٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتِ ﴿لخ لم لى لي مج مح﴾ (^٢) شَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّنَا لَا يَظْلِمُ نَفْسَهُ قَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ الشِّرْكُ أَلَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ: ﴿يح يخ يم يى يي ذ؟ ر؟ ى؟ تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ ئر﴾ (^٣).
أولًا: التخريج: أخرجه البخاري (^٤)، ومسلم (^٥).
_________________
(١) المنهاج (٢/ ٨٤)، وفتح الباري (١٢/ ١٨١).
(٢) الأنعام (٨٢).
(٣) لقمان (١٣).
(٤) الصحيح (٤/ ٤١، ٣٣٦٠).
(٥) الصحيح (١/ ١١٤، ١٢٤).
[ ٢٥ ]
ثانيًا: شرح ألفاظ الحديث:
وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ: يلبسوا أي يخلطوا، وبظلم: أي بشرك وهو أعلى أنواع الظلم، … وفي المتن من الفوائد الحمل على العموم حتى يرد دليل الخصوص، وأن النكرة في سياق النفي تعم، وأن الخاص يقضي على العام، والمبين على المجمل، وأن اللفظ يحمل على خلاف ظاهره لمصلحة دفع التعارض، وأن درجات الظلم تتفاوت .. وأن من لم يشرك بالله شيئا فله الأمن وهو مهتد (^١).
* * *