٧ - عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﵌: " اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنَ الْعَيْنِ؛ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ".
التخريج: أخرجه ابن ماجه (^٢)، والطبراني (^٣)، والحاكم (^٤) وفي إسناده
_________________
(١) زاد المعاد (٤/ ١٥٢ - ١٥٤)، وقد توسع ﵀ في هذا المبحث ولولا خشية الإطالة لنقلته كاملًا، فليراجع فإنه مهم جدًا.
(٢) السنن (٢/ ١١٥٩، ٣٥٠٨).
(٣) المعجم الأوسط (٦/ ١٠٧، ٥٩٤٥).
(٤) المستدرك (٤/ ٢١٥، ٧٤٩٧).
[ ٢٦ ]
أبو واقد الليثي ضعيف (^١)، والجملة الثانية ثابتة كما مر معنا في أول البحث، وبقي الجملة الأولى (اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنَ الْعَيْنِ) فلها شاهد من حديث كعب بن مالك باللفظ نفسه، أخرجه الخرائطي (^٢) وفي إسناده ابن كعب مبهمًا، وأبو معشر نجيح بن عبد الرحمن ضعيف (^٣) وأسن واختلط، ويشهد لها أيضًا تعويذ النبي ﷺ للحسن والحسين بقوله: " أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ" أخرجه البخاري كما سيأتي بعد ذلك، والحديث صححه الحاكم، ووافقه الذهبي (^٤)، والألباني (^٥).
شرح ألفاظ الحديث:
أرشد رسول الله ﷺ إلى دفع شر العين بالاستعاذة وعلمهم كيفية الاستعاذة وألفاظها كثيرة قد اشتملت عليها كتب السنة وظاهر الحديث أنه يكفيه أن يقول أعوذ بالله من العين.
واعلم أن الاستعاذة بمنزلة الدرع على المعين فإن سهام العائن
_________________
(١) التقريب (٢٨٨٥).
(٢) مكارم الأخلاق (١٠٥٣).
(٣) التقريب (٧١٠٠).
(٤) تلخيصه على المستدرك.
(٥) الصحيحة (٧٣٧).
[ ٢٧ ]
بمثابة السهام الحقيقية فإن وجد البدن خاليًا والرجل غير مستعيذ يقذفه سهم نفسه الخبيثة وإن وجده خلاف ذلك لم يؤثر فيه (^١).
* * *