١٢ - عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: كُنَّا نَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ، لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ.
أولًا: التخريج: أخرجه مسلم (^١).
ثانيًا: شرح ألفاظ الحديث:
رُقَاكُمْ: بضم الراء جمع رقية (^٢)
مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ: فجازت الرُّقية من كل الآفات من الأمراض، والجراح، والقروح، والحمة، والعين، وغير ذلك؛ إذا كانت الرُّقى بما يفهم، ولم يكن فيه شرك، ولا شيء ممنوع، وأفضل ذلك، وأنفعه: ما كان بأسماء الله تعالى وكلامه، وكلام
_________________
(١) الصحيح (٤/ ١٧٢٧، ٢٢٠٠).
(٢) مرقاة الفاتيح (٧/ ٢٨٧٠).
[ ٤٤ ]
الله رسوله ﷺ (^١)
فائدة: قال الحافظ ابن حجر ﵀: "وقد أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط أن يكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته وباللسان العربي أو بما يعرف معناه من غيره وأن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بذات الله تعالى .. ".
* * *