٧٣ - قال أبو نعيم (^٤): نا حبيب بن الحسن (^٥)، نا محمد بن
_________________
(١) تهذيب الكمال ١٢/ ٣٣٠، التقريب (٧٥٠٩).
(٢) ميزان الاعتدال ١/ ٩٩.
(٣) المجروحين ٢/ ١٩٣، الضعفاء لأبي نعيم (٢١٣).
(٤) رياضة الأبدان ح (٢١).
(٥) في الأصل: (الحارث) وهو خطأ؛ إذ لا يعرف لأبي نعيم شيخ بهذا الاسم، والمعروف أنه شيخه هو: (حبيب بن الحسن)، وهو الذي يروي عن محمد بن إبراهيم بن بطال، ينظر: حلية الأولياء ٢/ ٢٨٧ و٨/ ١٩٧.
[ ٢٦٦ ]
إبراهيم بن بطال، نا ابن السندي، نا يعلى بن الأشدق الخفاجي، عن عبد الله بن جراد، عن النبي -ﷺ- قال: «الرمي من الفطرة».
• رواة الحديث:
١ - حبيب بن الحسن: القزاز، أبو القاسم، ضعفه البرقاني، ووثقه ابن أبي الفوارس، والخطيب، وأبو نعيم، وقد قال الخطيب: «لا أدري من أي جهة ألحق البرقاني به الضعف» (^١).
٢ - محمد بن إبراهيم بن بطال: أبو عبد الله اليماني، نزيل المصِّيِّصة، وهو من صَعْدة اليمن، حدث عن محمد بن حميد الرازي، ومحمد بن قدامة، وعنه: أبو بكر المفيد، وحبيب القزاز، وأخرج له أبو نعيم في مستدركه، لم أتبين حاله (^٢).
٣ - ابن السندي: هو رجاء بن السندي النيسابوري، أبو محمد الإسفراييني، صدوقٌ (^٣).
٤ - يعلى بن الأشدق الخفاجي: العقيلي الجزري، يكنى أبا الهيثم، قال البخاري: «لا يكتب حديثه»، وقال أبو حاتم: «ليس بشيء؛ ضعيف الحديث»، وقال أبو زرعة: «هو عندي لا يصدق؛ ليس بشيء»، وقال ابن عدي: «يروى عن عمه عبد الله بن جراد، عن النبي -ﷺ- أحاديث كثيرة مناكير، وهو وعمه غير معروفين» (^٤).
٥ - عبد الله بن جراد: بن المنتفق بن عامر بن العُقَيلي، عم يعلى بن الأشدق، قال ابن ماكولا، وابن الأثير: «له صحبة»، وذكره في الصحابة يعقوب بن سفيان، وابن قانع، وأبو نعيم، وابن حجر.
_________________
(١) تاريخ بغداد ٨/ ٢٥٣، ميزان الاعتدال ١/ ٤٥٤.
(٢) تاريخ بغداد ١/ ٤٠٧، تاريخ الإسلام ٢٣/ ٢٧٥.
(٣) تهذيب الكمال ٩/ ١٦٣، التقريب (١٩٢٥).
(٤) الجرح والتعديل ٩/ ٣٠٣، الكامل في الضعفاء ٧/ ٢٨٧.
[ ٢٦٧ ]
والأقرب أنه ليس بصحابي، فقد أورد له البخاري في التاريخ حديثًا واحدًا، وقال: «في إسناده نظر»، وقال -مرة-: «واه ذاهب الحديث، ولم يثبت حديثه».
وقال أبو حاتم: «روى عن النبي -ﷺ-، روى عنه يعلى بن الأشدق لا يعرف، ولا يصح هذا الإسناد»، وقال ابن عدي في ترجمة يعلى: «ما أظن أن لعمه صحبة؛ وذاك أن عمه يروي عن جماعة من الصحابة وهذا مما يدل على أن لا صحبة له»، وقال ابن حبان: «ليست صحبته عندي بصحيحة»، وقال الذهبي: «مجهول، لا يصح خبره» (^١).
• تخريج الحديث:
لم أرَ من خرجه سوى أبي نعيم.
• الحكم على الحديث:
إسناده ضعيفٌ جدًا؛ لحال يعلى بن الأشدق، وعبد الله بن جراد، وقد قال ابن الجوزي: «نسخة يعلى بن الأشدق عن ابن جراد نسخةٌ موضوعةٌ» (^٢)، وقال ابن عبد الهادي: «نسخة باطلة» (^٣).
• غريب الحديث:
- قوله: «الفطرة»: اختلف في معناها، فقيل: هي السُّنَّة، وقيل: هي الإسلام، قال ابن عبد البر: «وهو المعروف عن عامة السلف من أهل العلم بالتأويل» (^٤).
_________________
(١) التاريخ الكبير ٥/ ٣٥، الجرح والتعديل ٥/ ٢١، المعرفة والتاريخ ١/ ١٠٤، الكامل ٧/ ٢٧٨، ثقات ابن حبان ٣/ ٢٤٤، معجم الصحابة لابن قانع ٢/ ٨٩، معرفة الصحابة لأبي نعيم ٣/ ١٦١٢، إكمال ابن ماكولا ٢/ ١٧٤، ميزان الاعتدال ٢/ ٤٠٠، الإصابة ٤/ ٣٩.
(٢) التحقيق ٢/ ٧٧.
(٣) تنقيح التحقيق ٥/ ٦٣.
(٤) ينظر: التمهيد ١٨/ ٧٢، وشرح مسلم للنووي ٣/ ١٤٨.
[ ٢٦٨ ]