الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد فسأجمل لك خلاصة ما توصلت إليه من هذا البحث في النقاط التالية:
• الابتلاء على قدر الإيمان فيشتد مع قوته ويضعف مع رِقته.
• أشد الناس ابتلاءً الأنبياء لكمال إيمانهم وقوة صبرهم.
• تكفيرالابتلاء للسيئات لمن صبر عليه حتى يجعله يمشي على الأرض وليس عليه خطيئة.
• من أنواع البلاء: الحمى، والفقر، والقمل.
• يضاعف البلاء للأنبياء عن بلاء رجلين من الأمة، ويضاعف لهم الأجر مرتين.
• السعيد من جنب الفتن، ومن إذا ابتلي صبر.
• تعجيل العقوبة في الدنيا خير من المعاقبة عليها في الآخرة.
• إذا أحب الله قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط.
• مشروعية الرضا والشكر لمن أصيب بالسراء، والصبر عند الابتلاء.
[ ٩٠ ]
• إذا أراد الله بعبد الخير أصاب منه.
• مواصلة كتابة ثواب الأعمال عند توقفها بسبب الابتلاء.
• تنوع البلاء للإنسان فقد يكون في نفسه، أو ماله، أو ولده.
• قد يكون البلاء سببًا في وصولك لدرجة عالية في الجنة لاتبلغها بعملك.
• كثرة البلاء للمؤمن في الدنيا، وقلتها أو عدمها للكافر ..
• مشروعية التعوذ من البلاء.
• كثرة الابتلاء في آخر الزمان، مع غلبة ضعف الإيمان.
• فضل الدعاء، وأثره على رد البلاء، أو تخفيفه.
• مشروعية الهرب من البلاء، وعدم التعرض له.
• عظم جزاء المبتلين الصابرين يوم القيامة، وغبطة الناس لهم.
• مشروعية سؤال الله العافية عند رؤية أصحاب البلاء، وأن من فعل ذلك عوفي منه فلم يصب.
• النهي الشديد عن استعجال البلاء.
• فضل الصبر على الحمى، وأنها تذهب الخطايا، وهي حظه من النار.
• أن من صبر على فقد الأحبة، وعلى فقد البصر، وعلى الصرع
[ ٩١ ]
دخل الجنة.
• فضل تربية البنات، والصبر عليهن، وأنهن حجابًا من النار.
وفي الختام أسأل الله الكريم الرحيم أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، نافعًا لكاتبه وقارئه في الدنيا والآخرة، وأن يرزقنا الصبر عند الابتلاء، واحتساب الأجر والثواب، وصلى الله وسلم وبارك وأنعم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
* * *
[ ٩٢ ]