* صحيح.
وهو من حديث عبد الله بن أبى أوفى قال:" كان النبى ﵌ يقول:" اللهم طهرنى بالثلج، والبرد، والماء البارد، اللهم طهرنى من الذنوب كما يطهر الثوب الأبيض من الدنس ".
رواه مسلم (٢/٤٧)، والنسائى (٢/٧٠)، والطيالسى فى مسنده (رقم٨٢٤) وعنه: أبو عوانة فى صحيحه (٢/٧٠)، وأحمد (٤/٣٥٤ و٣٨١) .
ورواه الترمذى (٢/٢٧١) - نحوه - من طريق أخرى عنه، وقال: " حديث حسن صحيح"
والمصنف عزاه للمتفق عليه، ولم يروه البخارى.
وفى الباب: عن أبى هريرة قال: " كان رسول الله ﵌ إذا كبر سكت هنية قبل أن يقرأ، فقلت: يا رسول الله بأبى أنت وأمى أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول؟ قال: أقول: اللهم باعد بينى وبين خطاياى كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقنى من خطاياى كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلنى من خطاياي بالثلج والماء والبرد ".
[ ١ / ٤١ ]
رواه البخارى (١/١٩٢)،ومسلم (٢/٩٨ و٩٩)، وأبو عوانة (٢/٩٨)، وأبو داود (٧٨١)، والدارمى (١/٢٨٤)، وابن ماجه (٨٠٥)، وأحمد (٢/٢٣١، ٤٩٤) .
وعن عائشة أن رسول الله ﵌ كان يدعو بهؤلاء الدعوات: "اللهم فإنى أعوذ بك من فتنة النار، وعذاب النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، ومن شر فتنة الغنى، ومن شر فتنة الفقر، وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل خطاياى بماء الثلج والبرد، ونق قلبى من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بينى وبين خطاياى كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم فإنى أعوذ بك من الكسل والهرم، والمأثم والمغرم "
. رواه البخارى (٤/٢٠٠ - ٢٠٢)، ومسلم (٨/٧٥)، والنسائى (٢/٣١٥)، والترمذى (٢/٢٦٣)، وابن ماجه (٣٨٣٨)، وأحمد (٦/٥٧، ٢٠٧)، وقال الترمذى: " حديث حسن صحيح) .
وعن عوف بن مالك الأشجعى قال: سمعت النبى ﵌ - وصلى على جنازة - يقول: " اللهم اغفر له، وارحمه، واعف عنه، وعافه، وأكرم نزله ووسع مدخله، واغسله بماء وثلج وبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وزوجا خيرا من زوجه، وقه فتنة القبر، وعذاب النار ". قال عوف: فتمنيت أن لو كنت أنا الميت، لدعاء رسول الله ﵌ على ذلك الميت.
رواه مسلم (٣/٥٩ - ٦٠)، والنسائى (١/٢١/٢٨١)، وابن ماجه (١٥٠٠)، وأحمد (٦/٢٣، ٢٨) .