* حسن.
رواه أبو داود (١/٥) وعنه الخطابى فى " غريب الحديث " (١/١٦/١) وابن ماجه (١/٣٢٨) والحاكم (١/١٦٧) والبيهقى (١/٩٧) من طرق عن أبى سعيد الحميرى عن معاذ رفعه.
وقال الحاكم: " صحيح " ووافقه الذهبى، وكذا صححه ابن السكن، ورده المنذرى فى " الترغيب " (١/٨٣) والحافظ فى " التلخيص " (ص ٣٨) وغيرهما بأنه منقطع لأن أبا سعيد الحميرى لم يسمع من معاذ، ثم إن الحميرى هذا مجهول كما فى " التقريب "، " الميزان ".
لكن الحديث له شواهد يرقى بها إلى درجة الحسن على أقل الأحوال وهى:
أولا: حديث أبى هريرة مرفوعا: " اتقوا اللاعنين، قالوا: وما
_________________
(١) الأصل: إليه، والتصحيح من السنن
[ ١ / ١٠٠ ]
اللاعنان يارسول الله؟ قال: الذى يتخلى فى طريق الناس أو فى ظلهم ".
رواه مسلم وأبو عوانة فى صحيحيهما وأبو داود وابن خزيمة فى " حديث على ابن حجر " (ج ٣ رقم ٢٤) والحاكم وغيرهم بسند صحيح.
ثانيا: حديث ابن عباس مرفوعا: " اتقوا الملاعن الثلاث، قيل: ما الملاعن يا رسول الله؟ قال: أن يقعد أحدكم فى ظل يستظل فيه، أو فى طريق أو فى نقع ماء ".
رواه أحمد (رقم ٢٧١٥)، والخطابى فى " الغريب " (١/١٦/١) عن من سمع ابن عباس يقول: فذكره. وسنده حسن لولا الرجل الذى لم يسم.
ثالثا: حديث جابر مرفوعا: " إياكم والتعريس على جواد الطريق، والصلاة عليهما، فإنها مأوى الحيات والسباع، وقضاء الحاجة عليها، فإنها من الملاعن".
رواه ابن ماجه (رقم ٣٢٩) بإسناد قال الحافظ فى " التلخيص " (ص ٣٨): " حسن " وأورده الهيثمى فى " المجمع " (٣/٢١٣) بلفظ أطول من هذا ثم قال: " رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح " فالظاهر أنه يعنى غير هذه الطرق.
رابعا: حديث أبى هريرة رفعه: " من سل سخيمته على طريق عامرة من طرق المسلمين فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين " أخرجه الطبرانى فى " الصغير " (رقم ١١٤٢ من ترتيبى) والحاكم (١/١٨٦) وعنه البيهقى والعقيلى فى " الضعفاء " (ص ٣٩٢) وابن عدى (ق ٣٠٥/٢) وصححه الحاكم ووافقه الذهبى فوهما، فإن فيه محمد بن عمرو الأنصارى ضعفه ابن معين وغيره ولذلك قال الحافظ ابن حجر (ص ٣٨): " وإسناده ضعيف "، لكن له شاهدان يقوى بهما:
أحدهما: عن حذيفة بن أسيد، رواه الطبرانى فى " المعجم الكبير " (١/١٤٩/١) وإسناده حسن كما قال المنذرى (١/٨٣) والهيثمى (١/٢٠٤) .
والآخر: عن أبى ذر، أخرجه أبو نعيم فى " أخبار أصبهان " (٢/١٢٩) وسنده واه.
وفى الباب عن ابن عمر: رواه ابن ماجه والطبرانى (٣/١٩١/١) والعقيلى (ص ٣٥٥) وابن عدى (ق ٢١٤/٢) بسندين
[ ١ / ١٠١ ]
واهيين عنه.
وعن ابن عمرو: أخرجه ابن عدى (ق ٢٤١/١) وسنده ضعيف.