* شاذ بهذا اللفظ.
رواه أحمد فى " المسند " (٣/٢١٠ - ٢١١ و٢٧٠) من طريق أبان حدثنا قتادة عن أنس أن يهوديا دعا رسول الله ﷺ إلى خبز شعير وإهالة سنخة، فأجابه. زاد فى الموضع الثانى: وقد قال أبان أيضا: أن خياطا.
قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
ثم رواه (٣/٢٥٢ و٢٨٩) من طريق همام عن قتادة باللفظ الثانى: " أن خياطا بالمدينة دعا " الحديث وفيه تصريح قتادة بالتحديث.
ورواه البخارى (٩/٤٥٩ بشرح الفتح) وغيره من طريق مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول: " إن خياطا دعا رسول الله ﷺ لطعام صنعه " الحديث. وليس فيه ذكر
_________________
(١) [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]
(٢) ﴿كذا فى الأصل، والصواب: بقول﴾
[ ١ / ٧١ ]
الخبز والإهالة.
وكذلك رواه (٩/٤٧٩) من طريق ثمامة عن أنس نحوه.
وقال الحافظ: " قوله (إن خياطا): لم أقف على اسمه، لكن فى رواية ثمامة أنه كان غلام النبى ﷺ، وفى لفظ: مولى له خياطا ".
قلت: وفى رواية أحمد أنه كان يهوديا، لكن الظاهر أن أبان شك فى ذلك حيث قال مرة أخرى - كما تقدم - " خياطا " بدل " يهوديا " وهذا هو الصواب عندى لموافقتها لرواية همام عن قتادة، ورواية الآخرين عن أنس، فهى رواية شاذة، وعليه فلا يستقيم استدلال المصنف بها على طهارة آنية الكفار، لكن يغنى عنه ما يأتى من الأحاديث والله أعلم.