٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ النَّارَ. وَقُلْتُ أَنَا: مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ.
أولًا: التخريج: أخرجه البخاري (^١)، ومسلم (^٢).
ثانيًا: شرح ألفاظ الحديث:
وَقُلْتُ أَنَا: مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ: قال ابن حجر ﵀: " ولم تختلف الروايات في الصحيحين في أن المرفوع الوعيد، والموقوف الوعد .. وكأن ابن مسعود لم يبلغه حديث جابر .. " (^٣).
* * *
_________________
(١) الصحيح (٢/ ٧١، ١٢٣٨).
(٢) الصحيح (١/ ٩٤، ٩٢).
(٣) الفتح (٣/ ١١١)، وسيأتي حديث جابر بعده مباشرة.
[ ٣٣ ]
٩ - عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الْمُوجِبَتَانِ؟ فَقَالَ: مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ النَّارَ.
أولًا: التخريج: أخرجه مسلم (^١).
ثانيًا: شرح ألفاظ الحديث:
الْمُوجِبَتَانِ: قال أبو نعيم ﵀: " الموجبتان الخصلتان اللتان توجبان الجنة والنار" (^٢)، قال الشيخ محمد على آدم ﵀: " وفيه أن التوحيد موجب لدخول الجنّة، والشرك موجب لدخول النار .. والواجب هو ما أوجبه الله على نفسه لعباده فضلًا منه وكرمًا، لا أنه يجب عليه شيء، فتنبّه" (^٣).
* * *
_________________
(١) الصحيح (١/ ٩٤، ٩٣).
(٢) المستخرج (١/ ١٦٨، ٢٦٧)،
(٣) البحر المحيط الثجاج (٣/ ١٣١).
[ ٣٤ ]