٨١٩ - عن معاوية بن قُرّة، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: " ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ لوح من نور، وقلم من نور، يجري بما هو كائن إلى يوم القيامة".
وهذا مرسل غريب. (القلم: ١)
٨٢٠ - وقد روي في هذا حديث مرفوع غريب جدًا فقال ابن أبي حاتم: عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "خلق الله النون، وهي الدواة" (٣) (القلم: ١)
_________________
(١) ورواه الطبري في تفسيره (٢٩/ ٢) من طريق معمر، عن قتادة، ومن طريق سعيد، عن قتادة به مرسلًا.
(٢) مسند البزار برقم (٥٢) "كشف الأستار" وقال الحافظ ابن حجر في مختصر الزوائد (١/ ٦٧): "الحارث له مناكير وإن أخرج له في الصحيح".
(٣) ذكر ابن كثير في أول السورة حديثا قريبا منه - كان من الأولى أن يعلق عليه مثل مافعل هنا - رواه ابن عساكر عن أبي هُرَيرة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن أول شيء خلقه الله القلم، ثم خلق "النون" وهي: الدواة. ثم قال له: اكتب. قال: وما أكتب؟ قال: اكتب ما يكون - أو: ما هو كائن - من عمل، أو رزق، أو أثر، أو أجل. فكتب ذلك إلى يوم القيامة، فذلك قوله: ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ ثم ختم على القلم فلم يتكلم إلى يوم القيامة، ثم خلق العقل وقال: وعزتي لأكملنك فيمن أحببت، ولأنقصنك ممن أبغضت".
[ ٤٠١ ]
٨٢١ - عن ابن عباس: أنه كان يحدث أن رسول الله ﷺ قال: "إن أول شيء خلقه الله القلم فأمره فكتب كل شيء". غريب من هذا الوجه، ولم يخرجوه. (القلم: ١)
٨٢٢ - عن عبد الرحمن بن غَنْم قال: سُئل رسول الله ﷺ عن العُتلِّ الزنيم، فقال: "هو الشديد الخَلْق المصحح، الأكول الشروب، الواجد للطعام والشراب، الظلوم للناس، رحيب الجوف". (١)
وبهذا الإسناد قال رسول الله ﷺ: "لا يدخل الجنة الجَواظ الجعظري، العتل الزنيم". وقد أرسله أيضًا غير واحد من التابعين. (القلم: ١٣)
٨٢٣ - عن زيد بن أسلم قال: قال رسول الله ﷺ: "تبكي السماء من عبد أصح الله جسمه، وأرحب جوفه، وأعطاه من الدنيا مِقضَمًا فكان للناس ظلومًا. قال: فذلك العُتُل الزنيم" (٢). وهكذا رواه ابن أبي حاتم من طريقين مرسلين. (القلم: ١٣)
٨٢٤ - عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ قال: "عن نور عظيم، يخرون له سجدًا". ورواه أبو يعلى، عن القاسم بن يحيى، عن الوليد بن مسلم، به. وفيه رجل مبهم والله أعلم. (القلم: ٤٢)
٨٢٥ - عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ: "إن العين لتولع الرجلَ بإذن الله، فيتصاعد حالقا، ثم يتردى منه". إسناده غريب، ولم يخرجوه. (القلم: ٥١)
٨٢٦ - حدثني حَيَّة بن حابس التميمي: أن أباه أخبره: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "لا شيء في الهام، والعين حق، وأصدق الطيَرَة الفَألُ".
وقد رواه الترمذي ثم قال: غريب. قال: وروى شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن حَيَّة بن حابس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قلت: كذلك رواه الإمام أحمد، عن حسن بن موسى وحُسَين بن محمد، عن شيبان، يحيى بن أبي كثير، عن حَيَّة، حدثه عن أبيه، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ قال: "لا بأس في الهام، والعين حق، وأصدق الطيرة الفأل ". (٣) (القلم: ٥١)
_________________
(١) المسند (٤/ ٢٢٧) وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٩٣): "إسناده حسن، إلا أن ابن غنم لم يسمع من النبي ﷺ"، وقال في موضع آخر (٧/ ١٢٨): "فيه شهر بن حوشب وثقه جماعة وفيه ضعف، وعبد الرحمن بن غنم ليس له صحبة على الصحيح".
(٢) تفسير الطبري (١٩/ ١٦) وهو مرسل.
(٣) ضعيف بهذا التمام. راجع تخريجه في النافلة في الأحاديث الضعيفة للحويني ح (٦٤).
[ ٤٠٢ ]
٨٢٧ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "العين حق، العين حق، تستنزل الحالق". غريب. (القلم: ٥١)
٨٢٨ - عن علي أن جبريل أتى النبي ﷺ فوافقه مغتما، فقال: يا محمد، ما هذا الغم الذي أراه في وجهك؟ قال: "الحسن والحسين أصابتهما عين". قال: صَدَق بالعين، فإن العين حق، أفلا عوذتهما بهؤلاء الكلمات؟ قال: "وما هن يا جبريل؟ ". قال: قل: اللهم ذا السلطان العظيم، ذا المن القديم، ذا الوجه الكريم، ولي الكلمات التامات، والدعوات المستجابات، عاف الحسن والحسين من أنفس الجن، وأعين الإنس. فقالها النبي ﷺ، فقاما يلعبان بين يديه. فقال النبي ﷺ: "عَوِّذوا أنفسكم ونساءكم وأولادكم بهذا التعويذ، فإنه لم يتعوذ المتعوذون بمثله".
قال الخطيب البغدادي: تفرد بروايته أبو رجاء محمد بن عبيد الله الحَيَطي (١) من أهل تُسْتَر. ذكره ابن عساكر في ترجمة "طراد بن الحسين"، من تاريخه. (القلم: ٥١)