* صحيح.
أخرجه أبو إسحاق الحربى فى " غريب الحديث " (ج ٥/١٤/٢) من حديث أوس بن أوس، مرفوعا بهذا اللفظ، وتمامه: " يوم الجمعة، فإن صلاتكم معروضة على، قالوا: كيف تعرض عليك وقد أرمت؟ قال " إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء ".وإسناده صحيح.
وأخرجه أبو داود (رقم ١٠٤٧ و١٥٣١)، والنسائى (١/٢٠٣ - ٢٠٤)، والدارمى (١/٣٦٩) وابن ماجه (رقم ١٠٨٥/١٦٣٦)، والحاكم (١/٢٧٨)، وأحمد (٤/٨)، وإسماعيل القاضى فى " فضل الصلاة على النبى ﵌ " (ق ٨٩/٢-١)، كلهم من طريق أبى الأشعث الصنعانى، عنه به. وفيه عندهم زيادة فى أوله بلفظ: " إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم ﵇، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه
[ ١ / ٣٤ ]
الصعقة، فأكثروا على من الصلاة فيه الحديث ". وصححه الحاكم، والذهبى، والنووى.
وأعله بعض المتقدمين بما لا يقدح كما فصله ابن القيم فى: " جلاء الأفهام فى الصلاة على خير الأنام " (ص ٤٢ - ٤٥)، وذكرت خلاصته فى أول كتاب الجمعة من " التعليقات الجياد على زاد المعاد ".
وللحديث شواهد، منها: عن أبى الدرداء مرفوعا مثله.
رواه ابن ماجه (١٦٣٧)، ورجاله ثقات لكنه منقطع.
وقال المنذرى (٢/٢٨١): " إسناده جيد "، وعن أبى هريرة عند الطبرانى فى الأوسط (١/٤٩/١) - من الجمع بينه وبين الصغير -، وسنده واه.
وعن أبى أمامة: رواه البيهقى فى " الشعب " بإسناد حسن إلا أنه منقطع.
وعن الحسن البصرى مرسلا بلفظ " أكثروا على من الصلاة يوم الجمعة ".
رواه إسماعيل القاضى (٩٠/١، ٩١/١)، وإسناده صحيح لولا أنه مرسل.