٨٩٠ - وقد روى أبو بكر البزار هاهنا حديثًا غريبًا جدًا فقال: عن ابن عباس قال: بعث رسول الله ﷺ خيلا فأشهرت شهرًا لا يأتيه منها خبر، فنزلت: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ ضبحت بأرجلها، ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾ قدحت بحوافرها الحجارة فأورت نارًا، ﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا﴾ صبَّحت القوم بغارة، ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ أثارت بحوافرها التراب، ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾ قال: صبحت القوم جميعا. (٢) (العاديات: ٥)
٨٩١ - وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو كُرَيْب، حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال: "الكفور الذي يأكل وحده، ويضرب عبده، ويمنع رفده".
ورواه ابن أبي حاتم، من طريق جعفر بن الزبير - وهو متروك - فهذا إسناد ضعيف.
وقد رواه ابن جرير أيضا من حديث حريز بن عثمان، عن حمزة بن هانئ، عن أبي
_________________
(١) سنن الترمذي برقم (٢٨٩٤). ويمان بن المغيرة قال عنه البخاري: منكر الحديث. وانظر الضعيفة للألباني ح (١٣٤٢).
(٢) وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٤٢): "فيه حفص بن جميع وهو ضعيف".
[ ٤٣٠ ]
أمامة موقوفا (١) (العاديات: ٦)