٥٠٣ - [١] عن ابن عباس - ﵄ - قال: إن وفد عبد القيس لما أتوا النبي - ﷺ - قال: (منْ القومُ - أوْ: منْ الوَفْد -)؟ قالوا: ربيعة. قال: (مرحبًا بالقومِ - أوْ: بالوفدِ - غيرِ خزَايَا، وَلَا نَدَامَى (^٣».
هذا الحديث رواه أبو جمرة نصر بن عمران الضبعى عن ابن عباس. ورواه عن أبي جمرة: شعبة بن الحجاج، وقُرَّة بن خالد، وأبو التياح. . .
_________________
(١) ابن أفصى بن دُعمى بن جَديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار. والمنتسب إليها مخير بين أن يقول: (العبدي) - بفتح العين المهملة، وسكون الباء المنقوطة بواحدة، وفي آخرها الدال المهملة -. أو يقول: (العبقسى)، وهذا أشهر. ولهم بطون كثيرة، منها: بنو دُهن، وبنو عَصَر، وبنو شَن. - انظر: نسب معد (١/ ١٨، ١٠٤ - ١١٢)، والجمهرة (ص / ٢٩٥ - ٢٩٦، ٤٦٩)، والإنباه (ص/ ٩٧ - ٩٩)، والأنساب (٤/ ١٣٥، ١٤٣).
(٢) بضم الضاد المعجمة، وفتح الباء المنقوطة بواحدة، وفي آخرها العين المهملة، نسبة إلى: ضبيعة بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. - انظر: الجمهرة (ص/٢٩٢ - ٢٩٣)، والإنباه (ص/ ٩٦ - ٩٨)، والأنساب (٨/ ٤).
(٣) قوله: (غير خزايا) جع: خزيان، وهو الذي أصابه خزي، وعار. وهو إما من قولهم: (خزي الرجل خزاية) إذا استحيى. وإما من قولهم: (خزي خزيا) إذا ذل وهان. وقوله: (ولا ندامى) من الندامة. . . والمقصود: أنهم دخلوا في الإسلام طوعًا، ولم يوجد منهم من تأخر عن الإسلام ولا عاند، ولم يصبهم مكروه من حرب، أو أسر، ولا ما أشبه ذلك مما يكونون لأجله مستحيين، أو مهانين، أو نادمين. - انظر: صيانة صحيح مسلم (ص/١٥٣ - ١٥٤)، وشرح السنة (١/ ٤٦).
[ ٣ / ٣٣٨ ]
فأما حديث شعبة فرواه: البخاري (^١) - وهذا مختصر من لفظه - في كتاب الإيمان - عن علي بن الجعد (^٢)، ورواه - أيضًا (^٣) - عن إسحاق عن النضر، ورواه - أيضًا - (^٤)، ومسلم (^٥)، كلاهما عن محمد بن بشار (^٦) عن غندر، ورواه: الطبراني في الكبير (^٧) عن أبي مسلم الكشي عن عمرو بن حكام، وَعن محمد بن محمد التمار ويوسف القاضى، كلاهما (عمرو، ويوسف) عن عمرو بن مرزوق، أربعتهم (ابن الجعد، والنضر، وغندر، وابن مرزوق) عنه (^٨) به. . . وللبخاري في أخبار الآحاد: (مرحبا بالوفد، وَالقوم
_________________
(١) (في: باب: أداء الخمس من الإيمان، من كتاب: الإيمان) ١/ ١٥٧ ورقمه/ ٥٣، وفي (باب: وصاة النبي - ﷺ - وفود العرب أن يبلغوا من وراءهم، من كتاب: أخبار الآحاد) ١٣/ ٢٥٦ ورقمه/ ٧٢٦٦. . . ورواه من طريقه: البغوي في شرح السنة (١/ ٤٣ - ٤٤) ورقمه/ ٢٠.
(٢) وهو في: الجعديات (١/ ٥٨٤ - ٥٨٥) ورقمه/ ١٣١٩، ورواه من طريقه - كذلك -: ابن منده في الإيمان (١/ ١٦٠ - ١٦١) ورقمه/ ٢١.
(٣) في الموضع المتقدم نفسه، من كتاب: أخبار الآحاد.
(٤) في (كتاب: العلم، باب: تحريض النبي - ﷺ - وفد عبد قيس على أن يحفظوا الإيمان والعلم، ويخبروا من وراءهم) ١/ ٢٢١ ورقمه/ ٨٧.
(٥) في (باب: الأمر بالإيمان بالله ورسوله وشرائع الدين، من كتاب: الإيمان) ١/ ٤٧ - ٤٨ ورقمه/ ١٧.
(٦) ورواه عن ابن بشار - أيضًا -: ابن خزيمة في صحيحه (١/ ١٥٨ - ١٥٩) ورقمه/ ٣٠٧ - وعنه: ابن حمان في صحيحه (الإحسان ١٦/ ٢٨٤ ورقمه/ ٧٢٩٥) -.
(٧) (١٢/ ١٧٢) ورقمه/ ١٢١٤٩.
(٨) الحديث رواه عن شعبة - أيضًا -: الطيالسي في مسنده (١١/ ٣٥٩) ورقمه/ ٢٧٤٧ - ومن طريقه: البيهقي في الدلائل (٥/ ٣٢٣ - ٣٢٤). ورواه: ابن حبان في صحيحه (الإحسان ١/ ٣٩٦ ورقمه/ ١٧٢)، والطحاوى في شرح معاني الآثار =
[ ٣ / ٣٣٩ ]
غير خزايا، ولا ندامى)، وقرن مسلم بابن بشار: أبا بكر بن أبي شيبة (^١)، ومحمد بن المثنى، وله في لفظه: (غير خزايا، ولا الندامى) (^٢)! وللطبراني: (مَن القوم) - دون شك -، وله - أيضًا -: (مرحبا بالوفد غير الخزايا، ولا النادمين). وإسحاق - في أحد أسانيد البخاري - هو: ابن راهويه، والنضر هو: ابن شميل. وغندر هو: محمد بن جعفر. واسم أبي مسلم - في إسناد الطبراني -: إبراهيم بن عبد الله. ويوسف هو: ابن يعقوب القاضي.
وأما حديث قُرَّة فرواه: البخاري (^٣) عن إسحاق عن أبي عامر العقدي (^٤) عنه (^٥) به، بنحوه. . . وفيه: (مرحبا بالقوم) - دون شك -، وفيه - كذلك -: (ولا الندامى). وإسحاق هو: ابن راهويه. واسم أبي عامر: عبد الملك بن عمرو.
_________________
(١) = (٣/ ٣٠١)، وأبو نعيم في المستخرج (١/ ١١) ورقمه/ ١٠٤ من طرق عن شعبة.
(٢) والحديث في المصنف له (١١/ ١٢٦) ورقمه / ٢٠٢ - ومن طريقه أيضًا: أبو نعيم في مستخرجه (١/ ١١١) ورقمه / ١٠٤ - .
(٣) هكذا وقع ها هنا: بالألف واللام في (الندامى)، وإسقاطهما في (خزايا). وقد روي بإثباتهما فيهما، وبإسقاطهما فيهما ..، قاله ابن الصلاح في صيانة صحيح مسلم (ص/ ١٥٣).
(٤) في (كتاب: المغازي، باب: وفد عبد القيس) ٧/ ٦٨٦ ورقمه / ٤٣٦٨.
(٥) ورواه: ابن منده في الإيمان (١/ ٣٠٥) إثر الحديث / ١٥١ بسنده عن إسحاق بن منصور عن أبي عامر.
(٦) ورواه: ابن منده (١/ ٣٠٥) ورقمه / ١٥١ بسنده عن سعيد بن الربيع الهروي، و(١/ ٣٠٦) ورقمه/ ١٥٢ بسنده عن معاذ العنبري، ورواه: أبو نعيم في مستخرجه (١/ ١١١ - ١١٢) ورقمه/ ١٠٥ بسنده عن نصر بن على عن أبيه، وبسنده عن بشر بن المفضل، أربعتهم عن قرة.
[ ٣ / ٣٤٠ ]
وأما حديث أبي التياح فرواه: البخاري (^١) عن عمران بن ميسرة، ورواه: الطبراني في الكبير (^٢) عن حفص بن عمر بن الصباح الرقي عن أبي معمر المقعد، كلاهما عن عبد الوارث (^٣) عنه به. . . وللبخاري: (مرحبا بالوفد الذين جاءوا غير خزايا، ولا ندامى). وللطبراني فيه الترحيب، دون آخره. واسم أبي التياح: يزيد بن حميد البصري. وعبد الوارث هو: ابن سعيد. واسم أبي معمر المقعد: عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج. وحفص بن عمر - شيخ الطبراني - قال الذهبي: (احتج به أبو عوانة، وهو صدوق في نفسه، وليس بمتقن) اهـ، وقد توبع - وتقدم -.
٥٠٤ - [٢] عن زيد بن علي قال: حدثني أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله - ﷺ - من عبد القيس قال: قال رسول الله - ﷺ -: (اللهمَّ اغفرْ لعبد القيسِ إذْ أسلَمُوا طَائعِيْن، غيرَ كارِهينَ، غيرَ خزَايَا، وَلا مَوتُورِيْن (^٤»، قال: وابتهل (^٥) - وجهه ههنا من القبلة، حتى استقبل القبلة -، وقال: (إنَّ خيرَ أهلِ المَشْرِقِ: عبدُ القَيْس).
_________________
(١) في (كتاب: الأدب، باب: قول الرجل: "مرحبا") ١٠/ ٥٧٨ ورقمه / ٦١٧٦.
(٢) (١٢/ ١٧٣ - ١٧٤) ورقمه/ ١٢٩٥٤.
(٣) ورواه من طريق عبد الوارث - كذلك -: ابن منده في الإيمان (١/ ١٥٨ - ١٥٩) ورقمه/ ٢٠.
(٤) أي: لم يلحقهم مكروه من قتل، أو سلب، أو نحوهما. - انظر: لسان العرب (حرف: الراء، فصل: الواو) ٥/ ٢٧٤.
(٥) أي: دعا. - انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (٤/ ٢٣١).
[ ٣ / ٣٤١ ]
رواه: الإمام أحمد (^١) عن إسماعيل بن إبراهيم - وهذا مختصر من لفظه -، ورواه (^٢) - أيضًا - عن محمد بن جعفر، كلاهما عن عوف (^٣) عن أبي القموص زيد بن على به. . . وهذا إسناد صحيح، عوف هو: ابن أبي جميلة الأعرابي، وإسماعيل هو: ابن علية، ومحمد بن جعفر هو: المعروف بغندر. وله في حديث محمد بن جعفر: حدثني أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله - ﷺ - فإن لا يكن قال: (قيس بن النعمان)، فإني نسيت اسمه. فذكر الحديث. قال: وابتهل يدعو لعبد القيس، ووجهه ههنا من القبلة - يعني: عن يمين القبلة - حتى استقبل القبلة، ثم يدعو لعبد القيس، ثم قال: (إن خير أهل المشرق: عبد القيس).
٥٠٥ - [٣] عن شهاب بن عباد أنه سمع بعض وفد عبد القيس، وهم يقولون: قدمنا على رسول الله - ﷺ - فاشتد فرحهم بنا. . . فذكر كلاما، ثم قال: فرحب بنا النبي - ﷺ -، ودعا لنا. وفيه: أن النبي - ﷺ - رحب بأشج عبد القيس، وألطفه، ثم أقبل على الأنصار، فقال: (يَا معشرَ الأنصَارِ، أكرمُوا
_________________
(١) (٢٩/ ٣٦٢ - ٣٦٣) ورقمه / ١٧٨٢٩، وهو في فضائل الصحابة (٢/ ٨٢٩ - ٨٣٠) ورقمه / ١٥١٤ إسنادًا، ومتنا.
(٢) (٢٩/ ٣٦٥) ورقمه / ١٧٨٣٠، وهو في الفضائل (٢/ ٨٣٠) ورقمه / ١٥١٥ إسنادًا، ومتنا.
(٣) ومن طريق عوف رواه - أيضًا -: يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (١/ ٢٩٧ - ٢٩٨)، وابن قانع في المعجم (٢/ ٣٤٦).
[ ٣ / ٣٤٢ ]
إخوانَكُم، فإنَّهُمْ أشبَاهُكُمْ في الإسْلامِ، أشبهُ شيءٍ بِكمْ أشعارًا، وأبشَارًا. أسلَمُوا طائعينَ غيرَ مُكرَهِينَ، وَلَا مَوتُورِيْن).
هذا الحديث رواه: الإمام أحمد في موضعين (^١) عن يونس بن محمد عن يحيى بن عبد الرحمن العصري عن شهاب بن عباد به، مطولًا، في قصة وفادة عبد القيس إلى النبي - ﷺ -. . . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (^٢)، وقال - وقد عزاه إلى الإمام أحمد -: (ورجاله ثقات) اهـ. ويحيى بن عبد الرحمن هو: البصري، من عبد القيس، روى عنه - أيضًا -: أبو سلمة موسى بن إسماعيل هذا الحديث، رواه عنه: البخاري في الأدب المفرد (^٣)، باختصار، واختلاف في بعض ألفاظه. وترجم له البخاري (^٤)، وابن أبي حاتم (^٥)، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات (^٦) - متفردًا بهذا، فيما أعلم -، وذكره الذهبي في الميزان (^٧)، وقال: (لا يعرف). حدث بهذا عن شهاب بن عباد، وهو: العبدي، العصري، روى عنه جماعة (^٨)، وترجم له البخاري (^٩)، وابن أبي
_________________
(١) (٢٤/ ٣٢٧ - ٣٣٠) ورقمه / ١٥٥٥٩، وَ(٢٩/ ٣٦٥ - ٣٦٨) ورقمه/١٧٨٣١.
(٢) (٨/ ١٧٧ - ١٧٨).
(٣) (ص/ ٣٩٦ - ٣٩٨) ورقمه / ١٢٠٣.
(٤) التأريخ الكبير (٨/ ٢٩٠) ت/ ٣٠٣٤.
(٥) الجرح والتعديل (٩/ ١٦٧) ت/ ٦٩٠.
(٦) (٩/ ٢٥٢).
(٧) (٦/ ٦٧) ت/٩٥٦٨.
(٨) انظر: تهذيب الكمال (١٢/ ٥٧٦).
(٩) التأريخ الكبير (٤/ ٢٣٤) ت/ ٢٦٣٥.
[ ٣ / ٣٤٣ ]
حاتم (^١)، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا، وتفرد ابن حبان بذكره في الثقات (^٢) - فيما أعلم -. وقال الدارقطني (^٣): (صدوق زائغ). وذكره الذهبي في المغني (^٤)، ونقل فيه قول الدارقطني. وقال الحافظ في التقريب (^٥) فيه، وفي الذي قبله: (مقبول). ومما تقدم يتبيّن أن في الإسناد ضعفًا - والله تعالى أعلم -. وترحيب النبي - ﷺ - بوفد عبد القيس ثابت عند الشيخين، من حديث ابن عباس - ﵄ -، هذا به: حسن لغيره.
ولقوله: (أسموا طائعين، غير مكرهين، ولا موتورين) شواهد، منها حديث زيد بن علي عن أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله - ﷺ - عند الإمام أحمد وغيره، بسند صحيح (^٦)، فهو به: حسن لغيره - كذلك -. ولا أعلم لبقية الحديث ما يشهد لها - والله تعالى أعلم -.
_________________
(١) الجرح والتعديل (٤/ ٣٦١) ت / ١٥٨٢.
(٢) (٤/ ٣٦٢).
(٣) كما في: التهذيب (٤/ ٣٦٨).
(٤) (١/ ٣٠١) ت/ ٢٧٩٩.
(٥) (ص/ ٤٤١) ت/ ٢٨٤٣، و(ص / ١٠٦١) ت/ ٧٦٤٥ - على التوالي -.
(٦) ورقمه/ ٤٨١.
[ ٣ / ٣٤٤ ]
٥٠٦ - [٤] عن أبي خيرة الصُّبَاحي (^١) - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: (اللهمَّ اغفرْ لعبد القيسِ إذْ أسلَمُوا طائعينَ، غيرَ مُكرهِينَ؛ إذْ قعدَ قومِي لمْ يُسلِمُوا إلَّا خَزايَا، مَوتُوريْن (^٢».
رواه: الطبراني في الكبير (^٣) عن إبراهيم بن نائلة الأصبهاني عن شباب العصفري عن عون بن كهمس، عن داود بن المساور عن مقاتل بن همام عنه به. . . وهذا إسناد ضعيف، فيه: داود بن المساور، ومقاتل بن همام ترجم لهما البخاري (^٤)، وابن أبي حاتم (^٥)، ولم يذكرا فيهما جرحًا، ولا تعديلًا، وذكر الأول ابن حبان في ثقاته (^٦) - ولم يتابع، فيما أعلم -.
وعون بن كهمس وهو: ابن الحسن البصري، قال الإمام أحمد (^٧): (لا أعرفه)، وترجم له البخاري في التأريخ الكبير (^٨)، وقال أبو
_________________
(١) بضم الصاد، وتخفيف الباء الموحدة المفتوحة، بعدها الألف، وفي آخرها الحاء المهملة - نسبة إلي صُباح بن لكيز، من عبد قيس. - انظر: الإكمال (٥/ ٢١٠)، والأنساب (٣/ ٥١٩).
(٢) أي: بعد قتل جماعة من أهلهم، وسلب مالهم. انظر: التمهيد (١٤/ ١٢٣ - ١٢٤)، والنهاية (باب: الواو مع التاء) ٥/ ١٤٨، ولسان العرب (حرف: الراء، فصل: الواو) ٥/ ٢٧٤.
(٣) (٢٢/ ٣٦٨ - ٣٦٩) ورقمه/ ٩٢٤.
(٤) التأريخ الكبير (٣/ ٢٣٧) ت/ ٨٠٧، و(٨/ ١٤) ت/١٩٧٤ - على التوالي -.
(٥) الجرح والتعديل (٣/ ٤٢٥) ت / ١٩٣٣، و(٨/ ٣٥٣) ت / ١٦٢٨ - على التوالي -.
(٦) (٨/ ٢٣٤).
(٧) كما في: الجرح والتعديل (٦/ ٣٨٨) ت / ٢١٥٩.
(٨) (٧/ ١٨) ت/ ٨٢.
[ ٣ / ٣٤٥ ]
داود (^١): (لم يبلغني إلّا خير)، وترجم له ابن أبي حاتم في الجرح (^٢)، ولم يذكر فيه - ولا البخاري قبله - جرحًا، ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات (^٣)، وقال ابن حجر (^٤): (مقبول) - يعني: حيث يتابع، وإلّا ليّن الحديث كما هو اصطلاحه -. يرويه عنه شباب العصفري هو: خليفة بن خياط (^٥)، وثّق (^٦)، ولينه بعضهم، قال البخاري (^٧) (مقارب الحديث)، وقال الذهبي (^٨) (صدوق)، وقال ابن حجر (^٩): (صدوق ربما أخطأ) اهـ. يرويه عنه: إبراهيم بن نائلة الأصبهاني، ولا أعرف حاله.
ورواه: الطبراني في الكبير (^١٠) - أيضًا - عن عبدان بن أحمد عن عمرو بن محمد بن عرعرة عن محمد بن حُمران بن عبد العزيز القيسي عن داود بن المساور به، بطرفه الأول في قصة. . . وفيه - إضافة إلى داود بن المساور، وشيخه مقاتل بن همام -: محمد بن حُمران القيسي، فيه لين. وإسناد الحديث: ضعيف، وأصله حسن لغيره، إذ إن له شواهد، منها: ما
_________________
(١) كما في: سؤالات الآجري له (٢/ ٣٢٩) ت/ ٣٣٨٦.
(٢) الحوالة المتقدمة نفسها.
(٣) (٨/ ٥١٥).
(٤) التقريب (ص/ ٧٥٨) ت/ ٥٢٦٠.
(٥) انظر: كشف النقاب لابن الجوزي (١/ ٢٨١ - ٢٨٢) ت/ ٨٥٢.
(٦) وثقه ابن حبان (٨/ ٢٣٣)، وابن شاهين (ص / ١١٨) ت / ٣١٣.
(٧) كما في: العلل الكبير للترمذي (الترتيب ٢/ ٩٧٦).
(٨) الكاشف (١/ ٣٧٥) ت / ١٤٠٩.
(٩) التقريب (ص / ٣٠١) ت / ١٧٥٣.
(١٠) (٢٢/ ٣٦٨) ورقمه / ٩٢٣.
[ ٣ / ٣٤٦ ]
تقدم (^١) من حديث أبي هريرة، ومنها ما تقدم - آنفًا - (^٢) بسند صحيح من حديث زيد بن على عن أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله - ﷺ - من عبد القيس، وفيه: (. . . إذ أسلموا طائعين، غير كارهين، غير خزايا، ولا موتورين). وقوله في الحديث هذا: (إذ قعد قومي لم يسلموا إلّا خزايا موتورين) منكر، لم أره إلّا بهذا الإسناد - وربي الله أعلم -.
٥٠٧ - [٥] عن ابن عباس - ﵄ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: (اللهمَّ اغفرْ لعبد القَيْس) - ثلاثا -.
هذا الحديث رواه: الطبراني في الكبير (^٣) عن أحمد بن زهير التستري عن موسى بن عبد الرحمن المسروقي عن محمد بن بشر عن إبراهيم بن النضر عن الحجاج (^٤) العايشي (^٥) عن أبي جمرة (^٦) عنه به. . . وإبراهيم بن النضر - وهو: العجلي -، والحجاج العايشي، قال البزار: (. . لا نعلمهما
_________________
(١) في فضائل: الأنصار، برقم/ ٤٣٢.
(٢) ورقمه / ٥٠٤.
(٣) (١٢/ ١٧٩) ورقمه / ١٢٩٧٢.
(٤) وقع في المعجم: (إبراهيم)، والصواب ما أثبته. . . انظر الحديث الآتي عن ابن عباس، ينميه: (أنا حجيج من ظلم عبد القيس).
(٥) بفتح العين المهملة، وكسر الياء المنقوطة بنقطتين من تحتها، وفي آخرها الشين. . . منسوب إلى بني عايش بن مالك. ووقع في المعجم بالفاء، وهو تحريف. - انظر: الأنساب (٤/ ١٢١).
(٦) أوله جيم مفتوحة، وميم ساكنة، وراء مفتوحة. قاله ابن ماكولا في الإكمال (٢/ ٥٠٦،٥٠٤).
[ ٣ / ٣٤٧ ]
ذكرا إلّا في هذا الحديث) - يعني: حديثا آخر، غير هذا - (^١). وترجم لهما العراقي في ذيل الميزان (^٢)، وابن حجر في اللسان (^٣)، ولم يذكرا فيهما جرحًا، ولا تعديلًا، وللعايشي ترجمة في الأنساب (^٤) مختصرة، خاليه من الجرح والتعديل - أيضًا -.
ورواه: الطبراني في الكبير (^٥) - أيضًا - عن علي بن عبد العزيز عن محمد بن عبد الله الرقاشي عن يزيد بن زيد أبي خالد عن أبي جمرة به، بمثله. . . ويزيد بن زيد لم أقف على ترجمة له. وعلى بن عبد العزيز هو: البغوي.
والحديث من طريقيه صالح أن يكون: حسنًا لغيره، فليس في أحدهما متهم، أو متروك. وتقدم (^٦) له شاهد صحيح من حديث زيد بن علي عن بعض وفد عبد القيس، وآخر (^٧) حسن لغيره من حديث أبي خيرة - ﵄ -. ومحمد بن بشر - في الإسناد - هو: ابن الفرافصة العبدي، واسم أبي جمرة: نصر بن عمران الضبعى.
٥٠٨ - [٧] عن أبي هريرة - ﵁ - عن النبي - ﷺ - قال: (خيرُ أهلِ المشرقِ: عبدُ القَيْس).
_________________
(١) هو حديث ابن عباس، آنف الذكر.
(٢) (ص/ ٨٠ - ٨١) ت/ ٥٤، و(ص/ ١٧٨ - ١٧٩) ت/ ٢٦٩.
(٣) (١/ ١١٧) ت/ ٣٦٤، و(٢/ ١٨٠) ت / ٨١١.
(٤) (٤/ ١٢١).
(٥) (١٢/ ١٧٩) ورقمه / ١٢٩٧٣.
(٦) برقم / ٥٠٤.
(٧) برقم/٥٠٦.
[ ٣ / ٣٤٨ ]
رواه: الطبراني في الأوسط (^١) عن أحمد عن شباب عن عون بن كهمس عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عنه به. . . وقال: (لم يرو هذا الحديث عن هشام إلّا عون) اهـ، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (^٢)، وقال - وقد عزاه إليه -: (ورجاله ثقات) اهـ. وفي الإسناد: عون بن كهمس، وهو: ابن الحسن البصري، قال الإمام أحمد: (لا أعرفه)، وترجم له البخاري في التأريخ الكبير، وقال أبو داود: (لم يبلغني إلّا خير)، وترجم له ابن أبي حاتم في الجرح، ولم يذكر فيه - ولا البخاري قبله - جرحًا، ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: (مقبول) - يعني: حيث يتابع، وإلّا ليّن الحديث كما هو اصطلاحه -، وحديثه هذا لم أقف عليه إلّا من هذا الوجه المذكور إلا من طريقه. يرويه عنه شباب، وهو: خليفة بن خياط العصفري، وفيه ضعف، قال الحافظ: (صدوق ربما وهم) اهـ - وتقدم -، فالإسناد: ضعيف من هذا الوجه.
وتقدم (^٣) للمتن شاهد من حديث زيد بن على عن أحد وفد عبد القيس، وهو حديث صحيح، وهذا به: حسن لغيره. وأحمد - شيخ الطبراني - هو: ابن الحسين بن نصر الخراساني.
٥٠٩ - [٦] عن ابن عباس - راضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - ﷺ -: (خيرُ أهل المشرقِ: عبدُ القَيْس).
_________________
(١) (٢/ ٣٦٧) ورقمه / ١٦٣٨.
(٢) (١٠/ ٤٩).
(٣) برقم/٥٠٤.
[ ٣ / ٣٤٩ ]
رواه: البزار (^١)، ورواه: الطبراني في الكبير (^٢) عن محمد بن صالح بن الوليد النرسي، كلاهما (^٣) عن وهب بن يحيى بن زمام (^٤) القيسي عن محمد بن سواء عن شبيل (^٥) بن عزرة (^٦) عن أبي جمرة عنه به. . . قال البزار: (لا نعلم أحدًا رواه بهذا اللفظ إلّا ابن عباس، ولا عنه إلّا أبو جمرة، ولا عنه إلّا شبيل، وشبيل بصري، مشهور، ولا رواه عنه إلّا ابن سواء). وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (^٧)، وعزاه إليهما، ثم قال: (وفيه: وهب بن يحيى بن زمام (^٨)، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات) اهـ، ووهب بن يحيى هذا ما عرفته أنا - كذلك -. وشبيل بن عزرة - في الإسناد - هو: ابن عمير البصري. . . قال ابن معين (^٩): (ثقة)، وذكره ابن شاهين (^١٠)، وابن
_________________
(١) كما في: كشف الأستار (٣/ ٣١٠ - ٣١١) ورقمه / ٢٨٢١.
(٢) (١٢/ ١٧٨) ورقمه / ١٢٩٧٠.
(٣) ورواه ابن حبان في صحيحه (الإحسان ١٦/ ٢٨٣ ورقمه / ٧٢٩٤) عن أحمد بن يحيى بن زهير التستري عن وهب بن يحيى به.
(٤) بكسر الزاي، وتخفيف الميم. - تكملة الإكمال (٣/ ٣٣).
(٥) بضم الشين المعجمة، وفتح الباء الموحدة، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، وفي آخرها اللام، تصغير: شبل. - انظر: الإكمال (٥/ ١٧)، والأنساب (٣/ ٣٩١).
(٦) بفتح العين المهملة، وسكون الزاي، وفتح الراء. عن تكملة الإكمال (٤/ ١٦٨)، والمؤتلف للدارقطني (٣/ ١٤٠٧).
(٧) (٩/ ٤٩).
(٨) وقع في المطبوع من مجمع الزوائد بالراء المهملة، وهو تصحيف.
(٩) كما في: الجرح والتعديل (٤/ ٣٨٢) ت / ١٦٦٣.
(١٠) تأريخ أسماء الثقات (ص/ ١٧١) ت/ ٥٣٦.
[ ٣ / ٣٥٠ ]
حبان (^١)، وابن خلفون (^٢) في الثقات، قال ابن حبان: (ربما أخطأ)، وقال ابن خلفون: (تكلم في مذهبه، ونسب إلى الرفض، وغيره)، وقال ابن حجر في تقريبه (^٣): (صدوق يهم). وشيخ الطبراني: محمد بن صالح النرسي لم أقف على ترجمة له، لكنه متابع. والإسناد: ضعيف؛ لجهالة وهب بن يحيى القيسي، ولأن فيه من لم أقف على ترجمته بعد.
وتقدم (^٤) مثل الحديث في حديث زيد بن علي عن أحد وفد عبد القيس، وهو حديث صحيح.
٥١٠ - [٨] عن نوح بن مخلد - ﵁ - أنه أتى النبي - ﷺ - وهو بمكة، فسأله ممن أنت؟ قال: أنا من بني ضبيعة بن ربيعة، فقال النبي - ﷺ -: (خيرُ رَبِيعةَ: عبدُ القيسِ، ثمَّ الحيُّ الَّذِي أنتَ مِنْهُم).
رواه: الطبراني في الأوسط (^٥) عن محمد بن نوح بن حرب عن إسحاق بن إبراهيم الصواف (^٦) عن عتاب بن نوح الضبيعي عن خالد بن مخلد وأحمد بن الأشعث الضبيعيان، كلاهما عن حفص بن حرب بن حصن
_________________
(١) الثقات (٤/ ٣٦٩).
(٢) كما في: إكمال مغلطاى (٦/ ٢١٦) ت/ ٢٣٤٩.
(٣) (ص/ ٤٣١) ت/ ٢٧٦٠.
(٤) برقم / ٥٠٤.
(٥) (٨/ ٦٠) ورقمه / ٧١١٨.
(٦) وكذا رواه: ابن قانع في المعجم (٣/ ١٧٣ - ١٧٤) عن يحيى بن محمد عن إسحاق الصواف به.
[ ٣ / ٣٥١ ]
الضبيعي عن أبي جمرة الضبيعي عنه به. . . وقال: (لا يروى هذا الحديث عن نوح بن مخلد إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسحاق بن إبراهيم الصواف) اهـ، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (^١)، وعزاه إليه هنا، وفي الكبير (^٢)، ثم قال: (وفيه من لم أعرفهم) اهـ، ولعله يقصد: عتاب بن نوح، وشيخيه، وشيخ شيخيه، كلهم ضبيعيون لم أقف على ترجمة لأي منهم. ويرويه عنه: إسحاق بن إبراهيم الصواف، وهو لين له أحاديث مناكير (^٣). وشيخ الطبراني هو: الجنديسابوري، وأبو جمرة هو: نصر بن عمران؛ والإسناد: ضعيف؛ كما تقدم.
وقوله: (خير ربيعة عبد القيس) حسن لغيره، للأحاديث المتقدمة: حديث زيد بن علي، وحديث أبي هريرة - ﵃ -، وغيرهم. ولا أعلم لبقيته ما يشهد له، فهو: منكر.
٥١١ - [٩] عن ابن عباس - ﵄ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: (أنَا حَجِيجُ منْ ظلَمَ عبدَ القَيْس).
رواه: البزار (^٤) عن الفضل بن سهل، ورواه: الطبراني في الكبير (^٥) عن أحمد بن زهير التستري عن موسى بن عبد الرحمن المسروقي، كلاهما عن
_________________
(١) (١٠/ ٤٩).
(٢) أحاديث نوح بن مخلد لم تصل إلينا بعد مما وصل من المعجم الكبير.
(٣) انظر: الجرح والتعديل (٢/ ٢٠٦) ت/ ٦٩٩، والديوان (ص/ ٢٦) ت/ ٣١١، والتقريب (ص/ ١٢٥) ت/ ٣٢٧.
(٤) كما في: كشف الأستار (٣/ ٣١١) ورقمه / ٢٨٢٢.
(٥) (١٢/ ١٧٨) ورقمه / ١٢٩٧١.
[ ٣ / ٣٥٢ ]
محمد بن بشر العبدي عن إبراهيم العجلي عن حجاج العائشي (^١) عن أبي جمرة عنه به. . . قال البزار: (لا نعلم أحدًا رواه إلا محمد بن بشر، أمّا إبراهيم العجلي، والحجاج العائشي فلا نعلمهما ذكرا إلا في هذا الحديث، وذكرناه على ما فيه من علة لأنا ما حفظناه إلا من هذا الوجه) اهـ.
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (^٢) وعزاه إليهما، ثم قال: (وفيه من لم أعرفهم) اهـ، ولعله يعني: إبراهيم، وحجاجًا - وتقدم أن بعض أهل العلم ترجوا لهما، ولم يذكروا فيهما جرحًا، ولا تعديلًا -. والإسناد: ضعيف، ولا أعلم الحديث - حسب بحثى، واطلاعي - إلا من هذا الوجه.
٥١٢ - [١٠] عن غالب بن عبد الله بن أبجر المزني - ﵁ - قال: ذكرت قيس عند رسول الله - ﷺ - فقال: (رحمَ الله قَيْسَا) قيل: يا رسول الله! ترحم على قيس؟ قال: (نعمْ، إنَّهُ كانَ علَى دينِ أبي إسماعيلَ بنَ إبراهيمَ - خليلِ الله -. يَا قيسُ حيّ يمنَا، ويَا يمنُ حيّ قيسَا. إنَّ قيسًا فرسانُ اللهِ في الأرْض. والَّذي نفسي بيدهِ لَيَأتِيَنَّ علَى النَّاسِ زمانٌ ليسَ لِهذَا الدِّينِ ناصرٌ غيرُ قَيْس. إن لله - ﷿ - فرسانًا منْ أهلِ السَّماءِ مسوَّمِينَ، وفرسانًا منْ أهلِ الأرضِ مُعلَّمينَ، ففرسانُ الله منْ أهلِ الأرضِ قيسٌ، وإنَّمَا قيسٌ بيضةٌ تفلَّقتْ عنَّا أهلَ البيتِ، إنَّ قيسًا ضِراءُ اللهِ في الأرْض)، يعني: أسدَ الله.
_________________
(١) وقع هذا، وما سيأتي في قول البزار بالفاء، وهو تحريف.
(٢) (١٠/ ٤٩).
[ ٣ / ٣٥٣ ]
رواه: الطبراني في الكبير (^١) - واللفظ له -، وفي الأوسط (^٢) عن موسى بن هارون عن قتيبة بن سعيد عن عبد المؤمن بن عبد الله أبي الحسن عن عبد الله بن خالد العبسى عن عبد الرحمن بن مقرن (^٣) المزني عنه به. . . قال في الأوسط: (لا يروى هذا الحديث عن ابن أبجر (^٤) إلا بهذا الإسناد، تفرد به قتيبة)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (^٥)، وعزاه إليه، كما هنا - ثم قال: (ورجاله ثقات) اهـ، وعبد المؤمن بن عبد الله هو: ابن خالد العبسى، مجهول، قاله أبو حاتم (^٦)، وأقره عليه: الذهبي (^٧)، وابن حجر (^٨)، وأورده العقيلى في الضعفاء (^٩). وأبوه قال ابن معين (^١٠): (شيخ مشهور)، وذكره البخاري في التأريخ الكبير (^١١)، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا، وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (^١٢)، ناقلًا قول ابن معين فيه،
_________________
(١) (١٨/ ٢٦٥) ورقمه / ٦٦٣.
(٢) (٩/ ٩ - ١٠) ورقمه / ٨٠١١، بنحوه.
(٣) بقاف، ثم راء مكسورة، ثم نون. - الإكمال (٧/ ٢٨٣).
(٤) وقع في الأوسط: (عن أبجر)، وفيه سقط. وابن أبجر هو صحابي الحديث، يقال فيه: غالب بن أبجر - منسوبًا إلى جده -.
(٥) (١٠/ ٤٩).
(٦) كما في: الجرح والتعديل (٦/ ٦٦) ت/ ٣٤٥.
(٧) الميزان (٣/ ٣٨٤) ت /٥٢٧٦، والديوان (ص /٢٦٠) ت / ٢٦٥٢.
(٨) لسان الميزان (٤/ ٧٦) ت / ١٢٣.
(٩) (٣/ ٩٣) ت / ١٠٦٧.
(١٠) التأريخ - رواية: الدوري - (٢/ ٣٠٢).
(١١) (٥/ ٧٧) ت / ٢٠٦.
(١٢) (٥/ ٤٤) ت/ ٢٠١.
[ ٣ / ٣٥٤ ]
وذكره ابن حبان في الثقات (^١). . . والإسناد: ضعيف، من أجل ابنه عبد الله؛ فإنه مجهول - كما تقدم -، وعبد الرحمن بن مقرن هو: عبد الرحمن بن معقل بن مقرن - نسب إلى جده - ولا أعلم لهذا الحديث طرقًا أخرى، أو شواهد.
* ومما سيأتي في فضائلهم: ما رواه البزار، وغيره من حديث الزارع - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: (خير أهل المشرق، رحم الله عبد القيس إذ أسلموا غير خزايا، إذ أبى بعض الناس أن يسلموا). قال: ثم لم يزل يدعو لنا حتى زالت الشمس. وسنده لا بأس به (^٢).
* وما رواه: أبو يعلى من حديث مزيدة بن جابر يرفعه: (يطلع عليكم من هذا الوجه ركب من خير أهل المشرق)، وذكر قدوم وفد عبد القيس. وهو حديث حسن لغيره (^٣).
* وما رواه: الطبراني في الأوسط من حديث المنذر بن ساوى يرفعه: (أسلمت عبد القيس طوعًا، وأسلم الناس كرهًا، فبارك الله في عبد القيس، وموالي عبد القيس). . . وسنده ضعيف، وبعض المتن ثابت من طرق أخرى.
* خلاصة: اشتمل هذا البحث على أربعة عشر حديثًا، كلها موصولة. منها حديثان صحيحان - أحدهما متفق عليه -. وثمانية أحاديث
_________________
(١) (٧/ ١٨).
(٢) سيأتي هذا الحديث برقم/١٦٩٤، ١٧٣٨.
(٣) ورقمه/ ١٦٩٨.
[ ٣ / ٣٥٥ ]
حسنة لغيرها - وفي بعض ألفاظها ألفاظ ضعيفة، أو منكرة، نبهت عليها في مواضعها -. وثلاثة أحاديث ضعيفة. وحديث توقفت في الحكم عليه. وذكرت فيه حديثًا واحدًا من خارج كتب نطاق البحث، عقب حديث من أحاديثه - والله ولي التوفيق -.
[ ٣ / ٣٥٦ ]