١) أعقد عنوانًا باسم: «تخريج الحديث»، ثم أخرج الحديث تحته.
٢) إذا كان الحديث في الصحيحين، فإني أكتفي بالعزو إليهما، فإن وجد الحديث عند غيرهما، فإني أقتصر على تخريجه من الكتب الستة.
٣) إذا ورد في غير الصحيحين طريق أخرى مخالفة لما في الصحيحين، أو ورد زيادة لفظية مما يتعلق بالموضوع عند غيرهما فإني أخرج الحديث تخريجًا يتبين به درجة ذلك الطريق، أو تلك الزيادة.
٤) أقسم التخريج على المتابعات، جاعلًا إسناد الإمام الذي نقلته من كتابه منطلقًا لترتيبها، مبتدئًا بالمتابعة التامة فالقاصرة.
٥) أكتفي بتسمية الراوي موضع المتابعة دون ذكر الوسائط بينه وبين المصنفين، وقد أسميهم عند الحاجة.
[ ١٥ ]
٦) أرتب هذه المصادر -عند اتحاد المتابعة- مبتدئًا بأصحاب الكتب الستة، ثم الأقدم وفاة.
٧) أعتني ببيان الفروق المؤثرة بين ألفاظ الروايات مستعملًا العبارات الاصطلاحية التي تدل على تلك الفروق، وأحيانًا أذكر المتن كاملًا عند الحاجة إلى ذكره.