* لم أقف عليه الآن [١] .
وإنما رأيت فى " المسند " (٦/٣٧٩) عن سليمان بن عمرو بن الأحوص الأزدى قال: " حدثتنى أمى أنها رأت رسول الله ﷺ أتته امرأة بابن لها فقالت: يا رسول الله إن ابنى هذا ذاهب العقل، فادع الله له، قال لها: ائتنى بماء، فأتته بماء تور من حجارة فتفل فيه، وغسل وجهه، ثم دعا
_________________
(١) [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]
(٢) قال صاحب التكميل ص / ٩: أقرب مما ساقه المخرج ما رواه البخاري (١ / ٣٠١ - فتح) عن أنس قال: " حضرت الصلاة، فقام من كان قريب الدار إلى أهله، وبقي قوم، فأتى رسول الله - ﷺ - بمخضب من حجارة فيه ماء، فصغر المخضب أن يبسط فيه كفه، فتوضأ القوم كلهم ". وأما ما ساقه من رواية ابن ماجه فقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة في " مسنده " عن عائشة أن النبي ﷺ توضأ في تور، هكذا في النسخة المختصرة من " المطالب العالية " وفي نسخة من المسندة " كوز "، قال الحافظ ابن حجر بعد سياقه (ص ٤): " إسناده حسن ". قال ابن أبي شيبة: حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا محمد بن أبي حفص العطار عن البرسى (كذا) عن عائشة به. وما في المسندة خطأ من الناسخ، فقد رواه ابن أبى شيبة في " المصنف ": (١ / ٦٧)، والبزار: (١ / ١٣٥ - زوائده) من طريق الفضل حدثنا محمد بن أبي حفص عن السدي عن البهي عن عائشة به. فتبين بهذا أنه سقط من الإسناد السدى، وتحرف اسم البهى إلى البرسى. والبهى هو عبد الله مولى مصعب بن الزبير، له في مسلم رواية عن عائشة. والسدى هو الكبير المعروف. وقال الهيثمي في " مجمع الزوائد " (١ / ٢١٩): (فيه محمد بن أبي حفص العطار، قال الأزدي: يتكلمون فيه) . اهـ.
[ ١ / ٦٥ ]
فيه، ثم قال: اذهبى فاغسليه به واستشفى الله ﷿، فقلت لها: هبى لى منه قليلا لابنى هذا، فأخذت منه قليلا بأصابعى فمسحت بها شقة ابنى، فكان من أبر [١] الناس، فسألت المرأة بعد: مافعل ابنها؟ قالت برىء أحسن برء ".
قلت: وسنده فيه يزيد بن عطاء، وهو لين الحديث كما فى " التقريب ".
وروى ابن ماجه (رقم ٤٧٣) عن أبى هريرة أن النبى ﷺ توضأ فى تور. وفيه شريك وهو ابن عبد الله القاضى ضعيف الحفظ.