سريع الرجوع).
أورده الغزالى بلفظ: "سريع الرضى".
قال العراقى في تخريجه: لم أجده هكذا. قلت: في معناه ما عند (ط) بسند ضعيف: "خيار أمتي أحداؤهم، وهم الذين إذا غضبوا رجعوا".
ويغني عنه ما عند (ت) وحسنه عن أبى سعيد الخدرى قال: صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة العصر فلم يدع شيئًا يكون إلى قيامة الساعة إلا أخبرنا به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه وكان فيما قال: "إن الدنيا خضرة حلوة وإن الله ليستخلفنكم فيها فناظر كيف تعملون ألا فاتقوا النار، واتقوا النساء
[ ٢ / ٦٥٠ ]
وكان فيما قال: لا يمنعن رجلًا هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه، قال: فبكى أبو سعيد وقال: قد والله رأينا أشياء فهبنا وكان فيما قال: لا إنه ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدره ولا غدرة أعظم من غدرة إمام عامة يركز نواءه عند إسته وكان فيما حفظناه يومئذ: ألا وإن بني آدم خلقوا على طبقات ألا وإن منهم البطئ الغضب سريع الفئ، ومنهم سريع الغضب سريع الفئ فتلك بتلك ألا وإن منهم سريع الغضب بطئ الفئ، ألا وخبرهم بطئ الغضب سريع الفئ وشرهم سريع الغضب بطئ الفئ إلا وإن الغضب جمرة في قلب ابن آدم أما رأيتم إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه فهو أخسّ شئ من ذلك فليلصق بالأرض".
٢١٢٤ - و(المؤمن غر كريم والمنافق خب لئيم).
(أ، د، ت، حا) عن أبي هريرة.
٢١٢٥ - ز (المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف).
(أ، م، ما) عن أبى هريرة: المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شئ فلا تقل: لو أنى فعلت كان كذا وكذا ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان".
ولا يعارضه ما عند (خ) في (تاريخه) عن أنس: المؤمن ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره" فإن المراد بالقوة في الحديث الأول القوة في الدين وفيما يوافق الشرع، وبالضعف في الثاني الضعف في أمور الدنيا وما لا نفع فيه.
٢١٢٦ - و(المؤمن كيس فطن حذر وقاف لا يعجل).
(قض) عن أنس به (ل) عنه: "المؤمن فطن حذر وقاف متثبت لا يعجل عالم ورع، والمنافق هَمزة لُمزَة حُطَمَة لا يقف عند شبهة، ولا عند محرم كحاطب ليل لا يبالى من أين كسب ولا فيما أنفق".
[ ٢ / ٦٥١ ]
أخرجه (خ) في (تاريخه) عن كعب بن عاصم مثله إلا إنه زاد كيس كما في لفظ الترجمة ولم يقل كحاطب ليل إلى آخره.
٢١٢٧ - ث (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا).
(ق، ت، ما) عن أبي موسى به.
٢١٢٨ - و(المؤمن ليس بحقود).
ذكره في (الإحياء) وقال مخرجه: لم أقف له على أصل.
قلت: يستأنس لمعناه كما عند (ي، هـ) عن معاذ: "ليس من خلق المؤمن الفلق ولا الحسد إلا في طلب العلم" فإن الحسدَ مبدأ الحقد: "كما بينه صاحب (الإحياء).
وكذلك ما عند (ط، ل) وابن عساكر وضعف عن عبد الله بن بسر: "ليس مني ذو حسد ولا نميمة ولا كهانة ولا أنانيه" (ل) عن ابن عمرو: "والنميمة والشتيمة والحقد والحمية في النار لا يجتمعن في صدر مؤمن".
وهو عند (ط) ن ابن عمر بدون ذكر الحقد.
٢١٢٩ - و(المؤمن محفوظ في ولده).
(قط) في (الأفراد) عن أبي سعيد بلفظ: "إن الله يحفظ المؤمن في ولده".
قلت: ولابن المبارك (أ) كلاهما في (الزهد) (حا) وصححه وغيرهم عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا﴾ (^١) قال: حفظا لصلاح أبيهما.
وما ذكر عنهما صلاحًا (أ) في (الزهد) عن كعب قال: إن الله يخلف العبد المؤمن في ولده ثمانين عامًا.
وله وابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن خيثمة قال: قال عيسى ابن مريم ﵉: طوبى لذرية المؤمن ثم طوبى لهم كيف يحفظون من بعده
_________________
(١) سورة الكهف: ٨٢.
[ ٢ / ٦٥٢ ]
وتلا خيثمة ﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا﴾ (^١).
(ي) وابن جرير وضعف عن ابن عمر: "إن الله ليدفع بالمسلم بالصالح عن مائة أهل بيت من جيرانه البلا ثم قرأ ابن عمر: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ﴾ (^٢).
ولابن جرير بسند ضعيف عن جابر: إن الله ليصلح لصلاح الرجل المسلم ولده وولد ولده وأهل دويرته ودويرات حوله ولا يزالون في حفظ الله ما دام فيهم.
٢١٣٠ - ث (المؤمن مرآة المؤمن).
(خ) في (الأدب المفرد) (د) عن أبي هريرة وزاد: "المؤمن أخو المؤمن يكف عليه ضيعته ويحوطه من ورائه".
ولفظ الترجمة فقط عند (بز، ط، قض) والضياء في (المختارة) عن أنس.
قلت (أ) في (الزهد) عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: قال بلال بن سعد: بلغني أن المؤمن مرآة أخيه فهل تستريب من أمرى بشيء.
٢١٣١ - ز (المؤمن مَكِفيّ بغيره).
لم أقف عليه وفي معناه قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (^٣) وقرأ: يدافع وقوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ﴾ (^٤).
ولابن أبي حاتم عن قتادة في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (^٣) قال والله لا يضيع الله رجلًا قط حفظ له دينه.
وله عن ابن زيد في قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ] (^٤) قال بالقتال والجهاد.
_________________
(١) سورة الكهف: ٨٢.
(٢) سورة البقرة: ٢٥١.
(٣) سورة الحج: ٣٨.
(٤) سورة الحج: ٤٠.
[ ٢ / ٦٥٣ ]
تنبيه: سمعت بعض من ينسب إلى العلم يورد الترجمة مكفي بضم الميم وفتح الفاء وهو تحريف قبيح ذكرته هنا ليحذر وإنما هو مكفي بفتح الميم وكسر الفاء وتشديد الياء من الكفاية والأول إسم مفعول من أكفأه مهموز وهو وكفأه الثلاثي المهموز بمعنى صرفه أو كبه وقلبه وهو هنا فاسد المعنى.
ونظير هذا التحريف ما حدثنا شيخنا الشيخ أحمد العشاري عن بعض شيوخه: أن رجلًا من أهل العلم ركب سفينة وكان فيها رجل متزي بالعلم، فاضطربت فجعل يقول: اللهم أكفأها ويهمز مع الفتح فجعل العالم يقول له قل إكفها بالكسر ولا تهمز وجعل المتزى يقول ما يقول لا يفهم ما يقوله العالم ولا يلوى عليه فطفق العالم يقول: اللهم بنيته لا بلفظه.
٢١٣٢ - ز (المؤمن مكفر).
(حا، ل) عن سعد بن أبي وقاص أي يصطنع المعروف فلا يشكو مبتلى بكفران النعم ممن يحسن إليهم.
٢١٣٣ - ز (المؤمن ملجم).
(ل) عن أنس ومعناه: أن الإيمان والخوف من الله يمنعه من شفاء غيظه، وما لا يعنيه كما في الحديث الآخر: المؤمن لا يشفى غيظه والصبر عن شفاء الغيط كقتل في سبيل الله.
أخرجه (ل) عن ابن عباس.
وعند (نيا) في التقوى (ل) وابن النجار عن سهل بن سعد: "من اتقى الله كل لسانه ولم يشف غيظ".
٢١٣٤ - و(المؤمن ملقى والكافر موقى).
ليس بحديث وقال السخاوي: معناه صحيح.
قلت: هو بمعنى ما عند (هـ) وابن عساكر عن حذيفة: "إن الله ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الوالد ولده بالخير، وإن الله ليحمى عبده المؤمن في الدنيا كما يحمي المريض أهله الطعام" (عم) عن الأوزاعي قال: سمعت
[ ٢ / ٦٥٤ ]
عبدة تقول: لا يأتي على المؤمن أربعون يومًا إلا أصابته فيه روعة.
وقلت في معناه:
في كل أربعين يومًا روعة … تمحص المؤمن من ذنوبه
ما أحسن المؤمن في أحواله … إحسانه يسترعن عيوبه
ولحسين المروزي في (زوائد الزهد) لابن المبارك عن الحسن قال كان المسلمون إذا طالت سلامتهم أحبوا أن يصيبهم الشيء من البلاء ليكون كفارة ما مضى".
(أ) في (الزهد) عنه قال: "كان المسلمون إذا طالت سلامة أحدهم أحب أن يؤخذ منه شيء ليكون كفارة لذنوبه".
وفي رواية: "كان الرجل من المؤمنين إذا طالت سلامته أحب أن يؤخذ منه الشيء بذنوبه المعاد ويكفر به عنه".
وذكر الوالد في (تفسيره) أنه جاء في الأثر: الشجاع موقى والجبان ملقى وليس يعارض ما سبق بل هو باب آخر.
٢١٣٥ - و(المؤمن مؤتمن على نسبه)
بيض له ابن حجر قال السخاوي: وأظنه من قول مالك أو غيره بلفظ الناس مؤتمنون على أنسابهم.
٢١٣٦ - ز (المؤمن عن أمنه الناس).
(ل) عن أنس به وعند (ما) عن فضالة بن عبيد: "المؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب" وتقدم في (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده).
٢١٣٧ - و(المؤمن واه راقع وسعيد من هلك على رقعه).
(بز، ط، هـ، عس) عن جابر به.
وفي معناه ما عند الرامهرمزي في (الأمثال) بإسناد جيد كما قال العراقي عن أنس: "المؤمن كالسنبلة تقوم أحيانًا وتميل أحيانًا".
[ ٢ / ٦٥٥ ]
وهو عند (ع، حب) في (الضعفاء) عند (ط) عن عمار بن ياسر (هـ) عن الحسن مرسلًا وأسانيدها ضعيفة.
(ط، هـ) بأسانيد حسنة عن ابن عباس: "لابد للمؤمن من ذنب يمانيه الفتنة بعد الفتنة".
يمانيه بالميم: أي يلازمه ويتعاقبه.
(ت، حا) وصححه وتعقب عن أنس: "كل بني آدم خطاء وخير الخطائين الثوابون".
٢١٣٨ - ز (المؤمن يأكل في معاء واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء).
(ق، ما) عن ابن عمر عن أبي هريرة (م) عن جابر (ما) عن أبي موسى وكلها عند (أ).
٢١٣٩ - و(المؤمن يأكل بشهوة عياله والمنافق يأكل بشهوة نفسه).
(ل) عن أبي أمامة به.
٢١٤٠ - ث (المؤمن يألف ولا خير فيمن لا يألف ولا يولف).
(حا) عن أبي هريرة به.
قلت: وهو عند (أ) عن سهل بن سعد.
٢١٤١ - ز (المؤمن يألف ويؤلف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف وخير الناس أنفعهم للناس).
(قط) والضياء المقدسى في (المختارة) عن جابر وتقدم بنحوه.
٢١٤٢ - ز (المؤمن يحب لأخيه ما يحب لنفسه).
كذلك أورده في (الإحياء) ويغني عنه: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".
أخرجه (أ، ق، ت، ن، ما) عن أنس.
٢١٤٣ - ز (المؤمن يسير المؤنة).
[ ٢ / ٦٥٦ ]
(عم، هـ، ل) عن أبي هريرة.
٢١٤٤ - و(المؤمن ينظر بنور الله الذي خفى منه).
(ل) عن ابن عباس به.
قلت: تقدم حديث أبي أمامة وأبي سعيد: "اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله".
٢١٤٥ - ز (المؤمن يموت بعرق الجبين).
الأربعة (حا) عن بريدة.
٢١٤٦ - و(المؤمنون عند أقوالهم).
هو لفظ يجري على ألسنة الناس وربما زادوا: إلا من عصى الله.
وهو في معنى: المؤمن إذا قال صدق.
٢١٤٧ - و(المؤمنون عند شروطهم).
تقدم بلفظ: "المسلمون".
٢١٤٨ - و(المؤمنون هينون لينون كالجمل الأنف إن قدته انقاد وإن أنخته أناخ) (هـ، قض، عس) عن ابن عمر به.
وأخرجه ابن المبارك عن مكحول مرسلًا وقال: إنه أصح ولفظه: "وإن أنخته على صخرة استناخ".
وأخرجه بهذا (عس) عن العرباض بن سارية وعند (هـ) عن أبي هريرة وعن ابن عباس: "المؤمن لين تخاله من اللين أحمق".
وفي لفظ: "هين لين حتى تخاله من اللين أحمق".
٢١٤٩ - ز (الملائكة شهداء الله في السماء وأنتم شهداء الله في الأرض).
(ن) عن أبي هريرة.
[ ٢ / ٦٥٧ ]