فقلت: لا أصل له، نعم روينا في جزء أبي شعيب عبد الله بن الحسن الحراني عن عطاء الخراساني قال: "ما سمي مولود في بطن أمه محمدًا إلا أذكر".
[ ٣٨١ ]
وفي ترجمة محمد بن سلام بن مسكين البغدادي من تاريخ ابن النجار قال: حدثنا وهب بن وهب حدثنا جعفر بن محمد حدثنا محمد بن علي حدثنا علي بن الحسين حدثنا الحسين بن علي حدثنا علي بن ابي طالب قال: "من كان له حمل فنوى أن يسميه محمدًا حوله الله ذكرًا وإن كان أنثى" قال وهب: فنويت سبعة كلهم سميتهم محمدًا، وروى الدينوري في الجزء الرابع عشر من المجالسة من طريق أبي الزناد قال: كنت مئناثًا، فقلت ذلك لبعض إخواني فقال لي: إذا جامعت فاستغفر، فولد لي بضعة عشر ذكرًا.
ومثله ما رويناه في "تذكرة الغافل وأنس العاقل" لأبي الغنائم النرسي من حديث محمد بن زياد قال: قدمت المدينة، فرأيت موسى بن جعفر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب جالسًا في الروضة الشريفة في مسجد النبي ﷺ والناس يسالونه فتذكرت شيئًا أسأله عنه، فلم أذكر، وكنت مئناثًا فذكرت ذاك له فقال: إذا أردت أن تجامع فاستغفر الله، ففعلت فولد لي بضعة عشر ذكرًا.
قال أبو الأسود - راوي ذلك - عن محمد بن زياد: فأنا رايت منهم جماعة. والله الموفق.
[ ٣٨٢ ]