١ - مسيس الحاجة إلى تأصيل مثل هذا الموضوع؛ خصوصًا في هذا
[ ٦ ]
العصر؛ إذ أضحت مسائل اللُّعب والرياضة من أولويات الاهتمامات عند كثير من الناس، وخصوصًا الشباب (^١)، فأحببت بحكم التخصص أن أجمع ما ورد عن النبي -ﷺ- في ذلك مع بيان فقهه؛ لأن السُّنَّة أصلٌ في معرفة الأحكام، قال الإمام سفيان الثوري -﵀-: «إنما الدين بالآثار وليس بالرأي، إنما الدين بالآثار وليس بالرأي، إنما الدين بالآثار وليس بالرأي» (^٢)، وقال أحوذي هذا العلم عبد الرحمن بن مهدي -﵀-: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت؛ لكتبت بجنب كل حديث تفسيره» (^٣).
٢ - جِدَّة الموضوع؛ حيث لم يسبق أن كتب فيه كتابة موضوعية حديثية مستوعبة -فيما اطلعت عليه-.
٣ - الحاجة إلى تأصيل بعض المسائل المعاصرة، وذكر ضوابطها الشرعية.
٤ - أن فيه إبرازًا لمدى شمول الشريعة الإسلامية وسعتها وسماحتها، في استيعاب جميع حاجات النفس البشرية، وأن فيها فسحة في ممارسة اللهو المباح.