يرجوه، أو يحبه كحب الله، أو يصرف له نوعًا من خصائص الربوبية والإلهية (^١).
أو يقال: هوكل شرك أطلقه الشارع وكان متضمنًا لخروج الإنسان عن دينه (^٢).
ومن أمثلته: دعاء غير الله دعاء عبادة، أو دعاء مسألة، أو استغاثة بغير الله فيما لايقدر عليه إلا الله، أو نذر لغير الله ونحوه.
القسم الثاني: الشرك الأصغر: هوجميع الأقوال والأفعال التي يتوسل بها إلى الشرك، كالغلو في المخلوق الذي لا يبلغ رتبة العبادة، وكالحلف بغير الله ويسير الرياء ونحو ذلك (^٣).
وبعبارة أضبط، هوكل عمل قولي أو فعلي أطلق عليه الشرع وصف الشرك ولكنه لا يخرج عن الملة (^٤).
_________________
(١) القول السديد ص ٣١، وتفسير السعدي ص ٢٩٧.
(٢) شرح ثلاثة الأصول لابن عثيمين ص ٤٢.
(٣) القول السديد ص ٣١.
(٤) شرح ثلاثة الأصول لابن عثيمين ص ٤٢.
[ ١٥ ]