٢٢٣٥ - ز (واضع العلم عند غير أهله كمقلد الدر أعناق الخنازير).
(ما) عن أنس: "طلب العلم فريضة على كل مسلم، وواضع العلم في غير أهله كمقلد الخنازير الدر والجوهر واللؤلؤ والذهب".
(أ) في (الزهد) وابن عساكر عن عكرمة قال: قال عيسى بن مريم ﵉ للحواريين: يا معشر الحواريين لا تطرحوا اللؤلؤ إلى الخنزير فإن الخنزير لا يصنع باللؤلؤ شيئًا، ولا تعطوا الحكمة من لا يريدها فإن الحكمة خير من اللؤلؤ، ومن لا يريدها شر من الخنزير.
٢٢٣٦ - ث (الوحدة خير من جليس السوء).
(حا، ش، هـ، عس، ل) عن أبي ذر به وتمامه: "والجليس الصالح خير من الوحدة وإملاء الخير خير من الصمت، والصمت خير من إملاء السوء".
٢٢٣٧ - و(الود والعداوة يتوارث).
(عس) عن أبي بكر الصديق به.
وأخرجه أبو بكر الشافعي في (الغيلانيات) بلفظ: "يتوارث".
وأخرجه (ط، حا) عن عفير بلفظ: "الود يتوارث والبغض يتوارث".
قلت: وروى (هـ) عن أبي بكر أنه قال لرجل من العرب كان يصحبه يقال له عفير: يا عفير كيف سمعت رسول الله ﷺ يقول في الود؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الود يتوارث والعداوة تتوارث".
(ط) عن رافع بن خديج: "الود الذي يتوارث في أهل الإسلام".
٢٢٣٨ - و(الورد خلق من عرق النبي ﷺ).
لا أصل وتقدم في (إن الورد).
٢٢٣٩ - ز (وصف النبي ﷺ بأنه سيد المرسلين وإما المتقين وقائد الغر المحجلين).
[ ٢ / ٦٨٢ ]
(بز) ابن قانع في (معجمه) عن عبد الله بن أسيد بن زرارة قال: قال رسول الله ﷺ: "ليلة أسري بي انتهيت إلى قصر من لؤلؤة فراشة من ذهب يتلألأ نورًا وأعطيت ثلاثٌ: إنك سيد المرسلين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين".
وأخرجه أبو القاسم البغوي وابن عساكر بنحوه.
٢٢٤٠ - ز (وصف أبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما بالشيخين).
(خط) عن أبي هريرة قال: خرج النبي ﷺ متكئًا على يد عليّ بن أبي طالب فاستقبله أبو بكر وعمر ﵃ فقال له: يا عليّ أتحب هذين الشيخين؟ قال: نعم، قال: أحبهما تدخل الجنة.
٢٢٤١ - ز (وضع الحناء مع الميت في القبر).
كثير من الناس يعتاده وهو خلاف السنة ولعل أول من فعل ذلك أو حسنه للناس اعتمد على ما أخرجه ابن عساكر عن معروف الخياط عن واثلة: عليكم بالحناء فإنه ينور رءوسكم ويطهر قلوبكم ويزيد في الجماع، وهو شاهد في القبر.
قال السيوطي: ومعروف منكر الحديث جدًّا.
قلت: ولو ثبت فلا دليل فيه على وضع الحناء في القبر لأن المراد أن خضاب الشيب بالحناء عمل مشاهد لمتعاطيه في القبر.
٢٢٤٢ - ز (وضع الخضر على القبور كالآس والريحان).
أصله ما ثبت في الصحيح من وضع النبي ﷺ الجريدة بعد أن شقها نصفين على القبرين وقال: "إنه يخفف عنهما ما دامتا رطبتين".
قال العلماء: الحكمة في ذلك أن الغصن والورق الأخضر يسبح الله ما دام.
٢٢٤٣ - ز (وضع الرماد على الجرح).
له أصل في السنة أصيل (خ) عن أبي حازم قال: اختلف الناس بأي شيء
[ ٢ / ٦٨٣ ]
دووي جرح رسول الله ﷺ يوم أحد فسألوا سهل بن سعد الساعدي وكان من آخر من بقي من أصحاب النبي ﷺ بالمدينة، فقال: ما بقي من الناس أحد أعلم به مني، كانت فاطمة تغسل الدم من وجهه وعليّ يأتي بالماء على ترسه فأُخِذَ حصير فحرق فحشي به جرحه.
أورده في (كتاب النكاح).
٢٢٤٤ - ز (وضع اليد على الفم عند الضحك).
أبو القاسم البغوي عن والد ميره قال: كان النبي ﷺ إذا جرى به الضحك، وضع يده على فيه.
٢٢٤٥ - ز (وضع اليد أو الثوب على الفم عند العطاس).
(د، ت، ط) عن أبي هريرة كان النبي ﷺ إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض بها صوته.
٢٢٤٦ - ز (وضع المرأة كمها على رأسها إذا صادفها الرجل).
(عم) عن بن أبي الهذيل عن عمر في قوله تعالى ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ﴾ (^١) قال: مستترة بدرعها أو بكم قميصها.
وأخرجه سعيد بن منصور وابن جرير ولفظه: "مسترة بكم درعها على وجهها".
وأخرجه ابن المنذر موقوفًا على أبي الهذيل.
٢٢٤٧ - طو (الوضوء على الوضوء نور على نور).
قال المنذري والعراقي: لا أصل له.
وقال ابن حجر: ضعيف، رواه رزين وفي معناه حديث: "من توضأ على طهر" وتقدم.
_________________
(١) سورة القصص: ٢٥.
[ ٢ / ٦٨٤ ]
٢٢٤٨ - طو (الوضوء مما خرج وليس ما دخل).
(قط، عم، هم) عن ابن عباس وسنده ضعيف.
(ط) عن أبي أمامة وسنده أضعف.
وسعيد بن منصور عن عمر موقوفًا.
٢٢٤٩ - ز (الوفاء والصدق يجران الرزق).
(ل) عن ابن عباس به، وربما جرى على الألسنة: الوفاء والصدق يعين على الرزق أو يجلب الرزق.
٢٢٥٠ - ز (الوقت الأول من الصلاة رضوان الله والوقت الآخر عفو الله).
(ت) وحسنه عن ابن عمر.
٢٢٥١ - ز (الوقت سيف إن لم تقطعه قطعك).
ليس بحديث وهو من كلام بعض الحكماء.
٢٢٥٢ - ث (ولا راد لما قضيت).
زيادتها في الذكر بعد الصلاة أنكرها بعضهم وليس كذلك فهي في مسند عبد بن حميد عن وراد كاتب المغيرة بن شعبة قال: أملي عليّ المغيرة في كتاب إلى معاوية: أن النبي ﷺ كان يقول في دبر كل صلاة: "اللهم لا مانع لما أعطيت ولا راد لما قضيت ولا ينفع ذا الجد منك الجد".
وحذف: "ولا معطي لما منعت" وأخرجه (ط) ولم يحذف شيئًا.
٢٢٥٣ - ث (الولد سر أبيه).
لا أصل له.
٢٢٥٤ - ز (الولد سيد سبع سنين، وأسير سبع سنين، ووزير سبع سنين).
(ل) عن مظلم بن جبير، وزاد: "فإن رضيت مكانفته لإحدى وعشرين سنة وإلا فقد عذرت فيما بينك وبين الله تعالى".
[ ٢ / ٦٨٥ ]
٢٢٥٥ - ز (الولد للفراش وللعاهر الحجر).
(ق، ت، ن، ما) عن أبي هريرة (ق، د، ن، ما) عن عائشة (د) عن عثمان عن ابن مسعود وعن ابن الزبير (ما) عن عمر وعن أبي أمامة.
٢٢٥٦ - طو (الولد مبخلة مجبنة).
(ما) عن يوسف بن عبد الله بن سلام قال: جاء الحسن والحسين رضي الله تعالي عنهما يستغيثان إلى النبي ﷺ فضمهما إليه وقال: وذكره به.
وأخرجه (ط) عن أبي جمرة به ولابن السكن (حب، عس) عن الأسود بن خلف بن عبد يغوث: أن النبي ﷺ أخذ حسنا فقبله ثم أقبل عليهم فقال: "إن الولد مجبنة مبخلة وأحسبه قال: مجهلة".
وعند (ع، بز) عن أبي سعيد: "الولد ثمرة القلب وإنه مجبنة مبخلة محزنة".
(عس) عن أشعث بن قيس قال: مررت على النبي ﷺ فقال لي: "ما فعلت بنت عمك؟ قلت: نفست بغلام ووالله لوددت أن لي به سبعة فقال: "أما لئن قلت إنهم لمجبنة مبخلة وإنهم لقرة العين وثمرة الفؤاد".
وله عن عمر بن عبد العزيز قال: زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم: أن رسول الله ﷺ خرج وهو محتضن حسنًا أو حسينًا وهو يقول: "إنكم لتجبنون وتجهلون وإنكم لمن ريحان الله". قلت: ورواه الحكيم الترمذي ولفظه: "الولد من ريحان الجنة".
٢٢٥٧ - و(الولد يشبه أخواله).
(ل) عن عائشة: "اطلبوا مواضع الأكفاء لنطفكم فإن الرجل ربما يشبه أخواله".
قلت: (ي) وابن عساكر عن عائشة: "تخيروا لنطفكم فإن النساء بلدن أشباه أخوانهن وإخواتهن".
[ ٢ / ٦٨٦ ]
وفي معناه ما عند (ي، ل) عن أنس. تزوجوا في الحجر الصالح فإن العرق دساس".
ولتمام، والضياء في المختارة) عنه: "تخيروا لنطفكم".
وأخرجه (خط) عن عائشة وزاد: "ولا تضعوها إلا في الأكفاء".
وهو عند (ما، حا، هـ) ولفظه: "تخيروا لنطفكم فانكحوا الأكفاء وإنكحوا إليهم".
وزاد (عم) في حديث أنس: فواجتنبوا هذا السواد فإنه لون مشوه".
وأخرجه (ل) عن عائشة بلفظ: تخيروا لنطفكم وانكحوا الأكفاء وإياكم والزنج فإنه خلق مشوه".
٢٢٥٨ - ث (ولدت في زمن الملك العادل كسرى).
ذكر الحافظ ابن رجب: في طبقات الحنابلة عن الشيخ أبي عمر بن قدامة أنه قال: قد جاء في الحديث: أن النبي ﷺ قال: وذكره.
ولا يصح لانقطاع سنده، بل قال الزركشي وغيره: أنه كذب باطل وقال الحافظ أبو سعد بن السمعاني: سمعت أبا أحمد السنجي وسمعت أبا عبد الله محمد بن عبد الواحد الحافظ سمعت الزكي أبا عبد الله إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي: سمعت محمد بن عبد الواحد الأصبهاني يحكي أن القاضي أبا بكر العيري: حكى له شيخ من الصالحين: أنه رأى النبي ﷺ في المنام قال: فقلت له: يا رسول الله بلغني أنك ولدت في زمن الملك العادل وإني سألت الحاكم أبا عبد الله الحافظ عن هذا فقال: هذا كذب لم يقله رسول الله ﷺ فقال النبي ﷺ: "صدق أبو عبد الله".
انتهى وقال الحليمي: أنه لا يصح ولا يجوز أن يسمى رسول الله ﷺ من لم يحكم بغير حكم الله عادلًا.
٢٢٥٩ - ز (ولد النبي ﷺ يوم الإثنين).
[ ٢ / ٦٨٧ ]
مالك، (أ، م، د) وغيرهم عن أبي قتادة: أن أعرابيًّا سأل النبي ﷺ عن صوم يوم الإثنين فقال: "ذاك يوم ولدت فيه، ويوم بعثت فيه وأنزل عليّ فيه".
٢٢٦٠ - و(ويأتيك بالأخبار من لم تزود).
تقدم أنه ﷺ كان يتمثل به في "ستبدي".
٢٢٦١ - ز (ويل لمن لا يعلم ولو شاء الله لعلمه واحد من الويل، وويل لمن يعلم ولا يعمل سبع من الويل).
سعيد بن منصور عن جبلة بن سحيم مرسلًا.
وهو عند (أ) في (الزهد) عن أبي الدرداء موقوفًا عليه ولم يقل فيه: "ولو شاء الله لعلمه" (عم) عن حذيفة: "ويل لمن لا يعلم وويل لمن علم ثم لا يعمل".
(عم) عن حذيفة: "ويل لمن لا يعلم وويل لمن علم ثم لا يعمل".
٢٢٦٢ - طو (وبه اسم شيطان).
التوقاني في (معاشرة الأهلين) عن ابن عمر وعن إبراهيم النخعي من قولهما.
[ ٢ / ٦٨٨ ]