٢٢٦٣ - و(لا أحب الذواقين من الرجال، ولا الذواقات من النساء).
(ط) عن أبي موسى به.
وعند (قط، ل) عن أبي هريرة: "تزوجوا ولا تطلقوا فإن الله لا يحب الذواقين ولا الذواقات".
٢٢٦٤ - طو (لا أدري نصف العلم).
(ي، هـ) عن الشعبي من قوله.
وروي سعيد بن منصور والهروي عن الشعبي قال: قال ابن مسعود: إذا سئل أحدكم عما لا يدري فليقل لا أدري فإنه ثلث العلم.
٢٢٦٥ - ز (لا إله إلا الله إن للموت سكرات).
قاله النبي ﷺ عند الموت.
(أ، خ) عن عائشة.
٢٢٦٦ - و(لا إله إلا الله ما أشد حر هذا اليوم).
ابن السني (عم) كلاهما في (عمل اليوم والليلة) عن أبي سعيد وعن أبي هريرة: إذا كان يوم حار فقال الرجل: لا إله إلا الله ما أشد حر هذا اليوم، اللهم أجرني من حر جهنم. قال الله ﷿ لجهنم: إن عبدًا من عبادي استجارني من حرك وإني أشهدك أني قد أجرته، وإذا كان يوم شديد البرد فقال: لا إله إلا الله ما أشد برد هذا اليوم، اللهم أجرني من زمهرير جهنم قال الله ﷿ لجهنم: "إن عبدًا من عبيدي استجارني من زمهريرك وإني أشهدك أني قد أجرته قالوا: وما زمهرير جهنم؟ قال: بيت يلقى فيه الكافر فيتميز من شدة بردها بعضه من بعض".
وسنده ضعيف.
[ ٢ / ٦٨٩ ]
قلت: أخرجه (هـ) في (الأسماء والصفات) ولفظه "إذا كان يوم حار ألقى الله بوجهه وبصره إلى أهل السماء وأهل الأرض فإذا قال العبد لا إله إلا الله، وذكر الحديث مثله إلا أنه قال: قالوا: وما زمهرير جهنم قال: جب يلقي فيه الكافر" إلى آخره.
وأخرج ابن أبي شيبة (ق، ت) عن أبي هريرة: "اشتكت النار إلى ربها فقالت: يا رب أكل بعضي بعضًا فنفسني، فجعل لها نفسين: نفسًا في الصيف ونفسًا في الشتاء، فشدة ما تجدون من البرد من زمهريرها، وشدة ما تجدون في الصيف من الحر من سمومها".
٢٢٦٧ - و(لا إله إلا إلاؤك).
الكلام المسمى حفيظة رمضان، تقدم في حرف الحاء المهملة أنه بدعة لا أصل له.
٢٢٦٨ - و(لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له).
(أ، ت، ع، هـ) عن أنس به.
قلت: وعند (ط) عن ابن عمر: لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا صلاة لمن لا طهور له، ولا دين لمن لا صلاة له، وموضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد.
٢٢٦٩ - و(لا بأس بالذوق عند المشتري).
ليس بحديث:
٢٢٧٠ - و(لا تتمارضوا فتمرضوا ولا تحفروا قبوركم فتموتوا).
ابن أبي حاتم عن ابن عباس ونقل عن أبيه أنه أنكره، وأخرجه (ل) عن وهب بن قيس ولا يصح.
وأما الزيادة الدائرة على ألسنة كثير من العوام: فتموتوا فتدخلوا النار.
فلا أصل لها أصلًا.
٢٢٧١ - و(لا تجتمع أمتي على ضلالة).
[ ٢ / ٦٩٠ ]
عبد بن حميد (ما) عن أنس بلفظ: "إن أمتي لا تجتمع على ضلالة فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم".
وعند (ت، حا، عم)، واللالكائي في (السنة)، وابن منده، والضياء في (المختارة) عن ابن عمر: أن الله لا يجمع هذه الأمة. أو قال: أمتي على ضلالة أبدًا، وإن يد الله مع الجماعة فاتبعوا السواد الأعظم فإن من شذ شذ في النار.
(حا) عن ابن عباس: إن الله لا يجمع هذه الأمة على ضلالة ويد الله مع الجماعة (أ، ط) عن أبي نضرة الغفاري سألت ربي أن لا تجتمع أمتي على ضلالة فأعطاينها.
(د، ط)، وابن أبي عاصم في (السنة) عن أبي مالك الأشعري إن الله أجاركم من ثلاث خلال: أن لا يدعو عليكم نبيكم فتهلكوا جميعًا، وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق وأن لا يجتمعوا على ضلالة.
(أ) عن أبي ذر: "اثنان خير من واحد، وثلاثة خير من اثنين، وأربعة خير من ثلاثة، فعليكم بالجماعة فإن الله لم يكن ليجمع هذه الأمة إلا على هدى".
وبالجملة فهو حديث مشهور المتن وشواهده صحيحة.
٢٢٧٢ - ز (لا تحقرن جارة جارتها ولو فرسن شاة).
(أ، ق) عن أبي هريرة زاد في أوله: "يا نساء المسلمات".
وهو حديث دائر على ألسنة العلماء.
والفرسن: براء ساكنة بين الفاء والسين المهملة مكسورتين قال في (القاموس) إنه للبعير كالحافر للدابة، وظاهره أنه خاص بالبعير والحق أنه لا يختص والحديث حجة عليه.
تنبيه: اتفق بعض وعاظ العصر أنه تكرر منه إيراد هذا الحديث كثيرًا فصحفه (ولو في سن) بالياء التحتانية موضع الراء وشدد النون مكسورة جعله
[ ٢ / ٦٩١ ]
في حرف الجر وسن أحد الأسنان، وهو تصحيف وتحريف عجيب لا معنى له أصلًا، نعوذ بالله من الجهل.
٢٢٧٣ - ز (لا تحوجوا أمتي للكفر بكفروا).
يدور على ألسنة العوام ولا أصل له في الحديث.
لكن أخرج (عم) عن ابن سيرين أنه كان ينشد:
إنك إن كلفتني ما لم أطق … ساءك ما سرك من من خلق
٢٢٧٤ - ز (لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة).
(ق، ت، ن، ما) عن أبي طلحة.
٢٢٧٥ - ز (لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفشوا السلام تحابوا).
(خ) في (الأدب المفرد) عن أبي هريرة، (ت) عن الزبير، زاد: "وإياكم والبغضة وإنما هي الحالقة لا أقول لكم تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين".
وحديث أبي هريرة عند (م، د، ت، ما) ولفظه: "لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم".
وحديث الزبير عند (بز) بإسناد جيد ولفظه: "دب إليكم داء الأمم قبلكم البغضاء والحسد والبغضاء هي الحالقة ليست حالقة الشعر ولكن حالقة الدين والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ألا أنبئكم بما يثبت لكم ذلك أفشوا السلام بينكم".
وعند (هـ) عن شيبة المجنى عن عمه ثلاث يصفين لك ود أخيك: تسلم عليه إذا لقيته وتوسع له في المجلس وتدعو بأحب أسمائه إليه.
وقلت عاقدًا له:
من رام صفو الود من أخ كما … جاء الحديث فيه عن خير الأنام
[ ٢ / ٦٩٢ ]
يدع أخاه بأحب اسم له … يوسع له المجلس يفشه السلام
٢٢٧٦ - ز (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون).
(ق) عن المغيرة به.
(م، ت، ما) عن ثوبان: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى أتى أمر الله وهم كذلك".
(حا) عن عمر: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة".
(أ، ق) عن معاوية: "لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس".
وللروياني، وابن عساكر عن عمران بن حصين: "لن تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى لا يضرهم من خذلهم أو فارقهم حتى يأتي أمر الله".
وحديثه عند (أ، د، حا) بلفظ: "لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال".
(ما، حب) عن قرة بن إياس: "لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم خذلان من خذلهم حتى تقوم الساعة".
(م) عن عقبة بن عامر: "لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك".
(أ، م) عن جابر: "لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة فينزل عيسى بن مريم ﵉ فيقول أميرهم تعالى صل بنا، فيقول لا إن بعضكم على بعض أمير".
٢٢٧٧ - ز (لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن شبابه فيما أبلاه، وعن عمره فيما أفناه، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه).
(ط) عن أبي الدرداء بلفظ: لن تزول قدما عبد والباقي مثله.
[ ٢ / ٦٩٣ ]
(ت) عن أبي برزة الأسلمي: "لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه، وعن علمه ما فعل فيه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن جسمه فيما أبلاه".
وله عن ابن مسعود: "لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأله عن خمس: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه، وماذا عمل فيما علم".
٢٢٧٨ - ز (لا تزول قدما شاهد الزور حتى يوجب الله له النار).
(ما) عن ابن عمر بلفظ: "لن تزول قدم".
٢٢٧٩ - و(لا تسافروا في محاق الشهر ولا إذا كان القمر في العقرب)
الأحول في كتاب (الأرزاق) عن المأمون، عن الرشيد، عن أبائه، عن ابن عباس، عن عليّ من قوله.
وفي (سؤالات) ابن الجنيد لابن معين عن علي: أنه كان يكره أن يتزوج أو يسافر إذا نزل القمر في العقرب.
وعزاه الدميري في (منظومته) لنهي الشافعي رحمه الله تعالى ويعارضه حديث: "لا طيرة: وحديث: "الطيرة شرك".
٢٢٨٠ - ز (لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه).
(أ، ق، د، ت) وغيرهم عن أبي سعيد (م، ما) عن أبي هريرة كلاهما به.
٢٢٨١ - ز (لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا).
(أ، خ، ن) عن عائشة به.
وعند (أ، ن) عن المغيرة: "لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء".
وفي معنى حديث عائشة ما عند (ل) عن ابن مسعود: "دعوا الأموات بحسبهم ما هم فيه".
[ ٢ / ٦٩٤ ]
(أ، ن، حا، هـ) عن ابن عمر: "اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساوئهم".
٢٢٨٢ - ز (لا تسبوا أهل الشام فإن فيهم الأبدال).
(ط) وابن عساكر عن عليّ به.
وهو عند (حا) وصححه موقوفًا وزاد: وسبوا ظلمتهم.
وللحسن بن سفيان وابن عساكر عنه موقوفًا: "لا تسبوا أهل الشام جمًا غفيرًا فإن فيهم أو منهم الأبدال".
٢٢٨٣ - و(لا تسبوا البرغوث).
(ط) عن علي قال: نزلنا منزلًا فأذتنا البراغيث فسبيناها فقال رسول الله ﷺ: "لا تسبوها فنعمت الدابة فإنها أيقظتكم لذكر الله تعالى".
وله عن أنس قال: "ذكرت البراغيث عند النبي ﷺ فقال: إنها توقظ للصلاة".
(أ، خ) في الأدب المفرد (بز) اللفظ له عنه قال: كنا عند النبي ﷺ فلدغت رجلًا برغوث فلعنها فقال النبي ﷺ: "لا تلعنها فإنها نبهت نبيًا من الأنبياء للصلاة".
قلت وأخرجه (ط) في (الدعاء) ولفظه أن رسول الله ﷺ سمع رجلًا يسب برغوثًا فقال: "لا تسبه فإنه أيقظ نبيًا لصلاة الفجر".
٢٢٨٤ - ز (لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر).
(م) عن أبي هريرة وفي رواية (ن): "يسب أحدكم الدهر".
وهو عند (ق) بلفظ: يقول الله تعالى: "يسب بنو آدم الدهر وأنا الدهر بيدي الليل والنهار".
وفي رواية: "أقلب ليله ونهاره وإذا شئت قبضتهما".
وعند (م، د، حا) عنه قال الله تعالى: "يؤذيني ابن آدم يقول: يا خيبة
[ ٢ / ٦٩٥ ]
الدهر فلا يقل أحدكم يا خيبة الدهر فإني أنا الدهر أقلب ليله ونهاره".
وفي رواية عند (حا) يقول الله تعالى: "استقرضت عبدى فلم يقرضني وشتمني عبدي، وهو لا يدري يقول: وادهراه وأنا الدهر".
وأخرجه (هـ) ولفظه: "لا تسبوا الدهر قال الله تعالى: أنا الدهر الأيام والليالي أجددها وأبليها وآتي بملوك بعد ملوك".
وفي لفظ عند (أ، ق) تراجع قال الله تعالى: "يؤذيني بن آدم يسب الدهر، وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار".
٢٢٨٥ - ز (لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة).
(أ، د، ما) بإسنا جيد عن زيد بن خالد الجهني (ش) في (العظمة) عن ابن عباس أن ديكًا سرخ عند النبي ﷺ فسبه رجل ولعنه فقال رسول الله ﷺ: "لا تسبه ولا تلعنه فإنه يدعو إلى الصلاة".
قال الحليمي: فيه دليل على أن كل من استفيد منه خير لا ينبغي أن يسب ويستهان بل حقه أن يكرم ويشكر ويقابل بالإحسان.
٢٢٨٦ - ز (لا تسبوا الريح فإنها من روح الله).
(أ، ما) عن أبي هريرة وزاد: "تأتي بالرحمة والعذاب ولكن سلوا الله من خيرها وتعوذوا بالله من شرها".
وأخرجه (ن، حا) عن أبيّ بن كعب: "لا تسبوا الريح فإنها من روح الله وسلوا الله خيرها وخير ما أرسلت به وتعوذوا بالله من شرها وشر ما أرسلت به".
وهو عند (ت) بلفظ: "لا تسبوا الريح فإن رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح، وخير ما فيها وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح، وشر ما فيها وشر ما أمرت به".
٢٢٨٧ - و(لا تسيدوني في الصلاة).
[ ٢ / ٦٩٦ ]
لا أصل له.
٢٢٨٨ - و(لا تسعروا).
هذا اللفظ لم يرد لكن (أ، د، ت) وصححه (ما، مي، بز، ع، حب) وصححه (هـ) عن أنس قال: "قال الناس يا رسول الله غلا السعر فسعر لنا وفي لفظ: غلا السعر في عهد رسول الله ﷺ فقالوا يا رسول الله سعر لنا فقال: إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق، وإني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منكم يطالبني بمظلمة في دم ولا مال".
وفي لفظ: "إن الله هو الخالق القابض الباسط الرازق المسعر، وإني لأرجو أن ألقى الله، ولا يطلبني أحد بمظلمة ظلمتها إياه في دم ولا مال".
قال ابن حجر: وإسناده على شرط مسلم
(حا، بز، ط) عن أبي سعيد نحوه.
قال ابن حجر: وإسناده حسن.
(أ، د) عن أبي هريرة: "جاء رجل فقال يا رسول الله سعر لنا قال: بل ادعو. ثم جاء آخر فقال يا رسول الله سعر. فقال: بلى الله يخفض ويرفع".
٢٢٨٩ - ز (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي والمسجد الأقصى).
(ق، ما) عن أبي هريرة، وعن أبي سعيد وحديثه عند (ت) وحديث أبي هريرة عند (د) وأخرجه (ما) أيضًا عن عبد الله بن عمرو.
وأخرجه مالك (د، ت، ن، حب) عن بصره بن أبي بصره بلفظ: "لا تعمل المطيّ إلا إلى ثلاثة مساجد: إلى المسجد الحرام، وإلى مسجدى، وإلى مسجد بيت المقدس".
٢٢٩٠ - ز (لا تشددوا فيشدد الله عليكم).
[ ٢ / ٦٩٧ ]
(د) عن أنس وزاد: "فإن قومًا شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم فتلك بقاياهم في الصوامع والديارات رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم".
٢٢٩١ - ز (لا تشرب الماء على الريق).
اشتهر على ألسنة الناس النهي عن الشراب على الريق وذمه وأصله عند (ط) عن أبي سعيد الخدري: "من شرب الماء على الريق انتقصت قوته".
وأخرجه في حديث طويل عن أبي هريرة وكلاهما سنده ضعيف.
٢٢٩٢ - و(لا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافها، ولا تلبسوا الحرير ولا الديباج، فإنه لهم في الدنيا وهو لكم في الآخرة).
(أ)، والستة عن حذيفة.
٢٢٩٣ - ز (لا تشكره فقد تحتاج إلى مذمته).
ليس بحديث بل هو مثل معناه النهي عن المبادرة إلى شكر من أعجبك ظاهريًا أو عن الإطراء في شكره فربما يتبين لك منه خلاف ذلك فتحتاج إلى أن تذمه فيتناقض كلامك فيه.
وتقدم معناه في: ما رفع أحد أحدًا.
٢٢٩٤ - ز (لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي).
(أ، د، ت، حب، حا) عن أبي سعيد الخدري.
٢٢٩٥ - ز (لا تصحين من لا يرى لك مثل ما ترى له).
(غم) عن سهل بن سعد بلفظ: "لا تصحبن أحدًا لا يرى لك من الفضل كما ترى له".
٢٢٩٦ - ز (لا تصحب الفاجر فتتعلم من فجوره).
ابن أبي شيبة، (عم) عن عمر من قوله: لا تعترض فيما لا يعنيك، واعتزل عدوك، واحتفظن من خليلك إلا الأمين فإن الأمين من القوم لا يعادله شيء، ولا تصحب الفاجر فيعلمك من فجوره، ولا تفشي إليه سرك، واستشر في
[ ٢ / ٦٩٨ ]
أمرك الذين يخشون الله ﷿.
وفي رواية: واحترس من صديقك إلا الأمين ولا أمين إلا من اتقى الله.
٢٢٩٧ - ز (لا تضربوا أمائكم على كسر إنائكم فإن لها أجالا كأجالكم).
(ل) عن كعب بن عجره به، وأخرجه (عم) وقال: كآجال الناس.
وسيأتي معناه في "لا تغضبوا".
٢٢٩٨ - ز (لا تضعوا الحكمة عند غير أهلها فتظلموها ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم).
ابن عساكر عن ابن عباس: "إن عيسى بن مريم ﵉ قام في بني إسرائيل فقال: يا معشر الحواريين لا تحدثوا بالحكمة غير أهلها فتظلموها ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم والأمور ثلاثة: أمر تبين رشده فاتبعوه، وأمر تبين لكم غيه فاجتنبوه، وأمر اختلف عليكم فيه فذروا علمه إلى الله تعالى".
وروى ابن جهضم في (بهجة الأسرار) عن أبي محمد الحريري قال: "رأيت في المنام كأن قائلا يقول: إن لكل شيء عند الله حقا، وإن أعظم الحق عند الله حق الحكمة، فمن جعل الحكمة في غير أهلها طالبه الله بحقها، ومن طالبه الله بحق خصم".
٢٢٩٩ - ز (لا تطرحوا الدر في أفواه الخنازير).
ابن النجار عن أنس وأخرجه المخلص بلفظ في أفواه الكلاب.
٢٣٠٠ - طو (لا تظهر الشماتة بأخيك فيرحمه الله ويبتليك).
(نيا) عن واثلة به.
وأخرجه (ت، ط) بلفظ: "فيعافيه الله ويبتليك"، وروى ابن عساكر عن نافع أن أناسًا كانوا في الغزو مع أبي عبيد فشربوا الخمر فكتب إليه عمر أن يجلدهم فكأن الناس عيروهم فاستحيوا ورموا بيوتهم فكتب عمر إلى الناس: لا تعيروا أحد فيفشو البلاء فيكم.
[ ٢ / ٦٩٩ ]
وتقدم حديث: من غير أخاه بذنب.
٢٣٠١ - و(لا تعد من لا يعودك).
قاله ابن وهب.
وقال (أ) لابنه وقد قال له إن جارنا مرض أفلا نعوده؟ فقال: ما عادني فاعوده. واستدل له السخاوي بما أخرجه أبو الطيب الغسولى عن جابر قال: خطبنا رسول الله ﷺ فقال: "يا أيها الناس أنا أكرم الناس حسبًا فذكر حديثًا وفيه: ومن عاد مرضانا عدناه". وسنده ضعيف.
قلت: ولو ثبت فلا دليل فيه إذ لا يلزم من عيادتنا من عادنا أن نعود من لم يعدنا بل يعارض ما تقدم ما أخرجه إبراهيم الحربي في (الهدايا).
له عن أيوب بن ميسرة مرسلًا: "عد من لا يعودك".
وأخرجه (ل) عن أنصارى يقال له قيس، وهذا وإن كان ضعيفا فله شواهد صحيحة منها ما أخرجه ابن مردويه بأسانيد حسان عن جابر وقيس بن سعد وأنس في تأويل قوله تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾ (^١) أن تصل من قطعك وتعطى من حرمك وتعفو عن من ظلمك.
وحسنه (ت) عن حذيفة: "لا تكونوا إمعة تقولون: إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا".
وفي لفظ: "وإن أساءوا أسأنا، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا ألا تظلموا".
وما سبق عن (أ) وابن وهب فهو محمول على التأديب والتقويم لا على المكافأة والمجازاة كما قاله الخطابي.
٢٣٠٢ - ث (لا تغضبوا في كسر الآنية فإن لها أجالا كآجال الأنفس).
أبو موسى المديني عن عبد الله بن الصعق، عن أبيه. واختلف في صحبته
_________________
(١) سورة الأعراف: ١٩٩.
[ ٢ / ٧٠٠ ]
ولفظه: "لا تغضبوا ولا تسخطوا في كسر الآنية فذكره".
وللحديث شاهد من حديث كعب بن عجرة تقدم آنفًا.
٢٣٠٣ - ز (لا تفتح الدنيا على قوم إلا ألقى الله بينهم العدواة والبغضاء إلى يوم القيامة).
(ل) عن عمر.
٢٣٠٤ - و(لا تفضحوا موتاكم بسيئات أعمالكم فإن أعمالكم تعرض على أوليائكم من أهل القبور).
(نيا) والمحاملي والأصبهاني في (الترغيب) عن أبي هريرة به.
وهو ضعيف.
قلت: لكن له شواهد فأخرج الحكيم الترمذي (نيا، هـے
_________________
(١) ) عن النعمان بن بشير: "الله الله في إخوانكم من أهل القبور فإن أعمالكم تعرض عليهم". ولابن المبارك والأصبهاني عن أبي الدرداء موقوفًا: "إن أعمالكم تعرض على موتاكم فيسرون ويساءون وكان يقول: اللهم إني أعوذ بك أن أعمل عملًا يخزى به عبد الله بن رواحة" وكان خال أبي الدرداء. (أ) والحكيم الترمذي وابن منده عن أنس: "إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الأموات فإن كان خيرًا استبشروا، وإن كان غير ذلك، قالوا: اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا". وفيه عن جابر، وعن أبي أيوب وتقدم في التاء: "إن الأعمال تعرض على الآباء والأمهات يوم الجمعة".
(٢) ث (لا تقولوا قوس قزح فإن قزح هو الشيطان، ولكن قولوا قوس الله وهو أمان لأهل الأرض). (عم، ل) عن ابن عباس به.
(٣) ز (لا تقولوا الكرم ولكن قولوا العنب والحبلة).
[ ٢ / ٧٠١ ]
(م) عن وائل بن حُجْر.
والحبلة بفتحتين، وبإسكان الموحدة كما قال الجوهري.
(ق) عن أبي هريرة: "فيقولون الكرم إنما الكرم قلب المؤمن" وفي لفظ عند (م): "لا تسموا العنب الكرم، وإن الكرم المسلم".
٢٣٠٧ - ز (لا تقولوا للمنافق سيدنا فإنه إن يكن سيدًا فقد أسخطتم ربكم ﷿.
(د) بإسناد صحيح عن بريدة.
٢٣٠٨ - ز (لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان).
(أ، د، هـ) عن حذيفة.
٢٣٠٩ - ث (لا تكرهوا الفتن فإن فيها حصاد المنافقين).
قال الساجي سمعت الربيع بن سليمان يقول: سمعت ابن وهب وقيل له إن فلانًا حدث عنك عن النبي ﷺ: "لا تكرهوا الفتن فإن فيها حصاد المنافقين، فقال ابن وهب: أعماه الله إن كان كاذبًا، قال الربيع: فأخبرني أحمد بن عبد الرحمن أن الرجل عمي".
وقال ابن بطال في (شرح البخاري) عقب قول عمار أعوذ بالله من الفتن: فيه دليل أن الفتنة في الدين يستعاذ منها لأنه لا يدري أحد أهو في الفتنة مأجور أم مأثوم.
قال: وهو يرد الحديث: لا تستعيذوا بالله من الفتن فإنها حصاد المنافقين.
وقال ابن تيمية: إنه باطل ومن أنكره ابن حجر والسخاوي.
٢٣١٠ - و(لا تكرهوا الفتنة في آخر الزمان فإنها تبير المنافقين - أي تهلكهم).
(ش، عم، ل) عن عليّ به.
قلت: أنكره ابن حجر في (فتح الباري) لكني رأيت له شاهدًا وهو
[ ٢ / ٧٠٢ ]
ما أخرجه سعيد بن منصور عن أبي عمرو الشيباني قال: قال رسول الله
ﷺ: "ما ثار قوم بفتنة إلا أوتوا بها جدلًا وما تبار قوم في فتنة إلا كانوا لها
جذرًا".
نقله السيوطي في تفسير قوله تعالى: ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا﴾ (^١).
٢٣١١ - ز (لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب فإن الله يطعمهم ويسقيهم)
(ت، ما، حا) وابن السني (عم) كلاهما في (الطب) عن عقبة بن عامر (ما) وابن السني (عم) عن ابن عباس: "إذا اشتهى مريض أحدكم شيئًا فليطعمه إياه".
٢٣١٢ - ز (لا تكن حلوا فتبلع ولا مرا فتلفظ)
هو من حكم لقمان قاله لابنه.
أخرجه ابن أبي شيبة (أ) في (الزهد) (هـ) عن الحسن.
٢٣١٣ - و(لا تكونوا عونًا للشيطان على أخيكم).
(خ) عن أبي هريرة به في حديث الذي أتى به سكران فقال رجل من القوم اللهم اللعنه.
٢٣١٤ - و(لا تلد الحية إلا حوية).
وأورده السخاوى بلفظ "حيية" والصواب بالواو، هو مثل وليست بحديث، وفي معناه: الولد سر أبيه وتقدم.
وفي التنزيل ﴿وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا﴾ (^٢).
٢٣١٥ - ث (لا تمارضوا).
تقدم آنفًا.
_________________
(١) سورة الزخرف: ٥٨.
(٢) سورة نوح: ٢٧.
[ ٢ / ٧٠٣ ]
٢٣١٦ - ز (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله).
(أ، م) عن ابن عمر به.
وفي لفظ عند (م): "لا تمنعوا النساء حظوظهن من المساجد إذا أستأذنكم".
وأخرجه (أ، د، حا) بلفظ: "لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن".
وعند (أ، د) عن أبي هريرة لفظ الترجمة وزاد: "ولكن يخرجن وهو تفلات".
٢٣١٧ - و(لا تنتفوا الشيبَ فإنه نور المؤمن).
لا يعرف بهذا ولكن (د) عن ابن عمرو: "لا تنتفوا الشيب، ما من مسلم شب شيبة في الإسلام إلا كانت له نورًا يوم القيامة".
وعند (ل): "أيما رجل نتف شعرة يعني من الشيب صارت رمحًا يوم القيامة يطعن به".
٢٣١٨ - ز (لا تنزع الرحمة إلا من شقي).
(أ، د، ت، حب، حا) عن أبي هريرة.
٢٣١٩ - ز (لا جديد لمن لا خلق له).
ابن سعد (عم) عن أبي سعيد وكان رضيعًا لعائشة قال: "دخلنا وهي تخيط ثقبة لها، قلت: يا أم المؤمنين أليس قد أوسع الله؟ قالت: لا جديد لمن لا خلق له ولعبد الله ابن (أ) في (زوائد الزهد) عن أم البنين ابنة أبي هلال عن جدتها مياسة ابنة خراز قالت: قالت عائشة رضي الله تعالى عنها: "لبست ثوبي على ما كان من خلق ولا جديد لمن لا يلبس الخلقا".
(هـ) عن أنس: "أن امرأة أتت عمر بن الخطاب فقالت يا أمير المؤمنين أن درعي تخرق قال ألم أكسك قالت بلى ولكن تخرق فدعا لها بدرع بجيب وخيط وقال لها ألبسى هذا يعني الخلق إذا خبزت وإذا جعلت البرية وألبس هذا إذا نزعت فإنه لا جديد لمن لا يلبس الحلق".
٢٣٢٠ - ز (لا حسد إلا في اثنتين رجل علمه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالًا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار).
[ ٢ / ٧٠٤ ]
(أ، ق، ت، ما) عن ابن عمر.
وفي الباب عن أبي هريرة، وعن أبي كبشة الأنماري، وغيرهما.
٢٣٢١ - و(لا حكيم إلا ذو تجربة ولا حليم إلا ذو عثرة).
(حا) وصححه عن أبي سعيد.
قلت: وأخرجه أيضًا (أ، ت، حب) ولفظه عند الجمع لا حكيم بالكاف إلا ذو تجربة، ولا حليم باللام إلا ذو عثرة الأول من الحكمة والثاني من الحلم.
وعلق (خ) عن معاوية من قوله: لا حليم إلا بتجربة باللام.
وفي رواية لا حِلم بكسر الحاء المهملة وسكون اللام وروى ابن أبي شيبة عن عيسى بن موسى، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: كنت جالسًا عند معاوية فحدث نفسه ثم انتبه فقال: لا حليم إلا ذو تجربة. قالها ثلاثًا.
والرواية باللام من الحلم.
وروى عبد الله بن (أ) في (زوائد الزهد) عن معاوية موقوفًا قال: "لا حلم إلا بالتجارب".
٢٣٢٢ - ز (لا حمى إلا لله ولرسوله).
(أ، خ، د) عن الصعب بن جثامة.
٢٣٢٣ - و(لا خير في صحبة من لا يرى لك مثل ما نرى له).
(ي) وغيره عن أنس: وأوله: "المرء على دين خليله" وتقدم في الميم.
وعند (عم) عن سهل بن سعد: "لا تصحبن أحد لا يرى لك من الفضل كما ترى له".
وتقدم آنفًا.
وعند (هـ) عن مجاهد قال: كانوا يقولون لا خير لك في صحبة من لا يرى لك من الحق مثل ما ترى له.
[ ٢ / ٧٠٥ ]
٢٣٢٤ - ث (لا راحة للمؤمن دون لقاء ربه).
وكيع في (الزهد) عن ابن مسعود به موقوفًا: ورفعه بعضهم وأورده (ل) بلا سند عن أبي هريرة.
قلت: وأخرجه (أ) في (الزهد) عنه موقوفًا. وتقدم بنحوه في: "ليس".
٢٣٢٥ - ز (لا رهبانية في الإسلام).
قال ابن حجر: لم أره بهذا لكن في حديث سعد بن أبي وقاص عند (ط): "أن الله أبدلنا بالرهبانية الحنيفية السمحة".
٢٣٢٦ - و(لا سلام على أكل).
ليس بحديث بل هو كلام صحيح إذا كان اللقمة في فم الآكل كما قيده النووي باب في (الأذكار) تبعًا للإمام وإن أطلق المنع في (المنهاج) تبعًا لأصله فإن سلم عليه والحالة هذه لم يستحق جوابًا أما لو كان على الأكل وليست اللقمة في فيه فلا بأس ويجب الرد.
٢٣٢٧ - و(لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي).
الحسن بن عرفة بسند واه عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر قال: نادي ملك من السماء يوم بدر يقال له رضوان لا سيف. فذكره
وذو الفقار اسم سيف النبي ﷺ وهو أشهر أسيافه صقله يوم بدر وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد.
وكان لمنبه بن وهب وقيل: لتُبيه أو منبه بن الحجاج، وقيل للعاص بن منبه بن الحجاج. بل قيل: إن الحجاج بن علاط أهداه لرسول الله ﷺ ثم كان عند الخلفاء العباسيين.
يقال: أن أصله من حديدة وجدت عند الكعبة فصنع منها.
قال أبو العباس المبرد سمي بذلك لأنه كان فيه حفر صغار.
وعن أبي عبيد: الفقار السيف الذي فيه حذوذ.
[ ٢ / ٧٠٦ ]
قال الأصمعي: دخلت على الرشيد فقال: أريكم سيف رسول الله ﷺ ذا الفقار؟ قلنا: نعم. فجاء به فما رأيت سيفًا قط أحسن منه إذا نصب لم ير فيه شيء، وإذا بطح عد فيه سبع فقر، وإذا صفيحته يمانيّه بحار الطرف فيه من حسنه.
وفي رواية عن الأصمعي: أحضر الرشيد يومًا ذا الفقار بين يديه فاستأذنته في تقليبه قال: واختلفت أنا ومن حضر في عدة فقاره هل هي سبع عشرة أو ثمان عشرة.
وعن مرزوق الصيقلى أنه صقله، وكانت قبيعته من فضة وحلق في قيده، وبكر في وسطه من فضة.
٢٣٢٨ - طو (لا صغيره مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار).
(ش، عس، ل) عن ابن عباس، ووقفه عليه (هـ)، وابن المنذر. وأخرجه أبو القاسم البغوي عن أنس وإسحاق بن بشر عن عائشة.
وهو عند (ط) عن أبي هريرة، وزاد: "فطوبى لمن وجد في كتابه استغفار كثيرًا".
وأخرجه به الثعلبي وابن شاهين في (الترغيب).
قلت: وعند (ما) بإسناد جيد (ط، عم، هـ) عن عبد الله بن بسر (عم، هـ، خط) عن عائشة: "طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرًا".
وقفه (أ) في (الزهد) على أبي الدرداء.
وتقدم حديث: "ما أصر من أستغفر".
وعند (أ) عن أبي موسى موقوفًا في قوله تعالى ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (^١) قال: كان لنا أمانًا (ان) ذهبا أحدهما، وهو كون الرسول ﷺ وبقى الأستغفار فإن ذهب هلكنا.
ولابن مردويه نحوه عن ابن عباس من قوله.
_________________
(١) سورة الأنفال: ٣٣.
[ ٢ / ٧٠٧ ]
ورفع (ت) حديث أبي موسى وضعفه.
ومن شرط الاستغفار أن لا يقارنه إصراره وعند (نيا) بسند ضعيف ومن طريقه (هـ) عن ابن عباس: "المستغفر من الذنب وهو مصر عليه كالمستهزى بربه ﷿".
٢٣٢٩ - ث (لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد).
(حا، ط، ل) عن أبي هريرة (قط) عنه وعن علي (حب) في (الضعفاء) عن عائشة كلهم به.
وأسانيدها ضعيفة.
قال ابن حجر: وليس له إسناد ثابت، وإن كان مشهورًا بين الناس.
وقال: ابن حزم وقد صح من قول علي. وقد أخرجه ابن أبي شيبة والشافعي وسعيد بن منصور موقوفًا عليه بلفظ: لا تقبل صلاة جار المسجد إلا في المسجد إن كان فارغًا أو صحيحًا قيل ومن جار المسجد قال من أسمعه المنادي.
قلت: وعن شواهد ما عند (ما، حب، حا) عن ابن عباس: "من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر".
وهو عند (ما) بلفظ: "من سمع المنادي فلم يمنعه من أتباعه عذر خوف أو مرض لم تقبل منه الصلاة التي صلى".
٢٣٣٠ - ز (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب).
(أ) والستة عن عبادة بن الصامت، وفي لفظ عند (م، د، ن): "لا صلاة لمن لم يقرأ بأم الكتاب".
وعند (أ، ما) عن عائشة، وعن ابن عمرو (هـ) عن علي (خط) عن أبي أمامة: "كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج".
٢٣٣١ - و(لا ضرر ولا ضرار).
[ ٢ / ٧٠٨ ]
مالك والشافعي عنه عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه مرسلًا.
وهو عند (أ، ما قط، ط) عن ابن عباس، (ما) عن أبي سعيد، وعن أبي أمامة وعن عبادة، (قط) عن أبي هريرة، (ط) عن ثعلبة بن أبي مالك وعن جابر وهما عن عائشة.
٢٣٣٢ - ز (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق).
(أ، حا) عن عمران بن الحصين وعن الحكم بن عمرو الغفاري عنه وهو عند (ق، د، ن) عن علي بلفظ: "لا طاعة لأحد في معصية الله إنما الطاعة في المعروف".
(أ) عن أنس: "لا طاعة لمن لم يطع الله".
٢٣٣٣ - ز (لا طلاق في إغلاق).
(أ د، ما، حا) عن عائشة: بلفظ "لا طلاق ولا عتاق في أغلاق".
(ما) عن علي به.
٢٣٣٤ - ز (لا طلاق قبل النكاح).
وأخرجه عن المسور بن مخرمة وزاد: "ولا عتاق قبل ملك".
وهو عند (حا) عن جابر بدون الزيادة.
(د، حا) عن عبد الله بن عمرو: "لا طلاق إلا فيما تملك ولا عتق، إلا فيما تملك، ولا بيع إلا فيما تملك ولا وفاء نذر إلا فيما تملك ولا نذر إلا فيما ابتغى به وجه الله، ومن حلف على معصية فلا يمين له ومن حلف على قطيعة رحم فلا يمين له".
٢٣٣٥ - ز (لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر وفر من المجذوم فرارك من الأسد).
(أ، خ) عن أبي هريرة به.
ولفظ: (م): "لا عدوى ولا هامة ولا نؤ ولا صفر".
[ ٢ / ٧٠٩ ]
وفي لفظ له: "لا عدوى ولا هامة ولا طيرة وأحب الفأل الحسن". وفي لفظ عنه (أ، م): "لا طيرة وخيرها الفال قيل وما الفال قال الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم".
ولهما عن جابر: "لا عدوى، وطيرة، ولا هامة، ولا صفر، ولا غول".
وفي الباب عن ابن عمرو عن أنس وعن السائب بن يزيد وغيرهم.
٢٣٣٦ - ز (لا عذر لمن أقر).
قال ابن حجر: لا أصل له وليس معناه على إطلاقه صحيحًا.
٢٣٣٧ - (لا غيبة لفاسق).
تقدم بمعناه في: "ليس".
٢٣٣٨ - و(لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الإصرار).
(ل) عن ابن عباس به.
وتقدم في: "لا صغيرة".
٢٣٣٩ - و(لا مهر أقل من عشرة دراهم).
(قط) عن جابر وعن علي موقوفًا عليه وهو ضعيف.
وقال (أ) عن سفيان ابن عيينة: لم نجد لهذا أصلًا.
ويعارض حديث (ق) عن سهل بن سعد: "التمس ولو خاتمًا من حديد" [وغيره] (^١).
٢٣٤٠ - و(لا نصبر على حر ولا برد).
(ط، هـے) وابن منده عن خولة بنت قيس أن النبي ﷺ: "دخل عليها فصنعت له حريرة وقدمتها إليه فوضع يده فيها فوجد حرها فقبضها وقال يا خولة: "لا نصبر على حر ولا برد".
وفي لفظ عند (أ) بسند جيد: فأحرقت أصابعه. فقال: حسن الحديث.
٢٣٤١ - ز (لا نكاح إلا بولي).
(أ، م) والأربعة عن أبي موسى به.
_________________
(١) كذا بالأصل.
[ ٢ / ٧١٠ ]
زاد (ط) وشاهدين.
وأخرجه (ما) عن ابن عباس بدون الزيادة.
وعند (هـ) عن عمران وعن عائشة: "لا نكاح إلا بولي وشاهدى عدل".
٢٣٤٢ - و(لا هم لا هم الدين ولا وجع إلا وجع العين).
(ن، ط، هـ) وأنكره، وعن (أ): لا أصل له عن جابر.
٢٣٤٣ - ز (لا وصية لوارث).
(قط) عن جابر وأخرجه (هـ) من طريق الشافعي عن مجاهد مرسلًا.
(أ، د، ت، ما) بإسناد حسن عن أبي أمامة: "إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث".
(أ، ت، ن، ما) عن عمر بن خارجة نحوه.
وقال (ط) خارجة بن عمر ولعله عمر بن خارجة كما روى (د) في (المراسيل) عن عطاء الخراساني ووصله (خط) عن جابر: "لا تجوز الوصية لوارث إلا أن يشاء الوارثة".
٢٣٤٤ - و(لا يأبى الكرامة إلا حمار).
(ل) عن ابن عمر قال: ويقال إنه من كلام على قال السخاوي، وهو كذلك في (سنن) سعيد بن منصور عن سفيان بن عيينة، عن عمر بن دينار، عن محمد بن علي قال: ألقي على وسادة فقعد عليها وقال ذلك.
٢٣٤٥ - ز (لا يأتي عليكم عام ولا يوم إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم).
(أ، خ، ن) عن أنس وقال: حذيفة: "لا تصبحون من أمر إلا أتاكم بعده أشد منه".
أخرجه الدينوري من طريق (حبا) وهو عند ابن أبي شيبة ولفظه: "والله لا يأتيهم أمر يصبحون منه إلا أرد فهم أمر يشغلهم عنه".
[ ٢ / ٧١١ ]
٢٣٤٦ - ز (لا يأكل أحدكم بشماله ولا يشرب بشماله فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله).
(م، ت) عن ابن عمر.
٢٣٤٧ - ز (لا يؤذى الضالة إلا ضال).
(أ، د، ن، ما) عن.
٢٣٤٨ - ز (لا يبغى على الناس إلا ولد بغيّ أو فيه عرق منه).
(ل) عن أبى موسى.
٢٣٤٩ - طو (لا يتعلم العلم مستحى ولا مستكبر).
علقه (خ) عن مجاهد من قوله.
٢٣٥٠ - و(لا يتم بعد احتلام).
(د، ط) عن علي وزاد ولا [صمات] (^١) في يوم إلى الليل وحسنه النووى وله شواهد عن جابر وعن أنس وغيرهما.
٢٣٥١ - ز (لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به فإن كان لابد متمنيًا فليقل: اللهم أحينى ما كانت الحياة خيرًا لى وتوفنى إذا كانت الوفاة خيرًا لى).
(أ) عن أنس به.
وعند (أ، م) عن أبى هريرة: "لا يتمنى أحدكم الموت ولا يدع به من قبل أن يأتيه إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله وأنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرًا".
٢٣٥٢ - و(لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن).
مالك عن البياضى وهو فروة بن عمرو الأنصارى.
وتقدم في: "ما أنصف القارى".
٢٣٥٣ - ز (لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزانى، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة).
_________________
(١) كذا بالأصل وأظنها: "صيام".
[ ٢ / ٧١٢ ]
(أ) والستة عن ابن مسعود به.
وفى الباب عن عثمان وعائشة.
٢٣٥٤ - ز (لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحدَ فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشر).
(أ، ق، د، ن، ما) عن أم عطية: "وزادت فإنها لا تكتحل، ولا تلبس ثوبًا مصبوغًا إلا ثوب عصبه ولا تمس طيبًا إلا إذا طهرت من محيضها بنُبذَةٍ من قسط وأظفار".
وفى الباب عن عائشة وأم حبيبة وأم سلمة.
٢٣٥٥ - ز (لا يحل لمسلم أن ينظر إلى أخيه بنظر يؤذيه).
ابن المبارك في (الزهد) بسند ضعيف عن حمزة بن عبيدة مرسلًا، والحسين المروزى رواية في (زوائده) عن حمزة بن عبيد الله بن أبى سُحى.
ومن شواهده (ما) عند (ط) عن ابن عمرو: "من نظر إلى مسلم نظرة يخيفه بها في غير حق أخافه الله بها يوم القيامة".
(خط) عن أبى هريرة نحوه.
٢٣٥٦ - ز (لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث).
مالك (خ، د، ت، ن) عن أنس وأوله: "لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخوانًا ولا يحل فذكره".
ولهولاء (م) عن أبى أيوب: "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالى يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام".
(د) عن أبى هريرة: "لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمنًا فوق ثلاث فليلقه فليسلم عليه فإن رد عليه¬ السلام فقد اشتركا في الأجر، وإن لم يرد عليه قد باء بالإثم".
وفى لفظ عند (هـ، ون) لفظ الترجمة وزاد: "فمن هجر فوق ثلاث فمات
[ ٢ / ٧١٣ ]
دخل النار".
وفى الباب عن عائشة وهشام بن عامر، وابن عباس وفضالة بن عبيد.
٢٣٥٧ - ز (لا يحل مال إمرء مسلم إلا بطيب نفسه).
(ل) عن أنس.
٢٣٥٨ - ز (لا يخلو جسد من حسد).
في معناه ما عند (عم) عن أنس: "كل بنى آدم حسود، وبعض الناس في الحسد أفضل من بعض ولا يضرها حسدًا حسده ما لم يتكلم باللسان أو يعمل باليد".
٢٣٥٩ - ز (لا يخرج من المسجد بعد النداء إلا منافق إلا رجل يخرج لحاجة وهو يريد الرجعة إلى المسجد).
عبد الرزاق (هـ) عن سعيد بن المسيب مرسلًا ووصله (ش) عنه عن أبى هريرة.
٢٣٦٠ - ز (لا يدخل الجنة سئ الملكة).
(ت، ما) عن أبى بكر.
٢٣٦١ - و(لا يدخل الجنة صاحب مكس).
(أ، د، ط، هـ، حا) وابن خزيمة وصححاه عن عقبة بن عامر.
٢٣٦٢ - ز (لا يدخل الجنة قاطع رحم).
الخرائطى في (مساوئ الأخلاق) عن أبى سعيد به.
وهو عند (ط) عن جبير بن مطعم به.
وعند (أ، خ، د، ت، حب) وابن خزيمة وصححوه بلفظ قاطع (أ، ى، ط، د).
٢٣٦٣ - و(لا يدخل الجنة قتات).
[ ٢ / ٧١٤ ]
(أ، ق، د، ت، ن) عن حذيفة وهو النمام.
٢٣٦٤ - ز (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كِبر).
(م) عن ابن مسعود زاد قيل: "إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسن قال: إن الله جميل يحب الجمال. الكبر من بطر الحق وغمط الناس".
(م، د، ت، ما) عنه: "لا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان، ولا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة خردل من كبرياء".
٢٣٦٥ - ز (لا يدخل الجنة مدمن خمر).
(ما) عن أبى الدرداء ولابن جرير عن أبى قتادة: "لا يدخل الجنة عاق بوالديه ولا ولد زنا ولا مدمن خمر".
٢٣٦٦ - و(لا يدخل الجنة ولد زنية).
(ط، عم) عن أبى هريرة وأعله (قط، هـ) قال ابن طاهر، وابن الجوزى: موضوع وعند … (^١) نحوه عن ابن عمر، ولا يصح وتأولوه.
٢٣٦٧ - ز (لا يدخل النار من في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان).
تقدم آنفًا.
٢٣٦٨ - ز (لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن).
(أ، خ) عن أبى هريرة به.
وزاد في رواية: "ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن "وزاد (م، د، ت، ن): "والتوبة معروضة بعد".
وزاد في رواية عند (أ، م): "ولا يغل أحدكم حين يغل وهو مؤمن فإياكم إياكم".
(ق، ن) عن ابن عباس: "لا يزنى العبد حين يزنى وهو مؤمن، ولا يسرق
_________________
(١) طمس بالأصل.
[ ٢ / ٧١٥ ]
حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يقتل وهو مؤمن ".
زاد عبد الرزاق "ولا ينتهب النهبة وهو مؤمن". وفى الباب عن عبد الله بن أبي أوفى وعن عبد الله بن مغفل وعن علي وعن عائشة وابن عمر.
ولفظ الترجمة عند (ط) عن أبى سعيد وزاد: "يخرج منه الإيمان فإن تاب رجع عليه".
(عم) نحوه عن أبى هريرة ولفظه: "ينزع منه الإيمان ولا يعود إليه حتى يتوب فإذا تاب رجع إليه".
٢٣٦٩ - و(لا يسأل بوجه الله إلا الجنة).
(د، ل) والضياء في (المختارة) عن جابر.
٢٣٧٠ - ز (لا يستر عبد عبدًا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة).
(م) عن أبى هريرة وفى لفظ له: "من ستر على مسلم ستره الله في الدنيا والآخرة".
وفى الباب عن ابن عمر وغيره.
٢٣٧١ - ز (لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه، ولا يدخل الجنة حتى يأمن من جاره بوائقه).
(أ، هـ).
٢٣٧٢ - و(لا يستكمل العبد الإيمانَ حتى يكون فيه ثلاث خصالًا: الإنفاق من الإقتار، والإنصاف من نفسه، وبذل السلام للعالم).
وقفه (خ) على عمار بن ياسر ورفعه (بز، عم) والخرائطى في (مكارم الأخلاق) والبغوى في (شرح السنة).
وأخرجه (ل) عن أنس بهذا وهو عند (بز، ط) عن عمار مرفوعًا بلفظ: "الإيمان بالإنفاق من الإقتار وبذل السلام للعالم والإنصاف من نفسك".
[ ٢ / ٧١٦ ]
ورجح (بز) وقفه.
٢٣٧٣ - ز (لا يشكر الله من لا يشكر الناسَ).
(أ، د، حب) عن أبى هريرة وتقدم في الميم في: "من لم".
٢٣٧٤ - ز (يصبر على لواء المدينة وشدتها أحد من أمتى إلا كنت له شفيعًا أو شهيدًا يوم القيامة).
(ن، ت) عن أبى هريرة وعن ابن عمر:
وعند (م، أ) عن أبى سعيد بلفظ: "لا يصبر أحد على لاوائها إلا كنت له شفيعًا أو شهيدًا يوم القيامة إذا كان مسلما".
وفى الباب عن سعد بن أبى وقاص، وعن عمر، وعن زيد بن ثابت، وأبي أيوب معًا.
٢٣٧٥ - ز (لا يشوش قارئكم على مصليكم).
لا يعرف بهذا اللفظ ولكن عن (ما أنصف) (^١)
٢٣٧٦ - ز (لا يعاد المريض إلا بعد ثلاث).
(ما) عن أبى هريرة.
٢٣٧٧ - و(لا يعد من العمر إلا أيام الجبر).
ليس بحديث ومعناه صحيح.
وللدينورى عن يحيى بن وشاء قال: قال بعض الحكماء:
الناس معوا بالله ولم يؤمن.
قال: وكان يقال: إنما لك من عمرك ما أطعت الله فيه، فأما ما عصيته فلا عمرًا.
_________________
(١) كلمة غير مقروءة.
[ ٢ / ٧١٧ ]
٢٣٧٨ - و(لا يعذب الله بمسئلة اختلف فيه. أو: لا يعذب الله من عمل بمسئلة قال بها عالم).
ليس بحديث، ويشبه أن يكون من كلام بعض السلف.
٢٣٧٩ - طو (لا يغني حذر من قدر).
(أ، حا) عن عائشة.
وأخرجه (ل) بلفظ: "لا ينفع حذر من قدر".
٢٣٨٠ - و(لا كثر همك).
في: "يقدر يكن". وفى: "ترزق فإنك".
تقدم في الميم من رواية خلف بن رافع، وابن مسعود، وغيرهما.
٢٣٨١ - ث (لا يكذب الكاذب إلا من نفسه عليه).
(ل) عن أبى هريرة به.
وأورده الزركشى والسيوطى بلفظ: "لا يكذب المرء إلا من نفسه".
٢٣٨٢ - ث (لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين).
(خ، د، ما، عس) عن أبى هريرة وليس عند الأخيرين: "واحد".
وأخرجه (م): "لا يلسع المؤمن من جحر مرتين".
عن ابن أخى الزهرى، وسعيد بن عبد العزيز: أن هشام بن عبد الملك قضى عن الزهرى سبعة آلاف دينار، فقال هشام للزهرى: لا تعد لمثلها.
فقال الزهرى: يا أمير المؤمنين حدثنى سعيد بن المسيب عن أبى هريرة أن النبي ﷺ قال: "لا يلسع المؤمن من جحر مرتين".
و(بز) ذكر (عس) سبب الحديث أن أبا عزة عمرو بن عبد الله الجمحي كان قد من عليه النبي ﷺ فيمن من عليه من أسارى بدر، فلما رجع كان ممن طاهر في وقعة أحد.
[ ٢ / ٧١٨ ]
فظفر به النبي ﷺ بعد الواقعة.
فقال: يا محمد أقلنى. فقال: لا ومالك لا نمنح عارضك بمكة تقول: جذعت محمدًا مرتين.
ثم أمر فضرب عنقع.
قال سعيد قال: النبي ﷺ: "لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين".
وفى قريب معناه قول يعقوب: ﴿هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ﴾. (^١)
٢٣٨٣ - (لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب).
هو بعض حديث تقدم في "لو كان".
أبو نعيم في الحلية. عن عكرمة قال بينما رجل على متكئه في الجنة فقال في نفسه ولم يحرك شفتيه لو أن الله ﷿ يأذن لى لزرعت في الجنة فلم يعلم إلا والملائكة على أبواب جنته قابضين على أكفهم ويقولون سلام عليك فاستوى قاعدًا فقالوا له يقول لك ربك تمنيت شيئًا في نفسك وقد علمته وقد بعث معنا هذا البذر فألقى يمينًا وشمالًا وبين يديه وخلفه فخرج أمثال الجبال على ما كان تمنى وأراد فقال له الرب ﷿ قل يا ابن آدم فإن ابن آدم لا يشبع.
٢٣٨٤ - ز (لا يموتن أحدكم حتى يحسن ظنه بربه فإن حسن الظن بالله تعالى ثمن الجنة).
ابن جميع في (معجمه) وابن عساكر (خط) عن أنس به.
قال الذهبى: وفيه أبو نواس الشاعر المشهور فسقه ظاهر فليس بأهل أن يروى عنه. انتهى.
لكن إنما أنكره من هذا الطريق وإلا فالحديث معروف من حديث جابر
_________________
(١) سورة يوسف: ٦٤.
[ ٢ / ٧١٩ ]
أخرجه مالك (أ، م، د، ما) وغيرهم بلفظ: "لا يموتن أحد منكم إلا وهو محسن ظنه بالله تعالى".
وفى لفظ عند (م): "لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله".
٢٣٨٥ - و(لا ينبغى لمؤمن أن يذل نفسه قبل كيف يذل نفسه قال يتعرض من البلاء لما لا يطيق).
(أ، ت) وصححه (ما) عن جندب عن حذيفة (ع) عن أبى سعيد (ل) عن ابن عمر.
٢٣٨٦ - ز (لا ينتطح فيها عبدان).
(ى) عن ابن عباس.
٢٣٨٧ - و(لإن تغدو فتتعلم بابًا من العلم خير لك من أن تصلى مائة ركعة).
ابن عبد البر في (العلم) عن أبى ذر به ولعله عند (ط) بلفظ باب من العلم يتعلم الرجل خيرًا من مائة ركعة.
٢٣٨٨ - ز (لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير من أن يأتى رجلًا فيسأله أعطاه أو منعه).
(ق) عن أبى هريرة.