قال النووي: «فِيهِ الْحَثُّ عَلَى حُسْنِ الْخُلُقِ وَبَيَانُ فَضِيلَةِ صَاحِبِهِ وَهُوَ صِفَةُ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَوْلِيَائِهِ قَالَ الْحَسَنُ
_________________
(١) فتح الباري (١٠/ ٤٥٨).
(٢) صحيح الترغيب (٣/ ١١، ٢٦٥٣)، وقد ضعفه في الضعيفة (٣٠٣٢).
(٣) التاريخ الكبير (٦٢٩١).
(٤) الجرح والتعديل (٦/ ١٩٧) إلا أن قال: علي بن عمارة.
(٥) الثقات (٢/ ٣٦٢).
(٦) الصحيح (٤/ ١٨٩، ٣٥٥٩).
(٧) الصحيح (٤/ ١٨١٠، ٢٣٢١).
[ ٣٢ ]
الْبَصْرِيُّ حَقِيقَةُ حُسْنِ الْخُلُقِ بَذْلُ الْمَعْرُوفِ وَكَفُّ الْأَذَى وَطَلَاقَةُ الْوَجْهِ قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ هُوَ مُخَالَطَةُ النَّاسِ بِالْجَمِيلِ وَالْبِشْرِ وَالتَّوَدُّدُ لَهُمْ وَالْإِشْفَاقُ عَلَيْهِمْ وَاحْتِمَالُهُمْ وَالْحِلْمُ عَنْهُمْ وَالصَّبْرُ عَلَيْهِمْ فِي الْمَكَارِهِ وَتَرْكُ الْكِبْرِ وَالِاسْتِطَالَةِ عَلَيْهِمْ وَمُجَانَبَةُ الْغِلَظِ وَالْغَضَبِ وَالْمُؤَاخَذَةِ» (^١)
* * *
_________________
(١) المنهاج (١٥/ ٤٧٢).
[ ٣٣ ]