قال المحبى:
رأس الرياسة التامة، ولم يبق من أقرانه الشافعية أحد، وهرعت إليه الطلبة، وعظم قدره … وكان له بالحجاز الصيت الشائع، والذكر الشائع. أهـ.
ويقول ابن شاشو في وصفه:
وأما الفقه فهو ابن إدريس - يعني: الشافعي - والمؤسس قواعده أكمل تأسيس، فلو بحثت مع ابن حجر، أقر له بالنظر، أو الشمس الرملي، لقال: هذا محلي.
[ ١ / ٨ ]
ثم قال:
وأما بقية العلوم، فهو إمامها المعلوم.
هذا، وقد اشتهر الغزي وذاع صيته في الآفاق، وقد لقبه معاصروه ومؤرخوه بـ"حافظ العصر" و"حافظ الشام" و"محدث الدنيا" وغيرها.
وقال إبراهيم بن سليمان الجنيني:
العلامة الأوحد، محدث زمانه، وفريد عصره، شيخ شيوخنا.
وقال عنه حفيده أحمد بن عبد الكريم العامري الغزي:
"شيخ الإسلام".