٢٣٨٩ - ز (يأتى على الناس زمان لا يبال الرجل مما أخذ من الحلال أم من الحرام).
(خ، ن) عن أبى هريرة.
وفى لفظ عند (ن) "يأتى على الناس زمان ما يبالى الرجل من أين أصاب المال من حلال أو من حرام".
[ ٢ / ٧٢٠ ]
٢٣٩٠ - ز (يأتى على الناس زمان القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر).
(ت) عن أنس.
٢٣٩١ - (يا ابن آدم بعد الموت يأتيك الخبر).
(نيا) عن أبى حازم من قوله.
ولابن عساكر عن علي رضى الله تعالى عنه قال: "القبر صندوق العمل وعند الموت يأتيك الخبر".
وقال: "الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا".
٢٣٩٢ - ز (اليأس إحدى الراحتين).
(أ) عن عروة قال: "قال عمر في خطبته تعلمون أن الطمع فقر وأن اليأس غنى وأن الرجل إذا أيس من شئ استغنى عنه".
٢٣٩٣ - ز (يا أيها الناس أربعوا على أنفسكم إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إنكم تدعون سميعًا قريبًا وهو معكم).
(ق، د) عن أبى موسى.
٢٣٩٤ - و(يا خيل الله اركبى).
عزى السهيلى هذه اللفظة لصحيح (م) فينظر.
وعند (ش) في (الناسخ والمنسوخ) عن سعيد بن جبير في قصة المحاربين فأمر النبي ﷺ: "فنودى في الناس يا خيل الله اركبى فركبوا لا ينتظر فارس فارسًا".
ولابن عائذ في (المغازى) عن قتادة قال بعث رسول الله ﷺ يومئذ يعنى يوم قريظة يوم الأحزاب مناديًا ينادى يا خيل الله اركبى.
(عس) عن أنس في حديث ذكره قال فنادى منادى رسول الله ﷺ يا خيل الله اركبى.
[ ٢ / ٧٢١ ]
ولابن إسحاق ومن طريقه (هـ) في (الدلائل) قال حدثنى عاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيرهما قالوا لما قدم رسول الله ﷺ من بنى لحيان فذكر حديث إغارة بنى فزاره على لقاح النبي ﷺ وفيه أن النبي ﷺ صرخ في المدينة يا خيل الله اركبى (ط) عن علي أنه نادى في بعض غزواته يا خيل الله اركبى.
وفى الردة للواقدى أن خالد بن الوليد قال: "لأصحابه يوم اليمامة يا خيل الله اركبى".
وقال (د) باب النداء عند النفير يا خيل الله اركبى.
وساق في الباب حديث سمرة بن جندب أن النبي ﷺ سمى خيلنا خيل الله.
قال (عس) وغيره هو على المجاز والتوسع أراد يا فرسان خيل الله فاختصر لعلم المخاطب بها أراد.
٢٣٩٥ - و(يا سارية الجبل).
ابن مردويه عن ابن عمر عن أبيه أنه كان يخطب يوم الجمعة فعرض في خطابه أن يا سارية الجبل من استرعى الذئب ظلم، فالتفت الناس بعضهم إلى بعض فقال لهم على ليخرجن ما قال فلما فرغ سألوه: فقال وقع في خلدى إن المشركين حصروا إخواننا وإنهم يمرون بجبل فإن عدلوا إليه قاتلوا من وجه واحد وإن جاوزوا هلكوا فخرج منى ما تزعمون أنكم سمعتموه قال فجاء البشير بعد شهر وذكروا أنهم سمعوا صوت عمر في ذلك اليوم قال فعدلنا إلى الجبل ففتح الله علينا وأخرج الواقدى القصة عن زيد بن أسلم أن الجيش الذي أرسله عمر مع أسامة إلى فارس لاقى العدو وهو في بطن واد وفدحوا بالهزيمة وبالقرب منهم جبل فقال عمر يا سارية الجبل الجبل ورفع به صوته فألقاه الله في سمع سارية فانحاز الناس إلى الجبل وقاتلوا العدو من جانب واحد ففتح عليهم.
والقصة عند (هـ) واللالكائى في السنة وآخرين.
[ ٢ / ٧٢٢ ]
٢٣٩٦ - ز (ياسين قلب القرآن).
(د، ن، ما، حب، حا، ط، هـ) عن معقل بن يسار.
٢٣٩٧ - ز (ياسين لما قرئت له).
ليس بحديث قال السخاوى وهو بين جماعة الشيخ إسماعيل الجبرتى قطعى.
قلت: عن عطا بن أبى رباح بلاغًا. "من قرأ يس صدر النهار قضيت حوائجه".
وله عنه ابن عباس قال: "من قرأ يس حين يصبح أعطى بشر يومه حتى يمسى ومن قرأها صدر ليلته أعطى بشر ليلته حتى يصبح".
(نيا) عن أبى الدرداء: "ما من ميت يقرأ عنده يس إلا هون الله عليه".
(هـ) عن أبى قلابة: "من قرأ يس غفر له ومن قرأها عند ميت هون عليه ومن قرأها وهو جائع شبع ومن قرأها وهو ضال هدى ومن قرأها وله ضالة وجدها ومن قرأها عند طعام خاف قلته: كفاه ومن قرأها عند امرأة عسر عليها ولدها يسر عليها ومن قرأها فكأنما قرأ القرآن أحد عشر مرة ولكل شئ قلب وقلب القرآن يس".
٢٣٩٨ - و(يا شيخ إن أردت السلامة فاطلبها في سلامة غيرك منك).
ابن السمعانى في (الذيل) قال: سمعت أبا القاسم حيدر بن محمود الشيرازى الخالدى سمعت الشيخ أبا إسحاق الشيرازى يقول: رأيت النبي ﷺ في المنام فسألته عن حديث أسمعه منه، وأورده عنه فقال لى يا شيخ وذكره قلت وكان الشيخ أبو إسحاق يبهج بهذه الرويا، ويقول سمانى رسول الله ﷺ شيخًا ومن (عم) عرف أبو إسحاق بالشيخ حيث أطلق الفقهاء الشافعية الشيخ أرادوه به.
٢٣٩٩ - و(يا علي إذا تزودت فلا تنس البصل).
[ ٢ / ٧٢٣ ]
كذب بحت وكذا ما عند (ل) بلا سند: "عليكم بالبصل فإنه يطب النطفة ويصح الولد". بل إنما ثبت أنه شجرة خبيثة كما سبق.
٢٤٠٠ - ز (يا على أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبى بعدى).
(أ، ق، ت، ما) عن سعد بن أبى وقاص.
٢٤٠١ - ز (يا على لا تتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى وليست لك الأخرى)
(أ، د، ت) عن بريدة.
٢٤٠٢ - ز (يا مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين).
البغوي عن أبى طلحة قال: كنا مع رسول الله ﷺ فلقى العدو فسمعته يقول، وذكره.
وأكثر العوام يقولون: ذلك عند قراءة الإمام ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ (^١) ولا أصل له في هذا الموضع.
(عم) عن سفيان بن عيينة: قال: كان عمرو بن در إذا قرأ هذه الآية ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ (^٢) قال يا مالك يوم الدين ما أملأ ذكرك لقلوب الصادقين.
٢٤٠٣ - ز (يا مصرف القلوب صرف قلبى إلى طاعتك).
(هـ) في (الدعوات) عن ابن عمر به.
وهو عند (م) من حديث ابن عمرو ولفظه: "اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك".
٢٤٠٤ - ز (يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك).
(ت) وحسنه عن أنس (حا) وصححه عن جابر زاد (أ) قالوا وتخاف يا رسول الله قال: "وما يؤمننى والقلب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبه كيف
_________________
(١) سورة الفاتحة: ٥.
(٢) سورة الفاتحة: ٤.
[ ٢ / ٧٢٤ ]
شاء".
وفى لفظ: "إن شاء أن يقيمه أقامه وإن شاء أن يزيغه أزاغه". وعند (خ) عن ابن عمر: "لا ومقلب القلوب".
٢٤٠٥ - و(يا ويل من ذاق الغنى بعد فاقة).
قال السخاوى: هو كلام وليس على إطلاقه.
قلت: روى الدينورى في (المجالسة) والسلفى في بعض (تخاريجه) عن سفيان الثورى قال: أوحى الله إلى موسى ﵇ لأن يدخل يديك إلى المنكبين في فم التنين خير من أن ترفعها إلى ذى نعمة قد عالج الفقر.
٢٤٠٦ - ز (يبصر أحدكم القذى في عين أخيه وينسى الجذع في عينه).
(أ) عن أبى هريرة (نيا) في (المداراة) عن بكر بن عبد الله المزنى قال: إذا رأيتم الرجل موكلًا بذنوب الناس ناسيًا لذنبه فاعلم أنه قد مكر به.
(ل) عن أنس: "طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس".
٢٤٠٧ - ز (يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم الله وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادى فيقولون تركناهم وهو يصلون وأتيناهم وهم يصلون).
(ق، ن) عن أبى هريرة.
٢٤٠٨ - ز (يجرح ويداوى).
ليس بحديث لكن (عم) عن كعب قال يقول الله تعالى أن أشق وأداوى.
٢٤٠٩ - و(يحشر العلماء في زمرة الأنبياء ويحشر القضاة في زمرة السلاطين)
هذا دائر على الألسنة، ولم أراه إلا في كلام ابن وهب قال موسى بن عبد الأعلى: "عرض عليه القضاء فحبس نفسه ولزم بيته، فاطلع عليه رشدين بن سعد فقال له: لم لا تخرج إلى الناس تقضى بينهم بكتاب الله وسنة رسوله
[ ٢ / ٧٢٥ ]
ﷺ فقال له: إلى هنا انتهى عقلك أما علمت أن العلماء يحشرون مع الأنبياء، وأن القضاة يحشرون مع السلاطين.
ذكره الحافظ المزى في (تهذيب الكمال).
٢٤١٠ - ز (يحشر الناس على نياتهم).
(ما) عن جابر به.
(أ) عن أبى هريرة بلفظ يبعث.
وعند (م، ما) عن جابر: "يبعث كل عبد على ما مات عليه".
٢٤١١ - ز (يخرج عن ودك ولا يخرج عن طبعه).
مشهور على ألسنة الناس وفى معناه ما عند (أ) عن أبى الدرداء: "إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوا به، وإذا سمعتم برجل زال عن خلقه، فلا تصدقوا به فإنه يصير إلى ما جبل عليه".
قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح إلا أن الزهرى لم يدرك أبا الدرداء.
وعند (ط) بسند حسن عن عبد الله بن ربيعة قال كنا عند عبد الله يعنى ابن مسعود فذكر القوم رجلًا فذكروا من خلقه فقال: عبد الله أرأيتم لو قطعتم رأسه أكنتم تستطيعون أن تعيدوه قالوا لا قال فيده قالوا: لا قال: فرجله قالوا: لا قال: فإنكم لن تستطيعوا أن تغيروا من خلقه حتى تغيروا خلقه.
٢٤١٢ - و(يخف الموقف للحساب حتى يكون عليهم أخف من صلاة مكتوبة وتخف عليهم النار حتى تكون كحر الحمام).
الجملة الأولى عند (أ، ع، حب، هـ) بسند حسن عن أبى سعيد: "قال: سئل رسول الله ﷺ عن يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ما أطول هذا اليوم فقال، والذي نفسى بيده إنه ليخف على المؤمن حتى كون أهون عليه من الصلاة المكتوبة يصليها في الدنيا".
ولابن المبارك عن أبى هريرة: موقوفًا يقصر يومئذ على المؤمنين حتى تكون
[ ٢ / ٧٢٦ ]
كوقت الصلاة.
قلت: (حا، هـ) عنه.
مرفوعًا وموقوفًا بلفظ: "يوم القيامة على المؤمنين كمقدار ما بين الظهر إلى العصر".
وأخرجه ابن أبي حاتم موقوفًا بلفظ: "يوم يقوم الناس لرب العالمين مقدار نصف يوم من خمسين ألف سنة فيهون ذلك على المؤمنين كتدل الشمس للغروب إلى أن تغرب".
وفى الباب عن ابن عمرو وغيره.
٢٤١٣ - ز (يد الله على الجماعة).
(ت) وحسنه عن ابن عباس.
٢٤١٤ - و(يد عدوك إذا لم تقدر على قطعها قبلها).
ليس بحديث.
وللدينورى عن المنصور: إذا مد إليك عدوك يده فإن قدرت على قطعها وإلا فقبلها.
قلت: في معناه ما اشتهر عن أبى الدرداء: من قوله "إنا لنكشر في وجوه أقوام وقلوبنا تلعنهم".
ويذكر عن علي: "إنا لنقبل أكفا يجب قطعها".
وهو أصرح في المعنى.
٢٤١٥ - ز (يد لا تقدر على قطعها فقبلها).
كذا اشتهر ودار وهو في معنى ما قبله وليسا بحديث.
٢٤١٦ - ز (اليد العليا خير من اليد السفلى).
(ق، د، ن) عن ابن عمر به، وزاد قال: "واليد العليا هي المنفقة والسفلى السائلة" وفى لفظ: "المتعففة عوض المنفقة"، (ق) عن حكيم بن حزام اليد
[ ٢ / ٧٢٧ ]
العليا خير من اليد السفلى وأبدا بمن تعول.
وعند (أ) عن أبى رمثة (ن، حب، حا) عن طارق المحاربى (ن) عن ثعلبة بن زهدم: "كلهم يد المعطى العليا وأبدأ بمن تعول أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك أدناك إنها لا تجنى نفس على أخرى".
٢٤١٧ - ز (يدان مغلولتان في النار يد أكلت اغتنامًا ويد امسكت احتشامًا).
باطل لا أصله له.
٢٤١٨ - ز (يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم وهو خمسمائة عام).
(أ، ت، ما) عن أبى هريرة به.
وفى لفظ (ت): "يدخل فقراء أمتى الجنة قبل أغنيائهم بخمسمائة عام".
وهو بهذا أدور على الألسنة.
٢٤١٩ - ز (يدعى الناس يوم القيامة بأبائهم).
أورده (خ).
قال ابن بطال: فيه رد على من زعم إنهم لا يدعون يوم القيامة إلا بأماتهم سترًا على آبائهم.
أخرجه ابن عدى عن أنس وقال: منكر. وأورده ابن الجوزى في (الموضوعات).
٢٤٢٠ - ز (يرحم الله العمات يورثن ولا يرثن).
مشهور على ألسنة كثير من الناس ولا يعرف لكن أخرج مالك، وابن أبي شيبة عن عمر قال: عجبنا للعمة تُورَث ولا تُوَرَّث.
٢٤٢١ - و(يرقص للقرد في دولته).
ليس بحديث لكنه مثل.
[ ٢ / ٧٢٨ ]
٢٤٢٢ - ز (يرى الشاهد ما لا يرى الغائب).
أورده أبو طالب المكى في (القوت).
٢٤٢٣ - و(يساق إلى مصر كل قصير العمر).
(ط، عم) عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن جده: "أن مصر ستفتح بعدى فانتجعوا خيرها ولا تتخذوها دارًا فإنه يساق إليها أقل الناس أعمارًا".
وأخرجه ابن شاهين ولفظه: "فإنه سيأت".
قال: (خ) لا يصح وقال ابن يونس في (أخبار مصر) بعد أن خرجه بلفظ: "إن مصر ستفتح بعدى فانزعوا خيرها ولا تتخذوها قرارًا فإنه يساق إليها أقل الناس أعمارًا" منكر جدًّا قال وقد أعان الله موسى أن يحدث بهذا فهو كان اتقى لله.
وقال ابن الجوزى موضوع.
٢٤٢٤ - ز (يسلم الراكب على الماشى، والماشى على القاعد، والقليل على الكثير).
(أ، ق، د، ت) عن أبى هريرة: وأخرجه (ت) عن فضالة بن عبيد: إلا أنه قال: "والماشى على القائم".
٢٤٢٥ - ز (يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا).
(أ، ق، ن) عن أنس.
٢٤٢٦ - ز (يشفع يوم القيامة الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء).
(ما) عن عثمان بلفظ: "يشفع يوم القيامة ثلاث: الأنبياء، ثم العلماء، ثم الشهداء".
٢٤٢٧ - و(يشيب المرء ويشيب معه خصلتان الحرص وطول الأمل).
هو روايه في حديث: "يهرم" الآتى.
[ ٢ / ٧٢٩ ]
٢٤٢٨ - و(يصوم أهل قبا).
يجرى على ألسنة العوام حين يرى الهلال بمكان دون آخر أن الهلال رأه أهل قبا قال: يصوم أهل قبا قال السخاوى وهو شئ ما علمته.
قلت ومثل هذا لا يقلد الناس فيه فإن الكذب على النبي ﷺ عظيم وهذه قصة ما وقعت أصلًا فضلًا عن ثوبتها.
نعم يشهد لهذا الحكم ما في (م) عن كريب قال تراينا الهلال بالشام ليلة الجمعة ثم قدمت المدينة فقال ابن عباس: "متى رأيتم الهلال قلت ليلة الجمعة فقال: أنت رأيته؟ قلت: نعم ورآه الناس فصاموا وصام معاوية فقال: لكنا رأينا يوم السبت فلا نزال نصوم حتى نكمل ثلاثين أو نراه فقلت: أو لا نكتفى لرؤية معاوية فقال: لا هكذا أمرنا رسول الله ﷺ ".
٢٤٢٩ - و(يطبع المؤمن على كل خلق ليس الخيانة والكذب).
(هـ) عن عمر: ولابن أبي شيبة: عن أبى أمامة: على كل خصلة يطبع المؤمن إلا الخيانة والكذب".
ولابن عدى في (مقدمة الكامل) عن سعد بن أبى وقاص: وابن عمر وأبى أمامة نحوه.
(نيا) عن سعد مرفوعًا وموقوفًا.
قال (قط): والموقوف أشبه بالصواب.
وحديث أبى أمامة عند (أ) ولفظه يطبع المؤمن على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب.
وفيه زيادة تقدمت في الكذب مجانب الإيمان.
٢٤٣٠ - و(يعجب ربك من شاب ليست له صبوة).
(أ) وغيره عن عقبة بن عامر بنحوه.
وتقدم في إن الله يحب.
[ ٢ / ٧٣٠ ]
٢٤٣١ - و(يغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج).
(بز، ط) عن أبى هريرة به.
وهو عند ابن خزيمة (حا، هـ) بلفظ اللهم اغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج.
وعند (ش) عن عمر موقوفًا: "يغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج بقية ذى الحجة والمحرم وصفر وعشرًا من ربيع الأول".
٢٤٣٢ - و(يقول الله ما وسعني سماء ولا أرض).
تقدم في حرف الميم.
٢٤٣٣ - و(يقى الحر الذي يقى البرد).
لا أصل له في الحديث ومنتزعه من قوله تعالى: ﴿سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ (^١).
٢٤٣٤ - ز (يكون الله مع الضعيف حتى يتعجب القوى).
فيه أثر في (الحلية) عن أبى يعقوب الأقطع ولفظه: "يصنع الله للضعيف حتى يتعجب القوى".
وعند (أ) في (الزهد) عن سلمان: موقوفًا: "لو يعلم الناس عون الله على الضعيف ما غالوا في الظهر".
٢٤٣٥ - و(اليمين على نية المستحلف).
(م، ما) عن أبى هريرة به.
قلت: وفى لفظ عندهما (أ، د): يمينك على ما يصدقك عليه صاحبك.
٢٤٣٦ - ز (اليمين على المدعى عليه).
(ق) عن ابن عباس: وتقدم في: "لو".
_________________
(١) سورة النحل: ٨١.
[ ٢ / ٧٣١ ]
٢٤٣٧ - و(ينزل الله على هذا البيت كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة ستون للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين).
الأزرقى، (ط) عن ابن عباس.
وأخرجه (هـ) بلفظ: "ينزل الله كل يوم على حجاج بيته عشرين ومائة رحمة ستين للطائفين" إلى آخره.
وحسنه المنذرى، ثم العراقى.
٢٤٣٨ - ز (ينزل عيسى بن مريم عند المنارة البيضاء شرقى دمشق).
(ط) عن أوس بن أوس: وفى نزول عيسى ﵇ أحاديث ثابتة منها حديث النواس بن سمعان.
وأخرجه (م) وغيره.
٢٤٣٩ - ز (ينضح من بول الغلام ويغسل من بول الجارية).
(ت، حا) عن علي به.
وأخرجه (د، ما) بلفظ: "يغسل من بول الجارية ويرش من بول الغلام".
وبهذا اللفظ أخرجه (د، ن، ما) عن أبي السمح.
٢٤٤٠ - و(يهرم ابن أدم ويشب منه اثنتان الحرص والأمل).
(ق) وغيرها عن أنس به.
قلت: وفى لفظ عند (م، ت، ما) يهرم ابن آدم ويشب منه اثنتان الحرص على المال والحرص على العمر.
وهو بهذا اللفظ عند (ط) عن سمرة وعند (م، ما) عن أبي هريرة: "قلب الشيخ شاب على حب اثنتين طول الحياة وكثرة المال، وأخرجه (أ، ت) وقال: حسن صحيح بلفظ: "قلب الشيخ، شاب على حب اثنتين حب العيش والمال".
وأخرجه (أ، ت) وقال: حسن صحيح بلفظ: "قلب الشيخ شاب على حب
[ ٢ / ٧٣٢ ]
اثنتين طول الحياة وكثرة المال، وهو بهذا اللفظ عند (حا) وصححه عن أنس: وحديث أبى هريرة: عند ابن عساكر بلفظ: "قلب الشيخ شاب في حب اثنتين طول الأمل وحب المال".
٢٤٤١ - ز (يؤجر المرء على رغم أنفه).
لا أصل له به ويغنى عنه: "عجب ربنا من قوم يقادون إلى الجنة بالسلاسل".
٢٤٤٢ - و(يوم الأربعاء يوم نحس مستمر).
(ط) وتقدم بلفظ آخر من طريق آخر في: "ما بدأ" وتقدم ثم أنه يوم نحس على الكفار والفجار وسعد على المؤمنين والأخيار وفى الأخيار.
وفى (جزء) أبى بكر بن البندار الأنبارى عن عطا بن ميسرة عن عطاء عن أبى رباح: عن عائشة: أنها قالت: "أحب الأيام إليّ يخرج فيه مسافرين وأنكح فيه وأختن فيه صبى يوم الأربعاء".
وسبق عن والدى: أنه كان يأخذ بهذا في أموره كلها، وكان يحب أن يؤخر مهماته ليوم الأربعاء، وعند تمام في (فوائده) (ع) بسند ضعيف عن ابن عباس: "يوم السبت يوم مكر وخديعة ويوم الأحد يوم غرس ونبأ ويوم الأثنين يوم سفر طلب رزق ويوم الثلاثاء يوم حديد وبأس، ويوم الأربعاء يوم لا أخذ ولا عطاء، ويوم الخميس يوم طلب الحوائج، ويوم الجمعة يوم خطبة النكاح".
٢٤٤٣ - ط (يوم صومكم يوم نحركم يوم رأس سنتكم).
كذب لا أصل له.
قاله الزركشى، والسيوطى.
وأغفله السخاوى.
٢٤٤٤ - و(يوم القيامة على المؤمنين كقدر ما بين الظهر إلى العصر).
(ل) عن أبى هريرة به.
[ ٢ / ٧٣٣ ]
وله شواهد تقدمت قريبًا في: "يخف".
قلت: وحديث أبى هريرة أخرجه (حا) في (المستدرك).
وهذا اتفق أن كان هذا الحديث آخر ما أمليناه في هذا الكتاب فنرجو من كرم الله أن يعافينا من سوء الحساب وهول طول يوم المآب وختم السخاوى كتابه بأنه ينبغى أن يلتحق بما اشتمل عليه كتابه مما اشتهر من لقاء بعض الأئمة لبعض ومن إضافة تصانيف لإناس وقبور لاقوام إجلاء مع بطلان ذلك ومن أناس يذكرهم بعض العوام بالعلم وليسوا كذلك وما تساهل فيه بعض الناس من ذلك ثم ذكر من ذلك نبذة، وأشار إلى أن ذلك جدير بإفراده في تأليف.
وصدق فلذلك لم أذكره في كتابى لإني أفردته بتأليف مستقل لطيف.
قال مؤلفه فقير عفو ربه القدير نجم الدين محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزى الشافعي: وافق الفراغ من تعليقه يوم الثلاثاء تاسع عشرين شهر ربيع الأول سنة ست عشرة وألف.
ثم اتفق الفراغ من هذه النسخة مع تحريرها وإلحاق زيادات فيها مهمة في سحر الليلة المباركة التي يستقر صباحها عن مستهل الشهر الحرام رجب الفرد إحدى الليالى الخمس التي روينا عن الشافعي أنه بلغه أن الدعاء فيها مستجاب أول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان وليلتا العيدين وليلة الجمعة، وذلك سنة ثمان وثلاثين وألف أحسن الله ختامها وصرف لنا في وجوه الخيرات أيامها.
ولنختم هذا الكتاب بما أخرجه الإمام أحمد والترمذى بإسناد جيد عن بشر بن أرطأة رضى الله تعالى عنه أن النبي ﷺ كان يقول في دعائه:
اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزى الدنيا، ومن عذاب الآخرة" والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين.
[ ٢ / ٧٣٤ ]