ومع ما سبق ذكره وستراه في هذا الكتاب، فإن الدكتور الخليل قد وقع في أخطاء نحوية لا يقع فيها طالب علم في بداية أمره، فمن ذلك:
_________________
(١) الخطأ الصواب الصفحة فإن للحذاق من المحدثين في هذه فإن للحذاق من المحدثين في هذه المسألة نظر آخر المسألة نظرًا آخر ١٣ على أن حسين الجعفي على أن حسينًا الجعفي ٢١ أسقط رجل من هؤلاء أسقط رجلًا من هؤلاء ٤٣ ربما كان هذا الذي لم يعرف هالك ربما كان هذا الذي لم يعرف هالكًا كذاب كذابًا ٤٩ إن حميد عنده تدليس إن حميدًا عنده تدليس ١٤١ إن في النفس شيء إن في النفس شيئًا ١٤١ إن كلام الحفاظ دليلًا على حفظهم إن كلام الحفاظ دليلِّ على حفظهم ١٦١
[ ١٦ ]
_________________
(١) الخطأ الصواب الصفحة ذكر الشيخ الألباني لفظ ذكر الشيخ الألباني لفظًا ٢٣٣ جمع وإعداد أبو الحسن جمع وإعداد أبي الحسن ٢٥٦ إن هذين حديثين منفصلان إن هذين حديثان منفصلان ٣٠١ وهو ليس ردًّا علميا مبني على وهو ليس ردًّا علميًّا مبنيًّا على معرفة درجة إتقان الرجل معرفة درجة إتقان الرجل ٣٠٤ واعتبره منكر واعتبره منكرًا ٣٣٤ فصارت العلل ثلاث فصارت العلل ثلاثًا ٣٤٩ إن في إسناده مجهول، وآخر صدوق إن في إسناده مجهولًا، وآخر صدوقًا ٣٥٠ إن خالد إن خالدًا ٣٧٠ اللهم أحييني اللهم أحيني ٣٧٥ عبارات باقي الأئمة نحوًا مما سلف عبارات باقي الأئمة نحوٌ مما سلف ٣٩٣ قدم أبو حاتم شريك قدم أبو حاتم شريكًا ٤٠٨ فإذا كان شريك معروف فإذا كان شريك معروفًا ٤٠٨ مع أن غندر مع أن غندرًا ٤١٥ فهذه أكثر من عشرين خطأً نحويًّا وقع فيها هذا الدكتور المستدرِك، ولم أستقص، ولم أتحر الاستقصاء، ويغلب على الظن أن من استقصى فسيجد غيرها، فهل تأهل مثل هذا للتصنيف، فضلًا عن أن يصدر نفسه ناقدًا على أئمة العلماء؟!، فليحذر القائمون على دور النشر من أن يكونوا شركاء لهؤلاء المتعجلين في التصنيف، بل النقد، ولم يتأهلوا بعد - في جرم التشكيك في آهل العلم، فيتحملوا التبعة معهم، فالأمر جدُّ خطير، أسأل الله أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى.
[ ١٧ ]