• قلتُ: هذا حديثٌ حَسَنٌ.
أخرَجَه التِّرمِذِيُّ (٣٠٠١)، وابنُ ماجَهْ (٤٢٨٧، ٤٢٨٨)، والدَّارِمِيُّ (٢/ ٢٢١)، وأحمدُ (٥/ ٣، ٥) وعبدُ الرَّزَّاق في "تفسيره" (١/ ٤٥، ١٣٠)، وعبدُ بنُ حُمَيدٍ في "المُنتخَب" (٤٠٩)، وابنُ المُبارَك في "مُسنَده" (١٠٦)، ونُعيمُ بن حمَّادٍ في "زوائد الزُّهد" (٣٨٢)، وابنُ جَريرٍ في "تفسيره" (١/ ٢٠٩، و٤/ ٣٠)، والرُّويَانِيُّ في "مُسنَده" (ج ٢٧/ ق ١٦٤/ ٢)، والطَّبَرَانِيُّ في "الكَبير" (ج ١٩/ رقم ١٠١٢، ١٠٢٣، ١٠٢٤، ١٠٢٥)، وابنُ أبي حاتِمٍ في "تفسيره" (١١٥٦ - آل عمران)، والحاكمُ (٤/ ٨٤)، والبَيهَقِيُّ (٩/ ٥)، وابن عساكر في "تاريخه" (ج ٤/ ق ٤٤٣)، وابنُ الجَوزِيِّ في "الموضُوعاتِ" (١/ ٣٠)، والبَغَوِيُّ في "تفسيره" (٢/ ٩٠) من طرُقٍ عن بَهزِ بن حكيمٍ، عن أبيه، عن جَدِّه مرفُوعًا به.
وهذا حديثٌ طويل السِّياق، ويأتي إن شاء اللهُ تعالى.
وقد فرَّقَه أصحابُ الكُتُب ..
فأخرَجَهُ أبُو داوُد (٢١٤٣، ٢١٤٤)، والنَّسائِيُّ (٥/ ٤ - ٥، و٨٢ - ٨٣)، والتِّرمِذِيُّ (٢١٩٢، ٢٤٢٤، ٣١٤٣)، وابنُ ماجَهْ (٢٣٤، ٢٥٣٦)، وأحمدُ (٥/ ٣)، وعبدُ الرَّزَّاق في "المُصنَّف" (٢٠١١٥)، والحُسينُ
[ ١ / ١٩٤ ]
المَروَزِيُّ في "زوائد الزُّهد" (٩٨٧)، وأسدُ بن مُوسَى في "الزُّهد" (ق ١٢/ ٢)، وابنُ نَصرٍ في "تعظيم قدر الصَّلاة" (٤٠١، ٤٠٢)، وابنُ حِبَّان في "الثِّقات" (٨/ ٣٨٦ - ٣٨٧)، والطَّبرَانِيُّ في "الكبير" (ج ١٩/ رقم ٩٩٩، ١٠٠٠، ص ١٠٠١، ١٠٠٢)، وابنُ عبد البَرِّ في "الاستيعاب" (١/ ٣٢٣) من طرقٍ عِن بهز بن حكيمٍ بهذا الإسناد.
ولم يُورِدهُ أحدٌ تامًّا، بل اقتصر كلُّ مُخرِّجٍ على بعضه.
وعزاه السِّيُوطِيُّ في "الدُّرِّ" (٢/ ٦٤) لابن المُنذِر وابن مَردَوَيهِ.
ورواه عن بَهزٍ جماعةٌ من أصحابه، منهم: سُفيانُ الثَّورِيُّ، وابنُ المُبارَك، وحمَّادُ بنُ سلَمة، ومَعمَرُ بنُ راشدٍ، وهَوذةُ بنُ خَلِيفَة، ويزيدُ بنُ هارُون، وابنُ عُلَيَّة، وأبو أُسامَة حمَّادُ بنُ أسامةَ، والنَّضرُ بنُ شُمَيلٍ، وابنُ شَوذَبٍ، وعَدِيُّ بنُ الفَضل، وعُثمانُ بن عُمَر، ويحيى بنُ سعيدٍ، ويزيدُ بنُ زُريعٍ. قال التِّرمِذِيُّ: "هذا حديثٌ حسنٌ"، وهو كما قال.
وقال الحاكمُ: "صحيحٌ الإسناد"، ووافقه الذَّهَبِيُّ.
وقد تُوبِع بهزُ بن حكيمٍ ..
تابَعَهُ الجُرَيرِيُّ، عن حكيم بن مُعاوِية، عن أبيه مرفُوعًا فذَكَره.
أخرَجَهُ أحمدُ (٥/ ٣)، وعبدُ بن حُميدٍ (٤١١)، والطَّبَرَانِيُّ (ج ١٩/ - ١٠٣٠)، والرُّوَيانِيُّ (٢٧/ ١٦٥/ ١)، والحاكمُ (٤/ ٨٤).
وأخرَجَهُ ابنُ أبي عاصمٍ في "الآحاد والمَثانِي" (١٤٧٦)، وفي "الأوائل" (٥٢)، وابنُ أبي داوُد في "البَعث" (٥٢ - بتحقيقي)، وابنُ حِبَّان في "الثِّقات" (٨/ ٣٨٧)، والحاكمُ (٢/ ٤٣٩ - ٤٤٠)، والطَّبَرانِيُّ في "الكَبير"
[ ١ / ١٩٥ ]
(ج ١٩/ رقم ١٠٣١) من هذا الوجه ببعضِهِ.
ورواه عن الجُرَيرِيِّ: يزيدُ بن هارُون، وحمَّادُ بن سلَمَة.
وأخرَجَهُ أحمدُ (٤/ ٤٤٦ - ٤٤٧) قال: حدَّثَنا عبدُ الله بنُ الحارثِ، حدَّثَني شِبلُ بنُ عبَّادٍ. وابنُ أبي بُكيرٍ - يعني: يحيى بنَ أبي بُكيرٍ -، ثنا شبلُ بنُ عبَّادٍ المعني، قال: سمعتُ أبا قَزَعَةَ يُحدِّث عَمْرَو بن دينارِ، عن حكيمِ بن مُعاوِية البَهزِيِّ، عن أبيه، أَنَّه قال للنَّبيِّ - ﷺ -: إِنِّي حَلَفتُ هكذا - ونَشَر أصابع يَدَيه - حتَّى تُخبِرَني ما الذي بعثَك الله - ﵎ - به.
قال: "بَعثَني اللهُ - ﵎ - بالإِسلام"، قال: وما الإِسلامُ؟ قال: "شَهادَةُ أن لا إله إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، وتُقيمُ الصَّلَاةَ، وتُؤتي الزَّكاة، أخَوَان نَصِيرَانِ. لا يقبلُ اللهُ - جلَّ وعزَّ - مِن أحدٍ توبةَ أشرَكَ بعد إِسلامِهِ". قال: قُلتُ: يا رسُول الله! ما حَقُّ زَوجِ أَحَدِنا عليه؟ قال: "تُطعِمُهَا إذا أكلتَ، وتَكسُوهَا إذا اكتَسَيتَ، ولا تَضرِب الوَجهَ، ولا تُقَبِّح، ولا تَهجُر إلَّا في البَيتَ"، ثُمَّ قال: "هاهُنا تُحشَرون، هاهُنا تُحشَرُون - ثلاثًا -، رُكبانًا ومُشاةً وعلى وُجُوهِكم، تُوْفُونَ يوم القيامة سَبعُين أُمَّة. أَنتُم آخِرُ الأُمم وأكرَمُها على الله - ﵎ -، تأتُونَ يوم القِيامة وعلى أَفوَاهِكُم الفِدَامُ، أوّل ما يُعرِبُ عن أحدِكُم فَخِذهُ".
قال ابنُ أبي بُكيرٍ: فأَشَارَ بيده إلى الشَّام فقال: "إلى هاهُنا تُحشَرون". وأخرَجَهُ الطَّبرَانِيُّ في "الكبير" (ج ١٩/ رقم ١٠٣٨) قال: حدَّثَنا الحُسَين بنُ إسحاقَ التُّستَرِيُّ، ثنا عُثمانُ بنُ أبي شَيتة، ثنا يحيَى بنُ أبي بُكَيرٍ بسَنَده سواء، مِن أوَّل قوله: "ما حقُّ زوجَةِ أحدِنَا عليه؟ "، إلى قولِه: "فخذه".
[ ١ / ١٩٦ ]
وأخرَجَهُ أبُو نُعيمٍ في "معرفة الصَّحابة" (٦٠٧٦) من طريق الحارثِ بن أبي أُسامَة، ثنا يحيَى بنُ أبي بُكَيرٍ، بهذا من أوَّله حتى قولِه: "بعد إِسلامِهِ".
وهذا سَنَدٌ حَسَنٌ؛ وشِبلُ بن عبَّادٍ وثَّقَه ابنُ مَعِينٍ، وأبو داوُدَ، والفَسَوِيُّ، وابنُ حِبَّان، والدَّارَقُطنِيُّ. وفَضَّلَهُ أبو حاتِمٍ على وَرقَاءَ بن عُمَر.
وأبو قزعةَ، هو: سُويد بن حُجَيرٍ. ثقةٌ أيضًا.
(تنبيهٌ)
وقع في "المُسنَد": "أبو قَزَعَة يُحدِّث عن عَمْرِو بن دينارٍ"، ولَفظَةُ "عن" مُقحَمَةٌ لا مَعنَى لها. والله أعلم.
وأخرَجَهُ أبو داوُد (٢١٤٢)، وأحمدُ (٥/ ٢، ٣)، وابنُ نَصرٍ في "تعظيم قدر الصَّلَاة" (٤٠٣)، وابنُ حِبَّان (١٦٠)، والحاكمُ (٢/ ١٨٧ - ١٨٨، ٤٤٠)، والطَّبَرانيُّ في "الكَبير" (ج ١٩/ رقم ١٠٣٤، ١٠٣٥، ١٠٣٦)، والبَيهقِيُّ (٧/ ٣٠٥) من طريق حمَّاد بن سَلَمة ..
وأخرَجَهُ النَّسائِيُّ في "الكُبرَى" (٩١٨٠)، وابنُ نَصرٍ في "تعظيم قدر الصَّلَاة" (٤٠٤)، وابنُ قانعٍ في "مُعجَم الصَّحابَة" (٣/ ٧١)، والطَّبرانِيُّ في "الكَبير" (ج ١٩/ رقم ١٠٣٧) عن حجَّاجٍ البَاهِليِّ ..
وأخرَجَهُ ابنُ ماجَهْ (١٨٥٠)، وأحمدُ (٤/ ٤٤٧)، وابنُ حِبَّان (٤١٧٥)، والطَّبَرانِيُّ في "الكَبير" (ج ١٩/ رقم ١٠٣٩)، والبيهَقِيُّ (٧/ ٢٩٥)، وأبو نُعيمٍ في "معرفة الصَّحابَة" (٦٠٧٧) من طريق شُعبَة بن الحجَّاج ..
[ ١ / ١٩٧ ]
ثلاثَتُهم عن أبي قَزَعَة، عن حكِيمِ بن مُعاوِية، عن أبيه مرفوعًا مُفَرَّقًا.
ومحلُّ الشَّاهد عند الطَّبَرانِيِّ (١٠٣٦).
وفي الباب عَن أبي سعيدٍ الخُدرِيِّ، قال: قَامَ فِينَا رسُولُ الله - ﷺ - يومًا بعد العَصر، فصلَّى العَصرَ يومَئذٍ بنَهارٍ، فما ترَكَ شيئًا إِلَى يَومِ القِيَامَةِ إِلَّا ذَكَرَه في مَقامه ذلك، حَفِظَ مَن حَفِظَ، ونسي مَن نَسِي، ثُمَّ قال: "أَلا إِنَّ هذه الدُّنيا حُلوَةٌ خَضِرَةٌ، وإِنَّ الله مُستَخلِفُكُم فيها فنَاظِرٌ كيف تَعمَلُون. أَلا فاتَّقُوا الدُّنيا واتَّقُوا النِّساء"، وذَكَرَ أن لكُلِّ غادرٍ لواءً يوم القيامة بقَدرِ غَدرَتهِ في الدُّنيا، ولا غَدْرَ أكثرُ من غدرِ أمير العَامَّةِ، يُغرَزُ لِوَاؤُهُ عند إسْتِهِ، قال: "ولا يَمْنَعَنَّ أحدًا مِنكُم إن رأي مُنْكرًا أن يُغَيِّرَهُ هَيتةُ النَّاسِ"، فبَكى أبُو سعيدٍ الخُدرِيِّ، وقال: "قد رأينَاهُ فمَنَعَنَا هيبةُ النَّاس أَن نَتكَلَّم فِيهِ". ثُمَّ قال: "وإنَّ بني آدَمَ خُلِقُوا على طبقاتٍ شتَّى، فمِنهُم من يُولَد مؤمنًا، ويحيَى مؤمنًا، ويمُوتُ كافرًا. ومِنهُم من يُولَد كافرًا، ويحيَى كافرًا، ويمُوتُ مؤمنًا". قال: وذَكَر الغَضَب: "فمِنكُم من يكُونُ سريعَ الغَضَبِ، سَرِيعَ الفَيءِ، وإحداهُمَا بالأُخرى. ومنكُم من يكُونُ بطِيءَ الغَضَبِ، بَطِيءَ الفَيءِ، فإحداهما بالأُخرى. وخِيَارُكم من يكُونُ بطِيءَ الغَضَبِ، سَرِيعَ الفَيءِ. وشِرَارُكم من يكونُ سريعَ الغَضَب، بطيءَ الفَيءِ"، وقال: "اتَّقُوا الغَضَب فإنَّهُ جمرةٌ على قلب ابن آدَمَ، ألا ترَونَ إلى انتِفَاخِ أَودَاجِهِ وحُمرَةُ عَينَيهِ، فمَن أَحَسَّ ذلك فليَضطَحع، وليَتَلَبَّدْ بالأَرضِ"، قال: وذكر الدَّينَ، فقال: "مِنكُم مَن يَكُون حَسَنَ القَضاءِ، وإذا كان له، أَفحَشَ في الطَّلَب، فإِحداهُمَا
[ ١ / ١٩٨ ]
بالأُخرَى. ومِنكُم من يكُونُ سيِّءَ القَضَاء، وإن كان له أَجمَلَ في الطَّلَب، فإحدَاهُمَا بالأخرَى. وخِيارُكُم من إذا كان عليه الدَّينُ، أَحسَنَ القضاءَ، وإذا كان له، أَجمَلَ في الطَّلَب. وشِرَارُكُم مَن إذا كان عليه الدَّين، أساءَ القَضاءَ، وإن كان لَهُ أَفحَشَ في الطَّلَب"، حتَّى إذا كانت الشَّمسُ على رأس النَّخل وأطراف الحِيطَانِ فقال: "أَمَا إنَّهُ لم يَبقَ من الدُّنيا فيما مَضَى منها إلَّا كما بَقِي مِن يومِكُم هذا. أَلا وإِنَّ هذه الأُمَّةَ تُوفي سبعين أُمَّةً هي آخِرُها وأكَرمُهَا على الله ﷿".
أخرَجَهُ البَغَوِيُّ في "شرح السُّنَّة" (١٤/ ٢٣٩ - ٢٤١) من طريق أبي الصَّلت، أخبَرَنا حمَّادُ بن زيدٍ، عن عليِّ بن زيدٍ، عن أبي نَضرَة، عن أبي سَعيدٍ الخُدرِيِّ. وقال: "هذا حديثٌ حَسَنٌ".
ثُمَّ أخرَجَهُ في "تفسيره" (٢/ ٩٠ - ٩١)، بمَحلِّ الشَّاهد حسبُ
• قُلتُ: وهذا سندٌ ضعيفٌ جدًّا؛ وأبو الصَّلت هو: عبدُ السَّلام بن صالحٍ الهَرَوِيُّ: تالفٌ. لكنَّهُ لم يتفرَّد به ..
فتابَعَهُ: عِمرانُ بن مُوسَى، وخالدُ بن خِدَاشٍ، نا حمَّادُ بن زيدٍ، بسَنَده سواء، ولم يَذكُر الشَّاهدَ.
أخرَجَهُ التِّرمِذِيُّ (٢١٩١).
وأخرَجَهُ ابنُ ماجَهْ (٢٨٧٣، ٤٠٠٠، ٤٠٠٧)،، وابنُ أبي الدُّنيا في "ذَمِّ الدُّنيا" (٦٠) مِن هذا الوجه مُختصَرًا.
ورواه مَعمَرُ بنُ راشدٍ، عن عليِّ بن زيدٍ، بسَنَده سواء بطوله، وفيه الشَّاهدُ.
[ ١ / ١٩٩ ]
أخرَجَهُ عبدُ الرَّزَّاق (ج ١١/ رقم ٢٠٧٢٠)، وعنه أحمدُ (٣/ ٦١).
وتابَعَهُ حمَّادُ بنُ سَلَمة، نا عليُّ بنُ زيدٍ به مُطوَّلًا، دُون الشَّاهد.
أخرَجَهُ أحمدُ (٣/ ١٩)، والطَّيالِسِيُّ (٢١٥٦)، وأبو يَعلَى في "المُسنَد" (ج ٢/ رقم ١١٠١)، والحاكمُ (٤/ ٥٠٥ - ٥٠٦)، والبَيهَقِيُّ في "الشُّعَب" (ج / ١٤ رقم ٧٩٣٦).
وأخرَجَهُ أحمدُ (٣/ ٧، ٧٠)، والخرَائِطِيُّ في "مَساوِئ الأَخلاق" (٣١٨)، من هذا الوجه مُختصَرًا.
وتابَعَهُ أيضًا سُفيانُ بنُ عُيَينةَ، عن عليّ بن زيدٍ، مثلَ رواية حمَّاد بن سَلَمَة.
أخرَجَهُ الحُمَيدِيُّ في "مُسنَدِه" (٧٥٢).
قال الحاكمُ: "هذا حديثٌ تفرَّد به بهذه السِّياقة عليُّ بنُ زيد بن جُدعانَ القُرَشِيُّ، عن أبي نَضرَةَ. والشَّيخَانِ - ﵄ - لم يحتَجَّا بعليِّ بن زيدٍ". وقال الذَّهَبِيُّ في "تلخيص المُستدرَك": "ابن جُدعانَ صالحُ الحديثِ".
• قلتُ: قلتُ: لاسيَّما إذا رَوَى عنه حمَّادُ بنُ سلَمَةَ كما هنا. ذكر ذلك أبو حاتِمٍ الرَّازِيُّ في غير موضعٍ من "العلل"، وهذا يُحتَمَلُ لعليِّ بن زيدٍ إذا لم يتفرَّد. ولا أعلَمُ أحدًا تابَعَهُ على هذا السِّياق، والذين رَوَوهُ عن أبي نَضرَة - ذَكَرُوا بعضَهُ. وأكثَرُ فقرات الحدِيثِ لها شواهدُ عدَّةٌ.
والله أعلم.
[ ١ / ٢٠٠ ]