[ ١ / ٧٠ ]
* صحيح.
أخرجه البخارى (٢/٢٧٦) من طريق أبى حمزة عن عاصم عن ابن سيرين عن أنس بن مالك به، وزاد: قال عاصم: رأيت القدح وشربت منه، ثم أخرجه (٤/٣٩) من طريق أبى عوانة عن عاصم الأحول قال: رأيت قدح النبى ﷺ عند أنس بن مالك، وكان قد انصدع فسلسله بفضة، قال: وهو قدح جيد عريض من نضار. قال: قال أنس: لقد سقيت رسول الله ﷺ فى هذا القدح أكثر من كذا، وكذا. قال: وقال ابن سيرين: إنه كان فيه حلقة من حديد، فأراد أنس أن يجعل مكانها حلقة من ذهب أو فضة، فقال له أبو طلحة: لا تغيرن شيئا صنعه رسول الله ﷺ، فتركه.
(تنبيه): ظاهر قوله فى الرواية الثانية: " فسلسله بفضة " أن الذى وصله هو أنس، ويحتمل أن يكون النبى ﷺ وهو ظاهر الرواية الأولى، وهو الذى مال إليه الحافظ فى " الفتح " (١٠/٨٦ - ٨٧)، واستدل على ذلك فى " التلخيص " (ص ١٩) يقول [١] ابن سيرين فى الرواية الثانية: فتركه - يعنى أنسا -.
قال الحافظ: " فهذا يدل على أنه لم يغير فيه شيئا، وقد أوضحت الكلام عليه فى شرح البخارى ".
(النضار): الخالص من العود ومن كل شىء.