٤٧٨ - [١] عن أبي موسى الأشعري - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: (إنَّ الأشعريِّينَ إذَا أرْمَلُوا (^١) في الغَزْوِ، أوْ قلَّ طعامُ عيَالِهِمْ بالمدينَة جمعُوا مَا كانَ عندَهُمْ في ثوبٍ واحدٍ، ثمَّ اقتسمُوهُ بينهُمْ في إنَاءٍ واحَدٍ بالسَّويَّة، فهُمْ منِّي، وأنَا منْهُم).
هذا الحديث رواه: البخاري (^٢)، ومسلم (^٣) - واللفظ له - عن أبي كريب عن أبي أسامة عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة عن جده أبي بردة عنه به وقرن مسلم بأبي كريب - واسمه: محمد بن العلاء -: أبا عامر الأشعري، يعني: عبد الله بن برّاد. وأبو أسامة هو: حماد بن أسامة.
٤٧٩ - [٢] عن أبي موسى الأشعري - ﵁ - قال: إني أتيت رسول الله - ﷺ - في نفر من الأشعريين نستحمله، فقال: (وَاللهِ لا أَحْمِلُكُمْ، وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ). فأتي رسول الله - صلى
_________________
(١) يعني: نفذ زادهم. وأصله من: (الرمل) كأنهم يصقوا بالرمل من القلة، كما قيل للفقير: (الترب)، وكما في قوله - جل وعلا - (البلد: ١٦): ﴿أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ﴾. - انظر: النهاية (باب: الراء مع الميم) ٢/ ٢٦٥، والفتح (٥/ ١٥٥).
(٢) في (كتاب: الشركة، باب: الشركة في الطعام والنِّهد، والعروض) ٥/ ١٥٣ ورقمه / ٢٤٨٦.
(٣) في (كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل الأشعريين - ﵃ -) ٤/ ١٩٤٤ - ١٩٤٥ ورقمه / ٢٥٠٠.
[ ٣ / ٢٧٨ ]
الله عليه وسلم - بنهب إبل (^١)، فسأل عنا، فقال: (أَيْنَ النَّفَرُ الأَشْعَرُّيوْنَ). فأمر لنا بخمس ذود (^٢) غُرِّ الذُّرى (^٣). فلما انطلقنا قلنا: ما صنعنا؟ حلف رسول الله - ﷺ - لا يحملنا، وما عنده ما يحملنا، ثم حملنا. تغفلنا رسول الله - ﷺ - يمينه، والله لا نفلح أبدًا. فرجعنا إليه، فقلنا له: إنا أتيناك لتحملنا، فحلفت أن لا تحملنا، وما عندك ما تحملنا؟ فقال: (إِنِّي لَسْتُ أَنَا حَمَلْتُكُم، وَلَكِنَّ الله حَمَلَكُمْ (^٤). وَاللهِ لا أَحْلفُ عَلَى يَميْنٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَتَحَلَّلْتُهَا).
هذا الحديث رواه عن أبي موسى الأشعري: زهدم بن الحارث الجرمى، وأبو بردة بن أبي موسى، وأبو السليل ضريب بن نقير الجريري.
_________________
(١) - بفتح النون، وسكون الهاء، بعدها موحدة - أي: غنيمة. انظر: النهاية (باب: النون مع الهاء) ٥/ ١٣٣، والفتح (١١/ ٦٢٠).
(٢) - بفتح الذال المعجمة، وسكون الواو المهملة -، وهى من الإبل ما بين الثنتين إلى التسع. وقيل: ما بين الثلاث إلى العشر. وهي هنا خمس - كما تقدّم في لفظ الحديث -. انظر: النهاية (باب: الذال مع الواو) ٢/ ١٧١، وسبل السلام (٢/ ٢٦٢).
(٣) الغُرّ - بضم المعجمة -: جمع أغر، والأغر: الأبيض. والذرى - بضم المعجمة، والقصر -: جمع ذروة، وذروة كل شيء أعلاه. والمراد هنا: أسنمة الإبل. ولعلها كانت بيضاء حقيقة، أو أراد وصفها بأنها لا علة فيها، ولا دبر. قاله الحافظ في الفتح (٩/ ٥٦٤).
(٤) فبيَّن - ﷺ - أن يمينه في قوله: (والله لا أحملكم) إنما انعقدت فيما يملك، فلو حملهم على ما يملك لحنث وكفّر عن يمينه. ولكنه حملهم على ما لا يملكه ملكًا خاصًا، وهو مال الله، وبهذا لا يكون قد حنث في يمينه. انظر: الفتح (١١/ ٥٧٣ - ٥٧٤).
[ ٣ / ٢٧٩ ]
فأما حديث زهدم فرواه: البخاري (^١)، ومسلم (^٢)، والبزار (^٣)، كلهم من طرق عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، والبخاري (^٤)، ومسلم (^٥) - مرة أخرى -، كلاهما من طريق حماد بن زيد (^٦)، وروياه (^٧)، والإمام أحمد (^٨)، كلهم من طريق إسماعيل بن إبراهيم، والبخاري (^٩) - وحده - من طريق عبد الوارث (يعني: العنبري)، وعن (^١٠) عبد الله بن عبد
_________________
(١) في (كتاب: الإيمان والنذور، باب: لا تحلفوا بآبائكم) ١١/ ٥٣٩ ورقمه / ٦٦٤٩ عن قتيبة (هو: ابن سعيد) عن عبد الوهاب به.
(٢) في (كتاب: الأيمان، باب: ندب من حلف يمينًا فرأى غيرها خيرًا منها أن يأتي الذي هو خير ويكفر عن يمينه) ٣/ ١٢٧٠ ورقمه / ١٦٤٩ عن ابن أبى عمر عن عبد الوهاب به.
(٣) (٨/ ٥٠ - ٥١) ورقمه / ٣٠٣٨ عن محمد بن المثنى ويحيى بن حكيم، كلاهما عن عبد الوهاب به.
(٤) في (كتاب: فرض الخمس، باب: ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين ..) ٦/ ٢٧٢ ورقمه / ٣١٣٣ عن عبد الله بن عبد الوهاب عن ابن زيد به.
(٥) الموضع المتقدم من صحيحه (٣/ ١٢٧٠) عن أبى الربيع عن ابن زيد به.
(٦) وكذا رواه من طريق ابن زيد: البيهقي في السنن الكبرى (١٠/ ٥٢).
(٧) البخاري في (كتاب: كفارات الأيمان، باب: الكفارة قبل الحنث وبعده) ١١/ ٦١٦ ورقمه / ٦٧٢١ عن علي بن حجر، ومسلم في الموضع المتقدّم من صحيحه (٣/ ١٢٧١) عن علي بن حجر السعدي وإسحاق بن إبراهيم وابن نمير، جميعًا عن إسماعيل بن إبراهيم به.
(٨) (٣٢/ ٣٦٢ - ٣٦٣) ورقمه / ١٩٥٩١.
(٩) في (كتاب: الذبائح والصيد، باب: لحم الدجاج) ١/ ٥٦١ - ٥٦٢ ورقمه / ٥٥١٨ عن أبي معمر (واسمه: عبد الله بن عمرو) عن عبد الوارث به.
(١٠) في (كتاب: التوحيد، باب: قول الله - تعالى -: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾) ١٣/ ٥٣٧ ورقمه / ٧٥٥٥.
[ ٣ / ٢٨٠ ]
الوهاب، ومسلم (^١)، والإمام أحمد (^٢)، كلاهما من طريق وهيب (وهو: ابن خالد)، ومسلم (^٣) - وحده - من طريق سفيان (يعني: ابن عيينة)، والإمام أحمد (^٤) - وحده - من طريق معمر (وهو: ابن راشد)، كلهم عن أيوب بن أبي تميمة السختياني (^٥) عن أبي قلابة (واسمه: عبد الله بن زيد الجرمي) والقاسم بن عاصم الكليني التميمي - غير أنه لسفيان ومعمر عن أيوب عن أبي قلابة وحده. ولعبد الوارث، وإسماعيل عن أيوب عن القاسم وحده -، ومسلم (^٦) من طريق الصعق بن حزن عن مطر الوراق، ثلاثتهم (أبو قلابة، والقاسم، ومطر) عن زهدم بن الحارث الجرمي به، ولفظ حديث البخاري عن قتيبة عن عبد الوهاب. وله من حديث عبد الوارث: (إن الله هو حملكم). وله من حديث إسماعيل: (انطلقوا إنما حملكم الله). ولسائرهم نحو اللفظ. ولم يسق مسلم من طريقى سفيان، ووهيب لفظ الحديث، وأفاد أنه بنحو لفظ حديث حماد بن زيد.
_________________
(١) الموضع المتقدّم من صحيحه (٣/ ١٢٧١) عن أبى بكر بن إسحاق عن عفان بن مسلم عن وهيب به.
(٢) (٣٢/ ٣٦٥) ورقمه/١٩٥٩٤ عن عفان به. والحديث من طريق عفان رواه - أيضًا -: البيهقي في السنن الكبرى (١٠/ ٥٠).
(٣) الموضع المتقدم من صحيحه (٣/ ١٢٧١) عن ابن أبي عمر عن سفيان به.
(٤) (٣٢/ ٣٦٤) ورقمه/ ١٩٥٩٢ عن عبد الرازق عن معمر به.
(٥) ورواه: إسماعيل القاضي في جزء له فيه من أحاديث أيوب السختياني (ص/ ٦٤ - ٦٦) ورقمه/ ٣٨ عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن أيوب به.
(٦) الموضع المتقدم من صحيحه (٣/ ١٢٧١) عن شيبان بن فروخ عن الصعق به. ورواه: إسماعيل القاضي في جزء له فيه من أحاديث أيوب السختياني (ص/٦٤ - ٦٥) ورقمه/ ٣٨ عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن أيوب به.
[ ٣ / ٢٨١ ]
وأما حديث أبي بردة عنه: فرواه البخاري (^١)، ومسلم (^٢)، وأبو يعلى (^٣)، كلهم عن محمد بن العلاء - وقرن مسلم به: عبد الله بن براد الأشعري - عن أبي أسامة (واسمه: حماد بن أسامة) (^٤) عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة. والبخاري (^٥)، ومسلم (^٦)، والنسائي (^٧)، وابن ماجه (^٨) وأبو يعلى (^٩)، كلهم من طرق عن حماد بن زيد (^١٠) عن غيلان بن جرير، كلاهما (بريد، وغيلان) عن أبي بردة به وللبخاري في الموضع الأول
_________________
(١) في (كتاب: المغازي، باب: غزوة تبوك) ٧/ ٧١٣ - ٧١٤ ورقمه / ٤٤١٥، وفي (كتاب: الأيمان والنذور، باب: اليمين فيما لا يملك وفي المعصية وفي الغضب) ١١/ ٥٧٣ ورقمه / ٦٦٧٨.
(٢) الموضع المتقدم من صحيحه (٣/ ١٢٦٩).
(٣) (١٣/ ٢٨٢) ورقمه / ٧٢٩٧.
(٤) وكذا رواه من طريق أبى أسامة: الروياني في مسنده (١/ ٣١٦ - ٣١٧) ورقمه / ٤٧٢.
(٥) في (كتاب كفارات الأيمان، باب: الاستثناء في اليمين) ١١/ ٦١٠ ورقمه / ٦٧١٨ عن قتيبة بن سعيد عن ابن زيد به.
(٦) الموضع المتقدم من صحيحه (٣/ ١٢٦٨ - ١٣٦٩) عن خلف بن هشام وقتيبة بن سعيد ويحيى بن حبيب الحارثي، كلهم عن ابن زيد به.
(٧) في (كتاب: الأيمان والنذور، باب الكفارة قبل الحنث) ٧/ ٩ - ١٠ ورقمه / ٣٧٨٠ عن قتيبة به. وهو في السنن الكبرى (٣/ ١٢٦) ورقمه / ٤٧٢١.
(٨) في (كتاب: الكفارات، باب: من حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها) ١/ ٦٨١ ورقمه / ٢١٠٧ عن أحمد بن عبدة عن ابن زيد به.
(٩) (١٣/ ٢٢٨ - ٢٢١) ورقمه / ٧٢٥١ عن خلف بن هشام به.
(١٠) وكذا رواه: البيهقي في السنن الكبرى (١٠/ ٥١) بسنده عن حماد بن زيد به.
[ ٣ / ٢٨٢ ]
عن ابن العلاء: (إن رسول الله - ﷺ - يحملكم على هؤلاء فاركبوهن)، وفي الموضع الآخر: (إن الله - أو: إن رسول الله - يحملكم)، ونحوه لمسلم، ولأبي يعلى. وللبخاري من حديث حماد بن زيد: (ما أنا حملتكم بل الله حملكم) ولسائر الرواة عن حماد نحوه.
وأما حديث أبي السليل عنه فرواه: الإمام أحمد (^١) عن ابن أبي عدي (واسمه: محمد بن إبراهيم)، وعن (^٢) يزيد بن هارون (^٣)، كلاهما عن سليمان (هو: ابن بلال التيمي) (^٤) عنه به وله عن ابن أبي عدي: (ما أنا حملتكم، إنما حملكم الله). وله عن يزيد نحو ذلك. وإسناداه على شرط مسلم؛ فيهما أبو السليل (^٥) انفرد مسلم بالرواية له دون البخاري.
٤٨٠ - [٣] عن أبي موسى الأشعري - ﵁ - قال: قال النبي - ﷺ -: (إِنِّي لأعْرِفُ أصواتَ رُفقَة الأشعريِّينَ بالقرآن حينَ يدخلونَ باللَّيلِ، وأعرفُ منازِلهُمْ منْ أصواتهمْ بالقرآنِ باللَّيلِ، وإنْ كنتُ لمْ أرَ منازلهمْ حينَ نزلُوا بالنَّهارِ. ومنهمْ حكيمٌ (^٦) إذَا
_________________
(١) (٣٢/ ٣٩٧) ورقمه / ١٩٦٢٢.
(٢) (٣٢/ ٥٢٤) ورقمه / ١٩٧٤٩.
(٣) وكذا رواه: الروياني في مسنده (١/ ٣٦٨ - ٣٦٩) ورقمه/ ٥٦٢، والبيهقى في السنن الكبرى (١٠/ ٣١) بسنديهما عن يزيد بن هارون به.
(٤) وكذا رواه: ابن حبان في صحيحه (الإحسان ١٠/ ١٩٦ ورقمه/ ٤٣٥٤) بسنده عن معتمر بن سليمان عن أبيه به.
(٥) انظر ما رقم له به الحافظ في: التقريب (ص/ ٤٥٩) ت/ ٣٠٠١.
(٦) قال أبو علي الصدفي: (هو صفة لرجل منهم)، وقال أبو علي الجياني: (هو =
[ ٣ / ٢٨٣ ]
لَقِيَ الخيلَ - أوْ قالَ: العدُوّ (^١) - قالَ لهمْ: إنَّ أصحَابي يأمرونَكُمْ أنْ تُنْظِرُوْهُم) (^٢).
رواه: البخاري (^٣) - وهذا لفظه -، ومسلم (^٤)، وأبو يعلى (^٥)، ثلاثتهم عن محمد بن العلاء عن أبي أسامة عن بريد بن عبد الله عن أبي بردة عنه به وقرن مسلم بابن العلاء: أبا عامر الأشعري، واسمه: عبد الله بن برّاد. وأبو أسامة هو: حماد بن أبي أسامة، وبريد بن عبد الله هو: ابن أبي بردة بن أبي موسى الأشعرى. ولأبي يعلى في لفظه تقديم، وتأخير، وقال: (تنتظروهم)، بدل: (تنظروهم)، والمعنى واحد.
٤٨١ - [٤] عن أنس - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: (يَقدمُ عليكمْ أقوامٌ همْ أرَقُّ منكمْ قُلُوبَا)، قال: فقدم الأشعريون.
_________________
(١) = اسم علم على رجل من الأشعريين) اهـ، وإن كان هذا فإني لم أعرفه. - انظر: شرح مسلم للنووي (١٦/ ٦١)، والفتح (٧/ ٥٥٧)، والإصابة (١/ ٣٥٠) ت / ١٨٠٦.
(٢) شك من الراوي، كما في الموضع المتقدم، من الفتح.
(٣) أي: تنتظروهم - من الانتظار -، والمعنى: أن أصحابه يحبون القتال في سبيل الله، ولا يبالون بما يصيبهم. - انظر: الفتح (٧/ ٥٥٧).
(٤) في (كتاب: المغازي، باب: غزوة خيبر) ٧/ ٥٥٣ - ٥٥٤ ورقمه / ٤٢٣٠.
(٥) في (كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل الأشعريين - ﵃ -) ٤/ ١٩٤٤ ورقمه/ ٢٤٩٩.
(٦) (١٣/ ٣٠٥ - ٣٠٦) ورقمه / ٧٣١٨.
[ ٣ / ٢٨٤ ]
هذا الحديث يرويه حميد الطويل عن أنس، ورواه عن حميد جماعة.
فرواه: الإمام أحمد (^١) - وهذا لفظه - عن ابن أبي عدي عنه به، وسنده صحيح على شرط الشيخين.
ورواه: الإمام أحمد (^٢) - أيضًا - عن يحيى بن إسحاق عن يحيى بن أيوب (^٣) عنه به، بلفظ: ( أرق قلوبا للإسلام منكم)، وهذا سند حسن، فيه: يحيى بن أيوب الغافقى، وهو صدوق ربما أخطأ. ويحيى بن إسحاق هو: السيلحيني.
ورواه: الإمام أحمد (^٤) - أيضًا - عن يحيى (^٥)، وَيزيد (^٦)، كلاهما عنه به، بمثله وسنده صحيح على شرط الشيخين - كذلك -. ويحيى هو: ابن سعيد القطان، ويزيد هو: ابن هارون.
_________________
(١) (١٩/ ٨٣) ورقمه / ١٢٠٢٦، ورواه من طريقه: الضياء في المختارة (٥/ ٢٩٩ - ٣٠٠) ورقمه/ ١٩٤٤.
(٢) (٢٠/ ٣٩ - ٤٠) ورقمه / ١٢٥٨٢، وَ(٢١/ ٤٨ - ٤٩) ورقمه/ ١٣٣٣٤، ومن طريقه: الضياء في المختارة (٥/ ٣٠٠) ورقمه/ ١٩٤٥.
(٣) ورواه: ابن حبان في صحيحه (الإحسان ١٦/ ١٦٥ - ١٦٦ ورقمه/ ٧١٩٣) بسنده عن ابن أيوب به.
(٤) (٢٠/ ٢٣٧) ورقمه / ١٢٨٧٢، وهو في الفضائل له (٢/ ٨٧٩) ورقمه/ ١٦٥٥ سندًا، ومتنًا، إلا أنه لم يذكر فيه يزيد بن هارون.
(٥) ورواه عن يحيى - وحده -:عبد بن حميد في مسنده (المنتخب ص/٤١٣ ورقمه/ ١٤١٠)، وابن أبي شيبة في المصنف (١٢/ ١٢٢)، وراه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (ورقمه/ ٨٠٦)، والبيهقى في الدلائل (٥/ ٣٥١)، كلاهما من طرق عنه به.
(٦) ومن طريق يزيد - وحده - رواه: ابن حبان في صحيحه (الإحسان ١٦/ ١٦٤ - ١٦٥ ورقمه / ٧١٩٢)، والضياء في المختارة (٥/ ٢٩٨ - ٢٩٩) ورقمه/ ١٩٤٢، =
[ ٣ / ٢٨٥ ]
ورواه: الإمام أحمد (^١) - أيضًا - عن عبد الصمد، ورواه (^٢) - أيضًا -: عن عفان، كلاهما عن حماد (^٣) عنه به ولفظ عبد الصمد مثله، ولعفان مثل حديث يحيى بن أيوب. وسنده من هذا الوجه صحيح على شرط مسلم؛ فيه: حماد، وهو: ابن سلمة، أخرج له مسلم وحده. وعبد الصمد هو: ابن عبد الوارث، وعفان هو: ابن مسلم الصفار.
ورواه: الإمام أحمد (^٤) - أيضًا - عن عبد الله بن بكر (^٥) عنه به، بمثل حديث يحيى بن أيوب، ومن وافقه وسنده صحيح على شرط الشيخين، وعبد الله بن بكر هو: أبو وهب السهمي.
والحديث رواه - أيضًا -: النسائي في فضائل الصحابة (^٦)، وفي السنن الكبرى (^٧) عن محمد بن المثنى عن خالد بن الحارث عن حميد به، بمثله
_________________
(١) = ١٩٤٣.
(٢) (٢٠/ ٤٣٣) ورقمه / ١٣٢١٢، وهو في الفضائل له (٢/ ٨٨٠) ورقمه / ١٦٥٧ سندًا، ومتنا.
(٣) (٢١/ ٢٢٦) ورقمه / ١٣٦٢٤.
(٤) ورواه: البخاري في الأدب المفرد (ص / ٣٢٥) ورقمه / ٩٧٠ عن حجاج (يعني: ابن المنهال) عن حماد به، بنحوه. ورواه: أبو داود في سننه (٥/ ٣٨٨ - ٣٨٩) ورقمه / ٥٢١٣ عن موسى بن إسماعيل عن حماد به، مختصرًا، دون الشاهد هنا.
(٥) (٢١/ ٢٩٥) ورقمه / ١٣٧٦٨.
(٦) وعن عبد الله بن بكر رواه - أيضًا -: ابن سعد في الطبقات الكبرى (٤/ ١٠٦)، وقرن به: محمد بن عبد الله الأنصاري.
(٧) (ص / ١٩٤ - ١٩٥) ورقمه / ٢٤٧.
(٨) (٥/ ٩٢ - ٩٣) ورقمه / ٨٣٥٢.
[ ٣ / ٢٨٦ ]
وسنده صحيح على شرط الشيخين. وخالد بن الحارث هو: أبو عثمان الهجيمي.
* عن أبي موسى الأشعري - ﵁ - قال: بلغنا مخرج النبي - ﷺ -، ونحن باليمن، فركبنا سفينة، فألقتنا سفينتنا إلى النجاشى بالحبشة. فوافقنا جعفر بن أبي طالب، فأقمنا معه، حتى قدمنا. فوافقنا النبي - ﷺ - حين افتتح خيبر، فقال النبي - ﷺ -: (لكم أنتم يا أهل السفينة هجرتان) تقدم (^١) في فضائل المهاجرين إلى الحبشة، وهو حديث صحيح، رواه: البخاري، وغيره.
* ومما تقدم في فضائلهم: ما رواه الترمذي، والإمام أحمد، وغيرهما من حديث أبي عامر الأشعري، ينميه: (نِعم الحي: الأسد، والأشعريون، لا يفرون في القتال، ولا يغلون، هم مني، وأنا منهم)، وسنده ضعيف (^٢).
* خلاصة: اشتمل هذا المبحث على ستة أحاديث، كلها موصولة. منها خمسة أحاديث صحيحة - اتفق الشيخان على ثلاثة منها -. وحديث ضعيف - والله الموفق والمعين -.
_________________
(١) ورقمه/ ١٣٠.
(٢) تقدم في فضائل الأزد، ورقمه/ ٤٧٠.
[ ٣ / ٢٨٧ ]