* صحيح.
ورد من حديث أبى هريرة، وعبد الله بن مغفل، وعبد الله بن عمر، وعلى بن أبى طالب.
١ - أما حديث أبى هريرة فله عنه طرق عشرة كلها صحيحة:
الأول: عن الأعرج عنه.
أخرجه البخارى فى " صحيحه " (١/٢٣٩
[ ١ / ٦٠ ]
/٢٤٠ - الفتح)، ومسلم (١/١٦١) وأبوعوانة (١/٢٠٧) ومالك فى " الموطأ " (١/٣٤ رقم ٣٥) والنسائى (١/٢٢) وابن ماجه (رقم ٣٦٤) وأحمد (٢/٢٤٥ و٤٦٠) .
الثانى: أخرجه مسلم (١/١٦٢) وأبو عوانة (١/٢٠٧) وأبو داود (٢١ و٧٢) والنسائى (١/٦٣) والترمذى (١/١٥١ طبع شاكر) وأحمد (٢/٢٦٥ و٤٧٢ و٤٨٩) عن محمد بن سيرين عنه، وزاد: " أولاهن بالتراب ". وقال الترمذى: " حديث حسن صحيح ".
الثالث: عن همام بن منبه عنه. أخرجه مسلم وأبو عوانة وأحمد (٢/٣١٤) .
الرابع والخامس: عن أبى رزين وأبى صالح كلاهما عنه.
أخرجه النسائى (١/٢٢ و٦٣) وأحمد (٢/٢٥٣ و٤٨٠)، ورواه أبو عوانة (١/٢٠٩) عن أبى صالح وحده، وابن ماجه (٣٦٣) عن أبى رزين وحده، وفيه عنده قال: " رأيت أبا هريرة يضرب جبهته بيده ويقول: يا أهل العراق! أنتم تزعمون أنى أكذب على رسول الله ﷺ ليكون لكم المهنأ أو [١] على الإثم! أشهد لسمعت رسول الله ﷺ يقول: فذكره، وسنده صحيح على شرطهما وهو رواية لأحمد (٢/٤٢٤) .
السادس: عن ثابت مولى عبد الرحمن بن زيد أنه سمع أبا هريرة يقول: فذكره.
رواه النسائى وأحمد (٢/٢٧١)، وسنده صحيح على شرط الشيخين.
السابع: عن أبى سلمة عنه، أخرجه النسائى، وأحمد أيضا بسند صحيح.
الثامن: عن أبى رافع عنه، رواه النسائى وإسناده صحيح، وزاد: " أولاهن بالتراب ".
التاسع: عن عبد الرحمن بن أبى عمرة عنه.
أخرجه أحمد (٢/٣٦٠ و٤٨٢) وسنده صحيح على شرط الشيخين.
العاشر: عن عبيد بن حنين عنه، أخرجه أحمد (٢/٣٨٩) بسند صحيح.
_________________
(١) [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]
(٢) ﴿كذا فى الأصل، والصواب: (و)﴾
[ ١ / ٦١ ]
٢ - وأما حديث عبد الله بن مغفل فهو بلفظ: " إذا ولغ الكلب فى الإناء فاغسلوه سبع مرات، وعفروه الثامنة فى التراب "، أخرجه مسلم وأبو عوانة وأبو داود والنسائى والدارمى (١/١٨٨) وأحمد (٤/٨٦ و٥/٥٦) .
٣ - وأما حديث عبد الله بن عمر فتفرد بإخراجه ابن ماجه (٣٦٦) وسنده صحيح.
٤ - وأما حديث على، فأخرجه الدار قطنى (ص ٢٤) بلفظ: " إحداهن بالبطحاء "
وسنده ضعيف جدا، فيه الجارود بن أبى يزيد، وهو متروك كما قال الدارقطنى نفسه.
(تنبيه) ذكرنا أن فى الطريق الثانى زيادة " أولاهن بالتراب " وقد رويت بلفظ " السابعة بالتراب " والأرجح الرواية الأولى كما قال الحافظ وغيره على ما بينته فى " صحيح أبى داود " (رقم ٦٦) ويشهد لها الطريق الثامن.
لكن يخالفها حديث عبد الله بن مغفل " وعفروه الثامنة " وحديث أبى هريرة أولى لسببين:
الأول: ورود هذه الزيادة عنه من طريقين.
الثانى: أن المعنى يشهد له لأن ترتيب الثامنة يقتضى الاحتياج إلى غسلة أخرى لتنظيفه، والله أعلم.