المطلب الثاني: ما ورد في النرد.
المطلب الأول تعريف النرد
قال ابن منظور: «النرد معروف: شيء يُلعب به، فارسيٌّ معرَّبٌ، وليس بعربي، وهو النردشير، النرد: اسمٌ أعجميٌّ معربٌ، وشير بمعنى حلو» (^١).
وقال الزَّبيدي: «قيل: وضعه أرْدَشِير بن بَابِك من ملوك الفرس؛ ولهذا يقال له: النردشير؛ إضافةً له إلى واضعه وقوله: شير بمعنى حلو وَهْمٌ وأما الذي معناه: الحلو، فإنما هو شيرين، كما هو معروفٌ عندهم» (^٢).
وجاء في المعجم الوسيط: «النرد: لعبة ذات صندوقٍ وحجارةٍ وفصين، تعتمد على الحظ، وتنقل فيها الحجارة على حسب ما يأتي به الفص (الزهر)، وتعرف عند العامة بـ (الطاولة)» (^٣).
والمقصود بالزهر: قطعتان من العظم صغيرتان مكعبتان، حفر على
_________________
(١) لسان العرب ٧/ ٤٣٩٢.
(٢) تاج العروس ٩/ ٢١٩.
(٣) المعجم الوسيط ٢/ ٩١٢.
[ ٩٥ ]
الأوجه الستة لكل منهما نقطٌ سودٌ من واحدة إلى ست (^١).
وجاء في الموسوعة العربية الميسرة: «طاولة النرد: لعبة حظٍّ ومهارةٍ يلعبها شخصان على قطعتين من الخشب مستطيلتين، لما جوانب، ومشدودتي إحداهما إلى الأخرى بمفصلين بحيث يمكن قلب إحداهما على الأخرى، ويقسم كل طرف من أطراف هاتين القطعتين إلى ست خانات أو بيوت، ولكل لاعب خمس عشرة قطعة مستديرة تسمى أحجارًا يرتبها حسب نظام اللعبة، ويسيرها من مكان إلى آخر حسب الأرقام التي تظهر على النرد بعد إلقائه (^٢).